منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > أقسام الشريعة الإسلامية > منتدى طلب العلم الشرعي > ركن كن داعيا

ركن كن داعيا هنا جميع المواضيع التي تطرح من طرف فريق عمل شباب الصحوة

الإحتفال بالمولد النبوي الشريف مولد رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الإحتفال بالمولد النبوي بدعة شيعية صوفية المسامح كريم منتدى الدين الاسلامي الحنيف 7 2012-01-24 07:30 PM
ما حكم الاحتفال بالمولد النبوي الشريف؟ نسيم الجزائر منتدى الدين الاسلامي الحنيف 2 2011-02-13 12:22 PM
الاحتفال بالمولد النبوي الشريف بشرى منتدى الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم 8 2011-02-10 11:03 PM
{{{{{^^^ الإحتفال بالمولد النبوى ^^^^}}}}}} سندس منتدى الدين الاسلامي الحنيف 4 2010-02-22 07:57 PM
هل الإحتفال بالمولد النبوي بدعة؟ .. براءة منتدى الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم 12 2009-03-24 04:59 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2013-01-25
 
::مشرفة سابقا::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  DALINA غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 12196
تاريخ التسجيل : Sep 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة : TIARET
عدد المشاركات : 2,445 [+]
عدد النقاط : 1903
قوة الترشيح : DALINA has a brilliant futureDALINA has a brilliant futureDALINA has a brilliant futureDALINA has a brilliant futureDALINA has a brilliant futureDALINA has a brilliant futureDALINA has a brilliant futureDALINA has a brilliant futureDALINA has a brilliant futureDALINA has a brilliant futureDALINA has a brilliant future
B16 الإحتفال بالمولد النبوي الشريف مولد رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم

الإحتفال بالمولد النبوي الشريف مولد رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم
حُكْمُهُ ومظاهرُ الفَرحِ برسولِ اللهِ صلي الله عليه وسلم
قمر تفرّد بالكمال كمالُهُ
وتناولَ الكرمَ العريضَ نوالُهُ
فبحقّه صلّوا عليه وسلّموا
والله ما ذرأ الإلهُ وما برا
فعليه صلى اللهُ ما قلمٌ جرى
فبحقه صلّوا عليه وسلّموا

وحوى المحاسنَ حسنُهُ وجمالُهُ
وحوى المفاخر فخرُهُ المتقدّمُ

بشراً ولا مَلَكاً كأحمدَ في الورى
وجلى الدياجىَ نورُهُ المتبسمُ
الحمدُ لله القوي سلطانُهُ، الواضح برهانه، المبسوط في الوجود كرمه وإحسانه، تعالى مجدُهُ وعظم شأنه (كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ) لا يشغله شأن عن شأن يرفع أقواماً ويخفض آخرين، يعز من يشاء ويذل من يشاء بيده الخير وهو على كل شي قدير. خلق الخلق لحكمته (عبادته ومعرفته) وطوى عليها بساط علمه، تعلقت إرادته بخلق هذا العبد المحبوب، فانتشرت آثار شرفه في عوالم الشهادة والغيوب. أحمدك ربي حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه لا أُحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيت على نفسك. وأشهد أن لا إله الله شهادة أفرغت في قالب الإخلاص وأُلبسِتْ من الصدق حلّة الاختصاص، وأشهد أنّ سيدنا محمداً رسولُ اللهِ نُور الوجود وسبب كل موجود، وأشرف مولود. وصلى الله على سيدنا محمدٍ صلاةً يحاكي عرفها النفحات المسكيّة، ويقرر تحفها ذوو النفوس الزكيّة وسلَّم تسليماً كثيراً ورضي الله عن آله وأصحابه الذين أحبوه حبّ المُخْلَصين وفرحوا به فرح المؤمنين الصادقين المحسنين (قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا) ومن تتبعهم بإحسان إلي يوم الدين. ثُمَّ أما بَعْدُ:
أنوار النبوة من نوره برزت وأنوارهم من نوره ظهرت (أول ما خلق الله نور نبيك يا جابر) غنيمة عما سواه من الأحاديث الواردات همته سبقت الهمم، واسمه سبق القلم، فهو صاحب القضيّة وسيد البريّة. اسمه في الأرض محمد وفي السماء أحمد ونعته أوحد وأمره أوكد وصفته أمجد، اصطفاه الله من بين العالمين. عن واثله بن الأسقع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" إن الله اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل واصطفى من بني إسماعيل بني كنانة واصطفى من بني كنانة قريشاً واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم" فأنا خيار من خيار من خيار.
واختاره عبداً نبياً وحبيباً وخليلاً، وأرسله رحمة للعالمين بشيراً ونذيراً وداعياً إلي الله بإذنه وسراجاً منيراً فهو المظهر الكامل والمجلي الأتمّ لصفات الله وأسمائه وباب الله الذي يلج منه الخلائق يقول الشيخ عبد المحمود الحفيان رضي الله عنه:
وأنت باب الله

أي امرئ أتى من غيره لا يدخل
ويقول الشيخ الجيلي:
باب الإله فلا وصل بغيره

لشهود أسرار الجمال الزاهي
نبيٌّ شرّف الله به الوجود، وكمّل به السعود وبلغّه أسنى المراتب، أوجده في شهر الربيع وفصل البديع وأخرجه من عنصر لؤي بن غالب فخرج طاهراً مطهراً من كل المعايب.
أحبابي: الحديث عن المصطفى صلى الله عليه وسلم حديث عن الكمال، الكمال في كلِّ شئ. الكمال البشري مجسداً، لم ير قبله ولا بعده مثله. وممّا يجب اعتقاده ويتمّ به الإيمان أن نعتقد أن الله لم يخرج بشراً مثله في ظاهره فإذا كان يوسف عليه السلام أُعطي شطر الحسن فنبينا صلى الله عليه وسلم أُعطي الحسن كله ولكن غطى ذلك هيبة النبوة وجلال الرسالة بل والأعجب أن كل نسخةٍ من البشر على صورة محمدٍ. ولله درّ الإمام البوصيريّ إذ يقول في بردته:
فهو الذي تمّ معناه وصورته
منزهٌ عن شريكٍ في محاسنه

ثمّ اصطفاه حبيباً بارئ النَسَمِ
فجوهر الحسن فيه غير مُنقسِمِ
عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال:" رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليلة أضحيان فجعلت أنظر إلي رسول الله صلى الله عليه سلم وإلي القمر، وعليه حلّة حمراء. فإذا هو عندي أحسن من القمر"
يقول حسان بن ثابت رضي الله عنه:
وأجمل منك لم تر قطّ عيني
خلقت مبرءاً من كلِّ عيبٍ

وأكملُ منك لم تلدِ النساءُ
فكأنك قد خلقت كما تشاءُ
الحديث أحبابي عن المصطفى صلى الله عليه وسلم حديثٌ عن السمو الأخلاقي مشهوداً يقول صلوات الله وسلامه عليه " أدبني ربي فأحسن تأديبي وربيت في بني سعد بن بكر" وأثنى عليه الحقُّ في كتابه قال تعالى: (وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ) فأكده بعده مؤكدات إنّ واللام والجملة الاسمية ثمّ بيّن أن هذا الخلق جيليّ (لعلى) ثمّ وصف الخلق بأنّه عظيم فهو مشغول بالحقَّ وحده دون غيره (كان خلقه القرآن) فكان قرآناً يمشي بين الناس على الأرض يقول الشيخ البرعيّ:
أيمدح من أثنى الإله بنفسه عليه

فكيف المدح من بعد ينشأ
ويقول لسان الدين بن الخطيب:
يا مصطفى من قبلِ نشأةِ آدم
أيرومُ مخلوقٌ ثناءك بعد ما

والكون لم تُفتحْ له أغلاقُ
أثنى على أخلاقك الخلاقُ


إخواني: الحديث عن المصطفى صلى الله عليه وسلم حديث عن العطاء الرباني للإنسان. حينما يتصل بالحقِّ فيعود مركزاً للحياة يضبط حركتها، ويوجّه دفتها وِفْقاً لمنهج الله القويم وصراطهِ المستقيم.
وبهذا المفهوم فإن الاحتفال بذكري ميلاد رسول الله صلى الله عليه وسلم تضم بين طياتها معالم الهدى ومنارات الرشاد. وهو احتفال يستعيد فيه المسلم تلك الصور المشرقة والمواقف الكريمة والانجازات العظيمة لسيد البشرية وخاتم النبيين صلوات الله وسلامه عليه وهي مواقف وإنجازات قمين بذكراها أن تثبت الأفئدة وتطمئن القلوب وتهتدي النفوس. والمسلمون حينما يستعيدون مواقف الرسول صلى الله عليه وسلم وصفاته وشمائله وأعماله مع الصلاة والتسليم عليه من خلال ذكراه، إينمّا يتبعون في ذلك القرآن الكريم والذكر الحكيم الذي وردت فيه قصص الكثير من الأنبياء مصدرة بقوله تعالى:" واذكروني الكتاب" إبراهيم وإسماعيل وإدريس وموسى ومريم. فالذكرى مشتقه من الذكر والحق تبارك وتعالى يورد أسماء ومواقف وصفات عدد من أنبيائه ورسله لافتاً العقل الإنساني إلي أنّه قد جعل لهم لسان صدقٍ في الآخرين. وقد فسر العلماء لسان الصدق في الآخرين بأنه (الذكرُ) الحسن في الأجيال المتعاقبة. وهذا الذكر يتخذ أحياناً صورة الذكرى الحسنة في احتفال بهيج.
وهذه الذكرى الحسنة لم يقصرها الله على الرسول بل جعلها جزاءً لعباده المحسنين من المؤمنين. وقد قال الحق سبحانه وتعالى متحدثاً عن نوح وإبراهيم وموسى وهارون (وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ (108) سَلَامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ (109) كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ) هذه الآيات وغيرها تتحدث عن تخليد ذكرى الأنبياء والمرسلين في الأمم المتأخرة وسيدنا وحبيبنا محمدٌ صلى الله عليه وسلم رسول الله وخاتم النبيين والمرسلين حقيقة بأن تقام ذكراه في الآخرين من أمته سيمّا من لم يتشرف بصحبته منهم ولم يحظ برؤيته. وقمين بأن يترك الله عليه في الآخرين. سلام على سيد المرسلين في الآخرين.
والاحتفال بميلاد المصطفى صلى الله عليه وسلم في جوهره تعبير عن الذكر الحسن والسيرة المعطار والشمائل التي عمّ طيبها الآفاق تجد فيها الأجيال من الآخرين القدوة والأسوة الحسنة والمثل العالي.
فيتعرض المؤمن في هذه الأيام المباركة لنفحات الله فإن لربكم في أيام دهركم نفحات ألا فتعرضوا لها. ومشاركة للعوالم العلوية والسفلية والفرح بذكرى ميلاد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد فرحت المخلوقات بمولده.
ما المقصود بالولد والاحتفال به ؟
المولد كلمه يعبر بها عن أمرين:
الأول: خروج المصطفى صلى الله عليه وسلم من رحم أمه في يوم الاثنين الثاني عشر من ربيعٍ الأول عام 571 هـ من ميلاد المسيح عليه السلام (عام الفيل)
الثاني: ضّم شمائل الرسول صلى الله عليه وسلم وصفاته الخَلقية والخُلقية في كتابٍ واحدٍ نظماً أو نثراً ويطلق على هذا الكتاب اسم (المولد).
أما الاحتفال بالمولد:
فالاحتفال في اللغة يعني الاهتمام والعناية. والحفل مظهر الاحتفال ولا يكون حفل إلاّ عن احتفال. ومن مواصفات الناس التي درجوا عليها جعلهم الاحتفال قاصراً على الأشياء التي تبعث السرور. فاحتفل المسلمون بمولده صلى الله عليه وسلم فرحاً وسروراً (قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا) فهو الرحمة المهداة والنعمة المسداة (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) وإذ صحَّ أن الاحتفال تعبير عن فرحٍ بأمرٍ مهم يعتني به فإن الثابت ديناً وتاريخاً إن أهم حدث شهدته البشرية هو ميلاد الرسول صلى الله عليه وسلم وذلك لاعتبارين:
الأول: إنه حدث يؤرخ لميلاد سيد البشرية محمد بن عبد الله كما رآه المسلمون ويرونه رسول الله وخاتم النبيين لا يتيم بني هاشم ...
الثاني: لأنه حدث يؤرخ لميلاد خير أمه أخرجت للناس ويكتب التاريخ الوطني لأعظم دوله عرفها التاريخ وعرفت على وجه الأرض. وإذا جاز للحكومات أن تحتفل باليوم الوطني لأنه يؤرخ لنشأتها ويستعرض فيه خصائص وشمائل الذين أنشأوا هذا الوطن. فكيف ينكر الاحتفال بمولده وهو القائد والمؤسس الأول لدولة الإسلام فالمولد النبوي يمثل ذكرى ميلاد دين وحياة أمة ومشرق حضارة ومطلع حريه وبشرى اتحاد كلمة وتوحيد هدف واجتماع شمل وتكوين أمّه.
أمّا وسائل التعبير عن الفرح برسول الله صلى الله عليه وسلم:
فإنه يختلف تعبير الناس عن مشاعرهم المفعمه بحب الرسول صلى الله عليه وسلم كما يختلف تعبير عن الفرح بما يحبونه مطلقاً. فالحب أمرّ سرّي ومعنى خفيّ ولكن له علامات تدل عليه وآيات تشير إليه وله بشائر وأشائر. وقد ثبت في سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم أن عمّه أبا لهب (عبد العزى بن عبد المطلب) قد فرح حين زفت إليه جاريته ثويبه خبر ميلاد ابن لعبد الله بن عبد المطلب قبل أن يسميه جده "محمداً" وقبل أن يبعثه الله رسولاً. وقد كان تعبير أب لهب عن فرحته بمولد ابن أخيه متمثلاً في عتقه لجاريته التي زفت إليه هذه البشرى السارة. وقد ثبت في الصحيح من الحديث إن الله قد شكر لأبي لهب فرحته بمولد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فخفّف عنه العذاب يوم الاثنين ويسقى قطرات من الماء جزاء فرحته بابن أخيه.
هذا وقد اتخذ الأنصار تعبيراً آخر في حبهم للمصطفى صلوات الله وسلامه عليه حين قدومه إليهم مهاجراً. إذ الثابت أنهم استقبلوه وهم يضربون الدفوف وينشدون الأراجيز والأشعار ومنها الأرجوزة المشهورة.
طلع البدر علينا من ثنيات الوداع
فكان بدراً أطل على أهل المدينة وقمراً أضاء بنوره وهديه سماء العالم أجمع ومن مدينه النور أشع النور.
والرسول صلى الله عليه وسلم يسمع هذا الإنشاد وما قالته جواري بني النجار ويتجاوب معه في سرور غامر وإعجاب عبّر عنه تلك الدعوات الصالحات للأنصار وذرا ري الأنصار وقد رأى فيه الأنصار بدراً قد سمت مكانته في مدارج الملكوت الأعلى فلا تناله الصغائر ولا يطاله الصغار، يرسل نوره مشرقاً وضيئاً هادئاً يبدد عن مجتمع الأرض كلها ظلام الغواية والجهل وليل الجاهلية بشقاقها وعصبيتها وكفرها بنور الفرقان وهدي القرآن.
وقد يتخذ التعبير عن الفرح برسول الله صلى الله عليه وسلم طابع النظم والشعر الرفيع. وقد حفظ لنا التاريخ الإسلامي الكثير من دواوين الشعر في مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم.
كما حفظت كتب التراجم عدداً كبيراً من مادحيّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بدءاً من شعراء الرسول صلى الله عليه وسلم حسان وكعب وعبد الله بن أبي رواحه - حبّاً فيه وإعجاباً انتصاراً ودفاعاً والتزاماً.
يقول الأستاذ الشيخ عبد المحمود بن الشيخ نور الدائم رضي الله عنه:
مديح رسول الله للمرء يسعد
فيها أحيبابي بمدح محمدٍ

وتنمو به أشواقه وتجددُ
نبيٍّ له في حضرة القدس مقعدُ
ولله درّ الإمام البوصيري إذ يقول في همزيته:
كيف ترقى رقيك الأنبياء
لم يساووك في علاك وقد
إنما مثلوا صفاتك للناس
أنت مصباح كلِّ فضل فما تصدر
لك ذات العلوم من عالم الغيب

يا سماءً ما طاولتها سماءُ
حال سنىً منك دونهم وسناءُ
كما مثل النجومَ الماءُ
إلا عن ضوئك الأضواءُ
ومنها لآدم الأسماءُ
هذا وقد نحى البعض منحىً آخر في تسجيل إعجابهم بالرسول صلى الله عليه وسلم وإيمانهم بما جاء به وحبهم له وللإسلام فظهر ذلك عبر اهتمامهم بخصائص هذا الرسول الكريم وشمائله وخلقه وأخلاقه إحصاءً وجمعاً وتدويناً وشرحاً وتحليلاً وصولاً إلي التأسي والاقتداء بأكمل مخلوق وأشرف موجود. وقد حفلت المكتبة الإسلامية بكتب المناقب والشمائل والخصائص والدلائل النبوية مثل الشمائل المحمدية للترمذي والدلائل للبيهقي والخصائص الكبرى للسيوطي والمواهب اللدنية للقسطلاني والشفاء للقاضي عياض والأنوار المحمدية للنبهاني وغيرها.
وقد رأى الكثير من العلماء أن التعبير عن فرحنا بالحبيب وحبنا له ينبغي أن يكون التزاماً جاداً بما جاء به وإتباعاً عارفاً مخلصا لما دعا إليه وتفقهاً دائماً في ما جاء به من هدي قويم وقرآن كريم قال عزّ وجلّ (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ) فجعل تعالى متابعه الرسول صلى الله عليه وسلم آيه محبة العبد ربّه وجعل جزاء العبد على حسن متابعته الرسول محبة الله إياه. فليس الشأن أن تحب الله فقط بل الشأن أن يحبك الله قال تعالى (يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ)
يقول العارف بالله الشيخ الجيلي:
ومحبه الباري اتباع محمدٍ نور الوجود أجلّ رسل الله
لشهود أسرار الجمال الزاهي
وضحىً تنل ما رمت عند الله
باب الإله فلا وصول بغيره
أدم الصلاة كل عشيةٍ



التعديل الأخير تم بواسطة DALINA ; 2013-01-25 الساعة 03:48 PM
رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الإحتفال بالمولد النبوي الشريف مولد رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 09:21 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب