منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

القيادي المنشق عن الفيس أحمد مراني يكشف...

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أحمد مراني يتحدث عن الفيس من الداخل Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2012-12-02 04:50 PM
تقرير أمريكي يكشف... Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2012-08-13 12:01 AM
ااختبار جميل يكشف لك عن خفة دمك amouna منتدى الطرائف والنكت 3 2011-08-25 12:39 PM
._|.<(+_+)>.|_(اختبــار يكشف مدى حبك للمنتـــــدى..!؟) ._|.<(+_+)>.|_. عربية حرة منتدى النقاش والحوار 4 2008-12-22 09:59 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2012-12-02
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool القيادي المنشق عن الفيس أحمد مراني يكشف...

القيادي المنشق عن الفيس أحمد مراني يكشف للشروق في حوار مطول ـ الحلقة الاولى

تنظيم الجزأرة يشبه الماسونية .. والسلطة غدرت بمصطفى بويعلي




يقدم الشيخ أحمد مراني في هذا الحوار المسلسل شهادة تاريخية عن الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة، ما قبلها وما بعدها، مؤكدا أنها ستعجب البعض ولن تعجب البعض الآخر، خاصة وأن الرجل يمتلك جرأة سياسية قلّ نظيرها، فهو يسمي الأشياء بمسمياتها، ويضع يده على ما يراه أخطاء قاتلة ارتكبها رموز الحركة الإسلامية عامة وقيادات الفيس خاصة، جنت على المشروع الاسلامي وجعلت الجزائريين ينفرون منه.
شهادة مراني على ما فيها من جرأة ليست وليدة الفراغ، فالرجل يروي معايشته للأحداث منذ اشتراكه في تأسيس جماعة الدعوة والتبليغ بداية السبعينيات، مرورا بالمخاض الذي ولدت فيه الحركة الإسلامية وما صاحبه من صراعات بين رموزها، ويقف مراني مطولا عند التناقضات والصراعات التي مر بها الفيس من التأسيس إلى الانفجار، دون أن يغفل مظاهر العنف التي ظهرت مع حركة بويعلي وجنت على 200 ألف جزائري سنوات التسعينيات.
ومع الخيبات المتتالية للاسلاميين في الجزائر مقابل استلامهم السلطة في دول الربيع العربي، يأتي هذا الحوار ليجيبنا بالتفصيل عن سؤال كبير "لماذا تراجع الإسلاميون في الجزائر وتقدموا في غيرها"؟.
.
الشروق: نبدأ هذا الحوار من بدايتك الدعوية، فأنت على ما يبدو من الرعيل الأول لجماعة الدعوة والتبليغ سنوات السبعينيات، كيف يمكن لشخصية انتهى بها المطاف إلى الفيس ثم وزيرا، أن يكون من مؤسسي هذه الجماعة التي لا تعترف أصلا بالسياسة؟
احمد مراني: سائر الشباب في السبعينيات كان تائها مع قلة فضاءات الدعوة، فبالصدفة وإرادة من الله سبحانه، التقينا بشباب طموح في ذلك الحين تحدثنا معهم عن الصلاة والإسلام وغيرها، حينها لم تكن لدينا معرفة معمقة بالدين سوى ما تعلق بالصلاة والصيام والعبادات، إذ دفعني لقائي مع هؤلاء الشباب إلى دخول المسجد للصلاة في البداية، ثم تطور الأمر للبحث في أعماق وأبعاد هذا الدين العظيم، وبتوفيق من الله تعالى، بدأنا البحث بسرعة وحماسة كبيرين في المكتبات، معظم وقتي كنت أمضيه في البحث والمطالعة، فاكتشفنا بأن هذا الدين نعمة عظيمة على البشرية، وتأسفت شخصيا أنني حرمت من معرفة هذا الخير قبل ذلك اليوم، وعزمت أن أساهم في إيصال هذا الخير العميم إلى الناس جميعا مثلما جاءت بذلك الدعوة المحمدية.
أظن أنك تتحدث عن فترة بداية السبعينيات..
هذا الكلام بالضبط سنة 1970 ودامت رحلة البحث والاكتشاف تقريبا سنتين كانت كافية لنشعر بالمسؤولية تجاه المجتمع، بعد سنتين بدأت الاهتمام بكيفية إيصال هذا الخير إلى الناس، وللأمانة في تلك الفترة حتى العام 1973 لم يكن في الساحة سوى جماعة الدعوة والتبليغ، وأذكر أن الجماعة هنا في الجزائر لم تكن تعمل بنفس أسلوب الجماعة في العالم وخاصة باكستان والهند وغيرهما، كان أعضاء الجماعة يجتمعون يوم الجمعة بعد صلاة العصر ثم يخرجوا جماعات ليتصلوا بالناس في كل مكان.
ماذا كانوا يقولون للناس حينها؟
كانوا يدعون الناس لدخول المساجد للصلاة وحضور الدروس ويعلمونهم كيف يصلون ومختلف العبادات ويجيبون على أسئلتهم في الدين.
ماذا تقصد بأن جماعة الدعوة والتبليغ هنا في الجزائر كانت تختلف عن الجماعة في العالم وخاصة باكستان والهند؟
سنة 1973 زارتنا في الجزائر جماعة من الدعوة والتبليغ قادمين من فرنسا وقبلها سنة 1972 زارتنا جماعة من سوريا وقبل ذلك في 1965 سمعت أنه حدثت زيارات مماثلة، وزارنا بعض المغاربة أيضا، أما في سنة 1973 فقد زارنا أعضاء الجماعة من فرنسا وكان يترأسها تونسي نسيت اسمه، هذه الجماعة رأيت أن أسلوب عمل الجماعة في الجزائر لا يتبع الاصول العامة التي تعمل بها الجماعة في العالم، وهو ما جعل الجزائريين يختارون طريقة عمل ليست بالضرورة متناغمة مع أصول الجماعة في العالم.
جماعة الدعوة والتبليغ اليوم أقوى من أي وقت مضى
كيف تأسست الدعوة التبليغ في الجزائر ومن كان يقودها؟
كان أول رئيس لجماعة الدعوة والتبليغ بشير عمرون وإنما بعد سنة 75 ترك الجماعة وانصرف إلى حاله ..
أين هو الآن؟
هو موجود في الجزائر، كنت أنا وهو وكان الأخ محمد الوناس وبعض الدعاة الآخرين، أما في 75 فقد وقع فراق بيني وبين الجماعة، لأني بدأت اشتغل في السياسة خاصة وأن الأمة كانت تسير نحو التدهور والجماعة بعيدة كل البعد عن ممارسة السياسة.
ما هو سبب تطليقك لجماعة الدعوة والتبليع بتلك السرعة؟
في الحقيقة المجتمع كان في حاجة إلى من يحاكي مشاكله وانشغالاته بأفق أوسع، فقد اكتشفنا أن العمل الذي ننجزه ضمن جماعة الدعوة والتبليغ في شهر تأتي وسائل الاعلام فتهدمه في لحظات، وما ننجزه في سنة يأتي فيلم سينمائي فيدمره، كنتُ في حاجة إلى الاندماج في المجتمع بشكل أعمق وأفق أوسع، حينها استهوتي كتب الاخوان المسلمين التي كانت تأتي من مصر، فإلتهمتها إلتهاما؛ قرأت كتب سيد قطب وسعيد حوى وحسن البنا ودفعني هذا الفكر الجديد إلى تأسيس جمعية خيرية وجدت فيها فضاء لخدمة الناس والتفاعل معهم والاحساس برسالة الاسلام، لكنني سرعان ما اكتشفت أن الاسلام أعظم وأوسع من هذ الفكر الاخواني.
يعني جربت الجماعات الفكرية المختلفة.. أين استقر بك المقام؟
الخلاصة وصلت إليها نهاية 79 بداية 80، وجدت أن الإسلام أوسع من كل هذه الجماعات، أصبحت أجتهد كداعية مستقل وحر، أتنقل بين المساجد وأتعامل مع كل الجماعات وأرفض الانضمام إلى أي جماعة لأنني كنت أحس نفسي داخل هذه الجماعات مختنقا ومتضايقا إلى حد كبير.
طلقت الدعوة والتبليغ لأن ما كنا نقوم به في سنة يهدمه فيلم سنمائي في لحظات
لم ترقك جماعة الدعوة والتبليغ لأنهم يعتزلون السياسة، فما الذي لم يعجبك في الاخوان المسلمين حتى تهجرهم بهذه السرعة؟
لا، لم يكن لي أي مشكل مع جماعة التبليغ أو أي جماعة أخرى، أنا كنت أشعر بالضيق إذا انتميت لهذه الجماعة أو تلك، لم أكن أستطيع أن أحصر نفسي لأن الجماعة هي التزام ونظام يجب في النهاية الخضوع له وطبعي لا يقبل ذلك، طبعا كل جماعة لها عيوبها، هذا موضوع آخر، لكن رهاني الأكبر أني كنت أريد أن أعمل في أفق واسع وأتحمل مسؤوليتي وحدي ولا أُحمّل أي الجماعة مواقفي الشخصية، لهذه الأسباب تعرفت على كل الجماعات، حتى إنه كانت هناك اتصالات من كل الجماعات لأنتمي إليهم لكنني رفضت.
أين هي جماعة الدعوة والتبليغ الآن.. هل انقرضت؟
جماعة التبليغ لم تنقرض الآن بل هي أقوى من السبعينيات، موجودة الآن في الكثير من المساجد، إذا أردت زيارتهم لا مانع فعلاقتي إلى اليوم معهم علاقة صداقة وألتقيهم على الدوام، منهم الشيخ محمد الوناس، وأعتقد أن عدد النشطين منهم الآن أكثر من ذاك الوقت. هم ملتزمون في المساجد بالجانب الروحي ولا يتدخلون في السياسة ولا يهمهم سوى العبادة إلى اليوم.
لهذا ضقت ذرعا بهم؟
لأنني أعتقد أن الإسلام ليس عبادات فقط بل من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم.
من من الاسلاميين طلب منك الانضمام إلى جماعته؟
كانت هناك اتصالات من كل الجماعات، مثلا محفوظ نحناح رحمه الله اتصل بي سنتي 80 و81 بعد خروجه من السجن، عندما بدأ يؤسس لجماعته فرفضت.

نحناح كان في تنظيم الجزأرة لكنه انقلب عليهم وهو من سماهم بهذا الاسم
لكنكفيمابعدانضممتإلىالجبهةالإسلاميةللإنقاذ؟
أنا رفضت في البداية الفكرة، فألح علي عباسي مدني 3 و4 مرات لأقبل بعدها بصعوبة لكنني كنت رافضا للعمل الحزبي مند البداية.
كيف كان ظهورك الجماهيري أول مرة؟
أول خطبة جمعة واجهت فيها الجماهير كانت في 1978 وكنت أقيم دروسا بشكل دوري قربتني أكثر من المصلين، وفي إحدى المرات في مسجد السفير بالقصبة الموجود في جوار بيتي أين أصلي صلواتي الخمس، حدث أن تغيب الإمام عن خطبة الجمعة لظروف خاصة والإمام كان الشيخ محمد الدوخ رحمه الله، كان رجلا فاضلا من كبار علماء المالكية في الجزائر لديه باع كبير في الفقه..
هل أفهم أنك "اديتلوا بلاصتو" في تلك الجمعة؟
(يضحك) لا، أنا كنت رجلا معارضا هم كانوا في ذلك الوقت أو قبلها تأتيهم خطب الجمعة مكتوبة من الوزارة.. فإذن مع غياب الشيخ محمد عن خطبة الجمعة إلتفت المصلون يمينا ويسارا فلم يجدوا إلا العبد الضعيف ليدفعوا به إلى المنبر، ومند تلك الخطبة تواترت الخطب في مساجد العاصمة وبومرداس.
سنوات حكم الرئيس بومدين وصفت بالاشتراكية وأنتم الإسلاميون كانت لديكم مشكلة مع هذا التوجه.. كيف كنت تتعامل مع الوضع؟
بصراحة.. كنت مرارا أقتاد إلى مراكز الشرطة للتحقيق وظل هذا الوضع إلى غاية ظهور حركات اسلامية منظمة منذ أحداث الجامعة الاسلامية العام 82.
لكن كان يوجد إسلاميون عارضوا نظام بومدين وسجنوا خاصة مع الميثاق الوطني العام 1976 أين كنت أنت؟
مند العام 1975 كان يوجد نشاط اسلامي صحيح، لكنه فردي مع غياب الاعلام حينها، لم يكن ذلك النشاط يأخذ مداه، على وجه الخصوص العملية التي قام بها محفوظ نحناح وجماعته التي دخلوا بسببها السجن، لكن العملية لم يكن لها صدى كبير، وقليل من الناس الذين سمعوا بها وفهموا مغزاها، طبعا كانت توجد جماعات سياسية تضغط وتعمل منها المرحوم بن يوسف بن خدة.
هل كان لبن خدة علاقة بالإسلاميين في السبعينيات؟
كان من ضمن الناس الذين خاضوا المعارك في تلك السنوات، لكن في 82 وبعدها مع خروج الاسلاميين إلى السطح رأى الرجل أن خطرا ما يتهدد البلاد.
بالنسبة لتحركات مالك بن نبي ألم تكن تزعج نظام بومدين؟
تلك نشاطات لم تهز النظام حينها، الشرطة كانت تعلم جيدا أن بعض الطلبة كانوا يجتمعون دوريا مع مالك بن نبي، وكانت تعلم أن كلامهم لم يخرج عن الاسلام وتبليغه، ولم تر في ذلك أي خطر على النظام، على عكس أحداث الجامعة المركزية سنة 82 أين ظهر الحجم الحقيقي للإسلاميين بما يهدد فعلا كيان النظام، لذلك تغير أسلوب المعالجة.
ربما حتى وعي الاسلاميين ونضجهم كان مختلفا بين السبعينيات والثمانينيات إذ كيف نتصور أن يقدم الشيخ نحناح رحمه الله وجماعته مثلا على قطع كوابل الهاتف؟
لا يمكن أن أقول إنه في 82 كان هناك وعي ونضج لدى الاسلاميين إنما يمكن القول إن الدولة وأجهزة الامن والمخابرات أصبح اهتمامها بالظاهرة الاسلامية أكبر بعد أحداث الجامعة المركزية، وخاصة المساجد أصبحت تحت المجهر. فتقريبا كانوا يقتادوننا إلى السجون مرتين أو ثلاث مرات في السنة إذ لم يكن هناك خطاب بأتم معنى الكلمة، إنما كان انتقادنا للسلطة في ذلك الوقت حقيقي وفعال.
كيف تلخص لنا تضاريس الحركة الإسلامية في الشارع حينداك؟
مند العام 70 حتى بداية العام 80 كانت جماعة التبليغ هي المسيطرة، ثم شكل نشاط طلبة الجامعات وخاصة من تلاميذ المفكر مالك بن نبي فضاءات أوسع، وازداد نشاط هذه الجماعة حتى بعدما توفي مالك بن نبي، كانوا يعملون بأسلوب آخر وتطورت الجماعة لتسمى فيما بعد الجزأرة والذي سماها كذلك هو محفوظ نحناح وهو كان معهم، وكان من ضمنهم.
الجزأرة تنظيم أخطبوطي يشبه الماسونية يقوم على اختراق التنظيمات وتفجيرها
أعتقد أن المرحوم نحناح كان مند البداية يتبنى فكر الإخوان المسلمين؟
حتى جماعة الجزأرة كانت تتبنى فكر الإخوان المسلمين، إنما ليس بنفس عملهم التنظيمي، أسلوب عمل الجزأرة كان شيئا آخر.. كان عملا يشبه كثيرا الماسونية.
هذا تشبيه خطير...
أنا أتحمل مسؤولية هذا الكلام، هم كانوا ينظمون دروسا وحلقات لتجنيد الشباب دون أن يعرف هذا الشاب أو ذاك أنه مجند، وكانوا يتخدون قراراتهم في إطار ضيق؛ كانت هناك قيادة من مجموعة قليلة 4 أو 5 أو 6 أفراد هم من يقرر، وكان معهم محفوظ نحناح، وقد اكتشف أمر هذا التنظيم خلال أحداث الجامعة المركزية العام 82 حينها اقتادوا أغلبية قيادات الجزأرة إلى السجن، هناك فقط اكتشف أن ثمة جماعة منظمة في مسجد الجامعة المركزية.
يتبع

رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

القيادي المنشق عن الفيس أحمد مراني يكشف...



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 07:01 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب