منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

120 جندي جزائري واجهوا 1300 جندي مغربي تسندهم الدبابات

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
38مليون جندي بالجزائر Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-01-22 12:04 AM
هل يوجد اعضاء من ولاية خنش.......... انا واختي ركن التعارف وتكوين الصداقات 2 2012-11-02 11:04 AM
14 عملا ينجي من النار Emir Abdelkader منتدى الدين الاسلامي الحنيف 12 2012-10-15 11:48 PM
لا تدخل ..الى هنا ..لانه لا يوجد شىء.. غرور أنثى منتدى الطرائف والنكت 3 2012-05-14 02:17 PM
هل يوجد ترحيب selma_zk منتدى الترحيب والتهاني والتعازي 5 2010-03-08 10:54 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2013-05-27
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,971 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool 120 جندي جزائري واجهوا 1300 جندي مغربي تسندهم الدبابات

الشروق تواصل نشر شهادات صناع ملحمة " حرب الرمال " / الحلقة الثالثة

120 جندي جزائري واجهوا 1300 جندي مغربي تسندهم الدبابات




بفتحها ملف "حرب الرمال" تسعى "الشروق" للاسهام في توثيق أحداث أول مواجهة عسكرية مباشرة بين الجزائر والمغرب، وهذا من خلال الشهادات التي جمعتها لأشخاص شاركوا في تلك الأحداث، التي وقعت في العام 1963، وأشعل فتيلها النظام المغربي، الذي أراد التوسع على حساب دولة شقيقة، في وقت كانت فيه الدولة الجزائرية الفتية لم تلملم جراح الفترة الاستعمارية وحرب التحرير الدامية.
المجاهد أحمد بن حمزة يروي فصول إحدى معارك حرب الرمال بين المغرب والجزائر
أسرى جزائريون توفوا بسبب سوء المعاملة والممرضون كانوا يشتمون الجرحى

كان للشروق لقاء مباشرا مع أحد صناع هذه المواجهة المجاهد أحمد بن حمزة المقيم بولاية تبسة، والذي تحدث عن الاستعداد للمعركة والجو العام الذي جرت فيه، وكيف كان تفكير صناع القرار للإطاحة بالمعتدين .
بداية ممكن أن تقدم لنا شخصكم كمجاهد؟
بن حمزة أحمد بن عمار من مواليد منطقة عين الزرقاء، شمال عاصمة الولاية تبسة من مواليد سنة 1936 مقيم بمدينة تبسة حاليا، التحقت بصفوف جيش التحرير الوطني يوم 10 جانفي 1956 بناحية مرسط بجبل الحوض، تحت قيادة المجاهد حمه بن عثمان. وقد شاركت في الحرب وكنت أسير حرب حوالي 7 أشهر.
بعد نيل الاستقلال وفرحتكم الكبرى ماذا حصل ولم يكن في حسبانكم؟
فعلا، نحن كنا في غمرة الفرحة الكبرى، وجراحنا لم تبرأ بعد من بطش الاستعمار الفرنسي، وكنا بصدد ترميم بيتنا من الداخل خاصة على مستوى الثكنات لنتفاجأ جميعا بخبر محاولة المغرب الاعتداء علينا وسلب أراضينا.
في تلك الأثناء أين كنت متواجدا؟
كنت في الشلف المعروفة سابقا بالأصنام، بالفيلق 1945، والذي كان مسؤوله المجاهد شابو الحمي، والذي أصيب بمرض وعوض مباشرة بالمجاهد عبد الواحد بوجابر، والذي اتصل بنا مباشرة أواخر شهر أكتوبر، رفقة أبو بكر القسنطيني وأخبرانا بكلمات سريعة، ودقيقة بضرورة الاستعداد والتجهيز للتوجه نحو بشار، حيث كان الأمر مأخذ الجدّ والصرامة، وما هي إلا ساعات حيث كان الفيلق الذي يضم أكثر من 350 على أتم الاستعداد كرجل واحد.
كيف كان التنقل من الشلف إلى بشار؟
التنقل كان عبر القطار رغم بعد المسافة، إلا أن الأجواء كانت رائعة بين الجنود، الذين كانوا متشوقين للقتال والدفاع عن أرضنا، خاصة بعدما سمعنا مقولة الرئيس الراحل بن بلة "حڤرونا". وصلنا إلى بشار ليلا حيث كانت الساعة تشير إلى التاسعة تقريبا، وبعد الوصول بدقائق كان لنا لقاء تاريخيا مع الزعيم الراحل هواري بومدين، الذي اجتمع بنحو 40 شخصا كضباط وضباط صف، وبعد كلمة مقتضبة منه طلب منا أن نختار وبسرعة المختصين في القذف على سلاح البازوكا، على أساس أنها أفضل سلاح في تلك الأثناء لمواجهة الدبابات والمنتشرة على الشريط الحدودي من جهة المغرب، وبعد الاجتماع عند منتصف الليل تقريبا، عدنا إلى مكان إقامتنا بإحدى المدارس، حيث وجدنا الجنود يترقبون فحوى الاجتماع، ودون مقدمات قمنا باختيار المختصين في القذف بالبازوكا، وأخذنا نصيبا من الراحة ولكنها راحة مقاتل مستعد للحرب في أي لحظة.
وما الذي حصل بعدها؟
الذي حصل عند الصباح الباكر جاءتنا تعليمات بضرورة تنقل فوجين إلى تندوف عبر مطار بشار، حيث يتنقل الفوج الأول عند الساعة السادسة صباحا والفوج الثاني في حدود الثامنة صباحا، وكان كل فوج يضم 60 جنديا، وبالفعل وصل الفوجان بتعداد 120 شخص إلى تندوف وهذا يوم 30 أكتوبر 1963 ، وأثناء الليل فرّ جندي مغربي نحونا، حيث توجه به أبو بكر القسنطيني إلى الملازم محمد الشريف مساعدية رحمه الله، والذي كان يتولى منطقة تندوف، وقد طلب منا منحه فصيلة من كل كتيبة، لتنفيذ مهمة ضد فصيلة للمغاربة بمنطقة "ماراكانا" وبعد دقائق تنقلنا باتجاه ماراكانا، حوالي 100 كيلومتر من تندوف، برفقة مرشد، حيث توقفنا بالمكان وتحصنّا بما توفر بالمنطقة الصعبة التضاريس، وبعد عمليات استطلاع واستخبارات قمنا بها ليلا، اتضح لنا أن الأمر غير عاد.
غير عادي.. كيف؟
كنا نعتقد أن المغاربة لا يتجاوز عددهم عددنا أو ممكن 300 جندي ليس إلا، فوجدنا أن عددهم يفوق 1300 عسكري، ومجهزون بأسلحة متطورة، وبحوزتهم 07 دبابات، فتم الاتصال بنائب مسؤول الفيلق أبو بكر القسنطيني، وأخبرناه بأن العدد كبير جدا وليس كما كنا نتوقعه، فتوجه برفقة بعض العسكريين إلى مكان مكّنه من كشف تعداد المغاربة، وبعد عودته طمأننا على عدم الخوف وأن القتال بين المغرب والجزائر سيتوقف من خلال إعلان توقيف القتال، لكن الذي حصل هو أنّ صباح 01 نوفمبر1963، اتصل بي شخصيا أبو بكر القسنطيني، وطلب مني أن نحرك الشاحنات وخزانات الماء، إلى مكان تواجد الفصيلتين.
يعني أن الأمور عادية إلى حد اللحظة؟

ولكنها أصبحت غير عادية بعد تحرك جنود من فصيلتنا، بمكان معين خاصة المجاهدين قسطل وجابري، حيث تم مشاهدتهما من طرف المغاربة الذين لم ينتظروا، و أعلنوا منبه الصوت المدوي جدا.
وماذا فعلتم أنتم لما دقت الحرب طبولها على مستواكم؟
تموقعنا بمنطقتنا جيدا، وما هي إلا دقائق حتى تحركت الدبابات المغربية باتجاه قواتنا وبدأت تطلق في العيارات والقذائف، وهذا في حدود الساعة 6.45 دقيقة من صبيحة 01 نوفمبر1963؟
كيف كان موقفكم أمام كل هذه القوة؟
تلقينا الأوامر بالردّ على المعتدين دون الاستسلام أو الخوف، وقد حاولنا وبكل شجاعة، رغم عدم توازن القوى، إلحاق ضربات موجعة بالعدو، لكن بعد حوالي 15 دقيقة استشهد المجاهد أبوبكر القسنطيني، والذي تأثرنا لوفاته كثيرا، ومع ذلك بقينا نقاوم ونردّ الى غاية الساعة 06 مساء، وكانت تسجل من حين لآخر إصابات بين صفوفنا ووفيات ثم إصابتي أنا شخصيا.
وماذا حصل بعد إصابتك؟
أثناء إصابتي كان مئات الجنود المغاربة قريبين منا جدا، وكانت الطائرة تحوم فوق رؤوسنا والدبابات تحاصر المكان من كل الجهات، وأثناء إصابتي حاول احد الجنود الجزائريين الهروب بي إلى مكان بعيد حتى لا يتمكن المغاربة من العثور علي، لكن الذي حصل أنهم تمكنوا من توقيفي رفقة الشخص الذي كان يحملني وبعدها تم أسر حوالي 30 جنديا من جنودنا.
ما هو تقييمك لنتائج المعركة؟
أكثر من 1300 جندي مغربي مدججين بالسلاح والعتاد ضد 120 جندي جزائري فقط، واستطعنا أن نصمد لـ 12 ساعة من القتال والأيام التي قبلها، وألحقنا بهم خسائر مختلفة في العتاد والأرواح، وهذه خطة من القيادة الجزائرية التي تمكنت من تفتيت القوى المغربية في عدة جبهات وتوجيه لها ضربات قاتلة في أماكن أخرى والحمد لله كان النصر لنا.
بعد أسركم أين توجه بكم المغاربة؟
تم نقلنا عبر الصحراء بواسطة شاحنات التي توفي فيها بعض الأسرى من المصابين الجزائريين والذين من المفروض أن لا ينقلوا عبر الشاحنات ما دام أن هناك وسائل أخرى متوفرة إلى غاية أغادير ثم مراكش.
وكيف كانت معاملة المغاربة لكم على أساس أنكم أسرى حرب؟
بصراحة لم تكن في المستوى المطلوب، فبالإضافة إلى بعد المسافة التي قطعوها بنا، على متن الشاحنات والتي توفي بسببها إخوان لنا أصيبوا في الحرب، حيث تم استفزازنا حتى من طرف الممرضين وعمال المستشفيات، من خلال الشتيمة والاستهزاء برئيسنا وحكومتنا وما إلى ذلك، الأحسن السكوت عنها لأن الحديث عنها سيجدد الجراح.
كم بقيتم بسجن المغرب؟
بقينا إلى غاية شهر ماي 1964 أي حوالي 07 أشهر وبعد مفاوضات واتفاقات أطلق سراحنا.
كيف تلقيت خبر عودتكم إلى أرض الوطن؟
والله كان الأمر عاديا جدا لأننا لم نكن لصوصا أو مجرمين بقدر ما خرجنا للدفاع عن وطننا ولو استشهدنا لكان الأمر عاديا والحمد لله أدينا واجبنا ولا شكر على واجب.
وهل كان استقبالكم من طرف السلطات الجزائرية في المستوى؟
لقد تأخرنا نوعا ما في الوصول إلى الجزائر بسبب عودة القطار حوالي 17 كيلومترا سيرا إلى الخلف، وبعد وصولنا إلى أرض الوطن تم استقبالنا من طرف المسؤولين، ونقلونا إلى المستشفى للمراقبة الطبية، ومواصلة العلاج للبعض الآخر، ثم منحت لنا عطلة لشهر كامل وسلمونا مبلغا محترما آنذاك يساوي 80 ألف سنتيم.
الآن وأنت تقارب الـ 80 سنة من عمرك لو تقع محاولة اعتداء أخرى على الجزائر، ماذا سيكون رد فعلك؟
والله أطلب منهم أن ينقلوني موقع القتال وأنا برجل واحدة وأقاتل حتى بأسناني ولا أترك بلدي يعتدى عليه.
العريف الأول بلقاسم زيغم
"شعباني كاد يدكّ إقامة الملك ونصرنا أجبر المغرب على طلب الهدنة"

يواصل العريف الأول بلقاسم زيغم من الولاية الأولى سرد معلومات أخرى بشأن الرحلة التي كانت بقيادة بن عبد الصمد محمد الصغير، انطلاقا من الجلفة إلى بشار مرورا بعين الصفراء عبر صحراء قاحلة كان غالبية الجنود يجهلون منعرجاتها وخباياها، حيث كان اللقاء مع المدعو بوتلة الذي وجههم إلى بني ونيف، إذ استقر شعباني في جبل عنتر أو عنبر قبل أن يتم توجيههم للتمركز في منطقة فقيق وما جاورها غربا، وفي هذا الشأن يقول العريف الأول بلقاسم زيغم: "كنا نتقدم إلى الأمام فيما كان الجيش المغربي يتراجع إلى الخلف، لقد علمتنا الثورة كيف نتحكم في حرب الجبال، علمتنا أن الإقدام هو مفتاح النصر وأن التقدم يعني تأخر العدو وتشكيكه في قدراته.
بالموازاة كان شعباني قد جاوز كل المتوقع، بل إنه اقترب أكثر من إقامة ملكية ليس بعيدا عن منطقتي بوعرفة والمنقوب، ولو شاء لاحتل أماكن استراتيجية في قلب المغرب ولو أراد لدّك الإقامة الملكية، ما أرغم نظام المخزن على طلب الهدنة وتوقيف القتال مرغما وليس مخيرا، لأنه هو من بدأ الاستفزاز ثم راح يتوسل توقيف القتال، أي أنه أشعل النار وطلب من سيارة الإسعاف الجزائرية أن تطفئها بعد أن طالته وكادت تحرقه عن الآخر"، وعلى نفس المنوال يعتبر العريف الأول ميلود توتي ما سرده رفيقه بن عبة بالحقيقة والتحليل الدقيق.
ويضيف أنه كان ضمن فوج يقوده عبد الحميد خباش وفي معركة فم لعشار أوضح أن القوات المغربية اكتشفت أمرهم بطائرة استطلاع قبل أن يغار عليهم الجيش برا ويرميهم بالقنابل.
ويتذكر عبارة "طولوا بالكم" التي نطق بها شعباني لرفع معنويات جيشه، وهي "طولة البال" التي قال عنها العريف الأول بلقاسم زيغمي مكنت الجزائريين من تحويل الكابوس المغربي إلى نصر كبير، ونقلت الرعب إلى الذين حاولوا أن ينقلوه إلينا وتحقق نصرا سريعا وكاملا وتاريخيا، لم يكن آنيا بل إن المخزن أخذ درسا جعله ينسف فكرة احتلال أي شبر من الجزائر، وهو الآن عبر أطراف يريد إعادة الزمن معتمدا على ما يعتبره فتنة أخرى داخلية، وكل شروط الدرس الأول ما زالت متوفرة .. وإن عدتم عدنا والبادئ دائما هو الأظلم.
الرائد محمد الشريف خير الدين
بفضل عرش لعمور احتللنا مركز فقيق وأسرنا 12 من جنود العدو

وصف الرائد محمد الشريف خير الدين في حديثه للشروق اليومي، إثارة المغرب لقضية الحدود في تلك الأثناء بالإهانة والخيانة العظمى، لجار جزائري لم يلملم جراحه بعد، ولم يباشر حتى نهضته بعد سنوات من الدمار ومن الموت، هذا هو الوصف الحقيقي لما قام به نظام المغرب للجزائر بالنظر إلى الظروف التي أثيرت فيها، فالجزائر خرجت لتوها من حرب دامت 7 سنوات ونصف.
ودخلت في مشاكل داخلية وفتن عادية هي إرهاصات حالة الوضع الذي عاشته بعد سنوات الكفاح التي أنهكتها أكثر، منها حرب الولايات وتمرد جيش آيت أحمد وغيرها من المشاكل التي كانت تحتاج فيها الجزائر وقيادتها الفتية لكل طاقاتها وتركيزها لأجل معالجتها، وزادها تعقيدا نفاذ الخزينة، خاصة أن غالبيتها كان قديما وتقليديا صنعه الأهالي بإمكانيتهم البسيطة، وهي الظروف التي استغلتها المملكة المغربية لتقرر طعن الجزائر في الظهر عبر احتلال أجزاء هامة من البلاد، بالاتفاق مع بعض الأطراف التونسية، ظنا منهما أن الأمر سيكون سهلا، ويمكن بعد ذلك من تقسيم بلد قضى أكثر من قرن وثلث قرن في تجميع خارطته التاريخية، واحتواء أبنائه جنوبا وشمالا، شرقا وغربا، وقتها يضيف الرائد خير الدين كان التنقل إلى الحدود الغربية عسيرا نظرا لصعوبة المسالك غير المعبدة فضلا عن منع فرنسا الجزائر فتح مطار بشار أمام الطائرات العسكرية.
تخلينا عن المركبات وسرنا على الأقدام لتجنب الألغام
وكان واضحا أن المغرب كان مدعما من فرنسا وربما قوى عالمية أخرى، ومن يدري ربما كانت خطة كاملة مجهزة بصدد التطبيق، لأجل عودة الفرنسيين بعد عام من الاستقلال إلى الجزائر، رغم ذلك تمكن شعباني من الوصول إلى موقع الحدث رفقة جيشه، وخاض معارك عديدة خصوصا في المناطق الجبلية، ويكمل الرائد محمد الشريف خير الدين قوله: "كنا نسير على الأقدام تفاديا للألغام التي زرعها المغاربة لتفجير المركبات التي نستقلها، ومجرد تواجد الألغام يعني أن المغاربة لم يكونوا وحدهم من دبّر هاته المؤامرة أو الخيانة الكبرى، أما في عين الصفراء حيث "عرش العمور" فخضنا معارك بناء على أخبار نستقيها من العرش المذكور مكنتنا من تحقيق هدف لم يخطر على بال وهو احتلال مركز لفقيق وأسر 12 جنديا مغربيا، كما استولينا على مركز بقرية "اش"، فبدت معالم الانتصار من أول هجوم، وبدأ تراجع وانكسار المغاربة أيضا من أول هجوم.





رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

120 جندي جزائري واجهوا 1300 جندي مغربي تسندهم الدبابات



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 08:47 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب