منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > منتدى الادبي > ركن القصة والرواية

ركن القصة والرواية خاص بالادب و القصة و الرواية

تمضي الأيام ღوكما تدين تدانღ

الكلمات الدلالية (Tags)
الأداء, تمضي, تدانღ, بيجو
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رحبو معي بالعضو ღღ EsPaDa ღღ سفيرة الجزائر منتدى الترحيب والتهاني والتعازي 8 2009-11-06 06:59 PM
ღღأقَسَمْتُ بــِ \ أنّي أحُـــبُكَ ..!! ღღ سفيرة الجزائر ركن الشعر والخواطر وابداعات الأعضاء 4 2009-04-03 10:13 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2010-02-28
 

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  أميره مصر غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 2692
تاريخ التسجيل : Nov 2009
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة : في أم الدنيا يبقي فيييييييييين؟
عدد المشاركات : 1,230 [+]
عدد النقاط : 230
قوة الترشيح : أميره مصر مبدعأميره مصر مبدعأميره مصر مبدع
افتراضي تمضي الأيام ღوكما تدين تدانღ

زينب سيده مصريه تبلغ من العمر 45عاما توفي زوجها منذ أكثر من عشر أعواما

ولم يترك لها أي شئ سوي طفل يبلغ من العمر 12عاما هو كل ماتكلمه زينب في هذه الدنيا

تعيش زينب وولدها باسم في بيت صغير مكون من غرفه واحده في إحدي القري التابعه

لمحافظه القاهره
تخرج من بيتها في الصباح الباكر هائمه علي وجههابحثا عن لقمه عيش تضمن لولدها حق الحياه

إضطرت للعمل في كل شئ حتي وصل إلي أن عملت خادمه في البيوت لأنها لم تجد من يقف

بجانبها ويساعدها علي متاعب الحياه

وتمر الأعوام هكذا عاما تلو الأخر وهي راضيه وسعيده بما قسمه الله لها

وهذا هو حال كل فقير في هذه الدنيا يعمل حتي يكاد أن يجف عرقه ومع هذا تجد دائما نظره
السعاده وراحه البال في عينه
ومع أن زينب سيده أميه لاتعي القرأه والكتابه إلا أنها كانت دائما تحاول تشجيع ولدها

علي الإجتهاد في دراسته حتي يحقق حلمه وحلمه أمه بالوصول إلي أعلي المناصب

وبينما ذات يوم وزينب تجلس بجوار ولدها وهو يسترجع دروسه فإذا بصوت صراخها يملأ أنحاء الغرفه وهي تردد
أغثني ياباسم هناك ألما يقطع أحشائي

وقف باسم في مكانه متثمرا لايعرف ماذا يفعل ومن من الممكن أن يساعدهم فهما وحيدان في هذه الدنيا

طرق باسم باب جار لهم وطلب منه المساعده وهو يبكي علي أمه

وهكذا هو الحال بين الصراخ والبكاء حتي وصلت سياره الإسعاف

وحملت زينب إلي أقرب مستشفي حكوميه

خرج طبيب يبدو عليه الهيبه في الثلاثينات من عمره ليطمئنهم بأنها لابد أن يجري لها عمليه

إزاله الزائده الدوديه لأنها هي التي تسبب لها كل هذه المشكله وبعدها ستصبح بصحه أفضل

بالفعل تم إجراء العمليه وخرجت زينب من المستشفي وبدأت تعود إلي مفرمه الحياه مره أخري

ولكن كانت تشعر ببعض الألام في في منطقه الجنب والظهر من حين لأخر

ذهبت إلي الطبيب الذي أجري لها العمليه لتسأله عن السبب

طمئنها بأن هذا شيئا طبيعيا من أثر إجراء عمليه الزائده وبأنها ستزول تدريجيا مع مرور الوقت

خرجت زينب من عنده وهي مطمئنه علي صحتها وبدأت تقاوم مرضها حتي تعود إلي عملها
لكي تستطيع توفير الطعام والمال لولدها

ولكن ماحدث هو كان النقيض مما قله الطبيب لأن الألام التي كانت تشعر بها زينب بدأت تزداد شيئا

فشيئا مما يجعها أحيانا غير قادره علي مواصله عملها

بدأ الشك يدور في رأسها خافت من أن تكون مصابه بمرض خطير وهذا ماجعل الطبيب يخفي عليها

خوفا من أن صدمها

قررت الذهاب إلي طبيب أخر

طلب منها هذا الطبيب إجراء بعض الأشعه والتحاليل وأن تعود إليه بعد أسبوع

عادت إليه زينب بعدما نفذت له كله ماطلبه منها وأجرت كل التحاليل وكان هذا هو الحوار الذي دار بينهم

:
:
:

زينب:طمني يادكتور فيه إيه؟
الطبيب:إطمني ياحاجه مافيش حاجه بسيطه إن شاء الله

زينب :أمال فيه إيه يادكتور انا خايفه

الطبيب:قوليلي ياحاجه زينب إنتي شايله كليتك دي من إمتي ؟؟
وقعت الكلمه علي رأس زينب كالصاعقه وسألتها في ذهول

كليه إيه يادكتور أنا ماشلتش كليتي

الطبيب :إزاي يعني ياحاجه؟هو أنا يعني مش فاهم أنا بقلك إيه؟
زينب :زي مابقلك كده يادكتور انا من كام شهر تعبت ورحت عملت عمليه الزايده

ومن بعدها وأنا كل شويه أتعب بالشكل ده
الطبيب :ياحاجه العمليه إلي إنتي عمليتها شلتي فيها كليتك اليمين ده الي باين في الأشعه الي قدامي

زينب:يادكتور إزاي هشيل كليتي ليه أنا حتي عمري ماأشتكيش بكليتي خالص

وفجأه صرخت زينب بصوت عالي

أيوه أيوه إفتكرت

الطبيب: فيه إيه ياحاجه ؟؟
زينب :لما عملت العمليه لاقيت فيه خرج في ظهري والدكتور طلب مني أروح أفك خياطته هو كمان

ولما سألت الدكتور عن إيه الجرح ده وجيه منين

رد عليا وقالي إني كان عندي خراج وصديد في ظهري ووهو بيعملي العمليه نضفهولي بالمره

يالهووووووووووووووووووووووي إلحقوني أنا إتسرقت

الدكتور سرق كليتي

إلحقوني ياناس


وهكذا ظلت تردد زينب وهي في حاله هستريه

ثم ذهبت إلي الطبيب الذي أجري لها العمليه وصرخت في وجهه
(ليه كده حرام عليك يعني أنا بسلمك روحي تقومي إنت تسرقني حرام عليك حرام عليك)

إتهمها الطبيب بالجنون وطردها خرجت من عنده وهي تردد
(حسبي الله ونعم الوكيل )
(حسبي الله ونعم الوكيل )
ربنا ينتقم منك

ربنا ينتقم منك
ذهبت زينب إلي قسم الشرطه لتحرير محضر ضد هذا الطبيب السارق لأرواح الناس

ظنا منها أن القانون سنصفها ويعيد إليها حقوقها

ولكن ماحدث هدم كل موازينها

فهذا الطبيب له من الأقارب ذو السلطه العاليه والكلمه المسموعه

وفي نفس الوقت خاف مدير عام المستشفي علي سمعته عندما يعلم الجميع بما يحدث من رواء ظهره في مستشفي هو مديرها

حاول الجميع إسكات زينب بأن تأخد بعض النقود ووتناول عن المحضر المقدم للشرطه

ولكنها صرخت بأعلي صوت لها
(والله لن أتنازل عن حقي مهما كانت الإغراءات ومع حاجتي للمال لايمكن أن أتنازل أبدا)
وبما أننا نعيش في عصر السلطه وفرض السيطره والبقاء للأقوي

إستغلوا كل شئ للضغط عليها للتنازل عن حقها حتي وصل بهم الحال إلي أن هددوها بقتل ولدها

الوحيد فلذه كبدها

إضطرت للتنازل عن القضيه حمايه لحياه ولدها وهي دائما ماتدعو بأن ينتقم الله من الظالم


طوت زينب هذه الصفحه من حياتها وبدأت تعود إلي ماإعتادت عليه مره أخري وتنسي ماحدث وترضي بالواقع المرير

بدأت تنتبه إلي قضيتها التي ضحت بحقها من أجلها وهو ولدها إزداد تشجيعها له علي الإجتهاد

أكثر وأكثر في دراسته حتي يصير طبيب مشهور يعرف حق الفقراء ويتقي الله في عمله

وفي من يسلمون له أرواحهم بكل ثقه


ومرض أعوام كثيره مايقرب من الخمسه عشره عاما

وبالفعل تحقق حلم الأم وأصبح باسم معيد في كليه الطب جامعه القاهره ويعمل في إحدي أكبر مستشفيات القاهره

والأن جاء وقت الراحه إشتري باسم لأمه بيتا كبيرا في أرقي أحياء القاهره بدلا من الغرفه الصغيره

نزل علي يد والدته ليقبها ويشكرها عن كل مافعله من أجله وأنها ضحت بكل شئ كئ تربيه

وقال لها تعبتي كثيرا يأمي الأن جاء الوقت لتبادل الأدوار

جاء الوقت لترتاحي وتتنعمي وأنا أحمل عنكي أعباء الحياه

بكت زينب وإحتضنت باسم بشده وقالت له ياولدي دائما إشكر المولي عزوجل علي ماأنعم عليك
من المال والصحه والمنصب وتذكر دائما أن مكانتك هذه ليست لكسب الأموال

ولكن حتي تساعد الفقراء وتقوم بدور عظيم خلقكك الله من أجله

وكن علي يقين دائما ان الله لايضيع أجر مجتهد

تزوج باسم وأنعم الله عليه من البنين والبنات وكثير من الأموال أصحبت حياته سعيده جدا

مع والدته وزوجته وأولاده

وتمر سنين أخري وتموت زينب علي فراشها وهي تنظر إلي ولدها وتبتسم

ماتت وهي تردد
(الحمد لله الذي حقق لي حلمي فيك ياولدي)


ظن الجميع أن حكايه زينب إنتهت بموتها ولكن
(نامت عيونك والمظلوم منتبه *** يدعو عليك وعين الله لم تنم)
ماحدث هو أن الأن جاء وقت إنتقام المولي سبحانه وتعالي

جاء وقت الأنتقام من الطبيب الذي إستحل لنفسه أجساد البشر بعد أن ظن أنه فلت من عقاب الدنيا

ضاعت سلطه أقارب هذا الطبيب نعم فهذا هي حال دنيانا
(لو دامت لغيرك ماكنت لك)
نقصت شهرته شيئا فشيئا وأصبح مثله مثل ألالاف الأطباء الذي لاإسم لهم في عالم الطب

وتمر السنين وفي أثناء سفر هذه الطبيب في القطار من محافظه القاهره إلي إحدي محافظات الصعيد

إستصدم القطار الذي يحمله بأخر

قضت هذه الحادثه الكبري علي كثير من ركاب القطارين ومن بينهم هذا الطبيب

ولكن ماحدث كان أكبر من تخيل أي عقل بشري ولكنه ترتيب العلي القهار
فكان من ركاب هذا القطار رجل يعمل في مجال النصب والسرقه ولكن لم يصاب بأي شئ

ونجي من الحادثه بدون أي جروح

وقبل أن تصل سياره الإسعاف والشرطه إلي مكان الحادث كان هذا السارق بقوم بعمله

في الإستلاء علي مقتنيات الجثث والجرحي وكان هذا الطبيب صاحب أكبر حظ

فقد قام هذا اللص بأخد كل نقوده ومتعلقاته الشخصيه لم يترك له حتي كارنيه أو بطاقه شخصيه

وصلت سياره الإسعاف نقلت الجثث إلي مشرحه المستشفي لحين التعرف عليهم

ظلت جثه الطبيب في مشرحع المستشفي مايقرب من الأسبوع لم يتم التعرف عليها

ولم يسأل عنها أحد

فماكان من إداره المستشفي إلا أن قررت دفنه في مدافن الصدقه الخاصه بمحافظه أسيوط

ولكن عمله الأسود أوقعه في يد من لايتقي الله ولايعرف حرمه الموتي

وقع في يد مسؤل مقابر عديم الضمير سرق جثته من قبره من أجل أن يبيعها لأحدي كليات الطب

لكي يتم تشريحها لتعليم طلاب الكليها عليها

وهذه كانت نهايته جثه علي سرير في مشرحه كليه الطب

بعدما إستحل لنفسه سرقه أعضاء مرضاه أصبحت جثته مشاع للجميع يعبث بها كل الناس

وهذا هو عقاب الله في الدنيا وتبقي كل عقاب الأخره من جهنم وبئس المصير

وهذه نهايه كل ظالم تسول له نفسه فعل المنكرات بدون وجهه حقا

نعم إنها حقيقه مؤكده
(كما تديت تدان)
(كما تدين تدان)
رد مع اقتباس
اعلانات
 
  رقم المشاركة : ( 2 )  
قديم 2010-02-28
 

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  ميرال غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 6390
تاريخ التسجيل : Feb 2010
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة : الجزائر ...بسكرة
عدد المشاركات : 68 [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : ميرال
افتراضي رد: تمضي الأيام ღوكما تدين تدانღ

مشكوووووووووووووررررررررررر
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 3 )  
قديم 2010-02-28
 

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  اسماء الجزائر غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 6260
تاريخ التسجيل : Feb 2010
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة : تلمسان
عدد المشاركات : 434 [+]
عدد النقاط : 80
قوة الترشيح : اسماء الجزائر يستحق التمييز
افتراضي رد: تمضي الأيام ღوكما تدين تدانღ

جزاك الله خيرا والله كما تدين تدان لذا على كل ماكر خداع او مدبر السوء سيعود تدبيره على نحره مهما طال الزمان خاصة اذا اساء لاخوه المسلم.شكرا نور الله قبرك ووسعه عليه وجعله لك روضا من رياض الجنة
رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

تمضي الأيام ღوكما تدين تدانღ



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 03:00 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب