منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

عندما تصل الهمجية الوحشية ذروتها

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عندما يخبط ........ maya mimi منتدى الطرائف والنكت 1 2012-07-30 03:44 PM
عندما نمت في القبر ahlam mimi منتدى الدين الاسلامي الحنيف 2 2011-12-18 04:38 PM
عندما ..........؟ إبن الأوراس منتدى العام 1 2010-06-21 05:17 PM
°‘¨ ( عندما كنت طفل ) ¨‘°؛o ام احمد منتدى الأسرة العام 5 2010-06-07 06:19 AM
عندما احمل انيا قسم حل مشاكل وطلبات المنتديات 6 2009-12-26 10:14 AM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2013-05-17
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Post عندما تصل الهمجية الوحشية ذروتها

عندما تصل الهمجية الوحشية ذروتها

لم نعد في حاجة لمشاهدة أفلام الرعب الهوليودية، إننا نعيشها على المباشر تقريبا حتى بدون مقدمات ولا تنبيه أن بالفيلم لقطات مرعبة يمنع على ذوي القلوب المرهفة أو الأطفال مشاهدتها.
مأساة سوريا، مثل مأساة الجزائر منذ أعوام، صارت عنوانا للبشاعة ولأحط الجرائم التي عرفها البشر. وصفحات مواقع التواصل الاجتماعي تنقل إلينا يوميا صورا عن همجية هؤلاء الذين يسمون أنفسهم ثوارا ويتطلعون إلى الحرية.
فبعد الرؤوس المقطوعة التي تقلب على المشواة، والأخرى المفصولة عن أجسادها يلتقط مجرموها صورا تذكارية، مثلما يعرض القناص الماهر طريدته، يعرضونها وهم يضحكون ويرفعون إشارة النصر، ها هي الهمجية والوحشية تصل إلى ذروتها، في هذا الفيديو المتداول على الفايس بوك، الذي يقطع فيه مقاتل من كتائب عمر الفاروق الإرهابية المقاتلة في سوريا، جسد جندي سوري نظامي ويأكل قلبه. فهل ما زال بعد هذا يليق الحديث عن الثورة، وعن حرية وعن أكذوبة الديمقراطية مع هؤلاء.
هؤلاء الذين فاقوا في جرمهم نظام بشار، وأعطوه الآن كل مبررات مواصلة القتل للقضاء على أعدائه، هؤلاء الذين حولوا انتفاضة كانت سلمية وتطالب بأبسط الحقوق من حرية وعدالة اجتماعية وتداول على السلطة، إلى عصابة جرم ضد الإنسانية فاقت في بشاعتها ما تقترفه الحيوانات المفترسة في فرائسها. نعم في سوريا هناك أكلة لحوم بشر، مدعمون ومسلحون، ترافقهم وسائل إعلام عرابي الثورات، وتفتح أمامهم عواصم العالم لعقد المؤتمرات وحشد الدعم وجمع التبرعات والضغط على المجتمع الدولي للتدخل لإسقاط بشار، ولتسليح المعارضة التي هي مسلحة ربما أكثر من النظام نفسه.
منظمة هيومن رايتس واتش تحركت أخيرا لتدين هذا العمل، ووجهت نداءها إلى مجلس الأمن لعرض القضية السورية أمام المحكمة الجنائية الدولية، بدعوى معاقبة المتسببين في هذه الجرائم المقترفة في سوريا.
ومن جهتها صحيفة الغارديان البريطانية تفرد مساحة للحديث عن هذا الفيديو وكأنها اكتشفت للتو بشاعة ما يحدث في سوريا، مع أن المعارضة لم تخف يوميا جرائمها، بل كانت تتفاخر بها وتروج لها على المواقع الاجتماعية منذ الشهور الأولى.
فهل بعد هذه المجازر البشعة، على يد المعارضة، بقي هناك حديث عن دعمها وتسليحها لتصل إلى الحكم؟
صحيح أن هناك في المعارضة أناس طيبون ويستحقون الدعم، لكن الوضع أظهر عجزهم عن السيطرة على الأوضاع، وتوحيد صفوفهم وتنقيتها من عناصر الإجرام أمثال كتائب الفاروق، وجبهة النصرة؟
منذ أيام رفض زعيم المعارضة معاذ الخطيب إدراج أمريكا جبهة النصرة في قائمة الإرهاب، ما يعني أنه يتبنى الجرائم التي تقوم بها كشي رأس الضابط النظامي أو أكل قلب الجندي الذي عرضه هذا الشريط.
هذه المعارضة التي احتلت مقعد سوريا، فهل نحن اليوم مطالبون بالاعتراف بها والجلوس معها في المؤتمرات، بدل النظام الذي أدانه المجتمع الدولي بحجة أن يده ملطخة بالدماء، فماذا عن الذي تلطخت أمعاؤه بلحوم الأبرياء؟!
قد تقولون إن النظام السوري هو من دفع بالمعارضة إلى هذا الحد، وهو تبرير مرفوض، فمهما كانت الدوافع ومهما كانت عدالة القضية لا يمكن بعد كل ما اقترفته المعارضة من جرائم ضد الإنسانية، ومن جرائم شرف باغتصاب الفتيات، وقتل للأطفال أن تستحق الدعم، وأن تمكن من الحكم في سوريا، لأنه وقتها لن تحل المصيبة بسوريا وحدها، بل بالعالم كله، وستتحول سوريا إلى صناعة فرق الموت والدمار، وستغرق في الظلام إلى درجة تصعب العودة إلى جادة الصواب معها.

يومية الفجر
رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

عندما تصل الهمجية الوحشية ذروتها



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 09:02 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب