منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

هكذا كوى الإسلاميون أجساد الطالبات المتبرجات بالسجائر

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
آجساد تهوى الوهم Emir Abdelkader منتدى عالم ادم 2 2012-11-20 09:48 PM
قصيدة ابكت كل الطالبات أم أنس ركن المرأة المسلمة 7 2011-12-06 08:26 PM
صورة جذابة أثرت في أخواتنا المتبرجات Marwa Samy منتدى الدين الاسلامي الحنيف 6 2011-08-07 02:08 PM
هكذا نريد أن نكون بل هكذا سنكون بإذن الله Marwa Samy منتدى يوميات شباب المنتدى 5 2011-04-01 12:45 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2013-02-26
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي هكذا كوى الإسلاميون أجساد الطالبات المتبرجات بالسجائر

علي براهيمي يفتح صفحات النضال الأمازيغي لـ"الشروق": / الحلقة الاولى

هكذا كوى الإسلاميون أجساد الطالبات المتبرجات بالسجائر

يقدم السيد علي براهيمي في هذا الحوار المسلسل شهادة تاريخية عن بوادر بروز النضال من أجل الهوية والثقافة الأمازيغية في الجزائر، منذ سبعينيات القرن الماضي، إلى الربيع الأمازيغي في العام 1980، مرورا ببدايات الصراع بين اليسار والحركات الإسلامية داخل الجامعات الجزائرية، وحقيقة مسرحية كاتب ياسين "محمد خذ حقيبتك"...والتمويه الذي مارسه الإسلاميون على الرأي العام لمنع عرض المسرحية ورفضهم استبدالها بمسرحية "فلسطين المخدوعة" لنفس الكاتب، كما يروي السيد براهيمي لأول مرة تعنيف الإسلاميين للطالبات اللواتي يرتدين اللباس القصير.
.
من هو علي براهيمي؟
علي براهيمي من مواليد 1956، ولدت داخل صفوف جيش وجبهة التحرير الوطني، وبالتحديد في شرق ولاية البويرة، وهي منطقة أدرجتها فرنسا ضمن المناطق الممنوعة.. من عائلة ثورية.. من أب وأم مجاهدين، هذا فيما يخص الأصل، أما عن شخصي فأنا مناضل ديمقراطي معارض للنظام، دخلت السياسة من باب الهوية والثقافة الأمازيغية، حيث أنني في صغري لما كنت كـ"جبايلي"(قروي) أزور أختي بالعاصمة شعرت بنوع من الإقصاء إزاء العنصر الثقافي والهوية الأمازيغية، حيث كان البعض ينعتون اللغة الأمازيغية بالصينية وآخرون بالانجليزية...هذا الاعتداء الثقافي المباشر أشعرني بأنني مختلف عن بعض الجزائريين الآخرين، ومنه أدركت هويتي الأمازيغية، وفي نفس الفترة أي نهاية الستينات بدأت الأفكار المتعلقة بالمطلب الأمازيغي تتبلور في المجتمع.
.
كيف كانت بداية نضالات السيد إبراهيمي مع المطلب الأمازيغي؟
الشعور بالوجدان الخاص في الستينات، والشعور بعدم القبول من طرف الآخر، وهذا الآخر مختلف عني في اللغة، جعلني أشعر بوجداني الخاص الأمازيغي، أما النضال من أجل الأمازيغية فكان من الباب الثقافي بدأ مع سن المراهقة، بالتعرف على حروف التيفيناغ (الأبجدية الأمازيغية)، ثم قراءة الكتب، إلى أن التحقت بثانوية الرائد عبد الرحمن ميرة بالبويرة في بداية السبعينات، أين كانت تصلنا منشورات من الأكاديمية الأمازيغية من باريس "اطيج" (الشمس)، وهي منشورات تعنى باللغة الأمازيغية، وممنوعة في الجزائر، إلى أن التحقت بجامعة الحقوق ببن عكنون بالجزائر العاصمة، وبالتحديد في أواخر السنة الأولى حقوق تعرفت على طلبة لديهم نفس التفكير فيما يخص القضية الأمازيغية، بمعنى أن نضالي من أجل القضية الأمازيغية كان له محوران، الأول في الصغر حيث الشعور بالتميز والشعور بالإقصاء والعنصرية لدى الغير، وهذا طرح يدخل في إطار رد فعل، أما المحور الثاني فيتعلق بالدفاع الديمقراطي عن الهوية، والفضل في هذا يعود إلى أستاذ ـ لا أتذكر اسمه ـ كان يدرس علم الاجتماع بفرنسا التقيت به صدفة بالجزائر في نهاية الستينات، حيث علمني الطرح السليم للقضية الأمازيغية..
.
كيف؟
قال لي ليس هناك في الجزائر أمازيغ وعرب، بل نحن كلنا جزائريين، الفرق الوحيد أن البعض عرّبهم الإسلام، فأهملوا اللغة الأم وينطقون بالعربية، والطرف الآخر لازال يتحكم في لغته، والفكرة الثانية التي علمني إياها أن المسألة مسألة ديمقراطية، حق استعمال اللغة الأم لكل شخص سواء تكلم بالأمازيغية أو بالعربية، أما الهوية فهي هوية أمازيغية جزائرية، أما العروبة فهي مسألة حضارية ليس إلا، يعني أنه ليس هناك عرب في الجزائر بالمفهوم القومي لهذه الكلمة.. وهذا كان منعرجا حاسما في نوعية طرحي للقضية الأمازيغية، حيث اقتنعت بأن القضية الأمازيغية ستجد حلا عبر نضال سياسي ديمقراطي.
.
لكن هناك من المناضلين من طرحوا القضية من زاوية عنصرية ضد العربية ومتمسكون بالدفاع عنها من باب رد الفعل؟
لهذا الطرح أنصار قليلون، لكن سرعان ما انتشرت الأطروحة الديمقراطية في أوساط المجتمع القبائلي، وانتصار الأطروحة الديمقراطية، كان فائقا وبشكل جلي في أحداث ربيع 1980.
.
لنعد إلى الجامعة، كيف كانت بداية النضال؟
الجامعة شكلت لنا أرضية خصبة للنضال من أجل القضية الأمازيغية، حيث التقيت مع طلبة لديهم نفس الأطروحة.
.
هل تتذكر بعض الأسماء التي برزت على الساحة السياسية فيما بعد؟
حاكم رمضان وهو الآن في فرنسا، قاسم مقران، كلوش إبراهيم، بن ياعو مجيد وهو أستاذ في جامعة تيزي وزو حاليا، بن داود عبد الله، كاتب ياسين..
.
كيف كانت البداية؟
البداية كانت بعد إضراب بالحي الجامعي طالب عبد الرحمن، في 1974، احتجاجا على مشاكل اجتماعية للطلبة، وكان ذلك فرصة لكل من لديه قراءة يسارية للواقع الطلابي والجزائري بشكل عام، وفي نفس الوقت نظرة مشتركة للقضية الأمازيغية، حيث شكلنا بعدها فوج عمل سري، أسميناه "جماعة بن عكنون"، وهي تسمية لديها تاريخ طويل يعود إلى الأربعينيات، حيث تصدى تلاميذ ثانوية بن عكنون (عمارة رشيد حاليا) لمصالي الحاج.
.
عمّ تتحدث بالضبط؟
في 1948 مصالي الحاج بعث رسالة إلى الأمم المتحدة، يقول فيها بأن الجزائر أمة نشأت في القرن السابع.. هذه الجملة أثارت رد فعل لدى مناضلي حزب الشعب الجزائري، خصوصا الطلبة المنحدرون من منقطة "القبايل"، لإيمانهم بأن الجزائر لها جذور قبل ذلك التاريخ، حيث حرر ثلاثة من تلاميذ الثانوية ردا على مصالي الحاج عنوانه "إدير الوطني" يعني (يعيش الوطن) يردون فيه على مضمون رسالته للأمم المتحدة، يتعلق الأمر بالطلبة مبروك بلحسين محامي حاليا في العاصمة، وهناك يحيى هنين رحمه الله كان محاميا، صادق هجرس.. وهو يعيش حاليا في المهجر.
ومما جاء في الرد أن عناصر تعريف الأمة ليست اللغة، وقدموا مثالا بسويسرا التي لديها أربع لغات إلا أنها أمة، كما أن عناصر تعريف الأمة ليس الدين، وأعطوا أمثلة بأمم الشرق الأوسط كمصر لبنان وسوريا التي تضم غالبية مسلمة وفي نفس الوقت أقليات معتبرة من الديانات الأخرى، واختاروا تعريف الأمة باعتبارها: مجموعة أشخاص تعيش في إطار جغرافي حدوده معروفة، ويرتقي هؤلاء إلى حب العيش معا.. وهذه الوثيقة للأسف نحن مناضلو الحركة الأمازيغية ما بعد الاستقلال لم نطلع عليها إلا مؤخرا بعد الثمانينات، لأنه يوجد قطيعة بيننا ومناضلي الحركة الوطنية قبل الاستقلال.
.
سيد إبراهيمي قلت بأن الجامعة كانت فرصة لالتقاء أصحاب التوجه اليساري لماذا اخترتم هذا التوجه؟
أفكار اليسار تبنيناها لأنها كانت تعطي حلا عادلا للتعدد اللغوي والثقافي، حيث أن الأفكار الاشتراكية تعالج القضية الوطنية، من منظور أن لكل ذي حق حقه، ولو أننا كنا نرفض المسار السوفياتي.
.
تبنيكم للنظرة اليسارية أدخلكم في صدمات مع تيارات أخرى، خاصة مع الإسلاميين؟
المنظور اليساري ليس هو الذي خلق الصراع مع التيار الإسلامي، هذا الأخير كان لديه تفكير أصولي، ونحن كان لدينا تفكير ديمقراطي، فلسفتنا السياسية تختلف من حيث أن لديهم نظرة أصولية ونحن كنا ندافع عن نظرة ديمقراطية.
.
كيف؟
الإنسان ينظم الحياة على أسس عقلانية، والعلاقات بين الناس لا تقوم على الدين وإنما على عقد اجتماعي قابل للتقييم والمراجعة والمناقشة، أما الصراع مع الإسلاميين لم يكن في بداية الأمر، فالحركة الطلابية الإسلامية آنذاك تبنت منهجا يشبه كثيرا التوجه السلفي حاليا، يعلنون أنهم لا يمارسون السياسية وأنهم منشغلون فقط بالأمور الدينية والصلاة في المسجد وأمور المسجد، وكل الجماعات الإسلامية داخل الجامعات والأحياء الجامعية كانت منظمة حول المسجد، وبعدما حدث الصراع معهم اتضح الأمر بأن كلامهم كان مجرد خدعة، يقولون ذلك لأنهم لا يحسون أنفسهم أقوياء، بل ضعفاء أمام التيار الديمقراطي واليسار، وبمجرد إحساسهم بالقوة، دخلوا النضال السياسي من بابه الواسع، وهو مقاومة التيار الديمقراطي واليسار، ومساعدة النظام في حربه ضد الديمقراطية.
.
متى حدثت أول مواجهة بينكم وبين الإسلاميين؟
المواجهة الأولى لم أكن في صميمها، كان ذلك في كلية الحقوق ببن عكنون في عام 1975، حيث جرت معارك حقيقية، بين حركة المتطوعين للثورة الزراعية "تسميتها العلنية"، ولكن من ورائها حزب الطليعة الاشتراكية من جهة، والإسلاميين من جهة أخرى.
.
ما هو سبب الصراع؟
السعي للسيطرة على الجامعة.. لأول مرة يحاول الإسلاميين فرض أنفسهم ككيان سياسي أساسي داخل الجامعة، لكن بصورة عنيفة، إذ أنهم كانوا يطاردون الطالبات اللواتي يرتدين اللباس القصير والسراويل، وكانوا يستعملون العنف بشكل رهيب، رشوا البنات بروح الملح إلى الوجه، ويكوُون الطالبات بالسجائر في الأفخاذ؟ وهذا ما رفضه الطلبة المتطوّعون، ما أدى إلى الاصطدام بين الطرفين. حيث حدثت مواجهات بالأسلحة البيضاء، أفضت على حد علمي إلى سقوط قتلى.
.
هل كانت متابعة من السلطة؟
السلطة لم تتدخل، بل طوّقت الكلية فقط.
.
رغم سقوط قتلى؟
نعم على حد علمي
.
من كان يتزّعم التيار الإسلامي في تلك الفترة؟
لا أتذكرهم، ولكن يعرفون أنفسهم من خلال هذا الحوار
.
متى وقع الصدام الثاني مع الإسلاميين؟
كنت في وسط الحدث وذلك في 1977، حيث سبق وأن استولينا "اليساريون المناصرون للأمازيغية" على لجنة الحي الجامعي طالب عبد الرحمن منذ أكثر من عام من ذلك، وكنا ننظم كل صغيرة وكبيرة داخل الحي، من لائحة الوجبات الغذائية في المطعم، إلى النشاطات الثقافية والفكرية داخله، وفي هذا الإطار وجهنا دعوة لكاتب ياسين رحمه الله، لعرض مسرحيته "محمد خذ حقيبتك"، وذلك في السداسي الأول لسنة 77، وجماعة الأصوليين بدأت وقتها تكبر شيئا فشيئا، وأرادت فرض وجودها داخل الحي الجامعي، فتصدوا لهذا المشروع، وقالوا إنهم لا يقبلون كاتبا ملحدا داخل الحرم الجامعي ولا عرضا مسرحيا لكاتب ملحد.
.
بعض الإسلاميين ممن عايشوا الحدث يقولون في شهاداتهم أن منعهم لعرض تلك المسرحية كان لأنها تحمل إساءة لشخص الرسول صلى الله عليه وسلم؟
لا هذا مجرد تزييف للحقيقة وتغليط للرأي العام.. كانوا يعرفون جيدا مضمون المسرحية فهي حول المهاجرين ومعاناتهم، وإنما هم قالوا عنها بأنها تسيء للرسول صلى الله عليه وسلم من أجل تأليب الرأي العام، خصوصا وسطهم، كانوا يقولون إن محمدا المقصود هو الرسول، وخذ حقيبتك تعني دعوة لإخراج الإسلام من الجزائر، وبهذه الفكرة تمكنوا من السيطرة على عقول الطلبة الذين لم يكونوا يعرفون مضمون المسرحية، ولكن الأمر واضح كاتب ياسين كان شيوعيا، لهذا قرروا منع عرض المسرحية.
.
أنت كنت وقتها رئيسا للجنة الحي إذا أنت صاحب فكرة عرض المسرحية؟
لا أتذكر ولكن الفكرة جاءت في إطار النشطات العادية للجنة الحي التي تضم 60 طالبا منتخبا، ولكن الإسلاميين الأصوليين حاولوا أن يجعلوا من هذه المسرحية حدثا خاصا وفرصة سانحة للبروز في الساحة الجامعية.
.
هل كان هدفكم من عرض المسرحية محاربة الإسلام؟
إن كاتب ياسين كاتب معروفا، مجاهدا (شارك في الثورة التحريرية)، وهو الذي أعاد رفقة مصطفى كاتب إحياء الحركة المسرحية الجزائرية، ونحن لم نكن ننوي أن نفرض نظرة معارضة للدين، وإنما برمجنا مسرحية عادية، ولكن الأصوليين فقط أرادوا استغلال الفرصة في الحقيقة للظهور سياسيا مرة أخرى بعد انهزامهم في العام 75 أمام حركة الطلبة المتطوعين.
.
ماذا وقع بالتحديد؟
هم كانوا يجندّون من جهتهم ونحن كنا نجند من جهتنا، فهم جندوا إلى جانب الطلبة حتى المواطنين العاديين الذين يشاركونهم نفس الطرح، من مختلف ولايات الوطن، وفي مساء اليوم المبرمج لعرض المسرحية اجتمعت لجنة الحي، وباقتراح مني قلت لماذا لا نحاور هذا الطرف لإسقاط هذه الأفكار المزيفة حول المسرحية؟ ولماذا لا نحاول إقناعهم بأنها ليست معارضة للدينّ، كما اقترحت استبدالها بمسرحية أخرى لنفس المؤلف في حال اصرارهم على منعها.
.
هل تحاورتم معهم؟
تركت اللجنة في اجتماع مفتوح وقصدت المسجد رفقة زميلي مجيد بن ياعو وهو على قيد الحياة، والتقينا بإمام مسجد الحي الجامعي وقد يكون السيد "بن محمد"، وهو زعيم حركة الشباب المسلم المعاصر، في التسعينات، حاولنا الحوار معه واقترحنا عليه عرض المسرحية، لكنه كان قد حسم أمره، وقال إن هذا غير مقبول، فاقترحنا عليه مسرحية "فلسطين المخدوعة" لنفس المؤلف إلا أنه أصر على رفضه، وقال بأنه لا يقبل بأن يدخل ملحدا إلى هذا الحي ونحن على قيد الحياة.
.
ماذا حدث بعد ذلك؟
خرجنا من المسجد، فأتاني رجل كان يرتدي برنوسا، وأمسكني من يدي وأخذني إلى وراء مقهى الإقامة، وكان الظلام يخيّم على الحي، وأظهر لي تحت برنوسه سلاحا ناريا رشاشا من نوع "ماتريات اوزي"، وقال لي أنا النقيب فلان ـ وأعطاني اسمه المستعار ولا أتذكره ـ وقال يجب أن تعرف يا سيد إبراهيمي بأنني من الأمن العسكري، وأضاف يجب أن تعرفوا بأن بومدين أعطانا الأمر بفتح النار عليكم جميعا ـ يقصد كلا الطرفين ـ .
.
هل وصل الأمر إلى هذا الحد؟
نعم قال إن بومدين أعطانا الأمر بقتلكم بالرصاص جميعا لو حدثت اشتباكات بينكم، دون تمييز، كما أبلغني بأن الحي الجامعي مطوّق بأنصار الحركة الأصولية، حيث جلبوا تعزيزات كبيرة، وقال لي إن لم تصدقن فاذهب إلى محيط ملعب 5 جويلية، فخرجت من جهة حديقة ثانوية عمارة رشيد حاليا، فرأيت حقيقة الكثير من الحافلات، والكثير من الناس، ولما اقتربت قليلا تبين لي بأن تلك الحافلات تحمل ترقيمات بمختلف ولايات الوطن.
فعدت أدراجي إلى الحي حيث شاهدت من وراء بعض الأشجار أناس يرتدون عباءات مدججين بمختلف الأسلحة البيضاء من سكاكين وسلاسل الدرجات وعصي.. والتقيت بصديق لي وهو "خوفاش محمد" ليؤكد لي أن الطلبة الإسلاميين جندوا من خارج العاصمة، والدليل أن جماعة قسنطية بقيادة ـ إن لم تخن الذاكرة ـ عبد الله جاب الله موجودة هنا.
.
هل جاب الله كان حاضرا؟
طلبة يقولون إنه كان حاضرا ضمن جماعة قسنطية وأنا لم أره، لكن ذلك الحدث كان مناسبة سانحة اكتشفنا من خلالها أن الإسلاميين كانوا يتناولون الحبوب المهلوسة من النوع الذي يسمى حاليا وسط أهل الاختصاص بـ"مادام كوراج".
.
هذه مبالغة.. إسلاميون يتناولون هذا النوع من المخدرات؟
نعم لأول مرة رأينا ذلك، حيث شاهدنا أناس من الإسلاميين أعينهم مفتوحة بشكل كبير وكأنها لا ترى ولا تدرك ما أمامها.
.
ماذا حصل بعدها؟
عدت إلى اللجنة التي كانت مجتمعة، فقلت للمجتمعين "يا الخاوة لازم نؤجل عرض المسرحية"، وفضلت تأجيلها إلى تاريخ آخر من حيث أننا لم نجند العدد الكافي من المناضلين للتصدي للعدوان الأصولي، فكان هناك من كان ضد الفكرة، إلى درجة أن صديق لم يقبل الفكرة ووصل به الأمر أن هددني بالذبح، في حالة تأجيل المسرحية.. وفي الأخير صادق أغلبية أعضاء اللجنة على اقتراح التأجيل لتفادي سقوط الأرواح، فخرجنا وذهبت لإجلاء أعضاء الفرقة المسرحية الذين كانوا داخل قاعة السينما للحي، وذلك في حدود التاسعة ليلا، فوضعنا الحافلة من الباب الخلفي للقاعة خوفا من مهاجمة الإسلاميين.
.
هل كاتب ياسين كان داخل القاعة؟
لا، لم يكن داخل القاعة، كان ينتظر كما كان متفقا معه بالمركز العائلي ببن عكنون وأبلغناه أنه بعد أن نجهز الأمور سنرسل له سيارة لتقله إلى الحي، في حين كان ابنه "امازيغ كاتب" الفنان الحالي حاضرا، وكان عمره آنذاك 8 أو 10 سنوات فقط، بدأنا نجليهم، وفي نفس الوقت شرعت الجماعة الأصولية في تحطيم أبواب قاعة السينما، وآخر من أجليته هو أمازيغ كاتب وأبواب القاعة سقطت بإطارها، فحملت ابن كاتب ياسين من وسط جسمه وأغلقت الباب الخلفي الحديدي من ورائي، وأخذتهم على متن الحافلة إلى المركز العائلي... ولما عدت وجدت كل شيء محطم، ونظم الإسلاميين مهرجانا يتوّعدون فيه الجميع من ملحدين، شيوعيين، أمازيغ وكل من ينادي بالفكرة الديمقراطية.
.
إذن لم تحدث مواجهات حقيقية بينكم؟
لا، لم تحدث مواجهات مباشرة، إلا أن ذلك الحدث كان نقطة انطلاق حقيقية للتيار الإسلامي داخل الجامعة الجزائرية، وبدؤوا يحاولون السيطرة على الفضاء السياسي داخل الجامعة وملاحقها.






رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

هكذا كوى الإسلاميون أجساد الطالبات المتبرجات بالسجائر



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 12:14 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب