منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

تفاصيل تنشر لأول مرة عن اللحظات الأخيرة

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تفاصيل مثيرة عن ليلة قتل العقيد Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2012-10-02 06:09 PM
قبل أن تنشر عن نبيك شيئاً .. اقرأ هذه أم أنس منتدى الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم 0 2011-05-28 06:53 PM
لا تنشر لأنك لن تؤجر .. قد تأثم ،، انتبه قبل أن تنشر بالمنتديات سندس منتدى الدين الاسلامي الحنيف 8 2010-04-03 03:49 AM
اللحظات الأخيرة على فراش موت النبي عليه الصلاة والسلام -ماهر- منتدى الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم 3 2010-03-30 04:16 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2012-11-29
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool تفاصيل تنشر لأول مرة عن اللحظات الأخيرة

بالصور :دنيا الوطن تكشف تفاصيل تنشر لأول مرة عن اللحظات الأخيرة التي سبقت إعلان الاستقلال في الجزائر..والسر الذي أخفاه أبوعمار عن القيادة الفلسطينية

كشف منير سلامة مساعد رئيس ديوان الرئاسة تفاصيل عن اللحظات الأخيرة لإعلان استقلال دولة فلسطين في ختام دورة المجلس الوطني الفلسطيني في العام 1988.

وقال سلامة لـدنيا الوطن أن الرئيس الراحل ياسر عرفات كان مخرج إعلان الاستقلال من بدايته إلى نهايته ، وأنه نجح في لفت أنظار العالم إلى إعلان قيام دولة فلسطين الذي يعد بمثابة أول بيان للدولة الفلسطينية.


ويروي سلامة لدنيا الوطن تفاصيل اللحظات الاخيرة التي سبقت الإعلان و التي تنشر لأول مرة في وسائل الإعلام .


ويرى سلامة ان دورة عام 1988 التي اعلن فيها بيان الاستقلال كانت بداية الحراك السياسي والاتفاقات الفلسطينية -الفلسطينية حول مشروع الدولة الفلسطينية ومستقبل العمل الوطني النضالي السياسي ، وأن ما يميز هذه الدورة أنها كانت مواكبة للانتفاضة في فلسطين .


ويتذكر سلامة اللحظات الأخيرة التي سبقت الاعلان عن بيان الاستقلال:"في ذلك الوقت كان الجو باردا والامطار غزيرة جدا والتحضيرات على قدم وساق وبيان الاستقلال معد لأن يتلى في نهاية اعمال دورة المجلس الوطني في الجزائر ،والفريق الذي كان يدير المجلس الوطني في هذه الفترة هو عدد كبير من طواقم منظمة التحرير الفلسطيني وفتح وكادر سفارة فلسطين في الجزائر وفي ذلك الوقت كان منذر ابو العز هو سفيرنا في الجزائر".

ويؤكد سلامة على أهمية وثقل الدعم الذي قدمته الجزائر للثورة الفلسطينية في هذه الدورة:"لا يمكن لأحد أن ينكر التحضيرات والدعم الجزائري الذي كان يقدم في كل دورات المجلس الوطني ، و في دورة المجلس الوطني الـ88 بلغ عدد الفلسطينيين الذين توافدوا على الجزائر للمشاركة في الدورة يفوق الـ 6 الاف فلسطيني ، ناهيك عن الوفود الاجنبية والصحافة والمشاركين والطواقم الجزائرية التي كانت تعمل معنا ،واذكر في ذلك الوقت كان عدد الطواقم الجزائرية يصل من 10 الى 15 الفا ، كل هؤلاء كانوا يعملون لصالح عقد هذا المؤتمر من امكانيات عسكرية وطيران وبوارج في منطقة سيدي فرج وهي المنطقة التي عقد فيها المؤتمر ،لقد كان استنفارا كاملا يسجله التاريخ ونعتز به ،وأنا أتذكر هنا مقولة الرئيس هواري ابو مدين رحمه الله ان الجزائر مع فلسطين ظالمة او مظلومة ".

ويروي سلامة تفاصيل الاقتراح الذي تقدم به للرئيس ابوعمار وأحدث علامة فارقة خلال إعلان الاستقلال:"قبل يوم او يومين من نهاية عقد المجلس تقدمت للاخ ابو عمار رحمه الله وسألته هل هناك ترتيبات تسبق تلاوة الإعلان؟أجابني بـ لا.. لايوجد ترتيبات يعني سنتلو بيان الاستقلال فقط..فهمست في أذنه بأن لدي فكرة لإخراج البيان بشكل يليق بفلسطين ،والفكرة هي رفع علم فلسطين داخل القاعة وعزف النشيد الوطني الفلسطيني ،والحقيقة أن الشهيد أبوعمار كان لماح جدا ولا انسى تلك اللحظة كيف ابدى اهتمامه للفكرة وطريقة الاخراج ،وأمسك بيدي وتقدمنا 10 او 15 متر حتى أصبحنا في ركن لوحدنا ، وطلب مني ان اروي له كيف ارى الصورة وكيف ممكن ان نخرجها في ذلك الوقت ،فقلت له بعد ان تقرأ البيان يتم عزف النشيد الوطني الفلسطيني والنشيد الوطني الجزائري لأن المؤتمر في الجزائر ويرفع العلم الفلسطيني والجزائري ، فقال لي نفذ هذه الترتيبات وإياك ان تخبر أي انسان على الإطلاق بها ،وفي ذلك الوقت لم يكن يوجد ستالايت ولا فضائيات وكانت الترتيبات ان ينقل عبر التلفزيون الجزائري عبر الطرق التي كانت سائدة في البث التلفزيوني ان يتلقى الاشارة من التلفزيون الاردني والتلفزيون المصري حتى نستطيع ايصال الصورة الى داخل الوطن المحتل في الضفة الغربية وقطاع غزة.



ويضيف :"نتيجة امور فنية تعطل البث فاضطررنا إلى تأجيل الإعلان لساعات ، المهم في تلك الليلة عندما ابلغني موافقته على هذا الاخراج ،طبعا كان لابد ان اتواصل مع الطرف الجزائري واخبر الجزائريين بهذه الترتيبات ،فاتصلت بمسؤول الاستخبارات العسكرية الجزائرية في ذلك الوقت والذي كان دائما يدير معنا كل ملفات المجالس الوطنية فيما يخص الترتيبات والتحضيرات الفنية وأماكن الاقامة وكل ذلك وابلغته بالتوجه الحاضر لدينا ،واستغرب وقال لي "هناك بيان استقلال ورفع علم فلسطيني ولكن ما علاقة رفع العلم الجزائري وبث النشيد الوطني الجزائري ؟"فقلت له هذا اولا تكريس للوحدة الفلسطينية الجزائرية وثانيا ان الجزائر اول دولة ستعترف بالدولة الفلسطينية كون قرار الاستقلال سيتلى بالجزائر ،وبالتالي هذا الموضوع يجب ان يخرج بهذه الصورة، فطلب مني بعض الوقت لان هذا الموضوع سياسي من الطراز الاول ، وبعد ساعة اعاد الاتصال بي وقال لي انه ابلغ الجهات السياسية وابلغ وزير الخارجية الجزائري، وأن الرئيس الشاذلي بن جديد رحمه الله ابلغه ما هو مطلوب من الجانب الفلسطيني فأبلغني بوجود موافقة على ذلك من حيث المبدأ ،وابلغت الرئيس ابو عمار اننا حصلنا على موافقة الجزائريين ، فقال لي بما اننا رفعنا العلم الجزائري والنشيد الجزائري يعني اعترفت الجزائر وهذا يتبعه شيء اخر ..المطلوب ان تعرف هل يمكن أن يكون هناك كلمة لوزير الخارجية او الدولة الجزائرية فذهبت الى العميد اسماعيل في ذلك الحين وطلبت منه ان يكون للجزائر كلمة مباشرة بعد كلمة الرئيس ابو عمار، فعاد واتصل بالرئيس الشاذلي بن جديد وكان الجواب ايجابي بأن يتم القاء كلمة للجزائر وهي اول دولة تعترف بفلسطين ،وكل هذا تم ترتيبه في يوم 14، ثم بدات المرحلة الثانية المتعلقة بمن سيرفع الاعلام واين ستكون فرقة الحرس الجمهوري الجزائري التي ستعزف النشيد الوطني الفلسطيني و الجزائري ، و بسبب برودة الجو لم يكن بمقدورنا ان نخرج الفرقة ونرفع الاعلام على السارية خارج المبنى وهو على الساحل مقابل البحر مباشرة فكان الاتفاق ان يتم ذلك داخل قاعة المؤتمر".

ويلفت سلامة الى ان قاعة المؤتمر كانت تتسع لـ 2000 - 3000 شخص وكانت ممتلئة عن بكرة ابيها وعدد الواقفين يفوق الجالسين.



ويضيف:" كان المقرر بعد ذلك أن يقوم ضابطان فلسطينيان برفع العلمين الفلسطيني والجزائري وكل واحد معه شخص اخر ليحمل معه العلم وهذا تم ترتيبه داخل القاعة ، فوضعت سواري الاعلام وتم الاستعانة برئيس الحرس الجمهوري الجزائري لإحضار الفرقة وكان الاستغراب على وجوه بعض الاخوة في تلك الليلة لوجود ساريتين للعلم ولم يعلم احد بحقيقة الأمر لأن الترتيبات تتم بشكل مغلق تماما مع الفريق الذي يدير العملية مرافق الاخ الرئيس ابو عمار الكابتن عدنان والاخ يعقوب الغصين من الجزائر وهو الشريك الدائم في إدارة المجالس الوطنية ،والسفير الفلسطيني تم ابلاغه ،ورفع الاعلام الأخ عوني سمارة والمرحوم ابو بكر يعني مجموعة لا تتعدى الـ 5 أو الـ10 اشخاص وبقينا حتى منتصف الليل الى ان قرأ الشهيد ابو عمار البيان".

ويضيف:"بعد انهاء الترتيبات كلها بدأنا بالتحضير لبعض المستلزمات ،كالصور الشموع ،البالونات بلون العلم الفلسطيني فكان البعض يستغرب عندما اطلب منهم جلب هذه الأشياء في اليوم السابق لتلاوة الإعلان ،وكانوا يتساءلون بدهشة واستغراب عن الحاجة للبالونات هل هذا مجلس وطني ام روضة اطفال،ورغم ذلك لم يتم ابلاغ احد على الاطلاق حتى وصلنا لحظة الصفر وتمت قراءة بيان الاستقلال ،وبعدها مباشرة اطفأت الانوار وبدأت الموسيقى بعزف النشيد الوطني الفلسطيني وسلطت الاضواء على رفعة الاعلام والسواري والكل بدأ يتدارك الموقف والفرقة الموسيقية طبعا دخلت من خلف المنصة،ولم يكن أحد يعرف أن هناك فرقة موسيقية قوامها 50 او60 موسيقي ،فعندما بدأ العزف الجميع التفت الى الخلف متسائلا ما الذي يجري؟.. وبعدها بدأ الجميع يتدارك انها مراسم اعلان استقلال الدولة".



ويروي سلامة ان ابو عمار كان سعيدا ومزهوا بما حدث ،فرمزية هذه المراسم بدأت بعد قراءة البيان وكل القيادة والحضور لم يعلموا اطلاقا بهذه الترتيبات لكن الجميع بكى وتأثر .


ويضيف:" حتى أنه كان هناك زوجات الشهداء الجزائريين وهم لديهم عادة إطلاق الزغاريد عند ارتقاء شهيد ما او عند مناسبة وطنية،فأطلقت بعض الموظفات الجزائريات العاملات في قصر الصنوبر وهو المكان الذي عقد فيه المؤتمر الزغاريد ،وهذا مسجل في الشريط وموثق مما اثار حماس المتواجدين بالقاعة بالكامل ولا زلت اذكر ان احد الاخوة بكى فهذه الصورة خلقت شعورا لدى الناس الموجودين في القاعة وكأنه بيان استقلال حقيقي".


عتب القيادة


ويروي سلامة أن القيادات الفلسطينية كانت عاتبه لعدم إعلامها بأنها ستجرى مثل هذه الرتيبات او المراسم،ويقول: "اذكر كيف قام الاخوة بحمل الاخ ابو اياد على الاكتاف لنصف ساعة وهم يهتفون،ومن الأشياء الطريفة التي حدثت ان الاخ ابو اياد كانت صحته جيدة و وزنه زائد بعض الشيء فكان الأخوة يتنابون على رفعه ، لكن الجميع سعيد كما كان الاخ ابو اياد سعيد جدا بما جرى".


ويضيف:"كل القيادات الحاضرة نايف حواتمة ،جورج حبش ،ياسر عبدربه ،كلها كانت عاتبة أن تتم كل هذه الاجراءات بدون علمها ،فقلنا لهم أننا أردنا أن يكون الامر مفاجأة حتى يشعر الناس بقيمة الاستقلال ،وأن يتذكر الجميع هذا اليوم،ولو سألت أي شخص ممن شاركوا في دورة الـ 88 سيروي لك هذه التفاصيل وتأثره في ذلك اليوم،لقد كان ياسر عرفات هو المخرج الحقيقي لإعلان الاستقلال من البداية الى النهاية وأشعر الجميع ان هذا هو مقدمة استقلال فلسطين الحقيقي،وهذا اليوم لا يمكن ان أنساه أنا والكثير من الناس".

ويؤكد سلامة أن الامر بقي سرا حتى فوجئ به الجميع،ولم يعلم من القيادة بهذه الترتيبات سوى الرئيس ابو عمار:" ابو عمار هو الوحيد الذي كان على علم بالموضوع ، ثم الاخوة الجزائريين المسؤولين عن ادارة هذا الملف ،ثم اخونا ابو العز والاخ عوني سمارة والاخ ابو بكر رحمه الله والاخ يعقوب الغصين والاخ عدنان كبير مرافقي ابو عمار في ذلك الحين، وهذا الطاقم استطاع فعلا أن يتكتم على الامر ،ولم يقم أحد بتسريب المعلومة وكل الاجراءات كانت مفاجئة لكل الموجودين بالقاعة من كل القيادات الفلسطينية".


ويروي سلامة أنه بعد ان انتهاء جلسات المجلس الوطني لأول مرة رافقت فرقة حرس الشرف الجزائري الرئيس ابو عمار للمطار و تم توديعه وداعا رسميا بعزف النشيد الوطني الفلسطيني في المطار بالجزائر.

ويشير الى ان الكابتن عدنان و يوسف العبدالله و مرافق المرحوم جورج حبش والدكتور رمزي خوري من كانوا خلف أبوعمار عندما قرأ البيان ،ثم قاموا جميعهم بالنزول إلى القاعة بما فيهم ابو عمار، وكان عوني سمارة والكابتن عدنان و ابو بكر وكانت رتبته عقيد هم من قاموا برفع العلم الفلسطيني والعلم الجزائري.

ويعلق سلامة على ما اشيع عن انتقادات وجهها الدكتور جورج حبش ونايف حواتمة للرئيس ابو عمار انذاك:"كانت هناك اجتهادات خلال نقاشات دورة المجلس الوطني الفلسطيني نابعة من المواقف السياسية لفصائل منظمة التحرير والتي كانت منها متباعدة واخرى متقاربة لكن هذا لا يعني على الاطلاق ان هناك تحفظات على بيان الاستقلال،ومنذ العام 88 وحتى اليوم لايختلف اثنان على مضمون إعلان الاستقلال الذي اصبح وثيقة من وثائق فلسطين بما فيها القانون الاساسي الفلسطيني حاليا ،ومضمون القانون الاساسي يتحدث عن إعلان الاستقلال كإحدى وثائق الدستور المستقبلي لفلسطين ،فعندما نقرأ إعلان الاستقلال نجد في مضامينه حقوق المراة حق العودة فلسطين الديمقراطية نوعية الدولة المطلوبة ، بيان الاستقلال بالعكس يعبر عن رؤية فلسطينية مشتركة وتوجهات الجميع، لكن في زوايا المجالس الوطنية كان هناك دائما خلافات بالرأي بين كل القيادات السياسية لكن بالنتيجة لم يكن هناك مجلس وطني فلسطيني الا ويخرج الجميع باجماع وطني فلسطيني والبيان الختامي يحظى بقبول كل فصائل منظمة التحرير" .



ويلفت سلامة الى ان الدكتور جورج حبش ونايف حواتمة كانوا جزءا من هذه الفرحة التي شعر بها الجميع يوم اعلان الاستقلال ولم يكن أحدا من الحضورالا وكان يشعر بالفرح والفخر ان يكون بيان الاستقلال بهذا المضمون والنص ولم يرد إلى مسامعه آنذاك ان احدا من اعضاء منظمة التحرير كان له رأي مغاير او اعترض على بيان الاستقلال.


من كتب إعلان الاستقلال؟

يقول سلامة"لقد شارك عدد كبير بكتابة البيان ، لكن لمسات ياسر عرفات ومحمود درويش مميزة وظاهرة في البيان، فلا يمكن انكار دورهما ولا يمكن ان ننكرايضا انه شارك عدد من اعضاء القيادة السياسية للمنظمة في كتابة البيان،وفي ذلك الحين لم يكن هناك اجهزة حاسوب ،وتمت كتابة البيان على الآلة الكاتبة ، وكان الطاقم الجزائري هو من يقوم بهذا العمل، كان يعمل معنا بالسكرتارية حوالي من 50 - 100 اخ جزائري بالترجمة والطباعة باللغة الانجليزية والفرنسية والاسبانية والعربية ،واستغرق منهم وقتا في الترجمات ،فالبيان كتب بالعربية قبل الوصول للجزائر لعقد المجلس ثم اللمسات الاخيرة وضعت في الايام الاخيرة للمجلس،و كان يتم تعديل فقرة او كلمة ، لكن البيان بشكل عام كان جاهزا وعندما نقلنا النص للاخوة الجزائريين،الطاقم الذي يعمل معنا بثلاث لغات اجنبية لم يصدق الصياغة التي كانت موجودة ،لقد كانوا فرحين أنهم يقومون بصياغة بيان الاستقلال الوطني الفلسطيني بلغات أخرى وسهروا معنا طوال الليل لاعداد المادة وطباعتها بكل اللغات لتوزيعها على الحاضرين في اليوم التالي ، طبعا هذا الشعور لايمكن أن ينساه احد ممن شارك بدورات المجلس الوطني وبهذه الدورة تحديدا ،و كثير من الاصدقاء الجزائريين قبل ان اعود الى الوطن كانوا دائما يذكروني ببعض القضايا التي تتعلق بالمجلس الوطني خاصة الفريق من حزب جبهة التحرير فسكرتارية الحزب من كان يساعدنا حتى لغاية العام 97 حين التقي بأحد منهم يذكرني كيف قمنا بالترجمة للفرنسية والانجليزية والاسبانية ،لقد ترجموا اعلان الاستقلال بعدة لغات حتى يتم توزيعه على الصحافة التي دعي منها حوالي 400 او 500 صحفي كحد ادنى ،والمؤتمر الصحفي الذي عقده ابو عمار في اليوم التالي في منتصف النهار كانت القاعة مكتظة بحوالي 500 او 600 صحفي موجودين كلهم لتوجيه الاسئلة للاخ ابو عمار وكان مؤتمر صحفي مطول،وكان معه الاخ نبيل شعث والاخ أحمد عبدالرحمن ومنذر ابو العز على المنصة في ذلك اليوم" .

ويعتقد سلامة ان الرئيس ابو عمار توقع أن يثير إعلان الاستقلال هذه الضجة "لأنه كان من الممكن أن يقرأ بيان المجلس أي شخص سواء رئيس المجلس او سكرتارية المجلس او أي قائد سياسي كان ممكن محمود درويش او نبيل شعث لكن لاهمية بيان الاستقلال الذي وضع التصور المستقبلي لمفهوم الدولة الفلسطينية ونضالات الشعب الفلسطيني لم يكن ممكنا الا ان يقرأ ياسر عرفات البيان بشخصه لذلك لاحظ نبراته و طريقته في القاء البيان كانت تشير الى ان هذا البيان سوف يؤسس لمستقبل فلسطين مابعد الـ 88".

ويقول سلامة أنه في كل مجلس وطني كانت تشكل ادارة فنية وادارية لادارة المجلس فمن دورة الـ83 "الدورة 17 " كان كل طاقم سفارة فلسطين في الجزائر وكوادر حركة فتح وحتى كل فصائل منظمة التحرير وخاصة طاقم السفارة بصفة رسمية يدير التحضيرات التي كانت تستغرق حوالي شهرين ما بين الاعداد واختتام اعمال المؤتمر .


ويضيف:"كنا ندعو أشخاصا من امريكا اللاتينية ومن جنوب شرق اسيا، كل الفلسطينيين في كل العالم 300 الى 400 عضو مجلس وطني فلسطيني مع قيادات منظمة التحرير و الطواقم كان يصل العدد للآلاف يعني اذكر جيدا ان في المجلس الوطني دورة الـ88 مابين 6000 - 7000 فلسطيني دخل الى الجزائر في تلك الفترة وكان هناك طاقم اداري وطبعا السفير في ذلك الوقت ابو حسان فاروق رحمه الله سفير فلسطين في عام الـ83 ثم خلفه منذر ابوالعز وبقي بالجزائر الى مابعد قيام السلطة".

ويتحدث سلامة عن صعوبة عمله الذي رافقه فيه يعقوب الغصين في تولي مسؤولية الطواقم الادارية بكامل تفاصيلها الاعلامية و اللوجستية والفنية والادارية والامنية حتى التنسيق لوجبات الطعام والاقامة و النقل بالسيارات والطائرات:"عمل بلا مبالغة صعب ويحتاج لجهد غير عادي ودائما كنا نوفق بدعم الجزائريين وكانوا يقدمون لنا الكثير،فكل المجالس الوطنية التي عقدت بالجزائر كانت على نفقة الحكومة الجزائرية ونحن كفلسطينين لم نكن ندفع مقابل اقاماتنا والحكومة الجزائرية كانت تتولى اقامات جميع اعضاء المجلس وهذا يسجل للجزائر،وهذا القليل مما قدمته".


دولة بكاملها مستنفرة لصالح فلسطين


ويضيف"لقد قدمت الجزائر الكثير للفلسطينيين ، واذكر هنا الأمن والحراسات التي كانت تؤمن المنطقةالتي نتواجد فيها على امتداد 50-60 كيلومتر،كلها كانت محمية حماية كاملة بالطيران و البوارج الحربية في البحر الابيض المتوسط،والفنادق تم إخلاؤها جميعها وأشغلت بالضيوف الفلسطينيين طوال فترة انعقاد المجلس الوطني من 10-15 يوما ، لقد كانت الدولة بكاملها مستنفرة لصالح فلسطين".

كما يتحدث سلامة عن دعم الجزائر للثورة الفلسطينية خلال فترة الحوار بين الفصائل الفلسطينية في العام 87 حيث كانت الخلافات كبيرة وحادة جدا بين الفصائل واستغرقت وقتا طويلا وكان الشهيد أبو جهاد هو من يدير الحوار الوطني ، ويقول سلامة:"الشهيد ابو جهاد استطاع فعلا مع نهاية التحضيرات لدورة 87 في الجزائر أن يرأب الصدع ، ومازلت أذكر أن الجزائر أفردت منطقة خاصة بالحوار غير منطقة المجلس الوطني، في الجزائر العاصمة وكانت كل لقاءات الحوار تعقد في فندق الآوية الذهبية في قلب العاصمة والمجلس الوطني كان على بعد حوالي 10 او 15 كيلومتر عن الجزائر العاصمة ،وهذا المؤتمر تميز أيضا بـأن الجزائر احضتنه وهي استطاعت أن توفق بين كل الفصائل الفلسطينية ولم شملها مرة ثانية".

ويقول سلامة انه لم يعمل مباشرة مع الشهيد أبوعمار كون عمله كان في السفارة الفلسطينية في الجزائر كملحق تجاري ، وان عمله كان مع ابو عمار مقتصرا على المجالس الوطنية التي كانت تقام في الجزائر،والتواصل اغلب الاحيان كان من خلال الطاقم المحيط بالرئيس الراحل كالدكتور سامي مسلم والدكتور رمزي خوري،لكنه كان يرى حرص الشهيد ابوعمار على راحة الجميع واهتمامه بأدق وأصغر التفاصيل،ويقول سلامة:" كان دائما يسأل هل رأيتم فلان؟هل تابعتم احتياجات فلان؟ ،اسألوا اخوانا في الجبهة الشعبية ماذا ينقصهم، تابعوا إخوانا في الديموقراطية ماذا يحتاجون؟ كان دائما يسأل هذه الأسئلة وهذه لايمكن أنساها لأنه كان دائما يسأل و يهتم بكل الضيوف،ويطلب تأمينهم وتلبية احتياجاتهم وطلباتهم ، والتأكد انهم مرتاحون في الفنادق التي ينامون فيها .


ويروي سلامة عن الشهيد ابو عمار عمله الدؤوب ونشاطه المستمر وتفانيه ، ويقول:"كان يرفع الاخ ابو عمار الجلسة في المجلس الوطني الساعة ثانية عشر ليلا و ينتقل الى مكان اقامته ،ثم يبدأ اجتماعاته مع القيادة الفلسطينية منتصف الليل وتستمر لغاية الخمسة أو السادسة صباحا،ثم ينام ويعود لحضور الجلسة الافتتاحية الساعة العاشرة صباحا،لقد كان نشيطا ودؤوبا دائما".


























































donia.alwatan

رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

تفاصيل تنشر لأول مرة عن اللحظات الأخيرة



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 08:59 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب