منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

الإخوان المسلمون.. و"الصعود نحو الهاوية"

الكلمات الدلالية (Tags)
المسلمون.., الهاوية", الإخوان, و"الصعود
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بعد تحول السفن العملاقة لمدن سكنية... "ماجيلان" و"ذا أورفاليز".. بإمكانك العيش بمدن ع عربية حرة منتدى السياحة والسفر 6 2016-04-21 12:46 AM
"Chat" يحوّل كوهين "اليهودي" إلى يوسف "المسلم"!! سفيرة الجزائر ركن القصة والرواية 6 2015-08-02 12:42 AM
"محاربو الصحراء" يداوون كبرياءهم المجروح بـ "التسلية" مع "العقارب" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 1 2012-06-16 10:56 AM
هل ينسي الانسان من تسبب في جرحة """"""""للنقاش إبن الأوراس منتدى النقاش والحوار 18 2012-05-19 06:10 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2012-06-29
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,944 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Post الإخوان المسلمون.. و"الصعود نحو الهاوية"






الكاتب:
خالد* ‬عمر* بن* ‬ققة

2012/06/28










الإخوان المسلمون.. و"الصعود نحو الهاوية"



بدأت حركة الإخوان المسلمين منذ ثلاثينيات القرن الماضي -تحديدا 22 مارس 1928 - صانعة لأمجاد أمة.. حركة نهضوية بكل المقاييس، ومجددة للفعل الإسلامي، ومُثوّرة لكثير من قضايانا ذات الطابع العقائدي، وبعيدا عن دورها السياسي في ذلك الوقت -المُختلف حوله من القوى السياسية الأخرى- فقد كانت محطةً فاصلةً لشخصية نبعت من عمق المجتمع المصري هي الإمام "حسن البنا"، رحمه الله.. إنّه قائد روحي ودنيوي بيّن فهمه للإسلام في رسالة المؤتمر الخامس، التي حملت تحت عنوان (إسلام الإخوان المسلمين)" أن الإسلام عقيدة وعبادة، ووطن وجنسية، وروحانية وعمل، ومصحف وسيف"، وبتفصيل أكثر قال: "إن فكرة الإخوان المسلمين نتيجة الفهم العام الشامل للإسلام، قد شملت كل نواحي الإصلاح في الأمة، فهي دعوة سلفية، وطريقة سنية، وحقيقة صوفية، وهيئة سياسية، وجماعة رياضية، ورابطة علمية ثقافية، وشركة اقتصادية، وفكرة اجتماعية".. وقد سارت حركة الإخوان المسلمين على تلك القاعدة والثوابت -بشكل نسبي- من خلال امتدادها وتفرعها في مناطق مختلفة من دول العالم.

وتوالى فعلها بين شد وجذب إلى أن وصلت اليوم إلى السلطة في دولة المنبع -مصر خلال هذا العام مرتين، الأولى من خلال الفوز بمعظم مقاعد مجلسي الشعب والشورى، والثانية من خلال فوز محمد مرسي بمنصب الرئيس.. لقد ولدت اليوم من رحم المحنة وتجاوزت أسوار البوابة السوداء -مع الاعتذار إلى الكاتب أحمد رائف، الذي ألف كتابا عن معاناة الإخوان في عهد الرئيس جمال عبد الناصر حمل هذا العنوان وطبع عدة مرات، وقد كان في السجن معهم.

آلام من اليمن إلى غزة
يبدو ما ذكرته سابقا قطعاً لمراحل التاريخ، وهو عمل مقصود ليس من أجل حرق المراحل ولا حتى القفز عليها، ولكن لأن مساحة المقال تبتغي الوصول إلى النتيجة بشكل مباشر، وقبل الوصول إلى هذا أود الإشارة إلى أنه بالنسبة لي فقد كان لعدد من المنضوين تحت لواء الإخوان وبعض القياديين فضل كبير عليّ في الجزائر وفي مصر، وبما أن فضاء الإسلام يجمعنا جميعاً، فإنه من الضروري التنبيه إلى الوصول المنطقي إلى النهايات وبداية العد التنازلي لهذه الحركة سياسيا، وعودتها الوشيكة إلى العمل السري التنظيمي من جديد، مع أن كل المعطيات الراهنة تشي بعكس هذا.
النتيجة المتوقعة، يتم تأسيسها على النشاط السياسي لفروع الإخوان في الدول العربية الأخرى.. فقد كشفت تجربتهم السياسية من خلال حزبهم "التجمع اليمني للإصلاح" في اليمن تحالفهم مع نظام علي عبد الله صالح، ورأينا أين انتهت الدولة اليمنية، ومأساتها الراهنة هم طرف فيه، وإن ادعوا غير ذاك.
وشاهدنا عن قرب وبألم تجربتهم في الأراضي الفلسطينية، وأين انتهى الصف الفلسطيني في دولة لم تقم بعد حيث إمارة حماس -وهي بلا شك جماعة قوية من الشعب الفلسطيني مقاومة ومقاتلة وصاحبة حق، وإماراة "رام الله"، وهي ذات مرجعية وطنية وتاريخ نضالي طويل، وهنا، والجهاد لا يزال متواصلا، عليهم أن لا يلبسوا إيمانهم بظلم، ولا أن ينتهي بهم الدفاع عن الحق أو الاعتقاد به إلى تفريق الصف، والدفع بعامة الناس إلى كارثة حقيقية.

السودان وليبيا .. الانقسام والدماء
تجربة أخرى ماثلة أمامنا وهي تتفجر اليوم في السودان، يعود تاريخ وجود الإخوان المسلمين فيه إلى 1949، إذ انتهت "الدولة القارة" إلى انفصال الجنوب منها بحضورهم، وبمرجعيات قيادات سابقة منهم، لعل أهمها "د. حسن الترابي" تم ذلك كله بعد أن أدخلتها في حرب ضروس لأكثر من عقدين.. والتجربة الإخوانية هناك، إن استرمت بعد الأحداث الأخيرة ستدفع إلى مزيد من الكوارث.
تجربة رابعة دموية الآن حولت الدولة إلى مجموعات متقاتلة وأقصد هنا ليبيا، التي لا ندري إلى أين سينتهي الأمر بها.. تلك الدولة الجريحة التي لجأ إليها في نهاية الأربعينيات من القرن الماضي عدد من الإخوان المسلمين المصريين طالبين اللجوء عند الأمير إدريس أمير برقة، فآواهم ورفض تسليمهم للحكومة المصرية، التي كانت تلاحق الإخوان المسلمين في مصر آنذاك.
وقد سعى هؤلاء إلى نشر فكر الإخوان في ليبيا، وتمكنوا من ذلك بالفعل، وقد أعلن أول تشكيل رسمي للإخوان هناك عام 1968، وبعد قيام ثورة الفاتح عام 1969 شارك أعضاء من الإخوان المسلمين بشكل فردي في الوزارات المختلفة التي شُكلت حتى العام 1973، وفي هذا العام قبض على قادة الإخوان الذين أُجبروا على الظهور تلفزيونيا والإعلان عن حل الجماعة، ثم عادوا للظهور اليوم بعد الاغتيال البشع للزعيم الراحل معمر القذافي.

تجارب سوريا وتونس.. والجزائر
وفي تجربة سوريا، الماضي والحاضر، الألم أشد وأبشع، فالإخوان المسلمين هناك، وعلى خلفية ثأر قديم مع النظام الحاكم منذ قصة حماة المشهورة وحافظ الأسد، تساهم حركتهم اليوم في المعارضة بالدماء، لتكون شريكاً أو حاكماً فاعلاً بعد سقوط نظام بشار الأسد.
وفي تونس، تحالف مشبوه ومخيف، غابت فيه الحدود الفاصلة بين ما هو ديني وما هو وضعي، بين حركة النهضة وغيرها من الأحزاب السياسية الأخرى، ودرجة التصادم آتية لا محالة، لأنّ ما بني على باطل فهو باطل.
وبالعودة إلى الجزائر، كل الجزائريين يشهدون على التجربة الناضجة لحماس السابقة، "حمس" الحالية، جمعية الإصلاح والإرشاد في بدايات أيام الهدوء ومراحل جس النبض.. التجربة التي جعلت من حركة ذات تاريخ جهادي جزء من جماعات الفساد بالقانون.. هناك وهناك مرابض تحالفها من أجل وطن اختصر في ثلاثة أحزاب ليتفرقوا بعد ذلك.

واليوم يأتي الدور على مصر..
الإخوان المسلمون اليوم في مصر، وبعد وصول مرشحهم إلى سدة الرئاسة، في حال من الفرح والسعادة التامة، وهذا حقّهم، وقد يأتي عن طريق مرشحهم خير كثير لمصر ولباقي المسلمين.. لكن هل التنظيم على استعداد لأن يحوّل المرجعية الدينية، مع أنها ذات طابع أممي، إلى كل المسلمين؟.
ستزوّدنا الأيام بما لا نعلم، فالله وحده -وهو غالب على أمره- يحدّد لنا مسار الحركة، لكننا هنا لا نختلف دينيا إنما خلافنا سياسي بالأساس، فليست هناك مجموعة مؤمنة وأخرى كافرة، وإنما نحن نتحدث عن واقع مؤلم نسعى إلى تجاوزه، ومن لم يودّ قول الحقيقة في هذا الظرف الراهن فهو شريك في تقزيم هذه الأمة وإرجاعها إلى مراحل الفتنة الكبرى في تاريخنا.

قاعدة "أنتم الطلقاء"
بالنسبة لي، على المستوى الشخصي، متعاطف مع أي مشروع إسلامي يطرح، لكنني أحاول ما استطعت -والمسؤولية هنا فردية- أن أميّز بين ما هو ديني وما هو سياسي، سيقول الذين خلطوا بين هذا وذاك: لما الفصل؟
وأجيب بالقول: لا بد من الفصل حينما يكون التغيير المطلوب من جماعات أو أفراد داخل الأمة الواحدة، تحكمهم قناعاتهم ومدى إدراكهم واجتهادهم وفهمهم للدين، لا يلتقي أصحابه حول المبائ العامة لبناء الدولة.
إنني أسأل نفسي، بحزن وألم كل يوم، بل كل ساعة: لما هذا الضيق و الحزن والتشاؤم من وصول الإسلاميين؟.. ألست من منظر الإيمان واحدا منهم؟.. لما لا نستبشر بوصول جماعة تقيّة نقيّة على الأقل على مستوى الطرح، تمّ ابعادها وإقصاؤها لأكثر من سبعة عقود؟.. هل أنتمي وغيري من الرافضين لها إلى قوم لوط الذين جاء ذكرهم في القرآن حيث قولهم "اخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون"؟؟.. ألا تدعونا حركة الإخوان المسلمين إلى طهر اجتماعي عام؟
لا أخفي القاريء أن هذه الأسئلة تراودني، وأحياناً تطاردني في أماكن العمل وفي أوقات الراحة، بل حتى أثناء الصلاة، ولا أدعي أنني أملك إجابة قاطعة لها، وأحيانا أجد الإجابة في أسئلة أخرى منها: ألا يتسرب لنا النفاق، فرديا وجماعيا، حين نحاول للالتزام بالعبادات ثم نرفض السياسات أن تكون دينية؟.. أليس هذا هو التناقض بعينه؟
يرتد إلى طرفي وانتهي إلى القول: إن خلافنا نحن بني البشر في كل مراحل التاريخ هو حول تصادم القناعات حتى داخل الجماعة الواحدة.. وأدرك جيدا أننا نسأل يوم القيامة على قدر علمنا وأعمالنا، وأننا مطالبون بالإيمان بالله ثم الاستقامة بما في ذلك على مستوى الفكر والرؤية.

رشد جماعة المنبع
لذلك علينا أن نعلن مواقفنا من خلال ما نراه وضوحاً في الرؤية، والرؤية في هذه اللحظة التاريخية -بالنسبة لي- هي أن الأزمات الراهنة في الدول العربية عامة، وفي مصر خاصة، تتطلب مشاركة واسعة، ولن تتحقق إلا بتطبيق قاعدة "اذهبوا فأنتم الطلقاء".
ولست هنا في موقع التنظير للآخرين، ولا ينبغي لذلك، وهم بالتأكيد أكثر علما، وأوسع تجربةً، وأكبر طموحاً، لكنني حزين جدا لأننا سنفقد في المستقبل المنظور قوة حقيقية منظمة في العالم الإسلامي تجاوز تاريخ ظهورها السبعة عقود، وتتواجد اليوم في 72 دولة في القارات الست ويفوق عدد المنتمين إليها 100 مليون فرد، ولها من القادة من يدفعهون الأمة إلى مزيد من الدماء.
حركة تتجه نحو الهاوية، لأن التنظيم السري والمعارضة خارج النظام شيء، والمعارضة داخل السلطة شيء آخر، والأيام حبلى بالمفاجآت، ومن أدرانا قد يزيل الله سبحانه وتعالى مخاوفي وينفخ في هذه الأمة من خلال هذه الجماعة ويهديها سبيل الرشد، فتخرج من تقزيمها لمفهوم الإسلام من ضيق الجماعة إلى رحابة الأمة، كما كانت تطالب به دائما، لذا علينا أن ننتظر ونتابع بصدق ومحبة ما سيحدث في المنبع، فقد كشفت لنا السنوات الماضية، والحاضر اليوم، الهزات الكبرى التي واجهت دول المصبّ ولا تزال.


(عن الشروق)







رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الإخوان المسلمون.. و"الصعود نحو الهاوية"



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 03:50 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب