منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

رمال الصحراء تتحرك

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كيف تتحرك ؟ DALINA قسم الطب والصحة 2 2013-01-11 03:13 PM
صور تتحرك تفضلوا loupi منتدى عالم الصور والكاريكاتير 24 2011-12-06 08:32 PM
ماذا تكتب على رمال الصحراء و ماذا تنحت على جذع الشجر ؟ رهف97 منتدى العام 3 2011-08-12 01:59 PM
قصر من رمال hanine ركن الشعر والخواطر وابداعات الأعضاء 6 2009-03-18 10:38 PM
هل تتحرك العرب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أدرارية منتدى النقاش والحوار 2 2009-01-08 03:14 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2013-04-21
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Post رمال الصحراء تتحرك

رمال الصحراء تتحرك




مع القرار الجديد لمجلس الأمن حول الصحراء يضع كل مغربي يده على قلبه ترقبا، فما كان راقدا منذ وقف إطلاق النار بداية التسعينات انبعث من رماده ليذكر المغاربة أجمعين أن قضية ساخنة دخلت فورا المطبخ الدولي، وعليهم أن يستعدوا للأسوء، وفي هذه العشرينية التي ظلت فيها القضية هامدة يتذكر المغاربة صورة الملك الراحل الحسن الثاني واضعا يديه كلتيهما على ذقنه في ذلك المؤتمر المشؤوم مع السيد كلينتون الذي أعاد القضية إلى نقطة الصفر، كانت مفاجأة غير سارة للملك المعروف عنه دهاؤه والذي راهن على نهاية القطبية الثنائية لينهي التجاذبات الدولية حول الصحراء ويطوي الملف نهائيا، لكن كان هناك رأي مخالف لمخططي الطنجرة السياسية الأمريكية، فمثل هذه القضايا الصغيرة في رقعة الإمبراطورية الأمريكية تنفع ولو بعد حين، فما جدوى أن يصفى ملف وجواره بلد يرقد على عاشر احتياطي العالم من الغاز الطبيعي، ومساحة بكر لم يكتشف باطنها بعد، عاد بعدها الراحل الحسن الثاني بمسحة أبوية حزينة ليصرح في خطاب قوي النبرة إلى شعبه وإلى من يهمهم الأمر في الخارج أن الصحراء مغربية وستبقى مغربية أحب من أحب وكره من كره وبعبارة أكثر وضوحا الصحراء في مغربها والمغرب في صحرائه. أدرك القصر حينها أن القضية أخذت منعطفا جديدا ولا بد من الاستعداد لكل المنعرجات المقبلة بأقل الخسائر الممكنة، وحينما تقدم الملك محمد السادس بحل الحكم الذاتي في بداية حكمه بدت الخطوة غير مفهومة تماما لكثير من الحساسيات الحزبية السياسية المغربية، وتردد زعماء سياسيون في إعلان تأييدها أياما حتى أن التحاليل السياسية والصحفية لهذه المبادرة في ذلك الوقت بدت فقيرة المعنى والدلالة في فهم أبعادها، فالمغرب دخل لتوه عهدا جديدا بتجربة تناوب غير مسبوقة ستؤسس لتوافق أكبر حول اللعبة الديمقراطية، ورياح قوية من حرية التعبير والرأي شرعت، وهناك إجماع وطني حول القضية الأولى للوطن ومجهودات جبارة لتنمية الأقاليم الجنوبية وبمعدلات تفوق بكثير باقي جهات المملكة. لكن الملك الشاب والجريء كان يعرف أن القضية ستلتهب فور وصول جيل جديد من الحكام للبيت الأبيض، وعليه أن يستبق الأحداث بخلق واقع جديد على الأرض يستجيب لكل الاحتمالات المستقبلية، وما حدث بعدها مجرد تفاصيل صغيرة كانت تهيئ لما هو آت، ووفرت له الجارة الجزائر كل الحطب ليبقى متقدا، ومنها طبعا تلك الصورة التي جعلت زعيم البوليزاريو يتصدر مشهد افتتاح كأس العالم 2010 جنب بلاتر في بلد -من حسبه المغرب كريما حين أكرمه- السيد مانديلا، وغيرها كثير، ولولا ألطاف إلهية كان تفكيك مخيم إكديم إزيك بالعيون سيكون المنعطف الخطير بعدما انحشرت بعض الكائنات السياسية غير المدربة في حرث مشهد حزبي محلي يُقْسِمُ بالقبيلة. وإذا كان قفطان السيدة كلينتون قد جمد كل محاولة لإخراج القضية إلى الملعب الدولي خصوصا المناورات المكشوفة للمبعوث الأممي كريستوفر روس الذي يعرف دروب الجزائر المدينة أكثر من بوتفليقة نفسه، وذلك طيلة الولاية الأولى للرئيس المثقف أوباما الذي لم يرحم حتى مبارك ورماه لميدان التحرير، فإن المغرب اليوم أمام واقع جديد عليه مواجهته بشجاعة وقوة تلاحم، وتحمُّلٍ لكل أعبائه السياسية والاقتصادية والمالية والاجتماعية والنفسية.

لا شيء أضحى مستبعدا، ففي إحدى الوثائق التي رفعت عنها السرية مؤخرا وتتعلق باجتماع كبير مغلق بوزارة الدفاع الأمريكية أواسط السبعينات، جرى تمثيل محكم لسيناريو حرب مقبلة بين الجارين المغرب والجزائر ولمدة شهرين وبتفاصيلها الدقيقة التي تشمل حتى تحديد الكيلومتر المستباح والسلاح المستهلك المحتملين، وتبادل فيه الحاضرون على المائدة الكبيرة وبكثير من التخطيط والحنكة الحربية اتجاهات تطورات الحرب على الأرض ومواقف الراحلين الملك الحسن الثاني وبومدين ووزيري خارجيتيهما على امتداد أيام الحرب وتصريحات بعض الأطراف الخارجية كفرنسا والاتحاد السوفياتي السابق الذي ورتثه روسيا اليوم ودور مجلس الأمن أخيرا في سير المفاوضات وتوقيع اتفاقية الهدنة أخيرا. إنهم لا يتركون شيئا للصدفة أبدا. طبعا تغيرت أمور كثيرة على المستوى الدولي ودخلت أطراف جديدة الحلبة السياسية الدولية كألمانيا والصين والبرازيل وأخرى من دون استئذان كالقاعدة وغيرها، ومثل هذا السيناريو المفزع لا يُستَبعد إحياؤه بتفاصيل جديدة وحبكة منقحة في خريف ما سمي بالربيع العربي خصوصا وأن جيوب الجارة الشرقية عميقة وممتلئة تماما بالبترودولار المكدس الذي لم يعرف طريقه بعد إلى حفلة التدوير العالمية، وعلى المغرب أن يكون مستعدا لكل الخيارات الجدية المطروحة ليخرج فائزا في كل الأحوال وبأقل الخسائر الممكنة، بعيدا عن فلكوريات المظاهرات المليونية والجوقة الإعلامية في قناتين يتيمتين وانتظار الفيتو الفرنسي الذي لم يستطع يوما حماية حتى حِمى إمبراطورية ديغول، وكذا تحريك كل القوى واللوبيات الأمريكية المساندة للطرح المغربي في الإدارة والكونغرس الأمريكيين وكذا استخدام كل الإمكانات الإماراتية والسعودية للضغط السياسي على الجار المشاكس من أجل الحفاظ على الأقل على الوضع الراهن كما فعل الحكيم كولن باول ذات صيف، فلإجل هذه الظروف الصعبة وجدت الحدائق الخلفية للملوك التي لا يعلم سرها أحد مطلقا، وفي بلدي هي حدائق غنية بناها الملك الراحل الحسن الثاني رحمه الله بجهد ومثابرة طوبة طوبة طيلة أربعين عاما أو يزيد، وترك لمن يأتي بعده مهمة تشذيبها والعناية بها لتنفع في اليوم الأسود، وسيكون ضروريا أكثر الانتقال إلى الهجوم الدبلوماسي في عواصم الدول الأكثر تأثيرا عوض سياسة المداهنة والمجاراة التي لم تزد إلا استقواء أعداء وحدتنا الترابية، وتغييرُ ذبذبات حنجرة وزير خارجيتنا أصبح أمرا مطلوبا اليوم، فالصحراء خط أحمر وأقصى ما يمكن تقديمه حكم ذاتي يستجيب للدستور الجديد للملكة الذي صوت عليه المغاربة بالإجماع، وسيمكن التفعيل السريع والمحكم لتنزيل الحكم الذاتي على الأرض كل حساسيات الصحراء القبلية والحزبية والشبابية والنسائية من تسيير دواليب منطقتهم في إطار جهوية موسعة وتفريغ حماستهم الفكرية والثورية. وإذا كان المغاربة قد استفادوا شيئا من حكايات حسنين هيكل على قناة الجزيرة العراب الأكبر لمسلسل الشرق الأوسط الجديد الذي عنوانه: تقسيم المُقَسَّم، فهي قوله أن شرعية أية دولة تهتز وتنهار حينما تبدأ في فقدان الأرض، والمغرب ليس مستعدا للتفريط في شبر من رمال صحرائه تحت أي ظرف، وعلى إخواننا صحراويي الداخل ألا يندفعوا وراء أحلام طوباوية لم تستطع الجارة الجزائر أن تحققها لمواطنيها، فكيف بمن تراهم بيادقها في معركتها الوهمية لكسر عظم جار اندفع لنجدتها في كل المحن منذ عهد السلطان عبد الرحمان والحسن الأول. ويكفيهم أن يسمعوا صوت أمازيغيينا وصمت أمازيغييهم ليدركوا جوهر الفرق الكبير، فمساحة الحرية والتعبير في مملكة محمد السادس تعادل ما توفر في كل ملكيات ومشيخات وجمهوريات العرب جميعا من وهران حتى الدوحة، والأمور في النهاية بخواتمها بعد نضوب فورة الحماسة...



رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

رمال الصحراء تتحرك



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 02:26 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب