منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > أقسام الشريعة الإسلامية > منتدى الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم > ركن قصص الأنبياء والصحابة والتابعين > ركن قصص ومواعظ اسلامية

ركن قصص ومواعظ اسلامية يختص بالقصص والمواعظ والإرشاد الإسلامي

جزاء الاستقامة.......................

الكلمات الدلالية (Tags)
الاستقامة......................., يساء
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حزام امان جديد وخطيييير .............؟؟؟ لاول مرة....؟؟؟ عاشقة فلسطين منتدى الطرائف والنكت 8 2011-05-01 11:06 PM
تصميم حزام أمان جديد‎ iهههههههههههههاى سراح الجزائر منتدى النقاش والحوار 7 2010-06-02 09:48 PM
ماهو شعورك عندما يساء الظن بك؟؟؟ marouan منتدى النقاش والحوار 1 2009-09-03 11:19 PM
ما هو شعورك عندما يساء الظن بك ؟؟؟ سفيرة الجزائر منتدى النقاش والحوار 4 2009-01-16 11:06 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2011-09-17
 
مشرفة سابقة

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  راجية الجنة غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11710
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1,578 [+]
عدد النقاط : 712
قوة الترشيح : راجية الجنة is a splendid one to beholdراجية الجنة is a splendid one to beholdراجية الجنة is a splendid one to beholdراجية الجنة is a splendid one to beholdراجية الجنة is a splendid one to beholdراجية الجنة is a splendid one to beholdراجية الجنة is a splendid one to behold
B16 جزاء الاستقامة.......................

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
ثمّة أمر مهم هو أنّ الاستقامة يجب أن تبدأ في المراحل الأولى من حياة الإنسان المسلم .. يستقي ماءها العذب من البيت ، ومن المسجد، ومن شيخ ثقة مخلص ، ومن صديق مستقيم ..
وإذا ما تأخّر المرء في اكتساب الاستقامة والتّحقّق بها إلى أن صَلُب عُودُهُ كان الأمر بعد ذلك أشدّ ، وكان التزام الاستقامة أصعب .

الاستقامة كلمة خفيفة على اللسان، ثقيلة في الميزان ..
أمّا تطبيقها فيحتاج إلى توفيق وعزيمة.
ويَنْعَمُ من أكرمه الله تعالى بالتحقق بها براحة البال ، وطمأنينة القلب ، وسكينة النّفس ، وحسن المآل ؛ لا يخاف مما يخافه الناس ، ولا يحزن يوم العرض.
كيف لا، وهو واثق من أنّه يؤدّي ما عليه ، ويبتعد عمّا نُهي عنه ، وعمّا يُعاب ويذمّ لأجله ، فليس عنده ما يستحي منه فيما لو ظهر وبان .

إنّ الاستقامة حقّاً راحة وسكينة وطمأنينة ، ومما يُسعد صاحبها شُعُورُه بنشوة الانتصار على النّفس الأمارة بعد أن يلجمها عن القبائح ، ويسوقها إلى الطاعات والمكارم ..
ثمّ يبقى معها كذلك يحملها على الخير، من غير فتور ولا كلل ، إلى أن يلقى الله وهو في جهاده ومكابدته.




هذا سفيان بن عبد الله رضي الله عنه يقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم :
يا رسول الله قلْ لي في الإسلام قولاً لا أسأل عنه أحداً غيرك.
قال عليه الصلاة والسلام ( قل آمنتُ باللهِ ثمَّ استقم) أخرجه مسلم وغيره




إنّ سفيان يُريد كلمات جامعة ، وقولاً يستغني به عن الأسئلة الكثيرة ،
يُريد عبارة تختصر الأمر وتلخّصه ، فيكون الجواب تلك الإضاءة النّبوية العظيمة :
( قل آمنتُ باللهِ ثمَّ استقم)

أليس هذا وحده دليلاً على عُلوِّ مكانة الاستقامة ورفيع منزلتها ؟.



إنّ الاستقامة إقامة على ما يرضي الله تعالى ، وملازمة السير على الطريق المستقيم الذي جاء به سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ظاهراً وباطناً ، سرّاً وعلناً ، من غير غشّ ولا خداع ولا مواربة ..
وهذا شي صعب على النّفس البشرية الأمارة بالسّوء إذ تعتريها أحوال شتّى من نشاط وإقبال على الطاعات ، وفتور .

ولابدّ لإلزام النّفس بالسير في الطريق المستقيم، من يقظة وانتباه، وجهد وجهاد، وشيء من المشقّة.


فلا عجب بعد هذا أن يُثني ربنا عزّ وجل على الذين استقاموا في أكثر من آية من كتابه. من ذلك قوله سبحانه:
( إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلاّ تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ. نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ. نُزُلاً مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ )

قال الزّهري: تلا عمر هذه الآية على المنبر ثمّ قال: ( استقاموا واللهِ لله بطاعته ولم يرُوغوا رَوغَان الثعالب )
فهي إذاً استقامة صافية لا كدر فيها، وصدق في الاستقامة لا تشوبه ذرّة زَيْف.



ورحم الله الشّهيد صاحب الظّلال، فبعد أن بيّن أنّ قوله تعالى ( رَبُّنَا اللَّهُ ) { هو منهج حياة كامل يشمل كلّ حركة وكلّ نشاط ويُقيم ميزاناً للتفكير والشعور وللناس والأشياء والأعمال والأحداث وللروابط والوشائج على امتداد الحية وسعتها قال:

ربنا الله، فله العبادة وإليه الاتجاه ومنه الخشية وعليه الاعتماد.

ربنا الله، فلا حساب لأحد ولا لشيء سواه، ولا خوف ولا تطلّع لمن عداه.

ربنا الله، فكلّ نشاط وكلّ تفكير وكلّ تقدير متّجه إليه، منظور فيه إلى رضاه.

ربنا الله، فلا احتكام إلاّ إليه ولا سلطان إلاّ لشريعته، ولا اهتداء إلاّ بهداه.

ربنا الله، فكلّ من في الوجود، وكلّ ما في الوجود، مرتبط بنا في صلتنا بالله.

ربنا الله، منهج كامل على هذا النّحو، لا كلمة تلفظها الشفاه، ولا عقيدة سلبية بعيدة عن واقع الحياة. }



( ثُمَّ اسْتَقَامُوا ) { وهذه أخرى، فالاستقامة والاطراد والثبات على هذا المنهج، درجة بعد اتخاذ المنهج. استقامة النفس وطمأنينة القلب. استقامة المشاعر والخوالج، فلا تتأرجح ولا تضطرب، ولا تشك ولا ترتاب بفعل الجواذب والدوافع والمؤثرات، وهي عنيفة ومتنوعة وكثيرة، واستقامة العمل والسلوك على المنهج المختار، وفي الطريق مزالق وأشواك ومعوّقات، وفيه هواتف بالانحراف من هنا وهناك.

ربنا الله منهج، والاستقامة عليه درجة بعد معرفته واختياره. والذين يَقْسِمُ الله لهم المعرفة والاستقامة هم الصفوة المختارة }

( فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ) وفيم الخوف والحزن، والمنهج واصل، والاستقامة عليه ضمان الوصول.


وميدان الاستقامة واسع شامل لا يدع شيئاً من حياة الناس ، من بيت ومدرسة ومعمل وطريق وتجارة ، وعلاقة زوجية ، ورابطة أخوية ، ودراسة جامعية وشباب وشيخوخة.

والاستقامة نتيجة أكيدة لإيمان عميق لمقتضيات هذا الإيمان ، يُعين المرء على التّغلّب على هواتف الانحراف وتجاوز معيقات السير ومقاومة الإغراءات مهما بلغ بريقها وسحرها.

ومعدن الاستقامة القلوب والنّفوس ، ومنها تفيض على الجوارح فإذا هي ماضية على السبيل القويم ، من غير ميل ولا اعوجاج .
فإذا نضب قلب من هذا المعنى العذب ، أقفرت الجوارح من الاستقامة ، وانفلتت بلا ضابط ، ولا كابح .

وثمّة أمر مهم هو أنّ الاستقامة يجب أن تبدأ في المراحل الأولى من حياة الإنسان المسلم ، يستقي ماءها العذب من البيت ، ومن المسجد ، ومن شيخ ثقة مخلص ، ومن صديق مستقيم ، وإذا ما تأخّر المرء في اكتساب الاستقامة والتّحقّق بها إلى أن صَلُب عُودُهُ كان الأمر بعد ذلك أشدّ، وكان التزام الاستقامة أصعب.

ومن هنا جاء الثناء وبيانُ الثواب في الحديث الشريف للشاب الذي ينشأ في طاعة الله وعبادتِهِ فيبدأ حياتَه مستقيماً ، إذ أن من شبّ على شيءٍ شاب عليه .
والعلم في الصّغر كالنّقش على الحجر .



ويؤكد الرسول عليه الصلاة والسلام أنّ على المرء أن يغتنم مرحلة الشّباب ، وذلك قوله :

( اغتنم خمساً قبل خمس: حياتك قبل موتك ، وصحّتك قبل سقمِكَ ، وفراغك قبل شغلك ، وشبابك قبل هرمِك ، وغناك قبل فقرك ) رواه الحاكم وصحّحه.


فالشّاب أقدر على الطاعة وأعبائها ، واكتسابُ الأخلاق في سنّ مبكرة أيسر وأسهل ، وأرسخ وأثبت.

وقد ذكرت الآيات الكريمة نوعين من الثواب لأهل الاستقامة ، دنيوي وأخروي :

( نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ )

وقد أجاد أئمّة التفسير في تجلية جوانب الثواب بنوعيه، ويبقى في الآية متّسع لمعانٍ أخرى ، فهذا الكتاب العظيم لا يَخْلَقُ على كثرة الردّ ولا تنقضي عجائبه .

قال النّسفي ( كما أنّ الشياطين قرناء العصاة وإخوانهم ، فكذلك الملائكة أولياء المتّقين وأحباؤهم في الدّارين ) .



وقال ابن كثير :
( أي تقول الملائكة للمؤمنين عند الاحتضار : نحن أولياؤكم أي قرناؤكم في الحياة الدنيا ، نسدّدكم ونوفّقكم ونحفظكم بأمر الله، وكذلك نكون معكم في الآخرة.
نؤنس منكم الوحشة في القبور، وعند النفخة في الصّور، ونؤمِّنكم يوم البعث والنّشور، ونجاوز بكم الصراط المستقيم ونوصلكم إلى جنات النعيم ) .




وكم يخسر من يُسوّف ويؤخِّر العمل بالاستقامة بعد أن تخدعه نفسه أو يخدعه شيطانه بأن ذلك سيكون بعد أن يكبر ويُجاوز المراحل الأولى من حياته ؟!

وماذا يخسر؟ يخسر الثواب العظيم الذي أعدّه الله لمن ينشأ في طاعة الله.

ويخسر لأنّ يد المنون قد تخطفه ، وتعاجله المنية قبل أن يكبر ويلقى الله على تلك الحال ، بعيداً عن الطريق السّوي الذي يُرضي الله ، وعن معين الاستقامة العذب.

ويخسر إذ أنه سيُعاني كثيراً من الشدّة حتّى يتمكّن من إلزام نفسه الاستقامة، هذه النفس التي ألِفَت غير ذلك.

ويخسر الحياة المطمئنّة السعيدة في ظلّ الاستقامة !

ويخسر سمعته وما أثمنها ! فقد عرف أصحابه ومعارفه القريبون منه ، ما لا يرضي من سلوكه ، سواء في المرحلة الجامعية أو قبل ذلك، عرفوا عنه الانحراف والسلوك السيّئ في علاقاته مع الفتيات مثلاً ، أو أنّه يدخّن مثلاً ، أو يتفرّج على ما يُستحيى منه في التلفاز والإنترنت ، أو يصحب رفاق السّوء ، أو يقصّر في واجباته الدينية والدراسية .

وبالمناسبة فكثيراً ما يقترن الانحراف في السلوك مع التخلّف في الدراسة !

وتدور الأيام ويتخرّج هذا الشاب في الجامعة وقد آن أوان الانتقال إلى ميدان العمل ليبني نفسه ويتزوّج بعد ذلك.

ويظنّ هذا الشاب أن الناس لا يعنيهم ما كان منه في الأيام الماضية، أو أنّ تلك الصفحات قد طويت ولم تعد ذات شأن .


ويُصاب هذا الشاب بالصدمة الأولى، عندما يبدأ البحث عن عمل، فَرَبُّ العمل يسأل عن سلوكه ، فيحصل على مِلَفٍ فيه ما يؤذي ، فيرفض أن يعمل عنده مَن له ماضٍ كهذا ، وربما تكرر ذلك في أكثر من مجال من مجالات العمل .

ثمّ تأتي صدمة أخرى ربما كانت أعنف وأقسى عندما يُريد الزواج ، ويتقدّم لخطبة فتاة ، وما من عاقل يزوّج ابنته إلاّ بعد أن يعرف حقيقة الشاب ويستوثق من نظافة سلوكه وطهارة قلبه وماضيه ، وينفتح الملف ويعود الماضي حيّاً ، ويرفض أهل الفتاة الشاب. وأيضاً ربما تكرر الرّفض مرات كثيرة.

أليس فيما مرّ أدلّة واضحة على أهمية الاستقامة في الدنيا والآخرة ؟!

ولله درّ من قال : (( الاستقامة عين الكرامة )) .


نعم الاستقامة هي الكرامة، وطوبى لمن أعانه الله عليها...
رد مع اقتباس
اعلانات
 
  رقم المشاركة : ( 2 )  
قديم 2011-09-18
 
:: مراقب سابق ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  أبو معاذ غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 385
تاريخ التسجيل : Feb 2009
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : {{في قلوب أحبتي}}
عدد المشاركات : 9,397 [+]
عدد النقاط : 1325
قوة الترشيح : أبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud of
افتراضي

الإستقامة تاج فوق رؤوس الملتزمين لا يراه إلا المنحرفون



بارك الله فيكم أختي




وجعلك الله قدوة لبنات المسلمين و دمت مثالا للإلتزام و الإحتشام
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 3 )  
قديم 2011-09-18
 
مشرفة سابقة

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  راجية الجنة غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11710
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1,578 [+]
عدد النقاط : 712
قوة الترشيح : راجية الجنة is a splendid one to beholdراجية الجنة is a splendid one to beholdراجية الجنة is a splendid one to beholdراجية الجنة is a splendid one to beholdراجية الجنة is a splendid one to beholdراجية الجنة is a splendid one to beholdراجية الجنة is a splendid one to behold
افتراضي

وفيك بارك الله اخي
تشجيعك لي يزيدني قوة وارادة
لا اعلم لولاك ما كنت افعل
دمت لي ولجميع اخوانك واخواتك
رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

جزاء الاستقامة.......................



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 07:14 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب