منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > منتدى العام

منتدى العام [خاص] بالمواضيع التى لا تتبع لأي تصنيف...

"الدَّعْوَة الإسْلاميَّة" بَيْنَ "التـّرْغـِيبِ" و "التـّرْهِيبِ".. ! الجزء الأول

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بعد تحول السفن العملاقة لمدن سكنية... "ماجيلان" و"ذا أورفاليز".. بإمكانك العيش بمدن ع عربية حرة منتدى السياحة والسفر 6 2016-04-21 12:46 AM
"Chat" يحوّل كوهين "اليهودي" إلى يوسف "المسلم"!! سفيرة الجزائر ركن القصة والرواية 6 2015-08-02 12:42 AM
مستشار يتهم "الأوقاف" و"المياه والغابات" بكراء أراض لزراعة الكيف Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2012-12-19 03:04 PM
"محاربو الصحراء" يداوون كبرياءهم المجروح بـ "التسلية" مع "العقارب" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 1 2012-06-16 10:56 AM
هل ينسي الانسان من تسبب في جرحة """"""""للنقاش إبن الأوراس منتدى النقاش والحوار 18 2012-05-19 06:10 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2012-12-23
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool "الدَّعْوَة الإسْلاميَّة" بَيْنَ "التـّرْغـِيبِ" و "التـّرْهِيبِ".. ! الجزء الأول


قراءة في واقع "الحركات الإسلامية" وغياب "الإعلام الإسلامي"
ربما غياب الإعلام الإسلامي و إصابة الدعاة المسلمين بالانفصام الدعوي (السكيزوفرينيا) هي الدوافع الرئيسية و الأسباب الحقيقية التي أدت إلى تراجع "الحركات الإسلامية" و فشلها في تحقيق أهدافها المنشودة في بناء"دولة إسلامية" قائمة على الكتاب و السنة؟ ذلك ما نراه من خلال هذه "القراءة"المتواضعة في واقع الحركات الإسلامية و أسباب تراجعها تحت عنوان : ( الدعوة الإسلامية بين الترغيب و الترهيب)

إن الحديث عن مجال "الدعوة الإسلامية" يجعلنا نتساءل بكل موضوعية عن الحقل الإسلامي الذي يمكن أن تُزْرََع فيه بذور هذه الدعوة، هل يكون ذلك في إطار تأسيس حزبا إسلاميا أو إن صح القول تشكيل حركة إسلامية؟ و هل الإعلام الإسلامي ضروري لنشر الدعوة الإسلامية، و إن كان كذلك فالسؤال يطرح نفسه، لماذا الإعلام الإسلامي غائب أم أنه مُغَيـَّبٌ؟ و هي أسئلة تحتاج إلى الرد عليها من قبل المختصين لتوضيح الرؤى و تنوير الشباب المسلم من أجل تصحيح عقيدته و تجديد إيمانه و علاقته بربه..
يؤكد الدكتور بشير قلاتي أنه لا يوجد تعريف خاص لمفهوم الدعوة الإسلامية، غير أنها عبارة عن حركة إنسانية شاملة تهدف إلى بناء مجتمع إسلامي ملتزم بتعاليم الإسلا، عقيدة و شريعة و أخلاقا، و تبليغ رسالته إلى الناس كافة باستخدام كافة الوسائل المشروعة، و من هنا يقول الدكتور قلاتي تظهر "الدعوة الإسلامية " على أساس أنها جهد حضاري شامل تهدف إلى توعية الناس بقيم الإسلام السمحة، و من ثم إحداث التغيير النفسي و الاجتماعي، بتربية الأفراد للالتزام برسالة الإسلام كاملة، ذلك بإتباع منهج "الحوار" و المجادلة، أما الشيخ محمد الغزالي رحمه الله فهو يقدم مواصفات "الداعية الإسلامي" و الشروط التي لابد من توفرها في الداعية، أولها أن يكون موصولا بالله و أن يكون مخلصا لله وحده، عاشقا لدينه و لربه و مخلصا للصالحين من العباد، و إذا ضاع هذا الأساس فلا قيمة لشيء، كما لا بد للداعية أن تكون له ثقافة إسلامية لا حدود لها، و أن يكون نابغا في العديد من المجالات لأنه كما يقول الغزالي مُدَرِّسٌ للشعب كله و في وجه الجماهير بمختلف ثقافاتها و أفكارها، و أن يكون كذلك محيطا بعلل المجتمع الذي يعيش فيه و أن يكون خبيرا بالمكان الذي يذهب إليه، كما يرى الشيخ محمد الغزالي (رحمه الله) أن الدعوة "وظيفة" تحتاج إلى تخصص و لكن في نفس الوقت لابد من إعطاء للداعية "الحصانة" حتى لا يُجْبَنَ أمام دعوته إلى الحق..
و بفضل هذا الجهد عرفت ظاهرة "التدين" تطورا ملحوظا على أيدي بعض الدعاة المسلمين من خلال رحلاتهم عبر العالم الإسلامي و تدريسهم في الجامعات الإسلامية و إلقائهم الخطب و المحاضرات من أجل عودة الشباب إلى الصواب و السير في الطريق السليم و طاعة الله و ترك الشبهات و محاربة الفساد بكل أشكاله، و قد لقيت هذه الشريحة من الدعاة استجابة لدى الناس خاصة الشباب منهم الذي التفت حول الدعاة يستمعون إلى خطبهم و مواعظهم، و يطبقونها عن قناعة و طواعية، و أصبح مجال "الدعوة " محور نقاش و جدل بين مؤيد و معارض من قبل المختصين، فذهب بعض المهتمين بالشأن الدعوي إلى القول بأن الدعوة الإسلامية مهمة الأنبياء و الرسل وحدهم، و هم أشرف الخلق بذلك..
و بما أن الدعوة الإسلامية هي حركة تغيير حضاري شامل جعلها تعرف قصورا و تواجه عقبات فتراجعت عن تحقيق الأهداف حيث انقسم أصحابها إلى فريقين و أخذ كل منهما الطريق الخاص به، فريق سلك طريق الترغيب ( حركة الإصلاح و التجديد) التي يتزعمها محمد عبده و جمال الدين الأفغاني، و الفريق الثاني اتخذ سياسة الترهيب منهجا له، فانحرف و جرّ معه العديد من الانحرافات، مثلما نراه في بعض الحركات الإسلامية الحديثة، التي تركت الأخذ بالمعاني الروحية و العمل بالقواعد الأخلاقية و سارت إلى حد الإفراط إلى أن وجدت نفسها تسير في طريق "التطرف" و غذت ثقافتها الإسلامية بقيم العنف في حين رمت أخرى نفسها بين أحضان "النظام" لكي تستفيد من بعض الامتيازات و الحقائب الوزارية..

و يعرف الأخصائيين في الشأن الإسلامي أن الحركات الإسلامية هي الحركات التي قبلت الدخول أو الاشتراك في ساحة العمل السياسي القانوني من منطق القبول بقواعده و ترك "الدعوة" و التحول إلى السياسة و هذا يعني الانتقال من مرحلة التفاعلات الفكرية إلى ممارسات عملية أي دخول الانتخابات و التمثيل البرلماني و المشاركة في الوزارة و الوصول إلى السلطة بشتى الطرق و الوسائل وفق الحكمة القائلة "الغاية تبرر الوسيلة"، و نشير هنا و حسب الكتابات أن لحركات الإسلامية ظهرت إلى الوجود تعبيرا عن أزمة الفشل في "النهوض" و تحقيق التقدم لأنها لم تكن لديها الميكانزمات اللازمة للمواجهة، و لأنها كما يقول البعض لم تكن مُؤَسَسَة على نهضة دينية ، و لو أنها انطلقت من نهضة روحية لأمكنها أن تبني أخلاقية المجتمع المسلم كما قال جاك بيرك، ، بدليل ما نلاحظه من ظواهر أخلاقية فاسدة (انتشار الزنا و زنا المحارم ، اللواط ، السرقات ، المخدرات و ما شابه ذلك) و غالبا ما تكشف لنا محاكم الجنايات عن جرائم فظيعة و مخلة بالحياء، في حين اقتصرت هذه النهضة عند بعض الحركات الإسلامية بإطلاق اللحية و ما تبعها..

فشل الحركات الإسلامية

فباستثناء "الإخوان المسلمون" ركز التيار الأول المتمثل في عبد السلام ياسين من المغرب على تربية الأفراد و اعتماد المنهج النبوي في تحسين سلوك الفرد ثم تغيير المجتمع و يقابله في ذلك التيار الثاني الذي يرى ضرورة الإمساك بالسلطة و يتمثل هذا التيار في الشيخ "حسن الترابي" في السودان الذي كان أكثرهم ميلا بأولوية الإمساك بالسلطة السياسية مهما كانت الوسائل و جعلها أداة لتغيير المجتمع و الأفراد، و يقف إلى جانبه أبو جرة سلطاني في الجزائر، في حين يقف "راشد الغنوشي" زعيم "النهضة" في تونس موقف "الوسط" كونه يميل إلى دور "المفكر" أكثر منه إلى دور السياسي أو التربوي و إن كان له ميلا نوعا ما إلى الترابي، أما الفيس فقد شق طريقها خاصا بتكوينه "جيشا إسلاميا" و الدعوة إلى "الجهاد"..
و ربما تجربة الجبهة الإسلامية للإنقاذ ( الفيس) شبيهة بتجربة (الإخوان المسلمين ) في مصر عندما تكرر اصطدامها مع الحكومة في عام 1965 و 1966 في عهد الراحل جمال عبد الناصر و حملات السجن و التعذيب و الإعدام، إلا أن هذا لا يبرر الأخطاء التي ترتكبها الحركات الإسلامية ( الأحزاب الإسلامية) و الشروخ التي تحدثها رغم أنها تنتمي إلى مشروع واحد كما يقول الدكتور عيسى جرادي ، فبدل من قيام التواصل الروحي و التحاور بين أجنحة هذه الحركات في جو من الإخلاص و النية و عمق التفكير و الحرص على تفهم ظروف الغير و تفكيره و اجتهاده مع تأكد الولاء للأهداف الجامعة و المقاصد الكلية و المصالح العامة ، ساد التنافر و احتقنت القلوب بالضغائن و ضاقت العقول، انتهت بالانشقاقات و الانقسامات حتى داخل الحزب الإسلامي الواحد مثلما نشاهده في حركاتنا الإسلامية في الجزائر، و هذا بسبب التعددية في الرؤى و التصورات و الإستراتيجيات ..
و أمام هذه التناقضات بدت الحركات الإسلامية عاجزة عن النهوض و تحقيق التقدم و لذلك لا يمكن أن تكون في مستوى حركة الإصلاح و التجديد ، فأصحاب هذه الأخيرة و منهم الأفغاني و محمد عبده و خير الدين التونسي نظروا إلى الحضارة العربية بـ: "ندّيّة" عن طريق المناظرات و المناقشات، و اكتشفوا قصور المسلمين و إيجابيات الحضارة الغربية بخلاف الحركات الإسلامية التي وضفتها بالجاهلية و التفسخ ولم تقدم إنتاجا ثقافيا فكريا يكون في مستوى دعوتها..
يرى الباحث السوري جمال الخضّور أن إشكالية تأخر الحركات الإسلامية يعود إلى الاختلاف بينها و بين بعض "النهضويين"، و يرى الخضور أن أي مشروع نهضوي على المستوى الإيديولوجي الثوري لا يمكن أن ينشأ من الفراغ أو على أرضية "مَرَضِيّة" و بالتالي فهو مرتبط بالمشروع النهضوي الفكري الذي يستمد إلى أربع أسس هي: (الديمقراطية، الحداثة، الأصالة و المعرفة التكنولوجية) ، وورود الديمقراطية كأساس من هذه الأسس يبين أن الديمقراطية لا وجود لها عند الحركات الإسلامية لأنها تؤمن بوحدة الأمة الإسلامية.. ( انظر الديمقراطية من وجهة نظر الحركات الإسلامية "الجزائر" نموذجا)..



رد مع اقتباس
اعلانات
 
  رقم المشاركة : ( 2 )  
قديم 2012-12-27
 

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  ايمن جابر أحمد غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 1439
تاريخ التسجيل : Sep 2009
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 3,289 [+]
عدد النقاط : 1124
قوة الترشيح : ايمن جابر أحمد has much to be proud ofايمن جابر أحمد has much to be proud ofايمن جابر أحمد has much to be proud ofايمن جابر أحمد has much to be proud ofايمن جابر أحمد has much to be proud ofايمن جابر أحمد has much to be proud ofايمن جابر أحمد has much to be proud ofايمن جابر أحمد has much to be proud ofايمن جابر أحمد has much to be proud of
افتراضي رد: "الدَّعْوَة الإسْلاميَّة" بَيْنَ "التـّرْغـِيبِ" و "التـّرْهِيبِ".. ! الجزء الأول

مقالة متميزة في الطرح
واقعية في تسلسل أفكارها
وضعت اليد على موضع الجروح
بارك الله فيكم
على الطرح القيم
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 3 )  
قديم 2012-12-27
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي رد: "الدَّعْوَة الإسْلاميَّة" بَيْنَ "التـّرْغـِيبِ" و "التـّرْهِيبِ".. ! الجزء الأول

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ايمن جابر أحمد
مقالة متميزة في الطرح
واقعية في تسلسل أفكارها
وضعت اليد على موضع الجروح
بارك الله فيكم
على الطرح القيم

العفو أخي الفاضل


في رأي أن من أسباب فشل الدعوة الاسلامية
هي اتجاهها الى السياسة على حساب الدعوة
و أصبح من هب و دب يفتي حسب تفكيره
و بحثهم عن السلطة بدون أن يكونوا مؤلين لذلك
و تحضير المجتمع الى الانتقال السلس الى النظام
الاسلامي عوض السياسي.وخير دليل على ذلك
ما نراه في الدول التي وقعت فيها تغييرات.

شكرا لمرورك الطيب أخي

التعديل الأخير تم بواسطة Emir Abdelkader ; 2012-12-27 الساعة 08:12 PM
رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

"الدَّعْوَة الإسْلاميَّة" بَيْنَ "التـّرْغـِيبِ" و "التـّرْهِيبِ".. ! الجزء الأول



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 09:08 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب