منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

"الإرهابيون كانوا يحملون قصاصات بأرقام غرف الأجانب"

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
"Chat" يحوّل كوهين "اليهودي" إلى يوسف "المسلم"!! سفيرة الجزائر ركن القصة والرواية 6 2015-08-02 12:42 AM
غربية يعترف بحضور "البارا" عملية اختطاف السياح الأجانب Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-01-08 10:03 PM
"الدَّعْوَة الإسْلاميَّة" بَيْنَ "التـّرْغـِيبِ" و "التـّرْهِيبِ".. ! الجزء الأول Emir Abdelkader منتدى العام 2 2012-12-27 08:11 PM
"محاربو الصحراء" يداوون كبرياءهم المجروح بـ "التسلية" مع "العقارب" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 1 2012-06-16 10:56 AM
هل ينسي الانسان من تسبب في جرحة """"""""للنقاش إبن الأوراس منتدى النقاش والحوار 18 2012-05-19 06:10 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2013-01-20
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,966 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool "الإرهابيون كانوا يحملون قصاصات بأرقام غرف الأجانب"

"الشروق" تلتقي رهينة كانت مع الرعايا، وتنقل شهاداتها:

"الإرهابيون كانوا يحملون قصاصات بأرقام غرف الأجانب"

العملية كانت مدبرة، ولم تكن لا عشوائية ولا اعتباطية، هي الحقيقة التي وقفت عليها "الشروق" عند إحدى الرهائن التي تحدثنا إليها في مسكنها العائلي، بعين أمناس، "ن. ص"، البالغة من العمر 21 سنة، ممرضة، التحقت بقاعدة الحياة منذ شهر.. بعد تردد وخوف كبيرين قبلت الفتاة ذات العشرين ربيعا مقابلتنا وإعطاءنا تصريحات كانت مثيرة، شرعت في سرد قصتها مع التجربة التي ما زالت في رأسها حتى إنها كابوس يتبعها حتى في نومها، فهي تستيقظ ليلا وتصرخ باسم صديقتها التي كانت معها يوم الحادثة "ماريا".

تقول "ن" إنه في مساء يوم قبل تلك الليلة "الثلاثاء"، كانت رفقة زملائها في العمل في شركة "جي جي سي"، في الحقل، عندما لاحظت شخصا على ربوة غير بعيدة عن المنطقة يترصد الوضع. سألها أحد زملائها الذي لاحظه هو الآخر عمن يكون؟ فلا أحد أجاب، وأكملوا العمل، وكأنهم لم يلحظوا شيئا، في الوقت الذي بقي الشخص المعني الذي بدا ملثما من بعيد لمدة عشر دقائق قبل أن يغادر.
العملية كانت في اليوم الموالي مباشرة في حدود الساعة الرابعة والنصف صباحا، عندما أطلقت الإنذارات التي لم تكن متقطعة والتي تطلق عادة عندما يكون خطر في المنطقة، غير أن صفارات الإنذار تواصلت، فدب الخوف في أنفس الجميع، لأن عدم التقطع كان يعني بأن الأمر يتعلق بهجوم إرهابي، قبل أن تنطلق عمليات إطلاق الرصاص. تقول "ن" أنها ارتدت ملابسها ووضعت خمارها إلى أن اقترب صوت الطلقات من الغرفة التي كانت بها. "ن" كانت تروي بنهم وتسرع في حديثها، وكأنها تعيشه اللحظة، دون حتى أن تتوقف وتستذكر، كان الحديث مباشرا حتى دون أسئلة في بعض المرات.
.
الإرهابيون أصابوا طبيبا، وكانوا يطلقون الرصاص خبط عشواء
"عندما وصلوا إلى غرفتي دقوا الباب ففتحت، كانوا صغارا في السن، يغطون وجوههم. كنت في الغرفة الأولى التي دخلوها، وحين فتحت الباب بدأت أردد: الله أكبر.. الله أكبر.. دون أن أعرف لماذا؟ سألوني إن كنت جزائرية؟ قلت: نعم! فطلبوا مني أن أبقى في الغرفة وأغلق الباب، ثم خرجوا. وفورا، بعد خروجهم، التقوا بالطبيب المختص الذي كنت أرافقه في عمله، الطبيب عندما رآهم فر هاربا، أطلقوا عليه الرصاص فأصابته واحدة في ظهره، لكنه لم يسقط، وواصل الجري هاربا، ولسوء حظه أنه التفت وراءه ليرى إن كانوا قريبين منه فتلقى رصاصة في عينه التي فقدها وبقي حيا".
الإرهابيون، شرعوا في إطلاق الرصاص عشوائيا شمالا ويمينا.. لقد كان بحوزتهم قصاصات كتبت عليها أرقام غرف الأجانب. هي معطيات تؤكد أن هناك من تواطأ معهم من الداخل ومنحهم تلك المعلومات، فهم كانوا يدخلون الغرف بطريقة اختيارية في شركة "جي جي سي". "ن" أكدت أنها رأت القصاصات وأن الإرهابيين فور دخول الغرف المحددة يشرعون في إطلاق الرصاص دون انتظار..
الممرضة كانت أكثر جرأة عندما سحبت الطبيب وزملاءها واختفوا بعيدا عن الإرهابيين قبل أن تعمل على نزع الرصاصة التي كانت في جبينه، فيما لم تنجح في نزع التي أصابته في عينه، وقام الإرهابيون بجمعهم رفقة الرعايا الأجانب في منطقة واحدة، كانوا يتحدثون في الهاتف مع أشخاص بالخارج، ويقولون بأن الأجانب يعيشون في غرف مكيفة بشكل جيد، أحدهم تحدث باللهجة الجزائرية، حسبما لمحوه من بعيد. المجموعة كانت مقسمة لأن عدد السيارات الرباعية الدفع كان ثلاثة فقط.
.
قتلوا الحارس، ثم ارتدوا ملابسه، واستغلوا جهاز الراديو للتفاوض
بداية العملية، حسب ما تم تداوله في القاعدة- تنقل "ن" عمن حضروا الواقعة- كانت بقتل العون الذي رفض فتح الباب لهم، ثم ارتدوا ملابسه، واستغلوا جهاز الراديو الذي كان بحوزته، واستعملوه فيما بعد في عمليات التفاوض، أو بالأحرى، تقديم المطالب التي لم تلق أية استجابة، فهم طلبوا إطلاق سراح بعض المسجونين في أمريكا ومنحهم عشرين سيارة رباعية الدفع وتأمين ممر لهم لإخراج الرهائن.
استغل الجزائريون الفارون شركة "سابي" للتحصن بها، فيما أخذ الإرهابيون عددا من الأجانب إلى شركة "بريتيش بتروليوم" والبقية إلى المصنع. وبعدها قاموا بإطلاق سراح بعض الجزائريين الذين كان بعضهم مصابا. الجماعة الإرهابية، تقول "ن"، حاولت استعطاف الجزائريين بالقول "إنهم لم يأتوا من أجلهم وإنما من أجل الأجانب الذين قاموا بضرب مالي، حتى إنهم طلبوا الصفح من بعض الجزائريين الذين أصيبوا في المواجهات ومن بينهم واحد أصيب في رجله".
لقد كانوا ينوون أخذ الرهائن ويفرون بهم لولا تدخل الجيش، ما اضطرهم لاستغلال ساحة القاعدة وتشغيل محركات السيارات من أجل إشعال الأضواء التي كانت بمثابة الإنارة، تواصل "ن" سرد ما رأته أمام ذهول خالتها وشقيقاتها اللواتي يقاسمنها غرفة واحدة.. بعد تقسيم الرهائن على مجموعات طلبوا من الجيش الابتعاد عبر الراديو دون أن يتلقوا أي رد، ثم حاولوا مرة أخرى الهروب بنقل بعض الرهائن في سيارات والفرار بهم قبل أن يقصفهم الجيش.
وكانت تلك الفرصة للهروب، حيث توجهت رفقة حوالي 200 شخص إلى خارج القاعدة في حدود الساعة الرابعة والنصف من يوم الخميس، أي اليوم الموالي للعملية، وهناك التقوا بقوات الجيش الوطني الشعبي التي قامت بتأمينهم وطمأنتهم وطلب منهم رجال الجيش البقاء معهم إلى غاية تأمين ممر لهم وإخراجهم سالمين. "بقينا بدون أكل ولا شرب ولا حتى إنارة، فقد بتنا في الظلام، حاولت عناصر الجيش تهريبنا في المرة الأولى ولكن الإرهابيين شرعوا في إطلاق الرصاص وهم من قالوا "إنهم لم يأتوا لقتلنا بل من أجل الأجانب"، تسترسل "ن" في حديثها بنظرات بريئة كلها تساؤلات، ثم تعود إلى القصف الأول الذي مكنهم من الفرار، حيث قالت إن بعض الإرهابيين فروا من الباب الخلفي للمقهى مباشرة بعد شروع الجيش في قصفهم، كانوا أربعة إرهابيين، "لقد كانوا يطلقون الرصاص خبط عشواء فور دخولهم، قتلوا الفيليبيين الأربعة في البداية"، قبل أن تختم حديثها بأنها لم تصدق بأنها خرجت حية من الحادثة لولا الجيش.




رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

"الإرهابيون كانوا يحملون قصاصات بأرقام غرف الأجانب"



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 11:57 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب