منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

ليس معقولا أن أتحول إلى جاسوس وخائن...

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2013-03-21
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,944 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool ليس معقولا أن أتحول إلى جاسوس وخائن...

إدريس الجزائري في "منتدى الشروق":

ليس معقولا أن أتحول إلى جاسوس وخائن لبلدي بعد 50 سنة من خدمتها




أبدى سفير الجزائر السابق في واشنطن ثم في مجلس حقوق الإنسان الأممي في جنيف، إدريس الجزائري، امتعاضا كبيرا من ترجمة برقية ويكيلكس حول تعامله مع ممثل إسرائيل في مجلس حقوق الإنسان أثناء رئاسته لأعمال اللجنة الأممية المكلفة بنزع السلاح النووي، ومما يتردد عن علاقة الأمير عبد القادر بالماسونية ونادي الروتاري، وأشار، خلال نزوله ضيفا على "ندوة الشروق"، أن وضعية حقوق الإنسان في البلاد لم تعد تثير انتقادات لاذعة لدى المؤسسات الدولية، بما في ذلك مسألة الاختفاء القسري أتناء العشرية السوداء، وأداء اللجنة الوطنية لحماية وترقية حقوق الإنسان التي كانت متهمة بعدم الاستقلالية عن الجهاز التنفيذي، كما أرجع تصاعد احتجاجات الجبهة الاجتماعية، وامتدادها مؤخرا إلى سكان الجنوب، إلى تطور مطالب الجزائريين من كم الخدمات إلى نوعيتها، إلى جانب استمرار الاعتماد على اقتصاد الريع بدل العمل على اقتصاد خلق الثروة، معتبرا دفاع الجزائر عن حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره في المجالس والمحافل الدولية لا يعني معاداة المغرب وإنما هو أمر مبدئي في الجزائر وفي الأمم المتحدة، إذ أنها التزمت بنفس المواقف في باقي القضايا المماثلة، ومنها قضية تيمور الشرقية.
.

قال إن ترجمة برقية ويكيليكس حول تعاملي مع ممثل إسرائيل كان خاطئا ومغرضا
ليس معقولا أن أتحول إلى جاسوس وخائن لبلدي بعد 50 سنة من خدمتها
كذّب إدريس الجزائري، سفير الجزائر السابق الدائم لدى هيئة الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان بجنيف، ما تداولته وسائل الاعلام بخصوص برقية ويكيليكس حول إبداء رغبته في خدمة اسرائيل، فيما يتعلق بملف الشرق الأوسط ونزع السلاح النووي من إيران، مؤكدا أنه لو قال فعلا ما تداولته وسائل الاعلام لاستبعدته الخارجية الجزائرية، من منصبه ولكان اليوم يعيش بين قضبان السجن .
لو قلت فعلا ما روّج له لاستبعدتني الخارجية ولكنت الآن بين جدران السجن
وأوضح إدريس الجزائري "ما حدث كان نتيجة ترجمة خاطئة لبرقية ويكيليكس الحقيقية خدمة لأطراف ومصالح أخرى، لم نتحدث أبدا عن قضية إيران"، وأضاف "انتخبت على رأس مؤتمر نزع السلاح التابع لهيئة الامم المتحدة الذي تولت الجزائر رئاسته من شهر مارس إلى ماي 2009، وقمت باستقبال كل ممثلي الدول الأعضاء في اللجنة على انفراد، حيث حاولت ايجاد صيغة توافقية مع كافة الإطراف، ولكنني رفضت استقبال ممثل إسرائيل رغم إلحاحه، وتوجهت بعدها إلى واشنطن والتقيت مستشار الرئيس الأمريكي باراك أوباما، بحضور ممثل الجزائر، وسلمته التصور الجزائري الموضوعي لحل قضية نزع الأسلحة النووية، والذي أجمعت عليه كل الدول الأعضاء، وأنه بقي عليها أن تجد طريقة أو صيغة للتفاهم مع إسرائيل، لأنه يرفض لقاء ممثلها على انفراد، وتوجهت بعدها إلى نيويورك والتقيت نائبة كلنتون، وقلت لها نفس الكلام، وقلت لهم أنا مستعد لاستقبال اقتراحات وتحفظات إسرائيل، ولكن أثناء الأشغال العلنية للجنة وأمام باقي مترئسي الدورة الستة المتواجدين في المنصة، ولكن ممثل إسرائيل الذي كان يصر على لقائي غاب يوم التصويت بسبب تزامنه مع عيد يهودي، ولم يحضر ممثل إسرائيل يوم المصادقة على المشروع الجزائري، الذي تم بحضور الأمين العام لهيئة الأمم المتحدة بان كي مون، ووزير الخارجية الجزائرية وممثلي بقية الدول الأعضاء .
رئاسة الجزائر للجنة وضعت حدا لملف السلاح النووي بعد 13 سنة من الخلاف
وأفاد بأنه تمت تهنئة الجزائر بهذا الإنجاز الكبير، حيث تمكنت الدبلوماسية وعلى رأسها رئيس الجمهورية، ووزير الخارجية مراد مدلسي، بعد المصادقة على المقترح الجزائري من وضع حد للخلاف الذي بقي عالقا لأكثر من 13 سنة، حيث هنأ الأمين العام لهيئة الأمم المتحدة الجزائر على هذا الإنجاز.
وختم إدريس الجزائري، الذي يشغل حاليا منصب مدير الصندوق الدولي للتنمية الزراعية التابع لهيئة الامم المتحدة "الفيدا"، حديثه قائلا "ليس من المعقول أن أتحول إلى "جاسوس" وخائن ضد بلدي ولفائدة إسرائيل بعد 50 سنة من خدمتها".
.
رفض اتهام الدبلوماسية بالعجز في التعامل مع التطورات، إدريس الجزائري:
"الرباط تلجأ إلى الملاسنة لتظهر أن هنالك مشكلا ثنائيا مع الجزائر"


يرفض ممثل الجزائر الدائم السابق لدى الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان في جنيف، إدريس الجزائري، اتهام الدبلوماسية الجزائرية بعدم مسايرة الأحداث في البلدان العربية، وأنها وقفت بـ"نوع من التحيز لصالح الحكام". يشرح ضيف "منتدى الشروق" نمط وآليات الدبلوماسية الجزائرية، ويؤكد أنها مبنية على مبدئي الحياد وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، مهما كان الثمن، ما يعني بالضرورة أنها لن ترضي بعض الأطراف، ويتساءل ردا عن الأصوات المشككة في قوة أداء الدبلوماسية "هل ربحنا بعمليات عسكرية... لقد وضعنا مبدأ تقرير المصير كغاية ندافع عنها، وهو الأمر في فلسطين، وتيمور الشرقية والصحراء الغربية".
وبخصوص قضية الصحراء الغربية، وما أفرزته من "ملاسنات" بين الوفدين الجزائري والمغربي في أشغال مجلس حقوق الإنسان، يشرح ما جرى قائلا: "كل سنة يتم مناقشة المشاكل العالقة داخل مجس حقوق الإنسان، وإن تنكرنا لمبدأ تقرير الصحراء في الصحراء الغربية فإننا لن نكون أوفياء لأحد مبادئ دبلوماسيتنا، وهذا الأمر يثير غضب الإخوة في المغرب، ولعدم وجود جواب منهم عن مشكلة الصحراء الغربية يلجأون إلى الملاسنة حتى يظهر أن هنالك مشكلا ثنائيا بين الجزائر والمغرب"، وخاطب المغاربة في هذا السياق، موضحا "ان الجزائر تطالب بتقرير المصير، وهو مبدأ أساسي في الأمم المتحدة، ولكن لماذا ينظر إليه على أنه استفزاز".
وحرص ادريس الجزائري على الدفاع عن موقف الجزائر من قضية الصحراء الغربية، وعلى أنه ليس استهدافا للمغرب، وحرص طيلة حديثه عن الجار المغربي على ترديد كلمة الجارة والشقيقة والإخوة في المغرب.
.

قال إن هنري 14 سعى إلى استغلال سمعته لنشر "الماسونية" في العالم العربي
إدريس الجزائري: الأمير لم يستسلم بل أوقف إطلاق النار

دعا ضيف منتدى "الشروق" الجزائريين إلى اليقظة والتمعن في تاريخ المقاومة الجزائرية في ظل محاولات تزييف الحقائق وكثرة الأقاويل حول الأمير عبد القادر، مفندا كل الشبهات والادعاءات التي مست تاريخه، في مقدمتها قضية انضمامه إلى الماسونية الصهيونية واستسلامه، متهما فرنسا بالتدبير لكل هذه المؤامرات من أجل تنفيذ مصالحها. وذكر المتحدث أن الأمير لم يستسلم للاستعمار، فبعد عودته من المغرب سنة 1847 مع أسرته وقلة من جنوده، اصطدم في ثنية "قربوس" بفرقة فرنسية من "السبايس" يقودها خائن يدعى "بوخوية"، ورغب عندها "السبايس" في مبايعة الأمير لا محاربته، وهكذا بدأت المحادثات مع الأمير بعد أن استشار الأمير رفاقه، وقام بوضع شروط لفرنسا من أجل وقف إطلاق النار، ومن بين هذه الشروط، عدم القيام بأي متابعة قضائية ضد أنصاره وضمان حصانة خلفائه والسماح لهم بالعودة الكريمة إلى قبائلهم وضمان نقل الأمير وأقربائه إلى أرض الإسلام في الإسكندرية أو عكة، وطلب الأمير من مبعوثيه تسليم هذه الوثيقة لقائد القوات الفرنسية اللواء لاموريسيار، على أن يوافق هذا الأخير على مضمونها وأن يضع الختم الرسمي لفرنسا تحت توقيعه، فنفذ اللواء مطالب الأمير عبد القادر. ولأن الختم لم يكن بحوزته حمل المبعوث سيفه طالبا منه تسليمه للأمير، وهذا ما أكده الماريشال ماكماهون في مذكراته، مشيرا إلى أن الاحتفالات التي تقيمها الجزائر اليوم ليست للاحتفال بالدولة الجزائرية، ولكن للاحتفال باسترجاع السيادة التي سلبها الاستعمار الفرنسي.
وتحدث حفيد أسرة الأمير عن حقيقة ما يقال عن "ماسونية" الأمير عبد القادر قائلا: "الواقع أن محفل هنري الرابع عشر الماسوني في باريس سعى إلى استغلال سمعة الأمير المتصاعدة بعد إنقاذه للمسيحيين في دمشق سنة 1860، وقام بمراسلة القائد الأعلى للماسونية الأمير مورا لتبرير اعتماد عضوية الأمير عبد القادر وأقنعه بأن عضوية الأمير ستفتح مستقبلا جديدا للماسونية، وستتمكن من نشر محاسنها في ربوع عالم البربرية المتعصبة"، و"أنه من خلال الأمير يستطيعون أن يصلوا إلى إقامة محافل لدى الأهالي المحليين في الشرق.
وذكر إدريس الجزائري أن "الهدف الرئيسي هو إعادة التجديد الاجتماعي لكافة الجنس العربي"، مستبعدا كل التهم التي وجهت إلى الأمير حول اعتناقه للماسونية.
.

إدريس الجزائري ينفي فتح قضية نزار من قبل مجلس حقوق الإنسان
لأن الجزائر لا ترضخ لأحد هنالك من يزايد عليها بملف حقوق الإنسان

نفى إدريس الجزائري، الذي مثل الجزائر لثماني سنوات في مجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة في جنيف، أن يكون المجلس قد استعرض ملف وزير الدفاع السابق خالد نزار، وأوضح أن قضية نزار قد تناولتها محكمة سويسرية لا غير. ويقول السفير إدريس الجزائري أن لا ملف "يحرج" الجزائر في مجال حقوق الإنسان في المحافل الدولية، وبخصوص المفقودين أو حالات الاختفاء القسري، يؤكد أن الجزائر تتحاور مع أعضاء مجلس حقوق الإنسان حيال القضية بكل شفافية والتزام، وأكد أن الجزائر تقدمت كثيرا في هذا الملف لكشف ما تبقى من حالات المفقودين، أكانوا في الخارج أو كانوا ضمن الجماعات الإرهابية.
ويتهم إدريس الجزائري، أطرافا لم يحددها تعمل على المزايدة السياسية بهذا الملف في حق الجزائر، ويقول "هناك استغلال لحقوق الإنسان والانشغالات السياسية"، وبنبرة تحدٍ يؤكد "الجزائر ترفع رأسها ولا ترضخ"، وهو ما يوحي أن مواقف الجزائر من بعض القضايا المتعلقة بملف حقوق الأنسان تجلب القلاقل والمتاعب لها.
وفي سياق متصل، يؤكد المتحدث أن موقف الجزائر واضح من مسألة الحريات الدينية لغير المسلمين المعروف بالتسامح وتقبل الآخر، وهو مرتبط بما خلّفه الأمير عبد القادر، الذي كان متسامحا مع المسيحيين وساهم في انقاذ أرواحهم في سوريا خاصة.
ويشدّد إدريس الجزائري أن القانون الجزائري هو الوحيد الذي يعترف بحق المسيحيين واليهود، ويمنحهم أجرة عملهم في حال تغيبوا خلال عطلهم الدينية، وهو أمر غير موجود حتى في الدول التي تصنف على أنها مهد الديمقراطية والتسامح، وعلى رأسها فرنسا.
.

قال انه يدرك أن وضعيته معقدة ويدعو للإفراج عنه لدواع إنسانية
أدريس الجزائري: حفيد الأمير عبد القادر لايزال في سجون بشار الأسد

قال حفيد عائلة الأمير عبد القادر، إدريس الجزائري، أن لا جديد في الوقت الراهن بشأن حفيد الأمير عبد القادر الآخر، المدعو خلدون مكي الحسني الجزائري، والذي سجنه نظام بشار الأسد، وهو يواجه حكما بالإعدام. وبدا إدريس الجزائري متحسرا لمصير خلدون مكي، المعتقل منذ جوان الماضي بسبب أحد مؤلفاته، وقال إدريس الجزائري "للأسف، لاتزال وضعيته كما كانت، فقد قيل انه قد تم الإفراج عنه، لكن هذا غير صحيح"، وأقر المتحدث بصعوبة وضعية السجين في الوقت الراهن، وقال "لقد كانت هنالك جهود كثيرة لإطلاق سراحه، سواء في سوريا أو من الخارجية الجزائرية، وقمنا بزيارة إلى دمشق لهذا الغرض، لكننا مدركون أن الوضع ليس سهلا، ونتمنى أن يوجد حل لدواع إنسانية ونحن لا نتدخل في السياسة".
وبخصوص الأسباب التي سجن من أجلها خلدون، رفض الخوض في الموضوع واكتفى بالقول "لا نعلم إن كان قد اتخذ مواقف من النظام"، للعلم فإن مصادر تتحدث عن مؤلف كتبه خلدون يكون قد أغضب بشار الأسد فأمر بسجنه.





رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

ليس معقولا أن أتحول إلى جاسوس وخائن...



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 09:43 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب