منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

العلاقات المغربية الجزائرية .. إلى أين؟

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المغربية ليلى زعيمة مافيا الكوكايين بإيطاليا Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2012-11-15 05:29 PM
هل تشكل عودة روس هزيمة للدبلوماسية المغربية؟ Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2012-11-04 05:06 PM
رصيف الصحافة المغربية Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2012-10-22 06:09 PM
صلاح الدين بصير ( الأسطورة المغربية والعربية ) zaki.ch25 منتدى الكورة العربية 0 2011-08-21 12:11 PM
دجاج محمر على الطريقة المغربية سفيرة الجزائر ركن الأطباق الرئيسية 4 2010-06-14 07:51 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2012-11-26
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool العلاقات المغربية الجزائرية .. إلى أين؟



أليس لليل العلاقات المغربية الجزائرية من فجر؟
كان بعض المسؤولين المغاربة الجدد ومعهم شرائح واسعة من الناس قد أبدوا في بداية السنة الحالية 2012 كثيرا من التفاؤل حول قرب انفراج إيجابي "وعودة المياه إلى مجاريها" في العلاقات المغربية الجزائرية، وتحقيق التوافق وبداية الوئام بين الجارين اللدودين، بعد عقود من الخصام والتوتر والعداء. ولم تتخلف وسائل إعلامية كثيرة من الاستبشار بقرب إصلاح الأعطاب التي عطلت مسيرة الجارين المشتركة في التعاون بينهما تحقيقا لمصالح كل دولة ومصالح المنطقة المغاربية كذلك، واستعطاف الأمل ببزوغ إرادة بناء مستقبل أفضل مما حدث في مرحلة "الدولة الوطنية"، منذ الاستقلال إلى الآن.
والواقع أن هذا التفاؤل كان يسود أيضا شرائح واسعة من الشعب الجزائري، على الرغم من عناد وسائل إعلامية معروفة بعدائها الشرس ضد أي انفتاح في علاقات البلدين. وقد لمسنا ذلك التفاؤل في شهر مارس 2012 بمناسبة ملتقى دولي بمدينة تلمسان، بصفتها عاصمة للثقافة الإسلامية. وعبر الكثير من الأكاديميين والزملاء الجزائريين الذين تقابلنا معهم عن اعتقادهم بأن العلاقات المغربية الجزائرية ستعرف وثبة إيجابية بعد الانتخابات البرلمانية الجزائرية، التي كانت مقررة في الأسبوع الثاني من شهر مايو المنصرم.
وقد تجاوز هذا التفاؤل المغرب والجزائر إلى النظام الجديد في تونس الذي بشر رئيسه السيد المنصف المرزوقي بقرب تجديد البناء المغاربي المشترك بتجاوز حالة ستاتيكو التي يدفع الجميع كلفتها الباهظة إنسانيا واجتماعيا واقتصاديا وثقافيا، ويجعل المنطقة تعيش في حفر وخنادق دفاعية عن شعارات وقضايا وهمية لا توجد إلا في مخيلة من يسبح في غيوم أرسطوفان.
ومن هنا نتساءل هل كان هذا التفاؤل في محله؟
يمكن القول إن العارفين والمتتبعين والمهتمين بمسار ملف العلاقات المغربية الجزائرية لم تكن لديهم نفس الرؤية. وقد سبق لي أن صرحت يومذاك، في حوار مع جريدة مغربية، بأنني أخشى أن يكون هذا الفجر المبشر به لتحسين العلاقات بين البلدين الجارين مجرد فجر كاذب كالمعتاد منذ أن استرجع البلدان "استقلالهما".
من فكرة الوطنية إلى الدولة الوثنية
ويرى البعض أن أهم المعوقات، التي حالت ولا تزال تحول دون تحقيق الحد الأدنى من الوئام والتعاون بين البلدين، تتمثل أساسا في توظيف أخطاء وقعت في الماضي واستحضارها بقوة في الترويج الإعلامي في البلدين وفي الدعاية الحزبية والدبلوماسية، والتركيز عليها وتكرار تلقينها لعموم المواطنين بدعوى تحصين الأيديولوجية الوطنية لهذه الدولة أو تلك، وغالبا ما تكون مصحوبة بتعليمات تخوين الجار.
والمسألة قديمة متجددة تعود جذورها الأولى إلى زمن الدولة المرينية في المغرب والدولة الزيانية في الجزائر (القرن الرابع عشر الميلادي)، مرورا بالعلاقات التوجسية بين الجزائر العثمانية والمغرب السعدي ثم العلوي. إضافة إلى تأويلات "ويل للمصلين" التي نُسجت حول علاقة المغرب بحركة الأمير عد القادر الجزائري ضد الاحتلال الفرنسي، وتعريجا على الدور المحتمل لجزائريين في تعبيد الطريق أمام فرنسا لاحتلال المغرب. ثم وصولا إلى زمن الحركات الوطنية في البلدين التي ندرك اليوم أن علاقاتها ببعضها البعض كانت أقرب إلى الو صف القرآني {تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى} (14: الحشر)، وهو ما انفجر غداة الاستقلال في حرب الرمال سنة 1963، وما تلاه من ترسيم العداء والمواجهة سنة 1975، لكي تُختتم هذه المسيرة غير السوية بغلق الحدود البرية سنة 1994 والتي لا تزال مغلقة إلى اليوم.
والحقيقة أن كل طرف ساهم في تكوين ثقافة التوجس من الجار الآخر. فقد قامت أحزاب الحركة الوطنية زمن الاستقلال بقيادة العمل السياسي في البلدين. وتبين أن هذه الأحزاب "نجحت" وتفوقت في أمر وحيد، إلا وهو نشر ثقافة التحامل على الجار، وزرع الشقاق بين الشعبين الجارين في الجغرافيا قبل أي شيء آخر، وفي نعت الجار بأبشع النعوت، واتهامه بكل أنواع التهم وأخبثها.
لكن الأمر لا يتعلق بقيادات الأحزاب ومريديها فقط، بقدر ما يتعلق بالذهنية السياسية التي أنتجتها تلك الأحزاب كثقافة وطنية وسياسية هنا وهناك؛ فهي لا تزال العنصر الفاعل في تحريك وتوجيه الرأي العام من خلال وسائل إعلام، التي حلت محل شعراء المدح والهجاء، الذين اعتقدنا خطأ أن زمانهم قد ولى إلى غير رجعة، ومن خلال التلقينات الحزبية لمريدها، وكذا التلقين المدرسي لأجيال الدولة الوطنية، ومن خلال اللجوء إلى أسلوب ازدراء الجار كنوع من التخفيف على الاحتقان السياسي الداخلي، وأسلوب للتنفيس عن الإحباطات المتتالية الناجمة عن فشل السياسات المتبعة في بناء ما اصطلح عليه بـ"الدولة الوطنية" التي تكاد أن تتحول إلى دولة وثنية..
وما يؤلم أكثر وينذر بأسوأ العواقب على مستقبل المنطقة نوعية العواطف التي أصبح الشارعان العامان في كل من المغرب والجزائر يعبران بهما عن بعضهما البعض، بلغة لا علاقة لها بلغة تبادل التهاني بين العاصمتين، لغة معاوية بن أبي سفيان الظاهرية، ذات المخالب الخفية؛ تلك المخالب التي استباح بها ابنه يزيد كل شيء، حتى دماء سبط النبي.
وكذلك اليوم يتم استباحة كل عزيز عند الشعبين، من قبل أصحاب ثقافة ما بعد الموحدين وورثة الاستعمار الذين حولوا فكرة الوطنية إلى عقيدة وثنية، وحولوا فكرة الأمة إلى قبيلة سياسية، وأمسوا بالتالي أبطالا من طراز دون كيشوط، ومناضلين منافحين في مطبخ السلطان الدسم، الذي جعلوه قبلة لهم وقومية، وكذلك صنوانهم من شعراء إعلام عصرنا، المنبعثين من غبار بني أمية وبني العباس، المتمرسين في تعميق وتوسيع الفجوة بين الشعبين بدعوى الدفاع عن الدولة الوطنية وتحصينها ضد مطامع الجار. ولكن المرمى هو تحويل النهر عن مجراه الطبيعي، وتحويل وجهة التاريخ عن مقاصده.
هل يمكن إنقاذ المستقبل؟
هذا بالإضافة إلى الكيد الدبلوماسي المتبادل على حساب مستقبل المنطقة، بعد أن تم اغتيال حاضرها بدواع لم تتجاوز في عمقها منطق مرحلة ما بعد الموحدين ودوله التي تناحرت فاندحرت جميعها على يدي الإيبيريين، قبل أن تنتحر على يدي الاستعمار الغربي الحديث. فما أشبه اليوم بالأمس، وما أفظع من لا يقرأ تاريخ عثراته وانتكاساته، لأنه سيعيد إنتاجها حتما بكيفية أسوأ عما كانت وحدثت في السابق.
ولا يتوقف الأمر عند إفساد العلاقة بين شعبين فحسب، بل أن كلا من المغرب والجزائر قدما ولا يزالان يقدمان ثمنا باهضا لحشد "التأييد" لسياساتهما العدائية نحو بضهما البعض، كما قدما تنازلات تلو تنازلات لصالح قوى خارجية "نافذة في القرارات الدولية" مقابل تأييد سياسات هذا الطرف أو ذاك ضد الجار الآخر، اعتقاد كل منهما أن ذلك سيعمل على تحصين مواقعه ومواقفه، وتأييدا لخططه في زعامة المنطقة وقيادتها ضدا على الجار الآخر، دون أي إدراك أن الإصرار على كسب النصير الخارجي لن يؤدي إلا إلى تنمية الصراع بين من يفترض أنهما شقيقان، حسب اللغة الخشبية، أو أخوان وفقا للغة معاوية.
وما يحدث الآن من تراشق إعلامي ودبلوماسي عقب تفاؤل الفجر الكاذب هو في خدمة مخططات قديمة جديدة للسلطتين الحاكمتين في البلدين، أهم عناصرها معاندة التاريخ، والتستر على وجود صعوبات داخلية خانقة في تدبير الشأن العام، وتوظيف عداء الجار بالتالي لإسكات أصوات المحتجين والمطالبين بتقويم الأوضاع الداخلية المتدهورة، بتوجيه العامة من الشعب وشحن عواطفهم ضد الجار، وتبرير غياب الحرية والعدالة والكرامة، بدعوى أن الأسبقية لمواجهة العدو المتربص الدوائر على الحدود.
أي أفق للعلاقات المغربية الجزائرية؟
وكون لا يوجد ما يدل على أن الأوضاع الداخلية في البلدين ستتحسن في المدى المنظور أو المتوسط لصالح الديمقراطية والموطنة والعيش الكريم للجميع، فإن تخويف كل طرف شعبه بمؤامرات الجار المتخيلة ستدوم.. وستدوم.. وستدوم.
ربما يتساءل كل واحد منا، وهو يرى أن أفق العلاقة المغربية الجزائرية يزداد تلبدا بالغيوم الحاجبة للشمس، بل الحاملة لمزيد من فرقعات الرعود وصواعقها وعواصفها، ما العمل وما الحل؟
ينبغي الاعتراف بفشل كل الحلول التي قامت على ذهنية ليّ ذراع الجار الآخر، التي استمرت نصف قرن وأكثر، أي كل زمن الدولة الوطنية في البلدين، كما أخفقت كل السياسات المتبعة في الاستئثار بزعامة المنطقة وفرض إرادة هذا الطرف أو ذاك على الآخر. وقد حاولت دول أخرى في أوروبا فعل ذلك، فلم يجنوا غير الدمار والخراب. ولم تسترجع تلك الدول جدارتها السياسية والحضارية، ولم تتحقق فيها نماذج من الحرية والعدالة الاجتماعية، إلا حين تخلت عن الوطنية الصغرى، خميرة النازية والفاشية، وتعويضها بوطنية كبرى تقوم على احترام المعاهدات ومصالح بعضها البعض، وعلى تبني منهج الاعتماد المتبادل في تنافسية خلاقة بعيدا عن الصراع والمواجهة. وهي اليوم، كما يعرف الجميع، تعيش ازدهارا سياسيا وحقوقيا وقانونيا، ورخاء اقتصاديا يستفيد منه الجميع، بما فيهم حراكَتنا الذين ينجون من تلاطم أمواج البجر، كما ينبغي الاعتراف أيضا بأن شعارات "التاريخ المشترك" و"المصير المشترك" وغيرها من شعارات استغفالية للرأي العام، هي لا مكان لها في زمن يقوم على الاستفادة من الخدمات والمنافع.
والواقع أن تجاوز الوضع الحالي للعلاقات القائمة بين البلدين لا يحتاج إلى التحجج بدواعي ومقولات لم تؤت أكلها لأحد طيلة فترة الافتراق والتنابز بالألقاب، بل ضيعت على الجميع فوائد التعاون وخصال قيم الجوار المتعارف عليها بين الدول، التي تبني مستقبل أبنائها، ضمن منطق التوافق بعيدا عن عنتريات الدولة الوطنية، التي تستعين بخطب الهُمزة من قبيل "أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا".
ماذا بعد نصف قرن من العلاقات السلبية؟
إن التاريخ القديم والحديث والمعاصر والراهن أيضا أخبرنا بأن لغة التوافق وسياسة الوئام أقصر طريق لتحقيق مقاصد السياسة المدنية وبناء العلاقات المثمرة مع الدول القريبة منها والبعيدة، وأن سياسة العداء والاستعداء والكراهية والحقد لا تجني إلا الدمار ليس للآخر فقط، بل للذات كذلك. لذا، فإذا كان هنالك في السلطات الحاكمة في البلدين من يهمه أمر المنطقة المغاربية ومستقبل شعوبها فإنه، كمرحلة أولى، يجب القيام بالخطوات التالية:
1 تقييم وتقويم مسيرة نصف قرن من علاقات التوتر وأثارها المدمرة ليس للجار فقط بل للذات. وهل من المصلحة استمرار هذا التوتر؟
2 ـ إذا تم هذا التقييم بنزاهة نكون أمام إمكانية فاعلة للقيام بنقد ذاتي يمهد الطريق إلى التوقف عن معاندة التاريخ، ومعاداة طموحات الشعوب المغاربية إلى الجوار المريح، والتآخي الإيجابي، والتقدم الاجتماعي، والمساهمة في بناء الحضارة الإنسانية.
3 ـ إذا أدركنا خطر الاستمرار في التعلل بأحداث وهمية أو حقيقية حدثت في الماضي والتعلق بها إلى درجة الهوس في توجيه سياساتنا الداخلية والبينية، فمن الأكيد لن يكون هنالك مستقبل مزدهر ومستقر لأي أحد. فكل طرف يستطيع أن يكيد لجاره بالكيفية نفسها، ويسبب له الضرر نفسه. ومن هنا فنحن أمام خيارين لا ثالث لهما:
إما أن نقرر التوجه إلى المستقبل متعاونين متساندين متجاوزين منطق "معزة ولو طارت"،
وإما أن نبقى تائهين في متاهات الماضي إلى أن يُبعث البزنطيون لكي يخبرونا بخبر اليقين عن أيهما كان أسبق في الوجود: الدجاجة أم البيضة، ويُبعث عمرو ابن العاص وأبو موسى الأشعري ليؤكدا لنا حقيقة ما جرى في التحكيم بين علي ومعاوية.
أن الشعوب التي لا يوجد بين ظهرانيها حكماء، سيتولى أمرها حتما من هم في السياسة أغبياء، ويتولى النطق باسمها من كان في الإعلام من الطلقاء.




رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

العلاقات المغربية الجزائرية .. إلى أين؟



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 11:16 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب