منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > أقسام الشريعة الإسلامية > منتدى الدين الاسلامي الحنيف

منتدى الدين الاسلامي الحنيف [خاص] بديننا الحنيف على مذهب أهل السنة والجماعة...

التاريخ الاسلامي - الحلقة 64 العصر العباسى الرابع(5)-

الكلمات الدلالية (Tags)
الاسلامي, التاريخ, الحلقة, الرابع(5)-, العباسى, العشر
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
التاريخ الاسلامي - الحلقة 63 العصر العباسى الرابع(4)- Marwa Samy منتدى الدين الاسلامي الحنيف 4 2011-08-25 04:32 PM
التاريخ الاسلامي - الحلقة 62 العصر العباسى الرابع(3)- Marwa Samy منتدى الدين الاسلامي الحنيف 2 2011-08-24 05:23 PM
التاريخ الاسلامي - الحلقة 61 العصر العباسي الرابع (2)- Marwa Samy منتدى الدين الاسلامي الحنيف 1 2011-08-24 01:01 AM
التاريخ الاسلامي - الحلقة 60 العصر العباسى الرابع(1)- Marwa Samy منتدى الدين الاسلامي الحنيف 2 2011-08-22 03:30 PM
التاريخ الاسلامي - الحلقة 27 العصر العباسى الأول - Marwa Samy منتدى الدين الاسلامي الحنيف 3 2011-06-20 02:52 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2011-08-25
 
:: مشرفة سابقة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Marwa Samy غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 8575
تاريخ التسجيل : Sep 2010
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة : الجزائر العاصمة
عدد المشاركات : 1,830 [+]
عدد النقاط : 1203
قوة الترشيح : Marwa Samy has much to be proud ofMarwa Samy has much to be proud ofMarwa Samy has much to be proud ofMarwa Samy has much to be proud ofMarwa Samy has much to be proud ofMarwa Samy has much to be proud ofMarwa Samy has much to be proud ofMarwa Samy has much to be proud ofMarwa Samy has much to be proud of
Icon15 التاريخ الاسلامي - الحلقة 64 العصر العباسى الرابع(5)-

التاريخ الاسلامي








ان شاء الله نواصل سلسلة دروس نتحدث فيها عن تاريخنا الاسلامي

و هذه الحلقة الرابع و الستون


دعواتكم لصاحب الموضوع الاصلي قبل التصرف
العصر العباسى الرابع

عصر نفوذ السلاجقة
(447 - 656هـ/ 1055 - 1258م)
الجزء الخامس و الاخير


وانتقل التتار من "بلاد القفجاق" إلى بلاد الروس مما يجاورها فظفروا بها، ثم قصدوا "بلاد بلغار"، فلما سمعوا بقدوم التتار إليهم، خرجوا وكمنوا لهم فى الطريق، وخرجت إلى التتار مجموعة استدرجتهم حتى جاوزوا مواضع الكمين، فخرج عليهم الكمناء من الخلف، فأصبح التتار محصورين، فقتلهم أهلها، وفرَّ التتار إلى ملكهم، ورجع من سلم منهم إلى بلادهم.
ويعود التتار بعد غزوهم الوحشى إلى القلاع الحصينة التى كانت قد استعصت عليهم، ليفتحوها بعد قتل وأسر وسبى ونهب وتدمير وإحراق، ويتجهون إلى "خراسان"، فأخذ أهلها يقاتلون ببسالة وشجاعة ليلا ونهارًا، حتى قتلوا من التتار خلقًا عظيمًا، فاشتكى التتار إلى جنكيز منعتها، فسار إليها بنفسه ومن معه، ولما عجز عنها أمر بجمع أكبر قدر ممكن من الحطب، فكان يضع صنفًا من الحطب وصنفًا من التراب، حتى صار هذا الحطب بارتفاع القلعة، فدخلها التتار وفر المقاتلون المسلمون منها، فسبى التتار النساء ونهبوا الأموال وانتهكوا الأعراض، واستولوا على "غزنة" وبلاد "الغور"، ويشاء الله أن يواجههم "جلال الدين بن خوارزم شاه" ومعه من سلم من عسكر أبيه فى "بلق" وأن ينهزم التتار بعد معركة حامية، ويغنم المسلمون ما مع التتار، ولم يكن قليلا بل كان كثيرًا وعظيمًا.
والتقى التتار مع المسلمين ثانية عند "كابُل" وكان النصر للمسلمين، فغنموا من الغنائم ما غنموا، وفكوا أسراهم واستنقذوهم من أيدى أعدائهم الذين لارحمة فى قلوبهم ولا إنسانية.
وكان كل شىء يوحى بأن التتار مصيرهم إلى الانهيار، وأن المسلمين سوف يعلو أمرهم، ويعود لهم مجدهم من جديد، لكن فتنة الغنائم والأموال قضت على وحدة الصف، وفرقت الشمل، فنجد أميرين من أمراء الخوارزمية يختلفان على الغنائم ويقتتلان، وتمتد اليد الآثمة، فتقتل أخا الأمير "سيف الدين"، وهو ممن أبلوا بلاء حسنًا فى حرب التتار، ويغضب "سيف الدين" لمقتل أخيه بعد أن هزم التتار وكاد يقضى عليهم، ويفارق الجيش، ومعه ثلاثون ألفًا، سار بهم إلى الهند، ويحاول "جلال الدين بن خوارزم شاه" إنقاذ الموقف؛ فذهب إلى سيف الدين، وذكره بالجهاد، وخوفه من الله، وبكى بين يديه وقبلهما، لكن ذلك لم يؤثر فيه، ولم يجعله يتراجع.
ولما يئس "جلال الدين" وقل العدد معه، أخذ من معه من الجند وسارعوا نحو الهند، وحاولوا عبور النهر، فلم يجدوا سفنًا، فأدركهم "جنكيز خان"، وقتل "جلال الدين" ومن معه، ثم سار إلى خوارزم، فخربها ودمرها.
وهكذا يكون لشهوات النفس والثأر لغير الله أثر كبير فى ضياع ملك المسلمين وتخريب ديارهم.
لقد تم بذلك لجنكيز خان مملكة عظيمة واسعة مترامية الأطراف تبتدئ شرقًا من بلاد الصين، وتنتهى غربًا إلى بلاد العراق وبحر الخزر وبلاد الروس، وجنوبًا ببلاد الهند، وشمالا بالبحر الشمالى.
تم كل ذلك فى مدة قصيرة مما جعل المؤرخ "ابن الأثير" وقد عاصر تلك الأحداث، يقول: "لقد جرى لهؤلاء التتار ما لم يسمع بمثله فى قديم الزمان وحديثه، طائفة تخرج من حدود "الصين"، لاتنقضى عليهم سنة حتى يصل بعضهم إلى بلاد "أرمينية" من هذه الناحية ويجاوروا العراق من ناحية "همذان"!
وتالله لا شك أن من يجىء بعدنا-إذا بَعُد العهد-، ويرى هذه الحادثة مسطورة ينكرها، ويستبعدها، والحق بيده، فمن استبعد ذلك فلينظر أننا سطرنا نحن وكل من جمع التاريخ فى أزماننا هذه، فى وقت كل من فيه يعلم هذه الحادثة، استوى فى معرفتها العالم والجاهل لشهرتها".
فلما أحس جنكيز خان بقرب نهاية أجله راح يقسم مملكته بين أبنائه الأربعة إلى أربعة أقسام، فقد أراد أن يملك أولاده الدنيا بأسرها، ولا يبقى فيها لغيرهم كلمة ولا سلطان.
ولولا ما حصل بعده من الخلاف لتم كل ما توقعه، وفى سنة 624هـ/ 1227م أدركته منيته، وكان ذلك فى عهد الخليفة العباسى المستنصر بالله وهو المنصور بن محمد الظاهر (623هـ-640هـ).
وظهر من آل جنكيز خان أربعة بيوت، ورثت الملك، وتممت الغزو الغاشم حتى تهيأ لها أن تملك معظم بلاد المسلمين، وجزءًا كبيرًا من أوربا، وامتد سلطان "التتار" على الجزيرة والشام وبلاد الروم.

سقوط الخلافة العباسية:
وقعت هذه الحوادث وخليفة بغداد لاهٍ، بينما التتار يسيرون فى بلاد المسلمين قتلا وأسرًا وتخريبًا، ثم سارت جيوش هولاكو قاصدة بغداد فى عهد المستعصم. ففى منتصف المحرم سنة 656هـ/ 1258م، نزل بنفسه على بغداد، وأعد عدة الحصار، ولم يكن عند الخليفة ما يدفع به ذلك السيل الجارف، واكتفى بإقفال الأبواب، فجدَّ المغول فى القتال حتى ملكوا الأسوار بعد حصار لم يزد على عشرة أىام. وبملك الأسوار تم لهم ملك البلد.
وهنا برزت صفحة دنيئة من الخيانة التى مثلها الوزير الشيعى الرافضى محمد بن العلقمي، ذلك الذى كان يراسل التتار، ويرغبهم فى دخول بغداد، وكان يعمل جهده فى تقليل قوة المسلمين بتسريح جيشهم وإهمال شأنه حتى لم يعد قادرًا أن يقف ولو ظاهريّا أمام التتار، وكان هذا الوزير أول من خرج لاستقبال هولاكو لما أحاط بالمدينة، ثم عاد ينصح الخليفة بالخروج لاستقبال هولاكو، وأن يجعل للتتار نصف خراج العراق.
فخرج الخليفة ومعه العلماء والقضاة والفقهاء والأمراء، وحمل له الخليفة الذهب والحلى والمصاغ والجواهر والأشياء النفيسة.
أشار ابن العلقمى والرافضة على هولاكو ألا يقبل من الخليفة نصف الخراج، بل أشار على هولاكو أن يقتله، وقد كان هولاكو رغم وثنيته وكفره يتهيب قتل خليفة المسلمين، لكن هذا الوزير الشيعى الرافضى هون عليه أمر الخليفة فقتله، وقتل كل العلماء والفقهاء، فعل ابن العلقمى كل ذلك طامعًا أن يزيل السنة.
ولم يبق آمنًا من هذه المذبحة الرهيبة غير اليهود والنصارى الذين عملوا أدلاء لجحافل التتار الكافرة، يدلونهم على من اختفى من علماء المسلمين أو تجارهم ليذهبوا إليهم فى مخابئهم فيذبحوهم، وكان هذا هو الجزاء الذى تلقاه المسلمون على تسامحهم العظيم مع أهل الذمة من اليهود خاصة.
وبهذا القتل كسفت شمس الخلافة العباسية بعد أن مكثت مشرقة 524 سنة.


ان اصبت فمن الله و ان اخطات فمن نفسي و من الشيطان
رد مع اقتباس
اعلانات
 
  رقم المشاركة : ( 2 )  
قديم 2011-08-25
 
مشرفة سابقة

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  ام احمد غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 5159
تاريخ التسجيل : Jan 2010
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة : فلسطين
عدد المشاركات : 3,804 [+]
عدد النقاط : 1285
قوة الترشيح : ام احمد has much to be proud ofام احمد has much to be proud ofام احمد has much to be proud ofام احمد has much to be proud ofام احمد has much to be proud ofام احمد has much to be proud ofام احمد has much to be proud ofام احمد has much to be proud ofام احمد has much to be proud of
افتراضي

الله المستعاان
والله يتفطر القلب عند قراءة هذه الاحداث المؤلمة من تاريخ الامة الاسلاميه
اسال الله ان ينصرنا وان يدمر اعدائنا واعداء الدين
جزااكم الله خيرا ونفع بكم
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 3 )  
قديم 2011-08-25
 

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Ḿéřięm Ḿàjikà غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 10401
تاريخ التسجيل : Mar 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة : batna yahla
عدد المشاركات : 4,206 [+]
عدد النقاط : 1466
قوة الترشيح : Ḿéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud of
افتراضي

جزاكم الفردوس الاعلى
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 4 )  
قديم 2011-08-26
 
:: مشرفة سابقة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Marwa Samy غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 8575
تاريخ التسجيل : Sep 2010
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة : الجزائر العاصمة
عدد المشاركات : 1,830 [+]
عدد النقاط : 1203
قوة الترشيح : Marwa Samy has much to be proud ofMarwa Samy has much to be proud ofMarwa Samy has much to be proud ofMarwa Samy has much to be proud ofMarwa Samy has much to be proud ofMarwa Samy has much to be proud ofMarwa Samy has much to be proud ofMarwa Samy has much to be proud ofMarwa Samy has much to be proud of
Hjonv32n Shosho


امين يا رب العالمين


و الله تالمت كثيرا عندما كنت احضر الموضوع للوضع الذي وصل اليه المسلمين

نسال الله النصرة للمسلمين

و الهزيمة لاعداء الاسلام اينما كانوا

اشكركم على كرم الزيارة

و على لطف المشاركة

بارك الله فيكم

و جزاكم خيرا

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 5 )  
قديم 2011-08-26
 

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  loupi غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 10974
تاريخ التسجيل : Apr 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة : الجزائر
عدد المشاركات : 2,391 [+]
عدد النقاط : 797
قوة الترشيح : loupi is a splendid one to beholdloupi is a splendid one to beholdloupi is a splendid one to beholdloupi is a splendid one to beholdloupi is a splendid one to beholdloupi is a splendid one to beholdloupi is a splendid one to behold
افتراضي


التعديل الأخير تم بواسطة loupi ; 2011-08-26 الساعة 03:37 PM
رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

التاريخ الاسلامي - الحلقة 64 العصر العباسى الرابع(5)-



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 05:59 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب