منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > منتدى الادبي > ركن القصة والرواية

ركن القصة والرواية خاص بالادب و القصة و الرواية

قصص واقعية مؤثرة

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصة واقعية طفل مات مكسور القلب BOUBA ركن القصة والرواية 4 2013-01-25 05:07 PM
"وسوف يُعطيك ربك فترضى "..........قصة واقعية مؤثرة جداا أم الشهداء ركن القصة والرواية 3 2011-06-27 03:16 PM
قصة واقعية تبكي كل من يسمعها. أم أنس منتدى العام 0 2010-08-24 07:51 AM
قصة واقعية خيانة زوجة إبن الأوراس ركن القصة والرواية 0 2010-04-11 09:12 AM
قصة واقعية حدثث في الجزائر.... سفيرة الجزائر ركن القصة والرواية 13 2009-01-07 08:51 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 11 )  
قديم 2013-04-16
 
:: مراقب سابق ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  أبو معاذ غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 385
تاريخ التسجيل : Feb 2009
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : {{في قلوب أحبتي}}
عدد المشاركات : 9,397 [+]
عدد النقاط : 1325
قوة الترشيح : أبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud of
افتراضي رد: قصص واقعية مؤثرة

سائل بالباب !!

تم الزفاف على الطريقة الإسلامية البسيطة ، ودخل العروسان إلى منزلهما ، وقدمت الزوجة العشاء

لزوجها ، واجتمعا

على المائدة ، وكانت تلك هي ليلة زفافهما الأولى، وفجأة سمع الإثنان صوت دق الباب ، فانزعج

الزوج وقال غاضباً : من ذا

الذي يأتي في هذه الساعة؟ فقامت الزوجة لتفتح الباب ، وقفت خلف الباب وسألت : من بالباب ؟

فأجابها الصوت من

خلف الباب : سائل يريد بعض الطعام . فعادت إلى زوجها ، فبادر يسألها : من بالباب ؟ فقالت له:

سائل يريد بعض

الطعام .......فغضب الزوج وقال: أهذا الذي يزعج راحتنا ونحن في ليلة زفافنا الأولى؟ فخرج إلى

الرجل فضربه ضرباً مبرحاً ،


ثم طرده شر طردة.......فخرج الرجل وهولا يزال على جوعه والجروح تملأ روحه وجسده وكرامته .....

ثم عاد الزوج إلى عروسه وهو متضايق من ذاك الذي قطع عليه متعة الجلوس مع زوجته ، وفجاة

أصابه شيء يشبه المسّ

وضاقت عليه الدنيا بما رحبت ، فخرج من منزله وهو يصرخ ، وترك زوجته التي أصابها الرعب

من منظر زوجها الذي فارقها


في ليلة زفافها.......ولكنه قضاء الله وقدره........

صبرت الزوجة واحتسبت الأجر عند الله تعالى ، وبقيت على حالها لمدة 15 سنة ، وبعد 15 سنة من

تلك الحادثة، تقدم

شخص مسلم لخطبة تلك المرأة ، فوافقت عليه وتم الزواج ، وفي ليلة الزفاف الأولى اجتمع الزوجان

على مائدة العشاء ،

وفجأة سمع الإثنان صوت الباب يقرع ، فقال الزوج لزوجته : اذهبي فافتحي الباب . فقامت الزوجة

ووقفت خلف الباب ، ثم

سألت : من بالباب؟ فجاءها الصوت من خلف الباب : سائل يريد بعض الطعام . فرجعت إلى زوجها

، فسألها : من بالباب ؟

فقالت له : سائل يطلب بعض الطعام ............فرفع الزوج المائدة بيديه وقال لزوجته : خذي له كل

الطعام ، ودعيه يأكل إلى


أن يشبع ، وما بقي من طعام فسنأكله نحن . فذهبت الزوجة وقدمت الطعام للرجل ، ثم عادت إلى

زوجها وهي تبكي ،

فسألها : ماذا بك؟ لم تبكين؟ ماذا حصل؟ هل شتمك؟ فأجابته والدموع تفيض من عينيها : لا .
فقال لها : فهل عابك؟ فقالت : لا . فقال : فهل آذاك؟ فقالت : لا. – إذن ففيم بكاؤك؟ قالت : هذا

الرجل الذي يجلس على

بابك ويأكل من طعامك ، كان زوجاً لي قبل 15 عاماً ، وفي ليلة زفافي منه ، طرق سائل بابنا ،

فخرج زوجي وضرب الرجل


ضرباً موجعاً ثم طرده ، ثم عاد إلي متجهماً ضائق الصدر، ثم أظنه جن أو أصابه مس من الجن

والشياطين ، فخرج هائماً لا

يدري أين يذهب ، ولم أره بعدها إلا اليوم ، وهو يسأل الناس ........فانفجر زوجها باكياً ، فقالت له:

ما يبكيك؟ فقال لها :


أتعرفين من هو ذاك الرجل الذي ضربه زوجك؟ فقالت : من ؟ فقال لها : إنه أنا .............
فسبحان الله العزيز المنتقم ، الذي انتقم لعبده الفقير المسكين الذي جاء مطأطئ الرأس يسأل الناس ،

والألم يعصره من


شدة الجوع ، فزاد عليه ذلك الزوج ألمه ، وجعله يخرج وقلبه يعتصر لما أصابه من إهانة جرحت

كرامته وبدنه .... لكنه علم


أن الله لا يرضى بالظلم ، فأنزل الله عقابه على من احتقر انساناً وظلمه ، وكافئ عبداً صابراً على

صبره ، فدارت بهما الدنيا

ورزق الله عبده المسكين فأغناه عن الناس ، وأرسل بلاءه على الرجل الظالم ففقد عقله وفقد ماله ،

ثم صار يسأل الناس .....



منقول
رد مع اقتباس
اعلانات
 
  رقم المشاركة : ( 12 )  
قديم 2013-04-16
 
:: مراقب سابق ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  أبو معاذ غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 385
تاريخ التسجيل : Feb 2009
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : {{في قلوب أحبتي}}
عدد المشاركات : 9,397 [+]
عدد النقاط : 1325
قوة الترشيح : أبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud of
افتراضي رد: قصص واقعية مؤثرة

ذلك رزعك .. وهذا حصادك {مؤثرة}

يقول راوي القصة :

كنت مدرساً في حلقة تحفيظ القرآن الكريم بالمسجد ،، أراه بعد المغرب في الخامسة عشرة من عمره ممسكاً بمصحف صغير يقرأ فيه ،، لا لم يكن يقرأ كان يوهمنا أنه يقرأ ،، كان يختلس النظرات الينا الحين بعد الحين ،، يريد ان يعرف ماذا نفعل ،، كان يسترق السمع الفنيـة بعد الاخرى ،، يريد أن يعرف ماذا نقول ،، وكلما نظرت اليه غض طرفه وعاد الى قراءته كأن لم يفعل شيئا ،، كان يجلس يومياً هذه الجلسة الخجولة ،، وينظر تلك النظرات الراهبة ،، بعد انتهاء صلاة العشاء ،، عزمت على التعرف عليه . أنا اسمي سلمان أدرّس في حلقة القرآن الكريم بالمسجد ،، وأنا اسمي خالد عجباً !!! قالها بسرعة كأنه كان يحضر الاجابة ويتوقع السؤال . أين تدرس يا خالد ؟؟ - في السنة الثالثـة المتوسطة ،، وأحب القرآن جـداً ،، إزداد إعجابي !!! ما ضرورة تلك الجملة الاخير ؟!! تشجعت وقلت له ،، خالد هل لديك فسحة في الوقت بعد المغرب ، نأنس بوجودك معنا في حلقة القرآن الكريم . هـاه !! القرآن ،، الحلقة ،، نعم ،، نعم ،، بكل سرور ،، سوف آتي ان شـاء الله إذن ،، موعدنا غداً ان شاء الله .


أمضيت ليلتي وانا افكر في حال هذا الفتى العجيب ،، استعصى علي النوم حاولت أن اجد اجـابـة لمـا رأيت وسمعت ، فما استطعت قلت في نفسي : تبدي لك الايام ما كنت جاهلاً -- ويأتيك بالاخبار من لم تزود وضعت جنبي على شقي الايمن .. لفني اللي بين أدرانه ،، وأخذني النوم في أحضانه اللهم اسلمت وجهي اليك ،، وفوضت أمري اليك ومضت الايام ،، وخالد مستمر معنا في حلقة القرآن ،، كان نشيطاً في الحفظ والمراجعة ،، أحب الجميع ،، وأحبه الجميع ،، كان لا يفارق المصحف ،، ولا يترك الصف الاول ،، لم نكن ننكر عليه أي شيء ،، إلا شيئاً واحداً !!؟؟


شروده الطويل ،، وتفكيره الساهم ،، فأحياناً نحس أن جسمه معنا ،، لكن روحه تمضي ،، سابحة في ملكوت اخر ،، غارقاً في دنيا اخرى ،، كنت افاجئه احياناً ،، فلا يملك إلا أن يلملم هروبه الذهني ،، وشروده الفكري ويعتذر بعذر ،، وهو يعلم أننا لا نصدقه اخذته يوماً الى شاطئ البحر ،، فلعل سره الكبير يلتقي مع هذا البحر الكبير فيفرغ ما في نفسه من هم ،، ويخرج ما في روحه من الم وصلنا الى البحر ،، ومشينا على شاطئه ،، كان الوقت مساءاً ،، وكان القمر بدراً منظر عجيب ،، التقى فيه سواد الماء مع سواد البحر ،، ووقف نور القمر الفضي ،، حائراً بينهما كوقوفي حائراً أمام خالد تسري خيوط القمر البيضاء الهادئة الصامته على صفحة هذا البحر الهادئ الصامت ،، ووقفت أنا أمام هذا الفتى الصامت ،، المنظر كله صمت في صمت ،، فلا صوت هناك يُسمع سوى صوت الصمت فجــأة !!!؟ يخترق هذا السكون الصامت ،، صوت بكاء حار ،، ونحيب مــر صوت خالد وهو يبكي ،، لم أشــأ أن اقطع عليه لذة البكـاء ،، وطعم الدموع فلعل ذلك يريح نفسه ،، ويزيل همـه وبعد لحظات قال ،، أني احبكم ،، احب القرآن ،، وأهل القرآن ،، احب الصالحين ،، والطيبين ،، ولكن ،، أبي ،، أبي أبـوك ؟؟!!


وما بال أبيـك يا خـالد ؟؟ أبي يحذرني دائماً أن امشي معكم ،، يخاف منكم ،، يكرهكم ،، كان دائماً يبغضني فيكم ،، ويستشهد على ذلك بقصص وحكايات وأساطير وروايات ،، ولكن عندما كنت أراكم في الحلقة تقرؤون القرآن ،، كنت أرى النور في وجوهكم ،، النور في كلامكم بل كنت ارى النور في صمتكم كنت اشك بكلام والدي ،، فلذلك كنت دائماً أجلس بعد المغرب ،، أنظر اليكم وأتخيل نفسي معكم ،، اقتبس من نوركم ،، وأرشف من معينكم . أتذكر ؟ ،، أتذكر يا استاذ سلمان ؟؟ اتذكر ،، عندما اتيتني بعد صلاة العشاء ؟ ،، لقد كنت انتظرك منذ زمن بعيد ،، تُمسك بروحي ،، وتجعلها تحلق مع أرواحكم ،، في عالم الطهر والعفاف والنور والاستقامة ،، تشجعت ،، دخلت الحلقة ،، اجتهدت ،، لم أكن أنام ،، كانت ايامي وليالي كلها قرآن ،، لاحظ ابي التغيير الذي طرأ على حياتي ،، عرف بطريقة أو باخرى ، انني دخلت التحفيظ ومشيت مع ( المطاوعة ) حتى كانت تلك اللية السوداء ،،


كنا ننتظر حضوره من المقهى ،، كعادته اليومية ،، لنتناول طعام العشاء سوياً دخل البيت ،، بوجهه المظلم ،، وتقاطيعه الغاضبة ،، جلسنا على سفرة الطعام ،، الكل صامت ،، كالعادة ،، كلنا نهاب الكلام في حضوره ،، ثم قطع الصمت بصوته الاجش الجهوري ،، وبصراحته المعهودة لقد سمعت أنك تمشي مع (( المطاوعـة )) ؟؟؟؟ أصيب مقتلي ،، عُقـد لساني ،، ذهب بياني ،، اختلطت الكلمات في فمـي ،، لم ينتظر الاجـابـة ،، تناول إبريق الشاي ،، ورماه بقـوة في وجهي ،، دارت الدنيا في رأسي ،، واختلطت الالوان في عيني ،، وأصبحت لا أميز سقف البيت من جدرانه ،، من أرضـه ،، سقـطت ،، حملتني امي ،، صحوت من اغمائتي الخفيفة ،، على يديها الدافئة ،، وإذا بالصـوت الجهـوري ،، يقول اتركيه ،، والا اصابك ما أصابه ،، استللت جسمي من بين يدي امي ،، تحاملت على نفسي لاذهب الى غرفتي ،، وهو يشيعني بأبشع الشتائم ،، واحط الالقاب ،، لم يكن يمر يوم إلا وهو يضربني ،، ويشتمني ،، ويركلني ،، يرميني بأي شيء يجده أمامه ،، حتى أصبح جسمي لوحـة مرعبـة ،، اختلطت فيها الالوان الداكنـة ،،كرهته ،، أبغضته ،، امتلأ قلبي بالحقد عليه يومٌ من الايام ونحن على سفرة الطعام ،، قال قـم ولا تـأكل معنــا وقبل ان اقوم ،، قام هو وركلني في ظهري ركلة ،، اسقطتني على صحن الطعام

( تخيـلـت ) انني اصـرخ في وجهـه وأقـول لـه ،، سوف أقتص منك ،، سوف اضربك كما ضربتني ،، سوف اكبر واصبح قوياً ،، وسوف تكبر وتصبح ضعيفاً ،، عندها ،، افعل بك كما تفعل بي ،، واجزيك شر ما جزيتني ،، ثم هربت ،، خرجت من المنزل ،، اصبحت اجري واجري على غير هدى ،، وبدون هدف ،، حتى ساقتني رجلي الى هذا البحر ،، الذي تغسل امواجه هموم نفسي ،، وآلام فؤادي ،، وامسكت بالمصحف اقرأ فيه ،، حتى اني لم استطع ان اواصل من كثرة البكاء ،، وشدة النحيب عندها نزلت من خالد بعضاً من دموعه النقية ،، التي سطعت في ضوء القمر كما يسطع اللؤلؤ تحت ضوء المشاعل ،، لم انبس بكلمة واحدة ،، فقد ربط العجب لساني واستعجـم بيـاني ،، هل اعجب من هذا الاب الوحشي ،، الذي خلا قلبه من معاني الرحمة ،، وعشعشت في قلبه شتى انواع القسوة ،، ام اعجب من هذا الابن الصابر الذي اراد الله عز وجل له الهداية ،، فألهمه الثبات ،، ام اعجب منهما الاثنين ،، حين استحالت رابطة الابوة والبنوة بينهما أشلاء ،، صارت علاقتهما كعلاقة الاسد بالنمر ،، والثعلب بالذئب اخذت بيده ،، مسحت دموعه بيدي ،، وصبرته ودعوت له ،، ونصحته ببر والده والصبر على أذاه ،، ولو حصل منه ماحصل وفعل ما فعل ،،


ووعدته بأن اقابل والده واكلمه واستعطفه مرت الايام وانا افكر في الطريقة التي افاتح بها والد خالد في موضوع ابنه ،، وكيف اتكلم معه ،، وكيف اقنعه ،، بل كيف اعرفه على نفسي ،، وكيف سأطرق عليه الباب ،، واخيراً استجمعت قواي ،، ولممت افكاري ،، وقررت ان تكون المواحهة ،، اقصد المقابلة اليوم ،، الساعة الخامسة ،، سرت الى منزل والد خالد ،، وسارت معي افكار الكثيرة ،، وتساؤلاتي العديدة ،، طرقت الباب ،، ويدي ترتجف ،، وساقي تعجز عن حملي ثم فُتح الباب ،، وإذا بذلك الوجه العابس ،، وتلك التقاطيع الغاضبة ،، فابتسمت ابتسامة صفراء لعلها تمتص نظرته السوداء ،، وقبل ان اتكم !!! (( امسك بتلابيب ثوبي ،، وشدني اليه )) ،، وقال :

- انت ( الموطـع ) الذي تدّرس خالداً في المسجد ؟؟،، قلت : ن ،، ع ،، م - قال ،، والله لو رأيتك تمشي معه مرة اخرى كسرت رجلك ،، خالد لن يأتيكم بعد الان . ثم ،، جمع (( مـادة فمـه )) ،، وقذف بها دفعـة واحـدة في وجه الفقير الى الله ،، واغلق الباب ،، كان ختـامهـا مسكـاً مسحت عن وجهي ما أكرمني به ،، ورجعت ادراجي وأنا اسلي نفسي واقول ((رسول الله عليه افضل الصلاة والسلام ،، فُـعل به أكثر من هذا ،، كذبه قومه شتموه ،، رموه بالحجارة ،، أدموا رجله ،، كسروا رباعيته ،، وضعوا القاذورات فوقه ،، اخرجوه من وطنه ،، وطردوه من أرضه )) ومرت الايام ،، تلو الايام ،، والشهور تلو الشهور ،، ونحن لا نرى خالداً ،، فأبوه يمنعه من الخروج حتى للصلاة ،، ونحن يمنعنا من رؤيته وزيارته ،، دعونا له ونسيناه في غمرة الحياة ،، ومرت السنون ،،


وفي ذات ليلة ،، بعد صلاة العشاء ،، في المسجد إذا بيـد غليظة تمسك كتفي انها ذات اليد التي امسكت بعنقي قبل سنين ،، انه نفس الوجه ،، ونفس التقاطيع ،، ونفس الفم الذي اكرمني بما لا استحق ولكن ؟!! هناك تغيراً كبيراً !! الوجه العابس ،، أضحى منكسراً ،، التقاطيع الغاضبة ،، امست ذليلة هادئة ،، والجسم هدته الالام والهموم ،، والجسد اضعفته الاحزان والغموم ،، اهلا يا عم ،، قبلت رأسه ورحبت به ،، وأخذنا زاوية في المسجد ،، انفجر باكياً !!!!!!! ،، سبحان الله ،، ما كنت أظن ذلك الجبل سوف يصبح في يوم من الايام سهلاً ،، ولا ذلك البحر الهادر ،، يمسي غديراً منسابا ،، تكلم يا عم ،، واخرج ما في نفسك ،، كيف حال خالد ؟؟؟؟ خالد!!

وكأن بكلمتي هذه قد غرست في احشاءه خنجراً ،، واودعت في فؤاده سكيناً تنهد بعمق ومضى يقول ،، اصبح خالد يا بني ،، ليس خالداً الذي تعرفه ،، ليس خالد الفتى الطيب الهادئ الوديع ،، منذ ان خرج من عندكم ،، تعرف على شلة من شلل الفساد ،، فهو اجتماعي بطبعه ،، وهو في سن يحب فيها ان يخرج ويدخل ويلهو ويلعب بدأ بالدخان ،، شتمته وضربته ،، لا فائدة فقد تعود جسمه على الضرب ،، واستساغت اذناه الشتائم والسباب ،، كبر بسرعة ،، كان يسهر معهم طويلاً ،، لا يأتي إلا مع خيوط الفجر ،، طرد من المدرسة ،، أصبح يأتينا في بعض الليالي وكلامه ليس ككلامه ،، ووجه لي كوجهه ،، لسانٌ يهذي ،، ويـدٌ ترتعش ،، اصبح جسماً مهترئاً ضعيفاً ،، تغير ذلك الوجه الابيض النقي ،، اصبح وجهاً اسوداً عليه غبار الخطيئة والضياع ،، وتغيرت تلك العينان الصافيتان الخجولتان ،، اصبحت حمراء كالنار ،، وكأن ما يشربه او يتناوله تبدو عاقبته على عينيه في الدنيا قبل الاخرة ،، ذهب ذلك الخجل والاستحياء ،، وحلت مكانه الرعونة وسؤ الادب ،، ذهب ذلك القلب الطيب البار ،، واستحال قلباً قاسياً كالصخر أو أشد ،، اصبح لا يمر يوم إلا ويشتمني ،، أو يركلني ،، او يضربني ،، تصور يا بني ،، أنا أبوه ويضربني ؟؟!!!!! ،،

ثم عاود البكاء الحار ،، ونحيبه المر ،، ثم مسح دموعه ،، ارجوك يا بني ،، يا سلمان ،، زوروا خالد ،، خذوه معكم ،، سوف اسمح لكم ،، بيتي مفتوح أمامكم ،، مرّوا عليه ،، انه يحبكم ،، سجلوه في حلقة تحفيظ القرآن ،، خذوه معكم في رحلاتكم ،، لا مانع عندي ابداً .. بل انني راض ان يعيش في منازلكم ،، وينام معكم ،، المهم ،، المهم ان يرجع خالد كما كان ،، ارجوك يا بني اقبل يديك ،، والثم رجليك ،، ارجوك ،، ارجوك ،، ومضى في بكائه ونحيبه ،، وحسراته ،، حتى انهى ذلك كله ،،
فقلت له ياعم ،،، ( ذلك رزعك .. وهذا حصادك ) ،، ورغم ذلك ،، سـوف احـاول .



قصة للعبرة
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 13 )  
قديم 2013-04-16
 
:: مراقب سابق ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  أبو معاذ غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 385
تاريخ التسجيل : Feb 2009
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : {{في قلوب أحبتي}}
عدد المشاركات : 9,397 [+]
عدد النقاط : 1325
قوة الترشيح : أبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud of
افتراضي رد: قصص واقعية مؤثرة

أنقذوني من شر نفسي


بسم الله الرحمن الرحيم اللهم لا تجعل مصيبتي في ديني, اللهم لا تجعل مصيبتي في ديني, اللهم لا تجعل مصيبتي في ديننا اللهم ارض عنا, اللهم ارض عنا, اللهم ارض عنا كنت متدينة, ثم كبرت وتأخر تحقيق أمنياتي من الزواج برجل يملأ قلبي بالعاطفة المفقودة وعمري 26 ولا أظن انه ينقصني ما يدعو الرجال للزواج مني. وعملي يحتمني ان اتعرض للفتن من مشاهدة الرجال,, وحصل احد الرجال على رقم هاتفي ورفضت اتصالاته بقسوة وحاول ثم حاول ثم حاول بالاتصال كثييرا وارسل رسائل كثيرة فقلت لنفسي فلأتحدث إليه وأرى ماالذي يدفعه للإصرار القوي ثم أناصحه وإن أصر أعرض عليه فكرة التقدم لي بالزواج المهم انه استطاع ان يتحدث معي ويكسب عطفي عليه فقد اشتكى لي حاله ورحمته جدا, ومع الوقت احببته وحاولت تركه ولا 50 مرة خلال شهرين واقفلت جوالي وكابدت الألم ببعده ثم افتح جوالي وارى رسائلة فيكاد ينفطر قلبي حزنا عليه فأعود إليه بشوق أقوى من قبل,, ماذا أفعل أشعر بأني أرحمه جدا جدا جدا ولا أريده أن يحزن, وانا ألاحظ حزنه عندما أفارقه,,, كيف أتركه والله من محاولاتي وجدت ان اقفال جوالي عنه وتطنيشي له لا يجدي بي فانا اعود اليه مجددا ولا استفيد إلا أن أزيد من تفكيري به وشوقي إليه ,,كيف اجبره على الزواج مني وهو يقول انه يحتاج وقت ليقنع اهله؟؟؟ كتبت كلماتي هنا مع ان اليأس من نفسي يهددني لكن فلأحاول لعل الله يرحمني ويفرج همي عن طريقكم وأحسن طني بالله تعالى


طامحه

الرد:

الحمد لله الهادي إلى طريق الرشاد , أحمده وأشكره , وأتوب إليه وأستغفره , وبعد

فلا أراك أيتها الأخت الكريمة تجهلين قضية الإبتلاء الذي كتبه الله تعالى على العباد لتمحيص صفهم , وتنقية قلوبهم من دغلها , وأن هذا الأمر لا ينفك منه أحد , والبلاء منوع حسب ما تقتضيه حكمة الباري عز وجل , فمنه ما يكون بالنفس , ومنه ما يكون بالولد ومنه مايكون بالمال ..وهكذا

وأنت أيتها الأخت ذكرت استقامتك في بداية حياتك , ولكن أصابك ضعف بعده ولم تعالجيه أول ما وقع فتطور معك حتى وصلت إلى ما وصلت إليه .

ولقد دخلك عليك الشيطان بمداخل كثيرة في حياتك – وهو عجيب في مداخله –

ولعل أول ما دخل عليك : عن طريق تأخر زواجك , وأنت ترين صلاحك , وما أنت عليه من الصفات التي يطمع فيها الرجال كما ذكرت في سؤالك , ومع ذا رأيت التأخر فوسوس لك من هذا الباب , ودخل عليك من هذا المدخل

(وكم وسوس لكثير من الفتيات ممن لهم مثل صفاتك ) ولكنك تعلمين يا رعاك الله :

أولا : أن الأمور بيد الله تعالى , والعبد لا يدري أين الخيرة له وفي أي أمر من حياته , فلماذا ممللت من الإنتظار ؟ مع أنك لم تصلي إلى السن الذي يبلغ حد اليأس .

ثانيا : لعل في تأخرك خيراً , فربما يسوق الله من الرزق لك مالم يخطر على بالك .

أما المدخل الثاني : فهو مدخل العاطفة الغير منضبطة , والرحمة في غير موضعها اللائق بها , فعن أي رحمة تتحدثين وهو لم يرحم مشاعرك , ولم يراعي عواطفك , ولم يحترم ذاتك , وقبل هذا وذاك تجاوز الحدود التي حدها له الشرع .

ذكرت أن المانع له من التقدم – عدم القدرة على الزواج حالياً - فما هو الحل في نظرك ؟

هل تستمرين في هذه العلاقة حتى تتيسر أموره , وتبقين في سخط الله, ولا تدري ما الذي سيحدث خلال هذه السنوات التي ستمد إلى ما لا يعلمه إلا الله , و هل ستبقين في هذا الحال الذي أنت عليه الآن سنة أو سنتين أو..أو..

أفيقي أخيتي من هذا الوهم

وهل ستتضمين إن تيسر حاله أن يختارك زوجة له؟

لا أنسي أن أقول – ولا بد من الصراحة هنا – أنه لو لم يجد منك تجاوباً , ولو لم يظهر له منك ميلاً , لما تجرأ على المواصلة والمراسلة .

أختي الكريمة : لقد كنت أنت السبب الأعظم فيما أنت فيه الآن من الألم والحسرة , فالواجب عليك الآن الإقلاع عن هذا الذنب والعودة إلى الله تعالى ويبقى الباب مفتوحاً , وعطاء الرحمن عز وجل ممنوحاً للتائبين المقبلين .

احمد الله أولاً أن الأمر وصل إلى هذا الحد , ويكفي إلى هنا , يكفي يكفي . وعودي إلى صوابك أيتها المؤمنة

عودي إلى ديانتك واستقامتك

عودي إلى قرآنك وسجادتك

اغتنمي بقية عمرك , فيما يقربك من الله تعالى , وكوني على يقينٍ برحمة الله بك , ولطفه بك , وعلقي قلبك به , فهو الرحيم الرحيمن , الكريم الرزاق , يرزق عبده من حيث لايحتسب , ويوصل إليه العطاء بطرق لا تخطر له على بال .

وفقك الله لكل خير



عادل المحلاوي
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 14 )  
قديم 2013-04-16
 
:: مراقب سابق ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  أبو معاذ غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 385
تاريخ التسجيل : Feb 2009
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : {{في قلوب أحبتي}}
عدد المشاركات : 9,397 [+]
عدد النقاط : 1325
قوة الترشيح : أبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud of
افتراضي رد: قصص واقعية مؤثرة

الهروب

أظلمت الدنيا في عينيه .... فلم يعد يرى شيئأً ....
يمم وجهه تلقاء المنزل ....
هو لايتذكر كيف سار ؟ ولا كيف وصل ؟
أغلق الباب خلفه .... وانطلق نحو غرفته ....
أطفأ الأنوار .... أغلق كل شيء يصدر صوتاً ....
قضى على كل شيء ينبض بالحياة ....
شدة الحر لم تجبره على فتح جهاز التكييف ....
ألقى بنفسه على سريره وألقى بوسادته على وجهه ....
أغمض عينيه فانطلقت الدموع تجري على خديه ....
كظم نشيجه وأنينه ....
وفي هدأة السكون .... ومن بين الظلام الذي تسربل به ....
تسلل صوتٌ ضعيف إلى سمعه .... تك ؛ تك ؛ تك ....
أطبق بالوسادة على أذنيه .... لكن الصوت زلزل كيانه ....
انتفض من فراشه صوب نظره نحو الحائط فلم يرَ شيئاً ....
ظن الصوت من الساعة ، قذف بإحدى الآلات القريبة منه نحوها ....
صوت الانكسار ومن بعده الارتطام ، هزت جوانحه ....
لكنه تحمل فالصوت حتماً سينقطع ....
عاد الهدوء إليه ، وعاد هو ليستلقي على سريره ....
ولكن الصوت عاد تك ؛ تك ؛ تك ؛ مرةً أخرى إليه ....
انتفض من فراشه .... أضاء الأنوار .... وراح يتتبع مصدر الصوت ....
بحث في كل مكان فلم يعثر عليه ....
عاد إلى غرفته ، حاول أن يتناسى الصوت ....
وضع وسادة أكبر من الأولى ....لكن الصوت لازال يقض مضجعه ....
خرج مرة أخرى ، شدة الغضب ، جعلته أكثر تركيزاً ....
توجه نحو المطبخ .... زفر زفرة شديدة ....
أعلن فيها الانتصار .... وجدته صرخ بها في غضب ....
توجه نحو محبس الماء والذي كان تتساقط منه قطرات ماء على بعض الأواني النحاسية ....
أمسك به حاول إغلاقه ، لكن محاولته باءت بالفشل ....
أطبق عليه بيديه وبكل ما أوتي من قوة ، فانكسر المحبس وانطلق الماء كالشلال ....
حاول إيقافه فتبلل وجه وجسده ....
أسرع نحو المحبس الرئيسي ليغلقه ....
توقف الماء .... فانطلقت منه ضحكة شعر معها بأن الحياة بدأت تدب في جسده ....
أطبق على تلك الضحكة بشفتيه ....
لكن مشاعر السعادة بدأت تتسلل إلى قلبه كما تسلل ذلك الصوت قبل لحظات ....
بدأ يفكر في سر الماء وسر الحياة ....
تذكر قول الله عز وجل :{ وجعلنا من الماء كل شيءٍ حي ...} الآية.
سبحان الله انطلقت من شفتيه ، أعلن بها الانتصار على النفس ....
توجه نحو الغرفة أضاء الأنوار ، غير ملابسه ....
توضأ شعر وهو يتوضأ أن الهم والحزن يتناثر مع ماء الوضوء ....
نظر في المرآة إلى وجهه تغير كل شيء ، ذهب العبوس والبؤس ....
تردد بين جنبيه : أرحنا بها يابلال ، أرحنا بها يابلال ....
صلى لله ركعتين ، ما أجملهما ، شعر وكأنه لأول مرة يصلي ....
شعر بحاجته للنوم ، وضع رأسه وهو يردد : اعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك ، آمنت بالله ، آمنت بالله ....
أغمض عينيه وقد ذاق حلاوة الإيمان ....
رضيت بالله رباً ، وبالإسلام ديناً ، وبمحمدٍ صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولاً....
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 15 )  
قديم 2013-04-28
 
:: مراقب سابق ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  أبو معاذ غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 385
تاريخ التسجيل : Feb 2009
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : {{في قلوب أحبتي}}
عدد المشاركات : 9,397 [+]
عدد النقاط : 1325
قوة الترشيح : أبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud of
افتراضي رد: قصص واقعية مؤثرة



الفرج بعد الشدة



أسعفت زوجتي في تلك الليلة، أخذتها إلى المستشفى بعد معاناة يوم كامل من الولادة المتعسرة، كانت في حالة يرثى لها. وفور وصولنا إلى المستشفى هبت جميع الطبيبات والممرضات بورقة قلن: إنّ عليّ أن أوقَّع فيها بالموافقة على إجراء عملية قيصرية عاجلة جداً. وبعد العملية أخبروني أن ابني الأول سيرقد في غرفة الحضانة؛ لأن تعسر الولادة طوال يوم كامل أصاب دماغه جراء عدم وصول الأوكسجين إليه. كما أنه استنشق أثناء ذلك من ماء الرحم فأصابه بالتهاب رئوي حاد، وبعد يومين أخبرني الطبيب أن حالة ابني متفاقمة، والأقدار بيد الله. قلت: وإن تعافى يا دكتور؟!. قال: سوف يكون هناك احتمال إصابته بتخلف عقلي جرّاء الضرر الحاصل بالدماغ. وأظلمت الدنيا أمام عيني حتى أنني كنت أمشي ولا أدري، وكنت أتذكر معاناة أمه الطويلة في البيت، ثم معاناتها في المستشفى، وأخيراً حالة الولد ميؤوس منها. ثم تذكّرت إن الحكمُ إلاّ لله وليس للأطباء، فتوضأت وصلّيت ركعتين دعوت الله فيهما من قلب خالص. وفي اليوم الثاني ذهبت إلى المستشفى فقابلتني ممرضة الحضانة وهي تقول: غداً موعد الخروج يا أبا الطفل! لقد تغيرت حالة الطفل 180 درجة. وزرت أم الطفل فقالوا لي اليوم موعد خروجها وهي أحسن من ذي قبل. واليوم يتمتع ابني بذكاء أكبر من عمره بعدة سنوات. وذهبت الشدة والكرب بركعتين خالصتين لله تعالى.
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 16 )  
قديم 2013-04-28
 
:: مراقب سابق ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  أبو معاذ غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 385
تاريخ التسجيل : Feb 2009
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : {{في قلوب أحبتي}}
عدد المشاركات : 9,397 [+]
عدد النقاط : 1325
قوة الترشيح : أبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud of
افتراضي رد: قصص واقعية مؤثرة

هذا فراق بيني وبينك


الراوي من الفليبين ، كان شاباً متميزاً في سلوكه وأخلاقه ، ولاسيما ضبطه للسانه ، كان يدرس في أحد البلاد العربية ، وسئل ذات يوم عن قصة هدايته فضحك ، ثم قال : كانت تربطني بصديق علاقة حميمة منذ الصغر ، كان جاري ، وكانت عائلته كعائلتي ، والعكس ، كان ينام تارة في بيتنا ، وكنت أنام تارة في بيتهم ، لم نكن نفترق إلا نادراً كان البعض يقول عنا : روح سكنت جسدين ..! كل شيء يجمعنا ، ولم نختلف على شيء ، ولا أذكر أننا تنازعنا شيئاً ، ورغم أنه في مثل سني غير أني كنت متعلقاً به غاية التعلق ، فقد كان متميزاً عني في أشياء كثيرة ، حتى السفر إلى منطقة قريبة ، لا يمكن أن يسافر أحدنا دون الآخر ، منذ المراحل الأولى للدراسة كنا في فصل واحد ، بل وعلى ذات الطاولة الخشبية المتواضعة ، فقد كان كل طالبين

يشتركان في طاولة ، وهكذا سارت بقية المراحل الدراسية حتى إتمام الثانوية العامة ، التي نجحنا فيها بامتياز ، غير أنا حتى هذه اللحظة : لم نكن نعرف من الدين إلا اسمه ، ولا من المصحف إلا رسمه ، ونحسب أنه يكفي أحدنا أن يكون اسمه في الهوية من أسماء المسلمين ليضمن دخول الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء ..!! وتيسرت لنا بعثة للدراسة ، وفرحنا لأننا سنبقى معاً ولن نفترق ، فقد كان هذا الأمر يقلقنا للغاية ، ومضت السنة الأولى الجامعية ، ونحن كما كنا ، بل زادتنا الأجواء الجديدة شيئاً من الانجراف مع صور من الشهوات والأهواء ، في منتصف السنة الثانية كان صديقي قد تغير ، لقد تعرف على أصدقاء جدد ، وجلس إليهم وأحب أخلاقهم ، وأعجب بسلوكياتهم ، وأثارته طروحاتهم ، وأفكارهم …الخ وعزم على أن ينخلع من حياته السابقة بلا تردد .. وسرعان ما أتلف عشرات المجلات التي امتلأت بصور النساء .. وأحرق عشرات الأشرطة من الأغاني الغربية وبعضها عربي ، ومزق صور النجوم التي كانت تملأ غرفته ، ورمى في غرفتي بعشرات الكتب والروايات التي كانت تملأ مكتبته المتواضعة ..! بل وغيّر نمط لباسه ، من البدلات الضيقة للغاية ، إلى بدلات تلائم وضعه الجديد .. وهكذا .. ومن جهة أصبح حريصاً للغاية على الصلاة في أول وقتها ، كما أصبح كثير التلاوة للقرآن الكريم ، مقبلاً بشغف على الكتب الدينية .. كنت أرى ذلك وأسأله فيجيب إجابات مختصرة مضمونها : أنه عرف الطريق ، وقرر أن يسلكه بلا رجعة .. وبقيت كما أنا ، وأخذ شيئاً فشيئاً يحدثني عما يجده في قلبه من معانٍ

راقية ، ويرغبني أن أسير في الطريق الذي يسير فيه ، فأقول له في برود : يا أخي الإسلام أبسط مما صوروه لك .. ! الدين يسر ..! .. ونحو هذا . ذات ليلة دخل عليّ حجرتي كعادته ، غير أنه رفض أن يجلس ، وبادر يقول في نبرة لا زالت ترن في أذني كلما تذكرت ذلك المشهد قال : ما جئت الليلة لأجلس ، ولكني جئت لأقول لك ، أني أحببتك أكثر مما أحببت أشقائي ، ولقد عشت معك عمراً طويلاً ووجدتك نعم الأخ ، ولكني الليلة.. ولكني الليلة أجد نفسي مضطراً أن أقول لك بكل وضوح : إما أن تسير معي في طريق الهداية في رحاب الله تعالى ، وإما هذا فراق بيني وبينك ..! فاختر لنفسك يا صديقي .. وسأتركك تفكر بهدوء .. وأراد أن يخرج ، فأمسكت بكتفه وقلت : المسألة عندي لا تحتاج إلى تفكير ، أنا معك ، حيثما كنت ، العيش عيشك والموت موتك ..! وإذا كنت أحببتك وأنت ضال ، فكيف لا أحبك وأنت مهتدٍ ..!؟ ومنذ تلك الليلة تغير كل شيء في حياتي .. وشيئاً فشيئاً أدركت أنه كانت على بصيرتي غشاوة كثيفة لم أكن أرى بها الحقائق .. ولكن الحمد لله الذي هداني ، وجزى الله عني صديقي كل الخير ..
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 17 )  
قديم 2013-04-28
 

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Asma samo غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 12644
تاريخ التسجيل : Oct 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة : In the sky, which embraces stars
عدد المشاركات : 3,328 [+]
عدد النقاط : 925
قوة الترشيح : Asma samo is a splendid one to beholdAsma samo is a splendid one to beholdAsma samo is a splendid one to beholdAsma samo is a splendid one to beholdAsma samo is a splendid one to beholdAsma samo is a splendid one to beholdAsma samo is a splendid one to beholdAsma samo is a splendid one to behold
افتراضي رد: قصص واقعية مؤثرة

الله يجزيك كل خير اخي الكريم ع النقل الرائع

وجعلهاا الله في ميزان حسناتك
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 18 )  
قديم 2013-04-28
 
:: مراقب سابق ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  أبو معاذ غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 385
تاريخ التسجيل : Feb 2009
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : {{في قلوب أحبتي}}
عدد المشاركات : 9,397 [+]
عدد النقاط : 1325
قوة الترشيح : أبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud ofأبو معاذ has much to be proud of
افتراضي رد: قصص واقعية مؤثرة

اللهم آمين


وجزاكم الله خيرا



في انتظار مشاركاتكم
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 19 )  
قديم 2013-06-21
 

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  أمل أسماء غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 15116
تاريخ التسجيل : Jul 2012
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 234 [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : أمل أسماء
افتراضي رد: قصص واقعية مؤثرة

قرأت كل القصص... وكل منها أكثر تأثيرا من الأخرى...

كتب لك الأجر أستاذ أبو معاذ...
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 20 )  
قديم 2013-06-21
 

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  أمل أسماء غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 15116
تاريخ التسجيل : Jul 2012
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 234 [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : أمل أسماء
افتراضي رد: قصص واقعية مؤثرة

قصة أمل...


https://www.youtube.com/watch?v=JGWH...etailpage#t=8s

اللهم اغفر لها..

التعديل الأخير تم بواسطة أمل أسماء ; 2013-06-21 الساعة 09:04 PM
رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قصص واقعية مؤثرة



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 09:24 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب