منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

نوكل عليهم ربي ..في بومدين

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كل رؤساء الجزائر حجوا إلا بومدين Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2012-10-20 11:43 PM
البكالوريا البيضاء لثانوية هواري بومدين - حاسي خليفة فراشة وادي سوف قسم تحضير شهادة البكالوريا 2018 Bac Algerie 2 2012-05-31 07:52 AM
شوف كيف كانت العملة الجزائرية ايام الراحل هوارى بومدين ADEEM منتدى العام 3 2011-10-21 01:58 PM
فكر الرئيس الراحل هواري بومدين zazou_psy4 منتدى تاريخ الجزائر وثورة 1954 5 2010-03-08 04:08 PM
الرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين Pam Samir منتدى تاريخ الجزائر وثورة 1954 3 2010-03-04 11:04 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2012-12-25
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool نوكل عليهم ربي ..في بومدين

أنيسة بومدين ترفض التحقيق الجنائي في أسباب الوفاة وتتحدث لـ"الشروق":

نوكل عليهم ربي ..في بومدين

استحضرت السيدة أنيسة بومدين، أرملة الرئيس الراحل، هواري بومدين، بلباقة وعاطفة صادقة، جوانب من حياة الرئيس الخاصة، كشخص بسيط، وكيف تعرفت عليه أول مرة، ثم كزوج مسؤول، وإن كانت ظلال المسؤولية تغيم كل مرة على أجواء المنزل العائلي، ودورها كزوجة رئيس في الترويج لصورة البلاد مع نظيراتها، حيث تذكر بصورة خاصة، مرافقته إلى الأمم المتحدة، وكثيرا ما كانت الدموع تتمرد على جأشها، حتى أنها كانت تطلب في كل مرة توقيف كاميرا "الشروق تي في"، التي حضرت لتغطية الندوة، وعادت السيدة بالمناسبة أيضا للرد على ما تناولته المذكرات الصادرة مؤخرا عن الرئيس هوراي بومدين، وخاصة مذكرات الشاذلي بن جديد والطاهر الزبيري، نافية تراجعه عن التأميمات، وترك وصية حول خليفته، وكذا كتابة مسودة حول مذكرات الرئيس.
أنيسة ترد على الطاهر الزبيري:
"بومدين قرر مغادرة الحكم بمجرد بلوغه سن الخمسين"

كشفت أنيسة بومدين "أن الرئيس الراحل هواري بومدين كان سيغادر السلطة بمجرد بلوغه سن الخمسين. وأنه كان يخطط للعودة إلى الريف والاشتغال في الفلاحة، مؤكدة انه كان ضد البقاء في الحكم لفترة طويلة، وانه طالما انتقد الرؤساء الجيران".
واستغربت أنيسة بومدين ما جاء في مذكرات الطاهر الزبيري عن الرئيس الراحل هواري بومدين وعلقت بالقول "للأسف، بعض الشخصيات التي فشلت في الوصول إلى منصب ما طمحت إليه تعميها المرارة. الطاهر الزبيري كان يحلم بأن يكون وزير دفاع وهو قادم من مناجم الونزة بدون أي مؤهلات. ما هي إمكانياته أنذاك؟ هل تخرج من أكاديمية عسكرية؟ لم يكن يعرف الكتابة أصلا، ثم كتب مذكرات، انه "أمي بلغتين".
وفي نفس السياق، علقت على مذكرات الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد، قائلة "أنا لا أدافع عن الرئيس بومدين بصفتي زوجته، ولكن بصفتي مواطنة جزائرية مقتنعة بسياسته. ولكن الذين جاءوا بعده أرادوا تدمير كل شيء من أجل هدف ما. وخير دليل ما عشناه من مظاهرات سنة 1988 ثم بعدها عشرية حمراء".
واستنكرت أرملة الرئيس الراحل ما تعرض له من حملات لاذعة للإساءة إلى تاريخه، وقالت "أتعجب اليوم من الذين يمنحون أنفسهم حق انتقاد الرئيس وإنكار ما حققه من انجازات للجزائر".
تزوجنا عن حب بعد أن رتب ڤايد أحمد موعدنا الأول
عادت السيدة أنيسة بذاكرتها إلى السنوات التي جمعتها بالرئيس الراحل هواري بومدين تحت سقف واحد، بكثير من التأثر. فلم تتوقف عن البكاء، وهي تستحضر أهم المواقف وتسترجع أهم ما كان يقوله لها. فبومدين الإنسان والزوج كان مختلفا جدا عن بومدين الرئيس، وكانت مدركة من البداية أنها ستكون الثانية بعد حبه الأول "الجزائر".
وتؤكد السيدة أنيسة أنها التقت الرئيس الراحل هواري بومدين لأول مرة عندما عجز كل من ڤايد أحمد وبن يحيى عن حل مشكلة والدها الذي طاله قانون التأميم، وانتزعت منه قاعة السينما التي كان يملكها، "والدي كان أول جزائري أدخل الفيلم العربي إلى الجزائر بداية الثلاثينات، وجدي كان من مؤسسي نادي الترقي، وكان يملك الأراضي التي بنيت عليها فيما بعد ديار المحصول. وكان أبي يبيع الحقوق للمغرب وتونس".
"قاعة سينما "دنيا زاد" اشتراها أبي وكانت ملجأ للمجاهدين وتم تأميمها رغم أن القانون كان ينص على أن الموزع المشارك في الإنتاج يعفى من التأميم، وهو وضع والدي الذي شارك في إنتاج فيلمين. كنت نائب وكيل الجمهورية في محكمة عبان رمضان، وكنا نعيش في تلك الأيام حملة "انضموا إلى الحزب". فقصدت ڤايد احمد الذي كان مسؤولا على جهاز حزب جبهة التحرير في ذلك الوقت "1968- 1969" واستطعت الحصول على موعد، ثم طرحت عليه المشكلة. فطلب مهلة شهرين، وعندما لم تحل الأمور، التقيت الرئيس شخصيا. توفي والدي بالسرطان، وكان من مؤيدي بومدين، ومهنئيه، فقد كان يكره سياسة بن بلة، وكنت بدوري قد كتبت مقالات في المجاهد دون أن أوقعها، وكان بومدين قد اطلع عليها. هكذا التقيت الرئيس ثم تزوجنا عن حب".
وأكدت أنيسة بومدين على أن ما ذهب إليه الرئيس الشاذلي بن جديد -رحمه الله- في مضمون مذكراته المتعلق بصفات زوجها صحيح إلى أبعد الحدود، لأنه كان فعلا جديا في عمله ولا يظهر عواطفه وصارم. ولكنه في نفس الوقت كان إنسانا حساسا وزوجا حنونا "بومدين كان حساسا وإنسانيا جدا، لم ينس أبدا أنه ابن فلاح، فقد عاش حياة صعبة في مسقط رأسه المعزول. ولكي يدرس اضطر والده إلى تركه عند الناس. فكان دائما يعتمد على نفسه ويبحث عن الكمال في كل شيء، فقد كانت قدوته الرسول صلى الله عليه وسلم في الإحسان وفي العمل وفي الرحمة وفي الأمانة وغيرها من الصفات النبيلة".
وأشارت في معرض حديثها عن صفات بومدين الإنسان "كان يكره المحسوبية والوساطة، فقد أغضب والدته التي لم تكلمه لمدة شهرين، لأنه رفض إعفاء شقيقه الأصغر سعيد من الخدمة الوطنية رغم أن حالته الصحية وخضوعه لعملية جراحية كانا يشفعان له بالإعفاء. كان يريد أن يعطي المثل، فقد كانت نساء الوزراء يشتكين لي من كثرة عمل أزواجهن".
وأضافت مادحة تصرفاته معها كزوج "كان يشاركني في عملي عندما كنت طالبة أدب عربي في الجامعة بعد تركي للمحاماة بعد الزواج. كان يشجعني دائما على المضي قدما ويرفع من معنوياتي. كنت أحب أن اسمعه يتفلسف في شتى المواضيع بصوت عال وعندما يخوض في الحديث عن الرؤساء ومستقبل العلم. فقد عرفت كواليس السياسة من خلاله، وكان يقول لي "مازلت صغيرة.. ستفهمين عندما تكبرين".
تراجع بومدين عن التأميمات كلام غير مسؤول
نفت أنيسة بومدين، وبشكل قوي وإلى حد الغضب، تراجع هواري بومدين عن خياراته الاقتصادية، وخاصة مسألة تأميم المحروقات، ردا على ما جاء في مذكرات الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد، التي قال فيها "قبل رحيله، كان بومدين يفكر جديا في إحداث تغييرات جذرية في السياسة المنتهجة في الزراعة والتصنيع والتأميمات، بل أنه صارحني في العديد من المرات أنه ندم على بعض الإجراءات التي اتخذها. وكان مصمّما على الدعوة إلى مؤتمر للحزب لتقييم كل جوانب السياسة الوطنية، لتحديد السلبيات وتسطير اختيارات جديدة. وفي إحدى زياراته لي في وهران، صارحته بموقفي من المشاريع الكبرى. وقلت له إن الصناعة المصنعة لم تجعل من الجزائر بلدا مصنعا، وإن الثورة الزراعية أفقدت الفلاح صلته بالأرض، وإن البيروقراطية جاثمة على رقاب الناس. وإنه لابد من إحداث تغيير في الرجال والمؤسسات".
وقالت إن الجزائر كانت تأخذ ضرائب بـ12.5 عن كل برميل فقط، و50 بالمئة من الأرباح، وأن إنتاج النفط كان يحتاج إلى متابعة ومراقبة حتى لا تستنفد احتياطات النفط أو يعبث بها، حيث سمحت التأميمات وحصول الجزائر على نسبة51 بالمئة، بالسيطرة على الثروات، وحققت مداخيل كبيرة للخزينة العمومية، بلغت أكثر من 96 مليار دولار بين 1979 و1986، وأن خدمة الديون لم تكن تتجاوز 22 % بالمئة، وأشارت إلى مسألة كسر احتكار السوق الدولية، وفرض أسعار الشركات الأمريكية، أو ما يعرف بـ"الأخوات السبع"، رغم الفارق في تكاليف الإنتاج، كما استعمل النفط كسلاح دبلوماسي، محدثا ما عرف بالصدمة النفطية. وتنتقل المتحدثة إلى مرحلة ما بعد بومدين، حين ارتفعت خدمة الديون إلى 77 في المئة في نهاية الثمانينيات وبداية التسعينيات، وقالت إن الشعب لم يجد ما يأكل لتلجأ الحكومة إلى الاقتراض من صندوق النقد الدولي، وأضافت أن هواري بومدين، لم يفضل الجبن والزبدة تطبيقا لشعار من أجل حياة أفضل، بل كان يشتري أجهزة المصانع وتوفير مناصب الشغل، وقالت أنه لو كان على قيد الحياة لما حدثت الأزمة التي مرت بها البلاد، وأن الفساد في عهد الهواري لم يتجاوز معدل 25 بالمئة، وأفادت بأن سونطراك كانت تخضع لجلسات استماع ومراقبة دورية حول تسييرها المالي، لكن الأمر وضع تحت سلطة وزير المالية بعد بومدين.
"بومدين لم يترك أية وصية بشأن خليفته، لا الشاذلي ولا غيره"
وقالت إن بومدين كان يفكر في اعتزال السلطة، وحدّثها عدة مرات عن نيته في الاستقالة، ليتمتع بالحياة البسيطة في الريف وسط الفلاحين، مشيرة إلى أن بومدين لم يترك أية وصية لا شفهية ولا مكتوبة، تتعلق بالشخص المؤهل الذي يكون أهلا لخلافته، ونفت حتى ما تردد عن تكليف الشاذلي، بمسألة التنسيق في مجال الأمن، وإنما هي من بنات أفكار قاصدي مرباح، وأن ما جرى هو أن كل شخص من محيط الرئيس كان يخطط لمصالحه، خاصة وأن الرئيس طلب من كل مسؤول في مجلس الثورة، أن يضع الملف الخاص به على الطاولة و"إذا أرادوا ذهابي سأذهب" -تنقل على لسانه-، مضيفة بأن هناك من كان يترقب حدوث انقلاب على الشاذلي لاحقا، وقالت "طلبت من عبد المجيد علاهم، الاهتمام بشؤون الرئاسة، أثناء غيبوبة الرئيس، وعبد الحميد الأطرش بشؤون وزارة الدفاع".
ولم تخض أرملة الرئيس كثيرا في علاقة الرئيس بقضية عميروش وسي الحواس، سواء خلال الثورة أو ما تعلق برفاتهما بعد الاستقلال، مكتفية بالقول "ما على كل مشكك سوى العودة إلى الأرشيف، إن هذا الكلام ثرثرة بوّابين أو "طيّابات حمام".
الهواري كان يهتم بأمن الجوار لأنه من أمن الجزائر
تحدثت أنيسة بومدين، مطولا عن اهتمام الرئيس هوراي بومدين، بتحسين علاقات الجزائر مع دول الجوار والدول العربية، لأنه كان يؤمن بأن عدم استقرار لن يكون في صالح الجزائر، حيث كان يهتم كثيرا بالأزمات التي كانت تواجه الدول العربية، والتكفل بمسألة اللاجئين، وهو عمل استراتيجي واستباقي لتأمين البلاد من أية مخاطر.
تحفظه على اتفاقيات ايفيان وخضوع بن بلة لعبد الناصر وراء "تصحيح" بومدين
أفادت محدثتنا بأن بومدين رفض إلى جانب قايد أحمد وعلي منجلي، جوانب من اتفاقيات ايفيان، وخاصة اتفاقية "لي روس" الموقعة في 27 فيفري 1962، أي قبل التوقيع النهائي على اتفاقيات ايفيان، والتي تطرقت إلى مسائل المحروقات، القواعد العسكرية، والموارد المالية، حيث تأخذ الجزائر نصيبها من مداخيل البترول من خلال بنك فرنسا، وخاصة إلزام الجزائر بتسديد "مستحقات" الاستعمار، وتوعد وقتئذ بالرد عليها بتأميم المحروقات والبنوك، وتمديد دور الجيش المنبثق من الشعب إلى إنجاز مختلف ورشات التنمية الكبرى، مثل بناء المدارس وشق الطرق. غير أنه بعد الاستقلال رفض أحمد بن بلة، مطلب التأميم والخوض في الورشات الكبرى للجيش الوطني الشعبي، كما أنه كان يستشير جمال عبد الناصر، في كل صغيرة وكبيرة، حتى أنه وافق على طلب جمال عبد الناصر بالتنازل عن جزء من التراب الوطني لتونس، بناءا على طلب من الحبيب بورڤيبة، من دون استشارة أي أحد، ما أدى إلى تنفيذ تصحيح ثوري ولم يكن انقلابا أبدا.
بومدين أنقذ موريتانيا من مخالب المغرب
أبدت أنيسة بومدين رضاها عن اعتراف الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، بجرائم الاستعمار الفرنسي في الجزائر ولو لم يعتذر، وعن قناعته بشأن قضية الصحراء الغربية، المبنية على لوائح الأمم المتحدة، والتي تقضي باستفتاء لتقرير المصير، فالمغرب غزا الصحراء الغربية وغيّر الخريطة السكانية انطلاقا من فكر توسعي مطبّق منذ عهد الملك محمد الخامس، والذي يستهدف ضم أراض واسعة من الجزائر وموريتانيا وحتى من السينغال، في إطار ما يعرف بالمغرب الكبير، وقالت أن هواري بومدين، أنقذ موريتانيا من مخالب المغرب، ورغم الصراع وعدم الثقة بين الرجلين، فإن الحسن الثاني أشاد في كتاب "ذاكرة ملك" بأداء بومدين، وقال أنه "لاعب شطرنج ممتاز"، في حين قال عن الشاذلي أنه "لا يضر ولا ينفع"، ووصف بن بلة بالرجل العادي.
وأوعزت المتحدثة مهادنة إسبانيا لأطماع المغرب بالتضامن التقليدي الموجود بين الأنظمة الملكية، خاصة وأن فرانكو، كان مريضا جدا في تلك الأثناء رغم أنه دعم مطلب الاستفتاء في الصحراء الغربية، وقالت "أنا صليت من أجل شفائه" لإنقاذ الشعب الصحراوي من أي صفقة بين الرباط ومدريد، غير أن خوان كارلوس، ساند مشاريع الحسن الثاني، ليقوم هذا الأخير بغزو الأراضي الصحراوية وتغيير خارطتها السكانية.
وفي نفس السياق، حاول المغرب اقتطاع جزء من الأراضي الجزائرية، لكن حرب الرمال في 1963 أردعته، وتأسفت أرملة بومدين لعدم استثمار مشروع أنبوب الغاز العابر للتراب المغربي في قضية الصحراء الغربية وقتئذ.

بومدين أوصاني وبوتفليقة بدفنه في قمة جبال ڤالمة
أكدت أنيسة بومدين، أن الرئيس أوصاها وبوتفليقة، بدفنه في قمة جبال ڤالمة، "ولكن بوتفليقة قال لي سندفنه في مقبرة العالية، عندها اشترطت عليه أن يكون قبره أكبر من قبر الأمير عبد القادر، لأنه مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة. ولتحقيق هذا الشرط واجهت الكثير من الصعوبات والعراقيل ورفض بعض الوزراء حتى استقبالي".
وعن الإضافة التي قدمتها الملتقيات التي تنظم سنويا في ذكرى وفاته، قالت "كل يدفن والده... سأذهب إلى قبر زوجي وهذه خطوة مقدسة بالنسبة لي. وما أثار انفعالي العام الماضي، أنني التقيت في المقبرة بأناس جاؤوا من ولايات بعيدة وسافروا ليلا للوصول إلى المقبرة وقراءة الفاتحة على روح بومدين"، وتضيف بحسرة "للأسف اليوم نسي من هم بصدد تأليف الكتب إنجازات بومدين.. ذاكرتهم ضعيفة جدا".
وعرجت في معرض حديثها عن مهمتها كزوجة رئيس "عندما كنت استقبل زوجات الرؤساء أطلع مسبقا على الملفات التي تتعلق ببلدانهن، حتى أحدد أطر النقاش وأسألهن عن أمور خاصة في بلدانهن من قبيل احتياجات الشعب والاعتداءات. ثم أنقل كل الأحاديث إلى الرئيس، وكنت أمدح إنجازات الجزائر أمامهن".
وتحسرت على أيام الزمن الجميل "أحلى ذكرياتي هي تلك التي عشتها والجزائر تحظى باحترام العالم، عندما رافقت بومدين إلى مقر الأمم المتحدة، بومدين أول قائد يتحدث باللغة العربية في الأمم المتحدة وحصل على ميدالية السلام، وكان يطفئ النار ويفض النزاعات بين الدول العربية، اليوم أنا أطالب بمحكمة دولية للرشوة والفساد على غرار محكمة مجرمي الحروب".




رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

نوكل عليهم ربي ..في بومدين



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 07:14 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب