منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

بعد عشر سنوات من إسقاط صدام.. العراق ضد العراق

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سلسلة حقيقة العالم أسد العراق صدام حسين ! مسعود9 منتدى العام 1 2011-12-23 11:35 AM
اخوكم من العراق ممكن ترحيب حــيــدر الــزيــدي منتدى الترحيب والتهاني والتعازي 12 2010-02-05 11:20 PM
من الشام إلى العراق ...!! malikx10 ركن القصة والرواية 8 2009-05-28 02:04 PM
صور من العراق العظيم عربية حرة منتدى السياحة والسفر 3 2009-02-09 02:35 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2013-03-21
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,956 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool بعد عشر سنوات من إسقاط صدام.. العراق ضد العراق

بعد عشر سنوات من إسقاط صدام.. العراق ضد العراق




21 مارس 2013 ـ عشر سنوات على مشهد إسقاط تمثال "صدام حسين" الذي أعيد لآلاف المرات على القنوات كذكرى نصر، يشاهده "العراقيون" والمسلمون اليوم كذكرى هزيمة ورثاء. عشر سنوات على إعدام رئيس دولة مباشرة على قناة "الجزيرة" من ساعات الفجر الأولى لعيد أضحى المسلمين. عشر سنوات على غزو العراق، وفرض مبدأ اسمه "الديمقراطية" على أرض التعددية العرقية والدينية على يد أمريكا وحلفائها، لم تسفر إلا عن مزيد من الحروب الطائفية والفتن بين السنة والشيعة والعرب والأكراد، ومطالب انفصالية تقتسم خريطة البلد إلى أجزاء، أولها "كردستان العراق" التي تنادي بالدولة المستقلة، وتفشي الفساد ومشاكل الإرهاب والأزمة المتواصلة مع سورية، فتنة لم تعرفها أرض العراق يوما في عهد من كان يسمى "ديكتاتورا". عشر سنوات من الفوضى السياسية والتدهور الاجتماعي الصحي السكني والتعليمي، رغم كل الاحتياطي الذي تخزنه أرض العراق من نفط وغاز وثروات، شعبها اليوم من بين أكثر الشعوب فقرا واضطهادا في العالم، بتأكيد كل القوى السياسية، حتى الأشد دفاعا منها عن أمريكا وسياساتها الإمپريالية.
وعود "أوباما" المستمرة بسحب جيشه من "العراق" ليحصل على أصوات المدافعين عن السلم، كانت ولا زالت تستوفي معاناها الحقيقي لا المجازي، أي أن الجيش الأمريكي فعلا غادر أراضي العراق نهاية سنة 2011 وأحال مهمة الأمن في البلد إلى يد القوات المسلحة العراقية، لكن قبضة أمريكا على البلد لا زالت مستمرة، إن كان رئيس القوات المسلحة وُضع على رأسها بيد الحاكم المدني "پول بريمير" الذي حل الجيش العراقي بعد سقوط بغداد وشكل بنفسه جيش العراق الجديد! ولا عجب أن نرى الثورات قد زحفت على بلدان الخارطة "العربية الإسلامية" كاملة لتقف عند "نوري المالكي"، الذي عاد فور الإسقاط بنظام الحكم "الصدامي" يوم 9 أبريل 2003 ليستلم شيئا فشيئا مقاليد السلطة، بعد هجرة خارج أرض الوطن دامت ل25 سنة، وليصبح رئيسا لوزراء العراق بدعم أمريكي مفضوح.
ورغم كل العمليات الإرهابية التي يهدف من خلالها من لهم مصلحة في الفتنة طمس المطالب الشعبية وتركيز السلطة في يد "نوري المالكي"، حتى يضمنوا استمرار متاجرته بالموارد الطبيعية والبشرية لبلاده وببيع عقول العراقيين للموت ومختبرات الأبحاث العلمية للدمار، ويلصقوا التهمة بـ "القاعدة" ـ وهو مصطلح يطلق على كل حركة مقاومة للاستعمار ـ فإن الصحوة وسط الشعب العراقي بمختلف فصائله لا تفتأ تزداد بوضوح، وتشكل مقاومة حقة أمام الاستغلال الأمريكي للعراق، وكدليل على ذلك الصحوة العارمة التي استيقظت بالتوازي مع حل جيش المهدي التابع لرجل الدين "مقتدى الصدر" والتي كانت مسؤولية لفترة طويلة عن وضع حد للتفجيرات الموسمية الملحقة ب"القاعدة"، والتي يذهب كل شهر ضحيتها مئات العراقيين الأبرياء، ولو أن تلك الصحوة كانت تحاول تصحيح مسار الحكومة لا حلها. ثم صحوة الأنبار، بديناميكيات وبيئة مختلفة تتحرك ضد حكومة نوري المالكي بغية إسقاطه، مع تغيب القوات الأمريكية العسكرية عن البلاد، قد تصيب المحاولات هذه المرة إلى انقلاب حقيقي على حكومة أمريكية بنجسية عراقية.
كل تلك المحاولات لإخراج البلد من قبضة أمريكا وإعادة بغداد كعاصمة قوية بحكومة تراعي مصالح الشعب العراقي تحتدم مع دخول البلاد في موسم الانتخابات المحلية في شهر أبريل القادم، وتتبعها الانتخابات البرلمانية مطلع 2014، بكتلات قوية محلية منقسمة على أساس طائفي وإثني كما عملت الولايات المتحدة على تحقيقه خلال سنوات تواجدها بالعراق، ضامنة انقسامه على حد أقل حكومة وشعبا، إن لم يصل إلى تقسيم جغرافي يحدد خرائطيا أكثر من بلد على أرض كانت تسمى: العراق. وتزداد الصراعات على أساس إثني بمواصلة الأكراد تحركاتهم لحماية منطقتهم من أجل تأمين استقلاليتهم للتحكم في تصدير النفط والغاز مباشرة لجيرانهم بالشمال، سعيا إلى تقوية علاقاتهم مع تركيا ودول الخليج العربي كمنطقة مستقلة عن حكم "المالكي"، ومن ثم زيادة احتمال المواجهة العسكرية في أماكن مثل "كركوك" و"ديالى" و"نينوى". ولن تكون الحرب لاستقلال كردستان العراق مستبعدة هذه السنة، في ظل وجود أصوات ضعيفة نادرة تعارض خطاب الطائفية والقومية الإثنية، ومن بينها صوت الرئيس الكردي الأصل العراقي "جلال طالباني" ـ الذي تم اختياره كرئيس الحكومة العراقية الانتقالية في 6 أبريل من سنة 2005 ـ الذي يرقد في مستشفى بألمانيا بعيدا عن المعترك السياسي.
هكذا أصبح العراق، بعد تسع سنوات من حرب أمريكية على مدنيين، كانت أطول حرب عرفتها أمريكان باستثناء أفغانستان، أطول من الحرب الأهلية الأمريكية بين الشمال والجنوب، ومن الحربين العالميتين، ومن الحرب الكورية وحرب الڤييتنام. وإن كانت للحرب بداية ونهاية يقع على أثرهما تغيير، فإن التغيير الوحيد الذي طرأ في العراق هو الحروب الطائفية بنتائج في عدد القتلى والجرحى والمغتصبين والناجين. حرب بدأت بخدعة سماها "جورج بوش": أسلحة الدمار الشامل، وانتهت بتدمير شامل للعراق.
ويتوقع أن تكون سنة 2013 أصعب سنة أمام العراق، وعلى الأرجح أن المالكي لن يتمكن من الصمود لوقت طويل إزاء الاحتجاج، لكن حتى في حال قراره بأن يستقيل ويترك السلطة، ستدخل البلد لا محالة في صراع مرير أهلي وطائفي على غرار الصراع الدائر في سوريا والذي حولها إلى ساحة دم وقتل واعتداء، وربما تكون دولة العراق هذا العام على موعد مع ثورة حقيقية، يستعيد فيها الشعب العراقي ـ إن توحد بمعجزة ـ مجد عراق الأمة.







رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

بعد عشر سنوات من إسقاط صدام.. العراق ضد العراق



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 09:14 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب