منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

حتى لا نصبح «مهاجرين» في تونس زمن «الأنصار»!

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شاهد هده الصورة وسبح الله كثيرا تلمساني منتدى عالم الصور والكاريكاتير 4 2012-07-04 12:09 PM
لكي نصبح اكثر خشوعا في الصلاة براءة طفلة منتدى الدين الاسلامي الحنيف 11 2011-12-14 09:49 PM
الله أكبر وانتهى نصبي وزالت شقوتي.. ام احمد ركن المرئيات والصوتيات الاسلامية 2 2011-10-13 03:11 PM
صور تنقل الأنصار إلى جنوب افريقيا إبن الأوراس منتدى الكورة الجزائرية 3 2010-06-11 12:53 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2013-05-20
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,966 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool حتى لا نصبح «مهاجرين» في تونس زمن «الأنصار»!

حتى لا نصبح «مهاجرين» في تونس زمن «الأنصار»!


عقد «أنصار الشريعة» تجمعهم بالقيروان أو لم يعقدوه، تجمعوا في هذا المكان أو ذاك، أجـّلوا «رسميا» ملتقاهم أو ألغوه، المهمّ هي النتيجة، وهي في السياق العام وبمنظار موازين القوى ومن زاوية إعلامية بحتة، تعني أن «أنصار الشريعة» صنعوا الحدث، بل كانوا في جميع الحالات والأحوال صانعيه رغم أنف الجميع.



نعم، من هم هؤلاء حتى تحبس البلاد أنفاسها بسببهم، ويتجند الأمنيون في شتى أنحاء البلاد تحسبا لهم، وتهرسل آذاننا نشرات الأخبار الموحية بكارثة من صنيعهم؟
النوايا والحسابات
نعم، إنهم «أنصار الشريعة»، لكن هذا لا يكفي، فنحن إزاء واقع مدلس بفعل «الرتوش» ومساحيق التجميل، واقع سوء النوايا والحسابات الخاطئة والمغالطة، كل هذا كان على خلفية اسمها التيار السلفي، الذي حظي يوما بمباركة راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة، يوم كان الكثيرون يحذرون من المخاطر والخطر، وهو التيار الذي تسلل بعضه إلى السفارة الأمريكية من «خلف» بما شكل مراوغة لوزير الداخلية آنذاك علي العريض، فتمّ غض الطرف عن الأحداث ليتبخر الزعيم «أبو عياض».
إنهم هؤلاء الذين تسللوا -أيضا- إلى المجتمع من الخلف بينما الطبقة السياسية منشغلة بالشأن السياسوي وفيما كانت المساجد ملتقى لكل من أراد التنظير والتنظم، وفي جانب آخر كان المواطنون منشغلين بهموم الحياة اليومية قديمها وجديدها.
لأن الطبقة السياسية -حكاما ومعارضة- لم تحسن التعامل مع التيار السلفي ككل، ليس بتفعيل القانون كما يقال، بل بتفعيل علويته حصل ما حصل، بداية من المساجد والتهييج فيها، وانتهاء بأحداث الشعانبي.. إذن نحن أمام مشهد يتراوح بين التقصير وعدم الإدراك.
مشهد سرعان ما تغيّر منذ أحداث الشعانبي.. فها هو الغنوشي يحذر المتربصين بالدولة، وها هو العريض يقول إن ملتقى القيروان غير قانوني، وإن «أنصار الشريعة» يمارسون العنف وهم على علاقة بالإرهاب..
سبحان مغيّر الأحوال.
يعني هذا أن القضية ليست في التيار السلفي ككل، بل إن جزءا منه أصبح يتبنـّى العنف والإرهاب، وأصبح يهدّد الدولة، أي نحن لم نعد نتحدث عن عشرات أو مئات، فتحوّل المواقف السياسية 180 درجة وقرار منع ملتقى القيروان والتأهب الأمني دليل على أن عدد هؤلاء كبير جدا خلافا لما يشاع.
انفجار الخزان
إذن أين كان جهازنا الأمني طيلة الأشهر الماضية؟ أين مخابراتنا؟ أين الخبراء الذين يجمعون المعطيات ويخضعونها للتحليل ليقدموا صورة واضحة وحقيقية لدعاة العنف والقتل؟
جملة من الأسئلة تنتظر الإجابة. وكلما حاولنا التقدم إلا وتعود بعض الآراء والاحتمالات لتفرض نفسها.. فمن الخطإ وضع التيار السلفي في سلة واحدة، ومن الخطإ اتهام العديد من الناشطين فيه ببث الكراهية والحث على العنف، لكن هنا يأتي دور السلطات المسؤولة لتتدخل أولا لحفظ الأمن، وثانيا للحفاظ على الحرية (تعبيرا وممارسة).
لأن بعضنا راهن على التيار السلفي ككل كخزان لأصوات الناخبين، كان يتعامل مع أخطاء التنظيمات السلفية الممارسة للعنف والداعية له، كمن يتعامل مع أطفال أخطؤوا بالقول لهم: «لا تعودوا إلى صنيعكم هذا».. فكان أن انفجر الخزان -من سوء حظ البعض- قبل الانتخابات.. انفجر بدعواته للعنف وفتاوى التكفير والتفجير والإرهاب، لتلتحق تونس بنادي البلدان المتواجد فيها الإرهاب (باكستان - أفغانسان - الصومال - نيجيريا - مالي).
في زمن انفلات الحرية لم نعرف كيف نعود بعد خمسين سنة إلى هويتنا، كان يفترض أن نعود إلى الوسط بدل العودة إلى أقصى نقطة.. صحيح نحن نجني ثمارا مرّة من شجرة غير مباركة ارتوت جذورها من الانبتات والتغريب، اللذين أدّيا إلى خراب في العقول قبل خراب العمران، لكن لا معنى لعودة تتعمد إهمال الوسطية والتعادلية وهما من سمات الإسلام.
هيبة مداسة وسلطان مفقود
جانب من النتيجة هو ما تمرّ به البلاد حاليا، نتجرّع المرارة لأننا نتسرع في قطف ثمار لم تنضج بعد من شجرة الحرية، وهو ما يترجمه تراجع هيبة الدولة في مناسبات عديدة.. من سوء الحظ أن هويتنا العربية الإسلامية «فجّرت» لدى البعض أنماطا شاذة من التفكير والسلوكيات: تطرّف.. تشدّد.. تكفير.. خروج عن منطق الدولة... في خضم هذا الوضع نعود إلى هيبة الدولة المداسة وسلطانها المفقود، إما بفعل العجز أو التفريط والتفويت في جزء منه.
ولأن في السياسة تتخفـّى الفضائل وتتوارى النوايا الحسنة، ولا تبرز سوى الأخطاء الناجمة عن سوء تقدير أو مغالطات لا بدّ من قراءة متأنية للمجتمع التونسي، قراءة موضوعية وعلمية حتى لا يكتب التاريخ يوما أننا قاتلنا وقتلنا بعضنا البعض سواء باسم الدين أو أية إيديولوجية..
.. قبل حوالي 1623 سنة كتب المؤرخ اللاتيني Ammien Marcellinوقد عاصر تقاتل المذاهب المسيحية «ليس هناك من حيوان أكثر وحشية من المسيحيين في مواجهة بعضهم بعضا»..
بالتأكيد لا وجه للشبه، لكن المقولة تستحق التمعـّن حتى من باب الفضول...





التعديل الأخير تم بواسطة Emir Abdelkader ; 2013-05-20 الساعة 06:56 PM
رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

حتى لا نصبح «مهاجرين» في تونس زمن «الأنصار»!



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 06:09 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب