منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

يا فركوس اتق الله.. تترك الطواغيت وتحارب إخوانك !!

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
للتحميل : أقراص "سلسلة المنتقى من الفتاوى الشرعية " للشيخ فركوس -حفظه الله تعالى- ايمن جابر أحمد منتدى الدين الاسلامي الحنيف 12 2011-12-20 03:21 PM
شفاء تترك المنتدى أودعكم براءة منتدى العام 14 2011-11-14 12:16 AM
انصح كل الأعضاء بترك هذا المنتدى..! عاشقة فلسطين منتدى يوميات شباب المنتدى 20 2011-08-20 11:37 PM
ترجمة الشيخ أبي عبد المعز محمد علي فركوس حفظه الله تعالى أبو البراء التلمساني ركن قصص الأنبياء والصحابة والتابعين 3 2011-05-21 10:51 PM
فتاوى صفة الصلاة..الشيخ أبو عبد المعز محمد علي فركوس حفظه الله أبو البراء التلمساني منتدى الدين الاسلامي الحنيف 2 2010-12-18 11:08 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2013-04-02
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,943 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي يا فركوس اتق الله.. تترك الطواغيت وتحارب إخوانك !!

يا فركوس اتق الله.. تترك الطواغيت وتحارب إخوانك !!




السلفية الحقة ليست فرقة انبطاحية، ولا مناديل الفراعنة، ولا خرق الأنظمة، ولا أحذية الظالمين يدوسون بها الشعوب المقهورة. ولا هي جماعة كهنوت الملوك وسدنة الحكام باسم الدين، إنما هي منهج أهل الكتاب السنة ومنهج سلف هذه الأمة.
الحمد لله الحق المبين، والصلاة والسلام على سيد المجاهدين، وبعد...: إن الله تعالى جعل لأهل الحق علامات مميزة، وسيمات خاصة يعرفون بها بين أهل الباطل عند البلاء والمحن، ومن خصائص وملاح أهل الحق والصدق مجاهدة أهل الباطل في ذات الله تعالى، إقامة لدينه الحنيف، وإعزازا لشريعته الغراء، ونصرة لعباده المؤمنين المستضعفين في الأرض كما قال سبحانه وتعالى فيهم: "يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه، فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه، أذلة على المؤمنين، أعزة على الكافرين، يجاهدون في سبيل الله، ولا يخافون لومة لائم"، وهذه من لوازم الولاء لله ورسوله والمؤمنين تأصيلا وتنظيما في أصول أهل السنة والجماعة الفرقة الناجية والطائفة المنصورة تعريفا بالسلفية الشمولية الحقة كما جاء في مميزاتها ومعالمها الظاهرة علما وعملا وولاء وانتماء:

والطائفة المنصورة تتبع الجماعة ولا تخالف الأمة المحمدية ولا تشذ عن سوادها إلا إذا زاغت عنه فإن الحق ما وافق طاعة الله ولو كنت وحدك كما قال ابن مسعود رضي الله عنه قال ابن كثير: "وقد تقدم في حديث حذيفة أن المخلص من الفتن عند وقوعها اتباع الجماعة ولزوم الإمام بالطاعة إذا كانوا على حق واتباع الشرع، وإذا فسدوا فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق فإنما الطاعة في المعروف"، كما قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: (أطيعوني ما أطعت الله عز وجل، فإذا خالفت فلا طاعة لي عليكم)، فهذا هو وصف الفرقة الناجية كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "فوصف النبي صلى الله عليه وسلم الفرقة الناجية بأنهم المستمسكون بسنته وأنهم هم : الجماعة".

الطائفة الناجية المنصورة عصبة مجاهدة لأعداء الله بالبيان والسنان.

إن السلفية الشمولية: ليست إرجائية ولاتية، ولا خارجية تكفيرية غلاتية، وإنما هي فرقة حق وسط بين أهل النحل والمذاهب، فليست انبطاحية ولا خاضعة للباطل وأهله، وهذه الفرقة الناجية والطائفة المنصورة باقية حتى يقاتل آخرهم الدجال كما جاء عن جابر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق، ظاهرين إلى يوم القيامة قال : فينزل عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم فيقول أميرهم : تعال صلّ لنا فيقول : لا إن بعضكم على بعض أمراء تكرمة الله هذه الأمة)، وهذه الأمة المباركة تبقى حاملة لواء الإسلام حتى ينزل عيسى عليه السلام مؤيدا لها على ما هي عليه من الحق والنصرة لدين الله تعالى ورد الكفار والأعداء إلى يوم الدين وأخرج الطبراني في الكبير من حديث عقبة بن عامر بلفظ : (لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أمر الله قاهرين لعدوهم، لا يضرهم من خالفهم حتى تأتيهم الساعة وهم على ذلك) وفي البخاري في التاريخ الكبير عن سلمة بن نفيل الكندي رضي الله عنه قال : (كنت جالسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رجل : يا رسول الله ! أذال الناس الخيل ووضعوا السلاح، وقالوا : لا جهاد قد وضعت الحرب أوزارها فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم بوجهه وقال: كذبوا الآن جاء القتال، ولا يزال من أمتي أمة يقاتلون على الحق، ويزيغ الله لهم قلوب أقوام، ويرزقهم منهم حتى تقوم الساعة وحتى يأتي وعد الله، والخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة، وهو يوحي إليَّ أني مقبوض غير ملبث وأنتم تتبعوني أفنادا يضرب بعضكم رقاب بعض وعقر دار المؤمنين الشام)، قد وردت أحاديث الباب في كثير من الكتب الصحاح والسنن والمساند والمعاجم والمصنفات لأهل الحديث رضي الله عنهم من لدن الصحابة إلى آخر الزمان، ومن أراد أن يتفقه فيما هم فيه من الخير والعلوم والمعارف فليرجع إلى ما كتبه الأئمة الأعلام والمشايخ الكرام في كتبهم، وما علقوا عليها بالشروح والفهوم السليمة، ومن هؤلاء الأفذاذ الفحول شيخ الإسلام وسيف التوحيد وحامل لواء السنة وراية المنهج السني الصحيح العلامة ابن تيمية في المجموع، وهذه أرقام المجلدات وصفحاتها التي تحدث فيها عن الفرقة الناجية أهل السنة والجماعة الطائفة المنصورة : مجموع الفتاوى (ج3/ص129) و(ج3/ص141)و(ج3/ص148) و(ج3/ص 168) و(ج3/ص 177) و(ج3/ص179)(ج3/ص 204)و(ج3/ص 346) و(ج3/ص347) و(ج3/ص370) و(ج5/ص20) (ج16/ص 568) و(ج19/ص306 ).
السلفية الشمولية : تدعو إلى التوحيد الخالص والمنهج النبوي القويم لا إلى دين الملوك ونحلة الأنظمة المعارضة لشريعة الله، لأن الحكام يصنعون علماء ودعاة على مقاس فسادهم وضلالهم وباطلهم ليهدموا به الدين ويدفنوا به الحق .
السلفية الشمولية: لا تحارب العاملين بالحق والناصرين لدين الله، بل تصادم الفساد، وتحارب الشرك، وتقمع الخرافات، وتبطل الدجل الذي ينشره الحاكم والمحكوم، ولا تسلط لسانها على العامي الجاهل المغلوب وتسكت عن تمويل الحاكم وحاشيته للطرقية والدراويش أهل الخزعبلات والشعوذة والمجون والبدع.
فالفرقة الناجية والطائفة المنصورة هي في الحقيقة: جماعة أوعية العلم، وحملة الفقه، وحماة الحديث، وأنصار العلماء، وحصون الجهاد الصحيح كما قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم (يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله، ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين)، فهي من ينفي عن الإسلام الأحاديث الموضوعة المكذوبة، والأقوال المشبوهة، والتأويلات الخاطئة، وهي من يجمع صف المؤمنين، ويوحد جماعة المسلمين، وهي من ترد على حملات الجاهلين المتطاولين على السنة وأهلها العاملين، والدعاة المخلصين، فهي التي جمعت بين العلم وجهاد الكفار المحاربين للدين وبلاد الإسلام، كما قال الله تعالى في وصفهم في القرآن الكريم : (وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلو لا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون، يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة واعلموا أن الله مع المتقين)، ولقد قرن الله لهم بين فضيلتين وشرفين وسهمين عظيمين من سهام الإسلام، وما ذلك إلا لكبير قدرهم وجليل منزلتهم في أهل الإسلام والسنة.

قبل أن تنزل آيات الحاكمية على الدعاة واجه بها الظالمين.

السلفية الشمولية: تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر بالقلم والقول والفعل ، ولا تفرق السلفية الشمولية بين الحاكم والمحكوم والراعي والرعية في الأحكام إلا ما خصص، بل تهاجم الفساد وأصحاب الفواحش والظلم والفجور مهما كان مصدرهم وجهاتهم.
السلفية الشمولية : تنصر الحق وأهله وتناصر القضايا العادلة في العالم الإسلامي وتدافع عن المظلومين في الداخل والخارج، وتعيش مآسي المسلمين في فلسطين والشيشان وأفغانستان والفلبين والسودان والكشمير والعراق والصومال والمالي.
والطائفة المنصورة عالية ظاهرة على من ناوأها من الطوائف الكفرية والشركية، وكذا البدعية والفجورية ؛ ويكون هذا الظهور بالحجة والمحجة والبيان واللسان دائما وأبدا، وبالظهور والتمكين والسلطان تارة أخرى، وإن الأيام دول والحروب سجال بين الحق والباطل وأهل الكفر والإيمان والطاعة والعصيان والسنة والبدعة، ولكن مهما طال الزمان فلابد للحق أن ينتصر ويعلو على المنكر والكفر والشرك، ولابد للباطل أن يتحطم ويندثر، فالعاقبة إذا للأتقى والبقاء للأصلح وروى مسلم عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (لا يزال أهل الغرب ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة)، والفرقة الناجية والطائفة المنصورة عزيزة كريمة يعز الله بها دينه وكتابه وشريعته وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وأولياءه المؤمنين، وروى اللالكائي في "شرح أصول الإعتقاد": قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يزال طائفة من أمتي ظاهرين على الدين عزيزة إلى يوم القيامة)، عن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يزال الدين قائما يقاتل عليه عصابة من المسلمين حتى تقوم الساعة) فهؤلاء القوم المؤمنين الذين يقاتلون الكافرين المحاربين للدين وبلاد الإسلام قد يكونون أقلة وهم حماة الدين حقا وقد ينصر الله تعالى الأمة بسبب صدقهم وتضحياتهم.
السلفية الشمولية: لا تبتر الحقائق، ولا تقلب النصوص، ولا تتصرف في التأويل ولا تعبث بالتفاسير إرضاء للحكام والظلام، بل تقول الحق فيما لها وما عليها.
كما قال العلامة الحافظ ابن كثير: "وقد كان أهل الحق في الصدر الأول هم أكثر الأمة، فكان لا يوجد فيهم مبتدع لا في الأقوال ولا الأفعال، وفي الأعصار المتأخرة فقد يجتمع الجم الغفير على البدعة، وقد يخلو الحق في بعض الأزمان المتأخرة عن عصابة يقومون به".
السلفية الشمولية: أمينة في النقل العلمي تسرد أدلة أهل الحق والعلم، ولا تنصر قناعتها بهدم الحق التنوعي المسوغ في دائرة الخلاف المقبول.
السلفية الشمولية: تعيش واقعها، وتحترم اجتهادات العلماء والمجتهدين، ولا تنتصر لمذهب الأنظمة الفاسدة على حساب الدين والحق وأهله، ولا تقف طرفا مع الظالم ضد المظلوم حفاظا على مكاسبها المزيفة التي أخذتها ظلما وعدوانا على حسب قمع المستضعفين كما قال تعالى في أهل الزيغ: (ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون).

لا يحترم العلم ولا العلماء من لا يحترم "الاختلاف" السائغ في مسائل الدين.

السلفية الشمولية: لا تزخرف الحق بالباطل، ولا تكتم العلم، ولا تصف الأشياء بغير موازينها الشرعية، ولا تقيس الأمور إلا بالكتاب والسنة ومنهج النبوة، فما كان من الحق فهو حق، وما كان باطلا فهو باطل، كما قال ابن مسعود رضي الله عنه: (فما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن، وما رآه المسلمون سيئا فهو عند الله سيء).
السلفية الشمولية: تدمغ الكفر، وتحارب الشر، وتصادم الطغيان والتجبّر، لأن نصف التوحيد مبني على الكفر بالطاغوت قبل الإيمان بالله تعالى كما قال الله تعالى في كتابه العظيم: (فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله، فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام له..)، فلابد من البراءة من كل ما خالف الإسلام.
السلفية الشمولية : تدعو إلى العزة والقوة والكرامة والعزيمة الصادقة والإرادة المخلصة والهمة الشامخة، لا تدعو إلى الانبطاح والمسكنة والمذلة والهوان.
كما قال أهل العلم في كتبهم: "أيما طائفة أذلت الكفار وضربت عليهم الجزية وأقامت عليهم أحكام الدين فهي من طائفة منصورة"، وقالوا رحمهم الله: "والطائفة التي فتحت الشام ومصر والقيروان والمغرب والأندلس أقوى دخولا في الطائفة المنصورة" والملحوظ من كلام العلماء: "أن المحدثين والمجاهدين والفاتحين هم على رأس هذه الزمرة"، وقال البيضاوي: "والطائفة هم المجتهدون في الأحكام الشرعية والعقائد الدينية أو المرابطون في الثغور والمجاهدون لإعلاء الدين".
السلفية الشمولية: لا تتلاعب بقوله تعالى في حكم الأنظمة: (ولا يشرك في حكمه أحدا)، ولا تنزل الآية على الدعاة والعاملين في ميادين الإصلاح والتغيير، وتسكت عن المشرعين من دون الله الذين يشرعون غير شريعة الله في البرلمان.
السلفية الشمولية: لا تسوغ الردة، ولا تخرج لنا جيلا يحارب ذروة سنام الإسلام، وإنما تنتج لنا جيلا غيورا على دينه حي القلب يدافع عن إسلامه وبلاد المسلمين، ويقف بكل حزم في وجه الكفار المحاربين لدين الإسلام المحتلين لبلاد المسلمين.
السلفية الشمولية: لا تحارب المجاهدين الذين يقاتل في فلسطين والعراق والشيشان وأفغانستان والكشمير والصومال وسوريا ضد الكفار المحاربين والشيعة الروافض المجوس، ولا تصفهم بالضلال والانحراف المنهجي، وإنما تدعوا لهم بالصلح والمعافاة والتوفيق والنصر على أعداء الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ودينه.
روى مسلم عن ثوبان رضي الله عنه قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها، فقال قائل: ومن قلة نحن يومئذ؟ قال: بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن الله في قلوبكم الوهن فقال قائل: يا رسول الله وما الوهن ؟ قال: (حب الدنيا وكراهية الموت)، وفي رواية : (كراهية القتال) وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أمر الله، قاهرين لعدوهم، لا يضرهم من خالفهم، حتى تأتيهم الساعة وهم على ذلك)، وهذه الأمة الطاهرة تقاتل على الكتاب والسنة من اعتدى على دين الله وبلاد الإسلام ولا تبالي بمن خالفها أو خذلها لأن الله تعالى مؤيدها ومظهر منهجها وبلاد الإسلام ولو بعد حين، وعن عمران بن حصين رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تزال طائفة من أمتى يقاتلون على الحق، ظاهرين على من ناوأهم حتى يقاتل آخرهم المسيح الدجال)، قال شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى: "قد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى تقوم الساعة)، وكل من عرف سير الناس وملوكهم رأى كل من كان أنصر لدين الإسلام وأعظم جهادا لأعدائه وأقوم بطاعة الله ورسوله أعظم نصرة وطاعة وحرمة من عهد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه وإلى الآن"، فأين أنتم من هؤلاء؟

السلفية الحقّة لا تحارب المجاهدين.

وفي الختام أدعوكم إلى أن تتركوا حديث الرجال للرجال، وأن تبتعدوا عما ليس من اختصاصكم، ولا ميدانكم، فلا يعقل أن يتكلم في فتاوى الجهاد والمصاولة من يكره الجهاد والمجاهدين، ولم يطلق طلقة في سبيل الله، ولم يهاجر إلى أرض الرباط والجهاد والثغور، ولم يشارك في القتال مع إخوانه المظلومين لتحرير بلاد الإسلام من المحتل والمعتدي والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: (من لم يغز أو يحدث نفسه بالغزو، مات على شعبة من النفاق) فليسلم المسلمون المستضعفون من سموم ألسنتكم وهم يرزؤون تحت وطأة الاحتلال، فتكفيهم دبابات العدو الكافر وصواريخ المحتل الفاجر، وربما يحتملون سيوف المشركين وخناجر الصليبيين والمجرمين ولا يتحملون جراحات ألسنتم.
فالحمد لله الذي خص بالهداية في زمن الفترات من شاء من عباده نعمة منه وفضلا، وألهمهم الحكمة مع ما جباهم عليه من الفطرة فتفجرت ينابيعها على ألسنتهم، فنطقوا بالصواب عقلا ونقلا وفتح بصائرهم وهداهم إلى الصراط المستقيم، علما وعملا وهجرة وجهادا، فأعادوا نشأة الإسلام في الصدر الأول، ويسر لهم من معالم الدين ومواهب اليقين ما فضلهم واصطفاهم به من المعاصرين، فحاكوا السلف المفضل، وفتح لهم من حقائق المعارف ومعارف الحقائق ما امتازوا به على غيرهم، عند من سبر وتأمل، ساروا على المنهج السوي، وشمروا إلى علم الهدى حتى لحقوا بالرعيل الأول...
*مسؤول جبهة الصحوة الحرة الإسلامية السلفية





رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

يا فركوس اتق الله.. تترك الطواغيت وتحارب إخوانك !!



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 04:37 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب