منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > أقسام الشريعة الإسلامية > منتدى القران الكريم وعلومه

منتدى القران الكريم وعلومه [خاص] بكل مايتعلق بالقرآن الكريم من تلاوة وتفسير وأحكام.

**...من أنوار سور القرآن...**

الكلمات الدلالية (Tags)
أنوار, القرآن, صور
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
يا حآفظة القرآن !!! أبو البراء التلمساني منتدى الأسرة العام 6 2010-08-23 07:32 AM
لمن أراد حفظ القرآن الكريم Ahmed_Sat منتدى القران الكريم وعلومه 1 2009-09-20 09:05 PM
فضل حفظ القرآن الكريم أبو البراء التلمساني منتدى القران الكريم وعلومه 4 2009-04-30 02:30 PM
كيف تحفظ القرآن في 45 يوم fatma منتدى القران الكريم وعلومه 4 2009-04-08 02:29 PM
كيف تحفظ القرآن ؟؟ ؟؟ .. .. براءة منتدى الدين الاسلامي الحنيف 10 2008-11-12 04:55 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2009-04-08
 
.::مراقب سابق ::.

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  أبو البراء التلمساني غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 452
تاريخ التسجيل : Mar 2009
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 3,668 [+]
عدد النقاط : 592
قوة الترشيح : أبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to all
Present **...من أنوار سور القرآن...**

**...من أنوار سور القرآن...**






كتبها الشيخ العلم: عائض القرني حفظه الله ورعاه





يتبع..
رد مع اقتباس
اعلانات
 
  رقم المشاركة : ( 2 )  
قديم 2009-04-08
 

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  امولاا غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 7
تاريخ التسجيل : Oct 2008
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة : ياليتنى كنت ترابا
عدد المشاركات : 1,129 [+]
عدد النقاط : 239
قوة الترشيح : امولاا مبدعامولاا مبدعامولاا مبدع
افتراضي رد: **...من أنوار سور القرآن...**

بوركت اخى وسلمت يداك ننتظر جديدك انك متميز دائما اللهم احفظك اينما كنت من كل سوء
تحياتى لك
بكل ود واحترام
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 3 )  
قديم 2009-04-08
 
.::مراقب سابق ::.

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  أبو البراء التلمساني غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 452
تاريخ التسجيل : Mar 2009
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 3,668 [+]
عدد النقاط : 592
قوة الترشيح : أبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to all
افتراضي رد: **...من أنوار سور القرآن...**

بسم الله ما شاء الله...أسعدني مرورك الجميل كثيرا أختي الفاضلة..وكذا أفرحتني الدعوات ..آمين ولكِ مثلها إن شاء الله...شرفني مروركِ
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 4 )  
قديم 2009-04-08
 
.::مراقب سابق ::.

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  أبو البراء التلمساني غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 452
تاريخ التسجيل : Mar 2009
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 3,668 [+]
عدد النقاط : 592
قوة الترشيح : أبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to all
افتراضي رد: **...من أنوار سور القرآن...**



الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد:



قال الشيخ حفظه الله ورعاه من كل سوء:

المتأمل والمتمعن في آي القرآن وفي سوره يجد من البهاء والجمال ما يسبي العقول،

ويأسر القلوب،

ويجد من النور الإلهي ما يبدد ظلمة الباطل،

وما يهدي به القلوب إلى طريق علام الغيوب،

وحينها سيتأكد ويرسخ في نفسه ويعلم علم اليقين أن نور القرآن نابع من عظمته وأن عظمته مستمدة من عظمة قائله جل في علاه..






يتبع مع تفسير قوله عز وجل: >> (بسم الله الرحمن الرحيم) <<
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 5 )  
قديم 2009-04-09
 
.::مراقب سابق ::.

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  أبو البراء التلمساني غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 452
تاريخ التسجيل : Mar 2009
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 3,668 [+]
عدد النقاط : 592
قوة الترشيح : أبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to all
افتراضي رد: **...من أنوار سور القرآن...**



الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد:


أبتدئ في كل أموري مستعيناً بالله مستمداً منه التوفيق والتسديد؛

لأنه المستحق للعبادة،

وهو المألوه المعبود بحق،

الذي اتصف بصفات الجمال والكمال والجلال،

المتفرد بالعظمة والكبرياء، من النقص والعيب،

الجامع لكل مدح،

وهو سبحانه رحمن رحيم،

فرحمته وسعت كل شيء،

ورحمته سبقت غضبه،

ورحمته عامة لكل مخلوق،

ولكل عبد من رحمته نصيب.

فأما أنبياؤه ورسله فلهم الرحمة الخالصة المطلقة الشاملة؛

لأنهم اتبعوا أمره واجتنبوا نهيه،

وصبروا على أقداره، وصدقوا أخباره،

فلهم رحمة وجدوا أثرها في كل شأن من شئونهم؛

أبصروا بها الحق فاتبعوه،

وعرفوا بها الباطل فاجتنبوه،

ورحمته سبحانه لسائر الخلق في رزقهم والصبر على أذاهم وإمهالهم وعدم العجلة في أخذهم وإقامة الحجة عليهم.

بسم الله الرحمن الرحيم

بداية كل أمر محبوب،

وأول كل أمر مرغوب فيه،

فإذا بدئ بها الشأن حلت فيه البركة واليمن، والمسرة واليسر،

وإذا نزعت من شيء نزع منه الخير وحل فيه الشؤم والنكد والعسر.

فاسم الله هو المفتاح الأعظم لكل صلاح وفلاح،

وهو السر الأكبر لكل سهولة ويسر ونعيم وتوفيق،

وهي الإكسير المجرب لكل فوز وقبول،

فهنيئاً لمن جعل هذا الاسم نصب عينه،

وملأ به قلبه،

واعتصم به،

وتوكل عليه،

وفوض الأمر إليه.


وانظر كيف جعل الاسمين العظيمين (الرحمن الرحيم) عقب البدء باسمه الأعظم لينبه العباد إلى عظيم فضله، وسعة رحمته، وتمام جوده وكرمه، سبحانه.


يتبع..
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 6 )  
قديم 2009-04-14
 
.::مراقب سابق ::.

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  أبو البراء التلمساني غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 452
تاريخ التسجيل : Mar 2009
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 3,668 [+]
عدد النقاط : 592
قوة الترشيح : أبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to all
افتراضي رد: **...من أنوار سور القرآن...**




((الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ)):


وهو الثناء على الله بما يستحق من مدح على كماله وجماله وجلاله؛

لأنه صاحب الأسماء الحسنى والصفات العلا، ولأنه المتفرد بالعظمة، المتوحد بالألوهية، المستحق للعبودية؛


فحق له الحمد على علو قدره، وكمال قهره، وتمام مجده، ونفاذ أمره، وانتفاء العيب عنه، وبعد النقص منه،

فهو سبحانه محمود؛ لأنه الذي ربى العالمين بنعمه الجليلة وأياديه الجزيلة،

فما بهم من نعمة فمن الله؛

فهو الذي خلق ورزق وهدى وكفى وأطعم وسقى وأغنى وأوعى.

وتربيته سبحانه للخليقة بالنعم عامة لكل مخلوق: مسلم وكافر، بر وفاجر، صالح وطالح،

أما أولياؤه وأحباؤه المنقادون لأمره،

المخلصون في عبوديته،

فيربيهم أيضاً على الإيمان به، واتباع رسله، وتصديق كتبه، والعمل بشريعته، فيحوطهم بعين رعايته،


ويدخلهم في كنف ولايته، ويشملهم بجناب حمايته،

وهذه تربية التوفيق لكل خير؛

فيرفع عنهم الصوارف،

ويقيهم من المتالف،

ويوفقهم لكل خير،

ويعصمهم من كل شر،

ولذلك كانت أكثر أدعية الأنبياء عليهم السلام بلفظ الرب.

فإن ربوبيته -سبحانه- لهم خاصة.



فالسعادة إنما تحصل للعبد إذا صدق في عبوديته لربه ومولاه،

فرباه تربية خاصة،

فهدى قلبه للإيمان به،

واستعمله في طاعته،

وحفظ جوارحه عن معاصيه،

وعصمه من نزغات الشياطين،

ونصره على نفسه وهواه.



وفي قوله: ((رَبِّ الْعَالَمِينَ))

دليل على انفراده بالخلق والتدبير والتكوين والتصوير،

فهو الذي أحسن كل شيء خلقه، وهو الذي تكفل بكل مخلوق ورزقه.


وهذا دليل على كمال غناه، جل في علاه،

وعلى تمام قدرته وكمال حكمته وسعة رحمته،

ودليل أيضاً على فقر العالمين إليه، واعتماد الثقلين عليه، وحاجة كل مخلوق إلى فضله،


فهو الغني وهم الفقراء، وهو القوي وهم الضعفاء، وهو الحي القيوم، كل شيء هالك إلا وجهه، وكل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام.


وحمد الله تبدأ به الأمور؛

لأنه الموفق لحسن البدايات وتسهيل شئون الحياة،

وحمد الله تختتم به الأعمال؛

لأنه سبحانه الموفق لإتمام العمل، وإتقان الصنعة، وإجادة السعي.

والله يحمد على كل محبوب لحسن اختياره، ولطف تدبيره، وعظيم منته،

ويحمد على المكروه لسر قضائه، وبديع اختياره في قدره ونفاذ أمره، وخفاء المصلحة فيما كتبه وأمضاه، فهو المحمود في أسمائه وصفاته وأفعاله.



يتبع..
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 7 )  
قديم 2009-04-16
 
.::مراقب سابق ::.

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  أبو البراء التلمساني غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 452
تاريخ التسجيل : Mar 2009
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 3,668 [+]
عدد النقاط : 592
قوة الترشيح : أبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to all
افتراضي رد: **...من أنوار سور القرآن...**




((مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ)):

فهو المالك المتصرف في الخليقة،

غالب على أمره،

فعال لما يريد،


لا معقب له،

يأمر وينهى،

ويثبت ويعاقب،

ويولي ويعزل،

ويملك ويخلع،

ويخفض ويرفع،

ويعطي ويمنع،

الخلق في قبضته،

العباد تحت هيبته،

الكون مذعن لهيمنته.

وأضاف (الملك) هنا ليوم الدين -وهو يوم القيامة-؛ لأنه وحده الذي يدين الناس بأعمالهم، ويحاسبهم بسعيهم، ويجازيهم بحسناتهم وسيئاتهم، ويوقفهم على كسبهم، فملكه يظهر في ذاك اليوم تمام الظهور، وتعود إليه كل الأمور،

وينادى: لمن الملك اليوم؟

لمن الملك اليوم؟

لمن الملك اليوم؟

، فيجيب نفسه -سبحانه وتعالى- بنفسه: ((لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ))،

حينها يبدو كمال ملكه وعدله وحكمته ورحمته، ونفاذ مشيئته، وجلال عظمته، وسمو قدره وقهره،

وتمام عزته ومجده،

وينقطع ملك الملوك سواه؛

فيستوي السيد والعبد،

والغني والفقير،

والأبيض والأسود،

كلهم خاضعون لعزته،

ذليلون لعظمته،

منتظرون مجازاته،

راجون ثوابه،

خائفون من عقابه،

مستسلمون لأمره؛

عنت منهم الوجوه،

ووجلت منهم القلوب،


واقشعرت منهم الجلود،

وارتجفت منهم الأعضاء،

ونكست منهم الرءوس،


وشخصت من هيبته الأبصار،


وانعقدت من عظمته الألسن،

كل ينادي: نفسي نفسي،


وكل مشفق خائف، وهو-سبحانه- قد تفرد بالملك؛

رداؤه الكبرياء، وإزاره العظمة، أبرز عرشه، وأنزل ملائكته، وأزلف جنته، وسعر ناره، وأقام ميزانه، ومد صراطه، ونزل لفصل القضاء والحكم بين أهل الموقف وإنهاء الحساب في ذلك اليوم.


فيا له من ملك عظيم، ومقام كريم، ويا لذاك اليوم من يوم شديد، وخطب مذهل، ونبأ مدهش، لا يقع في التاريخ مثله، ولا يحصل في الدهر شبيهه.

فالله المستعان وعليه التكلان وبه المستغاث وإليه الملتجأ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وهو حسبنا ونعم الوكيل.


والإيمان بيوم الدين قضية مبدأ عند المسلم، لا تقتل المساومة،

فإذا آمن المسلم بيوم الدين أحجم عن الحرام، وتوقف عن الشبهات، وتورع عن المكروهات، وراقب رب الأرض والسماوات؛ فحاسب نفسه على القليل والكثير، والفتيل والقطمير، ووزن عمله، وأخلص سعيه، وجهز عدته، وأحسن زاده، وتهيأ لسفره والقدوم على ربه.


ويوم الدين مشهد ثان للعباد لابد منه،

وهو إكمال المشهد الأول في الحياة، المشهد الذي وقع فيه الظلم والحيف والتجاوز والاعتداء والإسراف،

فلابد من المشهد الثاني؛ مشهد يوم الدين؛ ليقع الحكم العدل، والجزاء الأوفى، والفصل الحق.

وفي الإيمان بيوم الدين طمأنة للمغلوبين والمقهورين والمظلومين والمضطهدين؛ ليسكنوا إلى حكم ربهم في إعطائهم حقوقهم؛ وإنصافهم ممن ظلمهم والانتقام لهم ممن غلبهم وقهرهم.







يتبع..
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 8 )  
قديم 2009-04-16
 
.::مراقب سابق ::.

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  أبو البراء التلمساني غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 452
تاريخ التسجيل : Mar 2009
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 3,668 [+]
عدد النقاط : 592
قوة الترشيح : أبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to all
افتراضي رد: **...من أنوار سور القرآن...**



((إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ)):

هذا عقد بين المسلم وربه، ميثاق بين العبد ومولاه؛ أن يصرف العبد كل عبادة ربه عز وجل، ولا يشرك معه غيره، وأن لا يستعين إلا بربه جل في علاه،

فمن العبد العبادة والمسألة والطلب، ومن الله العون والتأييد،

وهذه الآية كما قال الله -عز وجل- في الحديث القدسي: (هذه بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل) وهي ملخص دعوة الأنبياء وموجز دعوة الرسل عليهم السلام،


ومعاني القرآن مجموعة في هذه الآية؛


فالله أوجب حقه على خلقه،


وهو أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئاً،

وأوجب على نفسه لهم حقاً إذا فعلوا ذلك،

وهو أن لا يعذبهم.


والعبادة التي يريدها الله من الخلق هي: فعل كل ما أوجبه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم من الأقوال والأفعال الظاهرة والخفية، والقيام بما شرع الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، واجتناب ما نهى الله عنه ورسوله صلى الله عليه وسلم.

والاستعانة: طلب العون من الله في كل أمر لا يستطيعه المخلوق ولا يقدر عليه إلا الخالق، ولذلك قال عليه الصلاة والسلام لـابن عباس : (إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله).

و((إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ)):

وثيقة مقدسة يعلنها المسلم في كل ركعة من صلاته -فريضة كانت أم نافلة- ليُذكر نفسه دائماً بهذا العهد العظيم، الذي من أجله خلق الإنسان، ومن أجله أرسلت الرسل ونزلت الكتب، وقامت سوق الجنة وسوق النار، ومد الصراط، ونصب الميزان، وبعث الخلق من قبورهم، وحصل ما في صدورهم، وعرضت عليهم صحفهم، وأقيم عليهم شاهد من أنفسهم.


((إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ)):
* هي قضية الخلاف بين المسلمين والمشركين، وهي من معاني: لا إله إلا الله، ومن أجلها وقع القتال بين أولياء الله وأعدائه، وحصلت الحروب بين حزب الله وحزب الشيطان. فما بعث الرسل عليهم السلام إلا من أجل أن يعبد الله وحده لا شريك له، وما سالت دماء الشهداء إلا ليوحد الله ويفرد بالعبادة ويخص بالتوجه دونما سواه، جل في علاه.



و ((إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ)):
سعادة أبدية، ونجاة سرمدية، بها يتم الصلاح، وينال الفلاح، ويسهل الأمور ويدفع الشرور.


ولا ينال رضى الله ورحمته وعفوه ومغفرته وعونه وهدايته وتسديده إلا بـ: ((إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ))

ولا تحصل النعم، ولا تدفع النقم، ولا يحصن من المتالف، ويسلم من الصوارف، ويحفظ من الكوارث والفتن والمحن إلا بـ: ((إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ))

وهي عاصمة -لمن قام بحقوقها- من الزلل، والتخبط العقدي، والهوج الفكري، والضلال العملي، والسفه الأخلاقي، والانحطاط السلوكي، والشطط العلمي؛ لأن في ((إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ)) عناية ربانية، ورعاية إلهية، وولاية إيمانية.

وهي أعظم فتح يفتح به على الإنسان؛ فيكرم ويجتبى من عالم الطين، ويصطفى من دنيا الانحلال والتمزق والاضطراب والضياع والانحراف والذل والخنوع والخيبة؛ فيرتقي هذا الإنسان بـ: ((إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ)) مكرماً في معارج القبول عند ربه، وفي سلم الوصول إلى مولاه، وفي درجات الفوز إلى خالقه.

وهذا أعظم مجد وأجل رفعة وأحسن منزلة وأشرف رتبة، يهون معها المجد الدنيوي المؤقت المنقطع الزائل الفاني، من منصب أو جاه أو مال أو ولد أو شهرة، فيصبح المسلم بهذه الكلمة عزيز الجانب، قوي الركن، عامر القلب، مطمئن النفس، منشرح الصدر، منبلج الخاطر، نير البصيرة؛ لأنه اتصل بالله، ودخل في نسب العبودية، ولبس تاج الخدمة للأحد الصمد، وحمل راية الولاء، وتشرف بالانضواء تحت علم: ((إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ)).


و ((إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ)):

صلة بين الأرض والسماء، وبين الضعف والقوة، والفقر والغنى، والبقاء والفناء، وصلة بين العبد الضعيف الفاني والله القوي الغني الحي القيوم،

فبها يحرر الإنسان من الرق للطاغوت والعبودية للوثن، والاستسلام للشهوات، والوقوع في براثن الغواية، والسقوط في مهالك الردى،

وبها يغسل الإنسان من رجس الشرك ونجاسة الجاهلية، وخبث الكفر، وأدران الفسق، وأوساخ المعصية، وبها يطهر ضمير العبد من الخواء، وقلبه من النفاق، وعمله من الرياء، ولسانه من الكذب، وعينه من الخيانة، ونفسه من الظلم؛ فيصبح بـ: ((إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ)) عبداً لله، مخلصاً مبرأ من الشرك، نقياً من الوثنية، معصوماً من نزعات الشيطان، محفوظاً من فتنة الشهوات والشبهات.






يتبع..
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 9 )  
قديم 2009-04-17
 
.::مراقب سابق ::.

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  أبو البراء التلمساني غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 452
تاريخ التسجيل : Mar 2009
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 3,668 [+]
عدد النقاط : 592
قوة الترشيح : أبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to all
افتراضي رد: **...من أنوار سور القرآن...**



((اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ)):


إن العبد أحوج ما يكون إلى طلب الهداية من ربه؛ لأن العبد وحده لا يستطيع أن يهتدي، ولا يملك مفتاح الهداية، ولا يعرف طريقها، ولا يميز الحق من الباطل، والرشد من الغي ما لم يهده ربه سواء السبيل.

فالذي يملك الهداية هو الله وحده، لا هادي لمن أضل، ولا مضل لمن هدى، وهو يهدي من يشاء رحمة وكرماً، ويضل من يشاء -قضاءً مبرماً- سبق علمه أنه لا يهتدي، فوجب على العبد أن يلهج بهذا الدعاء في كل ركعة من صلاته، لتصبح المسألة حية في ضميره، سارية في دمه، ماثلة نصب عينيه، ليتذكر دائماً نعمة الهداية إلى صراط الله المستقيم، وهي أجل نعمة تسدى إلى العبد، وأعظم مكرمة تمنح لهذا المخلوق.


والهداية: معرفة الحق الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم والعمل به والموت عليه والبذل لأجله والتضحية في سبيله، والجهاد لدوام هذا الحق وخلوده وانتصاره وعلوه وعزته.


والصراط المستقيم هو: طريق الله الواضح المبين الموصل إلى رضوانه وطاعته ومغفرته وجنته.

وهو طريق بينه الله، ودل عليه الرسل، وشهدت باستقامته الكتب، ووافقت على السير فيه الفطرة، ومضى عليه موكب الأولياء، وتضوعت به دماء الشهداء،

وهو طريق واحد لا ثاني له، فريد لا مثيل له، متميز لا شبيه به،

وهو طريق مستقيم، أقرب موصل إلى الفوز والفلاح والنجاة، وأسهل معبر إلى الأمن والسكينة والاطمئنان، وأيسر جسر إلى الرضوان والتوفيق، كل المسالك سواه مضطربة، كل الطرق ما عداه معوجة، كل السبل غيره ملتوية.




* وهذا الصراط المستقيم لا يهدي إليه إلا الله، ولا يدل عليه إلا الرسل وأتباعهم، ولا يسلكه إلا من سبقت له الحسنى، ولا يحيد عنه إلا من حقت عليه الغواية، وكتبت عليه اللعنة، وحاقت به الخطيئة، وأوبقه شيطانه ونفسه وهواه.



* هذا الصراط المستقيم مجمل ومفصل:
فأما مجمله: فهداية عامة لكل من سار على هذا الصراط يريد النجاة من غضب الله والفوز برضوانه.


وأما مفصل هذا الصراط:
فاستقامة لا التفات فيها، وقيام بتفاصيل الدين وشعائر الملة وبذل النفس والنفيس لإعلاء كلمة الله، وصرف العمر كله في العبودية وإنفاق ساعات الزمن وأنفاس الوقت في مراسيم الطاعة؛ صلاة وصياماً وزكاة وحجاً وجهاداً وإنابة ومحبة وخشية وتوبة ورهبة ورغبة، مع المحافظة على سنن المعصوم، والتحلي بأخلاق القدوة الحسنة، والتأسي بصفات الإمام الأعظم صلى الله عليه وسلم.



* وهذا الصراط المستقيم محطاته ومعالمه ومنازله موصوفة في كتاب الله العظيم وسنة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، بل إن الرسالة كلها والشريعة أجمعها شرح لهذا الصراط المستقيم، والوحي أوله وآخره توضيح وبسط لهذا الصراط المستقيم. والله جل في علاه على صراط مستقيم، والرسول النبي الأمي صلى الله عليه وسلم يهدي إلى صراط مستقيم، والقرآن الكتاب المعجزة يهدي إلى الصراط المستقيم.




فجملة ((اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ)): كلية من كليات الشريعة، وقاعدة من قواعد الإيمان، وأصل من أصول الدين.





وبهذه الآية وأخواتها عظم قدر سورة الفاتحة، فكانت من السبع المثاني، والشافية، والكافية، وأم القرآن، وافتتح بها المصحف، وفرضت في الصلاة، وجمعت فيها الملة، وشفت -بإذن الله- من الأمراض، وعافت -بحول الله- من الأوضار.


فكم لديغ من الشيطان ذاق ترياقها فتعافى، وكم جريح من أسهم الغواية عب من نميرها فتشافى.



اللهم اهدنا صراطك المستقيم حتى نعبره إليك لنلقاك وأنت راض عنا، محسن إلينا، لطيف بنا. إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم.






يتبع..
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 10 )  
قديم 2009-04-22
 
.::مراقب سابق ::.

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  أبو البراء التلمساني غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 452
تاريخ التسجيل : Mar 2009
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 3,668 [+]
عدد النقاط : 592
قوة الترشيح : أبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to all
افتراضي رد: **...من أنوار سور القرآن...**



((صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ)):



هذا الصراط المستقيم هو صراط الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وأعظم نعمة عليهم أن هداهم إلى سلوك هذا الصراط.

وهذا الصراط المستقيم لا يسلكه المغضوب عليهم؛ وهم الذين حملوا العلم ولم يعملوا به، وعرفوا الحق ولم يسلكوه، وأبصروا النور ولم يستضيئوا به، كـاليهود وأشباههم، فمن حفظ الأدلة ووضع المدلول وجمع النصوص لكنه عطل الاستفادة؛ يصبح كالحمار يحمل أسفاراً. وهم في حالة جهلهم وعلمهم سواء، كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث!.



وهذا علم اللسان الذي لا يتجاوز الآذان، ولا يصل إلى القلب، ولا ينفع صاحبه، ولا يشرف حامله، ولا يطهر ناقله.


وهذا الصراط المستقيم لا يسلكه الضالون الذين تركوا الحق على جهل وضلال كـالنصارى وأشباههم، وأعرضوا عن العلم؛ فعملوا على جهالة، واجتهدوا على ضلالة، ولم يتفقهوا في الشرع ولم يرفعوا به رأساً، ولم ينيروا بصائرهم بآثاره، ولم يفتحوا عيونهم على أخباره، ولم يهذبوا أخلاقهم بتعاليمه، ولم يصقلوا أرواحهم بمواعظه.


وهذان الصنفان، وهما المغضوب عليهم والضالون، بلية البلايا، ومصيبة المصائب، وقاصمة الظهر.

وهل أساء إلى الدين إلا كل عالم متهتك، أو جاهل متنسك؟

وهل شوه الملة إلا كل مثقف فاجر، أو متدين غبي جاهل؟


وهل صد عن الشرع إلا رجل متحذلق، متفاصح متعالم، ترك العمل، وأعرض عن التدبر، وأهمل التقوى، أو رجل متعبد متنطع متكلف، جهل البرهان، وأغفل التفقه، واطرح المعرفة؟


إن الصراط المستقيم لا يسلكه إلا أتباع الرسل ممن حققوا العلم والعمل؛ فتفقهوا في النصوص كتاباً وسنة، وطلبوا العلم مذاكرة واستنباطاً، وحققوا الإيمان قولاً واعتقاداً وعملاً.

* إن هذا الصراط المستقيم لا يسلكه الدعي، ممن مهر في حفظ الأدلة ثم جردها من العمل والاتباع والاهتداء والاقتداء؛ فأصبح يقول بلسانه ما ليس في قلبه، ويهذي بفمه ما ليس في روحه؛ كلامه جميل وفعله قبيح، قوله أبيض وعمله أسود، ذاكرته حية وروحه ميتة.

ورجل آخر يخبط خبط عشواء يعمل كيفما اتفق لا يهمه الخطأ من الصواب، ولا يسأل أهل الذكر، ولا يذاكر أهل العلم، ولا يلتمس البينة على عمله، ولا يطلب الدليل على فعله، ولا يبحث عن البرهان في دينه. كلما اقترح عليه هواه شيئاً فعله، وكلما أملى عليه خاطره أمراً نفذه. هذا الصنف يعبد الله برهبانية ابتدعوها ما كتبها الله عليهم، ويتقربون إلى الله بمراسم ما شرعها الله لهم.



فليس للمغضوب عليهم ولا الضالين حظ في هذا الصراط؛ لأنهم خالفوا شرط الواقف، وتعاليم الشارع، وحدود الآمر الناهي جل في علاه.



إن الغضب حال لا محالة على كل من حمل حجج الله متوناً تحفظ وخالفها أعمالاً تؤدى، وإن غضب الله واقع على كل من استولى على المعرفة ثم جحد نعمة الله في تعليمه وتفقيهه فعصى وأبى وأعرض وتولى.

وإن غضب الله نازل على كل من بهرج بضاعته العلمية وزيف عملته الإيمانية بمخالفته الأمر، وركوب النهي، والصدوف عن الخشية، والتنكر لسنة المعصوم صلى الله عليه وسلم.


وإن الضلالة نصيب من عبد الله بالجهل وتقرب إليه بالابتداع.

فكل من فسد من العلماء فقد شابه اليهود، وكل من فسد من العباد فقد شابه النصارى ، ورواد الصراط المستقيم ليسوا يهوداً ولا نصارى ، بل حنفاء مسلمون، عالمون ربانيون يعلمون الناس الكتاب، ويهدون الناس إلى الجادة، ويدلونهم على الطريق، ويبصرونهم بالصراط المستقيم.

ولذلك قال رسولنا صلى الله عليه وسلم فيما صح عنه: (مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل الغيث الكثير أصاب أرضاً فكان منها نقية قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، وكانت منها أجادب أمسكت الماء فنفع الله بها الناس، فشربوا وسقوا وزرعوا، وأصاب منها طائفة أخرى إنما هي قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ، فذلك مثل من فقه في دين الله ونفعه ما بعثني الله تعالى به، فعلم وعلم، ومثل من لم يرفع بذلك رأساً ولم يقبل هدى الله الذي ارسلت به) فبعث صلى الله عليه وسلم بالعمل الصالح خلافاً للنصارى ، وبعث بالعلم النافع خلافاً لليهود .

انتهى والحمد لله رب العالمين


يتبع..
رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

**...من أنوار سور القرآن...**



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 07:31 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب