منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

عندما يسبح العالم العربي في بحر من الدم

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عندما يصبح المنتدى وطناً........ فراشة الذهبية ارشيف المواضيع المحذوفة والمكررة 2 2012-06-19 07:49 PM
اكبر دربى فى العالم العربى بين ( الزمالك - الاهلى ) المصرى الليله على استاد الرعب M!NO منتدى الكورة العربية 5 2010-05-30 08:55 AM
نموذج باكالوريا مع الحل في مادة الأدب العربي سفيرة الجزائر قسم تحضير شهادة البكالوريا 2018 Bac Algerie 2 2010-05-04 06:23 PM
عندما يصبح آلمنتــدى بحجــم } الوطـن { سفيرة الجزائر منتدى العام 1 2009-08-25 02:28 AM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2013-02-11
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي عندما يسبح العالم العربي في بحر من الدم

الاغتيال السياسي .. عندما يسبح العالم العربي في بحر من الدم



اغتيال المعارض السياسي التونسي شكري بلعيد فتح جرحا لم يندمل بعد في جسد الذاكرة العربية، فقتله أمام بيته بالرصاص من طرف مجهولين لم يتم التعرف عليهم إلى حد الآن، أعاد إلى الأذهان مجموعة من القصص المشابهة لأسلحة اخترقت أجساد مجموعة من الزعماء العرب، ممن لم يجد مناوئيهم من حل لإسكاتهم وإخراس ألسنتهم سوى بقنبلة أو مسدس تتكلف طلقات منه بإعادة كتابة التاريخ من جديد.
ولئن كانت مسألة الاغتيالات لا تتعلق بالمنطقة العربية لوحدها، على اعتبار اغتيال مجموعة من الزعماء السياسيين في دول تقول عن نفسها ديمقراطية كما هو الحال مع إسحاق رابين في إسرائيل ورئيس وزراء السويد الأسبق أولوف بالمه، وكذلك الرئيس الأمريكي جون كينيدي، فإننا سنحاول التركيز على أشهر الاغتيالات السياسية في الدول العربية، رغبة في حصر الموضوع الذي جعل من الحياة السياسية تشبه المشي على خيط مشتعل لا تدري متى ينقطع، فنصيب العرب من الاغتيالات السياسية كان كبيرا وواسعا، وهناك دول بعينها يمكن الحديث فيها عن سلسلة من عمليات القتل لزعمائها السياسيين، في مشهد شبيه بأفلام الرعب التي تتمحور حول القتل بالتسلسل من طرف مجهول أو معلوم.
المهدي بنبركة..أمير المغتالين المغاربة..

عرف المغرب خلال القرن الماضي مجموعة من الاغتيالات السياسية في إطار ما عُرف بسنوات الرصاص التي كلفت بلدنا عددا من الضحايا لا زالت قبور الكثير منهم مجهولة، ولا زال هذا الملف يُطرح باستمرار رغم محاولات الدولة المصالحة مع أخطاء الماضي في إطار ما سمي بهيأة الإنصاف والمصالحة.
وإن كانت هناك مجموعة من الأسماء التي تم اغتيالها كالحسين المانوزي وشيخ العرب، فإن الأشهر الذي نال شهرة عالمية يبقى هو المهدي بنبركة الذي لا زالت حادثة اغتياله سنة 1965 تثير لحد الآن رغبة السينمائيين والأدباء والصحفيين في متابعتها، والذي لا زال لغز وفاته يحرج المغرب في الكثير من المحافل الدولية خاصة وأن هناك حديثا عن مشاركة رباعية بين مخابرات المغرب وفرنسا وإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية.
لم تَحد ذكرى الزعيم اليساري الراحل أبدا عن المغاربة الذين لا زالت فئة كبيرة منهم –خاصة من التيارات الاشتراكية- تحمل صوره كل أكتوبر، مطالبة بالكشف عن مصير جثة تعددت التأويلات بين من قال إنها أحرقت بفرنسا، وبين من قال إنها أذيبت في الحمض، وبين من يروي عن أنها مدفونة تحت السفارة المغربية بفرنسا، لكن يبقى المؤكد هو أن بنبركة ما كان ليُغتال وتُخفى معالم جريمة قتله لولا أن كان له ذكاء سياسي اعترف له به حتى ألذ أعدائه: الملك الراحل الحسن الثاني.
بوضياف..عندما يُغتال الحلم الجزائري..

كان الراحل الجزائري محمد بوضياف يعيش في مدينة القنيطرة المغربية عندما أرسل إليه جيش وطنه طالبا منه قيادة الدولة الجزائرية التي كانت على حافة الانهيار اقتصاديا وسياسيا، فقد كان الراحل قد قرر الخروج نهائيا من السياسة والاستقرار بمدينة القنيطرة متفرغا لمعمل الآجر، بسبب الحكم عليه بالإعدام سنة 1963 بعد تشكيله لحزب الثورة الاشتراكية.
حاول بوضياف إنقاذ الجزائر التي استعمرت أرجائها شبه حرب أهلية بسبب الانقلاب العسكري واستقالة الرئيس الشاذلي بن جديد، ورغم أن الكثير من أصدقاءه نصحه بعدم العودة لأنه الرجل المناسب في الوقت الغير مناسب، بالنظر إلى أن الجيش كان يراهن على سمعة الرجل الوطنية لدرء الغضب الشعبي، فقد قبِل بوضياف بالمهمة الصعبة رغبة منه في وضع الجزائر على السكة الصحيحة بعد أن وصلت مديونيتها الخارجية إلى أزيد من 26 مليار دولار.
غير أن الرجل لم يعمر في منصب الرئيس غير 166 يوما، فقد اغتاله رشاش الغدر سنة 1992 في مشهد وثقته عدسات الكاميرات، ورغم أن قاتله كان ينتمي إلى القوات الخاصة الجزائرية، فقد اعتبر حادث اغتياله مجرد تصرف فردي لا علاقة له بأجهزة الدولة، وقد أشارت أصابع الاتهام إلى قياديي الجيش الجزائري بسبب تهديده لمصالحهم.
ولحد الآن، لا زال الكثير من الجزائريين يبكون رئيسهم الذي كانت الأغلبية تعول عليه لبدء جزائر جديدة خالية من الدماء، وقد نعته كثيرا الروائية أحلام مستغانمي وأهدته روايتها "فوضى الحواس"، كما حَزن المغاربة كثيرا لرحيله لأنه كان يبحث عن حل حقيقي لمشكلة الصحراء التي فرقت البلدين.
السادات..اغتيال بسبب التطبيع أو بسبب السلطة؟

القائد العسكري داخل الضباط الأحرار الذي تلا بيان الثورة على الملك فاروق، والذي حمل إليه قرار العزل سنة 52، سيتحول إلى رئيس لمصر بعد وفاة جمال عبد الناصر، وسيباشر مجموعة من الإصلاحات بالتخلي عن القادة الروس في الجيش، وسيحقق نصرا كبيرا ضد القوات الإسرائيلية في معركة أكتوبر 1973، والتي أبان فيها عن حس تكتيكي كبير حطم به عقدة الجيش الذي لا يهزم، رغم أن هذا الأخير، أي الجيش الإسرائيلي، استطاع استجماع قوته في الثلاث أيام الأخيرة من عمر الحرب، وهو الأمر الذي لم ينفعه كثيرا بعدما حطم السادات كبريائه بشكل كبير.
ما جر السخط على أنور السادات هي التطورات التي تلت هذه الحرب، فمباشرة بعد نهاية الحرب، بدأ الرجل يفكر في تغيير إستراتيجية التعامل مع إسرائيل، ليقرر زيارة الكنيست الإسرائيلي سنة 1977 كأول رئيس عربي يصل إلى هناك، وفي المقابل، زار الرئيس الإسرائيلي مناحيم بيجن مدينة الإسماعيلية، فيتم توقيع اتفاقية كامب ديفيد الشهيرة سنة 1978 التي تضمنت خروج إسرائيل من سيناء وإقامة حكم ذاتي في غزة والضفة الغربية، وهو ما أنتج عزلة مصر عن الدول العربية الغاضبة من هذا التطبيع، حيث تقرر نقل مقر الجامعة العربية إلى تونس وتعليق عضوية مصر داخلها.
غير أن أكبر رد فعل على الاتفاقية حدث سنة 1981، التي عرفت اغتيال أنور السادات على يد ملتحين من الجيش المصري، ممن رأوا في معاهدة السلام خيانة لمبادئ الإسلام، غير أن هناك الكثير من التحليلات التي تتحدث عن أن حسني مبارك قد يكون هو الذي دبر العملية، وأن خالد الإسلامبولي الذي أطلق الرصاص، لا زال حرا طليقا ولم يتم إعدامه كما قيل، ويستند هؤلاء المحللون ومنهم صنع الله إبراهيم، إلى بعض الدلائل كالحركة التي قام بها مبارك وهو قُرب السادات قبل لحظات من العملية، والتي يشير بها إلى أحد ما بالتحرك.
رفيق الحريري..والدم المتفرق بين سوريا ولبنان

آخر ما كان يحتاج إليه لبنان في السنوات الأخيرة هي عملية موت جديدة تبعثر الأوراق من جديد في بلد يعرف تنوعا طائفيا وعقديا كبيرا، فالمعاناة الواسعة مع بقايا الحرب الأهلية واستمرار العدوان الإسرائيلي على الجنوب وصعوبة تحقيق توافق وطني بين كل الأطياف، أمور جعلت من لبنان بلدا رخوا زادت من هشاشته السياسية عملية اغتيال رئيس وزراءه الأسبق رفيق الحريري في عيد الحب من سنة 2005، بسبب سيارة مفخخة حملت كيلوغرامات من المتفجرات.

كان الحريري يمتلك شعبية كبيرة داخل لبنان، فقد بنى ثروته من جهده الشخصي من خلال اشتغاله في السعودية أثناء اكتشاف البترول، ولما تم تعيينه رئيس وزراء للبلاد سنة 1992، قام بمجموعة من الإصلاحات الرائدة في المجال الاقتصادي، كما كان مدافعا شرسا عن حق لبنان في استرجاع أراضيه من إسرائيل بتبني خيار المقاومة، وساهم كثيرا في العمل الخيري وفي إعادة إعمار لبنان بعد الحرب الأهلية، قبل أن يستقيل من ولايته الثانية سنة 2004 بسبب خلافات مع الرئيس إميل لحود.

لا زالت عمليات التحقيق في اغتيال الحريري جارية إلى حد اليوم، فهناك الكثير من الأطراف التي يُشتبه بتطورها في العملية، منها سوريا بسبب رغبة الحريري إخراج قواتها من لبنان، وتوجه كذلك أصابع الاتهام إلى إسرائيل التي كانت تريد خلخلة الأوضاع في لبنان، كما أن حزب الله الحليف السوري، لم يسلم كذلك من الاتهامات بشكل رسمي من خلال المحكمة الدولية التي أكدت أنه هو الذي اغتال الحريري.

من تداعيات اغتيال الحريري، قيام انتفاضة الاستقلال، أو ما يعرف بثورة الأرز، التي دفعت بالقوات السورية إلى الخروج من لبنان، وهي القوات التي دخلت سنة 1975 بدعوى المساهمة في حماية لبنان من حربه الأهلية، قبل أن تتحول هذه الحماية إلى نوع من الاحتلال.

وصفي التل..أردني مقتول في القاهرة..



كان رئيس الوزراء الأردني وصفي التل محقا عندما طلب من الملك الأردني الملك حسين عدم الدخول إلى حرب 1967 التي ستعرف فيها بعد بالنكسة، فقد كان مقتنعا أن العرب لن يهزموا إسرائيل في تلك السنة، غير أن الملك لم يلقي بالا لكلامه، لتكون أكبر هزيمة في تاريخ الجيوش العربية خلال القرن الماضي، وهو ما جعل الرجل يظهر إلى الواجهة، لكن ذلك الأمر خلق له عدوان مترابطان فيما بينهما: جمال عبد الناصر والفصائل الفلسطينية المقاتلة.

بعد النكسة، نشبت معارك رهيبة بين الفصائل الفلسطينية التي تقوت بشكل كبير داخل الأردن وصارت تقيم نقاط تفتيش وتجمع الضرائب، وبين الدولة الأردنية التي قررت توجيه ضربة عسكرية ساحقة، انتهى معها وجود الفصائل الفلسطينية بالأردن بعدما كانت تحاول قلب النظام الملكي هناك الذي رأته مواليا لإسرائيل، وقد كان لوصفي التل دور في هذه العمليات بعد أن تم تعيينه رئيسا للوزراء وأذن للجيش الأردني بطرد الفلسطينيين من آخر معاقلهم بالأردن، منطقة الأحراش.

لذلك فعداوة الفصائل الفلسطينيين لوصفي التل كان واضحة، وتم تأسيس منظمة أيلول الأسود للانتقام منه وبعض الشخصيات الأخرى، أما عداوة جمال عبد الناصر، فتمكن في تعاطفه مع الفلسطينيين خاصة وأن الأردن خرجت عن الاتفاق الذي يقضي بالسماح للفصائل الفلسطينية بالبقاء في بعض المناطق منها، لذلك اغتيل وصفي التل في القاهرة سنة 1971 من طرف منظمة أيلول الأسود برصاص أعضاءها، وهو في فندق رفقة وزراء خارجية العرب.

التورط المصري في القضية يظهر في الإفراج عن جميع المتهمين في الاغتيال رغم اعترافهم بالجريمة، وفي عدم تسليمهم إلى السلطات الأردنية حتى وفاتهم، وقد نتج عن الأمر قطع العلاقات المصرية-الأردنية لمدة وجيزة، غير أن حرب أكتوبر سنة 1973 عادت لتوحد الدولتين رفقة دول عربية أخرى ضد إسرائيل.

هل سيستمر مسلسل الاغتيال السياسي؟

منذ منتصف القرن الماضي، والعالم العربي يعزف أسطوانة الموت على أسماء مجموعة من قياديه، فليس هؤلاء الخمسة هم الوحيدون الذين اغتيلوا، بل أن كل دولة عربية قدمت نصيبها من المغتالين، وقد يصل عددهم إلى قرابة المئة، لكننا حاولنا في هذه المادة الصحفية، التركيز على تلك الحالات التي أثارت جدلا واسعا سواء فيما يخص المنتفعين من عملية الاغتيال، أو مقترفيها، فليس إلقاء القبض على القاتل هو نهاية مسلسل التحقيق، مادام هذا القاتل، قد لا يكون سوى طعما تتلقفه المحاكم للابتعاد عن المجرمين الحقيقيين.

الحقائق التاريخية تؤكد أن العالم العربي وقبل أن يعادي إسرائيل، كان يعادي بعضه بعضا، وكانت الكثير من الأنظمة تتخلص من معارضيها السياسيين بدم بارد، كما كان الكثير من الزعماء يذهبون ضحية مساومات على السلطة التي لم تكن تنتج سوى مشاريع ديكتاتورية كانت سببا في اندلاع الربيع العربي قبل سنتين، غير أن زحف هذا الربيع الذي أطاح بعدد من الأنظمة، لم يستطع أن يطيح بالاغتيال السياسي مادام شكري بلعيد لم ولن يكون ضحيته الأخيرة.





رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

عندما يسبح العالم العربي في بحر من الدم



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 04:58 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب