منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

تقرير روس حول الصحراء...

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الجزائر تتهم المغرب بـ"احتلال" الصحراء وتدعوه لـ"تقرير المصير" الجزائر تتهم المغرب بـ"احتلال" الصحرا Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-04-11 07:50 PM
تقرير مؤسسة كينيدي حول الصحراء الغربية Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2012-09-06 11:41 PM
تقرير إسرائيلي يزعم أن بوتفليقة ... Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2012-08-22 02:40 PM
تقرير أمريكي يكشف... Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2012-08-13 12:01 AM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2013-04-13
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Post تقرير روس حول الصحراء...

تقرير روس حول الصحراء.. هل يعطي دفعة لعلاقات المغرب والجزائر؟

لقد حاول التقرير الذي قدمه الأمين العام للأمم المتحدة إلى مجلس الأمن أن يبقى ظاهريا متوازنا في مواجهة نزاع مفتعل لا يظهر أن تسويته قريبة ،. فبلغة دبلوماسية ، فقد حافظ على البنية التي تحكمت في التقارير السابقة ، و المتمثلة في استعراض مختلف التطورات التي عرفها منذ صدور قرار مجلس الأمن رقم 2044 الصادر في ابريل 2012 والذي مدد بموجبه ولاية بعثة المينورسو حتى 30 أبريل 2013 . ، معرجا على بعض المعطيات المرتبطة بنشاط بعثة الأمم المتحدة المعروفة بالمينورسو . خاتما ببعض الملاحظات و التوصيات . وهي التي توجه القرار الذي سيصدر بعد مناقشات مجلس الأمن في 22 ابريل الحالي .
لقد وقف التقرير عند مصادر القلق الإضافية المنعكسة على قضية الصحراء و هي تتمثل في انعدام الأمن و الاستقرار في منطقة الساحل خاصة على ضوء الأزمة في مالي التي كادت ان تسقط في أحضان الجماعات الإسلامية المقاتلة ، بكل ما كان قد يترتب عن ذلك من انعكاسات أمنية خطيرة على مستقبل المنطقة برمتها ، قد تتفاقم بفعل تزايد المؤشرات على انخراط أفراد من البوليزاريو في الأنشطة الإرهابية و ذلك بفعل الإحباط و انغلاق الأفق بسبب رفض قيادة البوليزاريو المدعومة من طرف الجزائر لكل تسوية . لكن رغم حدة هذه التهديدات ، فإن إدراك الأطراف لها لا يفضي لنفس النتائج . فما زال خصوم المغرب يرفضون الإقرار بالعواقب الكارثية الناجمة عن هشاشة بعض الكيانات و عدم قدرتها على تحقيق الأمن و الاستقرار لمواطنيها . و في نفس الوقت ، فإن التصدي لمثل هذه التهديدات لا يمكن أن يتم باستراتيجيات الهيمنة و الإقصاء ، و لكن لا مناص من إذكاء استراتيجيات قائمة على تعاون كافة الأطراف و خاصة المحورية منها كما هو الأمر بالنسبة للمغرب الذي يمكن أن يساهم بشكل فاعل في إعادة بناء الأمن و الاستقرار تحت ظل راية الأمم المتحدة .
لكن ما يفقد هذا التقرير توازنه إنما يكمن في معالجته لمسألة حقوق الإنسان في الصحراء . و هي القضية التي باتت تمثل حصان طروادة بالنسبة لخصومنا . صحيح أن التقرير توقف عند المنجزات التي قام بها المغرب في هذا المجال . وخاصة بواسطة المجلس الوطني لحقوق الإنسان الذي يقوم بعمل عقلاني مستنيرا بالمعايير الدولية في ما يتعلق بمهمته ، أو فيما يخص فتح الباب أمام الهيئات الدولية العاملة في مجال حقوق الإنسان كدليل على الانخراط بشكل لا رجعة فيه في ثقافة حقوق الإنسان ، لكن الإشارة إلى الحاجة إلى رصد مستقل وحيادي و شامل و مستمر ، يجعل التقرير يميل أكثر إلى أطروحة خصوم وحدتنا الترابية .
وفي انتظار توضيحات أكثر حول هذه المسالة ، فإن الدبلوماسية المغربية مدعوة إلى التعبئة للحيلولة دون تضمن القرار الذي سيصدره مجلس الأمن لكل ما من شأنه أن يفضي إلى خلق آلية مستقلة أو توسيع لاختصاصات المينورسو كما يدعو إلى ذلك خصوم بلادنا . و في هذا السياق ، فإن دور حلفاء المغرب و خاصة فرنسا سيكون أساسيا في تحديد اختيارات مجلس الأمن في هذا الموضوع .
بشكل إجمالي ، يبدو أن موقف الطرفين لم يتزحزح . ففي مقابل تشبت المغرب بخيار الحكم الذاتي كحل لهذا النزاع المفتعل ، فإن الطرف الآخر ما زال يؤكد على الاستفتاء كحل لامحيد عنه .وفي ظل ذلك ، فإن كل مفاوضة بين الأطراف باتت بدون جدوى .
مبعوث الأمين العام الذي تعرض لسحب الثقة من طرف المغرب لمدة أربعة أشهر يحاول بشكل يائس إنقاد مهمته من خلال شيئين :
أولا: تنشيط دبلوماسية مكوكية مع أطراف النزاع والدول صديقة الصحراء تستهدف استكشاف سبل و اقتراحات جديدة قد تساعد على تمهيد الطريق لجولة جديدة من المفاوضات.
وثانيهما التركيز على العلاقة بين المغرب والجزائر التي لم تتمكن من الخروج من الحرب الباردة التي تخيم عليها بالرغم من الجهود المستمرة لإنعاشها . ولتيسير ذلك ، فقد اتجه المبعوث الأممي إلى فتح معبر جديد يكمن في العمل على إعادة تنشيط العلاقات بين المغرب و الجزائر . من خلال استثمار ما تم إنجازه لحد الساعة من لقاءت وزارية ، وكذا الانصراف إلى معالجة قضايا أخرى كما هو الشأن بالنسبة للتهديدات الأمنية ، و لهجرة غير القانونية والتهريب .
هذا المسعى لا يمكن إلا تثمينه اعتبارا للفوائد التي ترتبها العلاقات المغربية الجزائرية ليس فقط على المستوى الثنائي ، و لكن أيضا على المستوى المغاربي حيث ما زالت عجلته بطيئة ، فضلا عن المستوى الجهوي المرتبط بالفضاء الساحل الإفريقي الذي يعرف حالة من اللاإستقرار .
لكن بالرغم من إقرار الطرفين بأهمية هذه العلاقة في تحقيق عدد من المكتسبات المتبادلة ، فإن مجموعة من العراقيل ما زالت تقف حائلا دون السير بشكل لا رجعة فيه في تحقيق هذا الهدف الذي يخدم مصالح الشعبين . منذ سنوات و المغرب ما فتئ يمد يده إلى الجزائر لتكثيف مجالات التعاون بدون شروط مسبقة . لكن هذه الرغبة المغربية لم تجد نفس الحماس لدى الطرف الآخر . فما زالت الجزائر ترفض إعادة فتح الحدود البرية المغلوقة منذ سنة 1994 ، معتبرة أنه لا يمكن لها الإقدام على هذه الخطوة في الوقت الراهن طالما لم يتم تسوية كافة الإشكالات العالقة . وبصرف النظر عن تحديد الطبيعة الحقيقية للمشكلات التي تعوق إعادة فتح الحدود ، فإن الممارسة الدولية تبين أن وجود مشكلات على الحدود لا يمكن أن يشكل مطية لإغلاقها . فالكل يعرف انه ليست هناك حدود آمنة بشكل مطلق . فعلى العكس من ذلك ، فإن التقليل من المخاطر يعود بالدرجة الأولى إلى التعاون بين الدول المجاورة في كافة المجالات . ومن ثم ، فإن إعادة فتح الحدود هو مؤشر على حسن النية لفتح صفحة جديدة في العلاقات المغربية الجزائرية التي هي قاطرة إعادة المغرب العربي إلى سكته المرجوة .
السؤال المطروح : هل سيستطيع روس أن يحقق اختراقا على هذا المستوى لم يحققه آخرون قبله ، أم أن الأمر لا يعدو مجرد ربح مزيد من الوقت طالما أنه يدرك أن القيادة في الجزائر لا ترى مناسبا لمصالحها في الوقت الراهن أن تعطي لعلاقاتها مع المغرب زخما أكبر . أكثر من ذلك هل يمكن أن نتصور تحسنا للعلاقات بين البلدين دون اتفاق على تسوية نهائية لمشكلة الصحراء ؟ ربما هذا هو الخلاف الذي سيظل يرفرف بظلاله على المنطقة . وقد يكون من الصعب تجاوزه ما لم تتبلور إرادة سياسية فعلية لإيجاد تسوية لهذا النزاع المصطنع ، الذي يسعى المغرب إلى طيه من خلال مبادرة الحكم الذاتي التي تبقى أرضية قابلة للتنقيح ، والتي تستجيب بشكل معقول لمطالب شعوب المنطقة برمتها في الديموقراطية و التنمية والعدالة الاجتماعية و نبذ كافة أشكال التجزئة .



رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

تقرير روس حول الصحراء...



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 07:49 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب