منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > منتدى العام

منتدى العام [خاص] بالمواضيع التى لا تتبع لأي تصنيف...

قصص وعبر متجدد

الكلمات الدلالية (Tags)
أتحدى, نعبر, قصص
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لكل مكروب ومهموم ومحزون [ الفرج بعد الشدة ] قصص وعبر أبو البراء التلمساني منتدى علم النفس وتطوير الذات 29 2017-04-01 10:37 PM
أتحدى أي شخص يجاوب على هذه الاسئلة butterfly88 منتدى الالعاب والتسلية 2 2010-02-14 12:28 PM
قصص اسلامية للاطفــــــــال***متجدد بشرى منتدى الدين الاسلامي الحنيف 6 2009-11-12 03:36 PM
استراحة الاعضاء هنا نعبر عن احاسيسنا بــ صورة وتعليق zazou_psy4 منتدى العام 12 2009-02-27 12:22 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2010-09-13
 
.::مشرفة سابقا::.

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  أم أنس غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 5625
تاريخ التسجيل : Feb 2010
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة : ❤قلــــ❤ــبـــه❤
عدد المشاركات : 2,448 [+]
عدد النقاط : 334
قوة الترشيح : أم أنس محترفأم أنس محترفأم أنس محترفأم أنس محترف
Embarassed قصص وعبر متجدد

القصه الاولى


هارب من القدر


( 1 )
دخل الليل بسكونه العميق ،
ونام الناس وسبتـوا ..
... فى ذلك الليل البهيمى ،
كانت المرأة فى أشد حالات الطلق ..
ولم يكن بجوارها أحدُ من النساء
وتحت ضغط الحاجة ...
آلام الطلق ،
ندرة من حولها ،
وهذا الظلام الدامس ،
لم تجد المرأة أمامها إلا أن تنادى على أجيرها " سمعان ".
صرخت بأعلى صوتها مستغيثة به
يا سمعااااااااااااااان .
قال سمعان : لبيك سيدتى .
قالت : أريد قبسًا من نار ،
وخرج سمعان مسرعًا لتلبية طلبها .
فلم يكن الأمر يحتاج إلى أدنى تأخير .
وفوجئ سمعان برجل لم يره قبل ذلك .
وقال له : إلى أين أنت ذاهب ؟
قال سمعان : أُحضرُ نارًا لسيدتى لأنها تعانى من آلام الطلق .
قال الرجل الغريب : هون عليك يا سمعان !
قال سمعان : أو تعرف إسمى ؟
قال الغريب : لقد ولدت المرأة بنتا صغيرة .
قال سمعان : كيف عرفت ؟!
أكمل الغريب كلماته وكأنه لا يسمع لما يقوله سمعان قائلا :
أما إن هذه البنت الوليدة تكون امرأة من أجمل النساء ،
و ستزني بمائة رجل ،
ثم يتزوجها أجير أمها ،
ويكون موتها بسبب عنكبوت ،
قال سمعان : تتزوجنى أنا ؟!
قال الغريب : أجل ، بعد أن تزنى بمائة رجل .
قال سمعان : إن مثل هذه لا تستحق الحياة .. ولأدخلن فإن وجدتها بنتًا كما تقول لترين ما أصنع .
ورجع سمعان الأجير إلى سيدته فوجدها قد وضعت ،
فنظر فلما علم أنها جارية صغيرة .
أسرع وأخذ سكينًا فبعج بها بطن الجارية الوليدة
فشقه ،
وسال الدم غزيرًا ،
فخرج مسرعًا من البيت ،
ونظر باحثًا عن الرجل الغريب فلم يجده ..
لقد اختفى ..
اختفى من أمامه إلى الأبد .
ثم ذهب سمعان هاربا .
تاركًا خلفه بنتًا صغيرة ..
بعد أن ظن أن الجارية الوليدة قد ماتت.

(2)
لم تدرِ الأمُ لماذا فعل سمعان الأجير ما فعل بابنتها ..
وهى التى عهدته رجلا طيب القلب رقيق النفس
مطيعًا لسيدته ..
وما ذنب هذه الجارية التى لم يتجاوز عمرها سوى لحظات قليلة ؟
ورغم آلام الوضع والميلاد فقد نشطت الأم لمعالجة ابنتها ..
وخاطت بطنها بنفسها .
وأراد سمعان أمرًا
وأراد الله العلى القدير أمرًا آخر .
فقد برئت البنتُ ..
وشُفيت بإذن الله .
وشبت ..
وترعرعت ..
ونشأت كأحسن النساء
بل إنها عُرفت بعد ذلك بالفاتنة .
وكان مضرب المثال فى الجمال والفتنة
وفتح ذلك لها بابًا شديدًا من الفتنة ،
لم تستطع أن تغلقه
ورويدًا رويدًا ..
تركت نفسها للطامعين ..

(3)
أما " سمعان " فقد ذهب بعيدًا ..
وبعيدًا جدًا ،
فى أماكن لا يعرفه فيها أحد .
وركب البحار والسفن أجيرًا ،
وخادمًا عند كبار التجار ،
فتعلم منهم الكثير
وفطن إلى ما يعملون !
إن الأمر صار معروفا لديه تمامًا.
فما يقوم التاجر من هؤلاء إلا أن يشترى بضاعة من بلد تكثر بها هذه السلعة ،
فيشتريها بأسعار زهيدة .
ثم يأخذها التاجر ويذهب إلى بلد أخرى يندر فيها وجود هذه السلعة ،
فيبيعها بأعلى الأسعار .
وبين فرق الأسعار هنا وهناك ،
يُكَوِنُ التاجرُ ثروته .
فألهمه الله أن يدخر مبلغًا ،
من الأموال التى تخرج له من عمله كأجير .
ومع الأيام ..
وبمرور الوقت ..
صار لدى "سمعان" مبلغًا لا بأس به ،
لأن يبدأ به ،
فاشترى تجارة بسيطة
ثم أخذها ونقلها من بلد إلى أخرى ..
وكان سمعان يرى ذلك بعينيه كثيرًا ،
لكنه حين فعل ذلك وجربه بنفسه
فوجئ بالأموال الطائلة التى يجنيها من هذا العمل ،
فاغتنى وكثر ماله .
وأراد الله به أمرًا ،
فنجحت تجارته ،
وتوالت الأيام وهو يزداد نجاحًا إلى نجاحه ،
وصار معروفًا فى معظم البلاد الذى يتردد عليها كتاجر من أعظم التجار.
يتمنى التجار أن يتعاملون معه ، يبيعونه أنواعًا من البضاعة ،
ويشترون منه أنواعًا أخرى.
وعُرف بأمانته وصدقه .
وفى أثناء ذلك كان سمعان يرى من عجائب خلق الله ما يرى .
لكنه أبدا لم يرى أعجب من حديث الرجل الغريب له ،
وكان يحن إلى بلده ومسقط رأسه ..
ويمنعه الماضى أن يرجع ..
وجذبه الحنين إلى بلده ..
وهذا أمر غرسه الله تعالى فى كل إنسان ،
أن يحن إلى البلد الذى نشأ فيه ..
ودار هذا الحوار فى نفسه :
إلى متى أيها الرجل تعيش هاربا بعيدًا عن أوطانك
لقد مر ما يزيد عن عشرين عاما على الرحيل ؟
وهنا هداه تفكيره إلى أن يرجع متخفيًا فى صورة تاجر كبير ..

(4)
رجع سمعان إلى بلده التى هرب منها ،
فبدا كتاجر كبير ، فبنى بيتًا مهيبًا ،
و هابه الناس فلم يفكر أحدٌ أن هذا الثرى هو نفسه سمعان الفقير البائس .
ولم يرد هو أن يكشف عن هويته ..
إنه هروب من نوع آخر
هروب إلى القمة .
وبعد هذه الرحلة الطويلة
ومع هذه الأموال الطائلة أراد سمعان أن يتزوج .
فقال لعجوز أريد أن أتزوج بأجمل امرأة بهذه البلدة .
فقالت ليس ههنا أحسن من " حسناء " .
فقال سمعان : أخطبيها على .
فذهبت العجوز إليها فكلمتها ،
ورغبتها فيه حتى رضيت "حسناء" .
وفى حفل بهيج تجمع الناس فيه للطعام والشراب .
وفى ليلة لا تُنسى عند أهل البلدة ،
تم زفاف هذه الفاتنة الحسناء "حسناء" ،
إلى ذلك التاجر الكبير والثرى المحسود " سمعان "
فدخل بها ،
فأعجبته إعجابًا شديدًا ، وأحبها كما لم يحب رجل امرأة .
وتعلقت حسناء هى الأخرى به تعلقًا شديدًا .
وشعر كل منهما أن الحياة قد وهبته مطلبه .

(5)
وبينما كانت " حسناء " تتسامر مع زوجها يومًا
قالت له : يا سمعان !
من أين أتيت وأين كنت تعيش قبل ذلك ؟
وفى حديث صادق قال لها سمعان :
يا حسناء . لو أنى تزوجت بامرأة أخرى ما أخبرتها أبدا بالحقيقة .
لأن ذلك يعرضنى للمتاعب .
فقالت له بعد أن انجذبت لحديثه : ولم ؟
فأخبرها خبره ، وما كان من أمره في الجارية ،
وأنه أصلا من أبناء هذه البلدة ،
ولكنى ما قلت لهم ذلك حتى لا يعرفنى أحد ،
وأريد منك أن تكتمى سرى .
فقالت حسناء : يا لها من حكاية عجيبة حقًا .
أتدرى أين ذهبت البنت الصغيرة التى طعنتها ؟
قال : أين ؟!
قالت : إنها أمامك يا سمعان بشحمها ولحمها وكيانها !
إنها أنا
حسناء ..
زوجتك .
وأرته مكان السكين
فتحقق من ذلك ...
دارت رأس الرجل
وشعر أن الحياة واسعة لأبعد حد ،
لكنها فى نفس الوقت ضيقة كسم الخياط .
قال سمعان : لكن
قالت حسناء : لكن ماذا ؟
قال سمعان : وتصدقينى القول .
قالت : أصدقك .
قال سمعان : لئن كنت إياها فلا بد من أمرين :
الأمر الأول : أنك قد زنيت بمائة رجل قبل زواجنا .
فقالت بعد صمت وإطراق : لقد كان شيء من ذلك ،
ولكن لا أدري ما عددهم .
فقال سمعان : هم مائة
و الأمر الثاني : أنك تموتين بسبب عنكبوت
فضحكت .. حتى ملأت البيت بضحكها على كلامه
ثم قالت : أنا أموت بسبب عنكبوت !!
قال : نعم !
لقد تحقق كل شئ ،
ولسوف يتحقق ذلك .

(6)
كان الفرق واضحا بين الزوجين ..
أما الزوجة فكانت لا تبالى ،
وأما سمعان فقد خاف على زوجته ،
بعد أن أحبها وتعلق بها ، بل لم يتصور الحياة بدونها ،
فاتخذ لها قصرا منيعًا شاهقًا ،
بناه فى منطقة استشار فيها أهل العلم والمعرفة ،
وأكدوا له جميعًا أن هذه المنطقة لا يسكنها العناكب .
وصمموا البيت بحيث لا يدخل إليه حشرات ولا هوام ..
وصار الناس يتحدثون عن هذا البيت الفريد ، وهذا البرج المشيد ،
فيتعجبون ..
ويتمنى كل منهم أن يكون هذا البرج المشيد له.
ودارت الأيام والسنون ،
والرجل خائف على زوجته .. ولسان حاله يقول ..
ودع هُريرةَ إن الركبَ مرتحلُ
وهل تُطيقُ وداعًا أيها الرجلُ
بل لو أن الأعشى ميمون بن قيس - ذلك الشاعر العربى - رآى سمعان لظن أنه ما قال هذا البيت من الشعر إلا له .
أما حسناء ..
فكانت بطبيعتها لا تبالى ،
ولا تُعير هذا الأمر انتباهًا .
وفى أحد الأيام ..
وبينما هم يجلسون فى البيت الحصين ،
فإذا بعنكبوت تراه في سقف فأراها إياها ،
فقالت : أهذه التي تخاف منها علىَّ ؟!
والله لا يقتلها إلا أنا ،
فأنزلوها من السقف ، فعمدت حسناء إليها ،
فوطئتها بإبهام رجلها ،
فقتلتها .
وهى تقول : أهذه التى أموت بسببها .
وملأت الدنيا ضحكًا وبهجة .
وما علمت حسناء أن من العناكب أنواعًا سامة وأخرى غير سامة.
وما علمت حسناء أن هذا العنكبوت كان نوعًا سامًا مميتًا .
حيث قد طار شئٌ من سمها فوقع بين ظفرها ولحمها ،
واسودت رجلها ،
وكان في ذلك أجلها
فماتت بإذن الله ..
وقد علمت العرب هذه الحادثة وتحاكوها بينهم وصارت مثلا يُضرب بينهم .
وأراد الله أن يخاطبهم بما يعرفون فقال تعالى :
" أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة وإن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك قل كل من عند الله فما لهؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا " [ النساء 78 ]

--------
ذكر هذه القصة الإمام ابن كثير فى تفسير الآية المذكورة

--------
ورحم الله الشافعى حين قال :
وأرض الله واسعة ولكن *** إذا نزل القضا ضاق الفضاء








رد مع اقتباس
اعلانات
 
  رقم المشاركة : ( 2 )  
قديم 2010-09-13
 

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  امير الجزائر غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 8235
تاريخ التسجيل : Sep 2010
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 52 [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : امير الجزائر
افتراضي رد: قصص وعبر متجدد

بارك الله فيك
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 3 )  
قديم 2010-09-14
 
.::مشرفة سابقا::.

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  أم أنس غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 5625
تاريخ التسجيل : Feb 2010
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة : ❤قلــــ❤ــبـــه❤
عدد المشاركات : 2,448 [+]
عدد النقاط : 334
قوة الترشيح : أم أنس محترفأم أنس محترفأم أنس محترفأم أنس محترف
افتراضي رد: قصص وعبر متجدد

اعتاد العجوز الذي يعيش مع ابنه وحفيده الصغير في مزرعة صغيرة جميلة أن يستيقظ

باكرا في كل صباح وأن يجلس على طاولة المطبخ ثم يبدأ بقراءة القران.

وقد كان الحفبد الصغير يرغب في ان يصبح مثل جده ، لهذا كان يحاول تقليده بكل طريقة ممكنة


وفي أحد الايام سأل الحفيد جده قائلاً:

جدي ، انا احاول ان اقرأ القران مثلك لكنني لا افهم كثيراً من كلماته, والذي افهمه انساه

لهذا يا جدي سرعان ما اغلق المصحف وأتوقف عن القراءة.

ما هي الفائده من قراءة القران اذا كنت لا أفهم معظم المعاني ؟


ابتسم العجوز
ثم بهدوء تناول سلة الفحم التي كانت بجانبه ووضع الفحم كله في المدفأة
وقال لحفيده :خذ سلة الفحم الفارغة هذه الى النهر وأملأها بالماء ثم عُد الى هنا


قام الولد بعمل ما طلبه منه جده، لكن كل الماء كان قد تسرب من السلة قبل ان يصل عائدا

الى المنزل، فاستقبله الجد ضاحكاً وقال: يجب عليك ان تكون اسرع في المرة القادمة

ثم بعثه مرة اخرى الى النهر مع السلة ليحاول مرة اخرى.

في هذه المرة ركض الولد بشكل اسرع، ولكن مرة اخرى فرغت السلة قبل وصوله لجده.

كان يتنفس لاهثا والحيرة بادية عل وجهه عندما قال لجده :

من المستحيل ان احمل الماء بهذه السلة. سأذهب لأحضردلواً بدلا من السلة.


الا أن الجد أجاب بحزم :

انا لا اريد دلوا من الماء بل اريد سلة من الماء.انت فقط لم تحاول بجهد كاف

ثم خرج ليشاهد الولد يحاول مرة اخرى


في هذه الاثناء.ادرك الولد الصغبر انها مهمة مستحيلة، لكنه اراد ان يثبت لجده انه حتى

لو ركض بأسرع ما يستطيع فان الماء سوف يتسرب قبل ان يصل عائدا الى المنزل .

فقام الولد برمي السلة في النهر ثم سحبها وركض بسرعة وبجهد كبيرين.

ولكنه عندما وصل الى البيت وجد ان السلة فارغة للمرة ثالثة.

فقال وهو يلهث: انظر يا جدي ...انها غير مجدية


فأجاب الجد : اذن انت تظن انها غير مجدية ؟ انظر الى السلة الان

نظر الولد الى السلة وللمرة الاولى ادرك ان السلة مختلفة.

كانت سلة متسخة
تنقل الفحم القديم والان اصبحت نظيفة من الداخل والخارج.

قال الجد بعد برهة من الصمت ولعله أراد يعطي الصغير فرصة ليلتقط أنفاسه:

بني هذا ما يحصل عندما تقرأ القران.

من الممكن أن لا تفهم شيئا أو أن تفهم بعضه ومن الممكن أن لا تتذكر اي شيء بعد أن

تغلق المصحف ولكن عندما تقرأه مرة بعد مرة بعد مرة سوف تتغير داخليا وخارجيا

من دون أن تدري أو تشعر بذلك فالزم كتاب الله با صغيري ولا تهجره أبداً
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 4 )  
قديم 2010-09-14
 

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  امير الجزائر غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 8235
تاريخ التسجيل : Sep 2010
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 52 [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : امير الجزائر
افتراضي رد: قصص وعبر متجدد

مشكوررررررررررررررررررررررررررررر
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 5 )  
قديم 2010-09-16
 
.::مشرفة سابقا::.

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  أم أنس غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 5625
تاريخ التسجيل : Feb 2010
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة : ❤قلــــ❤ــبـــه❤
عدد المشاركات : 2,448 [+]
عدد النقاط : 334
قوة الترشيح : أم أنس محترفأم أنس محترفأم أنس محترفأم أنس محترف
افتراضي رد: قصص وعبر متجدد

الشيخ الصالح .. وقصته مع التفاحة!!

"يحكى انه في القرن الاول الهجري كان هناك شابا تقياً
يطلب العلم ومتفرغ له ولكنه كان فقيرا وفي يوم من الايام خرج من بيته من شدة الجوع
ولانه لم يجد ما يأكله فانتهى به الطريق الى احد البساتين والتي كانت مملؤة باشجار التفاح
وكان احد اغصان شجرة منها متدليا في الطريق ... فحدثته نفسه ان ياكل هذه التفاحة
ويسد بها رمقه ولا احد يراه ولن ينقص هذا البستنان بسبب تفاحة واحده ...

فقطف تفاحة واحدة وجلس ياكلها حتى ذهب جوعه ولما رجع الى بيته بدات نفسه تلومه
وهذا هو حال المؤمن دائما جلس يفكر ويقول كيف اكلت هذه التفاحة وهي مال لمسلم ولم استأذن منه
ولم استسمحه فذهب يبحث عن صاحب البستان حتى وجده فقال له الشاب يا عم بالامس بلغ بي الجوع مبلغا عظيماً واكلت تفاحة من بستانك من دون علمك وهئنذا اليوم أستأذنك فيها
فقال له صاحب البستان .. والله لا أسامحك بل انا خصيمك يوم القيامة عند الله!!!

بدأ الشاب المؤمن يبكي ويتوسل اليه أن يسامحه وقال له انا مستعد ان اعمل اي شي بشرط ان تسامحني وتحللني وبدا يتوسل الى صاحب البستان وصاحب البستان لا يزداد الا اصرارا وذهب وتركه والشاب يلحقه ويتوسل اليه حتى دخل بيته وبقي الشاب عند البيت ينتظر خروجه الى صلاة العصر... فلما خرج صاحب البستان وجد الشاب لا زال واقفا ودموعه التي تحدرت على لحيته فزادت وجهه نورا غير نور الطاعة والعلم فقال الشاب لصاحب البستان يا عم انني مستعد للعمل فلاحا في هذا البستان من دون اجر باقي عمري او اي امر تريد ولكن بشرط ان تسامحني.
عندها...

اطرق صاحب البستان يفكر ثم قال يا بني انني مستعد ان اسامحك الان لكن بشرط فرح الشاب وتهلل وجهه بالفرح وقال اشترط ما بدى لك ياعم؟

فقال صاحب البستان شرطي هو ان تتزوج ابنتي !!!ا

صدم الشاب من هذا الجواب وذهل ولم يستوعب بعد هذا الشرط ثم اكمل صاحب البستان قوله ...
ولكن يا بني اعلم اني ابنتي عمياء وصماء وبكماء وايضا مقعدة لا تمشي ومنذ زمن
وانا ابحث لها عن زوج استأمنه عليها ويقبل بها بجميع مواصفاتها التي ذكرتها
فإن وافقت عليها سامحتك

صدم الشاب مرة اخرى بهذه المصيبة الثانية
وبدأ يفكر كيف يعيش مع هذه العلة خصوصا انه لازال في مقتبل العمر؟
وكيف تقوم بشؤنه وترعى بيته وتهتم به وهي بهذه العاهات ؟
بدأيحسبها ويقول اصبر عليها في الدنيا ولكن انجو من ورطة التفاحة !!!!
ثم توجه الى صاحب البستان وقال له يا عم لقد قبلت ابنتك واسال الله ان يجازيني على نيتي
وان يعوضني خيرا مما اصابني فقال صاحب البستان .... حسناا يا بني موعدك الخميس القادم عندي في البيت لوليمة زواجك وانا اتكفل لك بمهرها

فلما كان يوم الخميس جاء هذا الشاب متثاقل الخطى... حزين الفؤاد... منكسر الخاطر...
ليس كأي زوج ذاهب الى يوم عرسه فلما طرق الباب فتح له ابوها وادخله البيت
وبعد ان تجاذبا اطراف الحديث قال له يا بني... تفضل يالدخول على زوجتك وبارك الله لكما وعليكما وجمع بينكما على خير واخذه بيده وذهب به الى الغرفة التي تجلس فيها ابنته فلما فتح الباب ورآها ....
فاذا فتاة بيضاء اجمل من القمر قد انسدل شعركالحرير على كتفيهافقامت ومشت اليه
فاذا هي ممشوقة القوام وسلمت عليه وقالت السلام عليك يا زوجي ....

اما صاحبنا فهو قد وقف في مكانه يتأملها وكأنه امام حورية من حوريات الجنة
نزلت الى الارض وهو لا يصدق ما يرى ولا يعلم مالذي حدث ولماذا قال ابوها ذلك الكلام ...
ففهمت ما يدور في باله فذهبت اليه وصافحته وقبلت يده وقالت انني عمياء من النظر الى الحرام وبكماء من الكلام الى الحرام وصماء من الاستماع الى الحرام ولا تخطو رجلاي خطوة الى الحرام ....

وانني وحيدة ابي ومنذ عدة سنوات وابي يبحث لي عن زوج صالح فلما اتيته تستاذنه في تفاحة
وتبكي من اجلها قال ابي ان من يخاف من اكل تفاحة لا تحل له حريّ به ان يخاف الله في ابنتي
فهنيئا لي بك زوجا وهنيئا لابي بنسبك

وبعد عام انجبت هذا الفتاة من هذا الشاب غلاما كان من القلائل الذين مروا على هذه الأمة اتدرون من ذلك الغلام ؟
انه الامام ابو حنيفة صاحب المذهب الفقهي المشهور

منقول
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 6 )  
قديم 2010-09-16
 

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  نور التوحيد غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 7936
تاريخ التسجيل : Jul 2010
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة : فوق سحابة التفاؤل
عدد المشاركات : 4,095 [+]
عدد النقاط : 1403
قوة الترشيح : نور التوحيد has much to be proud ofنور التوحيد has much to be proud ofنور التوحيد has much to be proud ofنور التوحيد has much to be proud ofنور التوحيد has much to be proud ofنور التوحيد has much to be proud ofنور التوحيد has much to be proud ofنور التوحيد has much to be proud ofنور التوحيد has much to be proud ofنور التوحيد has much to be proud of
افتراضي رد: قصص وعبر متجدد

السلام عليكم

بارك الله فيك أخيتي قصص راااااااااائعة

وفيها من العبر الكثير

في انتظار المزيد

متابعة باذن الله

وفقك الله

محبتي

رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قصص وعبر متجدد



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 03:33 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب