منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

موتو-قاعدين .. يا متقاعدين!

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
موتو من الضحك ... ادخلو بسرعه Doct-ML منتدى الطرائف والنكت 1 2010-04-09 02:33 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2013-04-01
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,944 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي موتو-قاعدين .. يا متقاعدين!

يقضون أوقاتهم بين "الدومين" والتزاحم على معاشات آخر الشهر

موتو-قاعدين .. يا متقاعدين!




تتنوع حياة متقاعدي الجزائر بين حياة رغيدة للبعض وأخرى تعيسة وصعبة للبعض الآخر، وهذا باختلاف "المحصلة" المالية التي يتحصل عليها كل متقاعد في نهاية الشهر، فمن متقاعدي 5 نجوم، الذين يدخلون عالم التقاعد بأريحية كبيرة جدا، يكفلها الراتب الضخم، الذي يفوق في العديد من المرات رواتب عمال شباب، ما يسمح لهم بدخول "حياة" جديدة لا تربطها ولا تحصرها لا مواعيد ولا التزامات، يقضونها بين "التحواس" و"التقلاش"، إلى متقاعدين "أنهكهم" الدخول إلى هذا العالم، حيث يضيعون في مهمة البحث عن توفير لقمة العيش لأبنائهم، خاصة أن الكثير منهم اختار أو "أجبر" على التقاعد المبكر، في حدود سن الخمسين، ما يضع الكثير منهم أمام واقع إعالة عائلات، لا يسمح له راتبه الشهري في كثير من الأحيان، إلا لتوفير الخبز والحليب، الأمر الذي يقسم متقاعدي الجزائر، إلى متقاعدين أغنياء وآخرين فقراء، يتحول الذهاب للحصول على راتبهم كل نهاية شهر، إلى كابوس حقيقي بسبب الطوابير اللامتناهية بمراكز البريد.
وبعيدا عن معايير التصنيف، التي تفرق بين متقاعدي الجزائر، حسب مدة و"نوعية" العمل المقدمة في سن الشباب، فإن الكثير من المتقاعدين المرتاحين من الناحية المادية، يختارون بمجرد ولوج عالم التقاعد إعادة الزواج، ربما بحثا عن تجربة "حياة" أخرى، وسلاحهم في ذلك "البونسيون" أو المنحة المرتفعة، خاصة بالنسبة للمجاهدين والمديرين وأصحاب الوظائف الثقيلة، حيث ترى الكثير منهم يبحث عن رفيقة شابة في آخر العمر، ولو تطلب ذلك الدخول في صراعات كبيرة مع زوجاتهم وأبنائهم، الخائفين في الأساس على "ضياع" رواتب أزواجهم وآبائهم على شخص آخر، بعد وفاء وإخلاص لهم دام لسنوات.
.
عندما يصبح التقاعد ترقية ودخولا إلى الجنة
متقاعدون أكثر شبابا من أبنائهم
إلى زمن غير بعيد كان السائر نحو التقاعد كطارق باب الجحيم، فالتقاعد يعني بالنسبة للعمال الجزائريين تذكيرهم بأن "الجنان قد طاب" وأن زمن الرحيل عن الدنيا قد اقترب، وأن زمن التسلط بالنسبة للمديرين والمسؤولين قد ولّى للأبد، وأن متعة العمل قد تبخرت نهائيا، فكانت العائلات تعلن "المنادب" في كل مناسبة يتقاعد فيها الأب بعد بلوغه الستين، وكان الحلم أن تغفل الدولة عن المتقاعد وتتركه يعمل إلى غاية السبعين.
وكل النقاشات التي كانت تدور في سبعينات القرن الماضي كانت تحاول أن ترفع من سن التقاعد، وهناك من طالب بإيصاله إلى سن السبعين في زمن الرئيس الراحل هواري بومدين، ولكن في زمن الخوصصة تغيّر الحال وتقاعد "شباب" الخمسين سنة، صار موضة الآن، وهناك من يتباهى بتقاعده الذي يفتح من خلاله أبوابا كانت مغلقة في زمن العمل، وتمكن كثيرون في مؤسساتهم الخاصة من نفخ مرتباتهم في السنوات الخمس الأخيرة وحققوا منحة تقاعد تفوق مرتبات الأطباء والمهندسين، وهي ضمان حياة كما يسمونها، يقضون بها شهور عسل لا تتوقف من سفريات إلى باريس وأداء لمناسك العمرة في مناسبتين في السنة، ناهيك عن ممارسة الهوايات التي كانت شبه ممنوعة في زمن العمل، بل إن بعض المؤسسات الخاصة قامت من أجل "نفخ" منحة التقاعد بإضافة خمس سنوات حاسمة، وهي التي تحدد مرتب المتقاعد أكثر من السنوات التي عمل فيها في القطاع العام والتي تدفع المتقاعد إلى الفقر المدقع وتجعله يشبه المتسولين.
.
متقاعدون..سياح 5 نجوم
وبمجرد التنقل إلى مطار هواري بومدين بالجزائر العاصمة، أو بقية المطارات الدولية في الجزائر، حتى تلاحظ أن المسافرين إلى الخارج للسياحة بالخصوص غالبيتهم من الكهول الذين تمتعوا بمنحة تقاعد مريحة، وهناك من يضيف لها دفعا ماليا لمدة سنتين من ماله الخاص لمدة لم يعمل فيها في الأصل، حتى يحقق منحة "منتفخة" تجعله يعيش في بحبوحة، والمعادلة الغريبة التي حدثت في الجزائر دون بلدان العالم أن بعض العائلات تعيش من منحة تقاعد الأب، ونجدها أعلى من مرتبات أبنائه مجتمعين، وفي المطارات حيث يحلقون إلى العواصم الأوروبية يفاجئك بعض المتقاعدين باستخراجهم للحواسيب المحمولة وإبحارهم في الفايسبوك، بل إن بعضهم يشعر بأن سنه قد تراجع إلى الخلف، واسترجع شبابه الذي قضى بعضا منه في البطالة والبقية في العمل المضني.
.
الفقراء يفضّلون المقاهي والأسواق الشعبية
وبالرغم من أن الجزائر تفتقد للنوادي الخاصة بالمتقاعدين بكل أصنافهم الاجتماعية، فنجد الفقراء منهم يتسكعون بين المقاهي والأسواق الشعبية ويعودون إلى البيت لممارسة هواية مشاهدة التلفزيون أو قراءة الصحف المحلية التي تنقل أخبار الوفيات أو في المساجد للتعبد، فإن المتقاعدين خمسة نجوم كما يسميهم البعض، حلوا مشاكلهم بدخول عوالم مهنية أخرى لا يهمهم فيها النجاح أو الفشل، ما دامت منحهم منتفخة بعد خمس سنوات أخيرة بلغ فيها المرتب أكثر من عشرين مليونا مضافة إلى أكثر من ربع قرن من العمل، وهي المنحة التي لا تعرضهم للخطر، ومنهم من متّع نفسه بمكتب من الأوهام وسكرتيرة ولقب مدير بعد التقاعد، وصار يرتدي البدلات الأنيقة بعيدا عن هم الشباب، والإحصاءات تؤكد أن الحراڤين هم دائما من الشباب ومنهم العاملون والطلبة الجامعيون والمنتحرون هم دائما من الشباب، في الوقت الذي أصبح التقاعد ترقية لدى بعض العمال، الذين شكلوا طوابير لدى مصالح الشؤون الاجتماعية، طلبا لتسريع عملية إحالتهم على التقاعد، وهي عينة بالرغم من أنها مجهرية في المجتمع الجزائري مقارنة بجيش المتقاعدين الذين حولوا اسمهم إلى موتى قاعدين إلا أنها حقيقة، لتنقلب المعادلة بالكامل إلى درجة أن بعض الجزائريين صاروا ينتظرون مرحلة التقاعد بشغف ليحقّقوا فيها أحلامهم الدنيوية بما فيها من متع السفر والزواج وممارسة الرياضة والأكل والاستجمام وحتى الأخروية.
.

الألعاب التقليدية لنسيان متاعب ومصائب الحياة
متقاعدون يزاحمون المجانين والأفارقة بشوارع ورڤلة
يعيش المتقاعدون من غالبية المؤسسات بورڤلة ظروفا قاهرة وحالة تهميش مبرمج، نظرا لعدة ظروف منها انعدام مرافق الترفيه والراحة وحتى الحمامات المعدنية بعد غلق حمام الحدب المعدني الوحيد ببلدية الرويسات.
ولم يجد المثقفون، سيما الإطارات المتقاعدة من حيلة سوى التردد على المقاهي والتسلية بقراءة الجرائد وتفويت الوقت بالكلمات المتقاطعة من الثامنة صباحا إلى غاية منتصف النهار، ونفس السيناريو يتكرر مساء إلى غروب الشمس، في حين لا تولي السلطات المحلية أي اهتمام بهذه الفئة أو حتى التفكير في إنجاز نواد يلتقى فيها المتقاعدون الذين يملؤون الشوارع إلى جنب المجانين والأفارقة.
فلا يكاد يخلو شارع من المتقاعدين، وأضحت زوايا المدينة مواقع مفضلة لهؤلاء وعادة ما يتدافعون مرة كل شهر على مصالح البريد وقد يمضون أوقات كبيرة في طوابير طويلة بحثا عن منحة التقاعد، التي لا تسمن ولا تغني من جوع حسب توضيحات بعضهم لـ "الشروق"، بينما يقضي آخرون جل وقتهم في واحات النخيل وزراعة "الشحان" وأشجار الزيتون، التي تحولت إلى حرفة لدى البعض، خاصة وأن الغابات تقع غير بعيد عن التجمعات السكانية مما يشجع البعض على التنقل إلى هذه الأماكن لقضاء أوقاتهم في خدمة الأرض بدلا من القيل و القال.
وتفضل فئة أخرى بالمناطق النائية الكثبان الرملية لتبادل أطراف الحديث والهروب من والواقع المرير، حيث تجدهم جماعات تتعدى 10 أشخاص يجلسون حول لعبة "الخربة" أو "السيق"، وهي ألعاب تقليدية قديمة تساعد على تنمية القدرات الذهنية لدى البعض وأشبه ما تكون بلعبة الشطرنج لكنها تصنع بأدوات بسيطة جدا لا تكلف دقائق لجمعها من الحصى ومخلفات البناء ويظل يجتمع حولها الشيوخ لساعات مطولة، فضلا عن الدومين طبعا الذي يبقى من "أهم" وصفات قضاء وقت الفراغ الطويل، ولا تفصلهم عنها سوى أوقات الصلاة أو الوجبات اليومية .
.
"الشهرية" تحوّل مراكز البريد إلى حلبة ملاكمة
تشهد قباضات البريد بورڤلة نهاية كل شهر، وعلى غرار العديد من ولايات الوطن، حلبة ملاكمة وشتائم لا تتوقف بين المتقاعدين للظفر بـ "الشهرية" كما يسميها غالبيتهم، بسبب التوافد الكبير على هذه المرافق لاستلامها وغالبا ما يزداد الوضع تعقيدا نظرا لعددهم الهائل وصب الأموال في نفس اليوم بخصوص هذه الشريحة، التي تعاني من مشاكل جمة فالمعاشات حسبهم لم تعد كافية، هذا ويتدافع المئات منهم في مشاهد أصبحت مألوفة رغم نقص الإمكانيات ووسائل الاستقبال، وسرعان ما يتحول البريد المركزي وسط المدينة إلى ما يشبه الحمام، خاصة إذ تعطلت الشبكة العنكبوتية ويتحول المكان إلى سوق بكل المواصفات ومن يصنع الفارق هم المتقاعدون.
.
1000 متقاعد بلا تعويض بعين صالح
تزايدت معاناة متقاعدي عمال شركة سوناطراك بعين صالح ولاية تمنراست، سيما المرضى نظرا لانعدام الخدمات الطبية في المركز الاجتماعي، وغالبا ما يدفع المتقاعدون ضريبة هروب الأطباء من المنطقة، وتبقى وثائقهم بلا تعويض مادي وحرمانهم حتى من الفحوصات الطبية وتكوين ملفات التوجه نحو الحمامات المعدنية بولايات الشمال في إطار الطب المتكفل به، مما دفع البعض التوجه نحو العيادات الخاصة أو دفع مبالغ من جيوبهم وعادة ما تتعدى معاشاتهم، وبعد أن أفنوا حياتهم في خدمة البلاد في المواقع البترولية أضحوا يعانون من أمراض مزمنة دون تكفل حقيقي بهم، علما أن عددا منهم معاقون جراء حوادث مهنية ما قبل التقاعد وهم بحاجة إلى عناية خاصة بعد إحالة ملفاتهم على صندوق الضمان الاجتماعي.
.
التكفل بمتقاعدي الجنوب بنسبة 80 بالمائة
أبرمت وكالات صندوق الضمان الاجتماعي في الجنوب اتفاقيات علاج للمتقاعدين مجانا، حيث يسمح للمؤمنين اجتماعيا بعملية الفحص والعلاج المجاني، خاصة أصحاب الأمراض المزمنة وذويهم قصد تحسين الخدمات الطبية والعناية بهذه الفئة من خلال النقل المجاني والعلاج حسب كل حالة. واستفاد حوالي 80 من المائة من المتقاعدين بمجانية العلاج والتكفل في عدة مواقع طبية معدنية منها الحمامات، استنادا إلى تقارير من الوزارة الوصية في انتظار وصول نسبة مائة من المائة.
.
يفضفضون ويناقشون ثم يتعصّبون
متقاعدون يحوّلون "طحطاحات" وهران إلى "استديوهات" لتحليل مباريات "الكلاسيكو"
يتدفق يوميا عدد معتبر من المتقاعدين على الأماكن العمومية بوهران، على غرار ساحة الطحطاحة بحي المدينة الجديدة المعروفة بحركتها التجارية الدؤوبة، وكذا مكتبة "الكاتدرائية" بوسط المدينة التي تعد معلما سياحيا بعاصمة غرب البلاد، هربا من روتين الحياة المضرج بالهموم، فيلتقي هؤلاء الذين أفنوا عمرهم في العمل ليتجاذبوا أطراف الحديث، عن كرة القدم ببلادنا ووضعية الأندية المحلية والوطنية وحتى العالمية.
وعكس كثير من المتقاعدين الذين تستهويهم لعبة "الدومينو" سواء في المقاهي أو على أرصفة الطرقات، فإن آخرين يفضلون الالتقاء بالساحات العمومية التي تعج بالحركة، خاصة "الطحطاحة" بحي المدينة الجديدة التجاري، حيث تتحول في الأمسية إلى "استيديو" على الهواء الطلق لتحليل المباريات الكروية، فيدلي كل واحد بدلوه وتصل المناقشة ذروتها عندما يتعصب كل طرف لرأيه، فتتعالى الأصوات، إيذانا بعدم الوصول إلى رأي وسط يجمع المتخاصمين، فيتدخل في كل مرة بعض الشبان لتهدئة الوضع أو إلهاب النقاش، وأحيانا يكون للتكهن بنتائج المباريات نكهة خاصة، لا سيما ما تعلق بمباريات الناديين المحليين جمعية ومولودية وهران، اللذين لا تخلو المجالس عن الحديث عنهما وعن أسباب إخفاقاتهما المتكررة.
واللافت في الأمر أن حمى مباريات الكلاسيكو بين الناديين الاسبانيين ريال مدريد وبرشلونة، انتقلت إلى الشيوخ المتقاعدين، الذين يناقشون حتى خيارات المدربين، ويصبحون مدربين وتقنيين في الساحرة المستديرة..السيناريو ذاته يتكرر أمام ساحة مكتبة الكاتدرائية التي تتوسط مدينة وهران، التي تعج بالمتقاعدين الذين يلتقون للكلام عن هموم الحياة، التي سرعان ما ينسونها عندما يشرعون في تحليل اللقاءات الكروية، وفي مقدمتها كلاسيكو برشلونة والريال.




رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

موتو-قاعدين .. يا متقاعدين!



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 09:48 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب