منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > أقسام الشريعة الإسلامية > منتدى الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم

منتدى الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم قال تعالى ( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين )

نور الهدى ورسول الرحمة

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رحبوا بزميلة الدراسة نور الهدى نور التوحيد منتدى الترحيب والتهاني والتعازي 9 2012-02-01 12:34 PM
يا رسول الله يا نور الهدى...........قلمي meriem16 منتدى الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم 0 2010-02-25 03:53 PM
قناة الهدى تستغيث ...فهل من مغيث؟ أبو البراء التلمساني ركن المرئيات والصوتيات الاسلامية 2 2009-11-12 11:15 PM
كلمات من ذهب...سطرها رسول الهدى لكل امرأة أبو البراء التلمساني منتدى الأسرة العام 2 2009-04-25 12:13 AM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2013-01-18
 

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  احمد عبد السلام غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 15537
تاريخ التسجيل : Sep 2012
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 118 [+]
عدد النقاط : 251
قوة الترشيح : احمد عبد السلام محترفاحمد عبد السلام محترفاحمد عبد السلام محترف
B11 نور الهدى ورسول الرحمة

محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
==========
يحلو الحديث عن الرجال العظماء من الناس،
ولكن الحديث عن هذا الرجل العظيم لا يجاريه أي حديث في روعته وحلاوته والطرب به والشوق إليه،
رجل ملأ حبه القلوب، واصطفاه الله على الناس، فجعله أكرمهم وأحبهم إليه، وكان خليل الله، إنه رسول الله .

الحبيب الذي تشتاق إليه النفوس، وبذكره ترق وتلين القلوب،
وعند الحديث عنه تطمع النفوس المؤمنة إلى رؤيته والالتقاء به في الجنان، والموعد حوضه الشريف حيث ينتظر المؤمنين،
يأتون إليه غرًا محجلين عن باقي الأمم كي يشربوا من حوضه الشريف شربه هنيئة لا يظمؤون بعدها أبدا.
======================
محمد بن عبد الله بن عبد المطلب من بني هاشم من قريش،
أعز الناس نسبًا، وأشرفهم مكانة،
ولد في بطاح مكة، فرأت أمه نورًا أضاءت له قصور الشام، نشأ حين نشأ يتيمًا،
فكفله جده ثم عمه، واسترضع في ديار بني سعد، أرضعته حليمة السعدية، فكانت أسعد الناس به، نزلت الملائكة من السماء فشقت صدره وغسلت قلبه،
فنشأ نشأة طهر وعفاف في مجتمع جاهلي يعج بالشرك والظلم والمنكرات،
لم يتجه يومًا بقلبه إلى صنم، ولم يعاقر خمرًا، ولم يتسابق كغيره إلى النساء. صادق اللسان، لم يجرب عليه قومه كذبةً واحدة، أمين وأي أمين.
======
تزوج في شبابه وقبل مبعثه بأكرم النساء وأحصنهم وأعفهم وأرجحهم عقلاً أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها، فأنجب منها جل أبنائه وبناته.
حبب الله إليه الخلوة والتعبد لربه بعدما كره بفطرته السليمة ما كان عليه قومه من عبادة الأصنام، فكان يصعد إلى غار حراء، فيمكث به الليالي ذوات العدد ناظرًا للكعبة الشريفة والسماء.
========================
بشر بقدومه الأنبياء من قبله، وهتفت الجن ببعثته، وامتلأت السماء حرسًا شديدًا وشهبًا.
بعثه الله للناس على رأس أربعين سنة، فلما اقتربت طلوع شمسه كان لا يمر بحجر ولا شجر إلا سمع من يقول له: السلام عليك يا رسول الله،
فيلتفت فلا يرى إلا الحجر والشجر، فلما كان ذات ليلة على عادته في الغار .
وإذا بجبريل عليه السلام يأتيه رسول مرسل من ربه
بـاقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ [العلق:1، 2]،
فرجع بها إلى بيته خائفًا يرجف منها فؤاده قائلاً: ((زمّلوني زملوني))،
فسكبت عليه خديجة رضي الله عنها أعذب الكلام وأروعه حتى هدأت نفسه:
كلا والله، لا يخزيك الله أبدًا؛
إنك لتصِل الرحم وتحمل الكلَّ وتكسب المعدوم وتقرى الضيف وتعين على نوائب الحقّ.
===========
ثم تتابع الوحي عليه من ربّه آمرًا له بالدعوة إلى الله،
فخرج يدعو سرًّا من كان يرجو قبول الحق، فلما تكاثر المؤمنون من حوله
أتاه الأمر: فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ [الحجر:94]،
فلقي منذ ذلك الوقت صنوف الأذى والسخرية والاستهزاء، وتحمل هو ومن معه من المؤمنين الذين كانوا يزدادون يومًا بعد يوم الشدائد لتمسكهم بالإسلام والمحافظة على هذا الدين العظيم،
فلما رأى من قومه الصدود والإعراض بدأ بإخراج دعوته خارج مكة، فوصل الطائف ولاقى من أهلها أكثر مما لاقاه من قومه في مكة، فأخذ يعرض دعوته على القبائل حتى هيأ الله له نفرًا من أهل المدينة
قدموا مكة في الموسم، فعرض دعوته عليهم، فأوقع الله في قلوبهم الإيمان،
فاتفق معهم على الهجرة للمدينة وأن ينصروه ويمنعوه مما يمنعون أبناءهم وأهليهم، فكانت تلك الهجرة العظيمة
وذلك الحدث التاريخي الذي قلب الأمور على الأرض رأسًا على عقب، وانطلقت دولة الإسلام من المدينة، وبدأ الجهاد لما توافرت أسبابه،
فجاهد رسول الله هو وأصحابه بأموالهم وأنفسهم حتى فتح الله له القرى وأمها، ودانت له جزيرة العرب، وهابته الأعاجم في ديارها،
فكان من آخر أمره حجه بالناس، فنصح وبلغ رسالة ربه .
حتى حانت ساعة وفاته عليه الصلاة والسلام التي نقف عندها بعد أن نقف على شيءٍ يسير من صفاته وشمائله وخصائصه التي خصه الله بها في الدنيا والآخرة.
==========
فإن سألت عن شكل خِلقته:
كيف كان؟ فإنك تسأل القمر ليلة تمامه، فكان أجمل الناس وأبهاهم منظرًا،
أبيض مشربًا بحمرة، ربعة من الناس، فليس بالطويل ولا بالقصير،
عظيم الهامة، واسع الجبين، مقوس الحواجب في غير اقتران،
طويل الأنف مع صغر أرنبته، له نور يعلوه، كث اللحية، واسع الفم، مفلوج الأسنان، ليس بالنحيف ولا بالسمين، مستوي البطن والصدر، عريض الصدر،
بعيد ما بين المنكبين، أشعر الذراعين والمنكبين والصدر، لين الملمس كأن يده الحرير.
يمشي وكأن مشيته في منحدر، إذا التفت التفت بكل جسمه،
نظره إلى الأرض أطول من نظره إلى السماء، يمشي وأصحابه أمامه، طويل السكوت، دائم الفكرة، لا يتكلم في غير حاجة،
يفتتح كلامه ويختمه باسم الله تعالى، يتكلم بجوامع الكلم،
ولا يضحك إلا تبسمًا، لا يتكلم فيما لا يعنيه، يؤلف الناس ولا ينفرهم،
يتفقد أصحابه ويسأل عنهم، يحلم على الجاهل والسفيه،
ويصبر على من يحادثه حتى يكون محدثه هو المنصرف عنه،
من سأله حاجة لم يرده إلا بها أو بميسور جميل من القول،
قد وسع الناس بسطه وخلقه فصار لهم أبًا.
مجلسه مجلس علم وحياء وأدب، لا ترفع فيه الأصوات، ولا تذاع فلتاته،
سهل الخلق، لين الجانب، ليس بصخاب ولا فحاش ولا عياب.
يبيع ويشتري، يضحك مما يضحك له الناس، ويتعجب مما يتعجبون.
بين كتفيه خاتم النبوة، وهي غدة حمراء بها شعرات مجتمعات،
كان شعره إلى أنصاف أذنيه، وعدت شعيراته البيضاء فبلغت عشرين شعرة، وقال عنها: ((شيبتني هود وأخواتها)). يحسبه الرائي له أنه يخضب بالحناء شعره،
ولكنه كان وبيص الطيب الذي يضعه، يحب الطيب وأمر بأن لا يرد.
عاش عيشة الزهد، فلم يشبع من خبز الشعير قط، .
يمر على بيوته الهلال ثم الهلال ثم الهلال ولا يوقد في بيوت آل محمدٍ نار،
ربما وضع حجرين على بطنه ليسكت جوع بطنه.
كان يأكل بأصابعه الثلاث ويلعقها إذا انتهى بأدب. أحب من الطعام الدباء والحلوى والعسل، وكان لا يذم طعامًا قط.
قسم وقته داخل بيته ثلاثة،
فقسم لله، وقسم لأهله، وقسم لنفسه،
وقسم الذي لنفسه ما بينه وبين الناس.
كان يمازح أصحابه ولا يقول إلا حقًا، كان يسمر مع نسائه ويحدثهن ويحدثونه فيستمع إلى أحاديث النساء.
كان راجح العقل، صادق الفراسة، ثابتًا في الشدائد،
صابرًا في البأساء والضراء وحين البأس،
حليمًا وقورًا وفيًا للعهد والناس، يصفح ويعفو عمن أساء له،
فعفا عمن سحره، وعفا عمن دس له السم، وصفح عن أهل مكة.
كان وسطًا يحب الاعتدال، كريمًا سخيًا كالريح المرسلة.
لقد انفرد نبيكم عن إخوانه من الرسل والأنبياء والناس أجمعين
بخصائص في الدنيا والآخرة لم تكن لغيره كرامة وتشريفًا لهذا النبي الكريم.
==========
منها أن الله أخذ العهد والميثاق على الأنبياء من قبله على الإيمان به ونصرته والبشارة به،
ومنها أن رسالته كانت للناس كافة وكانت رسالة من قبله من الأنبياء لأقوامهم خاصة، ومنها أنه خاتم الأنبياء والمرسلين وكانت رسالته رحمة للعالمين،
ومنها أنه النبي الوحيد الذي خاطبه الله بوصف النبوة والرسالة،
فكان القرآن ينزل بـيَا أَيُّهَا النَّبِيُّ ويَا أَيُّهَا الرَّسُولُ، ونادى بقية الأنبياء بأسمائهم.
===========
ومن خصائصه عليه الصلاة والسلام .
أن جعل الله له ولأمته الأرض مسجدًا وطهورًا،
ونصر على أعدائه بالرعب،
وغفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر.
كانت معجزات الأنبياء من قبله وقتيةً تنتهي بموتهم وكانت معجزته خالدة إلى يوم الدين: القرآن الكريم.
تفرد عن بقية الأنبياء بالإسراء والمعراج
حتى أدناه الله منه في سدرة المنتهى.
خصه الله يوم القيامة فأعطاه الله الوسيلة والفضيلة والمقام المحمود،
وهو مقام الشفاعة العظمى للخلائق عند ربهم حتى يفصل فيهم،
ويشفع لأمته حتى يبلغوا ثلثي أهل الجنة.
أكرم الله أمته كرامة له، فكانت خير الأمم أخرجت للناس،
وأحل الله لها الغنائم، ووضع عنها الآصار والأغلال التي كانت على من قبلهم،
وتجاوز عنهم الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه،
وحفظ هذه الأمة من الهلاك والاستئصال،
وجعلها أمة لا تجتمع على ضلالة،
وأعطاهم الله الأجر العظيم على العمل القليل،
ويأتون يوم القيامة غرًا محجلين من أثر الوضوء، ويسبقون الأمم إلى الجنة.
أظهر الله على يديه من المعجزات ما يبهر العقول،
ففلق له القمر فلقتين،
وتكلمت الحيوانات بحضرته،
وسبح الطعام بين يديه،
وسلم عليه الحجر والشجر،
وتكاثر له الطعام والشراب كرامة،
وأخبر بالمغيبات، فما زالت تتحقق في حياته وبعد وفاته
=========
عاش نبيكم ثلاثا وستين سنة، قضى منها ثلاثا وعشرين في النبوة والرسالة والبلاغ والإنذار والجهاد،
فلما أتم الله الدين وكملت الرسالة بدأت الإشارات بدنو ساعة رحيل الحبيب ،
فكان أول هذه الإشارات نزول قول الله عز وجل:
(((اليَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الإِسْلامَ دِينًا )))[المائدة:3]،
وقول الحق تبارك وتعالى: ((إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ)) [النصر:1]،
وكان يقول في حجة الوداع:
((خذوا عني مناسككم؛ لعلي لا ألقاكم بعد عامي هذا))،
وكان يخبر الناس بعد حجة الوداع:
((إن عبدًا خيره الله بين الدنيا وبين لقاء ربه فاختار لقاء ربه)).
=========
في العام الحادي عشر من الهجرة الشريفة وفي غرة شهر ربيع الأول.
رجع النبي من البقيع فدخل بيته ووجد أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها تشتكي رأسها و تقول: وارأساه، فيقول لها النبي :
((بل أنا وارأساه يا عائشة))، فكان بداية مرضه وجعا في رأسه الشريف،
ثم بدأت به الحمى، وأخذت تشتد عليه حتى بلغت منه مبلغًا عظيمًا،
فكان يصب عليه من سبع قرب من الماء ليبرد،
وكانت توضع على جسده الشريف القطيفة فيجد اللامس حرارته من فوقها،
وكان من شدتها بعد ذلك أن كان يغمى عليه المرة تلو المرة
وهو يحاول القيام للصلاة بالناس فلا يستطيع،
فيأمر صاحبه في الغار أن يصلي بالناس،
فلما روجع في اختياره لأبي بكر لرقة أبي بكر في الصلاة أصر عليه الصلاة والسلام على إمامته للناس.
واستأذن في أثناء ذلك من جميع زوجاته أن يبيت ويمرض في بيت عائشة فأذنَّ له.
===========
صلى الناس في أحد أيام مرضه الظهر
فوجد رسول الله خفة فخرج للمسجد، وكاد الناس أن يفتنوا في صلاتهم .
حينما رأوا نبيهم وحبيبهم يخرج إليهم، فتأخر أبو بكر.
وتقدم رسول الله ليكمل الصلاة بالناس،
فكان يصلي جالسًا وأبو بكر يقتدي به والناس يقتدون بأبي بكر.
واشتد المرض عليه، وكان يقول:
((ما زلت أجد ألم الطعام الذي أكلت بخيبر،
فهذا أوان وجدت انقطاع أبهري من ذلك السم))،
وكان يدخل عليه العارفون بالطب فلم يجدوا له علاجا،
وكانت عائشة تأخذ يده الشريفة لتضعها بالماء ثم تضعها على وجهه الشريف رجاء بركتها.
وفي مرض موته عليه الصلاة والسلام كان يوصي بآخر وصاياه للأمة من بعده،
فأوصى الأمة بالصلاة،
وأوصى الرجال خيرًا بالنساء،
وأوصى أن لا يجعل قبره وثنًا يعبد، وأن لا تتخذ القبور مساجد.
========
في صلاة الفجر من يوم الاثنين الذي مات فيه.
يكشف الستار الذي على الحجرة فينظر إلى جموع المسلمين من أمته صفوفًا خلف أبي بكر،
فتقر عينه بهذا المنظر الذي كان ثمرة ثلاث وعشرين سنة من الدعوة والجهاد.
=======================
وفي ساعته الأخيرة يدخل عليه عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهما وفي يده سواك،
فجعل النبي يطيل النظر إلى السواك ولا يستطيع الحديث،
فتفهم عائشة رضي الله عنها مراده
وتأخذ السواك من أخيها فتلينه له ثم أعطته إياه،
فجعل يستاك به كأحسن ما يكون لآخر مرة في حياته،
وكان يشتد عليه الألم فيقول:
((لا إله إلا الله، إن للموت لسكرات))،
ثم سمعت منه عائشة رضي الله عنها
وهو واضع رأسه الشريف على صدرها وهو يقول:
((بل الرفيق الأعلى))،
فكان آخر ما نطق به وخرجت روحه الشريفة الطاهرة إلى روح وريحان وربٍ راضٍ غير غضبان،
((( يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي))) [الفجر:27-30].
==========
ومات نبي الله، ومات رسول الله،
وبموته انقطع الوحي من السماء،
وما إن علم الناس حتى طاشت منهم العقول،
وتراهم سكارى وما هم بسكارى
ولكن موت رسول الله شديد.
يخرج عمر رضي الله عنه يهدد ويتوعد كل من يقول:
رسول الله مات، رافضًا وجدانه تصديق خبر موته،
ووصل أبو بكر الصديق وكان في ناحية من المدينة،
ودخل حجرة عائشة حيث رسول الله مسجى،
فكشف عنه وبكى وقبله قائلاً: أما الموتة التي كتبت عليك فقد ذقتها،
والله لن يجمع الله عليك موتتين أبدًا،
ثم خرج للناس وهم في هياج وحيرة،
فحاول إسكات عمر فلم يستطع،
فتوجه بكلامه للناس، كلامًا لا يصدر إلا من أبي بكر في مثل هذه المواقف:
(أيها الناس، من كان يعبد محمدًا فإن محمدًا قد مات،
ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت)،
ثم تلا على مسامعهم قول الحق تبارك وتعالى:
((( وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِيْن مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ))) [آل عمران:144]،
يقول عمر بعد ذلك: وكأني أسمع هذه الآية لأول مرة.
============
ودفن عليه الصلاة والسلام في المكان الذي توفي فيه في حجرة عائشة، وهكذا تدفن الأنبياء، وأخذ الناس يدخلون عليه جماعات يصلون عليه،
تقول فاطمة بنت محمد لأنس بن مالك بعدما فرغوا من دفنه عليه الصلاة والسلام:
(يا أنس، أطابت أنفسكم أن تحثوا التراب على رسول الله ؟!).
==============
ألا وإن في القلوب لهيب الشوق إليه، لا يطفئه إلا لقاؤه على الموعد
في جنات عدن، فنسأ الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى
أن لا يحرمنا رؤيته ولقاءه والشرب من حوضه يا رب العالمين.
يا محب رسول الله ، أبشّرك بقول حبيبك :
((المرء يحشر مع من أحب))،
ولكن ذلك الحب وحده لا يكفي، وتلك العاطفة وحدها لا تبلّغك المقصود،
ولكن هذا الحبّ يجب أن يترجم إلى تعظيم لسنة الحبيب والعمل بها واتخاذه أسوة حسنة في أقوالنا وأفعالنا، في غدونا ورواحنا، في يسرنا وعسرنا، في منشطنا ومكرهنا، في رضانا وغضبنا.
=============
إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا [الأحزاب:56]...
========================
((((اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين))))
=======
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته





التعديل الأخير تم بواسطة احمد عبد السلام ; 2013-01-19 الساعة 04:02 PM سبب آخر: اعادت تصنيف
رد مع اقتباس
اعلانات
 
  رقم المشاركة : ( 2 )  
قديم 2013-01-26
 

مشرفة منتدى علم النفس وتطوير الذات


 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  عابر سبيل غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 8488
تاريخ التسجيل : Sep 2010
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,394 [+]
عدد النقاط : 1236
قوة الترشيح : عابر سبيل has much to be proud ofعابر سبيل has much to be proud ofعابر سبيل has much to be proud ofعابر سبيل has much to be proud ofعابر سبيل has much to be proud ofعابر سبيل has much to be proud ofعابر سبيل has much to be proud ofعابر سبيل has much to be proud ofعابر سبيل has much to be proud of
افتراضي رد: نور الهدى ورسول الرحمة

و عليـــــــــــــــــــــكم السلام و رحمة الله و بركاته :

اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

جـــــــــــــــــــــزاكم الله الفردوس الاعلــــــــــــــــــــــــى
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 3 )  
قديم 2013-01-26
 

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  SABRINE غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 13055
تاريخ التسجيل : Nov 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة : الوادي
عدد المشاركات : 1,014 [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : SABRINE
افتراضي رد: نور الهدى ورسول الرحمة

عليه افضل الصلاة والسلام
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 4 )  
قديم 2013-03-28
 

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  abdellahkhaled غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 16971
تاريخ التسجيل : Mar 2013
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 29 [+]
عدد النقاط : 60
قوة الترشيح : abdellahkhaled يستحق التمييز
افتراضي رد: نور الهدى ورسول الرحمة


أحمد شوقى

فى مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم



ولد الهدى فالكائنات ضياء *** وفم الزمان تبسم وسناء



الروح والملأ الملائك حوله *** للدين والدنيا به بشراء



والعرش يزهو والحظيرةتزدهي *** والمنتهى والسدرة العصماء



والوحي يقطر سلسلا من سلسل *** واللوح والقلم البديع رواء



يا خير من جاء الوجود تحية *** من مرسلين إلى الهدى بك جاؤوا
بك بشر الله السماء فزينت *** وتوضأت مسكا بك الغبراء



يوم يتيه على الزمان صباحه *** ومساؤه بمحمد وضاء



يوحي إليك النور في ظلمائه *** متتابعا تجلى به الظلماء



والآي تترى والخوارق جمة *** جبريل رواح بهاغداء



دين يشيد آية في آية *** لبنائه السورات والأضواء



الحق فيه هو الأساس وكيف لا *** والله جل جلاله البناء



بك يا ابن عبدالله قامت سمحة *** بالحق من ملل الهدى غراء



بنيت على التوحيد وهو حقيقة *** نادى بهاسقراط والقدماء



ومشى على وجه الزمان بنورها *** كهان وادي النيل والعرفاء



الله فوق الخلق فيها وحده *** والناس تحت لوائها أكفاء



والدين يسر والخلافة بيعة *** والأمر شورى والحقوق قضاء



الاشتراكيون أنت أمامهم *** لولا دعاوي القوم والغلواء



داويت متئدا وداووا طفرة *** وأخف من بعض الدواء الداء



الحرب في حق لديك شريعة *** ومن السموم الناقعات دواء



والبر عندك ذمة وفريضة *** لا منة ممنوحة وجباء



جاءت فوحدت الزكاة سبيله *** حتى إلتقى الكرماء والبخلاء



انصفت أهل الفقر من أهل الغنى *** فالكل في حق الحياة سواء



يا من له الأخلاق ما تهوى العلا *** منها ومايتعشق الكبراء




زانتك في الخلق العظيم شمائل *** يغرى بهن ويولع الكرماء



فإذا سخوت بلغت بالجود المدى *** وفعلت ما لا تفعل الأنواء



وإذاعفوت فقادرا ومقدرا *** لا يستهين بعفوك الجهلاء



وإذا رحمت فأنت أم أو أب *** هذان في الدنيا هما الرحماء



وإذا خطبت فللمنابر هزة *** تعرو الندىوللقلوب بكاء



وإذا أخذت العهد أو أعطيته *** فجميع عهدك ذمة ووفاء



يامن له عز الشفاعة وحده *** وهو المنزه ماله شفعاء



لي في مديحك يا رسول عرائس *** تيمن فيك وشاقهن جلاء



هن الحسان فإن قبلت تكرما *** فمهورهن شفاعة حسناء



ما جئت بابك مادحا بل داعيا *** ومن المديح تضرع ودعاء



أدعوك عن قومي الضعاف لأزمة *** في مثلها يلقى عليك رجاء



*******************************************




الهم صلى و سلم و بارك على سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة و السلام و على اله و صحبه و سلم


وتقبلوا مني خالص الاحترام والتقدير
رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

نور الهدى ورسول الرحمة



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 10:54 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب