منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

الحاج لخضر ذلك "المرابط" الذي نذر حياته للجزائر

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أحمد ياسين.. سيرة "المُقعَد" الذي أسّس "حماس" لتُرعب إسرائيل Emir Abdelkader منتدى فلسطين وطن يجمعنا 2 2013-03-23 08:09 PM
"أبو البراء".. الخضـّار الذي تحوّل إلى "أمير" إرهابي Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-01-20 07:59 PM
وثيقة "مُسرّبة" من كواليس الأمم المتحدة تَمنَحُ امتيازات للجزائر في الصحراء Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-01-13 05:06 PM
هولاند: الإستعمار الفرنسي للجزائر كان"مدمرا وعنيفا" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2012-12-20 07:30 PM
زيارة الداعية الإسلامي الكبير "عائض القرني" للجزائر وقصيدته عنها smail-dz ركن الشعر والخواطر وابداعات الأعضاء 4 2010-03-14 09:33 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2013-04-07
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Post الحاج لخضر ذلك "المرابط" الذي نذر حياته للجزائر

الحاج لخضر ذلك "المرابط" الذي نذر حياته للجزائر

نبوءة عميروش التي تحقّقت في أربعة من عقداء الثورة






عندما تولّى الرئيس هواري بومدين السلطة سنة 1965، خصّص أجرة شهرية للعقيد الحاج لخضر، كعقيد في الجيش، لكن الحاج لخضر رفض بحجة أنه لا يزاول هذه الوظيفة بالجيش، ولذلك أكد للرئيس أنه ليس من حقه أخذ هذه الأجرة الشهرية، وأضاف بأنه إذا كانت له أية حقوق بصفته مجاهدا في الثورة التحريرية كسائر المجاهدين، فإنه يقبل بها.
هذه الشهادة أكدها صالح بن فليس مؤلف كتاب "العقيد الحاج لخضر قائد الولاية التاريخية الأولى في الجهادين"، الذي أنجزه مؤخرا رفقة عمر تابليت، وقال في اتصال أجرته معه الشروق، بأنه سمعها من الحاج لخضر شخصيا .
ومن المواقف المؤثرة الأخرى أيضا، يروي صالح بن فليس ما سمعه من المجاهد عبد الرزاق فلاح، من حديث دار بين الرئيس هواري بومدين والحاج لخضر لما زار هذا الأخير الرئيس في مكتبه بالعاصمة، وبعد أن تعانق الرجلان، بدأ الحاج لخضر في معاتبة الرئيس بالقول متعجبا ومستنكرا "واش دارو فينا القياّد وأولاد الشنابط؟"، في إشارة إلى أن هؤلاء تمكّنوا من دواليب السلطة، فبدأ بومدين يضحك بصوت عال إلى درجة القهقهة، وقال للحاج لخضر" أنا أيضا ولد شامبيط.."، ولما لاحظ بومدين الحيرة على وجه العقيد لخضر، كشف له بأن أباه كان حارس مزرعة في عهد الكولون، ويسمى حارس المزرعة عند العوام في ذلك الوقت "الكومي".
.
نبوءة عميروش تتحقق
في سنة 1976، كان العماد مصطفى طلاس وزير الدفاع السوري الأسبق بصدد تأليف كتاب عن الثورة الجزائرية، فاحتاج إلى روايات تاريخية من صناع الثورة، فأرسل بومدين بصحفيين اثنين إلى العقيد الحاج لخضر، وطلب منه أن يحدثهم عن كيفية انطلاق الثورة خاصة بمنطقة الأوراس التي كانت من المناطق السبّاقة إلى إعلانها، لكن هذا الأخير رفض هذا الطلب، وقال للصحفيين " اذهبوا إلى بومدين هو من يحدثكم عن الثورة..". وبعد مدة عن هذه الحادثة، التقى الحاج لخضر ببومدين فكان العتاب، لكن العقيد رد على الرئيس بالقول " كشما عملت أنا أو أنت ثورة..الثورة قام بها ناس آخرين هم اللي راهم يكذبو اليوم.."
أما الموقف المؤثر بحق، هو ذلك الذي جمع أربعة من قادة الثورة الكبار امحمد بوقرة ممثلا عن الولاية الرابعة، الحاج لخضر عن الولاية الأولى، سي الحواس عن الولاية السادسة وعميروش عن الولاية الثالثة بمكان يسمى سرج الغول ما بين الولاية الثانية والثالثة، وعندما همّ المجتمعون بالمغادرة بعد أخذ القرارات المناسبة، عانق العقيد عميروش الحاج لخضر أمام الضباط والقادة وقال له "أنت يا عمي الحاج "مرابط"، أي وليّ صالح، لن تقتلك فرنسا وستحضر الاستقلال، أما نحن الثلاثة فسننال الشهادة خلال هذه الثورة..". وبالفعل تحققت هذه النبوءة باستشهاد بوڤرة، سي الحواس وعميروش، وعاش العقيد الحاج لخضر حينا من الدهر بعد الاستقلال.
.
خاطب الشاذلي "سيادة الرئيس أنا سأقاومك.."
من الميزات التي تطبع شخصية العقيد الحاج لخضر، ويرويها صالح بن فليس مؤلف الكتاب، أنه عُرف بالجرأة وعدم المجاملة، ففي أول زيارة قام بها الرئيس الشاذلي بن جديد إلى باتنة عند استلامه السلطة، خاطب الحاج لخضر الرئيس على مرأى ومسمع من الناس بدار الثقافة "سيادة الرئيس الجزائر ليست مثل الدول الإفريقية الأخرى، إذا تخدم الجزائر فأنا وراءك، أما إذا انحرفت عن هذا الطريق فسأكون أول من يقاومك..".
وعن تديُّنه يورد صاحب الكتاب جملة من المواقف التي تبيّن درجة تمسك قائد الولاية الأولى بتعاليم الإسلام. الموقف الأول، لم يترك الحاج لخضر أداء الصلاة في حياته خارج المسجد، والجمعة الوحيدة التي تخلّف عنها هي تلك التي سبقت أول نوفمبر 1954 ، الذي صادف يوم الإثنين، لظروف قاهرة تعلقت بحضوره الاجتماع مع مصطفى بن بولعيد، عباس لغرور، وشيحاني بشير للتحضير لانطلاق الثورة. أما بالنسبة لصيام شهر رمضان، فكان يأمر جنوده بعدم الصوم من أجل تمام الجاهزية لمواجهة العدو، بينما كان هو على خلاف ذلك، يصوم هذا الشهر الفضيل.
وكان يشعر بما يشعر به الناس من ظلم واضطهاد، لأنه قاسى من ممارسات المستعمر الفرنسي، وفي هذا الصدد يذكر صالح بن فليس حادثة جمعت الحاج لخضر بأحد المعمرين واسمه جاك فيان، وهذا الأخير تنافس في انتخابات 1948 مع الحاج لخضر. في إحدى المرات كان الحاج لخضر جالسا على كرسي بدوار أولاد شليح، فأمره هذا المعمر بالوقوف، فشعر الحاج لخضر بالإهانة، وبعد قيام الثورة عبّر هذا المعمر عن خوفه من الحاج لخضر، وهذا ما تم فعلا عندما أقدم على القضاء عليه.
من المواقف المؤثرة أيضا، يؤكد صالح بن فليس أنه عرف العقيد الحاج لخضر سنة 1984، والتقاه أربع مرات، ومما عرفه عنه أنه كان يملك معمل طماطم بوادي سوف مع أحد شركائه لمدة ثلاث سنوات، ثم قام ببيعه لشريكه، وبواسطة الأموال التي حصل عليها، وضع أساس المركب الإسلامي الموجود حاليا في ولاية باتنة، ومن ضمن ما يرويه بن فليس عن العقيد الحاج لخضر أنه قال " هذا المكان الذي جعلته فرنسا جحيما تقصف منه الجزائريين، أنا سأقصفها انطلاقا منه، ولكن بالعلم.."، لأنّ المكان الذي اختير لإنشاء المركب الإسلامي، كان على أيام الاحتلال الفرنسي مطارا عسكريا تنطلق منه الطائرات الفرنسية لقصف مناطق باتنة وما جاورها.
ومما يرويه مؤلف الكتاب أنه رافق الحاج لخضر إلى الجزائر العاصمة، أين التقوا شريف مساعدية، بوعلام بن حمودة، أحمد علي غزالي، وتم الاتصال بعبد الحميد إبراهيمي وكان وزيرا للبناء من أجل أن يأمر بصنع دعامات للمركب الإسلامي، والمثير في هذا الموضوع، أن الذين حضروا هذا اللقاء تعجّبوا كيف يبني الحاج لخضر مسجدا بهذه الضخامة، لأنه كان يُكلّف 7 ملايير سنتيم، وهذا المبلغ كان يعدّ بمثابة ميزانية دولة بمقاييس ثمانينيات القرن الماضي.
.
رفات الشهيد التي كادت تودي بحياة الحاج لخضر
كتاب "العقيد الحاج لخضر.. قائد الولاية التاريخية الأولى في الجهادين" تبدأ متعته عند الفراغ من قراءته، لأنه يروي صفحات من نضال هذا الرجل الذي نذر حياته لخدمة الجزائر، فهذا العقيد واسمه الحقيقي عبيدي محمد الطاهر، ولد عام 1914 بقرية تيقري دوار أولاد شليح بلدية وادي الشعبة حاليا بباتنة، من عائلة فقيرة ما اضطره إلى مغادرة أرض الوطن إلى فرنسا طلبا للرزق في ريعان الشباب، أين انخرط في صفوف الحركة الوطنية. ولما قامت الحرب العالمية الثانية عاد إلى أرض الوطن ليواصل نضاله التحرري.
من الأشياء المثيرة التي يرويها الكتاب، ما كان يقوم به من أعمال خيرية، حيث كان لا يتردد في نقل رفات الشهداء بواسطة شاحنته الخاصة، وفي إحدى المرات تولى نقل رفات المناضل محمد شنقل بعد استشهاده في سجن عنابة المركزي، بطلب من القيادة تطوع لنقله إلى بسكرة مسقط رأسه، وفي الطريق تعرض إلى التفتيش من قبل الجيش الفرنسي وعُثر في شاحنته على جثة الشهيد، ومن حسن حظ العقيد الحاج لخضر أن الدركي الذي اطّلع على الجثة ذُهل لما شاهد، ورجع مذعورا دون أن يُخبر زملاءه أو يطلب أي وثيقة سواء المتعلقة بالشخص المتوفى وملابسات قضيته، أو برخصة النقل، وإلا لكانت نهايته. كما وضع الحاج لخضر شاحنته رهن الثورة لنقل المناشير والسلاح والأوامر.
.
أسماء الصحابة كلمة سر مصطفى بن بولعيد
في دار بولقواس، وهي عبارة عن منزل كبير يتألف من مجموعة من الغرف، التقت مجموعة من المجاهدين وعددهم 40 مجاهدا، ثم توالى وصول الأفواج في اليومين متواليين ليصل عددهم 300 مجاهد. يقول الحاج لخضر عن الأيام التي سبقت التحضير لأول نوفمبر " كنت في السابعة والثلاثين من عمري، وهي مرحلة عنفوان الشباب، كنا جميعا نشعر وكأننا ولدنا من جديد بخنقة معاش، وأن بطاقة ميلادنا ستكتب في دار بولقواس، لقد طغى الجو الرباني على اللقاء، فكان لا يسمع إلا كلمة الله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم يرددها الجميع..كان هذا الجو طيلة يوم الجمعة والسبت والأحد، وفي مساء الأحد بعد طعام العشاء وتأدية الصلاة، أعطيت الأوامر للجنود للخروج من دار بولقواس، في مكان خال من الشجر، فتكون منهم حلقة في انتظار وصول القائدين مصطفى بن بولعيد وشيحاني بشير، اللذين خطبا في الجميع.
ومما جاء في كلمة بن بولعيد إعلانه عن قائمة رؤساء الأفواج ، وأعطى كلمة السر وهي لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وطلب من رئيس كل فوج أن يختار جماعته.
وسهر العقيد الحاج لخضر كمسؤول على ناحية باتنة منذ اندلاع الثورة وإلى غاية منتصف عام 1957 على توفير كل ما تحتاجه من إمكانيات سواء من ناحية التسليح بالعتاد أو فرق الكومندوس الخاصة بالعمليات التي تفوق إمكانات الفدائيين.
.
الحاج لخضر يحذر بن بولعيد من جهاز اللاسلكي
عندما تمكّن مصطفى بن بولعيد من الفرار في شهر نوفمبر 1955 تنقل إليه الحاج لخضر إلى مقر قيادته بالشلعلع بباتنة رفقة مصطفى بن النوي وحراسته.. وعند نهاية اللقاء كان الحاج لخضر على موعد آخر لاحقا مع مصطفى بن بولعيد بتافرنت. في جانفي 1956، كان اللقاء الثاني بين الحاج لخضر وبن بولعيد رفقة آخرين، قدّم الجميع تقاريرهم عن العدة والعتاد أمام مصطفى بن بولعيد وكذا المشاكل والخلافات التي ظهرت خلال فترة سجنه. وبعد هذا اللقاء بمصطفى بن بولعيد، حضر إلى تافرنت لحضور الاجتماع الذي دعا إليه مصطفى بن بولعيد ليلة 23 مارس 1956 .
وكان الحاج لخضر آخر من يصل إلى مكان الاجتماع من قادة النواحي، والسبب كما يقول مصطفى بن النوي، وهو أحد الذين حضروا الاجتماع، انهماكه في إعداد تقرير عن سير الأحداث، وكان وقت وصوله ليلا، وتناول الحديث مع مصطفى بن بولعيد الذي وجده مشغولا بالجهاز اللاسلكي الذي وضع بين يديه، وقد حاول الحاج لخضر عبثا منعه من الانشغال بالجهاز، ومذكرا بن بولعيد بما كان قد قاله سابقا في مثل هذه الأمور، غير أن بن بولعيد ضرب بنصيحة الحاج لخضر عرض الحائط، ومضى في محاولة تشغيل الجهاز إلى أن انفجر، وقضى مصطفى بن بولعيد شهيدا.







رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الحاج لخضر ذلك "المرابط" الذي نذر حياته للجزائر



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 08:08 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب