منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

بحثا عن شرف القبيلة المفقود

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2012-08-25
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool بحثا عن شرف القبيلة المفقود

في الجزيرة الغريبة تفرّقت الجموع إلى جمعان : الفئة الراكعة وهي الفئة المتكونة من المحافظين القدماء الأكثر استفادة من خيرات القبيلة، والفئة المنحنية وهي الفئة المتكونة من "التقدّميّين الجدد" المتبجحين ظلما بالإنفراد بالمرجعية الدينية، و ذلك في إطار حرية تعبير غريبة عجيبة تسمح بكل شيء إلا بالوضعية المستقيمة لأنها وضعية عزّة و كرامة.
ركع الراكعون ثلاث ركعات متتاليات في إقدام وخشوع دون خجل لأنهم دأبوا على الركوع ولم يسبق لهم أن تغنّوا لا بالعزة و لابالكرامة ولا بمحاربة الفساد ولا بمحاربة العبودية أو الاستبداد. ركع الراكعون في نظام و انتظام آمنوا به حتى النخاع، ترعرعوا في ضلّه و أكلوا من عطائه و تربوا على يديه دون أن يتأتّى لهم القيام بمراجعات في إطار عقلية راسخة لا تقبل التغيير.
و انحنى المنحنون أو المحنيّين (( ومعذرة للأسلوب المتواضع البسيط أوالمبسّط تجاه فطاحلة اللغة العربية و الشعر العربي في الجزيرة الغريبة العجيبة حيث الأنانية فتّاكة لأنها وليدة التهميش و اقتصاد الريع، معذرة للعباقرة الذين يضاهون محمود درويش في شعره بل يتفوّقون عليه ولكن بعد مماته...)) و اعتبروا انحناءاتهم " انتصارا مبهرا و نصرة لله " حيث خرج حامي الانحناءات من بينهم و قال أن الركوع يكون لله وحده دونما دعوة لمقاطعة حفل إقامة شعائر الركوع لغير الله و يا للغرابة.
فإذا كان منصب السلطة رهين بالمشاركة الفعلية في طقوس ينبذها المرء علنا من منظور ديني محض فلما التشبث بمناصب السلطة أو استحلالها لذويه ؟ أهو النفاق؟ أهو حب الدنيا بدون قيد و لا شرط؟ أم هو مجرد جبن و خوف لا يقاوم؟ الله أعلم.
الراكعون المحافظون واضحون و لا يناورون في ركوعهم و في ركعاتهم و في تصريحاتهم و في أدبياتهم العلنية و المعلنة، إنه اختيارهم الواضح الذي أصبح ربما حسب تقديرهم قدرا محتوما لا مفرّ منه بحكم الماضي أو ماضيهم و الله أعلم بشأنهم، فهم إذا لا يلامون ها هنا فالمرجو العفو و العافية، أمّا المنحنون أو المحنيّين فقضيتهم قضية عظمى لأنهم خذلوا القبيلة خذلانا مبينا ما بعده خذلان بكذبهم الشنيع حيث وعدوا و أخلفوا و لا داعي للسرد من جديد لأن في الجزيرة الغريبة الناس العقلاء يتابعون الأمور عن كثب.
وأتى رجل من حيث لا ندري، يتمنى أن يعود رجل فاضل شريف و إسمه أحمد إلى صفوف حركة تدعّم و تساند حزب المنحنين أو المحنيّين "التقدميّين الجدد" في السر و في العلن، طلبا في إنقاذ ما يمكن إنقاذه كون القبيلة سئمت كذب الحزب المبين و جبنه الفظيع وخذلانه المميت، طلبا في كذب إضافي لعله يغطي على الكذب الماضي، و الخوف كل الخوف أن ينساق الرجل الشريف الفاضل أحمد أو يغرّر به لإضفاء مصداقية زائفة على حزب أبدع و أخطأ خطأ جسيما لا يكاد يتجاوزه المرء إلا إذا سمع خبر حلّه طواعية من طرف أفراده طلبا لمغفرة الرّبّ الواحد القهّار، و لكن هيهات و لا خوف فالرجل شريف و اسمه أحمد فهو يخاف الله، نحسبه كذلك و لا نزكي على الله أحدا.
و جاء رجل أقرع ((و لا عيب فالشيوخ الأجلاء أخبرونا أن عمرا رضي الله عنه و أرضاه كان أصلع الرأس، اللهم احشرنا مع عمر)) و هو غاضب على حزب المنحنين أو المحنيّين الذي لم يؤازر امرأة شجاعة قلّ نظيرها، فضحت الفساد جهرا جهارا و اسمها فاطمة و جذورها من إفريقيا. كان كلام الرجل الأقرع النزيه واضحا و شفافا و لبقا و مؤدبا للغاية، إلا أنه لم يخفي استياءه و غضبه من ضعف و سكوت وزير إعلاام القبيلة الذي بات يلبس أحسن الثياب و يمتطي أحسن العربات و لا يأبه لامرأة صرخت صرخة قوية ضد الفساد آملة مساندة وزير يتبجح بالمرجعية الدينية لحزبه. التراجيدية كالتالي : و زير إعلام قبيلة يترك امرأة وحيدة معزولة في واحة فساد عظيم، وسط فاسدين و مفسدين خطيرين مفترضين و لا يستجيب لندائها مع أنها أعلنت عداءها لهؤلاء الفاسدين المفسدين المفترضين عبر صفحات مجلة مقروءة و هي وسطهم و محاطة بهم لا حول لها و لا قوة، فأين الرجولة و أين المروءة و أين الشرف و أين الملة و الدين ؟ لا حياة لمن تنادي، ألأنّ الخوف و الجبن فعلا فعلتهما؟ الله أعلم.
و ظهرت المرأة المتدينة في معراج بيّن للدفاع عن زوجها المقهور بعد أن انشغل عن الدفاع عنه محاميه المنتمي للحزب المتبجح بكونه الوحيد ذو المرجعية الدينية بعدما أصبح وزيرا لعدل القبيلة، و أضحى لا يطيق المظلومين بعد أن كان من أشرس المدافعين عنهم، و قالت المرأة المتدينة ما قالت و فضحت ما فضحت و لا حياة لمن تنادي لأن سيادة وزير عدل القبيلة أصبح رجلا مهما لم يعد ممكنا له العيش بدون سلطة و بدون أبّهة، و لسان حال المرأة المتدينة يقول : اللهم إننا مهزومون فانتصر. فالسعادة، كل السعادة لكل من لا يوجّه ضده هذا الدعاء.
و جاء العيد ليسعد من لم يذوقوا طعم الظلم و الجبروت أولا و قبل كل شيء، و تبادل الناس التهنئة بالعيد و رسائل غير عادية تخفي ما تخفي ربما من تهنئة غير عادية من قبيل:
" العيد بعد الأحد، أهنيك قبل أي أحد، و أطلب من الواحد الأحد أن يحفظك من شر حاسد إذا حسد و يعطيك أجر كل من قرأ قل هو الله أحد"

و أخيرا، كيف للنهاية السعيدة للرواية أن تتم و الطفل أتى، أرسلته أمّه ليقول لأبيه : " أبتاه، كفاك كتابة إنهم يعذبون من يقول الحق و يفعلون فيهم الأفاعيل "

لا حول و لا قوة إلا بالله. لا ركوع و لا سجود إلا لله الواحد القهّار.
المصدر

رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

بحثا عن شرف القبيلة المفقود



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 03:07 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب