منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > أقسام الشريعة الإسلامية > منتدى الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم > ركن قصص الأنبياء والصحابة والتابعين > ركن قصص ومواعظ اسلامية

ركن قصص ومواعظ اسلامية يختص بالقصص والمواعظ والإرشاد الإسلامي

أحكام العيد والسنن التي فيه

الكلمات الدلالية (Tags)
أحكام, التي, العيد, والسنن
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أحكام العيد والسنن ام احمد منتدى الدين الاسلامي الحنيف 6 2011-08-25 11:25 PM
ورقات وبطاقات في بعض أحكام الصلاة أم أنس منتدى الدين الاسلامي الحنيف 2 2010-11-22 10:43 PM
المطر: أحكام وعبر الضاوية منتدى الدين الاسلامي الحنيف 0 2010-10-13 08:11 PM
أحكام التلاوة والتجويد.. Ahmed_Sat منتدى القران الكريم وعلومه 1 2009-01-28 07:26 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2011-08-28
 

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  المشتاق إلى الجنة غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 9338
تاريخ التسجيل : Dec 2010
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : عين البيضاء
عدد المشاركات : 4,227 [+]
عدد النقاط : 954
قوة الترشيح : المشتاق إلى الجنة is a splendid one to beholdالمشتاق إلى الجنة is a splendid one to beholdالمشتاق إلى الجنة is a splendid one to beholdالمشتاق إلى الجنة is a splendid one to beholdالمشتاق إلى الجنة is a splendid one to beholdالمشتاق إلى الجنة is a splendid one to beholdالمشتاق إلى الجنة is a splendid one to beholdالمشتاق إلى الجنة is a splendid one to behold
افتراضي أحكام العيد والسنن التي فيه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أحكام العيد والسنن التي فيه



جعل الله في العيد أحكاماً متعددة ، منها :

أولاً : استحباب التكبير في ليلة العيد من غروب

الشمس آخر يوم من رمضان إلى حضور الإمام

للصلاة ، وصيغة التكبير : الله أكبر الله أكبر ،

لا إله إلا الله ، الله أكبر ، الله أكبر ولله الحمد .

أو يكبر ثلاثاً فيقول : الله أكبر ، الله أكبر ، الله

أكبر ، لا إله إلا الله ، الله أكبر ، الله أكبر ، ولله

الحمد . وكل ذلك جائز .

وينبغي أن يرفع الإنسان صوته بهذا الذكر في

الأسواق والمساجد والبيوت ، ولا ترفع النساء

أصواتهن بذلك .

ثانياً : يأكل تمرات وتراً قبل الخروج للعيد ؛ لأن

النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يغدو يوم

الفطر حتى يأكل تمرات وتراً ، ويقتصر على

وتر كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم .


ثالثاً : يلبس أحسن ثيابه ، وهذا للرجال ، أما

النساء فلا تلبس الثياب الجميلة عند خروجها

إلى مصلى العيد ؛ لقول النبي صلى الله عليه

وسلم : (وليخرجن تَفِلات) أي في ثياب عادية

ليست ثياب تبرج ، ويحرم عليها أن تخرج

متطيبة متبرجة .

رابعاً : استحب بعض العلماء أن يغتسل الإنسان

لصلاة العيد ؛ لأن ذلك مروي عن بعض السلف

، والغسل للعيد مستحب ، كما شرع للجمعة

لاجتماع الناس ، ولو اغتسل الإنسان لكان ذلك

جيداً .

خامساً : صلاة العيد . وقد أجمع المسلمون على

مشروعية صلاة العيد ، ومنهم من قال : هي

سنة . ومنهم من قال : فرض كفاية . وبعضهم

قال : فرض عين ومن تركها أثم ، واستدلوا بأن

النبي صلى الله عليه وسلم أمر حتى ذوات

الخدور والعواتق ومن لا عادة لهن بالخروج أن

يحضرن مصلى العيد ، إلا أن الحيض يعتزلن

المصلى ، لأن الحائض لا يجوز أن تمكث في

المسجد ، وإن كان يجوز أن تمر بالمسجد لكن

لا تمكث فيه .

والذي يترجح لي من الأدلة أنها فرض عين ،

وأنه يجب على كل ذكر أن يحضر صلاة العيد إلا

من كان له عذر ، وهو اختيار شيخ الإسلام ابن

تيمية رحمه الله .

ويقرأ الإمام في الركعة الأولى (سبح اسم ربك

الأعلى) وفي الثانية (هل أتاك حديث الغاشية)

أو يقرأ سورة (ق) في الأولى ، وسورة القمر

في الثانية ، وكلاهما صح به الحديث عن رسول

الله صلى الله عليه وسلم .

سادساً : إذا اجتمعت الجمعة والعيد في يوم واحد

، فتقام صلاة العيد ، وتقام كذلك صلاة الجمعة ،

كما يدل عليه ظاهر حديث النعمان بن بشير

الذي رواه مسلم في صحيحه ، ولكن من حضر

مع الإمام صلاة العيد إن شاء فليحضر الجمعة ،

وإن شاء فليصل ظهراً .

سابعاً : ومن أحكام صلاة العيد أنه عند كثير من

أهل العلم أن الإنسان إذا جاء إلى مصلى العيد

قبل حضور الإمام فإنه يجلس ولا يصلي ركعتين

؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم صلى العيد

ركعتين لم يصل قبلهما ولا بعدهما .


وذهب بعض أهل العلم إلى أنه إذا جاء فلا يجلس

حتى يصلي ركعتين ؛ لأن مصلى العيد مسجد ،

بدليل منع الحيض منه ، فثبت له حكم المسجد ،

فدل على أنه مسجد ، وعلى هذا فيدخل في

عموم قوله عليه الصلاة والسلام : ( إذا دخل

أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي

ركعتين ) . وأما عدم صلاته صلى الله عليه

وسلم قبلها وبعدها فلأنه إذا حضر بدأ بصلاة

العيد .

إذن يثبت لمصلى العيد تحية المسجد كما تثبت

لسائر المساجد ، ولأننا لو أخذنا من الحديث أن

مسجد العيد ليس له تحية لقلنا : ليس لمسجد

الجمعة تحية ؛ لأن رسول الله صلى الله عليه

وسلم كان إذا حضر مسجد الجمعة يخطب ثم

يصلي ركعتين ، ثم ينصرف ويصلي راتبة

الجمعة في بيته ، فلم يصل قبلها ولا بعدها .


والذي يترجح عندي أن مسجد العيد تصلى فيه

ركعتان تحية المسجد ، ومع ذلك لا ينكر بعضنا

على بعض في هذه المسألة ؛ لأنها مسألة

خلافية ، ولا ينبغي الإنكار في مسائل الخلاف إلا

إذا كان النص واضحاً كل الوضوح ، فمن صلى

لا ننكر عليه ، ومن جلس لا ننكر عليه .

ثامناً : من أحكام يوم العيد ـ عيد الفطر ـ أنه

تفرض فيه زكاة الفطر ، فقد أمر النبي صلى الله

عليه وسلم أن تخرج قبل صلاة العيد ، ويجوز

إخراجها قبل ذلك بيوم أو يومين لحديث ابن عمر

رضي الله عنهما عند البخاري : (وكانوا يعطون

قبل الفطر بيوم أو يومين) ، وإذا أخرجها بعد

صلاة العيد فلا تجزئه عن صدقة الفطر لحديث

ابن عباس : (من أداها قبل الصلاة فهي زكاة

مقبولة، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من

الصدقات) ، فيحرم على الإنسان أن يؤخر زكاة

الفطر عن صلاة العيد ، فإن أخرها بلا عذر فهي

زكاة غير مقبولة ، وإن كان بعذر كمن في

السفر وليس عنده ما يخرجه أو من يخرج إليه ،

أو من اعتمد على أهله أن يخرجوها واعتمدوا

هم عليه، فذلك يخرجها متى تيسر له ذلك ، وإن

كان بعد الصلاة ولا إثم عليه؛ لأنه معذور .


تاسعاً : يهنىء الناس بعضهم بعضاً، ولكن

يحدث من المحظورات في ذلك ما يحدث من كثير

من الناس ، حيث يدخل الرجال البيوت

يصافحون النساء سافرات بدون وجود محارم .

وهذه منكرات بعضها فوق بعض .


ونجد بعض الناس ينفرون ممن يمتنع عن

مصافحة من ليست محرماً له ، وهم الظالمون

وليس هو الظالم ، والقطيعة منهم وليست منه ،

ولكن يجب عليه أن يبين لهم ويرشدهم إلى

سؤال الثقات من أهل العلم للتثبت ، ويرشدهم أن

لا يغضبوا لمجرد اتباع عادات الاباء والأجداد ؛

لأنها لا تحرم حلالاً ، ولا تحلل حراماً، ويبين

لهم أنهم إذا فعلوا ذلك كانوا كمن حكى الله

قولهم : ( وَكَذَلِكَ مَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِى قَرْيَةٍ

مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَآ إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَى

أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى ءَاثَـارِهِم مُّقْتَدُونَ ) .


ويعتاد بعض الناس الخروج إلى المقابر يوم

العيد يهنئون أصحاب القبور، وليس أصحاب

القبور في حاجة لتهنئة ، فهم ما صاموا ولا

قاموا .

وزيارة المقبرة لا تختص بيوم العيد ، أو الجمعة

، أو أي يوم ، وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه

وسلم زار المقبرة في الليل ، كما في حديث

عائشة عند مسلم . وقال النبي صلى الله عليه

وسلم : ( زوروا القبور فإنها تذكركم الاخرة) .

وزيارة القبور من العبادات ، والعبادات لا تكون

مشروعة حتى توافق الشرع . ولم يخصص

النبي صلى الله عليه وسلم يوم العيد بزيارة

القبور ، فلا ينبغي أن يخصص بها .

عاشراً : ومما يفعل يوم العيد معانقة الرجال

بعضهم لبعض ، وهذا لا حرج فيه .

الحادي عشر : ويشرع لمن خرج لصلاة العيد أن

يخرج من طريق ويرجع من آخر اقتداء برسول

الله صلى الله عليه وسلم ، ولا تسن هذه السنة

في غيرها من الصلوات ، لا الجمعة ولا غيرها

، بل تختص بالعيد .

التعديل الأخير تم بواسطة المشتاق إلى الجنة ; 2011-08-28 الساعة 10:40 PM
رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

أحكام العيد والسنن التي فيه



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 12:07 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب