منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

هكذا انقلب سعيد سعدي على آيت أحمد

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الجزائر.بلد سعيد Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 1 2012-07-04 06:39 PM
عيد سعيد aminata ركن التعارف وتكوين الصداقات 0 2011-11-08 12:14 AM
عيد سعيد بائعة الورد منتدى الترحيب والتهاني والتعازي 7 2011-09-05 12:15 PM
عيد سعيد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الغامض منتدى العام 1 2010-09-09 10:51 PM
عيد سعيد asou منتدى الترحيب والتهاني والتعازي 3 2009-11-27 11:39 AM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2013-03-09
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,966 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي هكذا انقلب سعيد سعدي على آيت أحمد

القيادي السابق في الأفافاس والأرسيدي، طارق ميرة يروي قصة الديمقراطيين في الجزائر:

هكذا انقلب سعيد سعدي على آيت أحمد

القيادي السابق في حزبي الأفافاس والأرسيدي طارق ميرة


في هذه الحلقة يروي القيادي السابق في حزبي الأفافاس والأرسيدي عن بدايات النضال "البربر - ديمقراطي" ويتحدث عن انشقاق سعيد سعدي وجماعته عن جبهة القوى الاشتراكية وخلفيات الصراع داخل الأفافاس الذي كان يرافع لبناء دولة القانون القائمة على حقوق الإنسان والشيوعين الذين كانوا مواليين للسلطة في ذلك الوقت، ويعطي فكرة عن النضال من أجل الهوية الأمازيغية.
آيت أحمد قال لنا إن الشروع في معارك سرية أو مسلحة ضد النظام هو إعلان إخفاق
آيت أحمد حاول العودة الى الجزائر في 1984 ولكن ضمانات مهري لم تكن كافية
قصة الربيع البربري
عوض أن تسعى لتأسيس حزب معارض بعد تجربتي الأفافاس ثم الأرسيدي كان يمكنك وأنت ابن القائد التاريخي عبد الرحمان ميرة أن تلج بسهولة إلى سلطة مازلت تعتمد الشرعية الثورية في اختيار رجالها؟
منذ أن كنا صغارا كنا نسمع ونرى أشياء وكانت في أذهاننا صور عن أبطال كنا نظن أنهم سيلعبون أدوارا مهمة في المستقبل، ولكن ومع الاستقلال فوجئنا بفقدانهم في الساحة، لم نستوعب في منطقة القبائل غياب كريم بلقاسم مثلا، تماما كما لم نفهم كيف ظهر جيش الحدود ووصل إلى السلطة. على العموم كان هناك رفض ومعارضة لما حدث ووضعت آليات للمعارضة، كانت هناك مظاهرات عنيفة وانطلاقا من هنا أي تقييم ذاتي على أساس عاطفي يجب تحويلها إلى مبادرة عقلانية. ووضع أسس لهذا الغضب والرفض وإيجاد وسائل وآليات لتأطيره، وطبعا تشكلت أحزاب سرية معارضة.
تريد أن تقول إنك في ذلك السن المبكر كنت من أنصار الحكومة المؤقتة؟
لا لا أقصد ذلك، انا كنت صغيرا ولكن كنت أسمع نقاشات تحدث أمامي، أذكر الأجواء التي سمعنا فيها الكلام عن اغتيال كريم بلقاسم ومحمد خيضر. المنفى الإجباري لكل من حسين ايت احمد و محمد بوضياف أي أغلبية مؤسسي جبهة التحرير الوطني إضافة إلى سجن فرحات عباس. وسمعنا روايات عن أحداث بوغار.. كل هذا ولد لدى أبناء جيلي أسئلة أساسية ألا وهي من هو كريم بلقاسم؟ وإلى ماذا يرمز خيضر؟ وما معنى ما حدث بين جيش الحدود من جهة ومجاهدي الولايتين الثالثة والرابعة التاريخية من جهة أخرى؟ هذه التساؤلات تحيل على أجوبة كلها تدفعك إلى أن تكون ضد هذه السلوكيات. ثم يتعزز هذا التوجه حين ترى أن رفاق أبيك هم الذين يعارضون الوضع الحالي، وكنت أسمع بين الفينة والأخرى كلاما من قبيل "لو كان أبوك حيا لرفض هذا الوضع.. "
هل يكفي سماع مثل هذا الكلام لصناعة موقف سياسي ومسار حياة؟
أنا لم أكمل الحديث كنت سأقول انه في تلك الأثناء تمكن جدي من أمي من الحصول على كتاب اف كوريير الشهير "حرب الجزائر" اطلعت في الكتاب عن أبطال وجدتهم مغيبين عن المشهد، لقد كان هذا بالنسبة لي كمراهق في تلك الأثناء مبررا كافيا للثورة، ثم لما كبرت قليلا بدأت أبحث عن أطر اعبر من خلالها عن مبادئي وقناعاتي، وجدت أمامي الماركسيين، الذين كانوا في ذلك الوقت أصدقاء للنظام إن لم يكونوا هم النظام وبالتالي لم يكن منطقيا أن أكون معهم، أحسست أن الذي ينقصنا هي الديمقراطية، بالمعنى الأكاديمي وكما هي مطبقة في الدول الغربية، نعم كان الغرب عندنا في مجتمعنا وفي تصورنا فاقدا للمصداقية باعتبار أنه كان مستعمر الأمس، ولكن المعلومات التي كانت تصل عن الديمقراطية الموجودة عندهم كانت تترك انطباعا ايجابيا على الأقل لدي وتعزز هذا الموقف في السبعينات حين بدأت أفهم الأمور جيدا وحين دخلت إلى الجامعة قرأت كل ما توفر لدي عن الماركسية، والذي اثر فيّ كثيرا مقالات الكاتب الفرنسي "جون فرونسوا روفاي" الذي فضح التقنيات الشمولية للشيوعية والستالينية، وفي تلك المرحلة كنت ابحث عن إطار للنضال، وجدت أمامي الباكس، الذي كان قريبا من النظام والنظرة الشمولية، البياراس حزب الثورة الاشتراكية الذي كان يقوده الراحل محمد بوضياف كان حسب فهمي ماركسيا ولم يبق إلا الأفافاس "جبهة القوى الإشتراكية".
كيف فعلت من أجل الوصول إلى الأفافاس؟
كان ذلك في شهر أوت 1979، ذهبت إلى فرنسا في عطلة، إلى مكان يسمى تعاونية "امذيازن" (كلمة أمازيغية تعني الشعراء) وهي تعاونية للإنتاج باللغة الأمازيغية أسسها الأفافاس، هناك وجدت هناك منشور يحتوي على مشروع اسمه "البديل الديمقراطي عن الكارثة الوطنية"، وأود التنبيه هنا الى النضال حول الاعتراف بالهوية الأمازيغي كان مرتبطا بترقية حقوق الإنسان والحريات الديمقراطية عندما قرأته أحسست أني قريب منه أو هذا ما كنت أبحث عنه، اضافة إلى أن ذلك المشروع ترفعه شخصيات وطنية على رأسها السيد حسين آيت أحمد والسيد عبد الحفيظ ياحا، وهذا الأخير كان رفيق سلاح والدي رحمه الله.
وقابلت آيت احمد؟
لم أقابله في ذلك العام، قلت لك إني ذهبت في عطلة التقيت فقط بعبد الحفيظ ياحا وشخص آخر اسمه نايت معوش موهوب.
قبل أن تذهب إلى فرنسا كان الرئيس الراحل بن بلة قد خصك باستقبال، لماذا لم يثنك ذلك عن التوجه الى المعارضة؟
كان ذلك في اللقاء في افريل 1965، وكنت وقتئذ صغيرا، لم أعرف أن اللقاء كان مهما إلا عندما رأيت صوري مع الرئيس على صفحات الجريدة في اليوم الموالي، ثم إن الرئيس بن بلة بعد شهرين من ذلك تعرض لانقلاب.
في أي إطار كان ذلك اللقاء؟
كان بن بلة يستقبل أبناء أبطال الثورة الجزائرية وكان ذلك في إطار برنامجه الخاص، وحسب الشهادات التي حصلت عليها فإن بن بلة كان متضامنا مع أبناء الشهداء.
صف لي هذا اللقاء أو تذكر منه؟
أذكر أن جدي من أمي حميمي مولود هو الذي أخذني إليه لم أكن اعرف ما معنى ذلك أذكر أننا ذهبنا إلى "فيلا جولي" أتذكر أن أول من لاقيت كان رجلا طويلا ذا بشرة سوداء وكان ذلك أول مرة أرى فيها رجلا بهذا الشكل، ثم توجهنا إلى قاعة الاستقبال لقد كانت جميلة وفخمة، وبينما نحن جلوس إذ أطل علينا بن بلة من رواق صغير، لقد كان لطلعته أثر طيب في النفس، كان رجلا طويلا أنيقا وبشوشا، لم أكن أفهم ما كان يخوض فيه مع جدي لكني أحسست بحميمية في كلامه، كان يتحدث إلى جدي باللغة العربية مطعمة بكلمات فرنسية، شعرت أن فترة اللقاء كانت طويلة إلى درجة أن جدي لم يستطع إلزامي بالبقاء في مكاني طويلا، كنت أقوم ثم يسحبني إلى مكاني مرة أخرى ثم طلب منه ذلك الرجل الذي كنا عنده (يقصد بن بلة) أن يسمح لي بالتجول في المكان، المكان الذي كان فيه أشخاص يحملون كاميرات وآلات تصوير.. وانا لم أفهم شيئا، الحاصل بالنسبة إلي أنني ذهبت إلى مكان فخم يسكن فيه رجل عاملني بحفاوة.
في 1979 ذهب الشاب طارق ميرة ابن القائد التاريخي عبد الرحمان ميرة الذي حارب فرنسا، ذهب إلى فرنسا كيف كان شعورك؟
كنت أشعر بجزء من ذلك، ولكني تربيت في بيئة يعرف أبناؤها فرنسا كنت اسمع عن العدالة الاجتماعية الموجودة هناك، كان هناك حديث عن فرنسا ذات التوجه الاجتماعي الديمقراطي تختلف عن فرنسا الاستعمارية، أذكر أنني كنت أسمع مثلا كلاما من قبيل: الغربيون لا ينقصهم سوى النطق بالشهادتين ليكتمل إسلامهم.
بعدما عدت من فرنسا هل اتصلت بالتنظيم الموجود في الجزائر؟
لا لم أتصل بهم ولكن بقيت على اتصال مع سي الحفيظ، عندما التقيت به في فرنسا خلال العطلة، وحدث ذلك مرتين حدثني عن فرع جيد التنظيم في الجزائر لكن لم أتواصل معهم.
أنت السبب أم هم؟
أنا لم أطلب ذلك، وهم لم يقترحوا عليّ، لعل ذلك عائد للظروف السرية التي كان يعمل في ظلها التنظيم أو أنهم كلفوا شخصا ما بالتواصل معي ولم يفعل، المهم في المحصلة لم أتواصل مع فرع الأفافاس في الداخل، وصراحة أنا لم أكن مستعجلا للتواصل معهم، لأني لا أعرف كيف كانت تسير الأمور..
ومتى تواصلت معهم رسميا؟
بعد مسيرة 1980 وبالتحديد في سبتمبر عدت إلى فرنسا لإتمام دراستي هناك، وهناك عاودت الاتصال بالسيد عبد الحفيظ ياحا، ومن ثم تعرفت بآيت احمد والمرحوم علي مسيلي والهاشمي نايت جودي رحمه الله.
ومتى التقيت آيت أحمد؟
كان ذلك سنة 1981، كنت برفقة رفيقين آخرين، وبحضور سي الحفيظ، وتحدثنا عن موضوع تأسيس خلية جديدة للأفافاس، بالتنسيق مع عبد الحفيظ ياحا، الذي كنت على اتصال دائم به لأنه كان إضافة لكونه مجاهدا ومن ضباط جيش التحرير الوطني كان أيضا رفيق سلاح بالنسبة لوالدي، كان اللقاء في محطة الشرق بباريس، وبعد هذا اللقاء مباشرة انتظمنا في خلية وكنت أنا عضوا في هيئة تحرير النشريات الدعائية للأفافاس، كان ذلك في ظرف صعب بعد مسيرات 80 و81 ، وفي تلك الأثناء كانت المجموعة الموجودة في الجزائر ومنطقة القبائل بالتحديد قد بدأت في الانفصال عن الأفافاس حتى وان لم يتجرؤوا على إعلان ذلك بشكل مباشر.
كيف وجدته؟
وجدته شخصا متواضعا واعيا، شدّني اسلوبه ومنطقه في الكلام، وأقنعنى بسهولة طرحه كان يقول "إن اغبى قرار هو ان تواجه نظاما شموليا استبداديا بطرق سرية أو تحاول ان تستعمل العنف ضده" وقال إن ذلك سيكون طريقا للهزيمة، لأنه سيتغلب عليك، لأنه يملك شرطة سياسية وهي أقوى منك. هذا هو خيار الأفافاس بل هو نقطة القوة لديه مواجهة النظام الحاكم بوجوه مكشوفة وأعلام مرفوعة ومطالب واضحة.
وأذكر أنه نصحنى بقراءة أطروحته للدكتوراه في القانون الدولي حول حقوق الإنسان في افريقيا.
من هي هذه المجموعة؟
هم سعيد سعدي، سعيد خليل، مولود لوناوسي، أرزقي آيت لعربي، أحمد عڤون وآخرون.
لماذا انسحبوا؟
هذا السؤال من الأولى أن يوجه اليهم، ولكن حسب ظنى أن جيلا جديدا من الطبقة السياسية قد نضج، ومجموعة من القادة الجدد ظهرت، وكان هناك اعادة تشكيل في صفوف المعارضة "البربر - ديمقراطية".
ماذا كانو يقولون؟
الذي كان يقال هنا وهناك هو أن الشباب الموجودين في الجزائر كانوا يريدون عودة حسين آيت أحمد، وبالفعل كان هناك اجتماع في باريس لم أحضره ناقش هذا الموضوع؛ هل يدخل حسين آيت أحمد أم لا، لا أذكر بالضبط تاريخ هذا اللقاء الذي لم اشارك فيه، المجموعة الموجودة في الجزائر طالبت بعودة آيت أحمد، وقد ساند مطلبهم السيد ياحا عبد الحفيظ، ولكن علي مسيلي وآيت أحمد وآخرين رفضو الموضوع.
ثم في 1984 بعد أن اصدر الشاذلي بن جديد العفو العام على اللاجئين السياسيين، وأعيد دفن جثامين كريم بلقاسم وعبان رمضان والعقيد عميروش ومحمد خيضر.. أعيد طرح موضوع العودة الى الجزائر وكان آيت أحمد متحمسا جدا للأمر، وذهب الى السفارة الجزائرية بباريس أين التقى بالراحل عبد الحميد مهري الذي كان سفيرا للجزائر في فرنسا، ولكن الرجل لم يحصل على ضمانات سياسية للتغير، فلم يعد الى الجزائر، وكان محقا.
دخلت الأفافاس حين بدأ الناس يخرجون منه لماذا، كان ذلك مغامرة أليس كذلك؟
كنت قد حدثتك من قبل عن تساؤلات كانت تدور بمخيلتي عن أبطال سمعنا عنهم ولم نجد لهم أثرا في الاستقلال، قبل أن ألتحق بالأفافاس كنت أتساءل عن سبب مقتل كريم وخيضر.. وأتساءل أين آيت أحمد وماذا فعلوا بأوعمران وماهو مصير بوضياف.. ثم فهت أن الإقصاء والتهميش هما اللذين سيطرا، لهذا قررت أن أناضل ضد ذلك في صفوف الأفافاس، لقد حسمت موقفي من الباكس لأنه كان حزبا شيوعيا، وأنا وصلت إلى قناعة بأن الشيوعية أكذوبة كبرى، إضافة إلى انه يؤيد النظام القائم بدعوى انه اشتراكي، إلا أنه في الواقع كان اشتراكيا بمعنى أنه ضد الديمقراطية.
وكذلك عزفت عن حزب بوضياف حزب الثورة الاشتراكية رغم انه كان يدعو إلى فتح مجال التعددية السياسية، إلا إن مواقفه لم تكن تتسم بالوضوح، على عكس الأفافاس الذي كان واضحا يريد حرية في الجزائر ويناضل من أجل إقامة دولة تحترم حقوق الإنسان وفي سبيل بناء دولة القانون، وفي نفس الوقت يتبنى المطلب الأمازيغي، باعتباره حقا من الحقوق الطبيعية للإنسان.
كيف كان موقفك في الربيع الأمازيغي أقصد بأي صفة شاركت فيه؟
كما قلت لك في 1979 تواصلت مع الأفافاس، لكني لم أنضم إليه بعد، فشاركت في المسيرة والاحتجاج بصفتي طالبا مستقلا، وقبل ذلك شاركت في كل الاحتجاجات بما في ذلك المسيرة التي تمت في 28 مارس 1980بالجزائر العاصمة للمطالبة بالديمقراطية والاعتراف بالأمازيغية، كنا حوالي من200 الى 300 شخص شاركوا في هذه المسيرة، ثم بعد ذلك جاءت مسيرة 7 أفريل التي كانت اكبر منها وهي أول مسيرة شعبية وسلمية ضد النظام.
أنت لم تكن مهيكلا في الأفافاس.. كيف علمت بالمسيرة؟
في البداية بدا الحديث عنها كإشاعة ثم أصبح الحديث عنها بشكل علني في الأحياء الجامعية خاصة ببن عكنون.
من كان يدعوا اليها؟
الأفافاس كان وراء ذلك، ولكن الدعوة وقعت باسم لجنة الدفاع عن الثقافة الجزائرية، وهي هيئة من هيئاته.
كل الطلبة المنحدرين من القبايل شاركوا في المسيرة؟
بل شارك في المسيرة عدد لا يستهان به من المعربين، على رأسهم محمد الراشدي رحمه الله.
كيف كانت نظرتك كطالب غير منتمٍ هيكليا الى المسيرة؟
لقد أعجبت وسعدت بها لأنها كانت أول تحدٍ علني وسلمي للنظام بوجوه مكشوفة وفي العاصمة كان سلاحنا الكلمات والأعلام المرفوعة، لم نكن نحمل سلاحا ولا نهدد بزراعة ألغام، لقد مهدت وشجعت على تنظيم مسيرات 20 افريل 1980في تيزي وزو ثم 1981 في بجاية والجزائر العاصمة ثم ما تلاهما في تيزي وزو ومناطق أخرى.
كم كان عددكم؟
كنا في حدود ألفين وأكثر قليلا..
كيف تعاملت السلطة معكم؟
اعتقل الجميع تقريبا ولكن اغلبهم أطلق سراحهم في المساء باستثناء قادة الحركة..
من هو طارق ميرة؟
ابن الشهيد العقيد عبد الرحمان ميرة قائد الولاية الثالثة التاريخية. حاصل على شهادة الدراسات العليا في علم الإجتماع من جامعة باريس 7. ولد في 1957 بتازمالت، ناضل في صفوف جبهة القوى الإشتراكية بالمهجر، وكان مسؤولا عن تحرير جريدة ليبر ألجيري - لسان حال الأفافاس - من 1987 الى 1988.
انتخب نائبا عن دائرة تازمالت في تشريعيات ديسمبر 1991 حيث فاز بمقعد من الدور الأول قبل أن تلغى.
عضو المجلس الوطني للأفافاس من 1991 الى 1997 . ورئيس لجمعية "أفافاس المهجر" 1990-1992 .
نائب في المجلس الشعبي الوطني من 1997 الى 2002 عن التجمع من اجل الثقافة والديمقراطية ثم من 2007 الى 2012.
الأمين الوطني للعلاقات الدولية بالأرسيدي من 1998 الى 2009
رئيس الكتلة البرلمانية للأرسيدي من نوفمبر 2000 إلى نهاية العهدة 2002







رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

هكذا انقلب سعيد سعدي على آيت أحمد



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 05:35 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب