منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

محور الرباط باريس.. ما بعد زيارة فرانسوَا هولند للمغرب

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
زيارة هولاند تبدد الغيوم في سماء الرباط وباريس Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-04-03 01:52 AM
مشجّعون للرجاء غاضبون من توقيت زيارة هولاَنْـد للمغرب Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-04-01 03:20 PM
تقارب باريس مع الجزائر يثير "تساؤلات" و"آمالا" في الرباط Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2012-12-30 07:47 PM
تهديدات البوليساريو للمغرب ... Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2012-08-11 07:00 PM
الرباط الرباط في الأقصى قبل 16 مارس ( صــيــحــة تــحــذيـــر ) !! سندس منتدى فلسطين وطن يجمعنا 5 2010-03-13 02:33 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2013-04-07
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,930 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Post محور الرباط باريس.. ما بعد زيارة فرانسوَا هولند للمغرب

محور الرباط باريس.. ما بعد زيارة فرانسوَا هولند للمغرب



ترك فرانسوا هولند، الرئيس الفرنسي، تصريحات قوية جدا، تصب في مصلحة الشراكة الاستراتيجية المتوجهة صوب المستقبل، مع الرباط، في أول زيارة دولة تقوده للمغرب قبل أن يكمل سنته الأولى كرئيس لأحد أعرق الديمقراطيات العالمية، فما بين الدار البيضاء والرباط اكتظت أجندة الرئيس الفرنسي باللقاءات وبالمشاروات وعلى رأسها لقاءه بالعاهل المغربي محمد السادس.
الرياح التي هبت على فرنسا، منذ وصول الرئيس الاشتراكي لقصر الإليزيه، حولته من معارض شرس للرئيس السابق نيكولا ساركوزي، إلى قائد دولة يتعامل بواقعية مع المؤشرات الاقتصادية التي تميل أكثر صوب مزيد من الأزمة والالتحاق بنادي الدول التي رفعت يديها كإسبانيا والبرتغال واليونان ومالطا، فالرئيس يفهم عمق تدبير باريس لملفات الشراكة مع الجار المتوسطي الإفريقي الذي يحمل اسم المغرب.
في إحدى المطاعم بمدينة أصيلة، قبل سنتين، جمعتني على طاولة واحدة جلسة تعارف ونقاش طويل، في أحد ليالي الصيف، مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولند، وكنا جماعة من المغاربة ومن الفرنسيين الذين يقرؤون في ليلة طويلة المنطقة العربية ما بعد الربيع العربي، ويشرحون الربيع الناعم المغربي الذي قادته حركة العشرين من فبراير.
وقتها أبدى فرانسوا هولند، الزعيم الاشتراكي المعارض، ترحيبا كبيرا بالانتفاضات الشعبية التي هزت دول شمال إفريقيا، وطردت من قصور الحكم العربية، أسماء عمرت طويلا في الحكم، وتمنى الرئيس الفرنسي وقتها، أن تنعكس هذه الرياح على طريقة تفكير وتصور قصر الإليزيه لأنظمة الحكم في المنطقة العربية، وانتقد بشدة الأخبار التي راجت حول تمويل للعقيد الليبي الراحل للحملة الانتخابية لساركوزي، وقلت له في رد مباشر "لماذا أنتم الديمقراطيون لا تمارسون الديمقراطية خارج حدود دولكم، وكيف يعقل أن تقضي وزيرة فرنسية أياما من الثورة ضيفة على قصور بن علي؟"، وافقني الرئيس الفرنسي الرأي، وشدد على أن "ليس كل الأوروبيين ديقمراطيين"، وأضاف بأن في دول شمال إفريقيا "شخصيات سياسية وفكرية لها وزنها وهي نماذج في الديمقراطية سلوكا وقولا".
وسارعت إلى رمي سؤال على طاولة العشاء، حول نظرته كمعارض اشتراكي تجاه المغرب، وكان "الاستقرار" مصطلحا حاضرا في تعليق الرئيس الفرنسي فرانسوا هولند، على تجربة المملكة المغربية، مشددا في حديثه على أن "التعددية التي تزخر بها الحياة السياسية، وإنصات الملك لانتظارات حركة العشرين من فبراير، والإصلاحات التي أشرف عليها الملك منذ جلوسه على العرش"، يمكن أن تجعل "المملكة المغربية قادرة على عبور عاصفة الربيع العربي بأقل الخسائر"، موضحا أن "المرونة الكبيرة للملكية المغربية نموذج يثير الانتباه في المنطقة المتوسطية برمتها".
وانقضت "الليلة الطويلة" على تبادل الابتسامات، وعلى ضرب موعد على "لقاء جديد في القريب"، لتأتي الانتخابات الرئاسية الفرنسية، وتقفز بفرانسوا هولند، رئيسا للجمهورية الفرنسية، وهو ما كنت من أشد المبشرين به، انطلاقا من متابعتي القريبة للملفات السياسية الفرنسية، وليكون اللقاء الموالي في مدينة الدار البيضاء، بمناسبة زيارة الدولة التي قام بها هولند إلى المغرب، ففي يوم ممطر من أيام شهر أبريل الجاري، مشى الرئيس الفرنسي إلى جوار العاهل المغربي محمد السادس، في إحدى ساحات الدار البيضاء، التي تحمل معالم عمرانية تركتها فرنسا من المرحلة الاستعمارية في المغرب، وحرصت على المتابعة الدقيقة لكل تفاصيل الزيارة، ولكل التصريحات والخطب للرئيس الفرنسي، فوجدت أن "العقلانية التي يفرضها منطق الدولة" نجحت في ترويض "المعارض الاشتراكي الفرنسي السابق".
المغرب اليوم، كنتيجة مباشرة لزيارة الدولة للرئيس الفرنسي، ربح شريكا جديدا في الاتحاد الأوروبي، يمكنه أن يكون محاميا قويا لمصالح الرباط في بروكسيل، لتعزيز الوضع المتقدم للمغرب، وهي المعادلة السياسية التي تجعل الرباط أكثر من شريك وأقل من عضو، في يترجم لتراكم سنوات طويلة من العمل المغربي الأوروبي المشترك، انطلقت على عهد الملك الراحل الحسن الثاني.
"التمرين الديمقراطي لدستور يوليو في سنة الربيع العربي" دفع العواصم الغربية إلى "رفع علامات التقدير" للمملكة المغربية، بالرغم من كل النواقص التي يمكن الاتفاق حولها حيال التجربة السياسية المغربية، فالمعارض الاشتراكي الفرنسي كان "دقيقا في استعمال العبارات" في "تشريح فرنسي للتجربة السياسية المغربية على عهد الملك محمد السادس"، ما يجعل الزيادة المغربية من جرعة تمنيع الجبهة الديمقراطية التشاركية الداخلية، محركا قويا في مواجهة قراءات العواصم الكبرى للرباط، في كل الخطوات التي تقدم عليها في تناوب سياسي جديد، أدى لوصول الإسلاميين لأول مرة لقيادة الحكومة المغربية، منذ استقلال المملكة في النصف الثاني من القرن الماضي.
وبالرجوع لجلسة أصيلة مع الرئيس الفرنسي، لما كان معارضا، تقفز فكرة أن خطاب الرابع من أبريل في البرلمان، "مشروعا قابلا للتطبيق للاستفادة المشتركة ما بين باريس الرباط"، للخروج سوية من "تداعيات كارثية" على اقتصاديات البلدين، للأزمة العالمية وأزمة منطقة اليورو، خاصة وأن الدولة الفرنسية تريد استرجاع المرتبة الأولى في ترتيب مزودي المغرب والحفاظ على صدارة زبناء الرباط الدوليين، فالمتوسطي اليوم يمنح أمواجا للتعاون بالرغم من استمرار جمود المنظمة المغاربية التي تتأثر سلبا باستمرار إغلاق الحدود البرية المغربية الجزائرية.





رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

محور الرباط باريس.. ما بعد زيارة فرانسوَا هولند للمغرب



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 10:14 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب