منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

جندي أمريكي يروي قصة تغطية تمثال صدام

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تمثال لأم كلثوم يغطى بالنقاب، وإزالة رأس تمثال لطه حسين Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-02-18 04:01 PM
تغطية المرأة وجهها بحضرة الرجل الأجنبي راجية الجنة ركن قصص ومواعظ اسلامية 1 2011-09-01 08:28 PM
ما هو فضل صيام عرفة ؟هل صيام يوم عرفة مكفر للكبائر؟ belli منتدى الدين الاسلامي الحنيف 1 2010-11-15 07:41 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2013-03-18
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,943 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي جندي أمريكي يروي قصة تغطية تمثال صدام

في نيويورك.. جندي أمريكي يروي قصة تغطية تمثال صدام





قدمت في معرض جديد بمدينة نيويورك الأمريكية مذكرات جندي في البحرية الأمريكية مكتوبة بخط اليد حول الغزو الأمريكي لبغداد والعلم الذي استخدم في تغطية وجه تمثال الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

واختار مركز "برونكس" الوثائقي الكشف عن المعرض الجديد في توقيت يتزامن مع الذكرى العاشرة لغزو العراق، وأطلق المركز عليه اسم "الغزو: مذكرات وذكريات عن الحرب في العراق".

والعلم الأمريكي الذي استخدم في تغطية وجه تمثال صدام حسين في ساحة الفردوس ببغداد يوم التاسع من أبريل/نيسان عام 2003 أحد أبرز المعروضات.

فهذا العلم خاص باللفتنانت في البحرية الأمريكية تيموثي ماكلوجلن الذي كان قائد فصيلة دبابات وأمضى في العراق ثلاثة أشهر.

وأثناء عرضٍ لوسائل الإعلام الخميس الماضي، روى ماكلوجن الأحداث التي أدت إلى الصورة الشهيرة مع علمه.

وقال ماكلوجن إنه كان يرغب في التقاط صورة لعلمه داخل العراق، موضحاً أنه حين حاول التقاط صورة للعلم أول مرة تعرّض لإطلاق نار.. ولذلك حين دخل جنود البحرية ساحة الفردوس اقترح شريكه في القيادة التقاط صورة لعلمه مع التمثال.

وأضاف ماكلوجن إن زميله في القيادة قال: "أعتقد أنه يمكننا على الأرجح التقاط صورة لعلمك هنا دون أن يتعرض لإطلاق النار.. اذهب وأحضر علمك".

وتابع: "لذلك ذهبت وجلبته وسلّمته له حين عدت. لم أتصور أن هناك نية لأي شيء. وهو علقه (أعلى التمثال) ببساطة. الكوربورالتشين وضعه على التمثال. وأنا التقطت صورة من أسفله. لديّ تلك الصورة. إنها هنا. هذا ما كنا نعتزمه. فهمت أيضاً أن باقي العالم شاهدها.. ورمزيتها والمعاني التي حملتها لكثير من الناس لأسباب عديدة.. وهذا كله طيب أيضاً. لكن هذه (هي الفكرة) التي جرى بها الأمر".

وأردف ماكلوجن أن الأمر حدث بسرعة كبيرة، موضحاً أنه دُهش حين شاهد صورة علمه وهو ملفوف حول تمثال صدام حسين تحظى بتغطية إعلامية عالمية.

ومن بين الأشياء التي حظيت باهتمام أيضاً في المعرض 36 صفحة تمثل مذكرات ماكلوجن بدأ كتابتها قبل شهرين من غزو العراق، وبينما كان متمركزاً في الكويت.

وقال ماكلوجن إن مذكراته تروي بالتفصيل رعب الحرب بالإضافة إلى النشاط العادي اليومي.

وأضاف "إنها تتطرق إلى الذهاب إلى المقصف وتناول طعام سيئ. وقصة أحد جنودي بعد تعرضه لإطلاق نار بشكل خاطئ ونقله إلى المستشفى. الخطابات التي كتبتها للوطن. الخبرات القتالية الخاصة بقتل أناس.. قتل الناس المستهدفين وقتل أناس خطأ.. رؤية جنود البحرية يُقتلون من حولك. إنها تتطرق إلى كل ذلك".

وأضاف أنه يرى أن صورة علمه فوق تمثال صدام حسين جرى تضخيمها إلى حد كبير من جانب وسائل الإعلام ولم تعكس الحقيقة الفتاكة والدموية للحرب في العراق. وأردف أنه يتعشم أن يحضر الناس ويقرأوا مذكراته ويتفهموا الحياة اليومية والمواقف المميتة التي يتعرض لها الجنود في المعركة.

وترك ماكلوجن البحرية في عام 2006 ويعمل الآن محامياً في بوسطن، ويقدم مساعدات قانونية مجانية للمحاربين القدامى.

"حرب مروّعة لا تستحق تكلفتها" وأوضح ماكلوجن أنه لا يزال متأثراً بالتجارب القتالية التي مرّ بها وأنه مازال يتلقى علاجاً طبياً ليتخلص من الكوابيس التي تلاحقه حتى الآن.

ومعرض "الغزو: مذكرات وذكريات عن الحرب في العراق" باستخدام الوسائط المتعددة من تنظيم ماكلوجن وكتابة بيتر ماس وتصوير جاري كنايت. وبالإضافة إلى المذكرات والعلم يقدم المعرض لزوّاره أشرطة فيديو وصوراً التقطها كنايت وتقارير من ماس. وعمل ماس في تغطية حرب العراق من بغداد لمجلة "نيويورك تايمز" ودوريات أخرى.

وقال ماس إن المعرض محاولة لعرض ثلاث رؤى مختلفة للحرب. رؤية جندي بحرية وكاتب ومصوّر.

وذكر ماس أن تجاربه لا تقارن بتجارب ماكلوجن.

وقال كنايت الذي يعرض 24 صورة بالمعرض إنه يرغب في أن يعرف الناس التكلفة البشرية المستمرة للحرب.

وأضاف "الحروب تبدأ في يوم محدّد لكنها لا تنتهي بعودة القوات إلى بلادها. الحروب.. إرث هذه الحرب سيستمر على مدى عقود. أمريكا ستعيش مع هذا الإرث طالما بقي على قيد الحياة محاربون قدامى يعانون. وسيعيش العراق مع هذا الإرث. الشرق الأوسط بكامله سيعيش مع هذا الإرث. أعتقد أن إرث هذه الحرب مروّع ولكي أكون صادقاً معكم لا أعتقد أنها كانت تستحق كل تلك الكلفة. أتصور أن العراقيين قد يرفضون ذلك لكني أعتقد أن (إرث الحرب) كثير جداً".

وافتتح المعرض للجمهور يوم 15 مارس/آذار، وسوف يستمر في مركز برونكس الوثائقي حتى يوم 19 أبريل/نيسان المقبل.

donia.alwatan
رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

جندي أمريكي يروي قصة تغطية تمثال صدام



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 04:33 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب