منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

قرّاءُ "إيلاف" يحمّلون الأنظمة الإسلامية...

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
"البلاك بلوك" لـ"الإخوان": "إحنا مسلمين وموحدين بالله وبلاش فتنة" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-01-29 06:58 PM
"البحوث الإسلامية": ملك اليمين ليس زواجا بل علاقة جنسية محرمة Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2012-07-05 04:39 PM
هل ينسي الانسان من تسبب في جرحة """"""""للنقاش إبن الأوراس منتدى النقاش والحوار 18 2012-05-19 06:10 PM
من "سرّب" أسئلة العلوم الإسلامية لبكالوريا 2011؟ أم أنس قسم تحضير شهادة البكالوريا 2018 Bac Algerie 9 2011-07-08 04:10 PM
بشرى جدول برنامج الدروس المباشرة على الغرفة الصوتية "غرفة تبسة الإسلامية" أبو البراء التلمساني منتدى طلب العلم الشرعي 1 2010-08-05 01:04 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2013-02-18
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool قرّاءُ "إيلاف" يحمّلون الأنظمة الإسلامية...

كثيرون يعتقدون بوجود مخططات خارجية لإشاعة الفوضى قرّاءُ "إيلاف" يحمّلون الأنظمة الإسلامية مسؤولية العنف بدول الربيع

حمّل غالبية المشاركين في استفتاء "إيلاف" الأسبوعي "الأنظمة الإسلامية الجديدة" المسؤولية عن العنف المتصاعد، لاسيما في مصر وتونس، بينما أنحى آخرون باللائمة على "المخططات الخارجية".
صبري عبد الحفيظ من القاهرة: بعد سقوط الأنظمة الديكتاتورية بدول الربيع العربي، في تونس ومصر وليبيا واليمن، تصورت شعوبها ومعها العالم، أن تلك الدول بدأت مرحلة جديدة من الديمقراطية والازدهار السياسي والاقتصادي، ولكن ذلك لم يحدث، بل انفجرت الأوضاع أكثر.
وظهرت بوادر تحول الثورات العربية نحو العنف، الأمر الذي يحذر الخبراء والسياسيون من تطوره إلى حد الصراعات المسلحة، بما يؤدي إلى حالة عارمة من الفوضى بالمنطقة.
الأنظمة الإسلامية مسؤولة
من يتحمل مسؤولية العنف في دول الربيع العربي: الأنظمة الإسلامية الجديدة، أم المعارضة الليبرالية أم الشعوب المتعطشة للحرية، أم المخططات الخارجية؟ سؤال طرحته "إيلاف" على قرّائها ضمن الاستفتاء الأسبوعي.
جاءت نتائج الاستفتاء الذي شارك فيه 4198 قارئاً، لتحمّل "الأنظمة الإسلامية الجديدة" المسؤولية عن العنف المتصاعد، لاسيما في مصر وتونس، وأيّدت الأغلبية من المشاركين هذا الخيار، وعددهم 2453 قارئاً، بنسبة 58.43%. بينما جاء خيار "المخططات الخارجية" بالمرتبة الثانية، بحسب اعتقاد 1023 قارئاً، بنسبة 24.37%.
وحلّ خيار "المعارضة الليبرالية" في المركز الثالث، وفقاً لرأي 485 قارئاً، بنسبة 11.55%.

ولم تُعفَ "الشعوب المتعطشة للحرية" من المسؤولية عن حالة العنف والفوضى، كما يرى 237 قارئاً، بنسبة 5.65% من إجمالي المشاركين بالاستفتاء.
إقصاء الآخر
يتبادل التيار الإسلامي والمعارضة الليبرالية الاتهامات بالمسؤولية عن العنف، ولكن التيار الإسلامي يزيد على ذلك اتهام جهات خارجية والفلول بالاشتراك في تلك الأعمال، بغية انتشار الفوضى، وإسقاط المشروع الإسلامي في دول الربيع العربي.
وقال الدكتور عمرو هاشم ربيع، الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية، لـ"إيلاف" إن الأنظمة الإسلامية تتحمل المسؤولية كاملة عن العنف، ورغم أنها لحقت بالثورات متأخراً، إلا أنها استطاعت القفز عليها، والوصول الى السلطة، ولم تكتفِ بذلك، بل تحاول إقصاء الآخر تماماً، والسيطرة على كافة مقاليد الحكم، بالطرق نفسها التي كانت الأنظمة الاستبدادية تنتهجها، وبذلك تكون الشعوب التي انتفضت ضد الأنظمة الديكتاتورية، قد استبدلتها بأخرى أشد ديكتاتورية، ولكنها ملتحية، على حد تعبيره.
أضاف: انسداد الأفق السياسي، ومحاولات التيار الإسلامي الاستئثار بالسلطة، وإقصاء المعارضة الليبرالية، وكافة ألوان الطيف السياسي من إدارة الدولة، بالإضافة إلى التلويح بالعنف المنظم، ثم استخدامه بالفعل في عدة أحداث، منها أحداث قصر الإتحادية، التي انتهت بمقتل 12 شخصاً، ثم تصاعد الأعمال العدائية في تونس، يؤكد أن العنف هو مسؤولية الأنظمة الإسلامية.
الفلول والمعارضة والخارج
في المقابل، يرى التيار الإسلامي أن المعارضة الليبرالية وفلول النظام السابق، بالإضافة إلى قوى خارجية، تعمل على إثارة العنف في البلاد، بهدف إجهاض الثورة، والمشروع الإسلامي.
قال محمد عبد الفتاح القيادي في حزب الحرية والعدالة، لـ"إيلاف" إن إجهاض المشروع الإسلامي في مصر هو الهدف للمعارضة الليبرالية والجهات الخارجية، وكذلك الفلول، وجميعهم ينفقون بسخاء من أجل تحقيق هذا الهدف، مشيراً إلى أن ما يحدث الآن من أعمال حرق للمنشآت العامة والخاصة، وتخريب متعمد، وتعطيل لمصالح المواطنين، وقطع للطرق، وإيقاف حركة القطارات والمترو، لا علاقة له بالعمل السياسي أو الاحتجاج السلمي، بل إنها مخططات يجري تنفيذها بدقة من أجل إشاعة الفوضى في البلاد، وإسقاط الرئيس المنتخب محمد مرسي.
أضاف:"الرئيس مرسي فتح مجال الحوار على مصراعيه مع المعارضة، لكنها تصر على انتهاج أسلوب الاحتجاج غير السلمي، وترفض الحوار، وتضع في طريقه العراقيل والشروط التعجيزية.
ولفت إلى أن الجميع يعلم أن هناك تحالفًا واضحًا بين المعارضة الليبرالية والفلول، ويظهرون معاً جنباً إلى جنب، مشيراً إلى أنه من العجيب أن يتحول الفلول إلى ثوار، والأعجب أن يقبل من يصفون أنفسهم بالثوار الحقيقيين التحالف معهم.
وأضاف أن فلول النظام السابق يمتلكون أموالاً طائلة وينفقون بسخاء في سبيل إشاعة الفوضى في البلاد، ويمتلكون قنوات فضائية تعمل ليل نهار على تغيير الحقائق وتزييفها، وتغييب الوعي الشعبي، بعيداً عن المهنية أو الموضوعية.
الصراع على السلطة
ومن جانبه، يرى الدكتور محمد عبد الرحيم، الخبير السياسي في مركز الدراسات العربية، أن الأجواء في دول الربيع العربي ليست صحية، وتشجع على العنف، وأوضح لـ"إيلاف" أن المسؤولية عن تفشي العنف لا تقع على فصيل سياسي بعينه.
أضاف: "هناك حالة من الاحتقان السياسي، بالإضافة إلى الصراع على السلطة، لاسيما أن كلاً من الإسلاميين والليبراليين يرى أنه الأحق بالحكم بعد زوال الأنظمة الإستبدادية، وكلاهما يعتقد أنه من قام بالثورة أو مهد لها، مشيراً إلى أن تلك الحالة باعدت بين الطرفين، وخلقت حالة من عدم الثقة، ويحاول كل طرف فرض وجهة نظره على أرض الواقع، بكافة الأساليب منها العنف، وإن كان يرفضه علانية إلا أنه يقره سراً أو عبر الصمت عنه.
مخططات خارجية
ولفت إلى أن المناخ العام ساهم في اشاعة العنف، مثل الانفلات الأمني وانتشار السلاح، وسيطرة الإحباط على الشباب، بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية.
وأشار إلى أنه لا يمكن فصل تلك الأوضاع والصراعات عن أن ثمة جهات خارجية تتلاقى مصالحها مع جهات بداخل دول الربيع العربي، بهدف إجهاض تلك الثورات، لأسباب كثيرة منها الخوف من انتقال عدوى الثورات إلى الملكيات العربية، أو استبدال الأنظمة الاستبدادية بأخرى متشددة، مما يؤثر بالسلب على مصالح الدول الغربية في المنطقة.




رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قرّاءُ "إيلاف" يحمّلون الأنظمة الإسلامية...



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 10:44 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب