منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > أقسام الشريعة الإسلامية > منتدى الدين الاسلامي الحنيف

منتدى الدين الاسلامي الحنيف [خاص] بديننا الحنيف على مذهب أهل السنة والجماعة...

حياة البرزخ نعيم القبر وعذابه وتلاقي الأرواح بعد الممات بحث شامل بإذن الله

الكلمات الدلالية (Tags)
الممات, الأرواح, الله, البرزخ, القبر, بإذن, حياة, شامل, وتلاقي, وعذابه, نعيم
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
موسوعة الأدعية الصحيحة بإذن الله abou imen70 ركن الحديث الشريف 1 2011-06-30 01:28 PM
ضمان الله سبحانه و تعالى لعباده الرزق حتى الممات ايمن جابر أحمد منتدى الدين الاسلامي الحنيف 9 2011-05-05 01:39 PM
موسوعة الأدعية الصحيحة بإذن الله abou imen70 ركن الحديث الشريف 3 2010-11-13 06:28 PM
قناة الرحمة باقية بإذن الله سندس ركن المرئيات والصوتيات الاسلامية 5 2010-06-11 02:10 AM
قناة الرحمة باقية بإذن الله yoka منتدى الدين الاسلامي الحنيف 1 2010-05-21 11:58 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2011-10-13
 

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Ḿéřięm Ḿàjikà غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 10401
تاريخ التسجيل : Mar 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة : batna yahla
عدد المشاركات : 4,206 [+]
عدد النقاط : 1466
قوة الترشيح : Ḿéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud of
Icon15 حياة البرزخ نعيم القبر وعذابه وتلاقي الأرواح بعد الممات بحث شامل بإذن الله

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

فهذا بحث في الروح وحياة البرزخ ونعيم القبر وعذابه وتنقل الروح وحياة الأطفال في البرزخ وما يقبل من الأعمال للموتى وما يسبب عذاب القبر والكثير من الأمورمع مجموعة أحاديث صحيحة أضفتها في نهاية البحث

ملاحظة: جميع الأحاديث الواردة في الموضوع صحيحة والله أعلم



مفهوم الروح وإستعمالاتها في القرآن الكريم

مفهوم الروح في اللغة
أصل الروح من روح: الراء والواو والحاء أصل كبير مطرد، يدل على سَعَةٍ وفسحةٍ
واطراد، وأصل ذلك كله الرّيح،وأصل الياء في الريح الواو، وإنما قلبت ياءً لكسرة ما قبلها،
فالرّوح: روح الإنسان.
وفي العيْن: "الروح: النفس التي يحيا بها البدن، يُقال: خرجت روحُهُ أي نفسه، ويقال : َ خرَجَ،
فيُذكَّر، والجميع أرواح.
أما مفهوم الروح في الاصطلاح
من المعاني التي جاءت في تعريف الروح الإنساني بأنها: اللطيفة العالمة المدركة من الإنسان،
الراكبة على الروح الحيواني، نازل من عالم الأمر، تعجز العقول عن إدراك كنهه، وتلك الروح
قد تكون مجردة، وقد تكون منطبقة في البدن
استعمالات الروح في القرآن الكريم
تعدّدت استعمالات الروح في القرآن على أوجه، منها:
الأول: الْوحي، جاء في قوله تعالى: "وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا، وقوله
تعالى: " يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ
"وسمي الوحي روحًا لأنّ الناس يحيون به، أي يحيون من موت الكفر كما تحيا الأبدان
بالأرواح.
الثاني: "جبريل عليه السلام ، كما في قوله تعالى:نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ , عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ
وهو روح القدس الذي جاء ذكره في قوله سبحانه: " قُلْ نَزَّلَه رُوحُ الْقُدُس.
الثالث: "المسيح ابن مريم عليه السلام ، وجاء في قوله عزوجل : " إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآَمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا.
( الرابع:"القرآن الكريم ، جاء في قوله عز شأنه:" وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا
ويعني الوحي بأمرنا: القرآن، لأنه يهتدي به ففيه حياة من موت الكفر.
الخامس:قال المفسّرون في تفسير قوله تعالى: " أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِھِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَھُمْ بِرُوحٍ مِنْه .): قوّاهم بنصر منه، وقيل: "بِرُوحٍ مِنْه " يعني: بالإيمان،وقيل: برحمة منه ومهما تعددت معاني الروح، فإنها تحمل إلينا معنىً رائعًا، متكاملا، وإشاراتٍ حية، فجبريل عليه السلام هو الوحي الذي ينزل إلى أنبياء الله تعالى ورسله، ومن يشاءُ من عباده وخلقه بأمره سبحانه وتعالى، فنفخ الروح في أحشاء السيدة مريم عليها السلام، ثم كلمها ليبشرها بالنبي الذي تلده، وبث فيها معاني القوة وأمرها بالثبات وعدم الخوف، لأن هذا أمر الله تعالى ومشيئته، قال . تعالى: " قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ ھُوَ عَلَيَّ ھَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَه آَيَة لِلنَّاسِ وَرَحْمَة مِنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَقْضِيًّا"( 4
وفي الحديث عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، َقال: بَيَْنا أََنا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي حَرْثٍ، وَهُوَ مُتَّكِئٌ عََلى عَسِيب، إِذْ مَرَّ الْيَهُودُ، َفَقالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْض: سَُلوهُ عَنْ الرُّوح، َفَقالَ: مَا رابَكمْ إَِليْهِ ،وََقالَ بَعْضُهُمْ: َلا يَسَْتقِْبُلكمْ بشيْءٍ تَكْرَهُونَهُ،َفَقاُلوا، سَُلوهُ، فَسَأَُلوهُ عَنْ الرُّوح، َفأَمْسَك النَّبِيُّ َفَلمْ يَرُدَّ عََليْ ِ همْ َ شيْئًا، َفعَلِمت أَنَّهُ يُوحَى إَِليْهِ، فَُقمت مََقامِي، َفَلمَّا َنزَلَ الْوَحْيُ َقال: " وَيَسْألونك عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْ رِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا .
وأما أرواح بني آدم فلم تقع تسميتها في القرآن الكريم إلا بالنفس، قال تعالى: " يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ وقال تعالى: " وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ وقال تعالى: " وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ وقال تعالى : وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا ، وقال، وقال تعالى: " وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آَيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ. وقال تعالى: " كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَة الْمَوْت.. إذًا فالروح هي النفس، والنفس هي الروح، والروح والنفس اسمان لشيء واحد، وهما الّلذان يحيا بهما الإنسان، فإذا دنا أجله أمر الله سبحانه وتعالى بقبض روحه، فتخرج الروح إما إلى نعيم مقيم، أو عذاب أليم حسب ما اكتسبت يدا صاحبهما.

الموت في المنام
الحديث الأول
إذا آوى الرجل إلى فراشه ابتدره ملك وشيطان فيقول الملك اختم بخير ويقول الشيطان اختم بشر فإن ذكر الله ثم نام بات الملك يكلؤه وإذا استيقظ قال الملك افتح بخير وقال الشيطان افتح بشر فإن قال الحمد لله الذي رد علي نفسي ولم يمتها في منامها الحمد لله الذي { يمسك السموات والأرض أن تزولا } إلى آخر الآية الحمد لله الذي { يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه } فإن وقع عن سريره فمات دخل الجنة
حديث صحيح
قال الحافظ ابن رجب: "أعظم الشدائد التي تنزل بالعبد في الدنيا الموت، وما بعده أشد منه، إن لم يكن مصير العبد إلى خير، فالواجب على المؤمن الاستعداد للموت وما بعده في حال الصحة بالتقوى، والأعمال الصالحة، قال الله تعالى: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (18) وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ
فمن ذكر الله في حال صحته ورخائه، واستعد للقائه عزّ وجل بالطاعات، ثبته عند الموت وهون عليه ما بعده،وذكره الله عند هذه الشدائد، ولطف به، وأعانه وتولاه، وثبته على التوحيد، فلقيه وهو عنه راض، ومن نسي الله في حال صحته ورخائه، ولم يستعد حينئذ للقائه،لمستعد له، أحسن الظن بربه، وجاءته البشرى من الله، فأحب لقاء الله أحب الله لقاءه، والفاجر بعكس ذلك، وحينئذ يفرح المؤمن ويستبشر بما قدمه، مما هو قادم عليه، ويندم المفرط ويقول : يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ للهَّ.
كيف تكون تلك اللحظات، وكيفية وقوعها على المؤمن والكافر، وقد بين لنا الرسولَ وذلك في الحديث الذي يرويه البراء بن عازب رضي الله عنهما، حيث قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الأنصار ، فانتهينا إلى القبر ولما يلحد ، قال : فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وجلسنا حوله كأن على رءوسنا الطير ، وفي يده عود ينكت به ، قال : فرفع رأسه ، وقال : استعيذوا بالله من عذاب القبر ، فإن الرجل المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة نزل إليه ملائكة من السماء بيض الوجوه ، وكأن وجوههم الشمس معهم حنوط من حنوط الجنة ، وكفن من كفن الجنة ، حتى يجلسوا منه مد البصر ، ثم يجيء ملك الموت ، حتى يجلس عند رأسه ، فيقول : أيتها النفس الطيبة ! اخرجي إلى مغفرة من الله ورضوان ، قال : فتخرج نفسه فتسيل كما تسيل القطرة من فم السقاء ، فيأخذها ، فإذا أخذها لم يدعها في يده طرفة عين حتى يأخذها ، فيجعلها في ذلك الكفن ، وفي ذلك الحنوط ، وتخرج منها كأطيب نفحة ريح مسك وجدت على ظهر الأرض ، فلا يمرون بملأ من الملائكة إلا قالوا : ما هذه الريح الطيبة ! فيقولون : فلان بن فلان ! بأحسن أسمائه الذي كان يسمى بها في الدنيا ، حتى ينتهي بها إلى السماء الدنيا ، فيفتح له ، فيشيعه من كل سماء مقربوها إلى السماء التي تليها ، حتى ينتهي بها إلى السماء السابعة ، فيقول الله عز وجل : اكتبوا عبدي في عليين في السماء السابعة ، وأعيدوه إلى الأرض ، فإني منها خلقتهم ، وفيها أعيدهم ، ومنها أخرجهم تارة أخرى ، فتعاد روحه في جسده ، فيأتيه ملكان ، فيجلسانه ، فيقولان : من ربك ؟ فيقول : ربي الله ، فيقولان : وما دينك ؟ فيقول : ديني الإسلام ، فيقولان : ما هذا الرجل الذي بعث فيكم ؟ فيقول هو رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فيقولان : وما يدريك ؟ فيقول : قرأت كتاب الله عز وجل فآمنت به وصدقت ، قال : فينادي مناد من السماء أن صدق عبد فافرشوه من الجنة ، وألبسوه من الجنة ، وافتحوا له بابا من الجنة ، فيأتيه من روحها وطيبها ، ويفسح له في قبره مد بصره ، ويأتيه رجل حسن الوجه طيب الريح ، فيقول له : أبشر بالذي يسرك ، فهذا يومك الذي كنت توعد ، فيقول : من أنت ؟ فوجهك الوجه الذي يأتي بالخير ، فيقول : أنا عملك الصالح ، فيقول : رب أقم الساعة ! رب أقم الساعة ! حتى أرجع إلى أهلي ومالي ، وأما العبد الكافر إذا كان في انقطاع من الدنيا ، وإقبال من الآخرة ، نزل إليه من السماء ملائكة سود الوجوه ، معهم المسوح ، حتى يجلسوا منه مد البصر ، ثم يأتيه ملك الموت ، فيجلس عند رأسه ، فيقول : أيتها النفس الخبيثة ، اخرجي إلى سخط الله وغضبه ، قال : فتفرق في جسده فينتزعها ، ومعها العصب والعروق كما ينتزع السفود من الصوف المبلول ، فيأخذها ، فيجعلونها في تلك المسوح ، قال : ويخرج منها أنتن من جيفة وجدت على وجه الأرض ، فلا يمرون بها على ملأ من الملائكة إلا قالوا : ما هذه الروح الخبيثة ! فيقولون : فلان بن فلان بأقبح أسمائه التي كان يسمى بها في الدنيا ، حتى ينتهي بها إلى السماء الدنيا ، فيستفتح له فلا يفتح له ، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ ، قال : فيقول الله تبارك وتعالى : اكتبوا كتابه في سجين في الأرض السابعة السفلى ، وأعيدوا إلى الأرض ، فإنا منها خلقناهم ، وفيها نعيدهم ، ومنها نخرجهم تارة أخرى ، قال : فتطرح روحه طرحا ، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم : حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ ، ثم تعاد روحه في جسده ، فيأتيه ملكان ، فيجلسانه ، فيقولان له : من ربك ؟ فيقول : هاه هاه لا أدري ! فيقولان له : ما دينك ؟ فيقول : هاه هاه لا أدري ، فيقولان له : ما هذا الرجل الذي بعث فيكم ؟ فيقول : هاه هاه لا أدري ! فينادي مناد من السماء إن كذب فافرشوه من النار ، وألبسوه من النار ، وافتحوا له بابا من النار ، فيأتيه من حرها وسمومها ، ويضيق عليه قبره حتى تختلف فيه أضلاعه ، قال : ويأتيه رجل قبيح الوجه منتن الريح ، فيقول : أبشر بالذي يسوءك ، هذا يومك الذي كنت توعد ، قال : فيقول : من أنت ؟ فوجهك الوجه الذي يجيء بالشر ، فيقول : أنا عملك الخبيث ، فيقول : رب ، لا تقم الساعة ، رب ، لا تقم الساعة .

إسناده صحيح
فهذا حديث عظيم بيَّن لنا فيه المصطفى كيف تخرج روح المؤمن وروح الكافر، وما تلقيانه من حُسن معاملة واستقبال، أو شدّة وغلق الأبواب، كلٌّ حسب ما قدّمت يداه في الحياة الدنيا، والرسول بيّن لنا ذلك لنسلك طريق التقوى والإيمان والصلاح، ونبتعد عن طريق الغيِّ والفساد.

منقول

دعواتكم لصاحب الموضوع الاخ أبو ياسر المهاجر


يتبع بإذن الله..


رد مع اقتباس
اعلانات
 
  رقم المشاركة : ( 2 )  
قديم 2011-10-13
 

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Ḿéřięm Ḿàjikà غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 10401
تاريخ التسجيل : Mar 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة : batna yahla
عدد المشاركات : 4,206 [+]
عدد النقاط : 1466
قوة الترشيح : Ḿéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud of
افتراضي

شدة الموت وسكرته
وروى الصعدي في النوافح العطرة بسند مرسل
أدنى جبذات الموت بمنزلة مائة ضربة سيف
قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها:
إن من نعم الله علي : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي في بيتي ، وفي يومي ، وبين سحري ونحري ، وأن الله جمع بين ريقي وريقه عند موته : دخل علي عبد الرحمن ، وبيده السواك ، وأنا مسندة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فرأيته ينظر إليه ، وعرفت أنه يحب السواك ، فقلت : آخذه لك ؟ فأشار برأسه : ( أن نعم ) . فتناولته ، فاشتد عليه ، وقلت : الينه لك ؟ فأشار برأسه : ( أن نعم ) . فلينته ، فأمره ، وبين يديه ركوة أو علبة - يشك عمر - فيها ماء ، فجعل يدخل يديه في الماء فيمسح بهما وجهه ، يقول : ( لا إله الإ الله ، إن للموت سكرات ) . ثم نصب يده ، فجعل يقول : ( اللهم في الرفيق الأعلى ) . حتى قبض ومالت يده .

حُسْن الظن بالله تعالى
عندما تحين لحظة الكرب الشديد، وتشتد سكرات الموت على العبد، ويوقن بلا أدْنى شك أنها آخر أنفاسه، وينقطع الأمل بالعودة إلى الدنيا وملذاتها وشهواتها، فإن العبد الكافر الذي أعرض عن ذكر الله تعالى، وغفل عن كل معاني الإيمان، وكان همه الوحيد كثرة الأموال والأولاد ،والغوص في الملذات والشهوات، ناسيا ما كتبه الله على عباده بنهاية آجالهم بالموت،هذا ومن كان على شاكلته يصدق فيهم قول الحق جل وعلا: "ذَرْھُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْھِھِم الأمل فسوف يعلمون "
وقوله عزّ وجل:" ( حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ (99) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ )
في ε وهؤلاء الغافلون الراكضون خلف شهوات المال والجاه والدنيا، يصف حالهم الرسولَ في هذا الحديث عَنْ أَِبي سَعِيدٍ الْخدْريِّ رضي الله عنه: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غرز بين يديه غرزا ثم غرز إلى جنبه آخر ثم غرز الثالث فأبعده ثم قال هل تدرون ما هذا قالوا الله ورسوله أعلم قال هذا الإنسان وهذا أجله وهذا أمله يتعاطى الأمل يختلجه الأجل دون ذلك
وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْن مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، َقالَ:
خط النبي صلى الله عليه وسلم خطا مربعا ، وخط خطا في الوسط خارجا منه ، وخط خططا صغارا إلى هذا الذي في الوسط من جانبه الذي في الوسط ، وقال : ( هذا الإنسان ، وهذا أجله محيط به - أو : قد أحاط به - وهذا الذي هو خارج أمله ، وهذه الخطط الصغار الأعراض ، فإن أخطأه هذا نهشه هذا ، وإن أخطأه هذا نهشه هذا ) رواه البخاري

والعبد المؤمن الذي تعلقت روحه ببارئها في حياته بالطاعة والعبادة، مأمورٌ بأن يبقى على طريق الهداية، فإذا دنى أجله واحتضر عليه أن يُحسن الظن بالله تعالى، التزامًا منه بأمره
فعَنْ جَاِبر بن عبد الله رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما، َقالَ: سَمِعْت النَّبِيَّ َقبْلَ وَفَاتِهِ بِثَلَاثٍ يَُقو لُ:"َلا يَمُوتَن أَحَدُ كمْ، إِلَّا وَهُوَ يُحْسِنُ ِباللَّهِ فسوء الظَّنَّ بالله من أكبر الكبائر. أما سوء الظن بالله، فهو من أكبر الكبائر الاعتقادية بعد الكفر، لأنه يؤدي إليه: والله تعالى عند ظن عبده به، لكن كما قال تعالى (وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ)
يجب على العبد إحسان الظن بربه، يجب عليه أن يخاف عقابه، ويخشى عذابه، فطريق السلامة بين طريقين مخوفين مهلكين، طريق الأمن وطريق اليأس، وطريق الرجاء وطريق الخوف، وهو العدل بينهما، فمتى فقدت الرجاء، وقعت في طرق الخوف، ومتى فقدت الخوف، وقعت في الرجاء ، فطريق الاستقامة طريق الأمن بينهما، فإن ملت عنه يمنة أو يسرة هلكت، فيجب أن تنظر إليهما جميعا، وتركب منهما طريقًا ممتد بينهما دقيقًا وتسُلكهُ، نسأل الله السلامة، واعلم أن النفس إذا كانت ذات َ شرَهٍ وشهوة غالبة، فارت بدخان شهواتها كدخان الحريق، فأظلمت الصدر، فلم يبق له ضوء بمنزلة قمر ينكسف ، فصار الصدر مظلما، وجاءت النفس بهواجسها، وتخليطها، واضطربت فظن العبد أن الله لا يعطف عليه، ولا يرحمه ولا يكفيه أمر رزقه، ونحو ذلك، وهذا من سوء الظن بالله وصل إلى حد اليأس من الرحمة، ووقع في القنوط، وهو كفر.( ومن يقدم حسن الظن بالله طوال حياته فهو يخشى عليه أن يكون ممن تنطبق عليهم هذه الآية قال تعالى: أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ.
و معنى حسن الظن بالله تعالى: أن يظنّ أنه يرحمه ويعفو عنه، ففي حالة الصحة يكون خائفًا،راجيًا ويكونان سواء، وقيل: يكون الخوف أرجح، فإذا دنت أمارات الموت، َ غلَّب الرجاء،أو محضه، لأن مقصود الخوف الانكفاف عن المعاصي والقبائح، والحرص على الإكثار من الطاعات والأعمال، وقد تعذر ذلك، أو معظمه في هذا الحال، واستحب إحسان الظن المتضمن للافتقار إلى الله تعالى والإذعان له"(
وإذا أحسن العبد الظن بالله تعالى فإنه من دلالات إيمانه وحبه للقاء الله تعالى، وإذا أحب العبد لقاء الله تعالى أحب الله سبحانه لقاءه، وإذا َ كرِهَ العبد لقاء الله تعالى َ كرِهَ الله سبحانه لقاءه.وهو عدم حسن الظن بالله ، وإذا أساء العبد الظن بالله تعالى فإنه يقع فيما نهى عنه رسول تعالى، ومن كره لقاء الله تعالى كره الله سبحانه لقاءَه، لما كان منه من المعاصي والآثام والبعد عن الطريق المستقيم، ومن عدله سبحانه أن يحب لقاء من أحبه وأطاعه وكان دومًا عابدًا ذاكرًا له، محسن الظنّ به، ومشتاقًا للقائِهِ عزَّ وجلَّ.َقالَ:" مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لَِقاءَه، عَنْ عُبَادََة بْن الصَّامِتِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه . قالت عائشة أو بعض أزواجه : إنا لنكره الموت ، قال : ليس ذاك ، ولكن المؤمن إذا حضره الموت بشر برضوان الله وكرامته ، فليس شيء أحب إليه مما أمامه ، فأحب لقاء الله وأحب الله لقاءه ، وإن الكافر إذا حضر بشر بعذاب الله وعقوبته ، فليس شيء أكره إليه مما أمامه ، فكره لقاء الله وكره الله لقاءه.

الموت على الروح أم على الجسد
اختلف العلماء رحمهم الله في وقوع الموت على الروح أو على الجسد؟، وهذا الاختلاف راجع إلى عدم وجود نصّ صريح يحدّد وقوع الموت على الروح أم على الجسد.
وظواهر وعمومات القرآن الكريم، لا تقطع بأن الموت يكون على الروح فقط، أم على الجسد فقط؟، أم عليهما؟، ومن هنا نشب الخلاف بين العلماء، قال الله تعالى : " وَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
وقال تعالى(: " قَالُوا رَ بَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَھَل إلى خروج من سبيل ).
وقوله تعالى : " ( وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ)
قال ابن القيم: "إن الروح لها بالبدن خمسة أنواع من التعلق متغيرة الأحكام:
أحدها: تعلقها به في بطن الأم جنينًا.
الثاني: تعلقها به بعد خروجه إلى وجه الأرض.
الثالث: تعلقها به في حال النوم، فلها به تعلق من وجه، ومفارقة من وجه.
الرابع: تعلقها به في البرزخ، فإنها وإن فارقته، وتجردت عنه، فإنها لم تفارقهُ فراقًا كليًا، بحيث لا يبقى لها التفات إليه البتة.
الخامس: تعلقها به يوم بعث الأجساد، وهو أكمل أنواع تعلقها بالبدن.
كل شيء يفنى ولا يبقى إلا الله وقال ابن كثير في تفسير قوله تعالى: " وَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ.
و كما قال الله تعالى: " كُلُّ مَنْ عَلَيْھَا فَانٍ ، وَيَبْقَى وَجْه رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ، فإن الضمير عليها، للأرض وقد جرى َ قال القرطبي: "قوله تعالى: " كُلُّ مَنْ عَلَيْھا فان َ ذِكرها في أول السورة، في قوله تعالى: " وَالْأَرْضَ وَضَعَھَا لِلْأَنَام، وقد يقال هو أكرم من عليها، يعنون الأرض، وإن لم يجر لها ذكر، وقال ابن عباس: لما نزلت هذه الآية، ، قالت الملائكة: هلك أهل الأرض، فنزلت: " كُلُّ شَيْءٍ ھَالِكٌ إِلَّا وَجْھَه .( قاله مقاتل فأيقنت الملائكة بالهلاك.
ووجه النعمة في فناء الخلق، التسوية بينهم في الموت، ومع الموت تستوي الأقدام، وقيل: وجه النعمة، أن الموت سبب النقل إلى دار الجزاء والثواب.
قال ابن القيم: " اختلف الناس في هذا، فقالت طائفة: تموت الروح وتذوق الموت، لأنها نفس، وكل نفس ذائقة الموت، قالوا: وقد دلت الأدلة على أنه لا يبقى إلا الله وحده.
قال تعالى: " كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ (26) وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ) فالملائكة تموت، فالنفوس البشرية أوْلى بالموت، قالوا: وقد قال تعالى عن أهل النار أنهم: " قَالوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ . فالموتة الأولى هذه المشهودة، وهي للبدن والأخرى للروح.
وقال آخرون، منهم ابن أبي العز الحنفي والألوسي وابن القيم: لا تموت الأرواح، فإنها خلقت للبقاء، وإنما تموت الأبدان، قالوا: وقد دلت على هذا الأحاديث الدالة على نعيم الأرواح، وعذابها، بعد المفارقة إلى أن يرجعها الله في أجسادها، ولو ماتت الأرواح، لانقطع عنها النعيم والعذاب، هذا مع القطع بأن أرواحهم قد فارقت أجسادهم، وقد ذاقت الموت. والصواب أن يقال: موت النفوس هو مفارقتها لأجسادها، وخروجها منها، فإن أريد بموتها هذا القدر، فهي ذائقة الموت، وإن أريد أنها تعدم وتضمحل وتصير عدمًا محضًا، فهي لا تموت بهذا الاعتبار، بل هي باقية بعد خلقها في نعيم أو عذاب، كما صرح به النص، أنها كذلك حتى يردها الله في جسدها


يتبع بإذن الله..
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 3 )  
قديم 2011-10-13
 
:: مراقب سابق ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  أبو معاذ غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 385
تاريخ التسجيل : Feb 2009
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : {{في قلوب أحبتي}}
عدد المشاركات : 9,397 [+]
عدد النقاط : 1325
قوة الترشيح : أبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud of
افتراضي

بارك الله فيكم



وكتب الله أجركم




موضوع يستحق التقييم



ننتظر التكلمة


رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 4 )  
قديم 2011-10-13
 

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Ḿéřięm Ḿàjikà غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 10401
تاريخ التسجيل : Mar 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة : batna yahla
عدد المشاركات : 4,206 [+]
عدد النقاط : 1466
قوة الترشيح : Ḿéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud of
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو معاذ
بارك الله فيكم



وكتب الله أجركم




موضوع يستحق التقييم



ننتظر التكلمة


وفيكم بارك المولى
جزاكم الله كل خير على مروركم الطيب
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 5 )  
قديم 2011-10-14
 

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Ḿéřięm Ḿàjikà غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 10401
تاريخ التسجيل : Mar 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة : batna yahla
عدد المشاركات : 4,206 [+]
عدد النقاط : 1466
قوة الترشيح : Ḿéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud of
افتراضي

عرض الروح على الله تعالى بعد قبضها

العبد المؤمن في حياته الدنيا، تصعد روحه في أكثر من خمس مرات فيما يؤديه من فروض الصلوات، فروحه متعلقة ببارئها سبحانه وتعالى، ودائمًا تشتاق لِلِقائه، ولعلها بذلك تأخذ مكانًا لها في السماوات العُلى وتصبح مألوفة لأهل السماوات، لدوام صلاتها وعبادتها وطاعتها لله عز وجل، وهذا يعني أن أعمالها تعرض على الله تعالى، والملائكة تكتب هذه الأعمال في صحائف الحسنات، لذلك لا غرابة أن ُترى هذه الروح بعد قبضها محمولة بموكب ملائكيّ جميل، يُصعد بها نحو السماء وتفّتح لها الأبواب ويرحب بها إلى أن تعرض خاشعة متذللة بين يدي الله تعالى، وذلك تصديقًا لقوله سبحانه وتعالى: هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ.
أما العبد الكافر الذي تعلقت روحه بالأرض وما فيها من شهوات، ولم تصعد روحه في عبادةٍ لله تعالى نحو السماء، وحرص دومًا على الكرسي أو العلو في البنيان ليأخذ مكانًا أكبر في هذه الأرض، فإنه بعد قبض روحه أيضًا سيبقى في هذه الأرض عذابًا له لا تكريمًا، وهذا بما كسبت ،وقال تعالى فَالْيَوْمَ لَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ.
ويقول سبحانه : " َ وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ و"قال ابن عباس رضي الله عنهما: قوله تعالى: " لَا تُفَتَّحُ لَھُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ: لا يصعد لهم قول ولا عمل"، وقال مجاهدٌ: "لا يصعد لهم كلام ولا عمل". وقال سعيد بن جبير: "لا يرتفع لهم عمل ولا دعاء"،وقال ابن جريج: "لا تفتح لأرواحهم ولا لأعمالهم". قال أبو جعفر الطبري: إنما اخترنا في تأويل ذلك ما اخترنا من القول: -بعدم فتح أبواب السماء لأرواح وأعمال الكفار والعصاة - لعموم خبر الله جل ثناؤه، أن أبواب السماء لا تفتح لهم، ولم يخص الخبر بأنه يفتح لهم في شيء، فذلك على ما عَمَّهُ خبر الله تعالى ذكره بأنها لا تفتح لهم.
وفي هذا لحديث مصداق لذالك
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الأنصار ، فانتهينا إلى القبر ولما يلحد ، قال : فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وجلسنا حوله كأن على رءوسنا الطير ، وفي يده عود ينكت به ، قال : فرفع رأسه ، وقال : استعيذوا بالله من عذاب القبر ، فإن الرجل المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة نزل إليه ملائكة من السماء بيض الوجوه ، وكأن وجوههم الشمس معهم حنوط من حنوط الجنة ، وكفن من كفن الجنة ، حتى يجلسوا منه مد البصر ، ثم يجيء ملك الموت ، حتى يجلس عند رأسه ، فيقول : أيتها النفس الطيبة ! اخرجي إلى مغفرة من الله ورضوان ، قال : فتخرج نفسه فتسيل كما تسيل القطرة من فم السقاء ، فيأخذها ، فإذا أخذها لم يدعها في يده طرفة عين حتى يأخذها ، فيجعلها في ذلك الكفن ، وفي ذلك الحنوط ، وتخرج منها كأطيب نفحة ريح مسك وجدت على ظهر الأرض ، فلا يمرون بملأ من الملائكة إلا قالوا : ما هذه الريح الطيبة ! فيقولون : فلان بن فلان ! بأحسن أسمائه الذي كان يسمى بها في الدنيا ، حتى ينتهي بها إلى السماء الدنيا ، فيفتح له ، فيشيعه من كل سماء مقربوها إلى السماء التي تليها ، حتى ينتهي بها إلى السماء السابعة ، فيقول الله عز وجل : اكتبوا عبدي في عليين في السماء السابعة ، وأعيدوه إلى الأرض ، فإني منها خلقتهم ، وفيها أعيدهم ، ومنها أخرجهم تارة أخرى ، فتعاد روحه في جسده ، فيأتيه ملكان ، فيجلسانه ، فيقولان : من ربك ؟ فيقول : ربي الله ، فيقولان : وما دينك ؟ فيقول : ديني الإسلام ، فيقولان : ما هذا الرجل الذي بعث فيكم ؟ فيقول هو رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فيقولان : وما يدريك ؟ فيقول : قرأت كتاب الله عز وجل فآمنت به وصدقت ، قال : فينادي مناد من السماء أن صدق عبد فافرشوه من الجنة ، وألبسوه من الجنة ، وافتحوا له بابا من الجنة ، فيأتيه من روحها وطيبها ، ويفسح له في قبره مد بصره ، ويأتيه رجل حسن الوجه طيب الريح ، فيقول له : أبشر بالذي يسرك ، فهذا يومك الذي كنت توعد ، فيقول : من أنت ؟ فوجهك الوجه الذي يأتي بالخير ، فيقول : أنا عملك الصالح ، فيقول : رب أقم الساعة ! رب أقم الساعة ! حتى أرجع إلى أهلي ومالي ، وأما العبد الكافر إذا كان في انقطاع من الدنيا ، وإقبال من الآخرة ، نزل إليه من السماء ملائكة سود الوجوه ، معهم المسوح ، حتى يجلسوا منه مد البصر ، ثم يأتيه ملك الموت ، فيجلس عند رأسه ، فيقول : أيتها النفس الخبيثة ، اخرجي إلى سخط الله وغضبه ، قال : فتفرق في جسده فينتزعها ، ومعها العصب والعروق كما ينتزع السفود من الصوف المبلول ، فيأخذها ، فيجعلونها في تلك المسوح ، قال : ويخرج منها أنتن من جيفة وجدت على وجه الأرض ، فلا يمرون بها على ملأ من الملائكة إلا قالوا : ما هذه الروح الخبيثة ! فيقولون : فلان بن فلان بأقبح أسمائه التي كان يسمى بها في الدنيا ، حتى ينتهي بها إلى السماء الدنيا ، فيستفتح له فلا يفتح له ، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم : ?لا تفتح لهم أبواب السماء? إلى آخر الآية ، قال : فيقول الله تبارك وتعالى : اكتبوا كتابه في سجين في الأرض السابعة السفلى ، وأعيدوا إلى الأرض ، فإنا منها خلقناهم ، وفيها نعيدهم ، ومنها نخرجهم تارة أخرى ، قال : فتطرح روحه طرحا ، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم : ?ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء? الآية ، ثم تعاد روحه في جسده ، فيأتيه ملكان ، فيجلسانه ، فيقولان له : من ربك ؟ فيقول : هاه هاه لا أدري ! فيقولان له : ما دينك ؟ فيقول : هاه هاه لا أدري ، فيقولان له : ما هذا الرجل الذي بعث فيكم ؟ فيقول : هاه هاه لا أدري ! فينادي مناد من السماء إن كذب فافرشوه من النار ، وألبسوه من النار ، وافتحوا له بابا من النار ، فيأتيه من حرها وسمومها ، ويضيق عليه قبره حتى تختلف فيه أضلاعه ، قال : ويأتيه رجل قبيح الوجه منتن الريح ، فيقول : أبشر بالذي يسوءك ، هذا يومك الذي كنت توعد ، قال : فيقول : من أنت ؟ فوجهك الوجه الذي يجيء بالشر ، فيقول : أنا عملك الخبيث ، فيقول : رب ، لا تقم الساعة ، رب ، لا تقم الساعة
إسناده صحيح
و"الجزاء من جنس العمل، فالمؤمن كان له في الدنيا علاقة بالسماء، فكان يصعد له عملٌ صالح في كل يوم، وإن الكافر مقطوع العلاقة عن السماء، فلا يصعد له عمل صالح، فإذا انتهت حياتهما، وقبضت أرواحهما، فإن روح المؤمن تصعد بها الملائكة إلى السماء، فتستفتح الملائكة أبواب السماء فيفتح لها، ويرحب بها حتى تصل بها الملائكة إلى السماء السابعة، ثم يكلم الله الملائكة، ويأمرهم بأن يعيدوا روح المؤمن إلى الأرض، ويكتبوا كتابه في عليين، وإن روح الكافر إذا قبضتها الملائكة، تصعد بها إلى السماء فيستفتح لها أبواب السماء، فلا يفتح لها، وتهان وتزدرى، ويأمر الله الملائكة أن تكتب كتابه في الأرض السُّفلى، فتطرح روحه من السماء طرحًا"(
عودة الروح إلى الجسد
عودة الروح إلى جسد الميت، مسألة اختلف العلماء رحمهم الله فيها، من حيث أصلها وحقيقة عودة الروح إلى الجسد، ومن حيث كيفية عودتها إلى الجسد، يقول ابن القيم: "فقد كفانا أمر هذه المسألة، وأغنانا عن أقوال الناس، حيث صرّح بإعادة الروح إليه. فعن البراء بن عازب رضي الله عنهما، قال: قال ( رسول الله إن العبد المؤمن–إلى قوله-فتعاد روحه في ": جسده..."، وقال: "وإن العبد الكافر –إلى قوله- فتعاد روحه في جسده...

يتبع بإذن الله..
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 6 )  
قديم 2011-10-14
 

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Ḿéřięm Ḿàjikà غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 10401
تاريخ التسجيل : Mar 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة : batna yahla
عدد المشاركات : 4,206 [+]
عدد النقاط : 1466
قوة الترشيح : Ḿéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud of
افتراضي

مستقر الأرواح
لا شك أن كثيرًا من بني آدم يتساءلون: أين تذهب الأرواح بعد الموت؟، هل تصعد إلى لسماء؟، أم تنزل إلى باطن الأرض؟، أم تذهب أرواح المؤمنين إلى الجنة وأرواح الكافرين إلى النار؟.
مستقر أرواح المؤمنين والكافرين في حياة البرزخ
ويقول عز شأنه : وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ. في مستقر الأرواح يقول سبحانه وتعالى : وهو الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ .
اختلف أهل التفسير في تأويل "المستقر والمستودع" إلى أقوال كثيرة نقلها الطبري في تفسيره عن ابن عباس وابن مسعود ومجاهد رضي الله عنهم أجمعين، حيث قالوا: "وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة فمنكم مستقر في الرحم، ومنكم مستودع في القبر، حتى يبعثه الله للنشور يوم القيامة وفي قول آخر ذكره ابن كثير عن ابن عباس وابن مسعود وأبي عبد الرحمن السلمي ومجاهد وعطاء وإبراهيم النخعي وقتادة –رحمهم الله ورضي عنهم- وغيرهم.فمستقر في الدنيا ومسترد حيث يموت.
وقال سعيد بن جبير:"فمستقر في الأرحام، وعلى وجه الأرض، وحيث يموت"، وقال الحسن البصري: "المستقر الذي مات فاستقر به عمله ويقول ابن عطية: الذي يقتضيه النظر، أن ابن آدم هو مستودع في ظهر أبيه، وليس بمستقر فيه استقرارًا مطلقًا، لأنه ينتقل لا محالة، ثم ينتقل إلى الرحم، ثم ينتقل إلى القبر، ثم ينتقل إلى الحشر، ثم ينتقل إلى الجنة أو النار، فيستقر في أحدهما استقرارًا مطلقًا وليس فيها مستودع لأنه لا نقلة له بعد، وهو في كل رتبة بين هذين الظرفين مستقر بالإضافة إلى التي قبلها، مستودع بالإضافة إلى التي بعدها,ويعلق ابن عاشور على كلام ابن عطية بقوله: "الأظهر أن لا يقيد الاستيداع بالقبور، بل هو استيداع من وقت الإنشاء، لأن المقصود التذكير بالحياة الثانية، ولأن الأظهر أن الواو ليست للتقسيم بل الأحسن أن تكون للجمع، أي: أنشأكم فشأنكم استقرار واستيداع، فأنتم في حال استقراركم في الأرض ودائع فيها، مرجعكم إلى خالقكم كما ترجع الوديعة إلى مودعها، وإيثار .( التعبير بهذيْن المصدرين ما كان لإرادة توفير هذه الجملة أنه قال: "إن الميت تحضره الملائكة، وفي الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي فإذا كان الرجل الصالح، قالوا: اخرجي أيتها النفس الطيبة، كانت في الجسد الطيب، اخرجي حميدة، وابشري بروْح وريْحان، ورب غير غضبان"، قال: "فلا يزال يقال ذلك، حتى تخرج ثم يُعْرَجُ بها إلى السماء، فيُستفتح لها، فيقال: من هذا؟ فيُقال: فلان، فيقولون: مرحبًا بالنفس الطيبة، كانت في الجسد الطيب، أدخلي حميدة، وابشري بروْح وريْحان، وربّ غير غضبان"، قال:فلا يزال يقال لها حتى يُنتهى بها إلى السماء التي فيها الله عزّ وجل، وإذا كان الرجل نسيه الله في هذه الشدائد، بمعنى أنه أعرض عنه فأهمله،فإذا نزل الموت بالمؤمن
وعن عَبْدِ اللَّهِ بْن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا َقالَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال:" إِنَّ أَحَدَ ُ كمْ إِ َذا مَات عُرضَ
عََليْهِ مَقْعَدُهُ ِبالْغدَاةِ وَالْعَشِيِّ إِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ َفمِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّار َفمِن . أَهْلِ النَّار فَيُقَالُ هََذا مَقْعَدُكَ حَتَّى يَبْعََثكَ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
واستدل علماؤنا رحمهم الله بهذا الحديث على أن الأرواح تكون على أفنية القبور.قال ابن عبد البر: "والمعنى عندي أنها قد تكون على أفنية قبورها، لا أنها لا تفارق الأفنية، بل هي كما قال مالك:إنه بلغه أن الأرواح تسرح حيث شاءت، لا يمنع كونها على الأفنية لأنها تسرح ثم تأوي إلى القبر.
قسّمت الأرواح عقب خروجها من البدن إلى ثلاثة: مقربين، وأخبر أنها في جنة النعيم، وأصحاب يمين، وحكم لها بالسلام، وهو يتضمن سلامتها من العذاب، ومكذبة ضالة، وأخبر أن لها نزلا من حميم وتصلية جحيم، وقال تعالى: " يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27) ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً (28) فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (29) وَادْخُلِي جَنَّتِي ) قال جماعة من الصحابة والتابعين: انه يقال لها عند خروجها من الدنيا على لسان ملك بشارة لها ويؤيده قوله تعالى في مؤمن يس: " قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّة قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُون.
وقيل الأحاديث مخصوصة بالشهداء.
فَيُقَالُ: وعرض المقعد لا يدل على أن الأرواح ليست في القبر ولا على فنائه، بل على أَن لها اتصالا به يصح أن يعرض مقعدها، فإن للروح شأنا آخر، فتكون في الرفيق الأعلى وهي متصلة بالبدن حيث شاءت، بحيث إذا سلم على صاحبه رد عليه السلام وهي في مكانها في عليين مع أرواح الأنبياء، وفي الحديث: إن الله وكل بقبري ملكا أعطاه أسماء الخلائق فلا يصلي علي أحد إلى يوم القيامة إلا أبلغني باسمه واسم أبيه هذا فلان بن فلان قد صلى عليك
حديث صحيح
ومعلومٌ قطعًا أن روح الرسول صلى الله عليه وسلم بأن روحه في عليين مع أرواح الأنبياء وهو الرفيق الأعلى، فثبت بهذا أنه لا منافاة بين كون الروح في عليين أو الجنة أو السماء، وأن لها بالبدن اتصالا بحيث تدرك قال: "إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشي،
الحديث: عن ابن عمر رضي الله عنهما، أن رسول الله (قال إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة، وإن كان من أهل النار فمن أهل النار، فيقال: هذا مقعدك حتى يبعثك الله يوم القيامة). فالروح لها الروح لها إتصال بالبدن وتسمع وتصلي وتقرأ، وإنما يُستغرب هذا لكون الشاهد الدنيوي ليس فيه ما يشاهد به هذا،وأمور البرزخ والآخرة على غير المألوف في الدنيا،إلى أن قال- : وللروح من سرعة الحركة- والانتقال الذي كلمح البصر، ما يقتضي خروجها من القبر إلى السماء في أدنى الخطة، وشاهد ذلك روح النائم فقد ثبت أنها تصعد حتى تخترق من السمع الطباق.وتسجد بين يدي العرش، ثم ترد إلى جسده في أيسر الزمان. واستدل شيخ الإسلام ابن تيمية بحديث:" إنما نسمة المؤمن.."، بأن أرواح المؤمنين في الجنة، وإن كانت درجاتهم متفاضلة وقيل" طائفة مستقرها حيث كانت قبل خلق أجسادها أي عن يمين آدم وشماله، وهذا ما دل عليه الكتاب والسنة، قال تعالى:"وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آَدَمَ مِنْ ظُھُورِھِمْ ذُرِّيَّتَھُمْ "وقال تعالى:" وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُم "( فصحَّ أن الله تعالى خلق الأرواح جملة، ولذلك اخبر النبي الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف، وأخذ الله عهدها وشهادتها بالربوية وهي مخلوقة مصورة عاقلة، قبل أن تؤمر الملائكة بالسجود لآدم، وقبل أن يدخلها في الأجساد، وصح أن الأرواح أجسام، حاملة لأعراضها من التعارف والتناكر، وأنها عارفة مميزة، فيبلوها الله في الدنيا كما يشاء، ثم يتوفاها فترجع إلى البرزخ الذي رآها فيه رسول الله . ليلة أسري به إلى سماء الدنيا.

بيان ابن القيم بنفيس عباراته لمستقر الأرواح :
قال ابن القيم رحمه الله : الأرواح متفاوتة في مستقرها في البرزخ أعظمَ تفاوت .
فمنها أرواح : في أعلى عليين في الملا الأعلى ، وهي أرواح الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم ، وهم متفاوتون في منازلهم كما رآهم النبي ليلة الإسراء .
ومنها : أرواح في حواصل طير خضر ، تسرح في الجنة حيث شاءت ، وهي أرواح بعض الشهداء ، لا جميعهم بل من الشهداء من تحبس روحه عن دخول الجنة ، لدين عليه أو غيره .
ومنهم : من يكون محبوساً على باب الجنة .
ومنهم : من يكون محبوساً في قبره .
ومنهم : من يكون مقره باب الجنة .
ومنهم : من يكون محبوساً في الأرض لم تعل روحهُ إلى الملأ الأعلى ، فإنها كانت روحاً سفلية أرضية ، فإن الأنفس الأرضية ، لا تجامع الأنفس السماوية ،كما لا تجامعها في الدنيا ، والنفس التي لم تكتسب في الدنيا معرفةَ ربها ، ومحبتَه ، وذكرَه ، والأنسَ به ، والتقربَ إليه ، بل هي أرضية سفلية ، لا تكون بعد المفارقة لبدنها إلا هناك ، كما أن النفس العلوية التي كانت في الدنيا عاكفة على محبة الله ، وذكره ، والقرب إليه ، والأنس به ، تكون بعد المفارقة مع الأرواح العلوية المناسبة لها ، فالمرء مع من احب في البرزخ ، ويوم القيامة والله تعالى يزوج النفوس بعضَها ببعضٍ في البرزخ ، ويوم المعاد ، ويجعل روحه - يعنى المؤمن - مع النَسْم الطيب - أي الأرواحِ الطيبةِ المشاكلة - فالروح بعد المفارقة تلحق بأشكالها ، وأخواتها ، وأصحاب عملها ، فتكون معهم هناك .
ومنها : أرواح تكون في تنور الزناة ، والزواني .
ومنها : أرواح في نهر الدم تسبح فيه ، وتلقم الحجارة .
فليس للأرواح سعيدِها ، وشقِيها مستقر واحد ، بل روح في أعلى عليين ، وروح أرضية سفلية لا تصعد عن الأرض ، وأنت إذا تأملت السنن والآثار في هذا الباب ، وكان لك بها فضل اعتناء ، عرفت حجة ذلك ، ولا تظن أن بين الآثار الصحيحة في هذا الباب تعارضاً ، فإنها كلها حق يصدق بعضها بعضاً ، لكن الشأن في فهمها ، ومعرفة النفس ، وأحكامها ، وأن لها شاناً غير شأن البدن ، وأنها مع كونها في الجنة ، فهي في السماء ، وتتصل بفناء القبر وبالبدن فيه ، وهي أسرع شيء حركة ، وانتقالاً ، وصعوداً ، وهبوطاً ، وأنها تنقسم إلى :-
مرسلةٍ ومحبوسةٍ ، وعلويةٍ ، وسفليةٍ ، ولها بعد المفارقة صحةٌ ، ومرضٌ ، ولذةٌ ، ونعيمٌ ، وألمٌ ، أعظم مما كان لها حالَ اتصالها بالبدن بكثير ، فهنالك الحبسَ ، والألمَ ، والعذابَ ، والمرضَ ، والحسرةَ ، وهنالك اللذةَ ، والراحةَ ، والنعيمَ ، والإطلاقَ ، وما أشبَه حالِها في هذا البدن ، بحال ولد في بطن أمه ، وحالها بعد المفارقة ، بحاله بعد خروجه من البطن إلى هذه الدار ، فلهذه الأنفسِ أربع دور ، كل دار أعظم من التي قبلها :
الدار الأولى : في بطن الأم ، وذلك الحصر ، والضيق ، والغم ، والظلمات الثلاث .
والدار الثانية : هي الدار التي نشأت فيها ، والفتها واكتسبت فيها الخير والشر ، وأسباب السعادة ، والشقاوة .
والدار الثالثة : دار البرزخ ، وهي أوسع من هذه الدار ، وأعظم ، بل نسبتها إليه ، كنسبة هذه الدار إلى الأولى .
والدار الرابعة : دار القرار ، وهي الجنة ، أو النار فلا دار بعدها.


يليه ارواح الأطفال في البرزخ

يتبع بإذن الله..
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 7 )  
قديم 2011-10-14
 

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  روعة الأخلاق غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 10578
تاريخ التسجيل : Mar 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 179 [+]
عدد النقاط : 26
قوة الترشيح : روعة الأخلاق يستحق التمييز
افتراضي


بارك الله فيك ايتها الفاضلة وزادك علما وايمانا وحبا في افادتنا بمعلومات قيمة لم نكن على اطلاع بها
حيث استفدت من كل ما ذكرته من
تعريف للبرزخ
شدة الموت وسكرته
حسن الظن بالله
الموت تكون على الروح ام على الجسد
عرض الروح على الله بعد قبضها
مستقر الارواح اهي الارض ام السماء



التعديل الأخير تم بواسطة روعة الأخلاق ; 2011-10-14 الساعة 10:27 PM
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 8 )  
قديم 2011-10-15
 

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  belli غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 3093
تاريخ التسجيل : Dec 2009
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : blad miki...
عدد المشاركات : 2,929 [+]
عدد النقاط : 342
قوة الترشيح : belli محترفbelli محترفbelli محترفbelli محترف
افتراضي

بارك الله فيك ................موضوع راقي...يستحق التمعن..........
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 9 )  
قديم 2011-10-15
 

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Ḿéřięm Ḿàjikà غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 10401
تاريخ التسجيل : Mar 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة : batna yahla
عدد المشاركات : 4,206 [+]
عدد النقاط : 1466
قوة الترشيح : Ḿéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud of
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة روعة الأخلاق

بارك الله فيك ايتها الفاضلة وزادك علما وايمانا وحبا في افادتنا بمعلومات قيمة لم نكن على اطلاع بها


حيث استفدت من كل ما ذكرته من


تعريف للبرزخ


شدة الموت وسكرته


حسن الظن بالله


الموت تكون على الروح ام على الجسد


عرض الروح على الله بعد قبضها


مستقر الارواح اهي الارض ام السماء




شكرا عزيزتي على المرور آمل ان تستفيدي منه
اسعدني تواجدكي في موضوعي
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 10 )  
قديم 2011-10-15
 

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Ḿéřięm Ḿàjikà غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 10401
تاريخ التسجيل : Mar 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة : batna yahla
عدد المشاركات : 4,206 [+]
عدد النقاط : 1466
قوة الترشيح : Ḿéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud of
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة belli
بارك الله فيك ................موضوع راقي...يستحق التمعن..........

وفيك بارك الله جزاك الله خيرا على مروركم الطيب
رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

حياة البرزخ نعيم القبر وعذابه وتلاقي الأرواح بعد الممات بحث شامل بإذن الله



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 11:50 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب