منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

إخوان الجزائر ... أصبحوا أعداء (ملف)

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كيف يسخر منا أعداء الإسلامــ ؟؟؟؟ snowhite ركن الأخبار المثيرة 2 2012-10-09 12:05 PM
إخوان الجزائر ينفون وجود انشقاقات بسبب عدم المشاركة فى الحكومة القادمة Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2012-06-16 12:39 AM
البطولة الإفريقية لكرة اليد الجزائر - تونس (اليوم الساعة 17 بتوقيت الجزائر) smail-dz منتدى الكورة العربية 2 2010-02-18 09:28 AM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2013-02-11
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي إخوان الجزائر ... أصبحوا أعداء (ملف)

من يرث "التركة القديمة" ... مقري أم السعيدي؟

إخوان الجزائر ... أصبحوا أعداء (ملف)






يقترب موعد مؤتمر حركة مجتمع السلم، ومعه تتوجّه الأنظار إلى التطورات والمتغيرات والسيناريوهات المنتظرة، في ظلّ ما حدث في بيتي الأرندي والأفلان، واستقالة أويحيى، وسحب الثقة من بلخادم، وحتى إن قدّم أبو جرّة سلطاني "استقالته" بأثر مسبق، وأعلن عدم ترشحه لعهدة جديدة على رأس حركة الراحل محفوظ نحناح، فإن هذا "الانسحاب بشرف"، قد يغذي الأطماع والنزاع والصراع، داخل حركة تعيش إرهاصات "مشاركتها في الحكومة بدل الحكم"، وتدفع الثمن لاتهامات بولائها وطاعتها للسلطة على حساب "المشروع الإسلامي"، الذي ضيعته وضيّعت معه بعض الموقعين عليه في حياة الشيخ نحناح، من أمثال عياد ومناصرة وغول، فمنهم من اعتزل، ومنهم من هرب إلى تأسيس أحزاب جديدة مازالت تنظر إليه حمس على أساس أنها "ضرّات" لا يُمكن أن تنافسها في بيت الولاء والانتماء لحركة إسلامية متجذرة، ومع ذلك، فإن حمس تواجه آلام "أضراس مسوّسة" تعمل على اقتلاعها خلال مؤتمرها القادم، فهل هي نهاية الألم، أم بداية الأمل؟
.
كانت تنظيما قويا في عهد الراحل وأصبحت حزيبات متناحرة بعده:
"حمس" قويت في عهد نحناح وانقسمت في عهد سلطاني

لم تعد حركة مجتمع السلم، ذلك الحزب الذي يحسب له، كما لم يعد السباق نحو قيادة "حمس" يغري الكثير من الطامحين من قيادات الحركة، وهي على مقربة من انعقاد مؤتمرها الرابع. إنه الواقع الذي لم يكن أي من أبناء الحركة يتمنون حدوثه .
فعلى مدار أزيد من عقدين من الزمن، خسرت الحركة الكثير من توهّجها السياسي الذي لاح في منتصف التسعينيات، ليس فقط لدى عموم الجزائريين، بل وصل الأمر حتى إلى الكثير من أبنائها الأوفياء، بسبب الأزمات التي عصفت بها وما ترتب عن ذلك من انتكاسات في استحقاقات كان يعتقد أنها من صميم معاركها.
عندما قرر المؤسس التاريخي لحركة مجتمع السلم، الراحل محفوظ نحناح، نقل حركة المجتمع الإسلامي "حماس" آنذاك، من المعارضة إلى صف السلطة في منتصف التسعينيات، وقبوله خيار المشاركة في الحكومة، لقي القرار معارضة من بعض أبناء الرعيل الأول، غير أن عجلة القطار لم تتوقف، فسحقت من تصادف وجوده في طريقها.
وبغض النظر عن صواب أو خطأ خيار المشاركة، الذي تراكمت تداعياته لاحقا، ليس فقط على "حمس" وإنما على الحركة الإسلامية في الجزائر، أو ما يسمى في الأدبيات "الإسلام السياسي"، فإن "حماس" كانت يومها قبلة الطامحين والباحثين عن مستقبل في المشهد السياسي، مثلما كان الشيخ نحناح، بمثابة الشيخ المريد عند الطرق الصوفية استطاع بقوة شخصيته والكاريزما التي وهبه الله وقدرته على التجنيد والتفاعل الدائم مع الاحداث أن يجعل من حركته قوة ميدانية تخشاها السلطة في الكثير من الاستحقاقات قبل أن يقصم ظهرها التكالب على ميراث الشيخ .
غير أن نجم الحركة بدأ يخفت شيئا فشيئا، مع مرور السنين بالتوازي مع بروز أسئلة محورية حول موقع الحزب في معادلة السلطة والمعارضة، ومن بينها: هل أصبح جزء من السلطة أم من المعارضة؟ أم أنه بين هذا ذاك؟ أو بالأحرى، رجل في السلطة ورجل في المعارضة، كما فضل البعض توصيف موقعها.
ومعلوم أن المؤسس التاريخي لـ "حمس" أحرجته مثل هذه التساؤلات منذ الوهلة الأولى، فخرج ليرد على منتقديه عبر وسائل الإعلام، بالقول إن الحركة ممثلة في الحكومة ولكنها لا تمارس السلطة، وهو تبرير لم يكن مقنعا للكثير من منتقدي خيار المشاركة، فيما انبرى الكثير من تلامذة الشيخ نحناح ليردوا على هذه الانتقادات، معتبرين المشاركة في الحكومة انتصارا لاستمرارية الدولة على السقوط في مخاطر الفوضى والمجهول.
ويبدو أن المهمة التي أنجزتها "حمس" في عهد الراحل نحناح ومن بعده أبو جرة إلى غاية ماي 2011، لم يكن سوى الدور الذي طلبته منها السلطة أن تؤديه، ولذلك لما أرادت أن تتنصل من هذا الدور، انتهت إلى المصير الذي هي عليه اليوم، أو على الأقل هذا ما يبرر به قادتها الفشل الذي لاحقها في الانتخابات التشريعية والمحلية الأخيرين.
هل انتهى الدور الموكول لـ"حمس" أن تلعبه؟ هذا هو السؤال الذي يتعيّن على قادة الحركة أن يجيبوا عليه، ليس بالتصريحات، وإنما بالأفعال وعلى الأرض. ما من شك في أن حركة الراحل نحناح حققت إنجازات في الانتشار عندما كانت طرفا في الحكم حتى لا نقول السلطة، في عهد مؤسسها الأول وفي عهد رئيسها الحالي، أبو جرة سلطاني، لكن عليها التأكيد اليوم وقد أصبحت تتموقع في الضفة المقابلة للسلطة، وإذا نجحت فحينها سوف لن يكون بيد منتقديها أوراق أخرى توظفها في ضرب مصداقيتها .
.
بين "خيانة" المشروع الإسلامي وخدمة الدولة الجزائرية
"مشاركة" حمس التي أجهضت "مغالبة" الفيس

لا يختلف مؤسسو حركة مجتمع السلم بمن فيهم الذين انشقوا عنها، بأن الحركة كرست مبدأ المشاركة كبديل عن المغالبة، فقد رفع زعيمها المرحوم محفوظ نحناح شعار "الجزائر حررها الجميع وسيبنيها الجميع"، وكان يسعى لنشر الاعتدال بدل التطرف، بالنظر إلى المرحلة الحرجة التي كانت تمر بها البلاد خلال التسعينات.
وعند نشوب أحداث 5 أكتوبر كان نحناح يقول "لا نشارك في أحداث لا نعرف مقاصدها ولا من صنعها"، وكان يري بأن النقاش الدائر بخصوص دستور 89 لا يعدو أن يكون مجرد صراع خيارات، وقد وكان من بين خيارات حركة مجتمع الإسلامي كما كانت تسمى في التسعينات عدم الانسياق وراء تسارع الأحداث، والحفاظ على وحدة الوطن، بعد أن أخذ العنف موقعه في الساحة، علما أن نحناح عن بداية الانفتاح كان يتوجس من العمل السياسي، لذلك فضل تأسيس جمعية الإرشاد والإصلاح التي كان هدفها العمل الخيري، غير أنه بعد أن امتد مشروع المغالبة والتطرف الذي انتهى إلى العنف، قرر تأسيس حركة المجتمع الإسلامي، حاملا شعار الواقعية والموضوعية، والمشاركة كبديل عن المغالبة، وفق تأكيد فاتح قرد برلماني سابق عن الحركة.
وكانت قيادة حمس تدعو مناضليها لعدم الانضمام للمسيرات التي كان يدعو إليها قادة الفيس المحل، من بينها تلك التي كانت تنطلق من مسجد "سرفانتيس" ببلكور والذي كان يعرف بمسجد "كابول"، بغرض عدم دفع الأوضاع إلى مزيد من التأزم، و لم تتحصل حركة حمس على الاعتماد إلا بعد تسعة أشهر من إيداع الملف لدى وزارة الداخلية، وفق تأكيد رئيس مجلس الشورى للحركة عبد الرحمان سعيدي، في حين أن اعتماد الفيس تم بعد شهر بالضبط من إيداع الملف.
"حماس" تبنت شعار "الجزائر حررها الجميع وسيبنيها الجميع"
ومعروف عن قادة حمس أنهم لم يحرموا الحزبية أو العمل السياسي، وكانوا يرجحون كفة المقاربة السياسية في معالجة الأزمة، وأن تأسيس الحركة جاء بعد أن تبنى النظام معالجة غير مدروسة للأزمة السياسية، وخشية من أن يتحمل التيار الإسلامي وزر الانزلاقات، رغم توجس المؤسسين من عدم نجاح العملية السياسية، واقتضت الضرورة وفق سعيدي أن تتميز حركة حمس في الساحة السياسية، مقتنعة بأن "الطرح الإسلامي ليس الذي يعبر عنه الفيس المحل فقط"، وكان من بين مبادئها: "المشاركة السياسية لا المغالبة، والمرحلية في معالجة المشاكل والأزمات"، وأنه لا بد من التقارب بين القوى السياسية، في وقت اتسعت الهوة بين مختلف التيارات.
ويرى من ساهموا في تأسيس حمس بأنها كانت من بين أول الداعين للحوار والمصالحة، وعقب ندوة الإطارات المنعقدة سنة 94، قررت الحركة المشاركة رسميا في مؤسسات المرحلة الانتقالية، فانخرطت في ندوة الوفاق الوطني، وكان لها أربعة أعضاء في المجلس الوطني الانتقالي، وشارك زعيمها المرحوم نحناح في انتخابات 95 " وكان هو الفائز" في تقدير القيادة، في حين أن النتائج الرسمية منحته 25 في المائة فقط من الأصوات أي نسبة 25 في المائة، وبرزت حينها أصوات معارضة لمبدإ المشاركة، غير أن نحناح رفض الاحتجاج على نتائج الرئاسيات، خوفا من أن يولد ذلك مزيدا من العنف، فرفع شعار التنازل حفاظا على الدول.
وهناك من يرى بأن اقتحام حمس للجهاز التنفيذي كان مكافأة لها على عدم الاعتراض عن نتائج الانتخابات الرئاسية، غير أن ذلك اقتصر على ما كان يسمى "بحقيبتين وزاريتين ونصف"، وقد تولى أبو جرة كتابة الدولة للصيد البحري، وكانت الحجة الحفاظ على الدولة من السقوط وطرح بديل إسلامي ناضج يقبل الآخر، وكان للحركة دور على الصعيد الخارجي بممارسة الدبلوماسية لصالح الدولة، وبشهادة أحمد أويحيى رئيس الحكومة الأسبق فإن "نحناح قام بدور لم يقم به السفراء بسبب الحصار الذي كان مفروضا عليهم".
ويرى فاتح قرد بأن الناس الذين انتقدوا المشاركة الآن ويعتقدون أنهم أصبحوا يمثلون الأغلبية، لو كان الرأي رأيهم لما شارك نحناح في الانتخابات الرئاسية، وكذا المجلس الانتقالي، ولما أعلن عن تأسيس الحركة، ولو كان الرأي رأيهم لفضلوا الانضمام إلى الفيس"، وفي نظر المتحدث فإن الخلل لا يكمن في المشاركة وإنما في آليات تنفيذها، وكذا في التزوير الذي طال العمليات الانتخابية من بينها تشريعيات ومحليات 97، التي قوت جبهة المعارضين لمبدأ المشاركة، و"التي تحولت في نظر الكثيرين إلى خدمة أشخاص على حساب مصلحة الوطن، بسبب تحول من كان يفترض أن يكونوا أدوات للمشاركة، "إلى رموز للفساد السياسي والمالي"، وانتهت حقبة التسعينيات بما تعتبره الحركة الإقصاء الظالم لنحناح من المشاركة في رئاسيات 99، "بعد خياطة دستور على المقاس".
.
حصل على الماجستير وغيّر اسمه من "بوڤرة" إلى "أبو جرة"
سلطاني.. إبن مدينة الشريعة الذي صار وزير دولة

رغم أن أبا جرة سلطاني مازال دون الستين، إلا أن سيرته الذاتية، توحي أنه رجل مليء بالمحطات وأيضا بالتناقضات، منذ أن دخل مدرسة الحياة الابتدائية بمدينة الشريعة التي تبعد عن مدينة تبسة بـ45 كلم، حيث كان تلميذا مشاكسا ولا يهتم بالعلم إطلاقا، وأيضا عندما انتقل لمتوسطة بن باديس بتبسة، حيث درس في نظام داخلي قبل أن يوجّه للحياة العملية، ولم يكن حينها متديّنا ولا يصلي أصلا.
وبمجرد أن تنقل إلى قسنطينة حتى حاول أن يكون شخصا آخر، فمارس كل الممكن، لأجل أن يعرفه الناس، فتمكن بدراسته بالمراسلة من أن يحصل على البكالوريا بمعدل إنقاذ سمح له بدخول كلية الأدب التي حصل فيها على ماجستير في الأدب الجاهلي في رسالة خاصة بالشاعرة الأسطورة الخنساء، وهو ما مكّن سلطاني من دخول عالم التدريس في الجامعة، وكان لا يجد حرجا في ممارسة الرقية مع طلبته وحتى طالباته، داخل أقسام كلية الأدب.
كما حاول سلطاني أن يدخل عالم التأليف موازاة مع تمكنه من أن يتحوّل إلى إمام في مسجد الفتح في حي سيدي مبروك، ولأن نظرته كانت بعيدة، فقد قام بتحويل الاسم الذي اختاره له والده تيمنا بالثورة والحرب، لأنه من مواليد الفاتح من نوفمبر 1954 وهو من قبيلة أولاد سعيدان التابعة لقبيلة أولاد حميدة، من بوڤرة إلى أبي جرة، وكانت غالبية كتيباته عن المرأة مثل نصائح للأخت المسلمة وأخرى عن الرقية وعن الشيخ بن باديس، وهي كتب خفيفة بلغ تعدادها 15 مكنته أيضا من أن يتحوّل إلى أحد أشهر الدعاة خاصة أنه صار يلتقي بحسن كاتب ورابح كبير وخاصة عبدالله جاب الله ويحاضر في جامعات الشرق.
ولكن مسار أبو جرة السياسي أبعد عنه أناسا وقرب آخرين، فبعد أن اقتنع بالقضية الأفغانية انتقل إلى أفغانستان للجهاد.
أبو جرة سلطاني كان مترددا في الانضمام للجبهة الإسلامية للإنقاذ عبر صديقه علي جدي الذي هو من أبناء عمومته، ثم اقترب من عبد الله جاب الله، إلى أن رسا على برّ محفوظ نحناح وحقق حلم حياته في قيادة حركة مجتمع السلم منذ عام 2003.
ومثل غالبية الساسة الجزائريين وزعماء الدول العربية جرّه أبناؤه إلى الكثير من المشاكل داخل وخارج الوطن، وبقيت صورة ابنه وهو يقود سيارة الهامر واحدة من نقاط السواد في حياة أبو جرة سلطاني، وما كتب عنه أحد أقاربه وابن بلديته الشريعة أنور مالك حول تورطه في تعذيب هذا الكاتب الذي يعيش حاليا في فرنسا أبعد أهل منطقته عنه، وتعرض أبو جرة سلطاني عام 1995 لمحاولة اغتيال في حي سيدي مبروك بقسنطينة، ولكن الرصاصة استقرت في رأس رفيقه الأستاذ علي العايب إبن مدينة سكيكدة، وعندما فقد أبو جرة سلطاني ثقة الكثيرين في الشريعة و في تبسة وقسنطينة انهار عرشه وقد يعود يوما ما إلى بلدته "بوڤرة" كما أراده المرحوم والده؟
.
بوجمعة عياد أحد رفقاء نحناح ومؤسسي "حماس" لـ "الشروق":
"التنظيم الدولي" خرب العلاقات بين نحناح وجاب الله

كشف بوجمعة عياد أحد رفقاء المرحوم محفوظ نحناح ومؤسسي حركة "حماس"، عن البدايات الأولى للارتباط مع التنظيم الدولي للإخوان المسلمين، مؤكدا أنها كانت فردية بمبادرة من الشيخ محفوظ، من خلال بيعة رسمية لقيادات التنظيم في مصر، معتبرا أن تلك البيعة الفردية بقيت حائلا أمام توحيد جماعة الإخوان بقيادة نحناح وجماعة الشرق بقيادة عبد الله جاب الله.
وأفاد عياد، في حوار لـ " الشروق"، أن العمل والتواصل كجماعة مع التنظيم الدولي يعود إلى مطلع الثمانيات، مع خروج الشيخ محفوظ نحناح من السجن، ودخل فرع التنظيم الدولي للإخوان المسلمين برئاسة الشيخ محفوظ إلى الشرق، نهاية 1985، بعدما كان مركزا في الوسط والجنوب وفي الغرب، مضيفا "وجدت جماعتنا الأرضية في الشرق باعتبار أن الفكر كان إخوانيا، من حيث العمل والمنهج، وكانت بداية التأسيس لجماعتنا في الشرق بحضور حفل زفاف الأخ العربي النوي في باتنة، سنة 1981"، والمأخذ الأساسي الذي لام جاب الله عليه الشيخ نحناح أنه التحق منفردا بالتنظيم.
وقال المتحدث أنه، مع مطلع سنة 1990، عمل على تلطيف الأجواء بين الإخوان في الجزائر والشيخ جاب الله وجماعته، وتم الاتفاق على أن يتم التلاحم بقيادة المرشد العام للإخوان المسلمين الأسبق، الشيخ مصطفى مشهور، وكان الاعتراض من جماعة الشرق، وباءت العملية بالفشل، لإيجاد الصلح بين المرحوم نحناح وجاب الله.
وحمل بوجمعة عياد التنظيم الدولي جزء من المسؤولية في معاناة التشرذم وانقسامات الفصائل الإسلامية والتي حصلت في وقت مبكر جدا، في بقية الأقطار، على غرار السودان والسعودية، معيدا ذلك إلى معاملة التنظيم الدولي مع تلك الفصائل، موضحا أن تلك المعاملة انسحبت على حركة مجتمع السلم في الجزائر لتنقسم هي نفسها داخليا على عدة تيارات.
"حمس" ضحية انحياز أعمى للتنظيم مبني على مغالطات
وقال عياد "التنظيم الدولي بات يتصور الجزائر، مؤخرا، على أنها قرية مقطوعة الأوصال، دون مؤثرات تملكها وليس لها موروث تراكمي يهيئها لكي تكون في مصاف الدول، ففي وقت يرفض العالم بكامله مبدأ التعين نجد أن التنظيم الدولي يلجأ إلى هذه الوسيلة البدائية، بناء على تصورات خاطئة بلغته"، مضيفا "التنظيم الدولي لم يستفد من أخطاءه الماضية ويعود إلى نفس الأسلوب".
وفي رده عن سؤال " الشروق" بأنه واحد ممن مكنوا للتنظيم الدولي برفقة المرحوم بوسليماني وسعيد مرسي بالإضافة إلى الشيخ نحناح، أجاب عياد "كنت اعتقد أن التنظيم الدولي للإخوان سيضيف للجزائر إضافة تفيد الجزائر والجزائريين، وقد استفدنا من ذلك، إلا أنه خاب ظني في من آل إليهم التنظيم الدولي حاليا".
واستغرب عياد لجوء التنظيم الدولي لاستعمال التجميد في ترجيح البعض على الآخر، دون مبررات لذلك، مضيفا "أكيد أن القرار جرى تحت الطاولة وبناء على تقارير مكذوبة بعيدة كل البعد عن الواقع في الجزائر، وكانت تسرب بعيدا عن الأضواء، وعادة الخفافيش هي التي تتحرك بالليل"، معتبرا أن "حمس" الحالية ضحية انحياز أعمى مبني على مغالطات كبير جدا، موضحا " لست من المدافعين عن " حمس"، فهي تستهل أكثر من ذلك لأنها عنصر من عناصر الأزمة".
ورجح عياد تردد التنظيم الدولي في التعامل مع الإخوان في الجزائر، عقب تضارب التقارير والأخبار التي كانت تصلهم باستمرار عن وضع الإخوان ومن قد يصلحون للقيادة، موضحا أن " المعمول به سابقا أنه من يتزعم "حمس" فهو الممثل للإخوان في الجزائر، لكن بعد الانشقاق الأول، بدأ جناح عبد المجيد مناصرة يدعي أنه هو الممثل والمزكى من طرف الإخوان، ثم ظهر جناح ثالث يتظاهر بالسعي إلى الإصلاح بين الطرفين، وسمى نفسه هذا الجناح بـ " لجنة الصلح"، ولكن في الحقيقة كان يطلب الزعامة لنفسه.
وقال عياد أن "التنظيم الدولي اضطر إلى تجميد الجميع دون بديل، لكن الحفر باقي وكان الانحياز للأسف الشدّيد لطرف على حساب الأطراف الأخرى، وعلى حساب المشروع، وهو تحول خطير يتحمل آثاره السيئة من كان سببا فيه"، مضيفا " استعملت ورقة الارتباط بالتنظيم الدولي لترشيح كفة طرف معين على حساب أطراف أخرى، في الماضي وكررت بنفس الطريقة، في الوقت الراهن، هذا يعود إلى التشرذم والضعف الذي لحق بالإسلاميين في الجزائر، كنتيجة لأخطاء سابقة".
وتأسف المتحدث لتركيز حركة " حمس" جهدها على الخارج بدل الداخل، وهو ما استعمل كذلك في إذكاء الصراع ما بين أبناء المدرسة الواحدة، موضحا أن الإسلاميين لا يعترفون أصلا بالرأي الأخر المخالف، وقال "من يعيش بهذه الأوهام يكون عاجزا عن حل مشاكله الخاصة"، معتبرا أن التنظيم الدولي يرى أنه الأصل والبقية تدور في فلكه، وكل من يعترض مصيره التهميش.
.
عضو في مجلس الشورى.. عرفت بأعمالها الخيرية ومرافقة أسطول الحرية
الشيخة نجوى.. حرم الزعيم التي تحدت جنرالا اسرائيليا
السيدة نجوى سلطاني أو زوجة الزعيم كما يلقبها بعض المناضلين وآخرين يصفونها بالشيخة نجوى، من مواليد ولاية تبسة عام 1962، تنحدر من أسرة محافظة وعائلة مجاهدة عرفت بانخراطها المبكر في النشاطات الاجتماعية والجمعيات الخيرية قبل التحاقها بحركة "حمس" لتصبح فيما بعد إحدى أقدم مناضلات الحركة بما يزيد عن 30 عاما.
..لتصبح أيضا واحدة ممن يحسب لهن ألف حساب بعد أن أصبحت زوجة الرجل الأول في حركة مجتمع السلم، إلى جانب عضويتها في مجلس الشورى للحركة، اهتمامها بالجمعيات الخيرية قادها أن تكون ضمن قافلة "أسطول الحرية"، ونقلت عنها قنوات فضائية عربية وصحف جزائرية تصريحا باستجوابها من قبل جنرال صهيوني سألها عن سبب قدومها إلى إسرائيل، فأجابته قائلة "أنتم الذين اختطفتموني من المياه الإقليمية"، قبل أن يتم وضع شارة حمراء على جواز سفرها الدبلوماسي، وقدمتها الصحافة العربية على أنها زوجة زعيم إسلامي ووزير سابق في الحكومة الجزائرية.
وهي الخرجة التي لم ترحم الشيخ أبو جرة سلطاني، حيث أشعلت من حوله جدلا واسعا، واتهمه خصومه بالنفاق السياسي، فكيف لزعيم إسلامي أن يترك زوجته تسافر من دون محرم.
يقول بعض مرافقيها ممن كانوا على سفينة أسطول الحرية، أن السيدة نجوى لم تكن تتجاوز صلاحياتها أمام رئيس الوفد ونائب رئيس الحركة عبد الرزاق مقري، لكنها كانت تتمتع ضمن الحضور بلقب زوجة الزعيم.
ونقل عنه خصومه، أن أبو جرة كان قد أفتى سابقا بجواز منع سفر المرأة دون محرم، وفيما يروج بعض المناضلين المنشقين عن حركة حمس أن زوجة أبو جرة تمارس نشاطات تجارية، وهي أيضا سيدة أعمال وليست فقط عضو مجلس شورى، تنفي السيدة نجوى أن جل أعمالها خيرية ولا علاقة لها بالتجارة وفق تصريحات نقلت عنها. وينقل مناضلون ضمن حركة حمس أن السيدة نجوى تلعب دورا بارز، بل مهما في جذب المناضلين من الجنس اللطيف.
زوجة الرجل الإسلامي أبو جرة سلطاني، لا تمانع أيضا في الظهور أمام أضواء الكاميرا، فهي كلما حان موعد انتخابي تشارك زوجها التوجه إلى صندوق الاقتراع، وكان آخر ظهور لها خلال تشريعات ماي، حيث أكدت أنه بمثابة الامتحان الذي يكرم فيه المرشح أو يهان، ولا يتوانى خصوم الشيخ أبو جرة في مقارنة ظهور زوجته أمام الكاميرا بسيدات العالم المختلف اللواتي كان بعضهن سببا في نجاح أزواجهن، فيما كان البعض الآخر سببا في توريطهم حال الزعيم المصري، والمخلوع التونسي.
.
عبد الرزاق مقري نائب رئيس حركة مجتمع السلم لـ"الشروق":
"المناضلون سيفصلون في ترشحي لرئاسة حمس"
.

هل ستترشحون لرئاسة الحركة خلال المؤتمر الخامس؟
هذا شأن داخلي لا يمكنني الحديث فيه، وأكتفي بالقول إن المناضلين هم من يرشحون.
.
عرف المؤتمر الثالث والرابع تجاذبات كبيرة هل سيتكرر ذلك؟
تلك مرحلة وهذه مرحلة مختلفة، نحن الآن في سنة 2013، لكن تمنياتي أن يمر المؤتمر العام في جو هادئ.
.
هل نجح أبو جرة سلطاني في فترة تسييره؟
لا يمكن أن أحكم على الأشخاص، هنالك مؤسسات لها هذه الصلاحيات.
.
هل سيكون للحركة مرشح في الرئاسيات، أم ستدعمون بوتفليقة لعهدة رابعة؟
نحن الآن مع أوراق فكرية تعني الحركة، ونهتم بتطويرها، وهذا الأهم بالنسبة لنا.
.
تعتقد أن الحركة قد حققت الأهداف التي تأسست من أجلها قبل 23 سنة؟
هي تسير نحو الهدف الذي هو إصلاح البلاد، وتوفير الحريات، وتمكين الجزائريين من حقوقهم والمحافظة على الوطن.
.
لكن الحركة عرفت تناقضات في توجهاتها، تارة في الحكم وتارة في المعارضة؟
ليست هنالك تناقضات، هذا هو العمل السياسي تارة في السلطة وتارة في المعارضة، وهو الحاصل في فرنسا على سبيل المثال من خلال الحزب الاشتراكي.
ولكن لأننا في بلد غير ديموقراطي هو الذي جعل هذا التحول غير طبيعي، ولما تصبح الجزائر بلدا عاديا يتم قبول هذا التحول، لأن كل ما قمنا به هو خدمة للجزائر، لكن في وضع شاذ كالذي يشهده الحزب الفائز في الانتخابات وأعني به الأفلان، هو لا يحكم ومشتت ونفس الأمر مع الأرندي، مع هذا الوضع يجب توجيه التهمة للسلطة التي أفسدت العمل السياسي والتي استثمرت في الأزمة الأمنية والمواقف الوطنية للأحزاب لتتحكم في الوضع.
.
مقري .. صام ثلاثة أيام عندما ساندت حمس بوتفليقة
يعرف مقري بمواقفه المثيرة للجدل داخل وخارج الحركة، كما يعرض بوضوح وصراحة في التعاطي مع الشأن السياسي.
نائب رئيس حركة مجتمع السلم، من مواليد أكتوبر 1960 بمدينة المسيلة، درس الطب مهنته الأصلية- والتي زاولها في مسقط رأسه - المسيلة - إلى غاية سنة 1997، العام الذي تم فيه انتخابه كعضو في البرلمان الجزائري والذي استمر فيه إلى غاية 2007.
خلال السنوات العشر من نيابته في البرلمان تقلد منصب نائب رئيس المجلس الشعبي الوطني وكذا رئيس الكتلة البرلمانية لحزبه. بعد خروجه من البرلمان برز أكثر كنائب لرئيس حركة مجتمع السلم، وذلك بعد أن تم تجديد انتخابه في هذا المنصب لمدة خمس سنوات جديدة خلال المؤتمر الوطني للحركة سنة 2008.
عرف عن مقري مواجهاته الشهيرة بين عامي 97 و 98 في قبة البرلمان، مع نواب الأرندي، خاصة عند عرض قانون العقوبات الذي قدمه أنذاك أحمد أويحيى لما كان وزيرا للعدل، وتضمن المشروع مواد تجرم الإمام والصحفي،
يعرف عن مقري أنه راديكالي داخل حزب محسوب على السلطة، شخصية معارضة للحكومة التي ظل حزبه شريكا فيها إلى أشهر قليلة سبقت، ويقال إن لمقري دور رئيسي في فك هذا الارتباط الذي استمر بين حمس والنظام لأكثر من 15 سنة، كما أنه اشتهر بقوله عام 1999 "الحركة لن تدعم بوتفليقة وإن دعمته فهي بلا مبادئ ولا شخصية"، ولكن عكس مقري دعمت الحركة بوتفليقة، وقيل إنه صام ثلاثة أيام كفارة.
في المؤتمر الثالث عام 2003، كانت حظوظ مقري ضعيفة لرئاسة الحركة، ولهذا وقف إلى جانب أبو جرة رغم التضاد بينهما قطعا للطريق أمام الجماعة التي اصطفت إلى جانب عبد الرحمان سعيدي، ودعمه كذلك في مؤتمر 2008 ضد جماعة مناصرة، وبدأ الرجل يفكر في مرحلة ما بعد أبو جرة التي واضح أنه وصلها بقرار سلطاني التخلي عن المنصب.
ليس خافيا أن لمقري علاقات جد قوية مع الأمريكان، فقد كان مدير مكتب فريدوم هاوس في الجزائر، رغم الاتهامات الموجهة إليها، ومفادها أن توجهاتها تصب في صالح إسرائيل، ومقابل ذلك فمقري مدافع كبير عن القضية الفلسطينية التي جعلها أحد أهم نشاطاتها فهو يسيّر القوافل نحو غزة بنجاح وفعالية واقتدار، معتمدا في ذلك على أموال المحسنين وحتى ماله الخاص، ويصدر دورية فكرية يستكتب فيها أبرز الأقلام الجزائرية والإسلامية.
.
عبد الرحمان سعيدي رئيس مجلس شورى حمس لـ"الشروق":
"حمس لن تعطي المسؤولية لمن يطلبها"
.

هل ستترشحون لرئاسة الحركة خلال المؤتمر الخامس؟
نحن نتعامل مع مبدأ محدد، الواحد منا لا يطلب المسؤولية، فأخلاقيا لا نعطي المسؤولية لمن يطلبها، وإذا قرر المؤتمرون وحمّلوا أي شخص المسؤولية، عليه أن ينزل إلى ما قرره المؤتمرون، بعدما وضعت فيه الثقة ورأوه الأصلح بينهم.
.
هل تتوقع تجاذبات خلال المؤتمر مثلما حدث في المؤتمرين الثالث والرابع؟
المؤشرات توحي أن يكون دون تجاذبات، فالتجاذبات قد استبقت المؤتمر الرابع بسنتين، وحينها عبد المجيد-يقصد عبد المجيد مناصرة- بدأ حملة ضد الاستوزار في 2005 ، وتطورت إلى صراعات وتكتلات، وكلها ترجمت خلال أشغال المؤتمر، لكن الآن وقبل 3 أشهر الأمور لم تخرج على إطارها، ومنه نتوقع مؤتمرا هادئا، مؤتمر للمناقشة والأفكار.
.
كيف تقيّم فترة حكم أبو جرة سلطاني؟
لا أقيّم الفترة السابقة، ولا ينبغي أن نضعها من منظور شخصي، ولذلك فأكبر محطة للتقييم هو المؤتمر العام، دون إغفال التقييم المرحلي الذي يقوم به المجلس الشوري للحركة، ومن هذا المنطلق أقول إنه من الأصح أن يكون التقييم جماعيا وليس فرديا، ففي الحالة الأخيرة سيكون التقييم بكثير من الذاتية.
.
أي الأصلح للحركة في رئاسيات 2014، الدخول بمرشحها أو دعم مرشح من خارجها أو الوقوف إلى جانب الرئيس؟
الحديث اليوم عن مؤتمر هادئ، لا حديث داخل مؤسسات الحركة في الفترة الراهنة عن الرئاسيات، التي نعتبرها سابقة لأوانها، مسائل مثل هذه تحتاج إلى مؤسسات والتي سيتم انتخابها خلال المؤتمر، وهي التي يكون لها الفصل فيما سألتني عنه.
.
سعيدي ... تربى في أحضان نحناح وبوسليماني
يتباهى عبد الرحمان سعيدي، بميزتين، انه من مواليد الاستقلال، وتربى في أحضان أكبر شخصيتين في تاريخ حركة مجتمع السلم (حركة المجتمع الإسلامي سابقا)، ونعني بهما الراحلين محفوظ نحناح ومحمد بوسليماني.
ولد عبد الرحمان سعيدي الذي يرأس مجلس شورى حمس، في عام 1962 بمدينة البليدة، ولأنها مسقط رأس الراحلين وأحد أهم معاقل الحركة، كان سهلا لسعيدي أن يكون "حمساويا" منذ الصغر، وارتقى في مسؤوليتها ليصبح رئيسا لمجلس الشورى وهي أعلى هيئة بين مؤتمرين، وقبل ذلك تولى عضوية المكتب الوطني في حياة الشيخ نحناح كمكلف بالدعوة والتكوين، كما دخل قبة البرلمان لعهدتين 2002 ـ 2007 و2007 ـ 2012، العهدة البرلمانية لسعيدي أنهت علاقته بالمجال التعليمي، حيث دخل سعيدي وهو الحاصل على ليسانس في معهد العلوم الإسلامية وتكوين في دراسات عليا في العلوم الإسلامية تخصص أصول ومقاصد الشرعية، حقل التعليم كأستاذ في الثانوية وفي جامعة التكوين المتواصل.
طرح اسم عبد الرحمان سعيدي كخليفة للشيخ نحناح، ولاقى دعما في ذلك من جماعة عبد المجيد مناصرة، الذي لم يترشح لرئاسة الحركة، لأنه لم يكن قد بلغ من العمر 40 سنة، وخسر سعيدي مع سلطاني بفارق بسيط، خاصة بعد ان حظي الأخير بمساندة مقري وغول، حيث تحصل على95 صوتا، فيما تحصل بوجرة على 105صوت، ومنه عوض الخسارة تلك بتولي منصب النائب الأول.
يطرح سعيدي في أروقة الحركة انه رجل توافقي، فهو معروف بهدوئه ورزانته، فبعده عن الجدل بين الرفقاء جعله محط احترام وقبول، فلا يعرف لسعيدي موقف واضح من قضايا جوهرية مرت بها حمس كما هو الحال مع استوزار إطارات الحركة والتحالف الرئاسي





رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

إخوان الجزائر ... أصبحوا أعداء (ملف)



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 10:49 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب