منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > منتدى علم النفس وتطوير الذات

منتدى علم النفس وتطوير الذات [خاص] بتطوير الذات وتنمية المهارات والسلوكيات وفن التعامل

كيف أنظر إلى الحياة بإيجابيّة

الكلمات الدلالية (Tags)
أنظر, الحياة, بإيجابيّة, إلى, كيف
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحياة مع القرآن سندس واستبرق منتدى القران الكريم وعلومه 1 2011-06-30 01:21 PM
بالصوت والصورة@مسلمة فرنسية تبين لماذا تتمسك بالنقاب أنظر إلى ثباتها أبو البراء التلمساني منتدى الدين الاسلامي الحنيف 3 2010-05-14 06:24 AM
أنظر مادا تصنع الجزائر yasmine24 منتدى الكورة العالمية 6 2010-05-11 06:17 PM
ولادة دلفين في البحر....منظر جميل و رائع...سبحان الله meriem16 منتدى عالم الصور والكاريكاتير 3 2010-04-23 08:40 PM
انك الحياة.............. نرمين18 ركن الشعر والخواطر وابداعات الأعضاء 4 2009-09-13 12:39 AM

عدد المعجبين  1إعجاب
  • 1 اضيفت بواسطة جزائرية حتى النخاع

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2010-04-30
 

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  جزائرية حتى النخاع غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 1975
تاريخ التسجيل : Oct 2009
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة : الجزائر
عدد المشاركات : 400 [+]
عدد النقاط : 11
قوة الترشيح : جزائرية حتى النخاع
افتراضي كيف أنظر إلى الحياة بإيجابيّة

كيف أنظر إلى الحياة بإيجابيّة



«اُسرتي ليست منسجمة معي ، ولا تهتمّ بما أريد» ..



«بدأتُ أكره مدرستي ، ولا اُطيق الدراسة فيها» ..



«شخصيّة مدرِّستي لا تعجبني ، وأتمنّى لو لم أكن أدرس عندها» ..



«هذا الصّديق ليس وفيّاً معي، ولايقف إلى جانبي في كلِّ الاُمور»..








هذه بعض الأقـوال التي نسمعها من الشّباب فتياناً وفتيات ، وهم يتحدّثون عن اُمور قريبة منهم وتحيط بهم داخل الاُسرة وخارجها ..
هذه الأقوال تعكس جانباً من رؤية هؤلاء إلى المحيط الّذي يعيشون فيه ..



المراهق كسائر الناس ينظر إلى الواقع من حوله من خلال نظّارته الخاصّة به ، لكن نظّارة البعض يشوبها أحياناً غبارٌ من القلق والاضطراب ..








فبعض الشّباب قد يختار من البداية نظّارة خاطئة ، فيرى الاُمور لا تتوافق مع مزاجه .. أو يعتقد أنّ الأشخاص القريبين منه يريدون الإساءة إليه ، ومثل هذا الشّاب لا يرى العالَم كما يحبّ أن يراه ..



لا يدّعي أحد أنّ جميع ما يحيط بنا من أشياء هي جميلة أو تستحقّ منّا المديح ، لكن من المؤكّد أ نّها ليست قبيحة كلّها ، بل هناك الكثير من الاُمور المفيدة التي تجلب السّعادة للإنسان .. المهم هو نظرتنا إلى هذه الاُمور أو إلى الحياة بشكل عام ..




فهل أنظر أنا الشّاب إلى الحـياة بأ نّها مصدر سعادة أم مصدر شقاء .. هل أتذوّق الجمال وأشعر بالمُتعة أكثر ، أم انِّي أشعر بآلام الحياة وتعاستها .. هل أحسّ بالاطمئنان والاستقرار أم أحسّ بالإضطراب والتوتّر والقلق ..؟؟؟؟




الإجابة على هذه الأسئلة تختلف من شخص لآخر .. ربّما نجد عدداً ملحوظاً من المراهقين يقولون انّنا ننظر إلى الحياة كمصدر تام للسّعادة ، أو انّنا لا نتذوّق إلاّ الجمال ولا نشعر إلاّ بالمُتعة ، والتعاسة لا نعرف شـكلها ولا لونها ، ونعيش دائماً في اطمئنان لا يشوبه أي اضطراب .





لكن الاُمور من حولنا فيها الحسن والسيِّئ، وفيها الجميل والقبيح ، وفيها النافع والضارّ ، وفيها المُمتِع وفيها المُؤلِم .. ولادة طفل في الاُسرة جميل ومُمتِع ، وموت أحد من الكبار مأساويّ ومُؤلِم .. الصحّة حسنة ونافعة ، والمرض مُؤلم على الأقلّ .. الصّديق قد يكون وفيّاً معنا أو يخذلنا عندما نحتاج إليه .. قد اُصادف مُدرِّساً ضعيفاً أو مُدرِّسة سيِّئة الخلق أو العكس .. قد يكون أحد أبواي خشن المزاج والآخر ليِّن الطّبع ناعم الكلام ..




كلّ ذلك نراه من حولنا يوميّاً ، ولكن لا يعني ذلك انّنا أشقياء إذا واجهنا اُموراً تسيء إلينا أو تضرّ بنا ; لأنّ الحياة كُلّها مزيج من الخير والشرّ . والّذي يجعلنا سُعداء هو كيفيّة تفهّمنا لهذه الحياة ونظرتنا إليها ..




إذاً إمّا أن أمسح أنا الفتى والفتاة غبار القلق والإضطراب عن عدسات نظّارتي التي أنظر بها ، أو أستبدلها بنظّارة أخرى تتناسب مع رؤيتي الجديدة ..




ماذا يعني هذا الكلام ؟! ..



يعني أن نضع مبادئ جديدة للرؤية ..




1 ـ أن نرى الجانب المملوء من الإناء دائماً .. لا الجانب الفارغ منه .



هذه الحكمة تدعونا إلى مشاهدة الخير والجمال والحُسن في الأشياء وفي الأشخاص، بدلاً من التركيز على الشرِّ والسّيِّئ والقبيح .. أي انّني إذا أردتُ أن أكون ايجابيّاً فعليَّ أوّلاً وقبل كلّ شيء أن لا أكون سلبيّاً; لذلك ينصح بعض المتفهِّمين للحياة أن يعدِّد كلّ شخص نعمه، وليس متاعبه ومشاكله ..




2 ـ أن نؤمن من الأعماق أنّ للكون مدبِّراً لا يخلق شرّاً مطلقاً ..



حتّى الشّـيطان يمكن أن يوجِد فينا شـعوراً بالتحدِّي أمام وساوسه ومكائده .. فنشعر بسـعادة لا توصَف حينما ننتصر عليه ونحصل على درجات عُليا عند الله سبحانه.




3 ـ أن نبحث دائماً عن المفيد في كلِّ شيء وسنجده بين أيدينا بعد التدقيق والملاحظة والسّعي ..



مَن جَدَّ وَجَد ، ومَن زَرَعَ حَصَد ..



الأشياء المُهملة مثلاً قد تكون لها فائدة مادِّيّة أو غير مادِّيّة .. قد نستفيد من أدوات عاديّة لصنع وسيلة نافعة ، أو نستفيد من وقت ضائع لتعلّم شيء مهم أو حرفة مفيدة ، وقد نستمع إلى قول طفل صغير أو إنسان بسيط ، فنأخذ منه كلمة حكيمة تنفعنا إلى آخر يوم من حياتنا .



حُكِيَ أنّ حدّاداً كان يجمع ذرّات المعدن المتناثر في ورشته فيأخذها بعد فترة إلى مصنع للصّهر ، فيحوِّل هذه الذرّات إلى سبيكة معدنيّة ويبيعها بثمن مناسب ، فكوّن بعد ذلك لنفسه ثروة لم تكن بالحسبان ..




4 ـ أن نعتقد أنّ في نفوسنا وعقولنا كنوزاً لا تُحصى



.. وما علينا إلاّ كشفها وإخراجها إلى الواقع ..




وتحسبُ أ نّكَ جرمٌ صغير***وفيكَ انطوى العالمُ الأكبر((1))




فإذا لم نؤمن بهذه الحقيقة، فلنقرأ سيرة الأنبياء والأولياء والمخترعين والمفكِّرين والمصلحين الكبار الّذين لم يملكوا من الدّنيا إلاّ كنوزاً من العلم والمعرفة ، اسـتخرجوها من نفوسهم ، فاستطاعوا أن يُغيِّروا الكثير من الأشياء في العالَم وأصبحت ذكراهم خالدة في التاريخ.




5 ـ أن نفكِّر في البناء دائماً وأبداً ، لا بالهدم ..



إذا فكّر كلّ منّا بالبناء، هذا يعني انّنا نريد أن نقوم بأعمال ثم نريد أن نقوم بأعمال أخرى تكملها، ومن ثمّ نبني فوقها أعمالاً أخرى حتّى يكون لنا في يوم ما عدداً من الانجازات .. وعندها نشعر بالإرتيـاح والسّعادة.



وهذه طبيعة وضعها الله في كلِّ إنسان، فهو يحبّ أن يرى نفسه قد حقّق شيئاً لنفسه وللآخرين، لتكون لحياته معنىً وقيمةً وعطاء ..



أمّا فكرة الهدم، فهي تعني انّنا نخرِّب الأعمال التي قمنا بها، أو التي قام بها غيرنا; لأ نّنا نحسـدهم أو لا نحـبّهم، فمن أين تأتي السّعادة يا ترى لمثل هذا الانسان.




6 ـ أن نحبّ أنفسنا من دون غرور أو تكبّر أو عُجب ..



وأن نحبّ الآخرين دون تبعيّة أو امتهان للنفس ..



حبّنا لأنفسنا يعني انّنا نريد الخير لها ، ولذلك لا نأخذها في طريق يضرّ بها، ونوفِّر لها ما ينفعها من العلم والثقافة والأخلاق والصحّة وما شابه ذلك .



حبّنا للآخرين هو أن نتمنّى لهم الخير ، وإذا أخطأوا نسامحهم، وإذا كرّروا إساءتهم حينئذ ندافع عن أنفسنا، ولكن لا نُعادي إلاّ عملهم السيِّئ; لأنّ الحبّ ما زال في قلوبنا، ويخلِّصنا هذا الحبّ والودّ والتقدير من الإصابة بأمراض الحقد والحسد والكراهية .




7 ـ أن نتفاءل، فإنّ التفاؤل بداية كلّ عمل كبير وإنجاز مهم ..



تفاءَلوا بالخير تَجِدوه ..



إنّنا نتفاءل لأنّ الحياة تمنح الانسان فرصاً عظيمة للعمل والنجاح، فقد أنعم الله علينا نعماً كبيرة لا تُحصى، وهو يأخذ بأيدينا نحو الخير والعطاء.



ونتفاءل أيضاً لأنّ كثيراً من الناس قد فشلوا، ثمّ واصلوا العمل والتجربة حتّى كُتِبَ لهم التوفيق.




8 ـ الواقع المرّ يتغيّر بالتدريج مهما كان عنيداً ..



الصّخرة مهما كانت صلبة، فإنّ قطرات الماء الرقراقة تستطيع أن توجِد فيها ثقباً، ثمّ تحوِّله إلى حفرة، ثمّ تفتّت الصخرة بمرور الزّمن إلى حُجيرات صغيرة، وهذا المنظر مألوف في الطّبيعة ..



لنأخذ البَذْرة والنّواة مثلاً، فإنّنا إذا وضعناها في جوف التربة الصّالحة وأوصلنا إليها الماء واعتنينا بها، تصبح شجرة في الآجل من الأيّام، ويقول المثل: «كلّ آت قريب» ..



الأمر الآخر هو انّنا كبشر نستطيع أن نتكيّف مع الواقع مهما كان صعباً وقاسياً .. الانسان يعيش في قطب الشمال الّذي تتجمّد فيه البحار من البرد، كما يعيش في خطِّ الاستواء الحار .. يعيش في الجبال الشّاهقة كما يعيش في الصّحاري الُمحرِقة ..



فلماذا الجَزَع والخَوف والقَلَق والضّجَر والتّشاؤم ..




9 ـ المصائب فيها حكمة في النهاية ..



مذكّرات كثير من القادة والزّعماء والمشاهير تحوي قصصاً مأساويّة عديدة وقعت لهؤلاء، من موت أحد أعزّائهم وفقدان حبيب إلى قلوبهم، أو خسارة كبيرة لحقت بأموالهم وتجارتهم وما شابه .. إلاّ أنّ هذه المصائب جعلتهم أفراداً ناجحين في مواجهة مشاكل الحياة، فأخذوا أكبر نصيب منها. والتفّ حولهم الناس واحترموهم أشدّ الاحترام .




10 ـ الأخطاء والذنوب يمكـن تصحـيحها وتعويضها بالإتقـان والعمل الصّالح ..



معظم الأخطاء نرتكبها لقلّة خبرتنا وتجربتنا، أو لأ نّنا لم نتقن العمـل جيِّداً ولم نبذل له فكراً



أو جهداً كافياً .. فإذا استفدنا من التجارب وخطّطنا للعمل جيِّداً وأتقنّاه فانّ الأخطاء تقلّ كثيراً .



كذلك الذنوب والمعاصي التي قد نقترفها، فانّها قابلة للتعويض إذا ندمنا على فعلها وأتبعناها بعمل صالح ..



جاء في القرآن الكريم: (إنّ الحَسَنات يُذْهِبْنَ السّيِّئات ) .



أي أن نأتي بالحسن من الأعمال حتّى تحلّ محلّ السّيِّئ منها، ونزيل آثارها .. فإنّ إشاعة الخير هو أفضل طريق لقتل الشرّ في نفوسنا.




11 ـ إنّنا مسؤولون عن أنفسنا وعن أعمالنا أكثر من غيرنا ..



قد يعيننا الآخرون في عمل مُعيّن، أو يشاركوننا في همّنا، ولكن يبقى كلّ شخص هو المسؤول في نهاية الأمر عن تسيير اُموره، وتحقيق النجاح في شؤون حياته المختلفة، في دراسته أو في اختيار الصّديق المناسب، أو كسب احترام الآخرين، أو التفوّق في عمل من الأعمال ..



والمثل يقول: «اقلع شوكتك بيدك» .




12 ـ أن نؤمن بأنّ النجاح مرهون بالعمل والصّبر ..



هناك حكمة انجليزيّة تقول انّ الأعمال أعلى صوتاً من الأقوال، أو الكلام المعسول لا يطهو الجزر الأبيض ..



فمهما كان كلامنا حُلواً ومنمقاً فانّه لا يبني شيئاً إلاّ إذا تحوّل إلى عمل وفعل .. فهل قول أحدنا انّني سأنجح في الامتحان وأحصل على درجة ممتازة يكفي للنجاح في هذا الامتحان، أم أنّ الدراسة والاجتهاد هما اللّذان يوصلان إلى هذه الغاية ..



النجـاح لا يأتي بالتمنِّي أو الحديث عن الاُمنيـات، وإنّما بالعمـل والمداومة والصّبر .




13 ـ أن نرضى بنتائج عملنا وسعينا وإن كانت هذه النتائج قليلة وضئيلة حتّى تحين فرصة أخرى للعمل والسّعي



هذا الشعور يجعلنا دائماً في ارتياح .. إنّنا قد بذلنا جهدنا، وإن لم نحصل على الشيء الكثير، فلنجدِّد عزمنا وهمّتنا، ونتوكّل على الله سبحانه، ونحاول ونعمل مرّة اُخرى حتّى ننال ما نريد، وتكون أعمالنا ومساعينا ناجحة ..



هذه جملة من المبادئ التي تجعل نظرتنا نحن المراهقين إيجابيّة نحو الحياة، ومنطلقة نحو التغيير، وتُحبِّب لنا آفاق المسير في رحلة العمر الجديدة، الممتعة والمسؤولة، والتي بدأناها بعد مرحلة الطّفولة


اتمني الفائده

koukouana أعجبه هذا.
رد مع اقتباس
اعلانات
 
  رقم المشاركة : ( 2 )  
قديم 2010-04-30
 

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  اسماء الجزائر غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 6260
تاريخ التسجيل : Feb 2010
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة : تلمسان
عدد المشاركات : 434 [+]
عدد النقاط : 80
قوة الترشيح : اسماء الجزائر يستحق التمييز
افتراضي رد: كيف أنظر إلى الحياة بإيجابيّة

مشكورة اختاه واريد فقط للتوضيح اي ان هناك فروق فردية علينا مراعاتها ايكل فرد مختلف عن الاخر وهذا الاختلاف والتنوع هو الذي يعطينا مجتمع يختلف فيه الافراد تحت ثقافة واحدة وعادات وقيم وتقاليد واحدة تجمع بينهم لذا فلايمكنني انا كشاب ان اعتبر صديقي او اصدقائي معيار اذا ما اختلفت عنهم فعلي ان اتذمر او اياس لان الكمال لله وهناك عدة معايير اذا ما اختلفت عنها او انحرفت يمكنني هنا ان اياس!فخير الكلام ان اقول ماعلي فعله هو اثق في نفسي لاني اعلم ان الله خلق لي قدرات استطيع ان اصنع بها الكثير طبعا تحت رضاه وطاعته اضافة الى ان اجعل عقلي يعمل باستمرار واحل مشاكلي بنفسي ولااقارن نفسي ابدا مع الاخرين لاني اعلم اني مختلف عنهم لان هذا الاختلاف طبيعي بين البشر وعندما اواجه مشكلة اجعلها فرصة اتعلم من خلالها الكثير وانظر الى الذين هم اسوء مني كي احمد الله باستمرار لذا نصيحتي لاتجعل من ارادتك وقوة عزيمتك وثقتك بنفسك تهزها المشاكل او الاخطاء لانك ما دمت تمضي فاعلم انه سيواجهك ماهو اكبر فهته سنته سبحانه وعليك ان تكون مستعد باستمرار .اذن فانت مسؤول عن نفسك وانت من تصنع نفسك
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 3 )  
قديم 2010-05-11
 

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  جزائرية حتى النخاع غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 1975
تاريخ التسجيل : Oct 2009
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة : الجزائر
عدد المشاركات : 400 [+]
عدد النقاط : 11
قوة الترشيح : جزائرية حتى النخاع
افتراضي رد: كيف أنظر إلى الحياة بإيجابيّة

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة s_ma
مشكورة اختاه واريد فقط للتوضيح اي ان هناك فروق فردية علينا مراعاتها ايكل فرد مختلف عن الاخر وهذا الاختلاف والتنوع هو الذي يعطينا مجتمع يختلف فيه الافراد تحت ثقافة واحدة وعادات وقيم وتقاليد واحدة تجمع بينهم لذا فلايمكنني انا كشاب ان اعتبر صديقي او اصدقائي معيار اذا ما اختلفت عنهم فعلي ان اتذمر او اياس لان الكمال لله وهناك عدة معايير اذا ما اختلفت عنها او انحرفت يمكنني هنا ان اياس!فخير الكلام ان اقول ماعلي فعله هو اثق في نفسي لاني اعلم ان الله خلق لي قدرات استطيع ان اصنع بها الكثير طبعا تحت رضاه وطاعته اضافة الى ان اجعل عقلي يعمل باستمرار واحل مشاكلي بنفسي ولااقارن نفسي ابدا مع الاخرين لاني اعلم اني مختلف عنهم لان هذا الاختلاف طبيعي بين البشر وعندما اواجه مشكلة اجعلها فرصة اتعلم من خلالها الكثير وانظر الى الذين هم اسوء مني كي احمد الله باستمرار لذا نصيحتي لاتجعل من ارادتك وقوة عزيمتك وثقتك بنفسك تهزها المشاكل او الاخطاء لانك ما دمت تمضي فاعلم انه سيواجهك ماهو اكبر فهته سنته سبحانه وعليك ان تكون مستعد باستمرار .اذن فانت مسؤول عن نفسك وانت من تصنع نفسك



العفو أختاه
أشكرك أنا على مرورك العطر ، تقبلي تحياتي الخالصة
دمت بود
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 4 )  
قديم 2010-05-11
 

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  مسعود9 غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 7314
تاريخ التسجيل : Apr 2010
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : الجزائر
عدد المشاركات : 666 [+]
عدد النقاط : 126
قوة الترشيح : مسعود9 مبدعمسعود9 مبدع
افتراضي رد: كيف أنظر إلى الحياة بإيجابيّة

الاُمور من حولنا فيها الحسن والسيِّئ،
وفيها وفيها ......
موضوع رائع
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 5 )  
قديم 2016-08-23
 

مشرفة منتدى علم النفس وتطوير الذات


 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  عابر سبيل غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 8488
تاريخ التسجيل : Sep 2010
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 5,653 [+]
عدد النقاط : 1236
قوة الترشيح : عابر سبيل has much to be proud ofعابر سبيل has much to be proud ofعابر سبيل has much to be proud ofعابر سبيل has much to be proud ofعابر سبيل has much to be proud ofعابر سبيل has much to be proud ofعابر سبيل has much to be proud ofعابر سبيل has much to be proud ofعابر سبيل has much to be proud of
افتراضي رد: كيف أنظر إلى الحياة بإيجابيّة

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته :جزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

كيف أنظر إلى الحياة بإيجابيّة



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 11:10 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب