منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > منتدى العام

منتدى العام [خاص] بالمواضيع التى لا تتبع لأي تصنيف...

‏ ‏" هام لأهل الجزائر خاصة ولأهل المغرب العربي عامة "

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
"Chat" يحوّل كوهين "اليهودي" إلى يوسف "المسلم"!! سفيرة الجزائر ركن القصة والرواية 6 2015-08-02 12:42 AM
هل ينسي الانسان من تسبب في جرحة """"""""للنقاش إبن الأوراس منتدى النقاش والحوار 18 2012-05-19 06:10 PM
تحميل كتاب "" تاريخ الجزائر "" للشيخ مبارك الميلي smail-dz منتدى مكتبة شباب الجزائر 1 2010-05-24 03:32 PM
مصطفى بن عبد الرحمن الشليح"من أدباء المغرب" سفيرة الجزائر منتدى الادبي 4 2009-09-20 01:03 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2010-08-20
 

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  الناصر لدين الله غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 8109
تاريخ التسجيل : Aug 2010
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1 [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : الناصر لدين الله
B11 ‏ ‏" هام لأهل الجزائر خاصة ولأهل المغرب العربي عامة "


بسم الله الرحمن الرحيم ربّ العرش العظيم ناصر المستضعفين وقاهر الجبابرة المتكبّرين، الواحد الأحد، الفرد الصمد، رافع السماء بلا عمد، وصلِّى اللهم على سيدنا وحبيبنا وقرة مقلتينا نبي الملحمة محمد بن عبد الله بن عبد المطلب خاتم الرسالات وجامع النبؤات، قائد المسلمين، محارب الكافرين وذباح المرتدين، ورضي الله على خلفائه الراشدين ومن تبعهم ووالاهم بإحسانٍ إلى يوم الدين

يقول سبحانه جلّ في علاه: ( وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ )، قال ابن كثير في تفسيره للآية: " قَالَ قَتَادَة هِيَ وَاَللَّه الْفُرْقَة الَّتِي لَا اِجْتِمَاع بَعْدهَا يَعْنِي أَنَّهُ إِذَا رُفِعَ هَذَا إِلَى عِلِّيِّينَ وَخُفِضَ هَذَا إِلَى أَسْفَل سَافِلِينَ فَذَلِكَ آخِر الْعَهْد بَيْنهمَا ".

وقال الطبري: " يَقُول تَعَالَى ذِكْره: وَيَوْم تَجِيء السَّاعَة الَّتِي يُحْشَر فِيهَا الْخَلْق إِلَى اللَّه يَوْمئِذٍ ، يَقُول فِي ذَلِكَ الْيَوْم يَتَفَرَّقُونَ يَعْنِي: يَتَفَرَّق أَهْل الْإِيمَان بِاَللَّهِ, وَأَهْل الْكُفْر بِهِ; فَأَمَّا أَهْل الْإِيمَان, فَيُؤْخَذ بِهِمْ ذَات الْيَمِين إِلَى الْجَنَّة, وَأَمَّا أَهْل الْكُفْر فَيُؤْخَذ بِهِمْ ذَات الشِّمَال إِلَى النَّار, فَهُنَالِكَ يَمِيز اللَّه الْخَبِيث مِنْ الطَّيِّب ".

اللهم إجعلنا في عليين ومن أهل ذات اليمين والطيبين يا رب العالمين.

أخرج الإمام أبو داود في سننه عن ثوبان رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (‏ ‏يُوشِكُ الْأُمَمُ أَنْ ‏‏تَدَاعَى ‏‏عَلَيْكُمْ كَمَا ‏‏تَدَاعَى ‏‏الْأَكَلَةُ ‏إِلَى ‏‏قَصْعَتِهَا ‏فَقَالَ قَائِلٌ وَمِنْ قِلَّةٍ نَحْنُ يَوْمَئِذٍ قَالَ بَلْ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ وَلَكِنَّكُمْ ‏غُثَاءٌ ‏‏كَغُثَاءِ ‏‏السَّيْلِ وَلَيَنْزَعَنَّ اللَّهُ مِنْ صُدُورِ عَدُوِّكُمْ الْمَهَابَةَ مِنْكُمْ وَلَيَقْذِفَنَّ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ الْوَهْنَ فَقَالَ قَائِلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْوَهْنُ قَالَ حُبُّ الدُّنْيَا وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ ) حديثً صحيح.

وجاء في مستدرك الحاكم عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال لعبيدة بن الجراح -ما مفاده-: " إنّا كنا أذلّ قوم فأعزنا الله بالإسلام فمهما نطلب العز بغيرما أعزنا الله به أذلنا الله " متفق عليه لدى الشيخين.

اللهم اجعلنا في ظّلك يوم لا ظل إلا ظلك وأسكنا في عليين مع الأنبياء والشهداء والصالحين، وانفع بنا ولا تستبدلنا ، أمّا بعد

منذ خلق الله سبحانه وتعالى آدم عليه السلام، بدأت سنة التدافع في رسم طريقها موازيةً لوجود هذا المخلوق الجديد، ابتداءً من عصيان إبليس -لعنات الله عليه- لأوامر ربّه بالسجود لآدم، مرورًا بإغوائهم في الجنة ليأكلوا من الشجرة التي منعهم الله من الاقتراب منها، وصولًا لهبوطهم جميعًا للأرض بأمرٍ من الله لينفتح بابُ الصراع على مصراعيه، بين الخير والشر، بين الحقّ والباطل ، بين الكفر والإيمان، فانقسم منذ ذاك هذا العالم لفسطاطين؛ فسطاط ضد فسطاط، دائمًا في صراعٍ وتناحرٍ تارةً يكون خفيًا وتارةً ظاهرًا يكتسي شكل حروب ومواجهات مباشرة ، فينتهي دومًا بفوز أحدهم على الآخر ليتقدم الفائز ويعلو ويتراجع المنهزم حتى يبدو في حركة التاريخ على أنّه اختفى ، وذلك كلّه بأمرٍ من الله -عزّ وجلّ- كابتلاء واختبار لمن هم في صف الحق وصفّ الإيمان.. للربانيين الصادقين، فكما أنّ الهزيمة والإنتكاس إبتلاء على مدى صدق النوايا وصلب العزيمة؛ كذلك هو الإنتصار، فكما يُقال: تحقيق الإنتصار صعب ولكن الأصعب الحفاظ عليه، وهكذا كان الصراع بين المتناقضين داخل وحدة واحدة منذ خُلق آدم عليه السلام، فسبحان الله الذي صوّر كل شيءٍ بهدفٍ ولا شيء في قاموسنا يُسمّى بالعشوائية -وهذا ما أثبته العلم الحديث فلا إله إلا الله- وفي وقتنا الحاضر أيضا لازالت تلك القاعدة الربانية سارية المفعول -وكذلك ستبقى لأن يرث الله الأرض ومن عليها-، فكل الأحداث الجارية على الساحة الدولية سواء في شموليتها أو جزئياتها، تتعرض بأمرٍ من خالق الكون لقاعدة الصراع بين الفسطاطين، ومهما حاول البعض تبيان عكس ذلك -أنصار حوار الحضارات؛ حقوق الإنسان؛ الأخوة في الإنسانية- فلن يصمدوا كثيرًا في ذلك لكون طرحهم هذا جدّ هشًا وسرعان ما يتبخر مع بعضٍ من حرارة الحقائق على أرض الواقع، وأيضًا هناك من يريد أن يظهر بذلك الشكل الهلامي الخارج عن اللعبة أصلًا بالتالي ضرب مصداقية القاعدة الربانية بعرض الحائط، وهم أنصار الوسطية أو ما يسمى بالحياد والجمع بين المتناقضين، وحال هؤلاء كحال الأعمى الذي يطارد فأرًا أسودًا في غرفة مظلمة...، العالَم -أو ما يُسمّى بلغة القانون العام بالمجتمع الدولي- اليوم يمر بمرحلةٍ تاريخيةٍ جدّ مهمة وبلغ منعرجًا سيغيّر كثيرًا من الأمور -صراع المتناقضين، وبالتالي موازين القوى، وبالتالي مجموعة من المفاهيم ؛ العلاقات؛ التحالفات؛ تغيير المراكز؛ قوانين اللعبة.. وحتّى مقررات الجغرافيا والتاريخ المعاصر...).

كانت هذه مقدمة مقتضبة للحالة العامة التي نحن عليها من زاوية نظر صيرورة القاعدة العامة على مجريات التاريخ -البشري- والوجود بشكلٍ عام منذ خلق الله -عزّ وجلّ- هذا الوجود الذي نعرفه حتى يُبدّله بوجود آخر بقوانين وقواعد أخرى لا نعلمها تطبيقيًا ولكن نعلمها نظريًا من خلال وحي أنزله الله سبحانه وتعالى على حبيبنا المصطفى محمد صلوات ربي عليه، لننتقل لموضوعنا في هذه الحلقة نسأل الله التوفيق لما يحب ويرضى،حيث ارتأينا أن يكون موضوعنا بشكلٍ عام عن المغرب الإسلامي -أو ما يُسمّى في قاموس مشاريع أمريكا بشمال إفريقيا- لما لهذه المنطقة من أهميةٍ قصوى، إستراتيجياً واقتصادياً.

سنخصص هذه الدراسة للحالة العامة التي تتخبّط فيها المنطقة وإبراز المظاهر العامة للتناقضات البارزة المحددة لخصوصية المنطقة عن سواها.

لابأس أن نتذكر معاً تصريح الخنزير المتعفن "كولن باول" وزير الخارجية الأمريكية أنذاك سنة 2003 في جلسة إستماع أمام الكونجرس حيث قال: " إنني لست قلقًا من زعزعة الإستقرار في الوقت الحالي، لكن لا شك أن هؤلاء الزعماء في البلدان العربية والإسلامية يواجهون تحديات السيطرة على المشاعر التي توجد داخل دولهم، فهناك أعدادًا كبيرة من الناس الذين يعارضون أعمالنا العسكرية لكن حكوماتهم مازالت قادرة على دعمنا فيما نفعل " أ هـ.

تصريح باول هذا خرم طبلة آذان عدد كبير ممن سمعوه، وتعرفون جيدًا من هؤلاء الذين لم يكونوا ينتظرون مثل هذا التصريح بشكلٍ صريح، أما نحن فبالعكس نقول هذا التصريح عبارة عن تلك الشجيرة فوق التلة التي تخفي وراءها الغابة، غابة التبعية والغرق في العبودية للبيت ال
رد مع اقتباس
اعلانات
 
  رقم المشاركة : ( 2 )  
قديم 2010-08-20
 

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  عبد الله الجزائري غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 8041
تاريخ التسجيل : Aug 2010
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : الجزائر
عدد المشاركات : 53 [+]
عدد النقاط : 35
قوة الترشيح : عبد الله الجزائري يستحق التمييز
افتراضي رد: ‏ ‏" هام لأهل الجزائر خاصة ولأهل المغرب العربي عامة "

فيه نظر ...

اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه

اللهم لا تفتنا في ديننا ...
رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

‏ ‏" هام لأهل الجزائر خاصة ولأهل المغرب العربي عامة "



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 10:16 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب