منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

هذه حقيقة "أبو طلحة التونسي"

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
"البلاك بلوك" لـ"الإخوان": "إحنا مسلمين وموحدين بالله وبلاش فتنة" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-01-29 06:58 PM
"الدَّعْوَة الإسْلاميَّة" بَيْنَ "التـّرْغـِيبِ" و "التـّرْهِيبِ".. ! الجزء الأول Emir Abdelkader منتدى العام 2 2012-12-27 08:11 PM
حقيقة أخفاها "البلاط الملكي" في نقاش "ميدي 1" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2012-11-21 06:53 PM
"محاربو الصحراء" يداوون كبرياءهم المجروح بـ "التسلية" مع "العقارب" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 1 2012-06-16 10:56 AM
هل ينسي الانسان من تسبب في جرحة """"""""للنقاش إبن الأوراس منتدى النقاش والحوار 18 2012-05-19 06:10 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2013-02-17
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,971 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي هذه حقيقة "أبو طلحة التونسي"

"الشروق" تزور عائلته وتكشف حقائق أخفاها عن أقرب مقربيه:

هذه حقيقة "أبو طلحة التونسي" منفذ اعتداء تيڤنتورين






الروحية مكان يبعد عن العاصمة تونس بأكثر من 350 كيلومتر، وبعيدا عنها بـ 25 كيلومترا يوجد مكان يسمى فندق دبيش، هناك ولد ونشأ دربالي لعروسي أحد الإرهابيين الموقوفين في الاعتداء الإرهابي على المنشأة الغازية بتيڤنتورين في إن أميناس منتصف شهر جانفي المنصرم، هو من مواليد 24 ديسمبر 1980 بالروحية في سليانة إحدى ولايات تونس..
"أبو طلحة التونسي" كانت كنية لعروسي، وكان تورطه في الاعتداء وحقيقته موضوع المهمة التي سافرت "الشروق" من أجلها إلى تونس، والتي أكدت وجود شبكات تجنيد نائمة بتونس، تسعى لتوسيع رقعة الجماعات الإرهابية من هذا البلد الهادئ الذي فقد 70 في المائة من سياحه مؤخرا، وتنخرط في تنظيم القاعدة الذي يهدد دول المنطقة وعلى رأسها ضرب استقرار الجزائر، وقفنا على حقيقة ما توقعناه، حيث أكد كل من تحدثنا إليهم وجود محاولات لتسميم الشباب بالأفكار الجهادية، حتى أن تواجدنا هناك تزامن ووصول نبأ مقتل شاب من جيران "أبو طلحة" في سوريا بعد أن سافر هناك لـ"الجهاد"، وبعدها اثنان آخران أيضا في سوريا أحدهما يدعى "أبو حسام"، وقبلها توقيف إرهابيين كانا يحاولان إدخال أسلحة إلى الجزائر عبر الحدود الشرقية غير أن مصالح الأمن تفطنت لهما وقضت عليهما ومات بسببهما ضابط وجندي تونسي .


البداية كانت باتصالات مكثفة من أجل ربط موعد مع أحد الزملاء التونسيين لنقلنا إلى المنطقة، لأن المعطيات التي كانت بحوزتنا وكانت "الشروق" سباقة لنشرها حول هوية الإرهابي التونسي الموقوف ساعدتنا كثيرا في عمليات البحث، وساعدت الوسطاء الذين تكفلوا بربطنا بالعائلة أيضا، بعد أكثر من أربع ساعات سير، وصلنا إلى مدينة الروحية أين التقينا بشقيق لعروسي "شاكر" وهو يرتدي قشابية بنية اللون رفقة ابنة خالته "ريم"، الشاب لم ينطق ببنت شفة منذ ركب معنا السيارة، وكانت مهمته هو دلنا على الطريق، وكأن الشاب لم يكن يصدق بأن ما حدث مع شقيقه هو حقيقة، بعد أكثر من نصف ساعة سير، وصلنا إلى المكان المقصود، بين الأحراش ونباتات الصبار، وفي أعلى جبل ترامت مساكن متناثرة هنا وهناك، وكانت الرياح السيد في المكان ومعها نسيم بارد برودة ثلوج منطقة المكثر التي ارتدت جبالها حلة بيضاء، مشيت رفقة الدليل و"شاكر" و"ريم" إلى مسكن العائلة، قبل أن أتفاجأ بحقيقة الوضع المادي للعائلة، فهم يعيشون في ظروف أقل ما يقال عنها إنها بدائية، يتقاسمون غرفا صنعت من الحجارة والتراب، سبعتهم الوالدين وخمسة أبناء، الوالد "بلقاسم" عامل يومي يتقاضى 1,8 دينار تونسي يوميا أي ما يعادل 180 دينار جزائري بالتقريب، والإخوة بطالون أكبرهم يبلغ من العمر 40 سنة وكلهم غير متزوجين. .
أبو طلحة دخل السجن مرتين في عهد بن علي بسبب النصب العشوائي لطاولة بيع الملابس

العائلة تطالب بتسليمه للسلطات التونسية لمحاكمته وتمكينها من رؤيته

لعروسي كان يملك "طاولة" عشوائية لبيع الملابس قبل أن يتعرض لمضايقات الشرطة التي كانت تحجز في كل مرة سلعه، وحدث أن دخل مرتين السجن لمدة شهرين في عهد الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي عن تهمة النصب الفوضوي لطاولة تجارة بدون رخصة ..
تقول الوالدة إن ابنها واصل الاتصال بالعائلة خلال الفترة الأولى التي سافر فيها إلى ليبيا قبل أن تنقطع أخباره نهائيا منذ ستة أشهر، وكان آخر خبر بلغها عبر "الشروق" توقيفه مع إرهابيين آخرين في الجزائر في اعتداء المنشأة الغازية بإن أمناس .
وعن أخلاق المعني وميولاته الدينية يقول ابن خالته "رشيد" إنه كان شخصيا عاديا لا يعتدي على أحد ولا يخالط الناس كثيرا، "حدو حد روحو" على حد تعبيره، رشيد عمل معه وكان أقرب الناس إليه خلال الفترة الممتدة بين 1994 إلى غاية العام 2006، يقول إنه لم تكن لديه أية ميولات سياسية أو عدوانية ضد أي "كان مواطنا بسيطا يسعى لكسب لقمة عيشه".. وحسب ما صرح به ابن خالته فقد كانا على اتفاق أن يلتحق الثاني بالأول من أجل العمل قبل أن تنقطع أخباره "وعدني بأن يلحقني به للعمل بليبيا بعد عيد الأضحى قبل أن تنقطع أخباره نهائيا" يضيف رشيد، "أنا كنت قريبا منه ولم ألحظ أنه تغيّر ولو أحسست بذلك لقمت بإحراق وثائقه ومنعه من السفر أساسا".


أما ابنة خالته ريم التي تعد هي الأخرى من أقرب الناس إليه، كونها درست معه في المرحلة الابتدائية والمتوسط وواصلت هي دراستها في الفنون الجميلة في وقت غادر هو مقاعد الدراسة كونه لم يكن يمتلك الإمكانات المادية، وتوجه لتأدية واجب الخدمة الوطنية قبل دخوله الحياة العملية، تقول إنها كانت تلتقيه صدفة في المناسبات والأعياد. التحق والده بلقاسم بنا بعد ساعة من وصولنا إلى مسكنه، فهو كان يشتغل على غرار العادة بالحقل، يقول بلقاسم إنه سمع بخبر اعتقاله وتنفيذه لعمل إرهابي من الصحافة التي تناقلت الخبر عن جريدة الشروق الجزائرية، وأبدى الوالد تفاجأه بما فعله ابنه، فهو لم يكن يظهر عليه أي تغيّر،"لو كنت أعلم أنه سيقدم على هكذا فعلة لما سمحت له بالذهاب مطلقا إلى ليبيا لم أكن أحتاج إلى ماله، فأنا قادر على التكفل بطلبات عائلتي بنفسي، ومع ذلك لا أصدق بأنه يمكن أن يقتل".
واتفقت العائلة على مطالبة السلطات الجزائرية بترحيله إلى تونس لمواصلة محاكمته، كونه تعرض لتسميم أفكاره.
.
لعروسي كان يمارس كمال الأجسام الكيوكيشنكاي

قرية "الروحية" قنبلة موقوتة تصدر التطرف عبر الخلايا النائمة

الغريب في قصة أبو طلحة أنه منخرط في ناد لرياضة كمال الأجسام، ولكن عائلته لا تعلم بذلك، "الشروق" طرحت عديد الأسئلة على أفرادها، لكنهم كانوا يقولون إنه كان يشتغل فقط، غير أن تحقيقنا أوصلنا إلى مدربه للكاراتيه كيوكيشنكاي.
لم يكن سهلا الحصول على معلومات أكثر بخصوص لعروسي لأن الجميع متكتم ومتفاجىء، غير أن "الشروق" واصلت بحثها، وتمكنت من الوصول إلى المدرب المدعو "هـ.ح" بمساعدة من السيد "ز.م"، التقيناه بوسط مدينة تونس، أين روى لنا بعض الحقائق التي لم تكن تعرفها العائلة، يقول إن لعروسي تغيّر في آخر لقاء معه أواخر شهر أكتوبر العام 2011، كان يحضر لدرجة أعلى بالحصول على الحزام البني، حيث قدم للتحضير للامتحان غير أنه لم يكن جاهزا، حتى طباعه تغيّرت فلم يعد ذلك الشخص المواظب، منذ أن ذهب للعمل في ليبيا، المدرب قال إنه كان يشدد عليه حول ضرورة أن يواصل العمل حتى يصبح مدربا في ليبيا ليكسب المزيد من المال، ويحصل على شهادة مدرب لتتغيّر بطاقة تعريفه، إذ كان يفكر في السفر إلى كندا "على الأقل يحمل صفة المدرب لا صفة العامل اليومي بعد أربع سنوات من التدريب"، التغيّر حدث بعد أن عاد من ليبيا في أعقاب الثورة، لقد كان بالنسبة لي القدوة لكل الزملاء لانضباطه، المعلومات التي وصلت "هـ.ح" تقول إن لعروسي كان يشتغل في مطعم نادلا، وليس الرائج بين أفراد عائلته على أنه كان يشتغل في بيع الملابس، وأبدى المدرب حسرته على ما حدث مع تلميذه الذي درسه في التحضيري حين كان طفلا خجولا، "أتحسر أنني لم أستطع طيلة أربع سنوات أن أغرس فيه ما غرسه فيه هؤلاء في ظرف وجيز، ليس غريبا أن تسمم أفكار ضعاف النفوس، ولكن هل بإمكانهم استدراج أو تجنيد الأطباء والمهندسين والمتعلمين بشكل عام" كان هذا السؤال الأخير الذي طرحه مدربه.
.
.
الحاجة الهذبة والدة أبو طلحة التونسي لـ"الشروق":
"ابني لا يجرؤ على ذبح دجاجة فكيف تورط في قتل الأبرياء.. لقد غرّروا به"


تقول الحاجة "الهذبة" والدة دربالي بن بلقاسم لعروسي، المكنى "أبو طلحة التونسي"، أحد منفذي اعتداء تيڤنتورين، أن ابنها لا يجرؤ حتى على ذبح دجاجة، وبأنه كان ابنا مستقيما بعيدا عن المشاكل، انقطعت أخباره عنها منذ ستة أشهر بعد أن أغلقت الحدود التونسية الليبية، وكان قد سافر هناك من أجل العمل، وتطالب في لقائها مع "الشروق" بأن يسلّم ابنها للسلطات التونسية من أجل محاكمته، ورغم المعطيات التي تم تقديمها بشأنه غير أنها مازالت تشك في أن يكون ابنها هو الشخص المتهم بتنفيذ عملية إرهابية.
حدثينا عن ابنك لعروسي، كيف تربى، وكيف كانت طباعه وما الذي تغير حتى أصبح قادرا على قتل الأبرياء؟
ابني كان إنسانا طيبا خجولا لا يعتدي على أي كان، تربى مع إخوته الخمسة، كان مطيعا ولم يحدث أن رفض لي طلبا، أما عن قتل الأبرياء فأنا متفاجئة من هذه القصة وكأنني أعيش كابوسا، ابني لا يجرؤ حتى على ذبح دجاجة فكيف به أن يقتل أشخاصا أبرياء، أعتقد أنه تم تضليله.
كيف ذلك فهو كان معكم طيلة سنوات حياته، هل تغيرت الظروف حتى يتغير، ثم أنه شخص واع وراشد؟
في الحقيقة لعروسي شخص طيب جدا، كان يشتغل في بيع الملابس بتونس، رفقة ابن اختي رشيد، قبل أن يقرر منذ سنتين السفر إلى ليبيا لكسب أموال أكثر، ربما هناك التقى أشخاصا غير أسوياء "ماشي باهيين" غرروا به وأجبروه على تنفيذ ذلك العمل.
لماذا ليبيا بالتحديد ومتى كان ذلك؟
لقد كان يتعرض لمضايقات الشرطة في كل وقت، وكانت سلعه تصادر في كل مرة وتحجز وحتى هو تعرض للسجن مرتين رفقة ابن خالته، وعند اندلاع الثورة بتونس، قرر السفر حيث قام باستخراج وثائق جواز السفر وسافر بعدها إلى ليبيا بعد ربط اتصالاته هناك، لقد كان يقتني ملابس فم يدخلها إلى تونس.
هل كان يزوركم بعد الانتقال إلى ليبيا؟
كان يزورنا في المناسبات وغالبية الأحيان في عيد الأضحى المبارك.
هل كنت تكلمينه في الهاتف عندما يغيب كثيرا، أم هو من كان يتصل وماذا كان يقول؟
نعم كنّا على تواصل دائم وكان الحديث يدور عادة حول أحواله وظروف عمله وكان في كل مرة يقول أنه بخير، هو متكتم قليلا وحديثه قليل.
بما أنه سافر من أجل كسب مال أكبر يعني أنه كان يرسل لكم بعضا منه؟
"شوي شوي" كان يرسله إلينا قليلا مع أصدقائه.
أي أصدقاء تونسيون أم ليبيون يزورون تونس؟
لا أعلم المهم عندما كان يرسل المال يتصل بنا.
ومتى انقطعت أخباره؟
كان ذلك منذ حوالي ستة أشهر، لم يزرنا بعد أن كان من المنتظر أن يدخل تونس في عيد الأضحى المبارك.


وبعدها؟ وبعدها ومنذ حوالي شهر اتصل بنا الأقارب ليخبرونا أن الصحافة التونسية، تناقلت خبرا عن الصحافة الجزائرية "جريدة الشروق" مفاده أن ابني متورط في عملية إرهابية، لقد فجعت حينها ولم أصدق الخبر ومازلت لم أصدق لحد الساعة.. هل رأيته "ابني قال لي أنك أنت من كتبت الموضوع، هل رأيته، هل حقيقة هو مصاب".. ـ تقول الأم دون أن تتوقف عن السؤال، وكان ردنا أن الأمر يتعلق بتحقيقات أمنية في قضية دولية مست رعايا من مختلف الدول وليس الجزائر فقط"ـ.
تسكت ثم تضيف "أطلب من السلطات الجزائرية والتونسية، أن تنسقا فيما بينهما وترحله إلى تونس حتى يحاكم ونتمكن من رؤيته، فنحن ليست لدينا الإمكانات المادية للسفر إلى الجزائر.
هل كان لعروسي متدينا أم منعزلا؟
لقد كان شخصا عاديا يؤدي صلواته بشكل عادي، لم يكن ملتحيا "كان رايض وباهي" لم يشكو منه أحد منذ أن ولد، الله أعلم قد يكون هناك أشخاص غرروا به وضغطوا عليه للقيام بذلك العمل، لا أعتقد أن ابني يمكن أن يفعل ذلك، أنا لا أعرف الكثير ولكن على حد علمي الأشخاص الذين يمشون لهذه العمليات لا يذهبون بإرادتهم.
هل شعرت بأنه تغير عندما ذهب إلى ليبيا؟
لم أشعر بذلك وحديثنا لم يكن يطول فقط أسئلة عن الأحوال ثم نقطع الخط.
وهل كان لابنك مشروع مستقبلي، الزواج مثلا بما أنه سافر إلى ليبيا لكسب المزيد من المال؟
لدي خمسة أبناء أكبرهم تجاوز الأربعين وكلهم عزاب، ليس لدينا المال ليتزوجوا، وإن كان في فكره مشروع لا أدري، في الحقيقة منذ غلق الحدود التونسية الليبية لم يعد إلى تونس وبقي هناك فترة طويلة، ثم دخل مرة أو مرتين وانقطعت أخباره نهائيا، كنا نعتقد أنه يعمل ولكن عندما سمعت بخبر توقيفه تفاجأت "حقيقة هو مجروح" ـ تتساءل من جديد-قبل أن تنصرف وفي عينيها أسئلة تبحث عن إجابة، وهي الأم التي لم تكن ترفض له طلبا رغم قلّة الإمكانات.
.
.
معلم قرآن بتونس يكشف لـ"الشروق"ويحذر:
فرق وهابية تدفع أضعاف رواتب "التوانسة" لتعبئتهم بالفكر الجهادي



"الشروق" واصلت تحقيقها للوصول إلى من يقف وراء هذه الحملة التي تستهدف دول المغرب العربي، وتعود نتائجها بالوبال على الجزائر بالدرجة الأولى، وجهتنا كانت نحو معلم مدرسة قرآنية بتونس، هذا الأخير قدم لنا معلومات لم تكن متوقعة، حيث أكد أنه يسعى رفقة معلمي القرآن بمختلف الضواحي، لرد الخطر الوهابي من خلال تعليم الأطفال حقيقة الدين الإسلامي، وقال في لقاء مع "الشروق" أن هناك فرق وهابية تأتي من دول الخليج خصيصا لتقديم دروس في الفكر الجهاد والوهابي للمواطنين مقابل أجر، ليس التونسي هو من يدفع بل المعلم، واستدل في ذلك بما حدث مؤخرا في القيروان، حين التحق دعاة من دول الخليج بالمنطقة وقدموا حلقات مغلقة حاولوا من خلالها استمالة الشباب، وكان الأمر غير العادي في العملية هو أنهم كانوا يدفعون للمتمدرسين مبالغ تصل أضعاف ما يتقاضون للتغرير بهم، وعدا ذلك التغرير بالفقراء في المناطق المعزولة واستغلال فترة انشغال التونسيين بالثورة لاستمالة أكبر عدد ممكن من الشباب القابل للتجنيد خصوصا ذوي الدخل المحدود والبطالين. وحذر المتحدث من خطورة الوضع وقابلية الشباب للتجند في الظرف الحالي بالموازاة مع انشغال الطبقة السياسية بالتناحر على الحقائب الوزارية، حيث تشير كل المعطيات ـ حسبه ـ إلى إمكانية انفجار الوضع في أي وقت ما لم تستفق السلطات التونسية من غيبوبتها في التكفل بالشباب الضائع، وما سيزيد الطين بلة هو تسرب الأسلحة من ليبيا ودخولها تونس، حسبما كشفت عنه آخر التحريات الأمنية التي فككت شبكات بولايات متعددة، أغلبها لها حدود مع ليبيا، يضاف إلى ذلك وجود خطابات تحريضية من أجل الثورة من شأنها تأجيج عواطف الشباب واستغلالها في عمليات إرهابية داخل تونس أو خارجها.




رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

هذه حقيقة "أبو طلحة التونسي"



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 06:58 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب