منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > اقسام الاسرة العامة > منتدى الطفل

منتدى الطفل [خاص] قواعد النشئة والتربية , مستلزمات وأزياء الطفل , الحضانة والمدرسة

سيكولوجيــــــا الطفل

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
غرس حب القرآن في نفس الطفل غيث منتدى القران الكريم وعلومه 20 2012-04-04 03:48 PM
موسوعة الطفل التعليمية Pam Samir منتدى التعليم الابتدائي 2 2011-11-05 06:22 PM
تنمية الجرأة في ذات الطفل عنقاء منتدى علم النفس وتطوير الذات 8 2011-05-23 08:22 AM
الطفل اللقيط.................. عنقاء منتدى النقاش والحوار 3 2010-11-29 09:22 PM
(( الطفل العدوانى)) Doct-ML منتدى علم النفس وتطوير الذات 2 2010-04-15 08:49 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2012-11-30
 

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  ابو ليث غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 15748
تاريخ التسجيل : Oct 2012
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : في قلب ابني ليث
عدد المشاركات : 189 [+]
عدد النقاط : 185
قوة الترشيح : ابو ليث مبدعابو ليث مبدع
افتراضي سيكولوجيــــــا الطفل




سيكولوجيا الطفل

يمكن تقسيم مرحلة الطفولة إلى طفولة أولى, وثانية, وثالثة, كما يمكن تقسيمها تقسيماً أبسط إلى طفولة مبكِّرة تمتد من الولادة وحتى سن الدخولإلى المدرسة, وطفولة متأخرة وهي مدة المدرسة الابتدائية من السادسة ولغاية الحاديةعشرة. هذا التقسيم الأخير هو الذي سنعتمده في هذا المقال.
أولاً – مرحلةالطفولة المبكِّرة
مرحلة هامة جداً وحاسمة في تكوين الشخصية, فيها يوضع الأساسوتُرسى النواة لبناء الشخصية, فإن كان هذا الأساس سليماً ثابتاً, كانت الشخصيةسليمة مستقرة وإلاّ فقد تصبح مريضة أو أقلّه مضطربة. يعْزو " فرويد " مؤسس التحليلالنفسي, معظم مركبات النقص لدينا إلى هذه المرحلة تقريباً , إذ أن شخصيتنا هي حصيلةمكوِّنين: الأول هو ما اختبرناه و عشناه في طفولتنا وسائر مراحل حياتنا , والثانيهو ما ورثناه من أهلنا و أجدادنا. كما يرى علماء الاجتماع أن بيئة الطفل وخاصةالبيتية منها تلعب دوراً هاماً في تكوين شخصيته, إذ تعتبر المصدر الأول في تكويناتجاهاته وميوله وصياغة نظرته إلى الحياة, كما أن نمط علاقته بأمه ذو تأثير بالغ فيهذه النظرة, فإن كانت هذه العلاقة سليمة, أي إذا شعر الطفل من خلالها بالأمنوالطمأنينة بدا له العالم آمناً مطمئناً والآخرون مصدر ثقة ومحبة, أما إذا كانتمتوترة بدا له العالم موحِشاً مُقفِراً وأحياناً مُخيفاً مما يؤدي إلى عزلة لديه أوحالات اكتئابية وعصبية.
ولهذا على الأهل أن يكونوا واعين منتبهين لأولادهم كييوفروا لهم أفضل الأجواء البيتية إذا ما أرادوا أن ينشأوا أسوياءالشخصية.


ما يتأثر به الطفل تربوياً في جو العائلة

يختلف هذا التأثيرباختلاف جو العائلة الإيجابي أو السلبي؛ فيمايلي بعض نواحي هذا التأثير:
1-الطفل بطبعه أناني, فهو ميّال إلى حب الذات والتملك, وفي الأسرة بإمكانه أن يتعلّمكيف يتحرّر من قبضة أنانيته وأن يكون غيْرياً وذلك بالسيطرة على أهوائه ونزواتهوبالتدرّب على تقبّل الآخرين واحترام حقوقهم والتلاؤم معهم.
2-بإمكان الطفل, بفضل دافع التقليد والمحاكاة القوي لديه, أن يتعلم في محيط الأسرة المبادئ الأولىللسلوك وحسن التصرّف, فهو يلاحظ سلوك الآخرين من أفراد أسرته ولاسيما الكبار منهم, ويقلّدهم في سلوكهم وتصرّفاتهم, وهو من خلال تفاعله معهم يكتسب منظومة من العاداتالمتعلقة بالطعام والشراب واللباس, والكلام والمخاطبة والتعامل.
3-مَثَلالطفل كَمَثَل الإسفنجة, فهو يمتص من أُسرته ووفقاً لاستعدادته, ما فيها من اتجاهاتوميول ومواقف إيجابية كانت أم سلبية بالنسبة إلى الدين والحياة الاجتماعية, ويحدثذلك غالباً بصورة لا واعية؛ فنظرته إلى الدين عامة, وإلى الله خاصة تتأثر عادة بمايراه و يسمعه ويختبره في جو البيت, فإذا عاش في جوّ يسوده الخشوع الإيماني والتقوىوالصلاة والممارسة الدينية، تأثّر بذلك كله، وقد يبني عليه مواقفه الدينية الشخصيةمستقبلاً.
4-ثمّة أسباب عديدة تتعلق بجو العائلة يمكن أن تجعل الطفل فيالمستقبل مضطرباً نفسياً بل ومعقداً نذكر منها:
إذا حُرم في طفولته من حنانالأم و رعايتها, أو إذا اختبر الإهمال أو الرفض غير مرغوب فيه أو إذا أُسنِدتتربيته إلى أشخاص غير مؤهلين عاطفياً وخلقياً، فقد يبقى طيلة حياته يعاني من شعورالنقص في الحب والحنان.
إذا أُهمِل بسبب مجيء طفل جديد إلى العائلة وانشغالالأم عنه برعاية أخيه هذا ولم يتمكن من تخطي شعوره بالغيرة منه, فقد يشبّ وهو يحملشعوراً بأنه منبوذ فينطوي على نفسه.
إذا أحيط بعناية وحماية مفرطتين قد تجعلانهفي الكِبَر اتكالياً, تنقصه الشجاعة والثقة بالنفس، يتهرّب من تحمّل المسؤولية, وقديشبّ ميالاً إلى مزيد من العطف والحنان, وإن لم يتوفرا له بطرائق سليمة ومشروعة قديلجأ إلى التعويض عنهما بطرائق ووسائل غير سليمة ومشروعة.
إذا كان الوالدانصارمين أكثر من اللازم في تربيتهما للولد، فقد يشبّ إمّا متمرداً عدوانياً وإماخنوعاً منطوياً يرضخ للآخرين, وذلك وفق ديناميكية شخصيته.

ثانياً - مرحلة الطفولة المتأخرة (سن المدرسة الابتدائية)
يمكن أن نقترح الأساليب التالية:
1-أن نفسح له في المجال ليلعب ويلتقي رفاقه بشيء من الحرية والعفوية, فاللعبحاجة حيوية لديه لا تقل أهمية عن الحاجة إلى الطعام, به تنطلق شخصيته وتنفتح علىعالم الآخرين مما يجعله يتخلى تدريجياً عن طفولته ويدخل العالم الحقيقي الواقعي بكلمافيه من منافسة وصراع وقلق وإحباط, ونجاح وإخفاق ¸وألم وفرح إلخ ...... إنه منالضروري بمكان أن نشجِّعه على مجابهة الواقع الحياتي كما هو في حلوه ومرّه كيلايعيش في غربة عنه.

2-أن ندرِّبه على الطاعة والنظام ليدرك أنّ له حدوداً يجبالوقوف عندها واحترامها صوناً لحرية الآخرين عملاً بالحكمة القائلة (تنتهي حريتكعندما تبدأ حرية الآخرين). فلا ضبط أكثر من اللازم ولا حرية أكثر من اللازم, إنماتوازن معقول بينهما, لأن الضغط الزائد من قبل المربيين أهلاً كانوا أم معلمين مضرٌجداً, فقد يؤدي إلى الكبت والإحباط ويدفع الولد إلى التعبير عن مشاعره المكبوتةبطرائق معوجّة مثل الكذب والعدوان. كما أن الحرية الزائدة قد تدفعه إلى إساءةاستعمالها كأن يتطاول على الآخرين ويتسلّط عليهم ويسيء معاملتهم.
3-أن نربيحريته بحيث يسلك في الحياة لا كما يحلو له بوحي من أنانيته, وإنما بدافع من عقله, فيفكر ويعمل بحسب قناعاته ومواقفه الشخصية المنضبطة بضوابط عقلية منطقية.
4-أنندّربه على التكيّف والنضج والاندماج الاجتماعي, وذلك بِحثّه على الإنفتاح علىالآخرين ومشاركتهم والتعاون معهم. إننا بذلك نساعده على الخروج من دائرة عالمهالصغير وندخله إلى عالم الآخر ونمّرسه على الخيرية والمحبة، ونجنّبه بذلك خطرالوحدة والعزلة والإنطوائية والخجل.
5-أن نشجّعه على اكتشاف ذاته ومواهبهوطاقاته, وأن نجيبه إجابة علمية صحيحة عن أسئلته الجنسية حسب مداركه, إذ تُعتبر هذهالمرحلة أيضاً مرحلة التربية الجنسية والأخلاقية.

الأسس الواجب إتباعها عندتعليم الطفل :
1-تُعتبر حواس الطفل نوافذه على العالم الخارجي, فهو يتعلّمبعينيه وأذنيه ويديه, إنه يتعلّم بالملاحظة والخبرة والعمل عن طريق حواسه ومشاعرهالمختلفة, لهذا يجب الإعتماد على مختلف الوسائل السمعية والبصرية وعلى الأنشطةالتعبيرية ( تمثيل, رسم, تلوين, رتب دينية...(.

2-استخدام أسلوب المحادثةالشخصية مع الطفل وربطها بمظاهر الحياة والأشياء الموجودة في عالمه وبيئته الخاصة. فمن قواعد الطريقة في التعليم الإنتقال من القريب إلى البعيد, ومن المحسوس إلىالمجرد, ومن البسيط إلى المركب، ومن السهل إلى الصعب.
رد مع اقتباس
اعلانات
 
  رقم المشاركة : ( 2 )  
قديم 2012-12-02
 
:: أبـو قصي ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Pam Samir غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Oct 2008
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 17,273 [+]
عدد النقاط : 892
قوة الترشيح : Pam Samir is a splendid one to beholdPam Samir is a splendid one to beholdPam Samir is a splendid one to beholdPam Samir is a splendid one to beholdPam Samir is a splendid one to beholdPam Samir is a splendid one to beholdPam Samir is a splendid one to behold
افتراضي رد: سيكولوجيــــــا الطفل

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


بارك الله فيكم أخينا ابو ليث
رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

سيكولوجيــــــا الطفل



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 02:58 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب