منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > أقسام الشريعة الإسلامية > منتدى معالم وعلماء الإسلام في الجزائر والعالم العربي والإسلامي

منتدى معالم وعلماء الإسلام في الجزائر والعالم العربي والإسلامي [خاص] سير مشايخ وعلماء , مخطوطات وكتب , معالم ومساجد , مواقف واقوال

السلطان ابراهيم ابن ادهم

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مسجد “حضرة السلطان” Emir Abdelkader منتدى عالم الصور والكاريكاتير 2 2012-08-23 02:45 PM
من كلمات الدكتور ابراهيم الفقى Asma Ilham منتدى علم النفس وتطوير الذات 8 2012-06-21 11:55 AM
السلطان الذى رُفضت شهادته !!! أم الشهداء ركن قصص ومواعظ اسلامية 2 2011-01-27 01:38 AM
احدى روائع د: ابراهيم الفقي جزائرية بافتخار منتدى علم النفس وتطوير الذات 2 2009-12-16 11:22 AM
جولة في اجمل اسواق اسطنبول الشعبية .. سوق السلطان احمد عربية حرة منتدى السياحة والسفر 2 2009-01-30 02:50 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2012-12-17
 
:: أبـو قصي ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Pam Samir غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Oct 2008
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 17,273 [+]
عدد النقاط : 892
قوة الترشيح : Pam Samir is a splendid one to beholdPam Samir is a splendid one to beholdPam Samir is a splendid one to beholdPam Samir is a splendid one to beholdPam Samir is a splendid one to beholdPam Samir is a splendid one to beholdPam Samir is a splendid one to behold
افتراضي السلطان ابراهيم ابن ادهم


شخصية مركـّبة شغلت الباحثين والمؤرخين على مر السنين وبقيت حاضرة في أذهان الجميع وخصوصاً أهالي مدينة "جبلة" بسورياالتي ارتبط اسم مدينتهم باسم صاحب الشخصية التي أقر بأهميتها كبار رجال العلم والدين، صاحبها ترك المـُلك واختار الفقر فأغناه الله زهداً وعبادة وورعاً حتى لقب بسلطان الزاهدين.

عمل في كل شيء ورفض الكشف عن شخصيته في معظم المواقف حتى إنه كان إذا عرف في مكان قرر الرحيل عنه، أحبه الناس واقتدوا به بعد موته لدرجة أنهم صاروا يقيمون الأفراح والموالد ويزكون وينفقون على اسمه إعجاباً واحتراماً ويقيناً بكراماته التي وصفها الباحثون بأنها لا تعد ولا تحصى.

ولد السلطان "إبراهيم بن الأدهم" في "بلخ" عاصمة "خراسان" وخرج منها زاهداً ليعيش في مدينة "جبلة" ويدفن فيها، لتبدأ بعدها رحلات المؤرخين والباحثين في الكشف والتنقيب عن شخصيته التي كانت محط إعجاب وتقدير كل من قرأ وكتب عنها، بحسب ما حدثنا به الباحث المختص بالشؤون التاريخية الأستاذ "طه الزوزو" وأضاف قائلاً: «منذ القرن الحادي عشر الميلادي أخذ الكتاب يجمعون القصص والروايات عن "إبراهيم بن الأدهم"، ومنهم "ياقوت الحموي، السلمي، القشيري، أبو الفداء، ابن الوردي، اليافعي، ابن بطوطة، الشعراني، والمناوي" وغيرهم من المؤرخين العرب، إضافة لدراسات المستشرقين، ومن أحدث الدراسات عن المتصوف "إبراهيم بن الأدهم" دراسة للعالم الإيراني "فتح الله مجتبائي" المنشورة في "الموسوعة الإسلامية الكبرى" الصادرة في "طهران".

واستناداً لهذه الدراسة فإن "إبراهيم بن الأدهم" هو:

«"اسحق ابراهيم بن أدهم العجلي" كان والده من ملوك خراسان التي كانت عاصمتها مدينة "بلخ" التي هي اليوم قرية صغيرة في "أفغانستان"، تزوج والده "أدهم" من ابنة سلطان "بلخ" التي كانت تنفر من الأمراء وتحب الرجال الأتقياء وكان "إبراهيم" من ثمرة هذا الزواج.

ولد "إبراهيم" حوالي سنة "100" للهجرة وبعد وفاة والده ترعرع في بلاط "بلخ" واستلم الإمارة بعد وفاة جده لأمه، وحسب السيرة فإن "إبراهيم" بعد استلامه مقاليد الحكم سمع نداءات خفية تحضه على التخلي عن العرش والانصراف عن الدنيا وتكريس نفسه لحياة الزهد والاعتكاف، وتقول إحدى الروايات إنه بينما كان مستغرقاً في نومه سمع وقع خطا فوق سطح القصر، وعندما سأل أصحاب الخطا عن غايتهم قالوا: نحن نبحث عن جـِمال شاردة عائدة لنا، عندها اعتبرهم "إبراهيم" مجانين، ثم أجابوه بأنه أكثر جنوناً منهم وتابعوا القول: ها أنت تجلس على سرير من ذهب وتلبس ثياباً حريرية وتتوهم أنك تستطيع من فوق كرسي الملك أن تصل إلى الله، استيقظ "إبراهيم" وقد أخذ به الاضطراب وأمضى ليلته في الصلاة والتعبد، وعند ظهيرة ذلك اليوم وبينما كان "إبراهيم" جالساً على كرسي العرش اقترب منه رجل فسأله "إبراهيم" عن حاجته أجاب الرجل بأنه مسافر غريب ويريد أن يستريح في الخان- مشيراً إلى القصر- اندهش "إبراهيم" وقال له: إن ما أشرت إليه ليس بخان فهو قصري، فسأله الرجل: ولمن كان من قبلك؟ أجاب "إبراهيم": لوالدي، ثم سأله الرجل: ولمن كان قبل والدك؟ قال: لجدي، فسأله الرجل: أين والدك وأجدادك الآن؟ فأجابه: قضوا نحبهم، عندها شرح له الرجل الغريب أنه لم يكن مخطئاً حين سماه الخان، فاستحلفه "إبراهيم" أن يخبره عن حقيقة شخصيته فكشف الرجل الزائر المجهول عن هويته فإذا هو "الخضر" عليه السلام وهو الذي سماه الله في القرآن الكريم "عبداً من عبادنا" (سورة الكهف آية "64" وما يليها)، هذه إحدى الروايات العديدة التي تنسب لفكرة الزهد عند "إبراهيم"».

ويضيف "الزوزو": «هناك روايات أخرى تلتقي كلها بفكرة أن "إبراهيم" تخلى عن كل شيء وساح في الدنيا مرتدياً


الملابس الخشنة، حافي القدمين، متخلياً عن عرشه وقصره وأمواله وحلّ أخيراً في مدينة "جبلة"، ومات ودفن فيها بعد أن لحقت به أمه وسعت لإقناعه بالعودة إلا أنه رفض، وبعد يوم من وصولها إليه توفي فأقامت له والدته مقاماً ومسجداً وتكية وحماماً من أموالها الكثيرة، ثم اشترت قرى عديدة أوقفتها لمقامه وبعد سنين من وفاة "إبراهيم" غادرت أمه "جبلة" إلى "اللاذقية" حيث أقامت فيها وتوفيت فيها ودفنت بقرب العين التي سميت فيما بعد باسمها "عين أم إبراهيم" تقديراً للزاهد "إبراهيم"».

روايات عديدة وقصص بعضها محض خيال وبعضها حقيقي عن السلطان "ابن الأدهم" ومنها رواية يتناقلها كل أهالي المنطقة وهي أن "إبراهيم" كان يخيط ثيابه على الشط عندما أتت والدته، هو عرفها قبل أن تعرفه فتقدم لها وقبل يدها، فقالت له: يا ولدي تركت الملك والجاه وأتيت لتعيش هنا فوقعت من يده الإبرة في البحر وانغرزت في عين سمكة، وعندما سحبها ورأى السمكة أعادها إلى البحر لتعيش فيه وتنتشر بعدها الأسماك التي ترى بعين واحدة وتسمى "سمك السلطان إبراهيم".

الباحث التاريخي والعمراني "محمد خير حلبي" أضاف عليها حوادث عديدة وقصصاً ومعلومات فقال: «تتلمذ السلطان على يد التابع "سفيان الثوري" الذي يقول في شخص السلطان: "إبراهيم بن الأدهم: كان يشبه "إبراهيم خليل الرحمن" ولو كان في أصحاب رسول الله لكان رجلاً فاضلاً"، وأخذ "ابراهيم" عنه علم الحديث والقرآن ليعيش فترة في "الكوفة" ثم في "دمشق" ليستقر في آخر الأمر على الساحل السوري ما بين "مرسين" و"حيفا" وصادف أنه كانت تلك فترة الفتوحات الإسلامية، وكانت هناك غزوات على الساحل من قبل الروم البيزنطيين فتولى هو قيادة الحملة البحرية الدفاعية عن الشاطئ السوري، وقاد معارك عديدة واشتهر بالزهد والورع والحكمة، وبأنه لم يكن يأخذ حصته من غنائم الحرب بل كان يوزعها على الفقراء، وعند سؤاله عن السبب أجاب: لكي يكون جهادي خالصاً في سبيل الله، هذه الصفات التي تمتع بها دفعت الأمويين حينها ليعرضوا عليه عدة مناصب، لكنه رفضها، وقال: أفضّل أن أكون زاهداً».

ويضيف "حلبي": «كان له عدة أدعية واشتهر بحبه للعمل، وفي إحدى الحوادث التي تدل على دعوته إلى الاهتمام بالعمل (أنه كان لديه صاحب ودّعه في الليل وسافر صاحبه للقيام بعمل، وبقي السلطان ليفاجأ به وقد عاد مبكراً دون إتمام العمل، فسأله عن السبب، فأجابه صاحبه: تأخرت في الليل فعرجت على إحدى المغارات فوجدت غراباً أعمى وكسيحاً، فتساءلت من يطعم هذا الغراب؟ فوجدت غراباً آخر يطعمه ويسقيه، فقلت في نفسي: بما أن الرزق مكتوب عند الله فلماذا أسافر؟ فقال له السلطان: رضيت أن تكون الغراب الكسيح بدل أن تكون الغراب المطعم؟

وفي حادثة أخرى "أنه كان حارساً في أحد البساتين قرب "مرسين" فجاءه صاحب البستان وطلب منه أن يطعمه رمانة من البستان ففعل، وأكل منها صاحب البستان فكانت حامضة، فقال له: ويحك تطعمني الحامض وتأكل الحلو، فقال له السلطان: والله ما أكلت سابقاً حتى أعرف الحلو من الحامض، فقال له: لا يفعل هذا إلا "إبراهيم بن الأدهم"، وعندما عُرف "إبراهيم" غيّر المكان فهو كان لا يحب أن يعرف في المكان الذي يتواجد فيه، وظل هكذا حتى توفي في معركة بحرية عام "161"


بالقرب من مدينة "جبلة" ودفن فيها ولقب بسلطان الزاهدين، هذا اللقب الذي اتفق عليه الجميع».

ويقول "محمد بن أحمد الذهبي" في "إبراهيم": «إنه الإمام القدرة العارف سيد الزهاد أبو إسحاق».

كما يروي "سهل بن إبراهيم" قصة عن كرمه ويقول: «صحبت "إبراهيم بن أدهم" فمرضت فأنفق عليّ نفقته، فاشتهيت شهوة فباع حماره، وأنفق عليّ ثمنه، فلما تماثلت قلت يا "إبراهيم" أين الحمار؟ قال بعناه، فقلت: على ماذا أركب؟ فقال يا أخي على عنقي فحملني ثلاث منازل».

وعن حب السلطان للشام يقول "خير حلبي": «سأل "شقيق بن إبراهيم البلخي" السلطان: لماذا تركت خراسان؟ فأجابه: ما تهنيت بالعيش إلا بالشام افر بديني من شاهق إلى شاهق فمن رآني يقول: موسوس، ومن رآني يقول: حمال يا شقيق لم ينبل عندنا من نبل بالحج وبالجهاد إنما ينبل من كان يدخل في جوفه من جلّه».

شخصية السلطان "إبراهيم" كانت ملأى بالحكم والمواعظ والأدعية إضافة لعشقه للزهد والتقشف، ويقول رئيس شعبة أوقاف "جبلة" سابقاً "شكري الحلبي" عن شخص السلطان: «كان كثير الشأن في باب الورع ومن دعائه أنه قال "اللهم انقلني من ظل معصيتك إلى عز طاعتك"».

ويضيف "الحلبي": «كان "إبراهيم" حكيماً جداً وصاحب موعظة وكلامه كله حكم ففي إحدى المرات قيل له ما لنا ندعو فلا يستجاب لنا فأجاب: "لأنكم عرفتم الله فلم تطيعوه، وعرفتم الرسول فلم تتبعوا سنته، وعرفتم القرآن فلم تعملوا به، وأكلتم نعم الله فلم تؤدوا شكرها، وعرفتم الجنة فلم تطلبوها، وعرفتم النار فلم تهربوا منها، وعرفتم الشيطان فلم تحاربوه ووافقتموه، وعرفتم الموت فلم تستعدوا له، ودفنتم الأموات فلم تعتبروا، وتركتم عيوبكم واشتغلتم بعيوب الناس"».

كما التقينا الحاج "عاطف حج ابراهيم" الذي حدثنا عن مرحلة مقام "السلطان ابراهيم" قائلاً: «شكل مقام السلطان مزاراً يزوره الناس من كل البقاع ليصلوا عنده وينفقوا عن روحه حباً به وإعجاباً بصدقه وزهده، حتى إنهم كانوا يوقفون الأراضي لمقامه الكريم ويحيون ويوزعون الأموال على حبه، هذه الأموال كانت تصرف على الفقراء والمحتاجين وأبناء السبيل، كما أن تلك الأراضي لاتزال موجودة حتى الآن ومكتوب على وصفها "وقف السلطان ابراهيم"، كما لا يمكن أن ننسى الدراويش الذين كانوا يعيشون في الغرف المجاورة للمقام ويقومون بخدمته ويولمون الطعام للناس ويوزعونه على المحتاجين حتى إن البعض من أهالي المدينة الفقراء كانوا إذا شعروا بنقص في طعامهم ذهبوا إلى المقام وأحضروا الطعام من حلة "السلطان"، هذه النشاطات توقفت في فترة السبعينيات ولم تعد موجودة في يومنا هذا، لكن سيرته مازالت متداولة بين الناس حتى اليوم، وهو محط إعجاب الجميع في المدينة التي بقي أهلها مخلصين لروحه ومواظبين على الصلاة بقربه إلى يومنا هذا حتى إن المسجد يغص بالمصلين في مختلف الصلوات».

المراجع التي استند إليها الباحثون هي كما قالوا: «"الرسالة القشيرية في علم التصور- المنجد في اللغة والإعلام- سفيان الثوري أمين المؤمنين في الحديث- البداية والنهاية- أعلام النبلاء- حلية الأولياء- يزيد بن قبيس من محدثي جبلة».

بقي أن نذكر أنه نظمت أبيات شعرية قريبة من العامية درج أهالي "جبلة واللاذقية" على ترديدها عند مقامه في كل مناسبة، وقد اقتطف الباحث "طه الزوزو" بعض الأبيات من هذه السياحة المسماة سياحة "إبراهيم ابن الأدهم" التي


بلغ عددها أكثر من ثلاثمئة بيت وتقول هذه الأبيات:

سياحة السلطان إبراهيم فاسمعوا/ عليه من الرب الكريم سلام

السيد المشهور بالفضل والعلا/ الأمين الزعيم السيد الضرغام

من كثر ما شرف الله قدره/ تزوره الخلائق عرب وعجام

له جامع في التكية عامر/ مجاوره حاشى بأن يضام

مقامه بجبلة شرف الله قدره/ سلطان إبراهيم عليه السلام

فياما نصر قوماً كثيراً على العدى/ وياما عكس من شك فيه قوام

وياما أجار الملهوفين بسرعة/ إليه ينادوا فيستجيب كلام

ترك خراسان وخلا لملكها/ وقد ساح بالدنيا وحيداً وهام

وسافر وحيداً بالبراري والفلا/ ماشي بحب الواحد العلام

حفيان عريان بها مع الشقا/ بعد أن كان سلطان ملك ضرغام

سلطان من يوم طلع من بلاده/ لا حمل شراب ولا طعام

في اليوم الثاني توفي قباله/ عكازه في الارض جنبه نام

وصارت شجرة ليس يوجد مثلها/ على مقامه بين الخاص والعام

وهي شجرة خضراء إلى اليوم والغد/ ويتبخر من ورقها الأنام

ودامت أمه عند وقت دفنه/ مقدار سنتين بعده تمام

وعمرت لمقامه ثم زينت/ دارا وسيعة جنبها حمام

وجابت له الماء من عالي الجبل/ تحت الأراضي قدر نهر تمام

وجعلت تأخذ قرايا بمالها/ وتوقف بحضرة سيد الإكرام

وعليك يا إبراهيم ألف تحية/ يا ابن أدهم ألف سلام....
رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

السلطان ابراهيم ابن ادهم



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 05:35 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب