منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > اقسام الاسرة العامة > منتدى حواء > ركن المرأة المسلمة

ركن المرأة المسلمة خاص بالمرأة المسلمة

المرأة المسلمة .. قلب المجتمع الإسلامي

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صوتيات الأخت المسلمة اا للشيخ هاني حلمي اا أم أنس ركن المرئيات والصوتيات الاسلامية 1 2011-03-14 05:36 AM
التفكك الأسري بين المجتمع والدولة عربية حرة منتدى الأسرة العام 2 2011-01-19 06:31 PM
احذري يا أختاه المسلمة هذه المظاهر (صور) ايمن جابر أحمد منتدى الدين الاسلامي الحنيف 7 2010-10-20 10:53 PM
وضع المراة وسلبية المجتمع ابتسمة منتدى الأسرة العام 0 2010-01-31 05:33 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2011-03-09
 
::مراقبة سابقة::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Doct-ML غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 6593
تاريخ التسجيل : Mar 2010
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة : شباب الجزائر
عدد المشاركات : 4,961 [+]
عدد النقاط : 1003
قوة الترشيح : Doct-ML has much to be proud ofDoct-ML has much to be proud ofDoct-ML has much to be proud ofDoct-ML has much to be proud ofDoct-ML has much to be proud ofDoct-ML has much to be proud ofDoct-ML has much to be proud ofDoct-ML has much to be proud of
افتراضي المرأة المسلمة .. قلب المجتمع الإسلامي




دور المرأة المسلمة في المجتمع



عصرنا هذا الذي نعيش فيه من أحفل عصور التاريخ بالصراع العقيديّ والفكريّ والاجتماعيّ والسياسيّ بمختلف درجاته
وصوره .وألقي نظرة شاملة على ساحة الصراع ، وأفتش فيها عن المرأة ، فأرى لها دوراً على كل المستويات .
وقد يتفاوت هذا الدور فيكون كبيراً أو صغيراً ، فاعلاً أو منفعلاً ، نافعاً أو ضاراً ، ولكنه دور ملموس لا يجحد وجوده ،
ولا تأثيره القويّ في الحاضر والمستقبل .لكن المرأة المسلمة فإنها لا يكاد يكون لها دور ولا وجود ونحن نخوض
معركة الإسلام على كلّ مستوى من المستويات ، وفي كلّ مجال من المجالات ومكان من الأمكنة .. والإسلام يحتاج
في معركته التاريخية هذه إلى سائر أبنائه رجالاً ونساءً ، يأخذ كل منهم مكانه المناسب ، في المجال المناسب ،
وتتكامل بينهم الجهود وتتساند في سبيل الله ، وتصل بهم جميعاً إلى الأهداف والغاية .

وكم يحزّ في نفسي عندما نتحدث عن أثر الإسلام في المرأة ، وعن الدور الكبير الذي أدّته المرأة المسلمة ، أننا لا نكاد
نجد في تاريخنا الحاضر إلا أمثلة نادرة لذلك ، فنرجع إلى تاريخنا الجليل القديم ، نقلّب صفحاته ، فنجد فيها أمثلة
باهرة تهزّنا هزّاً لما كانت عليه المرأة المسلمة من إيمان راسخ ، وصفات رائعة ، ولما كان لها من تضحيات
ومواقف خالدة ، ودور كبير في ظهور الإسلام .

يأخواتي المؤمنات الصادقات في كلّ مكان ، يجب أن نستأنف ماضينا الجليل ، الذي انقطع من زمن طويل .. إلى أن تكون
لنا كرّة أخرى ، في هذه الأيام المقفرة من البطولات ، والنماذج الملهمات ، خديجة وسميّة وفاطمة ..وأسماء أخرى .

يجب ألاّ يقتصر دورنا على رواية التاريخ ، ولكن يجب أن نصنع أيضاً التاريخ ، يجب ألاّ نكتفي بالحديث عن دور
أمهاتنا الكبير في الماضي ، ولكن يجب أن نؤديّ دورنا الكبير في الحاضر والمستقبل ، يجب ألا نقف عند
حدود الإعجاب ببطولات الأمهات الخالدات ، ولكن يجب أن نردّ على الدنيا تلك البطولات .

يجب أن نزيل اقتران الإسلام في الأذهان في حياة المرأة المسلمة بالجهل والعجز والسلبية ، ويجب أن نبرهن
بالواقع الحيّ لا بسرد النماذج التاريخية القديمة ، أنّ المرأة يمكن أن تكون مسلمة ملتزمة كل الالتزام بالإسلام
ومتعلمة قادرة ذات دور فعّال في ذات الوقت ، وأن الإسلام نفسه هو الذي يجعلها عالمة قادرة فعّالة
في مختلف الميادين التي يريدها أن تعمل فيها .

إن الإسلام هو للمرأة كما هو للرجل ، وإنّه ليعزّ على المرأة المسلمة أن ترى الإسلام ينحسر في مجتمعها
بل وعن بيتها أحياناً وأولادها ، وهي تقف موقف العجز والسلبية ، موقف المتفرج الذي ينتظر دوره
ليجرفه أو يجرف أبناءه – على الأقل – تيار الفساد والإلحاد والمذاهب المنحرفة .

أنا شخصيّاً أرفض هذا الموقف كل الرفض ، وأعتبره خيانةً لله وللرسول وللإسلام ، وخيانةً لنفسي
وأسرتي ومجتمعي .. وأدعو أخواتي المؤمنات في كل مكان إلى رفض هذا الموقف الذي لا ينسجم
مع الإيمان ومع كرامة الإنسان وتبعة الإنسان .

إن العمل للإسلام ، ولإنقاذ الإنسان والمجتمع بالإسلام ، هو في هذه الظروف فريضة على الرجل والمرأة
ومسبار لحقيقة الإيمان وعمقه في النفوس ..فيجب أن نتحرك أيتها الأخوات بكل ما نستطيع ، وأن نعبر
عن إيماننا بالعمل الواقعي الملموس ، الذي يريده الإسلام ، بالشكل الذي يريده الإسلام .
يجب أن نقوم بواجبنا وأن نربح بالعمل والتضحيات معركة الإسلام ، معركة الحقّ والإنسان .

إن المرأة المسلمة تستطيع أن تتعلم وتتثقف وتقوم بواجبها الكبير في أسرتها وفي مجتمعها وفي عالمها ...
وهي محافظة على دينها وخلقها ، وعلى مظهرها الإسلاميّ .. ويمكن أن تتخلى المرأة المسلمة عن دينها
وعن مظهرها الإسلاميّ ، وهي مع ذلك جاهلة تافهة ، لا دور لها إلا في الفساد والإفساد ..

إذا كان مقياس التقدم عند بعض الناس أن نتخلى عن الإيمان وعن الأخلاق وعن الإسلام ، فهيهات أن نصبح عندهم
في يوم من الأيام تقدّميّين ؛ ولكن هذا المقياس نفسه يدلّ على جهلهم وسوء قصدهم في وقت واحد .

يدلّ على الجهل ، لأن الإيمان والالتزام الخُلُقِيَّ كان وما يزال وسيظل من أهم مقاييس التقدّم البشريّ
ومن أهم أسباب السموّ والخير والسعادة في المجتمعات .





ويدلّ على سوء القصد ؛ لأن القضاء على الإيمان والأخلاق وسائر مقوّمات شخصيتنا الإسلامية مطلبٌ من مطالب
الصهيونية والاستعمار والتبشير في بلادنا ، لتفكيك وحدتنا ، وتحطيم مقاومتنا ، وتحقيق ما لا يزالون يطمعون
في تحقيقه ، على الصعيد الدينيّ والاقتصاديّ والسياسيّ ، وعلى كل صعيد حيويّ .. فهو عمل من أعمال
«
الطابور الخامس » وليس عملاً من أعمال من ينشدون لأمتهم الحريّة والتقدّم الحقيقيّ والخير ..

والحمد لله الذي هدانا إلى الإسلام العظيم ، فقد عصمنا الإيمان به من العبودية أولاً ، وزادتنا المعرفة المستنيرة
من بعد بصيرة بأن تعاليمه هي التعاليم المثلى للبشر في كل زمان من أزمنتهم ، ومكان من أمكنتهم ..




المرأة المسلمة .. قلب المجتمع الإسلامي

فما من شكٍ .. أن العودة بالأمة لسابق عزها ومجدها .. هو حلم يراود كل مخلص لدينه وغيور .. وما من شك أيضا .. أن ما أصابنا فبما كسبت أيدينا .. فإن ربنا سبحانه وتعالى لا يظلم الناس شيئا .. ولكن الناس أنفسهم يظلمون ..


لهذا ينبغي أن نكون علي يقين تام .. بأننا لن نعود أماجد أعزة كما كنّا .. إلا إذا رأى الله منّا .. ما يُرضيه عنا .. فيهبنا التمكين


وإذا ما أردنا أن نُلخص ونحدد مصادر ضعف الأمة وسبب هوانها على الله .. ومن ثمّ هوانها على الأمم .. فلا شك أن المعاصي والخروج عن طاعة الله والامتثال لأمره هي السبب الرئيس..


وسبب هذه المعاصي يُلخصه قول أحد المنصرين في إحدى مؤتمرات التنصير .. ذلك لمّا قال "كأس وغانية .. تفعلان بالأمة المحمدية ما لايفعله ألف مدفع"


إذن هو يقصد إغراق أمتنا الإسلامية في الشهوات والملذات - كما هو حالنا الآن - .. ولا شك أن طريقه نحو تحقيق ذلك .. هو المرأة .. هي محط دعوته ومنعقد آماله .. لذا نجد من هؤلاء احتفاءً بالمرأة غير مسبوق .. وتزيين المعاصي لها في أثواب الموضة وحقوق المرأة والتحرر ... إلى غير ذلك من المداخل الشيطانية .. التي يدخلون بها على أسماء ومريم وهاجر وفاطمة .... الخ .. حفيدات أمهات المؤمنين .. فاستبدلت أخواتنا المسلمات قدوتهن بجداتهن الأعزة .. الغرب الكافر ومن ساروا على دربه من الساقطين والساقطات .. الممثلين والممثلات والمطربين والمطربات ... الخ


ولا أكون مبالغة إذا قلت أن مكانة المرأة من المجتمع الإسلامي كمكانة القلب من الجسد .. أي والله
فكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حق القلب "إن في الجسد لمضغة , إذا صلحت .. صلح الجسد كله , وإذا فسدت .. فسد الجسد كله , ألا وهي القلب " .. فكذا المرأة في مجتمعنا الإسلامي .. إن فسدت فسد المجتمع كله , وإن صلحت صلح المجتمع كله .. وهذا ليس مستغربا بحق المرأة .. أوليست هي مصنع الأجيال .. فإن كانت صالحة .. لربها قانتة أخرجت للأمة رجالا أرهبوا الأعداء وأنزلوا الرعب في قلوبهم ..


وإن كانت متحررة .. أنتجت مثل هذه الأجيال التي يعاني المجتمع كله الآن من ويلاتهم .. شبابا تافها ضائعا أخرق أرعن .. لايدري فيما خُلق ولما .. لا يعرف معروفا ولا يُنكر منكرا .. حظه من الدين .. كلمة في بطاقة الهوية .. ولا شيء أبعد من ذلك


وللأسف فإن الخرق يتسع .. فإن فتيان وفتيات اليوم - جيل الحب والأغاني والأفلام - هم آباء وأمهات المستقبل .. فلنا أن نتخيل كيف سيكون نتاجهم .. باختصااار .. نحن نسير نحو حتفنا وهلاكنا .. إن لم تدركنا رحمة ربنا ونتدارك أنفسنا قبل أن نهوي في مزيد من الدركات



المرأة في مجتمعنا الإسلامي يا أخوة .. سلاح ذو حدين .. فإما أن تكون سلاحا بأيدينا .. يهلك به أعداؤنا .. وإما أن تكون سلاحا بأيدي أعدائنا نهلك نحن به ..


ولهذا فإن كل مصلح .. و حتى كل مفسد .. لابد أن يكون خطابه وجهده موجها إلى المرأة بالأساس .. كلٌ يريد جذب المرأة إلى ما يريد


فأما المصلحون فمرادهم من مراد الله عز وجل .. وأما المفسدين فيريدون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا .. ألم تروا إلى قول الله عز وجل .. "يريد الله أن يتوب عليكم , ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما" هذا هو


فالمرأة بإمكانها أن تُعز هذه الأمة وتكون سببا في نصرتها على أعدائها المتربصين بها .. دون أن ترمي برصاصة واحدة .. - بما تصنعه للأمة من رجال - .. وهي هي ذات المرأة .. التي بإمكانها أن تتردى بالأمة في أوحال التيه والضياع .. بقدرتها على تهييج الفوران الجنسي والسعار الشهواني .. وفتنتها لنفسها ولمحيطها ومجتمعها .. - إن هي خرجت عن تعاليم خالقها - ومايستتبع ذلك ويترتب عليه .. من جرائم هتك الأعراض والقتل والسرقة والإدمان وقائمة طويلة عريضة من مختلف أنواع الفساد وصنوفه لا أول لها من آخر


لذا كانت المرأة المسلمة هي محور دعوة الفريقين .. فريق الحق وفريق الباطل .. ومادة صراع دعاة الإصلاح .. وأولئك الذين يريدون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا ..


ولهذا فقد عناها الإسلام عناية خاصة جدا .. وخصها بكثير من الأحكام التي تمكنها من أداء دورها على أكمل وجه وشرع ما يقطع دابر الفتنة بها


والنصوص في ذلك واضحة غاية ما يكون الوضوح .. بطريقة لا يماري فيها عاقل .. إلا من سفه نفسه ..


فالإسلام جعل بيت المرأة هو مملكتها ودنياها .. منعها من الخروج منه بنص واضح صريح لا لبس فيه ولا غموض - إلا في ضرورة - قال الله عز وجل "وقرن في بيوتكن" .. ولأجل أن يبقيها الشارع في بيتها أطول فترة ممكنة .. لم يفرض عليها النفقة .. فالبتالي فإنها لا تحتاج للعمل والكسب .. لتنفق على نفسها .. ومن قبل ذلك فهي ليست بحاجة إلى التعليم التخصصي الذي يؤهلها للعمل ((( التعليم الجامعي .. أقصد ))) .. هذا أمر بدهي .. أليس كذلك ؟؟؟!!!!


بل أوجب الله عز وجل النفقة على ذويها الأقربين .. ولم يفرض عليها الجهاد ولا الجمعة ولا الجماعات ولا شهود الجنائز .. ولا غير ذلك مما يستلزم خروج المرأة من بيتها .. بل رغم إجازة الشارع للمرأة شهود الصلاة بالمسجد - بضوابط محددة .. ربما نبسطها في موضع آخر - غير أن نصوصا كثيرة صرحت بأفضلية صلاة المرأة في بيتها .. لتحرض النساء على الإقلال من خروجاتهن ..


فإذا ما خرجت المرأة لضرورة شرعية - ليس من ضمنها عمل المرأة , ولا التعليم وبخاصة الجامعي - أمرها الشارع أن تخرج متلفعة بجلبابها لا يبدو منها شيء البتة وأن تبتعد عن الاختلاط وألا تتعطر وألا تلين بالكلام - إن اضطُرّت إليه وألا .... الخ



يتبع...........
رد مع اقتباس
اعلانات
 
  رقم المشاركة : ( 2 )  
قديم 2011-03-09
 
::مراقبة سابقة::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Doct-ML غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 6593
تاريخ التسجيل : Mar 2010
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة : شباب الجزائر
عدد المشاركات : 4,961 [+]
عدد النقاط : 1003
قوة الترشيح : Doct-ML has much to be proud ofDoct-ML has much to be proud ofDoct-ML has much to be proud ofDoct-ML has much to be proud ofDoct-ML has much to be proud ofDoct-ML has much to be proud ofDoct-ML has much to be proud ofDoct-ML has much to be proud of
افتراضي رد: المرأة المسلمة .. قلب المجتمع الإسلامي

والسؤال .. أين نقف نحن المسلمون من هذه التشريعات الآن .. ؟؟؟؟؟؟؟؟؟


لا شك أننا بيننا وبينها مفاوز .. ليس على مستوى عامة المسلمين وفقط .. بل وعلى مستوى المنتسبين إلى الالتزام أيضا ..


حتى أن دعوة مباركة للفتيات بالقرار في بيوتهن وترك التعليم الجامعي - كونه لا يمثل ضرورة شرعية .. في عصر يموج بالفتن - قربة لله .. تُواجه باستنكار شديد ..!!!!


وأنا أقول هذا الكلام .. بفرض أن التعليم الجامعي محترم .. ليس مختلطا .. وبفرض أن الجامعة مكانا محترما مخصصا للعلم وفقط .. وليس ملتقىً للعاشقين والعاشقات على اختلاف درجاتهم .. بدء من الحب الطاهر البرئ !!! الذي يُكتفى فيه باللقاءات والمكالمات .. وانتهاءً بالزنى العرفي والمثلية وغير ذلك .. مما لم يعد خافيا


فهلاّ رفقنا بالقوارير وجنّبناهن الفتن

أقول هذا الكلام .. عسى أن تنفتح له أعينا .. وتنفعل له قلوبا .. فنبادر إلى صون أمتنا .. وذلك بصون قلوب مجتمعنا الإسلامي - النساء أقصد - فننأى بهن عن الابتذال والاختلاط والإهانة التي لا تنفك عنه .. سواء في المواصلات أو على عتبات المدرجات .. ونهتم بتعليمهن أمور دينهن .. وما يساعدهن على إقامة بيت مسلم ولتعود المرأة المسلمة مرة أخرى غُصة في حلوق الأعداء ومصنعا للرجولة و محضنا للبطولة ..
أين أثركِ ؟
كل من سار على هذه الأرض ترك أثراً وعلامة تدل على مروره على هذه الأرض ! فإن سرت على الرمال بدت آثار قدمك ، وإن تجولت في حديقة ظهرت علامات طريقك !
ولنا اليوم أن نتساءل : لكِ سنوات تتعلمِين العلم فأين أثر علمكِ ؟ ولك سنوات تصلين وتصومين فأين الأثر في النفس والجوارح ؟! ولقد قرأتِ كثيراً وحفظتِ كثيراً عن بِرِّ الوالدين وحسن المعاملة فأين النتيجة ؟!
* دعيني أذكر لك أمثلة على خدمة الدين منها : طرح الآراء النيرة والأفكار الجيدة على أهلها ، ومتابعة تنفيذها ، وقد ألقى أحد الموفقين قبل سنوات كلمة إلى أحد الدعاة وقال له : هذه الجالية التي تقدر أعدادها بالملايين لماذا لا يجعل لها مكان يختص بدعوتها وتعليمها الإسلام ؟! ألقى هذه الكلمات على الداعية وخرج ..... ولا يُعرفُ من هو حتى الآن ؟! بعد حين سعى الداعية إلى تنفيذ هذه الفكرة الجيدة وطرق الأبواب لإصدار ترخيص لأول مكتب جاليات في المملكة وكان له ما أراد , وزاد اليوم عدد تلك المكاتب عن مائة وعشرين مكتباً نفع الله بها نفعاً عظيماً .
فما رأيكم لو بقيت هذه الفكرة حبيسة رأس صاحبها ؟!
* وأذكر هنا عمل امرأة كبيرة مُحبة للخير يذكرها الشيخ عبدالملك القاسم فيقول : فقد كنت خارجاً من مكة المكرمة إلى الرياض في رمضان العام الماضي وتوقفت للصلاة في مسجد أحد محطات الوقود وكان مصلى النساء بجوار مدخل الرجال وقد جلست بين المدخلين امرأة عجوز كبيرة وكان معها مجموعة من الأشرطة وبجوارها صغير لعله من أحفادها ، وكلما رأت مصلياً خارجاً أرسلت الصغير بشريط من الأشرطة الإسلامية الموجودة لديها كهدية ! وكان الشريط الذي أرسلته إليَّ عن بر الوالدين . فجزاها الله خيراً
فالدعوة تحتاج إلى قيام وجهد وتعب ونصب ، يقول الله جل وعلا : { يأيها المدثر قُم فأنذر } . فأمره الله عز وجل بالقيام والجهاد في سبيل هذا الدين .
وقال الله عز وجل حاكياً عن أهل النار :
{ ألم يأتكم نذير قالوا بلى قد جآءنا نذير }
فالنذير يذهب ويكد ويكدح في سبيل الوصول إلى الناس وتعليمهم وإرشادهم . ونبينا عليه الصلاة والسلام في كل مكان يسعى إلى الدعوة ، فصعد الصفا ، وذهب إلى الطائف ، وهاجر إلى المدينة ، كل ذلك في سبيل نشر هذا الإسلام.
كيف تخدمين الإسلام ؟
1- تخدمين الإسلام : إذا صح منكِ العزم وصدقت النية : فإن الله عز وجل يبارك في العمل الخالص لوجهه الكريم حتى وإن كان قليلاً ، والإخلاص إذا تمكن من طاعة ما حتى وإن كانت قليلة أو يسيرة في عين صاحبها ولكنها خالصة لله تعالى يكمل فيه إخلاصه وعبوديته لله ، فيغفر الله به كبائر كما في حديث البطاقة .
2- تخدمين الإسلام: إذا عرفتِ الطريق وسرت معه: الطريق المستقيم هو سلوك طريق نبيناً محمد صلى الله عليه وسلم في أمر الدعوة ومبتدئها ووسائلها وطرقها والصبر على ذلك مع الرفق بالناس ورحمتهم فهم مرضى المعاصي والذنوب .
3- تخدمين الإسلام : إذا استفدتِ من جميع الظروف المتاحة والإمكانات المتوفرة : وهذه نعمة عظيمة فكل الوسائل مباحة إلا ما حرمها الله عز وجل ، ونحن ندعو بكل الوسائل المشروعة مراعين الأدلة الشرعية والآداب المرعية .
4- تخدمين الإسلام : إذا قدمتِ حظ الإسلام على حظوظك النفسية والمادية : خدمة هذا الدين معناه قيامك ببذل الغالي والنفيس من مال وجهد ووقت وفكر وغيره .
5- تخدمين الإسلام : إذا سلكتِ سبل العلماء والدعاة والمصلحين : فاستصحب الصبر وتحمل التعب والنصب فأنتِ في عبادة عظيمة هي مهمة الأنبياء والمرسلين ومن سار على أثرهم .
6- تخدمين الإسلام : إذا ابتعدتِ عن الكسل والضعف والخور : فإن هذا الدين دين العزيمة والهمة والشجاعة والإقدام ، ولا يضر الدعوة إلا خمول كسول ، أو متهور جهول .
7- تخدمين الإسلام : إذا ربطتِ قلبك بالله عز وجل وأكثرت من الدعاء والاستغفار ومداومة قراءة القرآن ، فليس أنفع في جلاء القلوب وصقل الأرواح وجعلها تعمل ولا تكل ، وتكدح ولا تمل من الإكثار من ذكر الله عز وجل والتقرب إليه بالطاعات ونوافل العبادات .
8- تخدمين الإسلام : إذا ارتبطتِ بالداعيات العاملات : اللاتي لهن قدم صدق وجهاد معلوم في نصرة هذا الدين .
9- تخدمين الإسلام : إذا نظمتِ الوقت بشكل يومي وأسبوعي وشهري : فهناك أعمال تقضينها في اليوم ، وأخرى في الأسبوع ، وثالثة شهرية ، ورابعة سنوية .
مثال اليومي : دعوة من ترينهم كل يوم ، وأسبوع : من تقابليهم كل أسبوع ، وشهري : مثل اجتماع الأسرة العائلي الشهري ، وسنوي : مثل اللقاءات الكبيرة السنوية أو السفر إلى الحج أو العمرة وهكذا .
10- تخدمين الإسلام : إذا وهبتيه جزءاً من همكِ ، وأعطيته جزءاً من وقتكِ وعقلكِ وفكركِ ومالكِ ، وأصبح هو شغلكِ الشاغل وهمكِ وديدنكِ ؛ فإن قمتِِ فللإسلام ، وإن سرتِ فللإسلام ،وإن فكرتِ فللإسلام ، وإن دفعتِ فللإسلام ، وإن جلستِ فللإسلام .
11- تخدمين الإسلام : كلما وجدتِ باباً من أبواب الخير سابقتِ إليه وسرتِ إلى الإسهام بالعمل فيه .. لا تترددين ولا تؤخرين ولا تُسوفين ..

يتبع...........
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 3 )  
قديم 2011-03-09
 
::مراقبة سابقة::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Doct-ML غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 6593
تاريخ التسجيل : Mar 2010
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة : شباب الجزائر
عدد المشاركات : 4,961 [+]
عدد النقاط : 1003
قوة الترشيح : Doct-ML has much to be proud ofDoct-ML has much to be proud ofDoct-ML has much to be proud ofDoct-ML has much to be proud ofDoct-ML has much to be proud ofDoct-ML has much to be proud ofDoct-ML has much to be proud ofDoct-ML has much to be proud of
افتراضي رد: المرأة المسلمة .. قلب المجتمع الإسلامي

تأملي نعمة الله عليك

كثيرات اليوم شغلن أنفسهن في غير طاعة ، وبذرن أموالهن في غير طريق مشروع !
أحداهن : انفقت جل مالها في فستان سهرة لحضور حفل زفاف صديقتها .
وأخرى : أضاعت عمرها بين القنوات والتجول في الأسواق .
وثالثه : أخذت وقتها الصحفُ والمجلات ، ورابعة وخامسة ..
والكنز الثمين (( الوقت )) يذهب هدراً ويضيع سدىً !
لقد اشتغلت الكثيرات بسفاسف الأمور ، وضاعت منهن أنفس اللحظات وأثمن الدقائق في غير ما خُلِقن له !

تجدين لإحداهن اهتمامات في اللباس وآخر قصات الشعر والمرور على المراكز التجارية والاهتمامات الدنيوية أخذ عليها جل وقتها وجهدها .... ودينها !
أليس هذا أعظم الحرمان ؟!
ثم أليس من أعظم نعم الله عليك أن صرفك لطاعته واستعملك في عبادته ؟!

كيف أخدم الإسلام ؟!

تخدمين الإسلام في كل حركة وسكنة .....ليس لخدمتك منتهى ولا لها حد ولا تعرف مكاناً ولا زماناً ..... بل في كل حين ووقت وزمان ومكان ... استفيدي من الفرص وأوجدي بنفسك المناسبات ، إن لم تستطيعي أن تحولي المجلس إلى ما تريدي فلا أقل من قطع الطريق على صاحبات الغيبة والنميمة والمزاح والكذب ..... ولا يشترط أن تكوني داعية عالمة !
تأملي في حال نبي الله موسى عليه السلام وما كان يجد من صعوبة في الكلام ومع هذا دعا قومه ، ولم يكن ذلك حاجزاً أو سبباً لتوقف دعوته عليه السلام .
أختي المسلمة :
يكفي أنه تحرك بداخلكِ شعور طيب جعلكِ تتساءلين كيف أخدم الإسلام ؟!
بقي الجواب منكِ ، وليكن جواباً عملياً .

متى تعملي ؟!

إني سآئلتك فأجيبي فنحن أحبه وأخوات !
إذا لم تعملي في شبابكِ ووقت نشاطكِ فمتى سوف تعملينِ! إذا هرمتِ وشختِ وحملتِ العصا ؟!
إذا لم تعملي وأنت صحيحة الأعضاء تسيري بقوةٍ وتسمعين بوضوح وترين عن بُعد !
إذاً متى تعملي ؟! إذا قلَّت أموالكِ وكثر دائنوكِ ؟!
متى تعملي إذا تركتِ مكاناً لن تعود إليه مطلقاً (( مثل الجامعة )) (( أو المدرسة )) ؟
متى تعملي إذا متِ وانتقلتِ إلى مثواكِ وقبركِ ؟!
إذاً متى تعملي ؟!
أنتِ في هذه الحياة ! أمامك أبواب مفتوحة ، وطرق ممهدة ، وجدد سالكة ، فإذا أُغلقت الأبواب وحيل بين جسمكِ وروحكِ انقطع العمل !
قالت صفية بنت سيرين : (( يا معشر الشباب خدوا من أنفسكم وأنتم شباب ، فإني ما رأيت العمل إلا في الشباب))

من خدمة الإسلام

تتنوع وسائل وطرق خدمة الإسلام ومنها :
أولاً : إشاعة كل عمل إسلامي ترينه أو تسمعين به فتدلين عليه وتخبرين عنه ولكِ مثل أجر فاعله ، ويكون ذلك حديثاً في المجالس أو نشرة عبر الصحف والمجلات والإذاعة ،أو من خلال المدرسة أو الجامعة أو التجمعات العائلية أو غير ذلك .
ثانياً : الدفاع عن العلماء والدعاة والمصلحين ورد غيبتهم ؛ وذكر محاسنهم وفضائلهم ، ونبذ اللاتي لا همَّ لهم إلا الحديث عن العلماء وتصيد هفواتهم
ثالثاً : التحدث بفضائل هذا الدين ومحاسنه ، وإزالة الالتباس الذي زرعه الفكر السيء الدخيل على الأمة ومن المواضيع المطروحة : تكريم المرأة في الإسلام ، حقوق الأطفال ، الطلاق وما هي ضوابطه الشرعية وكيف شُدِّد في عدم التساهل فيه ، تربية الأبناء والحرص على تنشئتهم .

لقد فُتح لكِ الباب

أبواب الدعوة كثيرة جداً ولكل منا أن تطرق ما يناسب قدراتها وملكاتها من وقت ومال وفكر وعلم ! والبعض يفتح الله لها باباً من أبواب الخير فتراها تلج فيه وتسارع إليه ، لكن ما إن تمر أيام أو تعصف أدنى مشكلة ، أو تقف أمامها عقبه إلا رجعت وتركت هذا الطريق . بعضهن يتركن المكان لأن فلانة من الناس تعمل في ذاك المكان وهي لا تريد هذه المرأة ، وأخرى تتعذر أعذار أخرى واهية ؛ مثل عدم وجود الإمكانات الكبيرة .
وبعض الفتيات دخلنا في طريق خير ولكن الشيطان لبَّس عليهن بأمور يسيرة فارتدت على عقبها وتركت أمر الدعوة .

كتب عبد الله القمري العابد إلى الإمام مالك يحضه على الانفراد والعمل فكتب إليه مالك – رحمه الله - : (( إن الله قسم الأعمال كما قسم الأرزاق ، فُربَّ رجل فُتح له في الصلاة ولم يفتح له في الصوم ، وآخر فتح له في الصدقة ولم يفتح له في الصوم ، آخر فتح له في الجهاد ، فنشر العلم أفضل أعمال البر ، وقد رضيت بما فتح لي فيه ، وما أظن ما أنا فيه بدون ما أنت فيه ، وأرجو أن يكون كلانا على خير وبر )) .

احذري !

ومما يبطء العمل وقد يوقفه أمور لا تخفى على فطن مثلكِ ومنها :
* احذري الكسل والفتور : فإنه يقعد عن العمل ويضيع الأوقات والفرص والمناسبات ، وربما تحوّل إلى داء يستمر معكِ ولا يترككِ .
* احذري الرياء والسمعة : فإنه يقتل العمل وقد يحبطه .
* تجنبي حظوظ النفس : التي من أبرزها الأنانية ونسبة الأعمال إليكِ ، وتقليل عمل من كان معكِ .
* تجنبي التذمر والتشكي : فإن ذلك من أنواع المنة – والعياذ بالله – بل كوني صامتة محتسبة .
* إياكِ والانقطاع عن العمل : كثيرات يأخذهن الحماس ليوم أو يومين لكنها بعد ذلك تتوقف ، والعمل المستمر حتى وإن كان قليلاً فإنه أدعى للاستمرار يقول النبي صلى الله عليه وسلم : (( أحب العمل إلى الله أدومه وإن قل )) .
* تجنبي الحقد والحسد والكبر ، وطهري قلبكِ .
* ابتعدي عن الاندفاع والعجلة : من عملت في المجال الدعوي ترى أن الساحة تحتاج إلى أضعاف الجهود المبذولة، وقد يدفع هذا بالبعض إلى التسرع والعجلة رغبة في تحصيل الخير وسد الثغرات . والعمل الدعوي يحتاج إلى الأناة وعدم العجلة والتريث وإعطاء الأولويات حقها .

كيف تكونين إيجابية ومقبولة :

1- ازرعي الفكرة : بأنك حية ترزقين ويكفيك أن الله أهدى لك الحياة .. واحسني الظن بالله .
2- كوني عارفة : بما تقدمين ومستعدة . ولا تتوقعي أن تكوني منجزه وأنت لا تعرفين ولا تتقنين
3- تجنبي نفي الحظ منك : أنا ما لي حظ – أنا سلبية – أنا – أنا .
4- خططي جيداً : فالتخطيط دليل الرؤية الواضحة .. وكذلك يجعل العمل منظماً
5- تصرفي بثقة : انتبهي من الإحباطات واطرديها .
6- رافقي المبدعات المميزات الداعيات العاملات : الرفقة مؤثرة جداً لا تنقل العادات فقط بل المشاعر والطاقات فكوني دائماً مع .........
7- الدعاء : اللهم إني أسألك خير هذا اليوم وخير ما بعده . وأعوذ بك من شر هذا اليوم وشر ما بعده .
ثم استبشري خيراً وابتسمي .


يتبع.........


رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 4 )  
قديم 2011-03-09
 
::مراقبة سابقة::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Doct-ML غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 6593
تاريخ التسجيل : Mar 2010
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة : شباب الجزائر
عدد المشاركات : 4,961 [+]
عدد النقاط : 1003
قوة الترشيح : Doct-ML has much to be proud ofDoct-ML has much to be proud ofDoct-ML has much to be proud ofDoct-ML has much to be proud ofDoct-ML has much to be proud ofDoct-ML has much to be proud ofDoct-ML has much to be proud ofDoct-ML has much to be proud of
افتراضي رد: المرأة المسلمة .. قلب المجتمع الإسلامي

دور المرأة في الإسلام :
أم عطية غزت مع رسول الله سبع غزوات كانت تخلفهم في رحالهم وتصنع الطعام وتداوي الجرحى .
عائشة زوجة النبي كانت تحمل القرب قرب الماء هي وأم سليم إلى الجرحى في غزوة أحد يسقينهم ويغسلن جراحهم .
في غزوة حنين رؤيت أم سليم ومعها خنجر فسألها النبي ما هذا الخنجر قالت اتخذته إن دنا مني أحد المشركين بقرت بطنه .
فتاة عربية مسلمة تفوز في مسابقة
(( فتاة كل أمريكا )) ......
فعندما فازت سئلت وكانت إجاباتها :
سئلت عن الحجاب : قالت أن المرأة مثل الجوهرة التي يجب حجبها خشية السرقة .
سئلت عن المناصب التي قادتها : القائد الحقيقي الذي يقود الناس إلى الطريق السوي.
وعندما يسألني الناس اسئلة عن ديني الإسلام فإني أعتبر هذا هو العمل الحسن الذي يمكن أن أوديه للآخرين .
الإيجابية في حياة المرأة المسلمة

فقد لقيت المرأة المسلمة من التشريع الإسلامي عناية فائقة كفيلة بأن تصون عفتها ، وتجعلها عزيزة الجانب ، سامية المكان ، وإن الشروط التي فرضت عليه في ملبسها وزينتها لم تكن إلا لسد ذريعة الفساد الذي ينتج عن التبرج بالزينة ، وهذا ليس تقييداً لحريتها بل هو وقاية لها أن تسقط في درك المهانة ، ووحل الابتذال ، أو تكون مسرحاً لأعين الناظرين .
فضائل الحجاب
الحجاب طاعة لله عز وجل وطاعة للرسول صلى الله عليه وسلم :
أوجب الله طاعته وطاعة رسول صلى الله عليه وسلم فقال :{ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا } [الأحزاب : 36]
وقد أمر الله سبحانه النساء بالحجاب فقال تعالى :{ وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا } [النور : 31]
وقال سبحانه : { وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى } [الأحزاب :33] وقال تعالى :{ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ } [ الأحزاب : 53] وقال تعالى : { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ } [الأحزاب : 59].
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم :" المرأة عورة" يعني يجب سترها .

الحجاب عفة
فقد جعل الله تعالى التزام الحجاب عنوان العفة ، فقال تعالى : { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ } [الأحزاب : 59]
لتسترهن بأنهن عفائف مصونات { فَلَا يُؤْذَيْنَ }فلا يتعرض لهن الفساق بالأذى، وفي قوله سبحانه { فَلَا يُؤْذَيْنَ }إشارة إلى أن معرفة محاسن المرأة إيذاء لها ولذويها بالفتنة والشر .

الحجاب طهارة
قال سبحانه وتعالى :{ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ } [الأحزاب : 53].
فوصف الحجاب بأنه طهارة لقلوب المؤمنين والمؤمنات لأن العين إذا لم تر لم يشته القلب ، ومن هنا كان القلب عند عدم الرؤية أطهر ، وعدم الفتنة حينئذ أظهر لأن الحجاب يقطع أطماع مرضى القلوب :{ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ } [الأحزاب : 32].

الحجاب ستر
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"إن الله حيي ستير ، يحب الحياء والستر " وقال صلى الله عليه وسلم :" أيما امرأة نزعت ثيابها في غير بيتها خرق الله عز وجل عنها ستره "، والجزاء من جنس العمل .
الحجاب تقوى
قال تعالى : { يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ } [ الأعراف : 26]

الحجاب إيمان
والله سبحانه وتعالى لم يخاطب بالحجاب إلا المؤمنات فقد قال سبحانه وتعالى :{ وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ }وقال الله عز وجل { وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ}
ولما دخل نسوة من بني تميم على أم المؤمنين – عائشة رضي الله عنها – عليهن ثياب رقاق قالت :"إن كنتن مؤمنات فليس هذا بلباس المؤمنات ، وإن كنتين غير مؤمنات فتمتعن به ".

الحجاب حياء
قال صلى الله عليه وسلم :" إن لكل دين خلقاً ، وإن خلق الإسلام الحياء" وقال صلى الله عليه وسلم :" الحياء من الإيمان ، والإيمان في الجنة " وقال عليه الصلاة السلام : " الحياء والإيمان قرنا جميعاً ، فإن رفع أحدهما رفع الآخر ".

الحجاب غيرة
يتناسب الحجاب أيضاً مع الغيرة التي جُبل عليها الرجل السوي الذي يأنف أن تمتد النظرات الخائنة إلى زوجته وبناته ، وكم من حرب نشبت في الجاهلية والإسلام غيرة على النساء وحمية لحرمتهن ، قال علي رضي الله عنه :" بلغني أن نساءكم يزاحمن العلوج –أي الرجال الكفار من العجم – في الأسواق ألا تغارون ؟ إنه لا خير فيمن لا يغار ".
فأقول لكِ أختي الحبيبة ...
تذكري أن عدونا – نحن المسلمين – هو الكافر وأعوانه وأولياؤه وأصحابه ، لم يستطيعوا مواجهتنا بالسلاح الحسيّ ( السيف والرصاص ) فهم أعرف بمدى قوتنا وشجاعتنا ، وتاريخهم يذكرهم بجند الله الذين يقاتلون معنا فلا نراهم ولكن يرونهم هم فتطير عقولهم فزعاً .. وتنخلع قلوبهم خوفاً من كثرة الجند وقوتهم !!
عجزوا عن مواجهتنا بهذا النوع من السلاح ، فبدأوا بغزوهم الفكري ، وقد نجحوا وأسقطوا عدداً من القتلى .. فوا أسفي على بني قومي ويا حزني على كرامتهم ..!
وإن أعظم وأقوى سلاح استخدموه في حربهم هذه هو ( المرأة العربية المسلمة ) فدعوها إلى السفور والتبرج ليفتنوا بها شباب الإسلام ويصرفوا قلوبهم عن إليها لتخلوا من الإيمان وحب الرحمن ، إلى حب شهوات الدنيا الفانية والتعلّق بجمالها الزائف ، وبذلك تخور العزائم .. وتضعف الهمم .. ويجبن الشجعان !!
بدأوك بالموضة والأزياء وكل جديد جذاب ، وتدرّجوا معكِ شيئاً فشيئاً وأنتِ تنفذين ما يمليه عليكِ أعداؤكِ دون أن تشعرين ..! وهذا معنى قولي لكِ : ( لم أتوقّع أن تجري خلف العدو ليقتلكِ ، ولم أتصوّر أن تحدّي شفرته ليسيل على يده دمك ) !
يؤسفني - أختي الكريمة – أن أُعلِمكِ عن أناس من بني جلدتنا ، ويأكلون معنا ، ويمشون في أسواقنا ، وينتسبون لديننا .. ولكن قلوبهم لعدونا وعدوهم موالية .. وأقلامهم وكلمتهم تعشق الغربي الكافر ، وأجسامهم و مظاهرهم تحاكي مظهر الكافر الشقي الذي لم يسعد في دنياه ولن يفرح في أخراه .. والعياذ بالله أن نكون كهؤلاء .
أختي الحبيبة ...
إن الناظر إلى حال نساء زماننا يتفطّر قلبه ألماً وحسرة .. وتدمع عينه حزناً وقهراً .. فقد أصبح حجابهن زينة ، وسترهن تفسّخ وعريّ ، متّبعات في ذلك الخريطة التي رسمها أعداؤنا من الشرق والغرب ..!
فهل عرفنا في الإسلام عباءةً مطرّزة ..؟.. وهل سمعنا بطرحةِ مزركشة ..؟.. أم هل رأينا في تاريخ الإسلام غطاء وجهٍ شفاف ؟!!
إنه والله أمرٌ يتقطّع له نياط القلب ويندى من هوله الجبين ..
فالإسلام فرض الحجاب لحكمةِ عظيمة .. وفوائد جسيمة ..
الحجاب عبادة فيها السعادة .. وجمال يفوق كل جمال .. وراحة تنسي كل راحة !!
فرض الله الحجاب ليستر المرأة عن الأجانب ، بل عن أعدائها من الجنس الآخر ، ليحميها من ذئاب البشر .. وأعداء العفاف والطهر ، ليحفظها من أعين الماكرين الخائنين .. ويرفعها عن مستنقعات العار وأوحال الرذيلة !
حجب الإسلام المرأة عن الرجال كي تبقى درةً غالية ، وجوهرة مصونة ، لا تعبث بها أيدي السارق ، ولا تطولها عين الغادر ...
حجب الإسلام المرأة لتبقى عزيزةً نظيفة ، عفيفةً شريفة ، ويتمناها التقي ، ويخشاها الشقي !
فقد قال بعض أهل الفساد عندما سئلوا عن نظرتهم للفتاة المتحجبة : نحن نخشى الاقتراب من الفتاة المحجبة ، ونستحي من النظر إليها مع كونها محجبة حجاباً كاملاً ولا يظهر منها ظفر ! فنبتعد عن طريقها ، و نغار عليها من نظرات الرجال وكأنها أخت لنا أو أم أو قريبة !
سبحان الله !! هذا كلام ذئاب البشر عن الفتاة المحجبة .. فما بالكِ أختي الحبيبة بكلام الأتقياء الأنقياء الشرفاء ..؟
إنهم يدعون لكل فتاة محجبة بأن يحفظها الله من كل سوء ، وأن يثبتها على صراطه المستقيم .. وأن ييسر لها الخير حيث يكون ، ويصرف عنها الشر مهما يكون ..
بل إن بعضهم ليفتخر بها ويعتز بحجابها ويتمنى أن تكون زوجته أو أبنته أو أخته !
فالحجاب عزة وفخر للمرأة والرجل معاً .. ولم يكن الحجاب يوماً منقصةً أو مذلةً أو ظلماً .
بل إن الإسلام أعزّ المرأة بالحجاب وصانها بالخمار وحفظها بالغطاء ..
المرأة المسلمة المحجبة كالملكة في بيتها،وكالسيدة في قومها..لا تمشي إلا بمعية حارسها الشخصي !! يرافقها في السوق والمستشفى والشارع،ويوصلها إلى عملها – إن كانت عاملة – ويحميها و يحرسها من الكلمات والنظرات المؤذية .
يمشي معها بعزةٍ وفخر ... وتمشي معه بطمأنينةٍ وأمان ..!
فهي لا تخشى على نفسها من كيد الأعداء لأنها محجبة – والحجاب شعار العفاف والطهر- وبوجود حارسها يحميها ويحفظها بحفظ الله ...
يحرسها أبوها أو أخوها أو زوجها أو ابنها أو أحد محارمها الذين سرَتْ نار الغيرة في عروقهم .. وتمشّت بين شرايينهم ودمائهم.
فلن يسمحوا لأحد بالاقتراب منها أو الحديث معها ،، فأي سعادة وراحة وحرية أكثر من هذه ؟! وتذكري أختي الحبيبة ...
أن من تركت الحجاب فقد عصَت رب الأرباب ، وتنازلت عن الشرف والعفاف ، وعرضَت نفسها لأشرار الذئاب – ظانَّةً – أنها أجمل امرأة في أعينهم ، وما علمَت أنها كالحلوى المكشوفة لا يأخذها إلا الحشرات والهوام !! أما الإنسان العزيز النظيف لا يرضى بأن يأخذ هذه الحلوى لأنه يعلم أنها لم تبقَ مكشوفةً إلا لقذارتها وفسادها ومرور الدواب عليها ..!
فالمرأة كتلك الحلوى .. إن بقيت محجبة مصونة رغبها كل من رآها ، و إن كانت متبرجة متفسخة عافها الكل ولم يأتها إلا حشرات البشر ليأخذوا منها أنظف ما فيها وأعز ما تحمله ثم يتركونها ملقاةً على الأرض تدوسها الأقدام .. ويتأفف منها الكرام !
فهل ترضين هذا لنفسكِ أختي الحبيبة ؟.. هل ترضين المذلة والسقوط؟
أم الرفعة والعزة والكرامة ؟
أمامك طريقان فاختاري أحدهما .. فإما نجاة وإما عذاب في الدنيا والآخرة !!
أختي الغـالية ...
قال تعالى : ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً ) .
فتأملي معي كيف بدأ الله بزوجات وبنات محمد صلى الله عليه وسلم .. بدأ بالعفيفات الطاهرات ، الصالحات الزاهدات .. أمرهن بالحجاب والجلباب ، ونهاهن عن التكشف والتبرج وهن أمهات المؤمنين وسيدات نساء الجنة ، ومن أمِرنَ بالتحجّب والتستر عنهم هم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم أجمعين .. أصحاب القلوب الطاهرة والنفوس العفيفة ..!!
فما بالكِ أخيتي برجال ونساء زماننا ؟!!
ما بالكِ بمن يقضون ساعات طوال أمام قنوات الفساد والدمار وتشبعت قلوبهم بحب الشهوات المنكرات ، وطارت عقولهم شوقاً إلى لقاء حبيبة ، أو رؤية جميلة ، أو سمـاع صـوت خليلـة !!
فو الذي نفسي بيده إن الأمر بالحجاب ليشتدّ ويغلّظ في زماننا هذا ، وإن مسئوليتك أمام الله عظيمة لأنك موضع فتنة - وهي أعظم فتنة على أمة محمد صلى الله عليه وسلم - قال عليه الصلاة والسلام :" ما تركت بعدي فتنةً أشدّ على الرجال من النساء " .
وقلوب الرجال في هذا الزمان مريضة – إلا من رحم ربي ، وقليل ما هم – وأعينهم تصول وتجول في مجتمعات النساء ، ونفوسهم تتوق إلى الشر والفساد .. ثم تأتي الفتاة المتبرجة السافرة عن محاسنها لتأجج نار الفتنة في صدورهم وتساعدهم على الاقتراب منها ، والوقوع معها في مستنقعات الفساد والعار ، وفي النهاية يخرج ذلك الشاب من مستنقعه ليغسل ما به من قاذورات ونجاسات بماء التوبة ويعيش حياته من جديد - هذا إن كان له قلب حيّ يخشى عذاب الله – أما أنتِ أيتها المسكينة فستبقين عاراً على نفسك و أهلك ولن يغفر لك المجتمع زلتك ، أو يتجاوز عن جريمتك .. حتى لو غسلتِ قلبكِ بماء التوبة والرجوع إلى الله .. فمن سيغسل جسدك مما أصابه من خراب ودمار ؟؟!
أظنكِ فهمتِ ما أرمي إليه فانتبهي قبل فوات الأوان ، وقبل أن تقعي فتندمي .. ولن ينفع ساعتها ندم ولا بكاء ، ولا حزن ولا دموع ...!

(
وإن العاقل الذي يتأمل ما وصل إليه حال النساء اليوم ليحترق أسى ، ويذوب حياءً ، ويكتوي لوعةً ، ويلتهب حرقة !.. حق للقلوب المؤمنة أن تتقطع ألماً ، وحان للأعين الصادقة أن تبكي دماً ، فكيف يهنأ المؤمن زاداً ، وكيف يسيغ شراباً ، ويبشّ هانئاً ، وينام قريراً ، وهو يرى ما يمض الأجسام .. ويمزق الأفئدة ، ويبدد القلب ..!
لقد حقق هؤلاء النساء أمنية ( أوسكارليفي ) اليهودي عندما قال : { نحن اليهود لسنا إلا سادة العالم ومفسديه .. ومحركي الفتن وجلاّديه } .. إن لليهود باعاً كبيراً في مجال تحطيم الأمم عن طريق المرأة .. ولقد لقيت المرأة المسلمة من التشريع الإسلامي عناية فائقة كفيلة بأن تصون عفتها وتجعلها عزيزة الجانب ، سامية المكان ، وإن الشروط التي فرض عليها في زينتها وملبسها لم تكن إلا لسد ذريعة لفساد ، وهذا ليس تقييداً لحريتها بل حماية لها أن تسقط في درك المهانة ووحل الابتذال ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله حييّ ستّير يحب الحياء والستر ".....) أ.هـ [ من رسالة ( الجمال ) لعائشة القرني ]
فالحرب ضدك أختي الحبيبة تدور ، وأنتِ الهدف والغاية .. إن أعداءنا من الغرب يعقدون جلسات مطوّله يصممون فيها لكِ موديلاً جذاباً .. يأخذ العقول ويجذب القلوب إليكِ و يذهب بالأبصار .. أتعلمين لم هذا الموديل ..؟
إنه لعباءتك التي فُرِضَت عليكِ لتسترك وتصرف الأعين عنكِ ولتعيشي عفيفةً نظيفة ...!
استدرجوا في خلع حجابك من على رأسك لينتصروا عليكِ ويخرجوكِ من بيتك متبرجة سافرة ، قد خلعتِ الحياء قبل أن تخلعي الجلباب .. ولا حول ولا قوة إلا بالله !
ويبين لنا الشيخ محمد الهبدان – حفظه الله – كيف حدث هذا التدرج بخلع الحجاب في شريطه ( قصة عباءة ) :
[ فبدأوا بخطوة العباءة الخفيفة الشفافة واستمروا عليها فترة ليست بالقصيرة .. ثم انتقلوا إلى خطوة أخرى وهي العباءة القصيرة .. حتى إذا مر عليها زمن – وتحركت القلوب المؤمنة – لتظهر العباءة الطويلة .. انزعجوا منها فقالوا : لا ضير .. اجعلوها طويلة ولكن فيها قيطان بأطراف العباءة فقط .. ووقفوا قليلاً عند هذه الخطوة !
لم يجدوا من يعارض ، الكثيرات معجبات ، والإقبال يتزايد !إذاً فلتخرج موضة العباءة على الكتف فهي أيسر للمرأة والدين يسر!
وبعدها فُتِحَ الباب على مصراعيه ، و انهدر سيل من البلاء ، تارةً بتشكيلات من القيطان ذات اليمين وذات الشمال ، وتارةً بالكلف العريضة ذات الفصوص اللامعة ، ثم الدانتيل الجميل لتكون اليد أجمل ، ثم المخرمة والمطرزة من الخلف و الأمام ، ثم أخيراً أبواناً مختلفة من التطريز ] .
وأضافوا ألواناً مختلفة كالأصفر والأحمر والأخضر والبرتقالي ، ومنهم من صمم عباءة للعروس وعباءة للجامعة ، و للمدرسة والسهرة والطبيبة ... فإنا لله وإنا إليه راجعون !
وإن مما يزيد الطين بلاً .. ويحرق القلب ويدمع العين أن من صممت هذه الموديلات ولهذه الأغراض هي امرأة مسلمة ..!
نسأل الله أن يهديها ويردها إليه رداً جميلاً .. لقد تخلت عن دينها وأخلاقها وجمالها ، ونسيت أو تناست أن خمار المرأة يجملها و يزيدها وقاراً و بهاءً .. حتى إذا دخلت الجنة – نسأل الله أن نكون من أهلها – فإنها تتبعل وتتجمل لزوجها بهذا الخمار !
وفي الحديث " ولنصيفها ( خمارها ) على رأسها خير من الدنيا وما فيها"
وعند الإمام أحمد – رحمه الله – " ولنصيف امرأة من الجنة خير من الدنيا ومثلها معها " وعند البزار وابن أبي الدنيا "... ولو أخرجت الحورية نصيفها لكانت الشمس عند حُسنه مثل الفتيلة في الشمس لا ضوء لها ... ".
فإذا كان هذا الجمال في الخمار فكيف بجمال من تلبس الخمار ؟ وسبحان الله الذي أتقن كل شي !!... وبمناسبة ذكر الخمار أقول لمن تركت الخمار فضلاً عن النقاب والحجاب : انظري كيف كان الخمار من محاسن الجمال على رأس الحورية في الجنة ، في حين تتعلل الواحدة منكن بأنها لا تلبس الخمار لأنها لا تكون فيه أنيقة ولا تليق فيه ، وأخرى تتعلل بأنها ستلبسه بعد الزواج ، والعجيب أن بعض النساء تلبسه أيضاً لأنها – كما تقول – ترى جمالها وأناقتها وشخصيتها فيه ، وأقول للأخيرة هذه : اجعليها لله فالأعمال بالنيات .أ.هـ [ امتاع السامعين في وصف الحور العين / ص 6-7 ]


رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 5 )  
قديم 2011-03-09
 
.::مشرف سابق ::.

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  toufik72 غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 148
تاريخ التسجيل : Dec 2008
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 748 [+]
عدد النقاط : 538
قوة الترشيح : toufik72 is a glorious beacon of lighttoufik72 is a glorious beacon of lighttoufik72 is a glorious beacon of lighttoufik72 is a glorious beacon of lighttoufik72 is a glorious beacon of lighttoufik72 is a glorious beacon of light
افتراضي رد: المرأة المسلمة .. قلب المجتمع الإسلامي

ماشاء الله على الموضوع الهايل و ممتاز

ماذا اقول على موضوع شكرا لا تفي حقه لاننا لا نملك غيرها

بارك الله فيكي علي كل حرف وكل من يقرأ الموضوع

تم تقيم +++++++++

ارجوا من اختي بشرى تثبيت الموضوع لما فيه من فوائد
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 6 )  
قديم 2011-03-09
 

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  بشرى غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 485
تاريخ التسجيل : Mar 2009
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة : tiaret
عدد المشاركات : 2,670 [+]
عدد النقاط : 641
قوة الترشيح : بشرى is a name known to allبشرى is a name known to allبشرى is a name known to allبشرى is a name known to allبشرى is a name known to allبشرى is a name known to all
افتراضي Re: المرأة المسلمة .. قلب المجتمع الإسلامي

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

شكراا جزيلاا لك اختي الغالية منال و الله موضوع قيم
و يستحق كل جهد منك و منا في قراءته
بارك الله فيك،،
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 7 )  
قديم 2011-03-09
 
::مراقبة سابقة::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Doct-ML غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 6593
تاريخ التسجيل : Mar 2010
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة : شباب الجزائر
عدد المشاركات : 4,961 [+]
عدد النقاط : 1003
قوة الترشيح : Doct-ML has much to be proud ofDoct-ML has much to be proud ofDoct-ML has much to be proud ofDoct-ML has much to be proud ofDoct-ML has much to be proud ofDoct-ML has much to be proud ofDoct-ML has much to be proud ofDoct-ML has much to be proud of
افتراضي رد: المرأة المسلمة .. قلب المجتمع الإسلامي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة toufik72
ماشاء الله على الموضوع الهايل و ممتاز

ماذا اقول على موضوع شكرا لا تفي حقه لاننا لا نملك غيرها

بارك الله فيكي علي كل حرف وكل من يقرأ الموضوع

تم تقيم +++++++++

ارجوا من اختي بشرى تثبيت الموضوع لما فيه من فوائد

الموضوع مميز بمرورك الطيب
ان شاء الله نكون لبيت طلبكم على أكمل وجه
شرفني مرورك خويا توفيق
دمت في حفظ الرحمن
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 8 )  
قديم 2011-03-09
 
::مراقبة سابقة::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Doct-ML غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 6593
تاريخ التسجيل : Mar 2010
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة : شباب الجزائر
عدد المشاركات : 4,961 [+]
عدد النقاط : 1003
قوة الترشيح : Doct-ML has much to be proud ofDoct-ML has much to be proud ofDoct-ML has much to be proud ofDoct-ML has much to be proud ofDoct-ML has much to be proud ofDoct-ML has much to be proud ofDoct-ML has much to be proud ofDoct-ML has much to be proud of
افتراضي رد: Re: المرأة المسلمة .. قلب المجتمع الإسلامي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بشرى
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

شكراا جزيلاا لك اختي الغالية منال و الله موضوع قيم
و يستحق كل جهد منك و منا في قراءته
بارك الله فيك،،

و عليكم السلام و رحمة الله تعالى و بركاته
شكراا لك عزيزتي بشرى
نورت الموضوع
لك مني أجمل و أطيب التحايا
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 9 )  
قديم 2011-03-10
 
:: مراقب سابق ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  أبو معاذ غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 385
تاريخ التسجيل : Feb 2009
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : {{في قلوب أحبتي}}
عدد المشاركات : 9,397 [+]
عدد النقاط : 1325
قوة الترشيح : أبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud of
افتراضي رد: المرأة المسلمة .. قلب المجتمع الإسلامي

ما شاء الله



موضوع قيم و متعوب عليه



كما قال أخي توفيق - كلمة شكرا لا توفيك حقك


بارك الله فيك أختي



وجعلك الله نورا يقتدى إليه في لج ظلمات عصرنا



وجعلك الله من نساء الجنة




مهمة منفذة بامتياز


+++++
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 10 )  
قديم 2011-03-10
 
::مراقبة سابقة::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Doct-ML غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 6593
تاريخ التسجيل : Mar 2010
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة : شباب الجزائر
عدد المشاركات : 4,961 [+]
عدد النقاط : 1003
قوة الترشيح : Doct-ML has much to be proud ofDoct-ML has much to be proud ofDoct-ML has much to be proud ofDoct-ML has much to be proud ofDoct-ML has much to be proud ofDoct-ML has much to be proud ofDoct-ML has much to be proud ofDoct-ML has much to be proud of
افتراضي رد: المرأة المسلمة .. قلب المجتمع الإسلامي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو معاذ
ما شاء الله



موضوع قيم و متعوب عليه



كما قال أخي توفيق - كلمة شكرا لا توفيك حقك


بارك الله فيك أختي



وجعلك الله نورا يقتدى إليه في لج ظلمات عصرنا



وجعلك الله من نساء الجنة




مهمة منفذة بامتياز


+++++


اللهم أمين
بارك الله فيك
و وفقك لما يرضاه و حفظك من شرور الدنيا و يسر لك أمرك
و رزقك من خير الدنيا و رزقك داار الفلاح

رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المرأة المسلمة .. قلب المجتمع الإسلامي



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 11:59 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب