منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > اقسام التربية والتعليم > منتدى تعليم اللغات > ركن اللغة العربية | arabic Forum

قصة يخسر من لا يقرأئها و يندم من لا يتعلم منها ثلاث دقائق فقط

الكلمات الدلالية (Tags)
منها, ثلاث, يتعلم, يخسر, جوجل, حقائق, يقرأئها
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تعلم ثلاث من ثلاث؟؟؟؟ كنزة 02 منتدى العام 15 2013-03-21 02:40 PM
ثلاث وديان في جهنم احذروا منها ايمن جابر أحمد منتدى الدين الاسلامي الحنيف 4 2011-02-18 11:24 PM
من لا يتالم .........لا يتعلم....... kushi منتدى النقاش والحوار 3 2010-05-24 07:50 PM
كيف يتعلم طفلك كتم أسرار المنزل fatma منتدى الأسرة العام 3 2009-09-05 11:53 AM
جوجل فلسطين .. جوجل تعلن عن انطلاق جوجل للاراضي الفلسطينية سلمى الجزايرية منتدى العام 5 2009-08-17 10:55 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2012-03-07
 
مشرفة سابقة

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  BOUBA غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 7051
تاريخ التسجيل : Apr 2010
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة : أرض الشهداء
عدد المشاركات : 6,039 [+]
عدد النقاط : 668
قوة الترشيح : BOUBA is a splendid one to beholdBOUBA is a splendid one to beholdBOUBA is a splendid one to beholdBOUBA is a splendid one to beholdBOUBA is a splendid one to beholdBOUBA is a splendid one to behold
افتراضي قصة يخسر من لا يقرأئها و يندم من لا يتعلم منها ثلاث دقائق فقط

قصة يخسر من لا يقرأئها
و يندم من لا يتعلم منها
ثلاث دقائق فقط


حين وقفت المعلمة أمام الصف الخامس في أول يوم تستأنف فيه الدراسة
، وألقت على مسامع التلاميذ جملة لطيفة تجاملهم بها،

نظرت لتلاميذها وقالت لهم: إنني أحبكم جميعاً،

هكذا كما يفعل جميع المعلمين والمعلمات،

ولكنها كانت تستثني في نفسها تلميذاً يجلس في الصف الأمامي،

يدعى تيدي ستودارد.

لقد راقبت السيدة تومسون الطفل تيدي خلال العام السابق،
ولاحظت أنه لا يلعب مع بقية الأطفال، وأن ملابسه دائماً متسخة
، وأنه دائماً يحتاج إلى حمام، بالإضافة إلى أنه يبدو شخصاً غير مبهج،
وقد بلغ الأمر أن السيدة تومسون كانت تجد متعة
في تصحيح أوراقه بقلم أحمر عريض الخط،
وتضع عليها علامات x بخط عريض، وبعد ذلك تكتب
عبارة "راسب" في أعلى تلك الأوراق.

وفي المدرسة التي كانت تعمل فيها السيدة تومسون،
كان يطلب منها مراجعة السجلات الدراسية السابقة لكل تلميذ،
فكانت تضع سجل الدرجات الخاص بتيدي في النهاية.
وبينما كانت تراجع ملفه فوجئت بشيء ما!!
لقد كتب معلم تيدي في الصف الأول الابتدائي ما يلي:
"تيدي طفل ذكي ويتمتع بروح مرحة. إنه يؤدي عمله بعناية واهتمام،
وبطريقة منظمة، كما أنه يتمتع بدماثة الأخلاق".
وكتب عنه معلمه في الصف الثاني: "تيدي تلميذ نجيب،
ومحبوب لدى زملائه في الصف، ولكنه منزعج وقلق
بسبب إصابة والدته بمرض عضال، مما جعل الحياة في المنزل
تسودها المعاناة والمشقة والتعب".
أما معلمه في الصف الثالث فقد كتب عنه:
"لقد كان لوفاة أمه وقع صعب عليه.. لقد حاول الاجتهاد،
وبذل أقصى ما يملك من جهود، ولكن والده لم يكن مهتماً،
وإن الحياة في منزله سرعان ما ستؤثر عليه إن لم تتخذ بعض الإجراءات".
بينما كتب عنه معلمه في الصف الرابع:
"تيدي تلميذ منطو على نفسه، ولا يبدي الكثير من الرغبة في الدراسة،
وليس لديه الكثير من الأصدقاء، وفي بعض الأحيان ينام أثناء الدرس".
وهنا أدركت السيدة تومسون المشكلة، فشعرت بالخجل
والاستحياء من نفسها على ما بدر منها،
وقد تأزم موقفها إلى الأسوأ عندما
أحضر لها تلاميذها هدايا عيد الميلاد
ملفوفة في أشرطة جميلة وورق براق، ما عدا تيدي
. فقد كانت الهدية التي تقدم بها لها في ذلك اليوم
ملفوفة بسماجة وعدم انتظام، في ورق داكن اللون،
مأخوذ من كيس من الأكياس التي توضع فيها الأغراض من بقالة،
وقد تألمت السيدة تومسون وهي تفتح هدية تيدي،

وانفجر بعض التلاميذ بالضحك عندما وجدت فيها
عقداً مؤلفاً من ماسات مزيفة ناقصة الأحجار،
وقارورة عطر ليس فيها إلا الربع فقط..
ولكن سرعان ما كف أولئك التلاميذ عن الضحك

تتممة القصة بعد إذن أختنا
وهنا أدركت السيدة تومسون المشكلة، فشعرت بالخجل والاستحياء من نفسها على ما بدر منها، وقد تأزم موقفها إلى الأسوأ عندما أحضر لها تلاميذها هدايا عيد الميلاد ملفوفة في أشرطة جميلة وورق براق، ما عدا تيدي. فقد كانت الهدية التي تقدم بها لها في ذلك اليوم ملفوفة بسماجة وعدم انتظام، في ورق داكن اللون، مأخوذ من كيس من الأكياس التي توضع فيها الأغراض من بقالة، وقد تألمت السيدة تومسون وهي تفتح هدية تيدي، وانفجر بعض التلاميذ بالضحك عندما وجدت فيها عقداً مؤلفاً من ماسات مزيفة ناقصة الأحجار، وقارورة عطر ليس فيها إلا الربع فقط.. ولكن سرعان ما كف أولئك التلاميذ عن الضحك عندما عبَّرت السيدة تومسون عن إعجابها الشديد بجمال ذلك العقد ثم لبسته على عنقها ووضعت قطرات من العطر على معصمها. ولم يذهب تيدي بعد الدراسة إلى منزله في ذلك اليوم. بل انتظر قليلاً من الوقت ليقابل السيدة تومسون ويقول لها: إن رائحتك اليوم مثل رائحة والدتي! !

وعندما غادر التلاميذ المدرسة، انفجرت السيدة تومسون في البكاء لمدة ساعة على الأقل، لأن تيدي أحضر لها زجاجة العطر التي كانت والدته تستعملها، ووجد في معلمته رائحة أمه الراحلة!، ومنذ ذلك اليوم توقفت عن تدريس القراءة، والكتابة، والحساب، وبدأت بتدريس الأطفال المواد كافة "معلمة فصل"، وقد أولت السيدة تومسون اهتماماً خاصاً لتيدي، وحينما بدأت التركيز عليه بدأ عقله يستعيد نشاطه، وكلما شجعته كانت استجابته أسرع، وبنهاية السنة الدراسية، أصبح تيدي من أكثر التلاميذ تميزاً في الفصل، وأبرزهم ذكاء، وأصبح أحد التلايمذ المدللين عندها.
وبعد مضي عام وجدت السيدة تومسون مذكرة عند بابها للتلميذ تيدي، يقول لها فيها: "إنها أفضل معلمة قابلها في حياته".

مضت ست سنوات دون أن تتلقى أي مذكرة أخرى منه. ثم بعد ذلك كتب لها أنه أكمل المرحلة الثانوية، وأحرز المرتبة الثالثة في فصله، وأنها حتى الآن مازالت تحتل مكانة أفضل معلمة قابلها طيلة حياته.

وبعد انقضاء أربع سنوات على ذلك، تلقت خطاباً آخر منه يقول لها فيه: "إن الأشياء أصبحت صعبة، وإنه مقيم في الكلية لا يبرحها، وإنه سوف يتخرج قريباً من الجامعة بدرجة الشرف الأولى، وأكد لها كذلك في هذه الرسالة أنها أفضل وأحب معلمة عنده حتى الآن".

وبعد أربع سنوات أخرى، تلقت خطاباً آخر منه، وفي هذه المرة أوضح لها أنه بعد أن حصل على درجة البكالوريوس، قرر أن يتقدم قليلاً في الدراسة، وأكد لها مرة أخرى أنها أفضل وأحب معلمة قابلته طوال حياته، ولكن هذه المرة كان اسمه طويلاً بعض الشيء، دكتور ثيودور إف. ستودارد!!

لم تتوقف القصة عند هذا الحد، لقد جاءها خطاب آخر منه في ذلك الربيع، يقول فيه: "إنه قابل فتاة، وأنه سوف يتزوجها، وكما سبق أن أخبرها بأن والده قد توفي قبل عامين، وطلب منها أن تأتي لتجلس مكان والدته في حفل زواجه، وقد وافقت السيدة تومسون على ذلك"، والعجيب في الأمر أنها كانت ترتدي العقد نفسه الذي أهداه لها في عيد الميلاد منذ سنوات طويلة مضت، والذي كانت إحدى أحجاره ناقصة، والأكثر من ذلك أنه تأكد من تعطرها بالعطر نفسه الذي ذَكّرهُ بأمه في آخر عيد ميلاد!!
واحتضن كل منهما الآخر، وهمس (دكتور ستيوارد) في أذن السيدة تومسون قائلاً لها، أشكرك على ثقتك فيّ، وأشكرك أجزل الشكر على أن جعلتيني أشعر بأنني مهم، وأنني يمكن أن أكون مبرزاً ومتميزاً.

فردت عليه السيدة تومسون والدموع تملأ عينيها: أنت مخطئ، لقد كنت أنت من علمني كيف أكون معلمة مبرزة ومتميزة، لم أكن أعرف كيف أعلِّم، حتى قابلتك.

(تيدي ستودارد هو الطبيب الشهير الذي لديه جناح باسم مركز "ستودارد" لعلاج السرطان في مستشفى ميثوددست في ديس مونتيس ولاية أيوا بالولايات المتحدة الأمريكية، ويعد من أفضل مراكز العلاج ليس في الولاية نفسها وإنما على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية).


إن الحياة ملأى بالقصص والأحداث التي إن تأملنا فيها أفادتنا حكمة واعتباراً


. والعاقل لا ينخدع بالقشور عن اللباب،


ولا بالمظهر عن المخبر،


ولا بالشكل عن المضمون.


يجب ألا تتسرع في إصدار الأحكام،


وأن تسبر غور ما ترى،


خاصة إذا كان الذي أمامك نفساً إنسانية بعيدة الأغوار،


موّارة بالعواطف،


والمشاعر،


والأحاسيس،


والأهواء،


والأفكار.


أرجو أن تكون هذه القصة موقظة لمن يقرؤها من الآباء والأمهات، والمعلمين والمعلمات، والأصدقاء والصديقات.

بارك الله فيك أختي على القصة


التعديل الأخير تم بواسطة ايمن جابر أحمد ; 2012-03-08 الساعة 03:06 PM
رد مع اقتباس
اعلانات
 
  رقم المشاركة : ( 2 )  
قديم 2012-03-07
 

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  أم محمد غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 12360
تاريخ التسجيل : Oct 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 479 [+]
عدد النقاط : 143
قوة الترشيح : أم محمد مبدعأم محمد مبدع
افتراضي رد: قصة يخسر من لا يقرأئها و يندم من لا يتعلم منها ثلاث دقائق فقط

بارك الله فيك أختي الكريمة

لكن أين باقي القصة؟
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 3 )  
قديم 2012-03-07
 

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  نسيم الجنة غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 13392
تاريخ التسجيل : Dec 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة : بين أحبتي
عدد المشاركات : 2,431 [+]
عدد النقاط : 331
قوة الترشيح : نسيم الجنة محترفنسيم الجنة محترفنسيم الجنة محترفنسيم الجنة محترف
افتراضي رد: قصة يخسر من لا يقرأئها و يندم من لا يتعلم منها ثلاث دقائق فقط

بارك الله فيك اختي على القصة ولكن لم لم تكمل
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 4 )  
قديم 2012-03-07
 

مشرفة منتدى علم النفس وتطوير الذات


 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  عابر سبيل غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 8488
تاريخ التسجيل : Sep 2010
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,394 [+]
عدد النقاط : 1236
قوة الترشيح : عابر سبيل has much to be proud ofعابر سبيل has much to be proud ofعابر سبيل has much to be proud ofعابر سبيل has much to be proud ofعابر سبيل has much to be proud ofعابر سبيل has much to be proud ofعابر سبيل has much to be proud ofعابر سبيل has much to be proud ofعابر سبيل has much to be proud of
افتراضي رد: قصة يخسر من لا يقرأئها و يندم من لا يتعلم منها ثلاث دقائق فقط

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته :

ربي يجازيك الخير الكثير

قصة معبرة و مؤثرة بامتيييييييياز

هذه القصة مظهر من مظاهر واقعنا المزيف

الذي يحكم على الاشخاص من المظهر

و لا يبحثون عن الجوهر و لو يعلمون ما أغلاه و اطهره و أصدقه
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 5 )  
قديم 2012-03-08
 

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  ايمن جابر أحمد غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 1439
تاريخ التسجيل : Sep 2009
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 3,289 [+]
عدد النقاط : 1124
قوة الترشيح : ايمن جابر أحمد has much to be proud ofايمن جابر أحمد has much to be proud ofايمن جابر أحمد has much to be proud ofايمن جابر أحمد has much to be proud ofايمن جابر أحمد has much to be proud ofايمن جابر أحمد has much to be proud ofايمن جابر أحمد has much to be proud ofايمن جابر أحمد has much to be proud ofايمن جابر أحمد has much to be proud of
افتراضي رد: قصة يخسر من لا يقرأئها و يندم من لا يتعلم منها ثلاث دقائق فقط

تتممة القصة بعد إذن أختنا لمن فاتته البداية
وهنا أدركت السيدة تومسون المشكلة، فشعرت بالخجل والاستحياء من نفسها على ما بدر منها، وقد تأزم موقفها إلى الأسوأ عندما أحضر لها تلاميذها هدايا عيد الميلاد ملفوفة في أشرطة جميلة وورق براق، ما عدا تيدي. فقد كانت الهدية التي تقدم بها لها في ذلك اليوم ملفوفة بسماجة وعدم انتظام، في ورق داكن اللون، مأخوذ من كيس من الأكياس التي توضع فيها الأغراض من بقالة، وقد تألمت السيدة تومسون وهي تفتح هدية تيدي، وانفجر بعض التلاميذ بالضحك عندما وجدت فيها عقداً مؤلفاً من ماسات مزيفة ناقصة الأحجار، وقارورة عطر ليس فيها إلا الربع فقط.. ولكن سرعان ما كف أولئك التلاميذ عن الضحك عندما عبَّرت السيدة تومسون عن إعجابها الشديد بجمال ذلك العقد ثم لبسته على عنقها ووضعت قطرات من العطر على معصمها. ولم يذهب تيدي بعد الدراسة إلى منزله في ذلك اليوم. بل انتظر قليلاً من الوقت ليقابل السيدة تومسون ويقول لها: إن رائحتك اليوم مثل رائحة والدتي! !

وعندما غادر التلاميذ المدرسة، انفجرت السيدة تومسون في البكاء لمدة ساعة على الأقل، لأن تيدي أحضر لها زجاجة العطر التي كانت والدته تستعملها، ووجد في معلمته رائحة أمه الراحلة!، ومنذ ذلك اليوم توقفت عن تدريس القراءة، والكتابة، والحساب، وبدأت بتدريس الأطفال المواد كافة "معلمة فصل"، وقد أولت السيدة تومسون اهتماماً خاصاً لتيدي، وحينما بدأت التركيز عليه بدأ عقله يستعيد نشاطه، وكلما شجعته كانت استجابته أسرع، وبنهاية السنة الدراسية، أصبح تيدي من أكثر التلاميذ تميزاً في الفصل، وأبرزهم ذكاء، وأصبح أحد التلايمذ المدللين عندها.
وبعد مضي عام وجدت السيدة تومسون مذكرة عند بابها للتلميذ تيدي، يقول لها فيها: "إنها أفضل معلمة قابلها في حياته".

مضت ست سنوات دون أن تتلقى أي مذكرة أخرى منه. ثم بعد ذلك كتب لها أنه أكمل المرحلة الثانوية، وأحرز المرتبة الثالثة في فصله، وأنها حتى الآن مازالت تحتل مكانة أفضل معلمة قابلها طيلة حياته.

وبعد انقضاء أربع سنوات على ذلك، تلقت خطاباً آخر منه يقول لها فيه: "إن الأشياء أصبحت صعبة، وإنه مقيم في الكلية لا يبرحها، وإنه سوف يتخرج قريباً من الجامعة بدرجة الشرف الأولى، وأكد لها كذلك في هذه الرسالة أنها أفضل وأحب معلمة عنده حتى الآن".

وبعد أربع سنوات أخرى، تلقت خطاباً آخر منه، وفي هذه المرة أوضح لها أنه بعد أن حصل على درجة البكالوريوس، قرر أن يتقدم قليلاً في الدراسة، وأكد لها مرة أخرى أنها أفضل وأحب معلمة قابلته طوال حياته، ولكن هذه المرة كان اسمه طويلاً بعض الشيء، دكتور ثيودور إف. ستودارد!!

لم تتوقف القصة عند هذا الحد، لقد جاءها خطاب آخر منه في ذلك الربيع، يقول فيه: "إنه قابل فتاة، وأنه سوف يتزوجها، وكما سبق أن أخبرها بأن والده قد توفي قبل عامين، وطلب منها أن تأتي لتجلس مكان والدته في حفل زواجه، وقد وافقت السيدة تومسون على ذلك"، والعجيب في الأمر أنها كانت ترتدي العقد نفسه الذي أهداه لها في عيد الميلاد منذ سنوات طويلة مضت، والذي كانت إحدى أحجاره ناقصة، والأكثر من ذلك أنه تأكد من تعطرها بالعطر نفسه الذي ذَكّرهُ بأمه في آخر عيد ميلاد!!
واحتضن كل منهما الآخر، وهمس (دكتور ستيوارد) في أذن السيدة تومسون قائلاً لها، أشكرك على ثقتك فيّ، وأشكرك أجزل الشكر على أن جعلتيني أشعر بأنني مهم، وأنني يمكن أن أكون مبرزاً ومتميزاً.

فردت عليه السيدة تومسون والدموع تملأ عينيها: أنت مخطئ، لقد كنت أنت من علمني كيف أكون معلمة مبرزة ومتميزة، لم أكن أعرف كيف أعلِّم، حتى قابلتك.

(تيدي ستودارد هو الطبيب الشهير الذي لديه جناح باسم مركز "ستودارد" لعلاج السرطان في مستشفى ميثوددست في ديس مونتيس ولاية أيوا بالولايات المتحدة الأمريكية، ويعد من أفضل مراكز العلاج ليس في الولاية نفسها وإنما على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية).
إن الحياة ملأى بالقصص والأحداث التي إن تأملنا فيها أفادتنا حكمة واعتباراً
. والعاقل لا ينخدع بالقشور عن اللباب،

ولا بالمظهر عن المخبر،

ولا بالشكل عن المضمون.

يجب ألا تتسرع في إصدار الأحكام،
وأن تسبر غور ما ترى،
خاصة إذا كان الذي أمامك نفساً إنسانية بعيدة الأغوار،


موّارة بالعواطف،

والمشاعر،

والأحاسيس،

والأهواء،

والأفكار.

أرجو أن تكون هذه القصة موقظة لمن يقرؤها من الآباء والأمهات، والمعلمين والمعلمات، والأصدقاء والصديقات.

بارك الله فيك أختي على القصة

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 6 )  
قديم 2012-03-08
 

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Asma samo غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 12644
تاريخ التسجيل : Oct 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة : In the sky, which embraces stars
عدد المشاركات : 3,328 [+]
عدد النقاط : 925
قوة الترشيح : Asma samo is a splendid one to beholdAsma samo is a splendid one to beholdAsma samo is a splendid one to beholdAsma samo is a splendid one to beholdAsma samo is a splendid one to beholdAsma samo is a splendid one to beholdAsma samo is a splendid one to beholdAsma samo is a splendid one to behold
افتراضي رد: قصة يخسر من لا يقرأئها و يندم من لا يتعلم منها ثلاث دقائق فقط

بارك الله فيك اختي وجزاك الف خير
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 7 )  
قديم 2012-04-11
 
مشرفة سابقة

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  BOUBA غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 7051
تاريخ التسجيل : Apr 2010
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة : أرض الشهداء
عدد المشاركات : 6,039 [+]
عدد النقاط : 668
قوة الترشيح : BOUBA is a splendid one to beholdBOUBA is a splendid one to beholdBOUBA is a splendid one to beholdBOUBA is a splendid one to beholdBOUBA is a splendid one to beholdBOUBA is a splendid one to behold
افتراضي رد: قصة يخسر من لا يقرأئها و يندم من لا يتعلم منها ثلاث دقائق فقط

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم محمد
بارك الله فيك أختي الكريمة

لكن أين باقي القصة؟

شكرا لك لمرور العطر
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 8 )  
قديم 2012-04-11
 
مشرفة سابقة

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  BOUBA غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 7051
تاريخ التسجيل : Apr 2010
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة : أرض الشهداء
عدد المشاركات : 6,039 [+]
عدد النقاط : 668
قوة الترشيح : BOUBA is a splendid one to beholdBOUBA is a splendid one to beholdBOUBA is a splendid one to beholdBOUBA is a splendid one to beholdBOUBA is a splendid one to beholdBOUBA is a splendid one to behold
افتراضي رد: قصة يخسر من لا يقرأئها و يندم من لا يتعلم منها ثلاث دقائق فقط

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nassim aljana
بارك الله فيك اختي على القصة ولكن لم لم تكمل

شكرا لك لمرور العطر
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 9 )  
قديم 2012-04-11
 
مشرفة سابقة

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  BOUBA غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 7051
تاريخ التسجيل : Apr 2010
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة : أرض الشهداء
عدد المشاركات : 6,039 [+]
عدد النقاط : 668
قوة الترشيح : BOUBA is a splendid one to beholdBOUBA is a splendid one to beholdBOUBA is a splendid one to beholdBOUBA is a splendid one to beholdBOUBA is a splendid one to beholdBOUBA is a splendid one to behold
افتراضي رد: قصة يخسر من لا يقرأئها و يندم من لا يتعلم منها ثلاث دقائق فقط

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nassmat alssbah
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته :

ربي يجازيك الخير الكثير

قصة معبرة و مؤثرة بامتيييييييياز

هذه القصة مظهر من مظاهر واقعنا المزيف

الذي يحكم على الاشخاص من المظهر

و لا يبحثون عن الجوهر و لو يعلمون ما أغلاه و اطهره و أصدقه

شكرا لك لمرور العطر
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 10 )  
قديم 2012-04-11
 
مشرفة سابقة

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  BOUBA غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 7051
تاريخ التسجيل : Apr 2010
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة : أرض الشهداء
عدد المشاركات : 6,039 [+]
عدد النقاط : 668
قوة الترشيح : BOUBA is a splendid one to beholdBOUBA is a splendid one to beholdBOUBA is a splendid one to beholdBOUBA is a splendid one to beholdBOUBA is a splendid one to beholdBOUBA is a splendid one to behold
افتراضي رد: قصة يخسر من لا يقرأئها و يندم من لا يتعلم منها ثلاث دقائق فقط

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ايمن جابر أحمد
تتممة القصة بعد إذن أختنا لمن فاتته البداية
وهنا أدركت السيدة تومسون المشكلة، فشعرت بالخجل والاستحياء من نفسها على ما بدر منها، وقد تأزم موقفها إلى الأسوأ عندما أحضر لها تلاميذها هدايا عيد الميلاد ملفوفة في أشرطة جميلة وورق براق، ما عدا تيدي. فقد كانت الهدية التي تقدم بها لها في ذلك اليوم ملفوفة بسماجة وعدم انتظام، في ورق داكن اللون، مأخوذ من كيس من الأكياس التي توضع فيها الأغراض من بقالة، وقد تألمت السيدة تومسون وهي تفتح هدية تيدي، وانفجر بعض التلاميذ بالضحك عندما وجدت فيها عقداً مؤلفاً من ماسات مزيفة ناقصة الأحجار، وقارورة عطر ليس فيها إلا الربع فقط.. ولكن سرعان ما كف أولئك التلاميذ عن الضحك عندما عبَّرت السيدة تومسون عن إعجابها الشديد بجمال ذلك العقد ثم لبسته على عنقها ووضعت قطرات من العطر على معصمها. ولم يذهب تيدي بعد الدراسة إلى منزله في ذلك اليوم. بل انتظر قليلاً من الوقت ليقابل السيدة تومسون ويقول لها: إن رائحتك اليوم مثل رائحة والدتي! !

وعندما غادر التلاميذ المدرسة، انفجرت السيدة تومسون في البكاء لمدة ساعة على الأقل، لأن تيدي أحضر لها زجاجة العطر التي كانت والدته تستعملها، ووجد في معلمته رائحة أمه الراحلة!، ومنذ ذلك اليوم توقفت عن تدريس القراءة، والكتابة، والحساب، وبدأت بتدريس الأطفال المواد كافة "معلمة فصل"، وقد أولت السيدة تومسون اهتماماً خاصاً لتيدي، وحينما بدأت التركيز عليه بدأ عقله يستعيد نشاطه، وكلما شجعته كانت استجابته أسرع، وبنهاية السنة الدراسية، أصبح تيدي من أكثر التلاميذ تميزاً في الفصل، وأبرزهم ذكاء، وأصبح أحد التلايمذ المدللين عندها.
وبعد مضي عام وجدت السيدة تومسون مذكرة عند بابها للتلميذ تيدي، يقول لها فيها: "إنها أفضل معلمة قابلها في حياته".

مضت ست سنوات دون أن تتلقى أي مذكرة أخرى منه. ثم بعد ذلك كتب لها أنه أكمل المرحلة الثانوية، وأحرز المرتبة الثالثة في فصله، وأنها حتى الآن مازالت تحتل مكانة أفضل معلمة قابلها طيلة حياته.

وبعد انقضاء أربع سنوات على ذلك، تلقت خطاباً آخر منه يقول لها فيه: "إن الأشياء أصبحت صعبة، وإنه مقيم في الكلية لا يبرحها، وإنه سوف يتخرج قريباً من الجامعة بدرجة الشرف الأولى، وأكد لها كذلك في هذه الرسالة أنها أفضل وأحب معلمة عنده حتى الآن".

وبعد أربع سنوات أخرى، تلقت خطاباً آخر منه، وفي هذه المرة أوضح لها أنه بعد أن حصل على درجة البكالوريوس، قرر أن يتقدم قليلاً في الدراسة، وأكد لها مرة أخرى أنها أفضل وأحب معلمة قابلته طوال حياته، ولكن هذه المرة كان اسمه طويلاً بعض الشيء، دكتور ثيودور إف. ستودارد!!

لم تتوقف القصة عند هذا الحد، لقد جاءها خطاب آخر منه في ذلك الربيع، يقول فيه: "إنه قابل فتاة، وأنه سوف يتزوجها، وكما سبق أن أخبرها بأن والده قد توفي قبل عامين، وطلب منها أن تأتي لتجلس مكان والدته في حفل زواجه، وقد وافقت السيدة تومسون على ذلك"، والعجيب في الأمر أنها كانت ترتدي العقد نفسه الذي أهداه لها في عيد الميلاد منذ سنوات طويلة مضت، والذي كانت إحدى أحجاره ناقصة، والأكثر من ذلك أنه تأكد من تعطرها بالعطر نفسه الذي ذَكّرهُ بأمه في آخر عيد ميلاد!!
واحتضن كل منهما الآخر، وهمس (دكتور ستيوارد) في أذن السيدة تومسون قائلاً لها، أشكرك على ثقتك فيّ، وأشكرك أجزل الشكر على أن جعلتيني أشعر بأنني مهم، وأنني يمكن أن أكون مبرزاً ومتميزاً.

فردت عليه السيدة تومسون والدموع تملأ عينيها: أنت مخطئ، لقد كنت أنت من علمني كيف أكون معلمة مبرزة ومتميزة، لم أكن أعرف كيف أعلِّم، حتى قابلتك.

(تيدي ستودارد هو الطبيب الشهير الذي لديه جناح باسم مركز "ستودارد" لعلاج السرطان في مستشفى ميثوددست في ديس مونتيس ولاية أيوا بالولايات المتحدة الأمريكية، ويعد من أفضل مراكز العلاج ليس في الولاية نفسها وإنما على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية).
إن الحياة ملأى بالقصص والأحداث التي إن تأملنا فيها أفادتنا حكمة واعتباراً
. والعاقل لا ينخدع بالقشور عن اللباب،

ولا بالمظهر عن المخبر،

ولا بالشكل عن المضمون.

يجب ألا تتسرع في إصدار الأحكام،
وأن تسبر غور ما ترى،
خاصة إذا كان الذي أمامك نفساً إنسانية بعيدة الأغوار،


موّارة بالعواطف،

والمشاعر،

والأحاسيس،

والأهواء،

والأفكار.

أرجو أن تكون هذه القصة موقظة لمن يقرؤها من الآباء والأمهات، والمعلمين والمعلمات، والأصدقاء والصديقات.

بارك الله فيك أختي على القصة


شكرا لك لمرور العطر وشكرا لاتمام القصة
رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قصة يخسر من لا يقرأئها و يندم من لا يتعلم منها ثلاث دقائق فقط



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 04:58 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب