منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > أقسام الشريعة الإسلامية > منتدى الدين الاسلامي الحنيف

منتدى الدين الاسلامي الحنيف [خاص] بديننا الحنيف على مذهب أهل السنة والجماعة...

نصيحة توجيهية بين يدي الحاج و المعتمر - 2 -

الكلمات الدلالية (Tags)
المعتمر, الحاد, توجيهية, نصيحة
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نصيحة توجيهية بين يدي الحاج و المعتمر - 1 - المسامح كريم منتدى الدين الاسلامي الحنيف 3 2011-10-26 07:40 PM
النقاش الجاد بين الشباب والبنات.... smiley daily منتدى النقاش والحوار 50 2011-09-04 12:42 AM
مصالي الحاج smail-dz منتدى تاريخ الجزائر وثورة 1954 8 2010-08-18 02:56 PM
الحاج أحمد باي بايليك قسنطينة malikx10 منتدى الثقافة الجزائرية والعربية 2 2009-04-25 11:52 AM
إلتهاب المثانة الحاد صديق8 قسم الطب والصحة 2 2009-01-17 08:04 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2011-10-25
 
عضو من كبار الشخصيات

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  المسامح كريم غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11793
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 509 [+]
عدد النقاط : 130
قوة الترشيح : المسامح كريم مبدعالمسامح كريم مبدع
افتراضي نصيحة توجيهية بين يدي الحاج و المعتمر - 2 -

الجزء الثاني



توجيهات متعلِّقة بالحاجِّ والمعتمر في سفره


وتتعلَّق هذه التوجيهات بمجموعة آدابٍ شرعية يلتزمها الحاجُّ أو المعتمر قبل سفره وأثناءه وعند قُفوله راجعًا إلى بلده، وهي على الترتيب التالي:
أولا: أن يتعلَّمَ الحاجُّ أو المعتمِر أحكامَ المناسك ويعرف أعمالَ الحج والعمرة، وما يجب عليه فعله ويُستحَبُّ ممَّا يجب عليه تجنُّبه ويُستحبُّ له تركه، وعليه أن يدقِّقَ في سؤال أهل العلم لقوله تعالى: ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ﴾ [الأنبياء:7]، ولقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «أَلاَ سَأَلُوا إذْ لَـمْ يَعْلَمُوا، إنَّمَا شِفَاءُ العِيِّ السُّؤَالُ»(١٩)، وفي حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يرمي على راحلته يوم النحر ويقول: «لِتَأْخُذُوا عَنِّي مَنَاسِكَكُمْ»(٢٠). كما يجب عليه أن يعرف بِدَعَ الحجِّ والعمرة والزيارة ليتجنَّبَها ويحذرَ منها، وسواء تعلَّقت البدع بالإحرام والتلبية، أو بالطواف والسعي، أو بعرفة ومزدلفة، وكذا بدع الرمي والذبح والحلق وغيرها، قال ابن مسعود رضي الله عنه: «اتَّبِعُوا وَلاَ تَبْتَدِعُوا فَقَدْ كُفِيتُمْ، عَلَيْكُمْ بِالأَمْرِ العَتِيقِ»(٢١)، كلُّ ذلك ليقع عمله خالصًا من شوائب الشِّرك موافقًا للسُّنَّة الصحيحة غير مخالف لها.
ثانيا: أن يجتهد في الخروج من مظالم الخلق بالتحلُّل منها أو ردِّها إلى أصحابها أو باسترضاء كلِّ من قصَّر في حقوقهم؛ لأنَّ السفر مظِنَّةُ الهلاك، فيجتهد في قضاء ما أمكنه من ديونه؛ لأنَّ حقَّ العبد لا يسقط إلاَّ برد حقِّه أو عفوه عنه، لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ كَانَتْ لَهُ مَظْلَمَةٌ لِأَخِيهِ مِنْ عِرْضِهِ أَوْ شَيْءٍ فَلْيَتَحَلَّلْ مِنْهُ اليَوْمَ قَبْلَ أَنْ لاَ يَكُونَ دِينَارٌ وَلاَ دِرْهَمٌ، إِنْ كَانَ لَهُ عَمَلٌ صَالِحٌ أُخِذَ مِنْهُ بِقَدْرِ مَظْلَمَتِهِ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ حَسَنَاتٌ أُخِذَ مِنْ سَيِّئَاتِ صَاحِبِهِ فَحُمِلَ عَلَيْهِ»(٢٢)، ولقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «أَتَدْرُونَ مَنِ المُفْلِسُ ؟» قالوا: المفلس فينا من لا درهمَ له ولا متاع، فقال: «إِنَّ المُفْلِسَ مِنْ أُمَّتِي مَنْ يَأْتِي يَوْمَ القِيَامَةِ بِصَلاَةٍ وَصِيَامٍ وَزَكَاةٍ، وَيأْتِي قَدْ شَتَمَ هَذَا، وَقَذَفَ هَذَا، وَأَكَلَ مَالَ هَذَا، وَسفَكَ دَمَ هَذَا، وَضَرَبَ هَذَا، فَيُعْطَى هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ، وَهَذَا مِنْ حَسَنَاِتهِ، فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْضَى مَا عَلَيْهِ أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فُطُرِحَتْ عَلَيْهِ، ثُمَّ طُرِحَ فِي النَّارِ»(٢٣).
ثالثًا: أن يكتب وصيةً يذكر فيها ما له وما عليه، ويستعجل بها، لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَبِيتُ لَيْلَتَيْنِ وَلَهُ شَيْءٌ يُرِيدُ أَنْ يُوصِي فِيهِ إِلاَّ وَوَصِيَتُهُ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَ رَأْسِهِ»(٢٤)، وإن كان له مالٌ كثيرٌ فعليه أن يوصي بنصيب منه لأقربائه الذين لا يرثون أو لعموم الفقراء والمساكين؛ لأنَّ السفر قِطعةٌ من العذاب، ومَظِنَّة الموت والهلاك. ويدلُّ على الوصية قوله تعالى: ﴿ كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ﴾ [البقرة: 180]، غير أنَّ الوصية مشروطة بعدم الزيادة على ثُلُث ماله، والأفضل أن يكون دونه، لقوله صلى الله عليه وآله وسلم لسعد بن أبي الوقاص رضي الله عنه: «الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ، إِنَّكَ يَا سَعْدُ ! أَنْ تَذَرَ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَدَعَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ»(٢٥)، قال ابن عباس رضي الله عنهما: «لو أنَّ الناس غضُّوا من الثلث إلى الربع، فإنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «الثُّلُثُ، والثُّلُثُ كَثِيرٌ»»(٢٦).
رابعا: أن يترك لأهله وأولاده ومن تجب النفقة عليه لوازمَ العيش وضرورياتِ المؤن طيلةَ مُدَّة غيابه في سفره، مع حثِّهم على التمسُّك بالدِّيـن وأخلاقه وآدابه، والمحافظة على الصلاة؛ لأنه الراعي المسئول عن أهله وأولاده، والمكلَّفُ بالحفظ والصيانة المالية والدينية والخلقية وغيرها، لقوله تعالى: ﴿ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ [البقرة: 233]، وقوله تعالى: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ﴾ [النساء:34]، وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي أَهْلِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَتِهِ» (٢٧).
خامسا: أن يُعِدَّ زادَه من الحلال الطيِّب، ويحرصَ على تخليصه من شوائب الحرام ومشتبهاته، مبعدًا كلَّ أنواع أكل أموال الناس بالباطل ليكون أقرب إلى الاستجابة وأدعى للقَبول، لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ اللهَ طَيِّبٌ لاَ يَقْبَلُ إِلاَّ طَيِّبًا، وَإِنَّ اللهَ أَمَرَ المُؤْمِنِينَ بِمَا أَمَرَ بِهِ المُرْسَلِينَ فَقَالَ: ﴿ يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ﴾ [المؤمنون:51]، وقال: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ ﴾ [البقرة: 57]، ثُمَّ ذَكَرَ الرَّجُلَ يُطِيلُ السَّفَرَ أَشْعَثَ أَغْبَرَ، يَمُدُّ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ يَقُولُ: يَا رَبِّ، يَا رَبِّ، وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ وَغُذِيَ بِالحَرَامِ فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لِذَلِكَ ؟» (٢٨).
سادسا: أن يتزوَّد لسفره بالتقوى والعمل الصالح، والالتزام بالآداب الشرعية، وأخذ ما يكفيه لحوائجه وما يغنيه عن أذى الناس بسؤالهم، فإنَّ ترك السؤال من التقوى، لقوله تعالى: ﴿ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ ﴾[البقرة: 197]، وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «كان أهل اليمن يحجُّون ولا يتزوَّدون، ويقولون نحن المتوكِّلون، فإذا قدموا مكةَ سألوا الناس فأنزل الله قوله تعالى: ﴿ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ ﴾[البقرة: 197]»(٢٩).
سابعا: أن يحرص على تحصيل الرفقة الصالحة الدالَّةِ على الخير والمرغِّبة فيه والمُعينة عليه، لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «لاَ تُصَاحِبْ إِلاَّ مُؤْمِنًا وَلاَ يَأْكُلْ طَعَامَكَ إِلاَّ تَقِيٌ»(٣٠)، ولقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَثَلُ الجَلِيسِ الصَّالِحِ وَالسُّوءِ، كَحَامِلِ المِسْكِ وَنَافِخِ الكِيرِ، فَحَامِلُ المِسْكِ إِمَّا أَنْ يُحْذِيَكَ وَإِمَّا أَنْ تَبْتَاعَ مِنْهُ، وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ رِيحًا طَيِّبَةً، وَنَافِخُ الكِيرِ إِمَّا أَنْ يُحْرِقَ ثِيَابَكَ، وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ رِيحًا خَبِيثَةً»(٣١).
ثامنا: أن تكون رفقته الصالحة لا تقل عن ثلاثة لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «الرَّاكِبُ شَيْطَانٌ، وَالرَّاكِبَانِ شَيْـطَانَانِ، وَالثَّلاَثَةُ رَكْبٌ» (٣٢)، وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «لَوْ أَنَّ النَّاسَ يَعْلَمُونَ مِنَ الوَحْدَةِ مَا أَعْلَمُ مَا سَارَ رَاكِبٌ بِلَيْلٍ وَحْدَهُ» (٣٣).
تاسعا: إذا كان الحاجُّ أو المعتمر امرأة فلا تسافر إلاَّ مع زوجٍ أو ذي مَحرَم، لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «لاَ تُسَافِرِ المَرْأَةُ إِلاَّ مَعَ ذِي مَحْرَمٍ، وَلاَ يَدْخُلْ عَلَيْهَا رَجُلٌ إِلاَّ وَمَعَهَا مَحْرَمٌ»، فقال رجلٌ يا رسول الله، إني أريد أن أخرج في جيش كذا وكذا، وامرأتي تريد الحجَّ، فقال: «اخْرُجْ مَعَهَا»(٣٤).
هذا، ومن جملة الأذكار والأدعية التي يلتزمها الحاجُّ أو المعتمِر في سفره من مغادرته لبلده إلى قُفوله راجعًا إليه:

أنه يودِّع أهلَه وأصحابه وإخوانه، فيقول المقيم: أستودع اللهَ دينَك وأمانتَكَ وخواتيمَ عملِكَ، زَوَّدك اللهُ التقوى، وغفر ذنبك، ويسَّر لك الخير حيثما كنت، فيجيب الحاجُّ أو المعتمِر المسافر: أستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه. وقد كان ابن عمر رضي الله عنهما يقول للرجل إذا أراد سفرًا: ادن مِنِّي أُوَدِّعك كما كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يودِّعنا فيقول: «أَسْتَوْدِعُ اللهَ دِينَكَ وَأَمَانَتَكَ وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ»(٣٥)، وفي حديث أنس ابن مالك رضي الله عنه أنه قال جاء رجلٌ إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: «يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أُرِيدُ سَفَرًا، زَوِّدْنِي»، فقال: «زَوَّدَكَ اللهُ التَّقْوَى»، قال: «زِدْنِي»، قال: «وَغَفَرَ ذَنْبَكَ»، قال: زدني قال: «وَيَسَّرَ لَكَ الخَيْرَ حَيْثُمَا كُنْتَ»(٣٦)، وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَنْ أَرَادَ أَنْ يُسَافِرَ فَلْيَقُلْ لِمَنْ يُخَلِّفُ: أَسْتَوْدِعُكُمُ اللهَ الَّذِي لاَ تَضِيعُ وَدَائِعُهُ»(٣٧).
فإذا وضع رجله في الركاب قال: باسم الله، فإذا استوى على ظهرها قال: «الحَمْدُ للهِ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ، الحَمْدُ للهِ ثَلاَثًا، اللهُ أَكْبَرُ ثَلاَثًا، سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ»(٣٨). وهو ثابت من حديث علي رضي الله عنه، وله أن يضيف ما ثبت من حديث ابن عمر مرفوعًا: «اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ فِي سَفَرِنَا هَذَا البِرَّ وَالتَّقْوَى، وَمِنَ العَمَلِ مَا تَرْضَى، اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرَنَا هَذَا وَاطْوِ عَنَّا بُعْدَهُ، أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَآبَةِ المَنْظَرِ وَسُوءِ المُنْقَلَبِ فِي المَالِ وَالأَهْلِ وَالوَلَدِ»(٣٩).
وإذا علا ثنية كبَّر، وإذا هبط سَبَّح، وإذا أشرف على وادٍ هَلَّل وكَبَّر، وإذا نزل منزلاً قال: أعوذُ بكلمات الله التامَّاتِ من شرِّ ما خلق، لحديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: «كُنَّا إِذَا صَعَدْنَا كَبَّرْنَا وَإِذَا نَزَلْنَا سَبَّحْنَا»(٤٠)، ولحديث أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رجلاً قال: يا رسول الله إني أريد أن أسافر فأوصني، قال: «عَلَيْكَ بِتَقْوَى اللهِ وَالتَّكْبِيرِ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ»(٤١)، وفي حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: كنُّا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فكنَّا إذا أشرفنا على وادٍ هلَّلنا وكبَّرنا وارتفعت أصواتنا، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ فَإِنَّكُمْ لاَ تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلاَ غَائِبًا، إِنَّهُ مَعَكُمْ أَيْنَمَا كُنْتُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ»(٤٢)، وفي حديث خولة بنت حكيم رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «مَنْ نَزَلَ مَنْزِلاً ثُمَّ قَالَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ فَإِنَّهُ لَـمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ حَتَّى يَرْتَحِلَ مِنْ مَنْزِلِهِ ذَلِكَ»(٤٣).
وله أن يدعو الله تعالى في سفره، ويسأله من خير الدنيا والآخرة؛ لأن الدعاء في السفر مستجاب لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «ثَلاَثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ لاَ شَكَّ فِيهِنَّ: دَعْوَةُ المَظْلُومِ، وَدَعْوَةُ المُسَافِرِ، وَدَعْوَةُ الوَالِدِ عَلَى وَلَدِه»(
٤٤).
أن يحرص على مراعاة الآداب والأذكار والأدعية الواردة في أعمال العمرة والحج، فإن فرغ من عمرته أو حَجِّه وأدَّى زيارته وقضى حاجته فعليه أن يعجِّل الرجوع إلى أهله وبلده لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ العَذَابِ يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ وَنَوْمَهُ فَإِذَا قَضَى نَهْمَتَهُ(٤٥) فَلْيُعَجِّلْ إِلَى أَهْلِهِ»(٤٦)، قال ابن حجر رحمه الله: «وفي الحديث كراهة المتغرب على الأهل لغير حاجة، واستحباب استعجال الرجوع، ولا سيما من يخشى عليهم الضيعة بالغيبة، ولما في الإقامة في الأهل من الراحة المعينة على صلاح الدين والدنيا، ولما في الإقامة من تحصيل الجماعات والقوة على العبادة» (٤٧).
وإذا قفل راجعًا من سفره يُكبِّر على كلِّ شرفٍ من الأرض ثلاثًا، ثمَّ يقول: «لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ سَاجِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ، صَدَقَ اللهُ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَه»، لحديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: «كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا قفل من الحجِّ والعمرة كلما أَوْفَى عَلَى ثَنِيَّةٍ أَوْ فَدْفَدٍ كَبَّرَ ثَلاَثًا ثُمَّ قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ...»(
٤٨)، الحديث، وإذا أشرف على بلده قال: «آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ»، ولا يزال يقولها حتَّى يدخلها، لحديث أنس رضي الله عنه: «أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم لَـمَّا أشرف على المدينة قال: آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ. فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُهَا حَتَّى دَخَلَ المَدِينَةَ»(٤٩).
عاشرا: أن يتَّصل بأهله بوسائل الاتصال حتى لا يفاجئهم بمقدمه عليهم، لحديث جابر رضي الله عنه قـال: «كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم يَكْرَهُ أَنْ يَأْتِيَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ طُرُوقًا»(٥٠)، وفي حديث له رضي الله عنه مرفوعًا: «إِذَا أَطَالَ أَحَدُكُمْ الغَيْبَةَ فَلاَ يَطْرُقْ أَهْلَهُ لَيْلاً» (٥١)، فالمراد بالطروق هو المجيء من سفرٍ أو من غيره على غفلة، إذ قد يجد أهله على غير أهبة من التنظُّف والتزيُّن المطلوبين من المرأة فيكون ذلك سبب النفرة بينهما(٥٢).
فهذا ما أمكن جمعه في هذه النصيحة التوجيهية، أملاً أن يسلك بها الحاجُّ والمعتمِرُ سبيلَ المتقين، ويسيرَ على درب الصالحين من التخلُّص من الذنوب والمعاصي بالتوبة والاستغفار وردِّ المظالم، والتزوُّد بالتقوى والعمل الصالح، ومجاهدة النفس عن السوء والهوى بالتزام أحكام الشرع والتحلِّي بأخلاقه وآدابه ومحاسبتها، خوفًا من مقام ربه عز وجل، قال تعالى: ﴿وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى﴾ [النازعات: 40-41].

والعلمُ عند الله تعالى، وآخر دعوانا أنِ الحمد لله ربِّ العالمين، وصلى الله على نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، وسلّم تسليمًا.




١٩- أخرجه أبو داود كتاب «الطهارة» باب في المجروح يتيمم (336)، والدارقطني في «سننه» (744)، والبيهقي (1115)، من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، والحديث حسَّنه الألباني في «تمام المنة» (ص 131)، وفي «صحيح سنن أبي داود» (336).
٢٠- أخرجه مسلم كتاب «الحج» (1/589)، رقم: (1297)، وأبو داود كتاب «المناسك»، باب في رمي الجمار (2/340)، والنسائي في «مناسك الحج»، باب الركوب إلى الجمار واستظلال المحرم (3062)، وأحمد (3/378)، والبيهقي في «السنن الكبرى» (5/125)، من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما.
٢١- أخرجه الدارمي في «سننه» (1/80)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (2/407)، والطبراني في «المعجم الكبير» (9/154)، قال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (1/186): «رجاله رجال الصحيح»، وصحَّحه الألباني، انظر: «السلسلة الضعيفة» (2/19).
٢٢- أخرجه البخاري، كتاب «المظالم والغصب»، باب من كانت له مظلمة عند الرجل فحلَّلها له هل يبيِّن مظلمته (1/588) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
٢٣- أخرجه مسلم، كتاب «البر والصلة والآداب»، باب تحريم الظلم (2/1199)، رقم (2581)، وأحمد في «المسند» (2/303)، والترمذي، كتاب «صفة القيامة والرقاق»، باب ما جاء في شأن الحساب والقصاص، رقم: (2418).
٢٤- أخرجه مسلم كتـاب «الوصية» (2/766)، رقم: (1627)، وأحمد في «المسند» (2/50)، والترمذي كتاب «الوصايا»، باب ما جاء في الحثِّ على الوصية (2118)، وابن ماجة كتاب «الوصايا»، باب ما جاء في الحث على الوصية (2699)، من حديث ابن عمر رضي الله عنهما.
٢٥- أخرجه البخاري في «الفرائض» (6733)، ومسلم في «الوصايا» (4296) من حديث سعد ابن أبي وقاص رضي الله عنه.
٢٦- أخرجه البخاري كتاب «الوصايا»، باب الوصية بالثلث (2/23)، ومسلم كتاب «الوصية»، باب الوصية بالثلث (2/767)، رقم: (1628). من حديث ابن عباس رضي الله عنهما.
٢٧- أخرجه البخاري كتاب «الأحكام» (7138)، ومسلم كتاب «الإمارة» (1829). من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما.
٢٨- أخرجه مسلم، كتاب «الزكاة»، باب قَبول الصدقة من الكسب الطيب وترتيبها (1/450)، رقم: (1015)، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
٢٩- أخرجه أبو داود، كتاب «الأدب»، باب من يؤمر أن يجالس (4832)، والترمذي، كتاب «الزهد»، باب ما جاء في صحبة المؤمن (2395)، من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، والحديث صحَّحه الألباني في «صحيح الجامع» (7341).
٣٠- أخرجه البخاري كتاب «البيوع»، باب في العطار وبيع المسك (1/502)، ومسلم كتاب «البر والصلة والأدب»، باب استحباب مجالسة الصالحين ومجانبة قرناء السوء (2/1215)، رقم: (2628)، من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه.
٣١- أخرجه أحمد في «المسند» (11/185)، وأبو داود كتاب «الجهاد»، باب في الرجل يسافر وحده (2607)، والترمذي، كتاب «الجهاد»، باب ما جاء في كراهية أن يسافر الرجل وحده (1674)، من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده. والحديث صحَّحه الألباني في «السلسلة الصحيحة» (1/131)، رقم: (64).
٣٢- أخرجه الترمذي، كتاب «الجهاد»، باب ما جاء في كراهية أن يسافر الرجل وحده (1673)، من حديث ابن عمر رضي الله عنهما. والحديث صحَّحه الألباني في «السلسلة الصحيحة» (1/130)، رقم: (61).
٣٣- أخرجه البخاري، كتاب «الحج»، باب حجّ النساء (446)، ومسلم كتاب «الحج»، باب سفر المرأة مع محرم إلى حج وغيره (1/607) رقم: (1338)، من حديث ابن عباس رضي الله عنهما.
٣٤- أخرجه أحمد في «المسند» (6/242)، وأبو داود كتاب «الجهاد»، باب في الدعاء عند الوداع (2600)، والترمذي كتاب «الدعوات»، باب ما يقول إذا ودَّع إنسانًا (3443)، والحديث صحَّحه الألباني في «السلسلة الصحيحة» (1/48)، و«صحيح الجامع» (4795).
٣٥- أخرجه الترمذي كتاب «الدعوات» (3444)، من حديث أنس ابن مالك رضي الله عنه، والحديث صحَّحه الألباني في «صحيح الجامع» (3579).
٣٦- أخرجه ابن ماجه كتاب «الجهاد»، باب تشييع الغزاة ووداعهم (2825)، والحديث صحَّحه الألباني في «السلسلة الصحيحة» (1/51)، وانظر: «صحيح الكلم الطيب» (167).
٣٧- أخرجه أبو داود، كتاب «الجهاد»، باب ما يقول الرجل إذا ركب (2602)، من حديث علي ابن أبي طالب رضي الله عنه، والحديث صحَّحه الألباني في «صحيح سنن أبي داود» (2/493).
٣٨- أخرجه مسلم كتاب «الحج»، باب ما يقول إذا ركب إلى سفر الحج وغيره (1/611)، رقم: (1342).
٣٩- أخرجه البخاري كتاب «الجهاد والسير»، باب التكبير إذا علا شرفًا (2/85).
٤٠- أخرجه الترمذي كتاب «الدعوات» (3445)، وابن ماجه كتاب «الجهاد»، باب فضل الحرس والتكبير في سبيل الله (2771)، والحديث صحَّحه الألباني في «السلسلة الصحيحة» (4/308)، و«صحيح الجامع» (2545).
٤١- أخرجه البخاري كتاب «الجهاد والسير»، باب ما يكره من رفع الصوت في التكبير (2/85)، ومسلم كتاب «الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار»، باب استحباب خفض الصوت بالذكر (2/1243)، رقم: (2704).
٤٢- أخرجه مسلم، كتاب «الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار»، باب في التعوُّذ من سوء القضاء ودرك الشقاء وغيره (2/1246)، رقم: (2707)، والترمذي كتاب «الدعوات»، باب ما يقول إذا نزل منزلاً (3437).
٤٣- أخرجه أحمد في «المسند» (13/252)، وأبو داود كتاب «الصلاة»، باب الدعاء بظهر الغيب (1536)، والترمذي كتاب «الدعوات»، باب ما ذكر من دعوة المسافر (3448)، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، والحديث صحَّحه الألباني في «السلسلة الصحيحة» (2/145) رقم: (596)، و«صحيح الجامع» (3033).
٤٤- انظر: (ص 35).
٤٥- «النهمة»: بلوغ الهمة في الشيء. [«النهاية» لابن الأثير (5/290)].
٤٦- أخرجه البخاري كتاب «الحج»، باب السفر قطعة من العذاب (1/432)، ومسلم كتاب «الإمارة»، باب السفر قطعة من العذاب (2/927)، رقم: (1927)، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
٤٧- «فتح الباري» لابن حجر (3/623).
٤٨- أخرجه البخاري كتاب «الحج»، باب ما يقول إذا رجع من الحجِّ أو العمرة أو الغزو (1/430)، ومسلم كتاب «الحج»، باب ما يقول إذا قفل من سفر الحج وغيره (1/611)، رقم: (1344).
٤٩- أخرجه البخاري كتاب «الجهاد والسير»، باب ما يقول إذا رجع من الغزو (2/108)، ومسلم كتاب «الحج»، باب ما يقول إذا قفل من سفر الحج وغيره (1/612)، رقم: (1345).
٥٠- أخرجه البخاري كتاب «النكاح»، باب لا يطرق أهله ليلاً (3/46)، ومسلم كتاب «الإمارة»، باب كراهة الطروق (2/927).
٥١- أخرجه البخاري كتاب «النكاح»، باب لا يطرق أهله ليلاً (3/46).
٥٢- انظر: «فتح الباري» لابن حجر (9/340).
رد مع اقتباس
اعلانات
 
  رقم المشاركة : ( 2 )  
قديم 2011-10-25
 

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  ahlam mimi غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11562
تاريخ التسجيل : Jul 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة : البويرة
عدد المشاركات : 1,509 [+]
عدد النقاط : 659
قوة الترشيح : ahlam mimi is a splendid one to beholdahlam mimi is a splendid one to beholdahlam mimi is a splendid one to beholdahlam mimi is a splendid one to beholdahlam mimi is a splendid one to beholdahlam mimi is a splendid one to behold
Smile

بارك الله فيكم أخي
جزاكم الله خيرا وأثابكم الجنة ان شاء الله
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 3 )  
قديم 2011-10-25
 
:: مراقب سابق ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  أبو معاذ غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 385
تاريخ التسجيل : Feb 2009
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : {{في قلوب أحبتي}}
عدد المشاركات : 9,397 [+]
عدد النقاط : 1325
قوة الترشيح : أبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud of
افتراضي

بارك الله فيك أخي



وكتب أجرك



ورزقك الفردوس الأعلى

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 4 )  
قديم 2011-10-25
 

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Ḿéřięm Ḿàjikà غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 10401
تاريخ التسجيل : Mar 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة : batna yahla
عدد المشاركات : 4,206 [+]
عدد النقاط : 1466
قوة الترشيح : Ḿéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud ofḾéřięm Ḿàjikà has much to be proud of
افتراضي

بارك الله فيكم
وجزاكم الله خير الجزاء
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 5 )  
قديم 2011-10-26
 
عضو من كبار الشخصيات

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  المسامح كريم غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11793
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 509 [+]
عدد النقاط : 130
قوة الترشيح : المسامح كريم مبدعالمسامح كريم مبدع
افتراضي

وفيكم بارك المولى
سعدت كثيرا برديكم
رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

نصيحة توجيهية بين يدي الحاج و المعتمر - 2 -



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 01:44 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب