منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

هكذا كان بومدين يراقب أموال سوناطراك

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الطريق نحو الثراء إربح أموال طائلة من الإنترنت في خطوتين فحسب katana_16 منتدى الشركات الربحية المجانية 1 2011-08-17 07:38 PM
0 الألفية 0 الثالثة 0 لمنال 3 الضاوية منتدى الترحيب والتهاني والتعازي 10 2011-08-10 11:54 PM
شوفوا كيف يراقب المنتدى..... Ḿéřięm Ḿàjikà منتدى عالم الصور والكاريكاتير 18 2011-08-04 05:33 PM
هكذا نريد أن نكون بل هكذا سنكون بإذن الله Marwa Samy منتدى يوميات شباب المنتدى 5 2011-04-01 12:45 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2013-03-18
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool هكذا كان بومدين يراقب أموال سوناطراك

زوجة الزعيم الراحل السيدة أنيسة ترد على كناي وتكشف لـ الشروق:

هكذا كان بومدين يراقب أموال سوناطراك

رفضت أنيسة بومدين، أرملة الرئيس الراحل هواري بومدين، التصريحات التي تحدثت عن تسجيل حالات فساد على مستوى شركة سوناطراك في السبعينيات، وهي القضية التي اشتهرت بما عرف بـ"قضية الباسو ـ سوناطراك"، التي كانت موضوع لجنة تحقيق في بداية الثمانينيات.

وقالت أنيسة بومدين: "ما تردد عن تسجيل حالات فساد في عشرية السبعينيات، لا يعدو أن يكون مجرد محاولات يائسة لتشويه مرحلة حكم بومدين، الذي يشهد عموم الجزائريين على نظافة يده ونزاهته"، وذلك تعليقا على ما أوردته "الشروق" في سلسلة حلقات حوارية مع مقرر لجنة التحقيق في فضيحة الـ26 مليار دولار، التي فجّرها الوزير الأول الأسبق، عبد الحميد براهيمي، في العام 1990.
ومعلوم أن الجزائر كانت قد عاشت على وقع فضيحة مدوية، كان طرفاها شركة "الباسو" الأمريكية، وهي شركة خاصة كانت تستورد الغاز من الجزائر وشركة سوناطراك، ولأجل ذلك أنشأ المجلس الشعبي الوطني، في بداية الثمانينيات لجنة للتحقيق في القضية، غير أن نتائج التحقيق بقيت من دون متابعة، وقد اعتبر البعض هذه القضية بأنها محاكمة لنظام الرئيس الراحل هواري بومدين، من قبل خلفه نظام الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد.
واعتبرت سيدة الجزائر الأولى سابقا، في اتصال مع "الشروق" من العاصمة الفرنسية باريس، ما صدر على لسان محمد كناي، "مجرد محاولات لتبرئة نظام عبد الحميد براهيمي ومن ورائه فترة حكم الشاذلي بن جديد من الفساد"، وعادت أرملة الرئيس الراحل إلى تقرير كل من البنك العالمي وصندوق النقد الدولي، المتعلقين بالجزائر في العام1991، وكذا تقرير بنك الجزائر لذات السنة لتدافع عن نظافة يد زوجها الراحل.
.
مال سوناطراك انتهك في عهد الشاذلي
وأوضحت المتحدثة أن تقرير البنك العالمي الصادر في فيفري من العام1991، تأسف على الطريقة التي أصبحت تسيّر بها شركة سوناطراك منذ العام 1979، أي بعد وفاة بومدين، حيث أشار إلى أن الشركة كانت تكلف مدققين وخبراء في الحسابات كل ستة أشهر، للتدقيق في عقود وحسابات سوناطراك، ومدى سلامتها من شبهات الرشوة والفساد.
وأضافت أنيسة بومدين: "ما أقوله هنا هو ملخص لتقرير البنك العالمي، لقد تأسف التقرير عن تراجع القائمين على سوناطراك منذ تعيين بلقاسم نابي، وزيرا للطاقة، عن تقليد صارم كان الراحل بومدين قد أرساه لحماية المال العام، وهو التدقيق في عقود وحسابات الشركة كل ستة أشهر، وأرسى تقليدا جديدا يخول صلاحية طلب التدقيق في الحسابات للمدير المالي للشركة".
وتابعت أرملة بومدين: "لقد قرر بلقاسم نابي، رفع مدة الرقابة الدورية على عقود وحسابات سوناطراك إلى 3 سنوات بعدما كانت كل 6 أشهر، وهذا ما يكون قد سهل حدوث تلاعب بأموال البترول والغاز". وأوضحت أنيسة بومدين، أن تلاعب وزير الطاقة الأسبق بأموال الجزائريين، لم يتوقف عند رفع مدة التدقيق في حسابات وعقود سوناطراك، من 6 أشهر إلى 3 سنوات، بل تعدى إلى تصفية كل ما تركه زوجها الراحل، من خلال بيع ناقلات النفط والغاز
واستدلت أرملة الرئيس الراحل، على كلامها بما أوردته مجلة النفط والغاز العربي، التي كتبت أن طاقة الناقلات الجزائرية من الغاز المميع في العام 1978، كانت في حدود 1.79 مليون طن، غير أنها انخفضت في نهاية الثمانينيات إلى حدود 22.3 ألف طن، كما أشارت إلى أن هذا الأسطول من الناقلات، في صورة عين أم الناس، عين صالح، عين الصفراء، بطيوة، بجاية، حوض الحمراء، تم بيعه في سرية تامة، وعبّرت عن استغرابها من سكوت نواب الشعب عن الدعوة لفتح تحقيق في اختفاء هذه الناقلات -تقول المتحدثة.
.
بومدين أعاد الغاز للجزائر في 1965
تقول أنيسة بومدين، إن الجزائر لم تكن لديها أية سيطرة على غازها، وذلك استنادا إلى اتفاقيات إيفيان، التي رسّمت استقلال الجزائر عن فرنسا، لأن هذه الاتفاقيات أبقته تحت سيطرة الدولة المستعمرة، بحسب ما انتهت إليه مفاوضات "لي روس" التي تطرقت إلى الجوانب المالية والعسكرية وما تعلق بالمحروقات، ولم يعد الغاز إلى وصاية الجزائر إلا بعد 31 جويلية 1965، أي بعد استلام الرئيس الراحل هواري بومدين، السلطة إثر انقلابه على حليفه السابق الرئيس الأسبق، أحمد بن بلة، في 19 جوان 1965.
وبحسب المتحدثة، فإن الجزائر هي من بين الدول الأوائل التي تخصصت في إنتاج الغاز المميع في العالم، وكان ذلك في العام 1960، كما أنها كانت تملك مصنعا لإنتاج الغاز المميع في العام 1964، بأرزيو غرب البلاد، بطاقة إنتاج كانت في حدود مليار ونصف مليار متر مكعب، ولما عادت ملكية هذا المصنع إلى الجزائر في العام 1965، عرضت شركة "الباسو؛ الأمريكية الخاصة على السلطات الجزائرية، شراء 10.5 مليار متر مكعب من الغاز المميع.
.
ما خفي في قضية الباسو ـ سوناطرك
وقد حرّك هذا العرض المغري، بحسب أرملة بومدين، رغبة السلطات الجزائرية في توسيع إنتاجها من الغاز المميع من خلال سعيها لإنشاء مصنع جديد، وعرضت حينها، مؤسسة إيكزيم بنك الأمريكية على الجزائر تقديم قرض لتمويل المشروع، بعد أن قبلت بشروط كانت قد تقدمت بها الجزائر، من بينها أن تكون نسبة الفائدة على القرض منخفضة، وهو ما حصل، ليتم بعدها إبرام اتفاق بين سوناطراك وشركة الباسو الأمريكية، لتوريد الغاز الجزائري نحو أمريكا.
وبرأي أنيسة بومدين، فإن فرنسا في عهد الرئيس الأسبق، فرانسوا ميتران، كانت تريد احتكار الغاز الجزائري، ثم لم تلبث أن انتشرت تحليلات وشائعات تتهم سوناطراك، التي كان مديرها العام آنذاك، ورئيس حكومة لاحق، سيد أحمد غزالي، ببيع الغاز المميع للولايات المتحدة الأمريكية، بأسعار منخفضة، مقارنة بالأسعار العالمية في سوق النفط والغاز في ذلك الوقت. وهي المعلومات التي تلقفها بلقاسم نابي، وزير الطاقة في عهد الرئيس الراحل، الشاذلي بن جديد، كي يغير وجهة الغاز الجزائري نحو أوربا.
.
سياسة نابي كبدت الجزائر خسائر فادحة
وتنفي أرملة بومدين أن تكون سوناطراك قد أبرمت صفقة بيع الغاز لشركة الباسو الأمريكية، بأسعار منخفضة، وتعتبرها محاولة للإساءة إلى زوجها الراحل، وتقول في هذا الصدد: "إن الجزائر يومها فرضت أسعارا اعتبرت من قبل الأمريكيين مرتفعة جدا، ولذلك انتظر الأمريكيون طيلة ثلاث سنوات كاملة (المفاوضات بدأت في العام 1969 والاتفاق تم في 1972)، حتى ينزلوا عند الشروط التي وضعتها سوناطراك، فضلا عن أن الأسعار التي اعتمدت في الصفقة، استنادا إلى مجلة النفط والغاز، كانت في نفس مستوى أسعار الغاز العالمية آنذاك، هذا أولا، ويتمثل الأمر الثاني في أهمية العقد، الذي تحدث عن عشرة ملايير متر مكعب من الغاز المميع في السنة، وهذا كان من شأنه أن يعود بالنفع الكبير على الاقتصاد الوطني".
ومن بين الإيجابيات التي ساقتها أنيسة بومدين للدفاع عن صفقة توريد الغاز الجزائري المميع نحو الولايات المتحدة الأمريكية، مدة العقد التي امتدت على مدار 25 سنة، مع إمكانية مراجعة الأسعار التي نصت عليها الصفقة، في حال ارتفاعها في الأسواق العالمية.
وتضيف المتحدثة أن بلقاسم نابي، سعى إلى فرض شروط قاسية على الطرف الأمريكي، منها رفع سعر الغاز فوق الأسعار العالمية، ولم يكن ذلك سوى مبرر لوقف التعامل مع الأمريكيين، بحسب أنيسة بومدين، التي أكدت أن خسارة الغاز الجزائري للسوق الأمريكية، كان نكسة حقيقية للاقتصاد الوطني، ولقطاع النفط والغاز على وجه التحديد.
.
حسابات سياسية!
تعتقد أرملة بومدين أن "التخلي عن السوق الأمريكية في توريد الغاز، قضية بأبعاد وحسابات سياسية، الهدف منها العودة إلى الأسواق الأوربية والفرنسية على وجه التحديد، ويمكن التأكيد على ذلك، من خلال ما عرف بقضية الـ 600 مليون فرنك فرنسي، التي كان الرئيس الفرنسي الأسبق، فرانسوا ميتران، قد أقرها لصالح الجزائر، وهي القضية التي أسالت الكثير من الحبر في فرنسا وقتها، وسبّبت متاعب جمة لنزيل قصر الإيليزي، مع العديد من أعضاء البرلمان، وهي القضية التي اعتبرت رشوة للطرف الجزائري مقابل تغيير موقفها بشأن تصدير الغاز نحو الولايات المتحدة الأمريكية.
وعلقت المتحدثة على التخلي عن صفقة تصدير الغاز للولايات المتحدة واستبدالها بفرنسا، بالقول: "خسرنا استثمارات أمريكية كان بإمكانها مساعدة الاقتصاد الوطني، واليوم أقول إنها كانت قفزة نحو المجهول، وقد أكدتها الأيام التي تلت إبرام الصفقة".
وانتقدت أنيسة بومدين نظام الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد وعبد الحميد الإبراهيمي، قائلة: "إذا كان تسيير البلاد خلال عشرية الثمانيات سليما، فلماذا انتفض الشارع في أكتوبر 1988؟ ولماذا وجد الرئيس الأسبق، اليامين زروال، خزائن الدولة خاوية تماما؟
وتابعت: "بومدين بـ 28 مليار دولار فقط، بنى جامعات ومستشفيات وشق طريق الوحدة الإفريقية، وشيد مصانع ضخمة، لكن الشاذلي وعلى الرغم من أن خزينة الدولة كان بها أزيد من 94 مليار دولار، إلا أنه عجز عن تحقيق ما أنجزه سلفه"، مشيرة إلى أن كافة الأرقام التي استندت إليها، استقتها من مجلة النفط والغاز العربية، تقول أرملة الرئيس الأسبق.









رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

هكذا كان بومدين يراقب أموال سوناطراك



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 11:22 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب