منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > اقسام التاريخ والثقافة > منتدى الثقافة الجزائرية والعربية

منتدى الثقافة الجزائرية والعربية [خاص] بالتعريف بالعادات والتقاليد الجزائرية والعربية

تلـــمسان

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2011-04-29
 
.::مراقب سابق ::.

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  أبو البراء التلمساني غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 452
تاريخ التسجيل : Mar 2009
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 3,668 [+]
عدد النقاط : 592
قوة الترشيح : أبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to all
افتراضي تلـــمسان


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وصلى الله على رسول الله وبعد؛

أحببت أن انثر هنا جانبا من تاريخ تلمسان العلمي، وكذا شيء من تاريخها السياسي، والذي له علاقة وثيقة بمخلفااتها العلمية

وبين هذا وذاك، سيكون لنا مرور على جوانب من تلمسان "العروسة" كما سماها ابن خلدون إن لم تخني الذاكرة، نقل ذلك رمضان شاوش في كتابه زهرة السوسان، "عروس مستلقية في سريرها"


إن المتجول في تلمسان، يتلمس آثار حضارة قامت في هذه البلدة، التي اختلط بناؤها بين الزقاق الشامي، والتراث الأندلسي


فإن كثير من المؤرخين يؤكدون أن الأندلسيين الذين قطنوا تلمسان هم من أهل قرطبة، بينما استقر أهل اشبيلية تونس، واستقر أهل غرناطة بمدينة فاس

ولعل ولع أهل تلمسان بالموشحات الأندلسية يرجع إلى هذا.. والله المستعان فقد ورثوا عن الأندلس ما كان سبب انحطاطها وساهموا في حفظه، فترى في صور تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية المنتشرة هنا وهناك، صورة صومعة جنبا إلى جنب مع صورة آلة موسيقية اسمها الرباب، وهذا لعمر الله عين الغي والضلال، والتلبيس على المؤمنين، فما كانت أبدا أبدا المعاصي سببا في رفعة الحضارات

الشاهد، أن أهل تلمسان تأثروا تأثرا بالغا بأهل قرطبة، أما السر في استقرار أهل قرطبة بتلمسان، ذلك لما في تلمسان من جو رطب ومناخ طيب جداا يشبه كثيرا جو الأندلس، فلعل المار بتلمسان أيام الربيع والينابيع هنا وهناك وزقازيق العصافير قد انتشرت في كل مكان معلنة الفرحة التي تسود أجواء هذه المدينة، لعل المار بها يظن أن هذه البلدة الجميلة لم تعرف البكاء ابداا..إذ أن منظرها يدخل السرور والاطمئنان..تعود بك زقازيقها إلى قرووون خلال الزمان فتنثر فيك عبق الباقي فيفوح عطر الطمأنينة والراحة والسعادة..
ولكن..إن للراجع إلى كتب التاريخ ..على قدر ما يزداد إعجابا بهذه المدينة وبكثرة مديح الشعراء لها، على قدر ما يزداد بكاء عليها لما خسرته من علم وتراث نتيجة كثرة الغزاة لها والحروف حولها

ومن أقوال المادحين:

قول الكاتب الثغري
تاهت تلمسان بحسن شبابها ... وبدا طراز الحسن في جلبابها
فالبشر يبدو من حباب ثغورها ... متبسما أو من ثغور حبابها
قد قابلت زهر النجوم بزهرها ... وبروجها ببروجها وقبابها

وقال في موضع آخر مادحا السلطان ابا حمو الثاني وهو من سلاطين الدولة الزيانية التلمسانية
قم مبصرا (2) زمن الربيع المقبل ... تر ما يسر المجتني والمجتلي
وانشق نسيم الروض مطلولا وما ... أهداك من عرف وعرف فاقبل
وانظر إلى زهر الرياض كأنه ... در (3) على لبات ربات الحلي
في دولة فاضت يداها بالندى ... وقضت بكل منى لكل مؤمل
بسطت بأرجاء البسيطة عدلها ... وسطت بكل معاند لم يعدل
سلطانها المولى أبو حمو الرضى ... ذو المنصب السامي الرفيع المعتلي
تاهت تلمسان بدولته على ... كل البلاد بحسن منظرها الجلي
راقت محاسنها ورق نسيمها ... فحلا بها شعري وطاب تغزلي
عرج بمنعرجات باب جيادها ... وافتح بها باب الرجاء المقفل
ولتغد للعباد منها غدوة ... تصبح هموم النفس عنك بمعزل
وبكهفها الضحاك قف متنزها ... تسرح نفوسك (4) في الجمال الأجمل
وتمش في جنباتها ورياضها ... واجنح إلى ذاك الجناب المخضل
تسليك في دوحاتها وتلاعها ... نغم البلابل واطراد الجدول
وبربوة العشاق سلوة عاشق ... فتنت وألحاظ الغزال الأكحل
بنواسم وبواسم من زهرها ... تهديك أنفاسا كعرف المندل
فلو امرؤ القيس بن حجر راءها ... قدما تسلى عن معاهد مأسل
__________
(1) القصيدة في بغية الرواد 1: 13.
(2) البغية: نجتل.
(3) البغية: درر.
(4) البغية: جفونك.


وهذا غيض من فيض، قد نتناول بعضه بإذن الله فيما سياتي بتوفيق الله عز وجل

أما عن الشعوب التي استوطنت تلمسان فهي على حسب الترتيب التاريخي كالتالي وهو منقول من بعض المواقع بتصرف :

البربر: وبَنَوا فيها أصل المدينة القديمة وهي « أغادير »، أي القلعة. وأطلقوا على البلدة كلها اسم « تلمسان » أي الينابيع.
الرومان: وقد حكموا المدينة من بداية الربع الأخير من القرن الخامس الميلادي إلى عام 671م عند قدوم العرب المسلمين بقيادة عُقبة بن نافع.
الفاندال: وقد مرّوا بها خلال فترة الحكم الروماني للمدينة، ثم طُردوا منها من جديد على يد الرومان الكاثوليك.
منذ عام 671م وحتى نهاية الحكم الأموي وبداية الحكم العباسي ظلت تابعة للأمويين والعباسيين.
بنو زناتة: وقد حكموها منذ بدايات القرن الثامن الميلادي حتى نهاياته تقريباً.. حينما انشقّوا عن العباسيين مع حركة انشقاق الخوارج في المشرق... وذلك بقيادة زعيمهم « أبو قرّة » من « بني يفرن » وهي فخذ من زناتة.
الأدارسة: قدموا من فاس بالمغرب، واستولوا على تلمسان بالمصالحة مع زعيم قبائل زناتة، وظلوا يحكمون تلمسان طيلة القرن التاسع الميلادي.
الصَّنهاجيّون: من أتباع الفاطميين، وقد حاصروا تلمسان عام 937م وفتحوها.
المرابطون : وهذه من اجمل فترااات تلمساااانوهم قبائل سلفية على المنهج القويم من موريتانيا والسنغال ارادت أن تعيد لبلاد المغرب عزها وقد فعلت بالفعل، حاصروا المدينة عام 1079م بزعامة « يوسف بن
تاشفين » وفتحوها وبَنَوا فيها ضاحية « تاغرارت ».

الموحِّدون: وقد كانوا يتركزون في الجبال الداخلية في المغرب العربي بزعامة « ابن تُومَرْت »...
وقد أرسل ابن تُومَرت صديقه « عبد المؤمن » لفتح تلمسان فحاصرها عام 1143م، ودام حصاره لها سنين حتى انهزم المرابطون، وفُتحت المدينة لهم، ودام حكمهم لها 40 سنة.
بنو عبد الواد : وقد كانوا بدواً رُحَّلاً استخدمهم الموحِّدون للحفاظ على تلمسان، إلاّ أن شوكتهم قد قويت فيها، وعلا شأنهم حينما استطاعوا أن يصدّوا قبائل ( بني غانية الطامعة في تلمسان)، فما كان من الخليفة الموحِّدي بالمغرب إلاّ أن كافأ زعيمهم بتعيينه حاكماً له. واستمر حكم بني عبد الواد لتلمسان ثلاثة قرون، ابتداء من القرن الثالث عشر الميلادي إلى نهايات القرن الخامس عشر. وقد قيل أن الدولة الإسلامية كانت بجناحية جناح في المشرق وهو الدولة العباسية وجناح في المغرب وهو الدولة الموحدية، فبسقوط بغداد وسقوط الدولة الموحدية وتفرقها تفرقت الدولة الإسلامية وضاعت الخلافة، إلى أن أخذها الأتراك وقامت الدولة العثمانية التي أعادت لأمة الإسلام مجدها
واشتهر منهم أي من دولة بني عبد الواد أو كما تسمى الدولة الزيانية « يغمراسن » الذي يعود إليه الفضل في بناء المساجد والقصور الباقية حتى الآن في تلمسان.
المرينيون: وقد حاصروا تلمسان سبع سنوات ابتداء من عام 1299هـ بقيادة زعيمهم السلطان المريني « أبو يعقوب » ولم يرفع الحصار عن المدينة إلاّ بموته، إلا أن المرينيين قد بَنَوا خارج أسوار المدينة القديمة مدينةً جديدة أطلقوا عليها اسم « المنصورة ». وقد عاد المرينيون مرة ثانية لحصار تلمسان بقيادة أبي الحسن المريني ففتحوها ودام حكمهم لها إحدى عشرة سنة. وهذه صورة مدينة المنصورة الأثرية لم يبق منها إلا مسجدها

بنو عبد الواد: عادوا لفتح المدينة بقيادة « أبو حمد الثاني » فدخلوها، وظلوا يحكمونها إلى بداية القرن السادس عشر الميلادي.
فترة الحكم التركي: وقد خضعت تلمسان للأتراك العثمانيين منذ عام 1555م بعد أن كان قد فتحها القائد التركي « بابا عروج » الذي استنصر به « أبو زيان » من بني عبد الواد على عمه « أبو حمد الثالث » الذي انتزع منه الحكم.
الأمير عبدالقادر الجزائري: وقد حكم تلمسان منذ عام 1863م.
الاحتلال الفرنسي
لم يَدُم حكم الأمير عبد القادر طويلاً لتلمسان، إذ إن الفرنسيين سرعان ما عادوا فاحتلّوا المدينة من جديد وبَنَوا بها مركزاً عسكرياً في حي « المشوار »، واستمرت سيطرتهم عليها إلى عام 1962م حين استقلت الجزائر


وحتى لا اطيل عليكم أتوقف اليوم بإذن الله هنا، ولي عودة، في انتظارها أود قراءة ردودكم وآرائكم بارك الله فيكم

التعديل الأخير تم بواسطة أبو البراء التلمساني ; 2011-05-03 الساعة 04:16 AM
رد مع اقتباس
اعلانات
 
  رقم المشاركة : ( 2 )  
قديم 2011-04-29
 
.::مشرفة سابقا::.

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  أم أنس غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 5625
تاريخ التسجيل : Feb 2010
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة : ❤قلــــ❤ــبـــه❤
عدد المشاركات : 2,448 [+]
عدد النقاط : 334
قوة الترشيح : أم أنس محترفأم أنس محترفأم أنس محترفأم أنس محترف
افتراضي رد: تلـــمسان

السلام عليكم


صراحة انا لم اكن اعلم عن هذه الولاية شيئا سوى انها من ولايات الوطن

ماشاء الله,ولاية تلمسان ولاية حضارية وذات تاريخ عريق.

اعجبتني جدا الأبيات التي قيلت عنها


ربي يحفظها ويحفظ اهلها ويكتب لنا زيارة ليها .


بارك الله فيك وجزاك خيرا.

ننتظر التكملة



رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 3 )  
قديم 2011-04-29
 
:: مشرفة سابقة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  الضاوية غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 8072
تاريخ التسجيل : Aug 2010
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1,706 [+]
عدد النقاط : 488
قوة الترشيح : الضاوية is a glorious beacon of lightالضاوية is a glorious beacon of lightالضاوية is a glorious beacon of lightالضاوية is a glorious beacon of lightالضاوية is a glorious beacon of light
افتراضي رد: تلـــمسان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا على تلبيتك طلبي وتعريفنا بتلمسان

كل هؤلاء الأقوام تنآفسوا على تلمسان ولكن الحمد لله أنها اليوم تنتمي لوطن اسمه الجزائر


موضوعك أخي الفاضل جعلني أرى تلمسان و أتعرف تاريخها عبر الكلمات
وننتظر المزيد بارك الله فيك..
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 4 )  
قديم 2011-04-29
 
:: مراقب سابق ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  أبو معاذ غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 385
تاريخ التسجيل : Feb 2009
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : {{في قلوب أحبتي}}
عدد المشاركات : 9,397 [+]
عدد النقاط : 1325
قوة الترشيح : أبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud of
افتراضي رد: تلـــمسان

ما شاء الله



مدينة تلمسان رائعة



وصفوا لي أحياءها و مساجدها




قال لي أحد الأصدقاء من تلمسان: كل عام يتخرج كم هائل من حفظة القرآن من مساجدنا ( الله أكبر)



كما شوقني لمناظرها الخلابة و أهلها الطيبين


وأكيد أبو البراء زاد في شوقي لتلمسان أكثر من مرة


وأكيد سأزورها يوما ما - أليس كذلك يا أبا البراء؟




بارك الله فيك أخي و جزاك الله خيرا



موضوع أفادنا كثيرا
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 5 )  
قديم 2011-04-30
 
.::مراقب سابق ::.

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  أبو البراء التلمساني غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 452
تاريخ التسجيل : Mar 2009
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 3,668 [+]
عدد النقاط : 592
قوة الترشيح : أبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to all
افتراضي رد: تلـــمسان

يا شريف، لا أسامحك لو ضيعت الزيارة لتلمسان، هي أولى بك من غيرها :) الله يفتح عليك أبواب رحمته ويسترك ويفرجها عليهاااا يا مولانا، أما عن حفظة القرآن فصدقت، فيه حفظة القرآن كثير، والحمد لله بدأت طلائع الاعتناء بفن القراءات والتنافس على الإجازات وهذا فأل خير، يشكر عليه القائمون عليه، وهذا بفل دعوات الصادقين لأن يحفظ الله هذه البلاد، وطلائع الخير هذه ليست في تلمسان فقط، بل هي ممتدة من القالة شرقا إلى مغنية غربا ومن العاصمة شمال إلى تمنراست وعين صالح جنوبا، طلائع الخير مبشرة بكل خير لهذه البلاد، حفظها الله وسلمها وسائر بلاد المسلمين،
وبالمناسبة، أسعدني جدا إعجابك بتلمسان، هذا فقط غيض من فيض، أتمنى أن تكون اسرتك فعلا ، لأني بالفعل أريد اجتذاب نظرك لها، وتجميلها في عينك عسى تنيرها بزيارة منك :) الله يبارك فيك ويفتح عليك، وكذلك إن شاء الله سأواصل في هذا الموضوع ما استطعت، اريد منك خدمة، أن تطرح علي اسئلة فيه تكون على شاكلة التعليم، بحيث تسهل علي البحث وتمنهج لي وضع المشاركات على حسب الترتيب النموذجي، وكذا أتوجه بنفس الطلب لمن يشارك ايضا في الموضوع، حياك الباري يا حبيب، ورزقك الحواري:)

بارك الله فيك أم أنس ..هي مجرد ولاية من ولايات الوطن صراحة، ولكن لها وزنها الثقافي والعلمي على مستوى الوطن المغاربي ككل بل قل على مستوى العالم الإسلامي ككل، إذ لا يخفى عليك رفع الله قدرك وسلمك الله، حجم التآليف وعدد العلماءوالأدباء الذي ترعرعوا في هذه البلدة أو نشؤوا منها، ولعل تزاحم كل تلك الشعوب عليها خير دليل على هذا، تشرفني متابعتك وتسعدني ردودك، رفع الله قدرك وأعزك.


الله ينعم عليك أختي الضاوية أنارالله دربك بطاعته، صدقت لا فض الله فوك يقول بعض الكتاب في هذا إن هذا الازدحام التاريخي على تلمسان قد يُعزى إلى ناحيةٍ أخرى تتعلق بموقعها الجغرافي وشخصيتها الاقتصادية.فتلمسان ـ بحكم موقعها المتوسط بين شرق إفريقيا وغربها، وبحكم وقوعها في نقطة قريبة من البر الأوربي ـ قد لَفَتَت إليها الأنظار لتكون محطة للقوافل العابرة بين شرق الشمال الإفريقي وغربه. كما أن موقعها في أطراف السهل الساحلي المطلّ على البحر المتوسط قد جعلها محطة للقوافل العابرة بين وسط إفريقيا وشمالها. والمؤرخون القدامى ـ كالبكري وابن خلدون ـ يؤكدون أن تلمسان قد كانت سوقاً لتجارة الذهب الذي كان يُحمَل من وسط إفريقيا في طريقه إلى أوروبا أو الشمال الإفريقي أو المشرق العربي. وصياغة الذهب ما زالت مشتهرة حتى الآن في تلمسان بشكل متوارث.
وموقع تلمسان الجغرافي كان قد لَفَت نظر معظم الشعوب المحاربة لتكون منطلقاً لجيوشهم الساعية إلى السيطرة على شمال إفريقيا؛ فالرومان جعلوا منها قاعدة لجيوشه، وكذلك كانت المدينة نقطة ارتكاز هامة لأكثر الجيوش التي تحمل صفة الدعوة لمذهب ديني معين.
ولعل خصب السهول التي تحيط بتلمسان، وتنوّع مزروعاتها وأشجارها المثمرة وكثرة مياهها وينابيعها قد أسهمت إلى حدٍّ كبير في اجتذاب هذا العدد الكبير من الأمم والشعوب إليها؛ إذ إن المياه والمزروعات قد كانت، وما زالت، المكانَ الأكثر إغراءً للحروب والمنازعات والقبائل المتنقّلة.
ومما يؤكد هذه النظرية أن أكثر القبائل التي مرت بتلمسان قد حاولت أن تستقر فيها، وأن تضيف إليها في كل مرة إضافات عمرانية هامة ما زال بعضها قائماً حتى الآن، وعلى حين غدا بعضها الآخر آثاراً تنطق بما كانت عليه في الماضي.




منذ القِدَم كان بعض التلمسانيين يعتقدون أن مدينتهم أزلية البناء، وأن بعض القصص المذكورة في القرآن الكريم قد حدثت في تلمسان. وقد ذكر ابن خلدون هذه الناحية واستبعدها حين قال: « ويزعم بعض العوامّ من ساكنيها أنها أزلية البناء، وأن الجدار الذي ذُكر في القرآن في قصة الخضر وموسى عليهما السّلام هو بناحية أغادير ـ من تلمسان ـ ».
ويروي « البكري » أن « أبا المهاجر » أحد صحابة رسول الله صلّى الله عليه وآله قد كان أول من نشر الإسلام في تلمسان، إلاّ أن الشيء المؤكد أن عُقبة بن نافع قد مر بها في طريقه إلى المغرب العربي، إلا أن الآثار الباقية في تلمسان الآن تُشير إلى أن مدينة تلمسان الحالية قد بُنيت على أربع مراحل بأربعة أسماء.
- أغادير: وقد بناها البربر
- بوماريا: وقد بناها الرومان.
- تافرارت: وقد بناها المرابطون.
المنصورة: وقد أُنشئت على يد المرينيين خلال حصار السبع سنوات للمدينة القديمة.


وأهم الآثار الباقية إلى اليوم ترجع إلى عهد المرابطين الذين قَدِموا إلى تلمسان على جِمالٍ عليها دروعٌ جلدية وبوجوه ملثّمة لا يبين منها إلا العينان، ولكنهم ما لبثوا أن استقروا فيها بزعامة « يوسف بن تاشفين » الذي يُروى أنه قد ساهم بنفسه في بناء الجامع الكبير في تلمسان وذلك في سنة 1125م، ولا يختلف هذا المسجد في تصميمه وزخرفته عن جامع « قرطبة » الشهير.
ومئذنة الجامع الكبير في تلمسان تشبه إلى حدّ كبير مئذنة جامع قرطبة. وقد شُيّدت على قاعدة مربّعة، وارتفع بنيانها على هذه القاعدة، حيث انتهت في الأعلى بمربّع أصغر من مربّع القاعدة تحيط به شرفة يستطيع المؤذّن أن يُطلّ منها على المدينة بأكملها.
وقد كانت الجدران الخارجية للجامع مطليّة بالجص، ومزيّنة بالفسيفساء. أما داخل المسجد فقد زُينّ بأقواس تنحني بأقواس صغيرة متعاقبة على شكل أوراق الورد.

وهذه بعض الصور للمسجد الكبير بتلمسان الذي يشبه مسجد قرطبة








آن في تلمسان ( مسجد سيدي بُومدين، ومسجد سيدي الحلوي ). وتختلف الزخرفة الداخلية لمسجد سيدي بُومدين عن زخرفة الجامع الكبير الذي بناه المرابطون في أن الأخير مزيّن في داخله بأعمدة مربعة قصيرة تعلوها أقواس على شكل نصف دائرة...






إلا أن ماوعن النهضة والعمران في عهد الموحّدين قال ابن خلدون يصف ما كان عليه الأمر في تلك الأيام:
” وصرف ولاة الموحّدين بتلمسان نظرهم واهتمامهم إلى تحصينها وتشييد أسوارها وحشد الناس إلى عمرانها والتفاني في تمصيرها واتخاذ الصروح والقصور بها ”.
وتزدهر المدينة مرة أخرى على يد المرينيين الذين بَنَوا في مدينة تلمسان ضاحية « المنصورة » بأسوارها، وقصورها، ومساجدها. وما تزال حتى الآن أطلال مسجد المنصورة يشهد على ما وصل إليه فن العمران في تلك الأيام. كما أن الفضل يرجع إلى المرينيين في بناء المسجدَين الباقيين حتى ال يلفت النظر في تلمسان الآن أطلال سور المنصورة الذي كان يحيط بالمدينة من الغرب، ويطلّ على التلال والبساتين المثمرة الممتدّة خلفه.
وهذه الآثار ليست كلَّ شيء في تلمسان، فهي ما زالت تعجّ بمساجد ومدارس كثيرة تعود إلى العصور المختلفة من تاريخها.أما الموشحات الأندلسية فقلما تجد منها شيئا إلا ونسبت إلا الغناء التلمساني والله المستعان، فقد غفل الكثير عن الله عز وجل وساهموا في إحياء هذا المجون، أسأل الله أن يميته وأن يذهبه آمين

هذه هي تلمسان موطن التاريخ، وملعب الزهور، وبلد المساجد، ونزهة النفس، تلمسان المدينة التي تَظُنّ أنها لأول وهلة بلدة شامية هاجرت بناسها.. وبساتينها بينابيعها وأغانيها.. بزهورها ونضرة الوجوه فيها، هاجرت من أقصى المشرق إلى أقصى المغرب! وحين تقف على قمة من هضبة « لا لا... ستي » التي تحتضن تلمسان من الجنوب، وتمدّ بصرك إلى ما وراء مضيق البحر المتوسط تظنّ أنها مدينة أندلسية كبيرة هربت بأسطحتها القِرميدية، وقصورها، وموشّحاتها من عَدْوَة البحر في الشمال... إلى التلال العالية في الجنوب بعد أن تساقط نصف متاعها أثناء الرحلة
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 6 )  
قديم 2011-04-30
 
:: مراقب سابق ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  أبو معاذ غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 385
تاريخ التسجيل : Feb 2009
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : {{في قلوب أحبتي}}
عدد المشاركات : 9,397 [+]
عدد النقاط : 1325
قوة الترشيح : أبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud of
افتراضي رد: تلـــمسان

ما شاء الله أخي


أكيد


لابد من زيارة تلمسان


خلاص مش قادر أستنى أكثر


شوقتمونا لتلمسان



أنا من زمان أسمع عليها إلا الخير



وعن أهلها أطيب الأخبار



ما شاء الله




وموضوعك زادنا شوقا




ربي يبارك فيك يا حبيب



أسئلتي:



هل عندكم هناك الصوفية؟ وكيف هو منهجهم و كيف هي أفكارهم و عاداتهم إن وجدوا ؟




والزوي التي نسمع عنها؟
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 7 )  
قديم 2011-04-30
 
:: مشرفة سابقة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  الضاوية غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 8072
تاريخ التسجيل : Aug 2010
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1,706 [+]
عدد النقاط : 488
قوة الترشيح : الضاوية is a glorious beacon of lightالضاوية is a glorious beacon of lightالضاوية is a glorious beacon of lightالضاوية is a glorious beacon of lightالضاوية is a glorious beacon of light
افتراضي رد: تلـــمسان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما شاء الله

اقتباس
.هي مجرد ولاية من ولايات الوطن صراحة


لا لا مستحيل أن تكون مجرد ولاية ..
خصوصا بعد أن قرأت هذا


اقتباس
هذه هي تلمسان موطن التاريخ، وملعب الزهور، وبلد المساجد، ونزهة النفس، تلمسان المدينة التي تَظُنّ أنها لأول وهلة بلدة شامية هاجرت بناسها.. وبساتينها بينابيعها وأغانيها.. بزهورها ونضرة الوجوه فيها، هاجرت من أقصى المشرق إلى أقصى المغرب! وحين تقف على قمة من هضبة « لا لا... ستي » التي تحتضن تلمسان من الجنوب، وتمدّ بصرك إلى ما وراء مضيق البحر المتوسط تظنّ أنها مدينة أندلسية كبيرة هربت بأسطحتها القِرميدية، وقصورها، وموشّحاتها من عَدْوَة البحر في الشمال... إلى التلال العالية في الجنوب بعد أن تساقط نصف متاعها أثناء الرحلة

تلمسان قطعة من الأندلس نسعد ونفخر بها


أحد جوانب الجامع الكبير ,نقلت منه مرة صلاة الجمعة
يبدو الحي هادئا


هناك أشياء كثيرة أريد أن أعرفها عن تلمسان
لذلك سأتابع بشغف
بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 8 )  
قديم 2011-05-03
 
.::مراقب سابق ::.

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  أبو البراء التلمساني غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 452
تاريخ التسجيل : Mar 2009
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 3,668 [+]
عدد النقاط : 592
قوة الترشيح : أبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to all
افتراضي رد: تلـــمسان

أخي شريف، والله كلامك يشرفني، مرحبااا بك بمدينتك اليوم قبل الغد، فتح الله عليك فتووحاته ياارب

باانسبة للصوفية، فحدث ولا حرج، فأصلا لا ترى في هذه العاصمة التي أحدذوها إلا طبولياتهم و معاصيه ومخازيهم التي دنسوا بها محيا الإسلام

وإن من معرفتي لكثير منهم، في هذه المدارس القرآنية والزوي، فإنهم أبعد الناس عن السنة إلا من رحم الله..فقد شاع أنهم هم من يمسكون إمامة المساجد، ولا أقصد هنا مدرسي القرآن ومشائخ القرآن، هؤلاء مشائخي وعلى راسي، وإن كانت عندهم بعض الأخطاء، لكن أحبهم ف الله، فقدر رهنوا أنفسهم للقرآن مثل الشيخ بن سنان، والشيخ المغرابي، وغيرهم..فهؤلاء وأمثالهم، ممن حملوا لنا القرآن، ونادرا ما تراهم خارج المدرسة القرآنية أو الزاوية..وبعض أخطائهم إنما ورثوها ويلزم من يناصحهم

أما الصوفية والذين لاقوا دعما لأسباب لا تخفى، كما دعمتهم فرنسا قبل في بداية القرن العشرين، لأنهم كانوا يثنون الناس عن الجهاد ويشغلونهم بالبطون، وبالتقاعس وأن الاستعمار ابتلاء لا يزول بالجهاد، وشغلوا الناس بالمقابر عن علام السرائر فضلوا وضاعوا وغلبهم عدوهم،
وقد ذكرت صحيفة الشروق ايام المولد النبوي، أنهم قاموا بفضائح ومنكرااات، في ضريح "سيدهم بومدين" وغيره، (أنوه أني لا أقلل من شأن شعيب ابن مدين فأنا أعرف أنه كان صوفيا أندلسيا، مر بتلمسان لرحلته للحج وذهب لبيت المدقس وفي طريق عودته مات ببن سكران وهي قرية في ضواحي تلمسان، فنقل لقرية العباد الأثرية (أشهب بالقصبة غير أنها أصغر منها) ولا أعرف عنه اشياء كثيرة إلا أنهم يعظمونه كغيره من الاولياء عافنا الله من شركياتهم وهداهم الله)
أنقل لك بعض ما ذكرت صحيقة الشروق بتاريخ 17 شهر 2 من سنة 2011

"نظمت اللجنة التنفيذية المشرفة على الحفل الافتتاحي لتظاهرة تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية، موكبا استعراضيا ارتدت فيه الوزيرة خليدة تومي زيا، متوسطة ضيوف عاصمة الزيانيين من شخصيات فنية وأخرى تاريخية أمام غياب كلّي لوزارة الشؤون الدينية التي تعتبر الطرف الثاني في تنشيط فعاليات الحدث.
استعرضت الفرق الفلكلورية القادمة من بشار وتيميمون وقسنطينة وعنابة وفرقتي عيساوة والعلاوي من تلمسان، مساء أول أمس، على طول الطريق الرابط بين ساحة الأمير عبد القادر بوسط المدينة إلى غاية الساحة المحاذية لقلعة المشور الأثرية، حيث نصبت خيمة شرفية لضيوف التظاهرة، عروضا فنية عكست طابع كل منطقة وخصوصيتها في التعبير عن الفرح من خلال رقصات وأهازيج من عمق الصحراء الجزائرية، وتهاليل وتكبيرات من أقصى الشرق الجزائري، فيما حضرت المنارة الشرشالية من وسط البلاد في شكل مجسم خشبي تعكس طريقة احتفال منطقة الوسط الجزائري بالمولد النبوي الشريف.
الاستعراضات التي تزامنت مع سقوط أمطار غزيرة شدت انتباه عديد المواطنين الذين اصطفوا على أرصفة الشارع الرئيسي للتمتع بما قدمته الفرق المشاركة من عروض استعراضية صنعت الفرجة وأخرج هدوء مدينة الزيانيين لساعة من الزمن من الروتين اليومي، قبل أن يتوّجه الوفد، تتقدمه وزيرة الثقافة، نحو معرض لمجسمات صغيرة تعكس بعض ملامح الثقافة الإسلامية التي كانت سائدة في الأزمنة الماضية.
واستمعت الوزيرة لشروحات حول ما تمتلكه المدينة من خزان ثقافي، قبل أن يتوّجه ضيوف تلمسان إلى قاعة الحفلات للاستمتاع بالسهرة الفنية التي نشطتها فرقة المديح من منطقة القبائل وأهاليل من تيميمون بالإضافة إلى زفرات القنادسة والفردة من ولاية بشار.

أصداء
.........................إلى أن قال:
*من بين المواقف الغريبة التي وقف عليها ممثلو وسائل الإعلام، الطريقة التي اعتمدتها الوزيرة خليدة تومي عندما دخلت إلى حضرة الولي الصالح سيدي بومدين فقامت بقراءة فاتحة الكتاب قبالة الضريح، قبل أن تخرج بنفس الوضعية أي المشي خلفا إلى أن خرجت من الضريح.
*فضّل العديد من الممثلين والفنانين أضواء الكاميرات والإدلاء بتصريحات للصحافة عوض المشاركة في الجلسة الروحية، عكس الممثلة القديرة شافية بوذراع التي لم تنبز بأي كلمة إلى غاية اختتام الجلسة، مفضلة الجوّ الروحي والدعاء للمسلمين عن أضواء الإعلام.
*من بين النقاط السوداء التي تم تسجيلها في الجانب التنظيمي، إقدام المشرفين على الحفل الافتتاحي على نصب خيمة في الصباح الباكر، الأمر الذي أدى إلى عرقلة حركة المرور خاصة وأن طرق تلمسان معروفة بضيقها."


اقرأ المقالة وابك على حال وزارتنا وحالنا...محوت منها ما يدعو إلى الإشهار ببعض الفاجرين ممن يسمون فناننين،


ولعلي لا ابحر لك أكثر من هذا في الصوفية، ولا اصف لك حالهم..فقد قال الشيخ خالد الراشد في شريطه المعروف الرائع يا رفيق الدرب، ناقلا عن بعض السلف لا تخبرني بالساقطين كيف سقطوا فالسقوط سهل ولكن أخبرني عن الناجين كيف نجوا

فأحببت أن أمر مباشرة إلى التاريخ المشرق لهذه المدينة، تاريخ جميعة العلماء التي أنارت المدينة

يقول شاعر الجمعية الشيخ محمد العيد آل خليفة
-أحيّي بالرضى حرما يزارُ
و دارا تستظلُّ بها الديارُ

تلمسان احتفت بالعلم جارا
و ما كالعلم للبلدان جار

لقد لبست من الإصلاح تاجا
يحق به لأهليها الفخارُ

تلمسان ابتغي أبدا مدارا
فأختك في السماء لها مدار

ضعي عن قرنك الضّافي خمارا
فقرن الشمس ليس له خمار

تلمسان اكشفي عن رائعات
من الأثار جلّلها الغبار

و بقيا عبقريات غِزار
نمتها عبقريّات غزار

تلمسان احفظي ذكر ازدهار
لملك فيك كان له ازدهار

ففي هذا الثّرى الزّاكي قديما
لنا ازدهرت حضارات كبار

و في هذا الثّرى الزّاكي قديما
تفشّى العدل و انتشر اليسار

و في هذا الثّرى الزاكي قديما
سما مازيغ و استعلى نزار

فقل لبنيهم ابنوا من جديد
بناءا لا يهدّده انهيار

و صغْ لبني تلمسان التّحايا
كطاقات يرفّ بها العمار

و وفّ بني تلمسان اعتبارا
و أدني ما جزيت به اعتبار

لنا للعلم تثويب و حفز
و تنقيب و كشف و ابتكار

و في (دار الحديث) رياض علم
عليها نضرة و لها اخضرار

حمى الله أكنافها لله جند
و جند الله ليس له انكسار



وهذا مقال للشيخ عبد الحق آل أحمد أنقله مجزأ، فإن سؤالك افادني جدا..وقد وضعت له إجاباات عدة، ولكن رأيت هذا المقال أفضل ما أضعه للقارئ فهو مفيد جدا، أطرح مقدمته، وبعد ذلك أتبعه ف مشاركة قادمة بإذن الله

تلمسان احتفت بالعلم جارا...وما كالعلم للبلدان جار
لقد لبست من الإصلاح تاجا...يحق به لأهليها الفخار
---
تلمسان اكشفي عن رائعات...من الآثار جللّها الغبار
وبقايا عبقريات غزار...نمّتها عبقريات غزار
---
وفي دار الحديث رياض علم...عليها نضرة وعليها اخضرار
بدت منها ثمار طيبات...شهيّات فأرضتنا الثمار

...

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة و السلام على نبينا محمد و على آله و صحبه
أجمعين..

أما بعد:

" فإنه من العلوم التي ينبغي على طلاب العلم وعموم المسلمين الاعتناء بها
علم التاريخ و السير، هذا العلم الذي فيه الذكرى و العبر، و الذي محصلته
تجارب الرجال وخلاصة أعمال الأبطال...قال ابن الأثير وه يعدد فائدة
التاريخ: ((ومنها ما يحصل للإنسان من التجارب و المعرفة بالحوادث وما تصير
إليه عواقبها، فإنه لا يحدث أمر إلاّ قد تقدم هو أو نظيره، فيزداد بذلك
عقلا، ويصبح لأن يقتدى به أهلا...ومنها التخلق بالصبر و التأسي وهما من
محاسن الأخلاق، فإن العاقل إذا رأى أن مصاب الدنيا لم يسلم منه نبي مكرم و
ملِك عظيم بل لا أحد من البشر؛ عَلِم أنه يصيبه ما أصابهم وينوبه ما
نابهم)).اهـ".[مقتبس بتصرف من كتاب (الشيخ العربي التبسي و أصول دعوته
الإصلاحية السلفية) للأخ الشيخ محمد حاج عيسى الجزائري-نفع الله به-].

ومن أجل هذا و غيره أحببت أن أنقل للقرّاء الكرام هذه الحقائق التاريخية
وجلّها من كتاب (مسيرة الحركة الإصلاحية بتلمسان/1907-1931-1956 : آثار و
مواقف) جمع و إعداد: تلميذ دار الحديث الشيخ خالد مرزوق و الأستاذ الفاضل
المختار بن عامر- بارك الله فيهم- وفيها إبراز الجهود المبذولة في الدعوة
إلى الإصلاح الإسلامي لعلماء الجزائر في وقت اشتدَّت فيه وطأة الاحتلال
الفرنسي الكافر على الشَّعب الجزائري الـمُسلم، وأخذ الدروس و العبر منها
وقد قيل: (اعتبروا بمن قبلكم قبل أن يعتبر بكم من بعدكم). وإن أمدّ الله
-جل وعلا- لي بالعمر لعلي أنشط لجمع حقائق تاريخية عن معهد الشيخ العلامة
عبد الحميد بن باديس-رحمه الله تعالى- بعد إكمال هذه المقالة..

"ولا يغيب عن فطنة القارئ الكريم أنَّ تلك الجهود قد أنشئت في زمن مظلم؛
فالاحتلال كان ضارباً بجرانه في كثير من بلاد المسلمين، والشيوعيَّة كانت
في عزِّ أوجها وبريقها، والجهل والهزيمة النَّفسيَّة كانا شائعين في ذلك
الوقت.
وهذا يدفع إلى تقدير ما قام به أولئك الدعاة، وإلى التماس العذر لهم فيما
فاتهم، أو قصَّروا به مع اجتناب زلاتهم وما أخطئوا فيه". اهـ. بتصرف من
كتاب [مقالات لكبار كتاب العربية] للشيخ محمد بن إبراهيم الحمد بارك الله
فيه.





سأواصل بإذن الله


جزاك الله خيرا أبا معاذ الشريف على متابعتك، فهذا حافز لي بارك الله فيك وحياك الباري ورزقك الحواري


---------------------------------------------




الأخت الضاوية، أكرم الله أصلك، جزاك الله خيرا، وفخركم بتلمسان فخر لأهلها/
فإن المؤمل من خلال هذه البصمات..أن يحب الشباب أرضه ويحب وطنه ويحب بني وطنه، ويتعاون جميع الشباب الجزائري في إنشاء وحدة سلفية إسلامية كأسلافهم لا شرقية ولا غربية ..فالوحدة، لا سواها هي التي تحمي من كيد العلمانيين، وحقد الغربيين، وخذلان الصوفية والمبتدعين، حب أبناء الأمة لبعضهم وتعاونهم على إحياء ماضيهم والسير عليه قدما لهو أفضل السعي إلى النجاح وتنوير البلاد من ضلال الجهل

ثم إن الصورة التي أتيتم بها لهي حقا من جانب من جوانب الجامع الكبير، وهووو نووووووعا ما هادئ،ولكن في وسط النهار ما يكون هادئ، بل مليء بالسيارات والصخب، ولا تصلي إذ تصلي إلى وضجة السيارات وعفن الأصوات، يفتنك.

عموما الصلاة فيه هذا المسجد يتوقف فيها طلبة العلم والإخوة ، الذين تبين لهم الدليل أن هذا مسجد فيه ضريح للشيخ ابن المرزوق الشهير لذلك فأغلبية الإخوة يصلون في مسجد دار الحديث أو سيدي ابراهم وهما قريبين جدا منه

تظهر لكم في الصورة في أقصاها ساحة "البلاص" كما يسميها العوام، كما ورثوا ذلك عن لغة الأعاجم، فهذه الساحة، كان معظمها زيادة في مكتبة الجامع الكبير،
فالجامع الكبير كان أكبر من هذا الحجم بكثير

ولكن تقلص حجمه على ما يذكر لي، ايام الاستدمار، ولكن مع ذلك لا يزال تحفة اندلسية مرابطية، فلله ذر الأوائل كم ابدعوا أتقنوا صنعهم

وهذا من عمل المرابطين، وقد تعلمون سلمكم الله أن العمارة في عهدهم ف المغرب، قد كان لها أثرها الواضح على المنطقة عموما، وذلك لأن الدولة المرابطية حوت في مجتمعها كثير من الزهاد، فكان لهم تأثير في تقليل البذخ والإسراف، بعدما كان سائدا قبلهم في البناء والزخرفة،
إن كلامكم عن الجامع الكبير، يجرني لأنقل لكم شيئا من العمارة المرابطية، فقد تأثرت العمارة المغربية خلال عهد المرابطين والموحدين بين أعوام 1056 - 1269 م. بفنون العمارة الأندلسية، مع تأثيرات مشرقي

صومعة حسان, الرباط

"امتاز الفن المعماري قبل المرابطين بالطابع البربري البيزنطي، لكنه بقدوم المرابطين وضمهم لعدوة الأندلس إلى المغرب امتزج هذا الفن بالفن الأندلسي المتميز، وأنتج فنا خليطا بين الطابع المغربي والأندلسي العربي حيث ظهر هذا المزج في جل المباني الأثرية بالبلاد، وكان أول من بدأ عملية المزج يوسف بن تاشفين الذي أحضر أمهر الصناع من قرطبة إلى فاس، فأضافوا إليها فنادق وحمامات وسقايات"

"كان المرابطون همزة وصل بين الأندلس والبربر وساعدوا على امتزاج وانصهار الحضارتين المختلفتين من كل الجوانب، وإذا كانت الأندلس قد خضعت سياسيا لحكم المغرب فإن المغرب كان إقليما فنيا أندلسيا حيث استقدم يوسف صناعا قرطبيين لبناء مؤسسات بفاس، بينما استفاد ابنه علي من مواهب مهندسي العدوة لإقامة قنطرة تانسيفت - مثلا- في مدخل حاضرة مراكش، وبفضل هؤلاء الغزاة الصحراويين فرض الفن الأندلسي روائعه على المغرب"

"أهم ما يميز هذه العمارة :صفوف الأقواس الحاملة للسقف عمودية على جدار القبلة، كما في جامع عقبة بن نافع في القيروان، وفي جامع قرطبة الكبير.
وجود المجاز القاطع الذي يصل بين الباب الرئيسي للقبلية والمحراب، مع تميز الأقواس الحاملة لسقفه عن بقية الأقواس بزخرفتها وتنوعها وكون سقفه أعلى من بقية سقوف القبلية.
وجود القبة فوق المحراب التي تتشكل من أقواس متقاطعة فيها حشوات جصية مزخرفة أو تكون خشبية من الداخل، هرمية الشكل، يغطي سطحها الخارجي القرميد.
الأقواس حدوة الفرس الدائري أو المدبب أو المفصصة، وغالبا ما تكون كثيرة الفصوص.
تستند القواس غالبا على دعامات آجرية يختلف شكلها حسب عدد الأقواس التي تستند إليها.
الصحن صغير تحيط به أروقة.
المآذن ذات مقطع مربع.
استخدام الفسيفساء الخزفية في الزخرفة على شكل لوحات في واجهات المباني أو المآذن، مع استمرار الزخرفة بالنقش على الجص (نقش حديدة)، ولقد بلغت النقوش الجصية أرقى مستوى لها في العمارة المرابطية.
اعتمدت المواضيع الزخرفية على الأشكال الهندسية والعروق النباتية والأشرطة الكتابية التي اعتمدت بشك رئيسي على الخط الكوفي، كما ظهر خط الثلث واستعمل للمرة الأولى في جامع تلمسان."


"وجه المرابطين عنايتهم لبناء المساجد ولا سيما في المدن التي أنشؤوها كمدينتي مراكش وتلمسان. مما يلاحظ على المرابطين استعمالهم للصخر المرصوص الكبير في بنائهم ليظل بناؤهم قويا يقاوم الانهيار، ويظهر ذلك جليا في جدران الحصون والقلاع الشاهقة التي بنوها من أجل الحراسة والدفاع واستكثروا منها في أنحاء مختلفة من المغرب والأندلس وشيدوها حتى في الصحراء، وتتصف هذه الحصون بأبراج نصف دائرية للمراقبة، ومن القلاع التي شيدها المرابطون على سبيل المثال "قلعة بن تودة" بمدينة فاس، والمعروف أن المرابطين في بداية عهدهم بالحكم لم يكونوا يحصنون المدن بالأسوار حيث يرون في ذلك ضعفا عن الدفاع، ثم لم يلبثوا بعد ذلك بعد اتصالهم بالأندلس أن أخذوا ببنائها وتفننوا في ذلك".



جامع تلمسان:


الموقع/المدينة: تلمسان, الجزائر.تاريخ المبنى: 574هـ. راعي المبنى: يوسف بن تاشفين أتم ابنه علي ابن يوسف بناء الجامع وزخرفته عام 530 هـ.

تتألف القبلية من (6 مجازات)، في كل منها(13 فتحة)، تشكل الفتحة الوسطى منها المجاز القاطع، يستند سقف المجاز القاطع إلى صفين من الأقواس حدوة الفرس المدبب، والأقواس المفصصة، وقد جعلت الأقواس من نوع حدوة الفرس المدبب لأن سقف المجاز أعلى من بقية سقوف القبلية ـ يستند سقف القبلية إلى(12 صف) من الأقواس حدوة الفرس الدائري العمودية على جدار القبلية، وتستند الأقواس إلى دعامات آجرية يختلف شكلها حسب عدد الأقواس التي تستند إليها : قوسان (الدعامة مربعة أو مستطيلة)، ثلاثة أقواس (الدعامة ذات ثلاث رؤوس)، أربعة أقواس (مصلبة).

فوق المحراب قبة تتشكل من تقاطع (12 زوجاً) من الأقواس، وتملا الزخارف الجصية (نقش الحديدة) الحشوات بين الأقواس، وفي القمة قبة صغيرة مقرنصة، سطح القبة من الخارج هرمي مكسو بالقرمود، وهذه القبة تشبه قباب جامع قرطبة.


وفي عصر [زيانيون|الدولة الزيانية] أضيفت قبة أخرى للمجاز القاطع مقابلة لقبة المحراب، كما أضيفت المئذنة، وجعلت مربعة كالمآذن المغربية، وأضيفت أروقة حول الصحن فصار صغيراً.

محراب جامع تلمسان كمحراب جامع قرطبة، مضلع يتقدمه قوس حدوة الفرس الدائري يتناوب فيه اللونان الأحمر والأبيض، وتزين واجهته الزخارف الجصية وكتابات بالخط الكوفي، وخط الثلث الذي استعمل هنا وللمرة الأولى في المغرب العربي.

لعلكم تجدون تفصيلا أكثر في العمارة المرابطية والموحدية على هذا الرابط، إنما نقلت الذي أراه أولى لكلامنا

http://ar.wikipedia.org/wiki/عمارة_المرابطين_والموحدين

ويظهر باب الجامع الكبير على هذا الجانب وهذا خاص بالفتاوي، في ايام من الأسبوع، من اراد فتوى يطرحها فيه وجيبه بعض أئمة المدينة، وتعرض ف الإذاعة الجهوية

بارك الله فيكم -الأخت- على المتابعة والمشاركة جعلها الله في ميزان الحسنات..

سأواصل فيما بعد المشاركة القادمة إن شاء الله في ذكر بعض علماء تلمسان وادبائها واخبار العلم والعلماء فيها بإذن الله
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 9 )  
قديم 2011-05-03
 
:: مراقب سابق ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  أبو معاذ غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 385
تاريخ التسجيل : Feb 2009
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : {{في قلوب أحبتي}}
عدد المشاركات : 9,397 [+]
عدد النقاط : 1325
قوة الترشيح : أبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud of
افتراضي رد: تلـــمسان

ماااااااشاء الله أخي الغالي



إضافة رائعة



استفدت منها كثيرا




واقتبست منها هذه الأبيات الرائعة


يقول شاعر الجمعية الشيخ محمد العيد آل خليفة

-أحيّي بالرضى حرما يزارُ
و دارا تستظلُّ بها الديارُ
تلمسان احتفت بالعلم جارا
و ما كالعلم للبلدان جار
لقد لبست من الإصلاح تاجا
يحق به لأهليها الفخارُ
تلمسان ابتغي أبدا مدارا
فأختك في السماء لها مدار
ضعي عن قرنك الضّافي خمارا
فقرن الشمس ليس له خمار
تلمسان اكشفي عن رائعات
من الأثار جلّلها الغبار
و بقيا عبقريات غِزار
نمتها عبقريّات غزار
تلمسان احفظي ذكر ازدهار
لملك فيك كان له ازدهار
ففي هذا الثّرى الزّاكي قديما
لنا ازدهرت حضارات كبار
و في هذا الثّرى الزّاكي قديما
تفشّى العدل و انتشر اليسار
و في هذا الثّرى الزاكي قديما
سما مازيغ و استعلى نزار
فقل لبنيهم ابنوا من جديد
بناءا لا يهدّده انهيار
و صغْ لبني تلمسان التّحايا
كطاقات يرفّ بها العمار
و وفّ بني تلمسان اعتبارا
و أدني ما جزيت به اعتبار
لنا للعلم تثويب و حفز
و تنقيب و كشف و ابتكار
و في (دار الحديث) رياض علم
عليها نضرة و لها اخضرار
حمى الله أكنافها لله جند
و جند الله ليس له انكسار




وأضيف لك يا أخي




محمد العيد آل خليفة ابن مدينتي _ عين البيضاء_ وسبحان الله كتب شعرا رائعا في تلمسان



هذه نبذة قصيرة عن حياته رحمه الله


محمد العيد آل خليفة (1904-1979)م

من مواليد: 1904.08.28م بـعين البيضاء الملقبة ولاية أم البواقي من عائلة دينية محافظة ، حفظ القرآن الكريم وأصول الدين عن علماء البلدة، انتقل إلى تونس (جامع الزيتونة) للتحصيل، تولى إدارة مدرس الشبيبة الإسلامية بالجزائر العاصمة في 1927 م لمدة 12 عاما وغيرها من المدارس الأخرى، وفي هذه الفترة أسهم في تاسيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين وبعد اندلاع الثورة الكبرى اعتقلته السلطات الفرنسية، ووضع تحت الإقامة الجبرية في بسكرة. له قصيدة رائعة بعنوان فزت بالمنى يقول في مطلعها:


أيا زائرا هذا الحمى فزت بالمنى،

فثق فيه بالبشرى ودع كل تخمين

لقد جئت باب الله من غير مرية،

ومن جاء باب الله خص بتأمي

ي كان يلقب بـ: شاعر الشباب، شاعر الجزائر الحديثة، شاعر الشمال الإفريقي،...

من آثاره: أنشودة الوليد، رواية بلال بن رباح (مسرحية شعرية)، ديوان محمد العيد، صدى الصحراء،الشهاب، الإصلاح، الشريعة، السنة، الصراط ،البصائر، المرصاد، الثبات.

توفي عام 1979م بباتنة ودفن في بسكرة.



بارك الله فيك أخي



جزاك الله خيرا على المعلومات الطيبة عن الصوفية و أتباعها



وفقك الله أخي و سدد خطاك
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 10 )  
قديم 2011-05-12
 
.::مراقب سابق ::.

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  أبو البراء التلمساني غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 452
تاريخ التسجيل : Mar 2009
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 3,668 [+]
عدد النقاط : 592
قوة الترشيح : أبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to all
افتراضي رد: تلـــمسان

معذرة أبطأت عليكم

كنت أنتظر بعض المراجع من بعض إخواني فتأخروا عني وأبطأت في رد أحبيب أبا معاذ، إن شاء الله أتم ما بدأته بما بين يدي

صدقت، الشيخ وأنا والله أحبه
لكن تعلم؟ هذه أول مرة أعرف أنه من عين البيضاء لم أنتبه لها والله

أذكر أول مرة اهتممت به وبعلماء الجمعية أيام السابعة أساسي، أين أجروا مسابقة المائة حديث حفظا في مسجد دار الحديث، وطرحوا أسئلة عن علماء الجمعية فبحثت عليهم ومن بينهم الشيخ العربي التبسي وغيره، فاستفدت ايما فائدة في البحث في تاريخهم، وأحببته حبا كبيرا وتعلقت بسيرهم وبذلهم وجهادهم فجزاهم الله خيرا عن الإسلام والمسلمين في العالم
والشيخ رأيت ديوانه وهو في السوق، مجلد كبير، مليء بالدرر من الحكم

بارك الله فيك يا حبيب ورفع قدرك وشكر لك إضافتك إنه ولي ذلك
طبت وطاب مسعاك
رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

تلـــمسان



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 07:39 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب