منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

"الشروق" تواصل توثيق "حرب الرمال" / الحلقة الرابعة محند أولحاج طلب من بومدين إرسال شاحنات إلى تيزي و

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
"السكتة" لوقف الشهود.. "الهبّالة" لمنع الطلاق والحناء "ترطب" القاضي Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-04-18 11:56 PM
"البلاك بلوك" لـ"الإخوان": "إحنا مسلمين وموحدين بالله وبلاش فتنة" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-01-29 06:58 PM
"الشروق تي في" تتابع أخبار الخضر في جنوب إفريقيا عبر "أستديو الكان" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-01-05 12:21 AM
"الدَّعْوَة الإسْلاميَّة" بَيْنَ "التـّرْغـِيبِ" و "التـّرْهِيبِ".. ! الجزء الأول Emir Abdelkader منتدى العام 2 2012-12-27 08:11 PM
هل ينسي الانسان من تسبب في جرحة """"""""للنقاش إبن الأوراس منتدى النقاش والحوار 18 2012-05-19 06:10 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2013-05-28
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,943 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool "الشروق" تواصل توثيق "حرب الرمال" / الحلقة الرابعة محند أولحاج طلب من بومدين إرسال شاحنات إلى تيزي و

"الشروق" تواصل توثيق "حرب الرمال" / الحلقة الرابعة

محند أولحاج طلب من بومدين إرسال شاحنات إلى تيزي وزو لنقل جنوده إلى الجبهة

بفتحها ملف "حرب الرمال"، تسعى "الشروق" إلى الإسهام في توثيق أحداث أول مواجهة عسكرية مباشرة بين الجزائر والمغرب، وهذا من خلال الشهادات التي جمعتها، لأشخاص شاركوا في تلك الأحداث، التي وقعت في عام 1963، وأشعل فتيلها النظام المغربي، الذي أراد التوسع على حساب دولة شقيقة، في وقت كانت فيه الدولة الجزائرية الفتية لم تلملم جراح الفترة الاستعمارية، وحرب التحرير الدامية.

الرقيب آيت تقاتي سعيد
المغاربة حاولوا السيطرة على واد حدودي لتعطيش الجزائريين

في إطار رحلة البحث التي تخوضها "الشروق" لجمع الحقائق بخصوص "حرب الرمال، تنقلنا إلى منزل أحد المشاركين فيها، ويتعلق الأمر بابن قرية أولاد بن تفات التي تبعد عن بلدية يسر شرق ولاية بومرداس بـ 5 كلم ."آيت تقاتي سعيد" أو "عمي سعيد" من مواليد 14 أفريل 1937، أحد المجاهدين الأبطال الذي حارب الاستعمار بكل أشكاله، ذلك المجاهد الذي منحه الطبيب الشرعي بوزارة الدفاع الوطني نسبة عجز نسبتها المئوية 100 بالمائة، أبى وعلى غير عادته إلا أن يقاسمنا ما عاشه وما يعرفه من حقائق عن طريق فتح باب منزله وقلبه للإدلاء بشهاداته التاريخية "الحيّة" عن الحرب التي لطالما كان محتفظا بها لنفسه، مع العلم أنه أحد ضحاياها، حيث أصيب وقتها على مستوى رجله بعدما انفجر عليه لغم.
في سن الـ19 فجّر حانة فرنسية للالتحاق بالجبل
حكاية "عمي سعيد" والجهاد بدأت سنة 1957 عندما سبّل نفسه للثورة التحريرية وعمره لم يكن تجاوز 19 سنة، وكانت أول عملية ينفذها حتى يصبح محل ثقة بالنسبة لجبهة التحرير والمجاهدين ليلتحق بالجبل هي تفجير حانة بوسط يسر المدينة باستعمال قنبلة يدوية، أين لمحه أحد "الحركى " عندما كان هاربا وأخبر عنه الشرطة الفرنسية التي طوقته وتمكنت من توقيفه وتحويله للمحكمة العسكرية التي أمرت بسجنه 15 سنة سجنا نافذا مع الأشغال الشاقة.
حوّل هذا المجاهد من سجن سركاجي إلى سجن "الأصنام" الشلف حاليا، أين بقي فيه إلى غاية 1960 أين تمكن من الفرار رفقة 39 سجينا آخر، كانوا رفقته بنفس القاعة التي كانت تضم 250 سجين، حيث فكر هو ورفاقه الذين كانوا قد حولوا إلى هذا السجن من مختلف مناطق الوطن، في الفرار عبر مجاري دورة المياه مستعملين في ذلك وسائل بسيطة كالمسمار، وظلوا يحفرون تحت الأرض إلى مسافة 200 متر، حيث تمكنوا من الخروج بعدما أعانهم حارس جزائري كان يعمل بالسجن بـ "فأس" سهل من مهمتهم التي كانت تبدو لهم بادئ الأمر"مستحيلة"،
غير أن عزيمة هؤلاء المجاهدين لم تثنها الصعوبات وتمكنوا من رؤية النور من جديد، متنفسين بذلك عبق الحرية من قيود المستعمر الذي لم يرحمهم، وفرّ بذلك عمي سعيد والبقية من سجن الشلف عبر مجاري المياه المستعملة، حيث لم يتمكن الحراس الفرنسيون من توقيفهم أو قتلهم عند اكتشاف أمرهم، عندما رموهم بوابل من الرصاص الذي ولحسن الحظ لم يصب سوى واحد منهم فقط بعدما رموا بأنفسهم بوادي الشلف.
من هنا بدأت رحلة جديدة لأجل الجهاد في سبيل تحرير الجزائر حيث استقبل مسؤول تلك المنطقة المعروفة باسم "الونسريس" بالولاية الرابعة، المدعو "سي حسين" المجاهدين الفارين الذين انتشرت أخبار فرارهم من السجن كالنار في الهشيم،حيث أكد عمي سعيد أن المجاهدين الذين وجدوهم رفقة مسؤول المنطقة كانوا يقتاتون على حفنة "حمص" والقليل من الحليب. أين مكثوا معهم إلى أن تم تحويلهم كل إلى جهة معينة ليواصل المجاهدون بعدها معاركهم ضد الاستعمار الفرنسي بجبال الونسريس المنطقة الثالثة بالولاية الرابعة إلى غاية وقف إطلاق النار ومن ثمة الاستقلال.

المقاتلون الجزائريون تنقلوا إلى الحدود عبر قطارات نقل البضائع

فضل عمي سعيد عقب انتهاء حرب التحرير سنة 1962 البقاء ضمن صفوف جيش جبهة التحرير الوطني حيث كانت رتبته آنذاك "رقيب"، أين كان يعمل بثكنة عسكرية بمنطقة عين الدفلى، إلى غاية شهر سبتمبر من سنة 1963 عندها سمع عمي سعيد مثله مثل باقي أفراد الجيش والشعب الجزائري بمحاولة النظام المغربي التوغل بالحدود الجزائرية قصد احتلال مدينتي بشار وتندوف الواقعة بالجنوب الغربي للجزائر. وللالتحاق بغرب الوطن تنقل الجيش الوطني الجزائري إلى المنطقة التي كان متمركزا بها إلى الحدود المغربية ملبين نداء الوطن، على متن قطارات نقل السلع والبضائع، ورحّل عمي سعيد شأنه شان باقي أفراد الجيش إلى منطقة عين الصفراء ثم إلى بشار وتحديدا بمنطقة "بني ونيف"، تلك المدينة الحدودية التي تقابل مدينة "فقيق" المغربية، وكان عسكريا برتبة رقيب ضمن الفيلق رقم 71 الذي كان يضم - حسبه - حوالي 400 جندي يقودهم ضابط من الشرق الجزائري يدعى "سعيد".
حيث تمكن هذا الفيلق من ردع الجيش المغربي وصد أغلب محاولاته، حيث حاول هذا الأخير السيطرة على الوادي الذي يفصل بين بني ونيف وفقيق حتى لا يتمكن الجزائريون من استعماله خاصة وأن المنطقة صحراوية والأكيد أنهم يحتاجون للماء وبكثرة للشرب، غير أن الجيش الوطني هو من تمكن من السيطرة عليه،خاصة وأن منطقة "بني ونيف" رقعتها الجغرافية مكنتها من مراقبة منطقة فقيق المغربية شبرا شبرا، لكون الأولى عالية ومرتفعة مقارنة بالثانية، حيث كانت تحركات المغاربة بـ "فقيق" كلها تتم تحت أعين الجيش الجزائري الذي كان بأعالي جبل بني ونيف، في الوقت التي كانت باقي الفيالق موزعة عبر الشريط الحدودي بكل من بشار وتندوف وحتى مغنية.

آلاف المدنيين الجزائريون تطوعوا للالتحاق بالجبهة
في تلك الأثناء كانت جل المدن الجزائرية تعرف حركات عدة من قبل باقي أفراد الشعب الجزائري من شباب وشيوخ، أكد عمي سعيد الذي كانت تصله هو وزملاؤه أخبار من الشمال أن بعضهم شيوخا يرتكزون على عكازات سارعوا إلى العاصمة للتطوع للجهاد، كما هو الحال بساحة الشهداء التي تجمع بها المئات بل الآلاف من المواطنين القادمين من مدن وولايات عدة مطالبين السلطة آنذاك بنقلهم إلى أرض المعركة حتى يكونوا جنبا إلى جنبا مع إخوانهم ببشار وتندوف، وهو ماكان لعدد منهم والذين وقفوا إلى جانب الجيش الوطني ضد جيش العدو.
هكذا دعم سكان تندوف وبشار جيشهم ومجاهديهم
وما زاد من حدة رد فعل الشعب الجزائري الذي سارع أغلبه إلى التطوع لخوض غمار هذه الحرب هو الجملة المشهورة التي قالها رئيس الدولة آنذاك أحمد بن بلة الذي قال "مازلنا مجروحين وحڤرونا" قاصدا بذلك جراح حرب التحرير الوطني، هذه الجملة التي أججت الشعب الجزائري الذي لم يرض بأن تنتهك حقوقه وتسلب أرضه بعد التضحيات الجسام التي سبق وقدمها المجاهدون والشهداء، وطالب المتجمهرون بشدة بنقلهم إلى بشار وتندوف للوقوف ضد الجيش "المغربي".
وأضاف محدثنا الذي عاد بنا إلى الخلافات والأوضاع الحساسة التي شهدتها الجزائر بعد استقلالها وكأنه يروي لنا تفاصيل تعود للأمس القريب، معتبرا أن المغرب اختارت ذلك التوقيت لكون جارتها كانت مستقلة حديثا (سنة واحدة) مما يعني أن جيشها ليس منظما ولن تستطيع تحمل حربا جديدة بعدما أنهكتها 7 سنوات كاملة من الحرب و132 سنة من الاستعمار، إلى جانب قدم وبساطة السلاح الذي تملكه، في الوقت الذي كانت فرنسا تمد المغرب بالسلاح، حتى تتمكن من هزم الجزائر التي لم تستطع هي وبقوتها من هزمها، كما استغلت هذه الأخيرة أيضا فرصة الانشقاق الذي حصل بالجزائر غداة الاستقلال بين القادة العسكريين والمعارضة المسلحة التي كان يقودها المجاهد والقائد "حسين آيت احمد" والقائد "محند أولحاج".

جيش أولحاج يتصدى للمدرعات المغربية في بشار

غير أن حساباتها وتدابيرها (المغرب) باءت بالفشل، حيث أكد شاهدنا الذي عايش جميع الوقائع والتواريخ والأحداث بتفاصيلها، أن المجاهد "محمد أولحاج" وبمجرد علمه ببوادر هذه الحرب، حتى اتصل بقائد الجيش "هواري بومدين" يطلب منه أن يرسل له شاحنات تقله هو وجيشه من تيزي وزو وعدد من المتطوعين من منطقة القبائل الذين أبوا إلا أن يشاركوا فيها والدفاع عن كل شبر من الجزائر، إلى المناطق الحدودية، وتمكن جيش "محند اولحاج" من التصدي لهجمات العدو ببشار وخاض معركة امتدت 3 أيام بلياليها منعهم فيها من التوغل وتمكن بسلاح بسيط (بازوكا) من أن يحرق دبابتين مغربيتين ويصيب العديد من جنودهم. ليعود الفيلق الذي كان به عمي سعيد إلى ثكنة بمدينة بني ونيف عائدين من جبلها وفيافيها التي أمضوا بها 3 أشهر كاملة ليعوضهم فيلق آخر.
الجيش المغربي عذّب الأسرى الجزائريين بأبشع الطرق
عمي سعيد استوقفته خلال معرض حديثه صور التعذيب التي عانى منها الأسرى الجزائريون الذين وقعوا بين أيادي الجيش المغربي حيث تجاوز عددهم الـ 200 أسير، حيث قال: "فرنسا وماعذبتش الجزايريين كيما عذبهم المغرب" مؤكدا أن بعض الأسرى حكوا لهم عن طرق التعذيب التي تفنن فيها الجيش المغربي، والتي لم يستطع وصفها لكونها لا تمت للإنسانية بصلة.
وعن رأي سكان مدينتي بشار وتندوف أجابنا عمي سعيد عن سؤالنا حول موقفهم من الحرب فقد كشف أن سكان هاتين المدينتين كانوا يدعمون الجيش الجزائري، حيث كانوا يمدونهم بالمؤونة، ويحضرون لهم الطعام من منازلهم وخاصة خبز "الكسرة"، وبالخصوص أن القوات الجزائرية ساعدتهم في استرجاع واحات ونخيل هي ملك لهم، حاول سكان المناطق الحدودية المغربية احتلالها والاستيلاء عليها، وسلبها من الجزائريين بعدما أحسوا بالقوة والدعم من جيشهم لولا مساعدة القوات الجزائرية التي أعادتها لهم، مما شجع السكان على دعم الثوار الجزائريين أكثر فأكثر.

مغاربة كانوا يتسللون في هيئة فلاحين لأجل التجسس
وإلى جانب المؤونة كان سكان بشار وتندوف يدعمون الثوار الجزائريين بأخبار وتحركات الجيش المغربي وحتى السكان المغاربة الذين كانوا يتنكرون ويتسللون على أساس أنهم جزائريون حتى يتمكنوا من معرفة أخبار وأسرار الجيش الجزائري، غير أن سكان هذه المناطق كانوا يكشفون أمرهم ويقدمونهم للقوات الجزائرية، كما هو الحال بالنسبة للفيلق رقم 71 الذي كان ينشط به عمي سعيد الذي أخبرنا أنه أسر جنديين مغربيين و03 مدنيين تنكروا في زي فلاحين وتسللوا من أجل التجسس، وهذا ما أقر به هؤلاء للجيش الجزائري ومن بينهم عمي سعيد الذي بقي على الحدود إلى غاية نهاية سنة 1964.
هكذا دارت أحداث حرب الرمال التي عرفت معارك استعملت فيها كل أنواع الأسلحة من دبابات وطائرات ومدفعية، والتي لم يستطع فيها العدو الصمود أمام صلابة الجيش الوطني الجزائري، وقرر العودة أدراجه يجر ذيول الخيبة، خيبة كبيرة بطعم الهزيمة بعدما حرم الجيش المغربي من تحقيق مطامعه في احتلال مدينتي تندوف وبشار الحدوديتين.

عقيد مغربي يسلم نفسه خوفا من الحسن الثاني
الجيش المغربي حاول مجددا احتلال مدينة تندوف وذلك سنة 1975عندها كان "عمي سعيد" قد مر بعديد الثكنات والمدارس العسكرية على غرار الكلية العسكرية بشرشال لمساعدة المصريين الذين قدموا للتدريس بالكلية، وكذا ثكنات خميس مليانة وسور الغزلان، إلى غاية تلقيه أمرا عند الواحدة صباحا في أحد أيام سنة 1975، بالتوجه مباشرة إلى الحدود الغربية، لمواجهة بوادر اعتداء مغربي جديد، حيث تنقل أفراد الجيش والمتطوعون على متن حافلات ومركبات مدنية حكومية خصصتها الدولة لذلك.
إحدى الوقائع التي حصلت أثناء وجود محدثنا بالحدود تسليم عقيد مغربي نفسه للجيش الجزائري خلال سنة 1975، حيث قال إنه ولتأكده من أنه لا يمكن لهم هزيمة الجزائر التي تمكنت قواتها من التوغل 1 كلم إلى الأراضي المغربية إلى أن تلقت أوامر من الرئيس هواري بومدين بالرجوع، فإنه سلّم نفسه خوفا من أن يقتله الملك الحسن الثاني لو عاد مهزوما، مضيفا أن العقيد صرح أيضا أن فرنسا هي التي تدعم الجيش المغربي خوفا من اتحاد الجزائر والصحراء الغربية ورفضا لاستفتاء حق تقرير مصير الصحراويين. في الوقت الذي كان الرئيس الجزائري آنذاك "هواري بومدين" يتنقل عبر الطوافات إلى المناطق الحدودية للالتقاء بالضباط وتقديم الدعم المعنوي والأوامر لهم.
أما عمي سعيد فمكث هذه المرة سنة أخرى مستعدا للتصدي لهجمات العدو إلى غاية 1976، التي عاد فيها للعمل بتيزي وزو إلى غاية تقاعده سنة 1984.


رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

"الشروق" تواصل توثيق "حرب الرمال" / الحلقة الرابعة محند أولحاج طلب من بومدين إرسال شاحنات إلى تيزي و



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 06:18 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب