منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > أقسام الشريعة الإسلامية > منتدى الدين الاسلامي الحنيف

منتدى الدين الاسلامي الحنيف [خاص] بديننا الحنيف على مذهب أهل السنة والجماعة...

الخوف من الله يمنع من ارتكاب المعاصي

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الشيخ حسان: الثورة أظهرت أسوأ ما فينا ولم يعد الكثيرون يخشون الله بعدما كسر حاجز الخوف Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-03-09 04:41 PM
لذة ترك المعاصي Emir Abdelkader ارشيف المواضيع المحذوفة والمكررة 7 2012-10-11 09:06 PM
علاش الرجل عصبي ،، يمنع الدخول ،، اللي يدخل و الله غير يرقد snowhite منتدى الطرائف والنكت 4 2012-09-11 07:26 PM
ايهما اصدق دموع الرجل ام دموع المراة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ biba 1989 منتدى النقاش والحوار 8 2010-09-23 02:53 PM
دموع في حياة النبي – صلى الله عليه وسلم سفيرة الجزائر منتدى الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم 4 2009-04-09 12:58 AM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2013-03-30
 
:: مراقب سابق ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  أبو معاذ غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 385
تاريخ التسجيل : Feb 2009
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : {{في قلوب أحبتي}}
عدد المشاركات : 9,397 [+]
عدد النقاط : 1325
قوة الترشيح : أبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud of
افتراضي الخوف من الله يمنع من ارتكاب المعاصي

بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على النبي الكريم -صلى الله عليه وسلم-، وعلى أصحابه الأطهار الأبرار، وعلى من تبعهم، وسار على نهجهم إلى يوم الدين، أما بعد:


فإنّ نبينا عليه السلام قد أوتي جوامعَ الكلم فقال: ( فضّلت على الأنبياء بست: -وذكر منها- : أعطيت جوامع الكلم ...) أخرجه مسلم، وجوامع الكلم هي: (الألفاظ قليلة المبنى، كثيرة المعنى) قال النووي رحمه الله في شرحه على مسلم: " وكلامه صلى الله عليه و سلم كان بالجوامع قليل اللفظ كثير المعاني"



ومن جوامع أدعيته صلى الله عليه وسلم: " أن ابن عمر -رضي الله عنهما-قال : قلما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم من مجلس حتى يدعو بهؤلاء الدعوات لأصحابه : اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ، ومن اليقين ما تهون به علينا مصيبات الدنيا ..." أخرجه الترمذي وقال: حديث حسن غريب، وقال الشيخ الألباني رحمه الله: "حسن"

وعليه فنأخذ من حديث ابن عمر السابق قاعدة مهمة: وهي أنه:


( كلما زادت خشيتك لربك، كلما قلّت معاصيك لأن الخشية تمنع المعصية)



لذا كان النبي صلى الله عليه وسلم أبعد الناس عن الوقوع في المعاصي لأنه أخوف الناس لربه كما قال في الحديث: " والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له" أخرجه البخاري.


وقال عز وجل في حق ملائكته: (وهم من خشيته مشفقون ) ووصفهم بأنهم : ( لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون)


وقال جل شأنه عن العلماء: (إنما يخشى اللهَ من عباده العلماءُ) قال سعيد بن جبير: الخشية هي التي تحول بينك وبين معصية الله عز وجل.


وقال ابن القيم رحمه الله: " سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله يقول : حد الخوف ما حجزك عن معاصي الله " مدارج السالكين 2/394.


وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: " فخشية اللّه بإزاء إتباع الهوى؛ فإن الخشية تمنع ذلك"


وقال العلامة ابن سعدي رحمه الله: " فكل من كان بالله أعلم، كان أكثر له خشية، وأوجبت له خشية الله، الانكفاف عن المعاصي، والاستعداد لقاء من يخشاه"


وقال الشيخ ابن عثيمين: " الإنسان كلما خشي الله عز وجل منعته خشيته من الله أن ينتهك محارم الله " ومن هنا يعلم لماذا كان الصحابة والسلف الصالح أبعدَ الناس وقوعاً في المنكرات، لِعظيم خوفهم وخشيتهم لله سبحانه وتعالى.


ولعلي أقف مع جملة من النصوص ممن منعهم الخوف من مولاهم من ارتكاب المعصية فمن ذلك:



1. قوله تعالى: (واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق إذ قربا قرباناً فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر قال لأقتلنك قال إنما يتقبل الله من المتقين (27) لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين) قال السعدي رحمه الله: "وليس ذلك جبناً مني ولا عجزاً؛ وإنما ذلك لأني ( أخاف الله رب العالمين ) والخائف لله لا يقدم على الذنوب" فخوف المتقي ربه منعه من الإقدام على قتل أخيه لأن الخوف من الله مانع من ارتكاب المعصية.



2. قوله تعالى في قصة يوسف عليه السلام لما راودته امرأة العزيز وقالت هيت لك : (قال معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي إنه لا يفلح الظالمون) قال الإمام الطبري رحمه الله: "قال يوسف إذ دعته المرأة إلى نفسها، وقالت له:"هلم إلي": أعتصم بالله من الذي تدعوني إليه، وأستجير به منه" يوسف عليه السلام استشعر مراقبة الله له، فالتجأ به لينجيه من هذا الموقف العصيب، وقَبِلَ المكوث في السجن على معصية ربه.


3. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (سبعة يظلهم الله في ظله: -وذكر منهم- ورجل طلبته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله ...) متفق عليه.

قال النووي رحمه الله : " وخصّ ذات المنصب والجمال لكثرة الرغبة فيها وعسر حصولها، وهي جامعة للمنصب والجمال لاسيما وهي داعية إلى نفسها، طالبة لذلك قد أغنت عن مشاق التوصل إلى مراودة ونحوها، فالصبر عنها لخوف الله تعالى - وقد دعت إلى نفسها مع جمعها المنصب والجمال - من أكمل المراتب وأعظم الطاعات، فرتب الله تعالى عليه أن يظله في ظله "

وقال ابن رجب رحمه الله في شرح هذا الحديث: " هذه السبعة اختلفت أعمالهم فِي الصورة، وجمعها معنى واحد، وَهُوَ مجاهدتهم لأنفسهم ، ومخالفتهم لأهوائها " 58/4.


4. قصة أصحاب الغار الذين انطبق عليهم الصخرة فدعوا الله جل وعلا بصالح الأعمال وكان كل واحد منهم يدعو ربه فتنفرج الصخرة عنهم قليلا، وكل منهم يقول في نهاية دعائه: (فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك من خشيتك ففرج عنا) فعن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "بينما ثلاثة نفر ممن كان قبلكم يمشون إذ أصابهم مطر فأووا إلى غار فانطبق عليهم، فقال : بعضهم لبعض إنه والله يا هؤلاء لا ينجيكم إلا الصدق فليدع كل رجل منكم بما يعلم أنه قد صدق فيه: ... –قال ثالثهم- : اللهم إن كنت تعلم أنه كان لي ابنة عم من أحب الناس إلي وأني راودتها عن نفسها فأبت إلا أن آتيها بمائة دينار ، فطلبتها حتى قدرت فأتيتها بها فدفعتها إليها فأمكنتني من نفسها فلما قعدت بين رجليها ، فقالت : اتق الله ولا تفض الخاتم إلا بحقه فقمت وتركت المائة دينار فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك من خشيتك ففرج عنا ففرج الله عنهم فخرجوا " متفق عليه.



ختاماً:


وصيتي لك أيها المربي، أيها المعلم، أيها الأب الكريم، أن يكون من صلب مهماتك في تربيتك لابنك ربطه بالله جل وعلا، وتخويف به، لأنه من خشي ربه بالغيب، لابد وأن يبتعد عن منكرات الأقوال والأعمال في غيبتك و حضورك، ألا ترى السارق والمعتدي ينتظر لحظة بُعد الرقيب من الخلق ليسرق، أو ليقتل، أو ليعتدي، وأما المتقي الخائف المستشعر بمراقبة الخالق له، فأمره واحد في السر والعلانية. نسألك اللهم خشيتك في الغيب والشهادة والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.


قال القحطاني في نونيته:

وإذا خلوت بريبة في ظلمة ** والنفس داعية إلى العصيانِ

فاستحي من نظر الإله وقل لها ** إنالذي خلق الظلام يراني


رد مع اقتباس
اعلانات
 
  رقم المشاركة : ( 2 )  
قديم 2013-03-31
 

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  المشتاق إلى الجنة غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 9338
تاريخ التسجيل : Dec 2010
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : عين البيضاء
عدد المشاركات : 4,227 [+]
عدد النقاط : 954
قوة الترشيح : المشتاق إلى الجنة is a splendid one to beholdالمشتاق إلى الجنة is a splendid one to beholdالمشتاق إلى الجنة is a splendid one to beholdالمشتاق إلى الجنة is a splendid one to beholdالمشتاق إلى الجنة is a splendid one to beholdالمشتاق إلى الجنة is a splendid one to beholdالمشتاق إلى الجنة is a splendid one to beholdالمشتاق إلى الجنة is a splendid one to behold
افتراضي رد: الخوف من الله يمنع من ارتكاب المعاصي

جزاك الله الفردوس الأعلى أخي الغالي
رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الخوف من الله يمنع من ارتكاب المعاصي



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 08:54 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب