منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

زواج القاصرات.. جحيم دنيوي تحت غطاء السترة

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
زواج القاصرات يقتل 8 فتيات يوميا في اليمن Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2012-09-17 04:21 PM
لحظة عطاء Pam Samir منتدى العام 8 2012-08-17 09:32 PM
الزوجات القاصرات .. Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2012-07-05 08:01 PM
زواج تقليدي او زواج حب............. meriem16 منتدى النقاش والحوار 1 2010-02-20 04:08 PM
حنيني.... zazou_psy4 ركن الشعر والخواطر وابداعات الأعضاء 5 2009-04-03 01:21 AM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2012-10-21
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool زواج القاصرات.. جحيم دنيوي تحت غطاء السترة

بعد 3 أشهر قضتها في جحيم دنيوي، عادت "إسراء" ابنة الخمسة عشر ربيعاً، إلى عروستها البلاستيكية في منزل والدها، بعد أن حظيت بالطلاق من زوجها الذي يبلغ من العمر (17 عاماً).

وأجبرت "إسراء" على الزواج من ابن عمها وهي في سن الطفولة، في حالة تجسد قضية زواج القاصرات في النسيج الاجتماعي الفلسطيني، بزعم أن تربيتها وتطبيعها وفق عادات عائلة الزوج سيكون أسهل وهي في سن صغيرة.

وتقول الفتاة التي تحفظت عن ذكر اسمها الكامل لـ"الاستقلال" إن والدها أجبرها على الزواج من ابن شقيقه، بعد أن تورط بديون مالية ضخمة لصالح عمها، تعود إلى شركة تجارية كانت تجمعها وتسبب والدها بخسارتها.

وأوضحت أن والدها أراد من تزويجها لهذا الفتى، إسقاط الديون الواقعة عليه، وإنهاء مطالبة عمها المستمرة لتسديدها، حيث كانت القربان المضحى بها لتحقيق ذلك- وفق تعبيرها.

وأضافت: بعد أسبوع واحد من الزواج، بدأت أخوض في عالم لم أعتد عليه، وأتحمل مسئوليات لم أكن أعلم بها، فوالدة زوجي كانت قاسية جداً، وتريدني أن أتعلم كل شيء بسرعة كبيرة، وعندما أخطئ في أمر ما كان العقاب شديداً يصل إلى حد حرماني من الأكل".

ولفتت إلى أنها لم تشعر بأنها زوجة، "بل خادمة جاءت إلى هذا البيت لتريح كل من فيه من جميع الأعمال التي يقومون بها، حتى أنني لم أتحمل ذلك فطلبت من والدي التدخل ولكنه لم يفعل شيئا".

وأكملت "إسراء" حديثها عن معاناتها قائلةً: لم يقف الحال عند هذا الحد ، فزوجي الذي لم يكمل عامه الـ18، كان يعاشرني طالباً مني الإلمام في أمور لم أكن أعلم بها قط"، حتى أنني هربت أخيراً إلى منزل والدي ولكن الحكاية لم تنته بعد".

رفض والد "إسراء" استقبالها، وأرغمها على العودة وتحمل الحياة محاولاً التخفيف عنها بقوله إنها حياة تعيشها وتتحملها جميع الفتيات المتزوجات، وعندما عادت وجدت ما هو أقسى وأعنف ومتطلبات حياتية أخرى جعلتها تبدو "جلداً على عظم كالمومياء" بسبب الممارسات التعسفية والعقوبات التي كانت تقع عليها عندما تخطئ كأي فتاة غير ناضجة.

هربت "إسراء" مرة ثانية، ولكن إلى عمٍ آخر لها، وطالبته بإنهاء معاناتها، وهو الأمر الذي تبناه عمها وعمل عليه حتى تحقيقه بعد مشاكل كبيرة حدثت بين الأشقاء انتهت بطلاقها.

هذه الحكاية تعد نموذجاً على سبيل المثل لا الحصر للحالات التي تم فيها عقد زواج فتيات قاصرات لا يتحملن تكاليف الحياة ولا يقدرن الخوض فيها وانتهت معظمها بالطلاق.

"الاستقلال" فتحت هذا الباب عبر صفحتها الاجتماعية لهذا العدد، للوقوف على أسباب لجوء رب الأسرة إلى تزويج بناته قاصرات، وحكم الشرع الإسلامي فيه.

مشكلات وأسباب
ويوضح المتخصص الاجتماعي د.درداح الشاعر، أن المجتمع الفلسطيني متنوع العادات فيما يتعلق بقضية الزواج في سن مبكرة، مشيراً إلى أن المجتمع لا يمانع زواج الفتاة تحت سن الثامنة عشرة، كما أنه لا يرى عيباً في زواج الفتاة فوق سن الخامسة والعشرين عاماً.

وأوضح الشاعر لـ"الاستقلال" أن هناك شروطاً يجب توفرها في الفتاة تجعلها مؤهلة للزواج، ومن دونها تصبح هذه العلاقة مهددة بالانهيار، ومنها القدرة النفسية والجنسية والجسدية على الزواج، وتحمل تكاليف وأعباء المنزل ونضوج الشخصية واتزانها, لافتاً إلى أن معظم الفتيات القاصرات لا يصلن هذه المرحلة إلا بوصولهن لمرحلة النضوج.

وبيّن أن الفتيات القاصرات لا يملكن خبرة في الحياة تجعلهن قادرات على تحمل المسئولية، الأمر الذي من شأنه أن يشعل الخلافات الزوجية وينتهي بالانفصال.

وعن أبرز سلبيات الزواج قبل السن المناسبة، قال المتخصص الاجتماعي والنفسي: عجز الفتاة عن الإحساس بمسئولية الزواج ومفهومه القائم على التضحية في سبيل بناء أسرة متماسكة", مشيراً إلى أن الفتيات القاصرات ينظرن للزواج على أنه "عمل ترفيهي وجنسي"، الأمر الذي يوقعهن في كثير من المشاكل التي يتبعها أعباء نفسية وجسمية واقتصادية قد لا تطيقها الفتاة.

وأضاف: من الناحية الاجتماعية، نرى أن هذا النوع من الزواج يحول دون استمرار حياة سعيدة ولو تأخر سن الزواج قليلاً لكان أفضل حتى تستطيع الفتاة أن تصل لنضوج عقلي وفكري وجسدي وهو خير لها ولزوجها ولأسرتها".

وعن الدوافع التي تجعل الأسرة تقدم فتياتها القاصرات للزواج، أوضح الشاعر أن الفقر يعد من أبرز الأسباب، وقال: تدهور الأحوال الاقتصادية والنفقات الباهظة وكثرة متطلبات تربية الأبناء، يجعل الأب يفر إلى هذا الخيار.. وهناك أسباب أخرى منها أن يكون الأب لديه بنات كثيرات ويريد تأمين حياتهن".

كما لفت النظر إلى أن العادة القديمة بين أهل الزوج جرت قديماً على البحث عن الفتيات صغيرات السن، لأنهن يمتزن بطول العمر وتماسك الجسد، ومن منطلق العزوة والجماعة التي يرغب والد الزوج في تحقيقها لنفسه.

مؤهلات الزواج
من جهته، أكد الداعية الإسلامي عماد حمتو، على ضرورة توفر شروط معينة تؤهل الفتاة للزواج، منها الكفاءة العلمية والمالية والجسدية والقدرة على تحمل مشاق الحياة.

وبيّن أن الآباء في المجتمع الفلسطيني يحرصون حرصا شديدا على تزويج بناتهم في سن مبكرة للفرار من التكاليف المالية، "ولكن الخوض في هذه المغامرة دون دراسة ويقين بقدرة الفتاة على التحمل وجهوزيتها لهذه الحياة الجديدة سينشئ الخلافات والمشكلات التي قد تؤدي للطلاق.

وقال حمتو لـ"الاستقلال": القانون الفلسطيني المعمول به في المحاكم الفلسطينية يحظر زواج الفتاة دون سن الـ15 عاماً، ويحاسب كل من يزوج فتاة دون هذا السن ويحول إلى النيابة العامة ويعاقب كل من شارك في عقد هذا الزواج".

وبيّن أن القانون الفلسطيني في هذه القضية تم تأصيله بضوء أخضر من الناحية الشرعية، مؤكداً عدم وجود أي تعارض بينهما، "وبالتالي نحن معنيون أن نحقق المصلحة بالنص, ولا نبحث عن تزويج الفتاة ونختلف بالسن".

وتطرق حمتو إلى زواج رسول الله صلى الله عليه وسلم من عائشة رضى الله عنها وهي صغيرة السن، ليضيف: إن الزواج وتحقيق شروطه يتغير من مجتمع إلى آخر ومن طبيعة حياة إلى أخرى، والسيدة عائشة رضى الله عنها كانت مهيئة تماماً للزواج من النواحي العلمية والجسدية".

ومن ناحية أخرى، حذر حمتو من إجبار الفتاة القاصر على الزواج من شخص معين لتحقيق مصالح شخصية. وأردف قائلا: الشرع الإسلامي يرفض إجبار الفتاة على الزواج من شخص معين، كما يرفض أن يكون الزواج لتحقيق مصلحة شخصية، ويجب على الآباء أن يراعوا رأى الفتاة بقبولها أو رفضها الزواج".

donia.alwatan
رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

زواج القاصرات.. جحيم دنيوي تحت غطاء السترة



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 05:47 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب