منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

"الشروق" تواصل توثيق حرب الرمال / الحلقة السادسة

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
"الشروق" تواصل توثيق "حرب الرمال" / الحلقة الرابعة محند أولحاج طلب من بومدين إرسال شاحنات إلى تيزي و Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-05-28 06:34 PM
اتحاد الجزائر يضرب بالقوة السادسة و"هارتريك" لجديات Emir Abdelkader منتدى الكورة الجزائرية 0 2013-02-12 11:09 PM
مدير المخابرات الفرنسية سابقا ايف بونيه لـ"الشروق": Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-01-13 10:08 PM
"الشروق تي في" تتابع أخبار الخضر في جنوب إفريقيا عبر "أستديو الكان" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-01-05 12:21 AM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2013-05-30
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool "الشروق" تواصل توثيق حرب الرمال / الحلقة السادسة

"الشروق" تواصل توثيق حرب الرمال / الحلقة السادسة

ليلة أسر الجنود المغاربة وتصريحاتهم المثيرة




تصريحات نارية وشهادات حية خرج بها المجاهد المعروف الحاج "علي معمري بن صالح" الذي يوصف على أنه أحد مهندسي عملية التعبئة بالصحراء، لمجابهة اعتداء المغرب، على الحدود الجزائرية في أكتوبر من عام 1963، كونه من الرعيل الأول لقدماء جيش التحرير وقد كلف بتحريك قدامى عناصر الجيش بإذن من الرئيس الراحل أحمد بن بلة وبالتنسيق مع الرئيس الراحل هواري بومدين الذي قال إنه لم يذرف دموعا في حياته إلا بعد الإستقلال تحسرا على اعتداءات المخزن المغربي.
ضيف "الشروق" الذي تجاوز عتبة الـ 80 سنة، ذكر أن نوايا المغرب في الاستيلاء على أرض تندوف وبشار وتواصل أطماعه حتى مدينة عين صالح بولاية تنمراست، كان مدبرا ومخططا له قبل استقلال المغرب في 1956 حيث تلقى المخزن ضمانات من طرف فرنسا بمنحه الإستقلال على أن يقف معها في إجهاض ثورة التحرير. كما كانت الدسائس بداية تتم بطريقة سرية وعن طريق ميلشيات دون علم الملك بالرجوع إلى ما قيل إنها حدود مرسومة من طرف المستعمر بين الجزائر والمغرب حيث أدعت ميلشيات مدنية تعرف بـإسم "الزوكيت" بدعم من الحسن الثاني أن لديها مخططات وراثية وملكية تاريخية، وهو غير صحيح لأنهم لم يقدموها، حسب محدثنا، بعد أن وضعت الحرب أوزارها في نوفمبر 1963، ثم أن الجزائريين طالبوا من وزير خارجية المغرب آنذك أحمد رضا قديرة يوم 5 أكتوبر1963 في لقاء رسمي جمعهما في وجدة المغربية، بتقديم هذه الخرائط إن وجدت فعلا، لكن الطرف المغربي عجز في تحدي الدبلوماسية الجزائرية وفشل في تحضير لقاء كان مرتقبا بين الرئيس الأسبق أحمد بن بلة رحمه الله والحسن الثاني الذي أصبح ملكا لنظام المخزن بداية من عام 1961.
دعم مصري ـ سوفييتي وباخرة سلاح من فيدال كاسترو

بدايات شهر سبتمبر 1963 تسلل بعض المغاربة إلى تندوف وبشار بغرض إثارة الفتنة، مما تطلب تدخل بعض العقلاء لنهيهم على هذا التصرف قبل أن نتفاجأ في الخطوط الأمامية بتحرك مدرعات مغربية مما جعلنا نستنفر بقوة خفافا وثقالا لرد الهجوم، لأننا كنا على علم بهذا الاستفزاز المدبر، وقد دخلت قواتنا إلى القرى المغربية لمطاردة المحرضين الذين "يأكلون الغلة ويسبون الملة" في إشارة إلى واحات النخيل الجزائرية على الحدود، والتي كان يقتات منها المغاربة، من جهته تدخل الجيش المغربي قرب منطقة "زقدو" وتوجهوا جنوبا لمحاصرة حاسي البيضة عقب سيطرتنا عليها وقد تلقينا السلاح الجديد من مصر والاتحاد السوفياتي وباخرة سلاح قدمت من كوبا، فيما وقفت فرنسا إلى جنب المغرب ودعمته بالسلاح والاستطلاع ودس سياح أجانب يعملون لصالح المخابرات الفرنسية كما وقفت أمريكا إلى جانبهم.
لم نستغرق سوى 3 ساعات لاجتياح الأراضي المغربية بمدرعات قديمة

كلفوني في البداية بتعبئة خيرة المجاهدين أثناء الثورة لقيادة العمليات الميدانية ولم نستغرق سوى 3 ساعات لدخول الأراضي المغربية بمدرعات قديمة انطلاقا من واحات "مريجة" كان هذا في سبتمبر في حين تدخل الجيش المغربي، وكان يملك عتادا متطورا للسيطرة على حاسي البيضة في الحدود بين تندوف والصحراء الغربية، لم تكن لدينا نية في الإقتتال مع أي مغربي بل الدفاع عن أرضينا لكنهم بدؤوا بالهجوم علينا رغم اننا خرجنا من حرب مدمرة.
مليشيات المخزن انتخبت مكان الجزائريين وكتبت "مبروك عليكم الاستقلال لكن نحن مغاربة"
قال ضيفنا إن الميلشيات المغربية المدعومة من طرف حزب الاستقلال المغربي تحركت لتحريض سكان تندوف الحدودية وحثهم على أنهم مغاربة الأصل معتمدون على وثائق مزورة وتوزيع مناشير واستغلال مستوى البدو الرحل (كنت أحوز على نسخة من منشور لكن سرق مني بعد الإستقلال يقول عمي علي) علما أن خيوط القضية بدأت في 1962 مع الاستفتاء على الاستقلال، حيث تقدم بعض المغاربة لصناديق الاقتراع بوثائق المزورة ثم دونوا على ورقتي الظرف المخصصتين للعملية الانتخابية بتندوف عبارة "مبروك عليكم الاستقلال لكن نحن مغاربة " في خطوة لزعزعة الوحدة الوطنية والتشكيك في مصداقية الشعب، غير الشرفاء من السكان تندوف وبشار وعين صالح، تفطنوا للخديعة ودافعوا معنا بشراسة ميدانية عن أرضيهم التي حاول المخزن استعمارها من جديد، ونذكر من بين هؤلاء المجاهدين "الحاج موسى خيري" و"أمحمد وني" و"بلخير عطوات".
بومدين: "الشهداء ينتظرونكم هذا المساء!"

لقد حاولت القوات المغربية احتلال تندوف، لكننا وقفنا ضدهم بموقف موحد وقوة كبيرة وقال لنا بومدين عندما كان وزيرا للدفاع وقائدا الأركان، في معسكر غير بعيدا عن منطقة " فقيق" المغربية "إن الشهداء ينتظرونكم هذا المساء" ثم رددها بالفرنسية عدة مرات وتمكنا من السيطرة على الحدود ببسالة رغم قلة السلاح الثقيل، بينما تراجع الجيش المغربي إلى الوراء بعد أن أسرنا حوالي 150 جنديا، بينما قتل من بيننا 10 شهداء في معركة شرسة.
كانت طعنة المرغب تحديا كبيرا لنا أكثر من الإستعمار الفرنسي وبرهنا على أن جيشنا لا يقهر معظم المجاهدين عادوا إلى حمل السلاح وحرب الرمال أطلقها بومدين ورفض دخول أي جزائري للمملكة ،في تلك الفترة بالرغم من وجود علاقات عائلية ومصاهرة بين عائلات على الحدود بين البلدين.
الكتيبة الثانية ـ مدرعات أرهبت "الجيش الملكي"
لقد تلقينا تعليمات صارمة من طرف بن بلة رحمه الله تمنعنا من الدخول في أي اتصالات ودية مع الطرف المغربي سواء عن طريق القبائل أو البدو الرحل وعدم قبول مساع لا تعترف بوحدة التراب الجزائري واعتبر الرجل الموضوع خط أحمر وخيانة في حال أي تصرف بشكل قبلي أو عرفي في تلك الفترة كون المخابرات الفرنسية كانت تسعى لقلب الطاولة علينا من جديد بعد سنوات من كفاح مسلح ومرهق.
يواصل المجاهد علي معمري بورقلة الذي يعد الذراع الأيمن للشهيد علي لابوانت شهادته موضحا لـ "الشروق" أن المجاهدين الذين وضعوا السلاح بعد الاستقلال وعودتهم مجددا إلى حمله ناتج عما سماها محدثنا "حڤرة خاوتنا" قائلا أنا صراحة لم أكن مقتنعا بمحاربة المغاربة في البداية لكن تعجرف المغرب، وإدعاءه المتواصل بأنه يملك ثلث الجزائر وصولا إلى عين صالح بدعم من حزب الاستقلال المغربي جعلنا نتوجه بكل ما نملك إلى تندوف وبشار في خطوة لصد العدوان الثاني، علما أن"عدوا الدار حسب قوله أشد من العدو الغريب".
.. حين عاد المجاهدون إلى السلاح

يردف محدثنا قائلا "لما اتصل بي المجاهد محند والحاج، قلت له "أنتم ذاهبون لمحاربة الإسبان وليس المغاربة" فتهكّم قائلا "نحن ذاهبون لمحاربة اليهود الذين خرجوا مع فرنسا" ثم كلّفت بعدها بتجنيد العناصر التي كانت لي علاقة قوية معهم ومعظمهم مجاهدين لهم خبرة كبيرة، لم يكن عددهم كبيرا بداية الأزمة، لكن في أقل من أسبوع تمكنا من حشد أنفسنا بالآلاف وتحركنا في شكل أفواج، رغم أن من سبقونا لم يكن عددهم يفوق 250 جندي، لكنهم لقّنوا الجيش المغربي دروسا في الحرب، وقتلنا منهم نحو 190جندي بتندوف منهم قيادي قبل أن يتراجعوا إلى واحات قريبة، ساعتها وصلنا الامداد الثقيل كانت ؛بندقيتي هذه" لا زالت شاهدة على المناطق التي كنا نتنقل بينها، صحيح لم أكن في الصفوف الأمامية بحكم مهمتي الأساسية التي انحصرت في العمل اللوجستيكي والتعبئة لكن قدمنا الكثير، حيث كنت ساعتها لم أشف من رصاصات إخترقت جسدي في نهاية الثورة بعد اشتباك مسلح مع الجيش الفرنسي، لذلك قال لي بومدين ـ رحمه الله ـ "عليك بالتعبئة في الجنوب وعلينا بسحق المخزن " وقد توصلت إلى إقناع المئات بوجوب صد العدوان، رغم أن البعض كان يرى أن المغاربة جيران وبيننا مصاهرة ويجب حل الأمور بالطرق السلمية، إلا أن التصريحات النارية للمخزن ضاعفت من تصلّب الموقف الجزائري وأقصد السياسي، في حين كانت المواجهات حامية بيننا وبينهم على الجبهة، ولم تمر 72 ساعة حتى أصبحت مقاليد الحدود المغربية في أيدينا، حيث استيقظوا على خبر سيطرتنا على كل المناطق تقريبا وتوغلنا حوالي 2 كلم.
الله أكبر تحيا الجزائر زلزلت الأرض تحت أقدامهم
لم يتعود جيش المخزن على مواجهتنا من قبل، وكان مرعوبا لأنه يعرف أننا أخرجنا فرنسا بعد قرن ونصف من الاستعمار، لذلك كانوا يتحاشون مواجهتنا وتعمّدوا رمينا من بعد خوفا من الأسر لأننا ندرك جيدا كيف نمسك بهم أحياء، ورغم احتياطاتهم تمكنا من أسر عدد منهم لأن بومدين قال لي "يا سي علي حاسبونا بيهم أحياء"، وكان هدفه استعراض عضلاته على بن بلة، والحسن الثاني الذي لم يكن رجل حرب، ولما تمكنا من أسر حوالي 50 جنديا في البداية أرسلوا لنا ناس تندوف 20 خروفا مشويا.
فرنسا دعمت المغرب بالسلاح ودس جواسيس في هيئة سياح
سألت أحد الجنود المغاربة الأسرى وهو ضابط في الجيش الملكي، واسمه عبد الله التميمي، "لما أوقعت نفسك في فخ العداوة" فأجهش بالبكاء وردد "نفتخر بكم كجيران مسلمين وجيش قاهر لكن العقلية الملكية ورطتنا ولا حول ولا قوة لنا نحن إخوتكم"، ورغم ذلك لم نسمح لأي عنصر منا بأن يؤذي الإخوة المأسورين واحتفظنا بهم في مكان سري، كانوا شبابا صغار السن وليسوا متعودين على "التمرميد" مثل عناصرنا التي تفوقت عليهم بالتدريب في الجبال لذلك كانت الصحاري سهلة بالنسبة لنا ومكشوفة، لقد كنا نمسك بهم كالطيور في فخاخ محكمة، ولم نعذّب منهم أحدا عكسهم تماما، فقد وصلتنا معلومات أنهم عذّبوا أسرانا حتى الموت.
رعاة مغاربة كانوا يدخلون أراضينا ويتقفون أثارنا
نظام المخزن وبتواطؤ من بعض أصحاب النفوس الضيّقة، وظف رعاة مغاربة ومكّنهم من التسلل إلى أراضينا لنقل معلومات دقيقة عن تحركنا ورصد خطواتنا، من خلال تقفي أثارنا، لكننا تفطنا للخديعة، وأمرنا الضباط بضرورة مسك كل مجموعة تتحرك أرضا بجذع نخيل وما يعرف بـ"الجريد" على أن يجره أخر جندي في الصف لمحو أثار أقدامنا، ونفس الشيء كنا نفعله مع كل سلاح متحرك، بحيث نثبّت "الجريد" قصد تمويه إتجاه الجنود ونجحنا في ذلك مرارا.
لما أهينت الأسلحة الفرنسية والأمريكية

لما وصلت الكتيبة الثانية مدرعات إلى الحدود، وكان يقودها شخص يسمى "محمد الشاوي" وهو ضابط أدرك المغرب أن جيشه لن يتمكن من فعل شيء خاصة وأن المجاهد البطل محند أولحاج، والفيلق رقم 71 المكون من زهاء 420 جندي كانوا قد سطروا كليا على حدود بشار، وخاضوا معارك دامية تواصلت أحيانا إلى 72 ساعة كاملة لم يذق فيها الجنود طعم النوم، ونجحوا في تحطيم السلاح المغربي الثقيل المدعوم بالتغطية الجوية وعدة دبابات بدعم أمريكي وفرنسي، إذ استمرت المعارك لأكثر من شهرين، في حين كنا قد التقينا مع "الموسطاش" في إشارة إلى الراحل هواري بومدين، في مكان محصّن في منطقة "عريش الطامة" ببشار، لتكثيف التنسيق لأن الاتصالات معقدة جدا في تلك الفترة، ونلفت انتباهكم أنه ولو كانت لدينا شبكة الهاتف النقال والوسائط الحديثة وآليات التجسس وسرعة الاتصال، كما هو الحال الآن، لوصلنا إلى القصر الملكي في الرباط، لأنه كانت لدينا علاقات وطيدة مع مغاربة من الداخل كانوا مقتنعين بفكرة إسقاط الملكية، منهم أشخاص محيطون بالزعيم المغتال مهدي بن بركة ـ رحمه الله ـ.
بومدين طرد عبد الهادي الخطيب ثم عاد مع الحسن الثاني
كنت أستمع بإمعان للرئيس الراحل هواري بومدين، لما كان قائدا لأركان الحرب في لقاء معه بولاية بشار أثناء الحرب، لمّا أخبرنا أنه طرد الدكتور عبد الهادي الخطيب، وزير الإعلام و الشباب المغربي الذي أرسله الحسن الثاني، تمهيدا للقاء الرئيس أحمد بن بلة ـ رحمه الله ـ، و كان أن أقدم الوزير المغربي بمحاولة إغراء الجزائريين مقابل التنازل عن بعض الكيلومترات من حدود المغرب، أو ما عرف بـ"اقتسام الكعكة"، وقال لنا بومدين "راني حاوزتو" يقصد الخطيب، وفي لقاء جمعهما بالجزائر قبيل زيارة الملك لبحث قضية الحدود، وما أن لبث نفس الوزير وأن عاد رفقة الحسن الثاني في خطوة سلمية وإغرائية عندما جلبوا سيارة فارهة ،ساعتها أدركت أن كلام بومدين منطقي، وحريص على التراب الوطني والوحدة.
رعاة مغاربة تقفوا آثارنا في الصحراء.. تفطنا للخديعة ونجحنا في التمويه
وختم المتحدث قوله بالقول "أعتقد كمجاهد رافقت كبار الشهداء على غرار عميروش والعقيد لطفي والعقيد علي ملاح وكتاريخي، أن أصل مشكلة حرب الرمال بدأت مع فرحات عباس، رئيس الحكومة الجزائرية المؤقتة، عندما اجتمع مع الحسن الثاني عام 1961، واتفقا على ترسيم الحدود بين البلدين، وهو ما جعل المغرب أكثر تمسكا بأراض هي في الأصل جزائرية حتى قبل الاستعمار الفرنسي للبلاد.


رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

"الشروق" تواصل توثيق حرب الرمال / الحلقة السادسة



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 12:05 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب