منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

هؤلاء.. يريدون الانقلاب على بوتفليقة!

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صحيفة أمريكية:المصريون يريدون انقلابًا عسكريًا Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-03-10 03:40 PM
إرهابيّو الجزائر لا يريدون حكم بلد فقير.. Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-01-21 03:10 PM
يرددون المعاق معاق العقل و ليس الجسد جزائرية بافتخار منتدى العام 4 2010-06-15 12:57 AM
هؤلاء هم الأغبياء!! Moon_Light ركن القصة والرواية 10 2010-03-30 11:38 PM
يريدون قتل المقاومة وين الحب منتدى فلسطين وطن يجمعنا 2 2008-12-31 08:49 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2013-05-21
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,954 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool هؤلاء.. يريدون الانقلاب على بوتفليقة!

هؤلاء.. يريدون الانقلاب على بوتفليقة!



تعالت، أمس، الأصوات الداعية إلى تفعيل المادة 88 من الدستور، والتي تنص على كيفيات إثبات شغور منصب رئيس الجمهورية، على خلفية إصابة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بوعكة صحية، ألزمته العلاج لفترة محدودة بمستشفى ''فال دوغراس'' في العاصمة الفرنسية باريس، قبل أن يغادره بعد تماثله للشفاء.وعلى الرغم من البيانات والتصريحات التي أطلقها أكثر من مسؤول، والتي هدفت إلى طمأنة الجزائريين على صحة الرئيس، وأكدت أن هذا الأخير غادر المستشفى الباريسي، ودخل في فترة نقاهة طبقا لنصائح أطبائه، إلا أن الأصوات الداعية إلى تطبيق المادة الدستورية رقم 88، لإثبات شغور منصب الرئيس ما تزال تتصاعد، بشكل يوحي بوجود جوق يحاول العزف على ألحان مرض الرئيس، وهي القصة التي لازمت شفاه المعارضين وأشباههم طيلة السنوات الثمانية المنقضية، منذ إصابة الرئيس بوتفليقة عام 2005 بقرحة معِدية.المثير هذه المرة، وبخلاف المرات العديدة السابقة التي كان فيها صنّاع الإشاعات وأصحاب القيل والقال، يطلقون في كل مرة يختفي الرئيس ولو لفترة قصيرة عن المشهد العام في البلاد، مزاعم وإشاعات حول تردّي حالته الصحية، هو أن هؤلاء فضلوا الظهور علانية، صحفا وشخصيات وأحزاب، وراحوا يحاولون القيام بكل ما من شأنه أن يساهم في تهويل الوضع، وكأن مصالح المواطن البسيط قد تعطلت بتواجد الرئيس بوتفليقة في عطلة نقاهة. المثير هذه المرة أيضا، هو أن المطالبين والداعين إلى تفعيل المادة 88، يكادون يكونون مصرين على ''عزل'' الرئيس، وكأنهم اطلعوا على تقارير أطبائه أو عاينوه بأنفسهم، فراحوا ينسجون السيناريوهات في مخيّلاتهم، ولم يبق سوى اجتماع المجلس الدستوري لإعلان شغور المنصب، ليتهافت الجميع في سباق نحو قصر المرادية.ولم تمنع مقولة ''الأعمار بيد الله'' الأحزاب الإسلامية من الخوض في موضوع مرض الرئيس وربطه بالمادة 88 من الدستور، فراحت أحزاب حركة مجتمع السلم وغيرها من شريكاتها في التحالف الأخضر، تنادي وتصيح وتطالب بتفعيل المادة الدستورية، فيما لم يُثن واجب التعاطف الإنساني مع المريض، أحزابا وشخصيات موصوفة بالوطنية عن استباق حكم الله، وراحت تتكهن وتضرب أخماسا بأسداس وتحاول حساب عدد الأيام المتبقية للرئيس.. والعياذ بالله. ويبدو اليوم أن تجربة عام 2005، عندما تم الترويح لإشاعة وفاة الرئيس بوتفليقة، لم تفد المرضى من هواة نشر أخبار المرض والوفيات، حيث راح جميعهم يتحدث عن وفاة الرئيس أو عن أيامه الأخيرة، رغم أن الرئيس الذي ''مات ثم عاد إلى الحياة'' من جديد، قبل 8 سنوات، عايش وشهد رحيل العديد من رفاقه، بل وقام بالمشاركة في تشييع جثامينهم. ومن خلال هذا الإصرار من طرف بعض وسائل الإعلام والأحزاب والشخصيات، التي تحولت الى ما يشبه الحانوتي، الذي يسترزق من مهنة رصد مقاسات الموتى وتفصيل وتصميم توابيتهم، أو أكفانهم، يبدو أن هناك محاولات جادة لتنفيذ انقلاب دستوري على الرئيس بوتفليقة، في نسخة معدّلة من مشاهد الربيع العربي، الذي أتى أُكله في بلدان مجاورة لكنه فشل فشلا ذريعا في الجزائر.
نـص المادة 88 من الدستـور
''إذا استحال على رئيس الجمهورية أن يمارس مهامّه بسبب مرض خطير ومزمن، يجتمع المجلس الدّستوري وجوبا، وبعد أن يتـثـبّـت من حقيقة هذا المانع بكلّ الوسائل الملائمة، يقترح بالإجماع على البرلمان التّصريح بثبوت المانع. يعلن البرلمان، المنعقد بغرفتيه المجتمعتين معا، ثبوت المانع لرئيس الجمهورية بأغلبية ثلثي أعضائه، ويكلّف بتولّي رئاسة الدّولة بالنيابة مدة أقصاها خمس وأربعون (45) يوما، رئيس مجلس الأمة الذي يمارس صلاحياته مع مراعاة أحكام المادة 90 من الدّستور. وفي حالة استمرار المانع بعد انقضاء خمس وأربعين يوما، يعلن الشغور بالاستقالة وجوبا حسب الإجراء المنصوص عليه في الفقرتين السابقتين وطبقا لأحكام الفقرات الآتية من هذه المادة، وفي حالة استقالة رئيس الجمهورية أو وفاته، يجتمع المجلس الدّستوري وجوبا ويثبت الشغور النهائي لرئاسة الجمهورية. وتبلّغ فورا شهادة التصريح بالشغور النهائي إلى البرلمان الذي يجتمع وجوبا. يتولّى رئيس مجلس الأمة مهام رئيس الدّولة مدّة أقصاها ستون (60) يوما، تنظم خلالها انتخابات رئاسية. ولا يحق لرئيس الدّولة المعيّن بهذه الطريقة أن يترشّح لرئاسة الجمهورية. وإذا اقترنت استقالة رئيس الجمهورية أو وفاته بشغور رئاسة مجلس الأمة لأيّ سبب كان، يجتمع المجلس الدّستوري وجوبا، ويثبت بالإجماع الشغور النهائي لرئاسة الجمهورية وحصول المانع لرئيس مجلس الأمة. وفي هذه الحالة، يتولى رئيس المجلس الدّستوري مهام رئيس الدّولة. يضطّلع رئيس الدّولة المعيّن حسب الشروط المبيّنة أعلاه بمهمة رئيس الدّولة طبقا للشّروط المحدّدة في الفقرات السابقة وفي المادة 90 من الدّستور، ولا يمكنه أن يترشّح لرئاسة الجمهورية''.
مصدر من الخارجية الفرنسية يؤكّد أن الرئيس بوتفليقة ما زال موجودا في فرنسا
وسائل الإعلام الفرنسيــة تكذّب هشام عبود
فنّدت وسائل إعلام فرنسية، أمس، التصريحات التي أدلى بها مدير يوميتي ''جريدتي'' و''مون جورنال''، التي قال فيها إن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة قد عاد صبيحة يوم الأربعاء إلى أرض الوطن. وقالت قناة ''بي أف أم'' نقلا عن مصادر من وزارة الخارجية الفرنسية، أن الرئيس بوتفليقة ما يزال بالعاصمة الفرنسية باريس، من دون تحديد موقعه بالضبط. وقالت ''بي أف أم'' على موقعها الإلكتروني، نقلا عن مصادر من مبنى وزارة الخارجية الفرنسية، إن الرئيس بوتفليقة ما يزال متواجدا في فرنسا، قبل أن يشير نفس الموقع إلى الأنباء التي نشرتها صحيفتا ''جريدتي'' و''مونجورنال'' حول عودة الرئيس بوتفليقة إلى أرض الوطن، بعد تدهور صحته بشكل كبير. وجاءت الأنباء التي نشرتها ''بي أف أم'' لتناقض وتكذب تلك التي نشرها الصحافي هشام عبود في صحيفتيه، وهي المزاعم التي بسببها أعلن النائب العام لدى مجلس قضاء الجزائر، عن فتح تحقيق قضائي مع مالك الجريدتين، على خلفية التصريحات التي أدلى بها لعدد من القنوات الأجنبية، على غرار ''فرانس24''، حيث اتهم النائب العام الصحافي عبود بإثارة الفوضى والمساس بالأمن العام وبالوحدة الترابية وغيرها من التهم الثقيلة.بلال كباش
الجزائر- النهار أون لاين


رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

هؤلاء.. يريدون الانقلاب على بوتفليقة!



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 07:28 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب